إجلاء العاملين وتقليص العمليات: ‘إكسون موبيل’ تقلص نشاطاتها في منطقة الشرق الأوسط – شاشوف

إجلاء العاملين وتقليص العمليات إكسون موبيل تقلص نشاطاتها في منطقة


بدأت شركة إكسون موبيل الأمريكية اتخاذ إجراءات احترازية في الشرق الأوسط بسبب تصاعد الحرب مع إيران وتعطل الملاحة في مضيق هرمز، حيث أجلت الموظفين غير الأساسيين من بعض عملياتها. وبسبب التوترات الإقليمية، قلصت الشركة أنشطتها التشغيلية بسبب صعوبات إدارة المخزونات النفطية. تعاني شركات النفط من مشكلة التخزين مع تراجع الصادرات، مما أجبرها على تقليل الإنتاج مؤقتاً. تُظهر التقارير أن 20% من إنتاج إكسون يأتي من المنطقة، مما يبرز أهميتها لاستراتيجية الشركة، ويعكس اعتمادها على استقرار الإمدادات. هذه التوترات تهدد الأمن وسلاسل الإمداد في قطاع الطاقة العالمي.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

بدأت شركة إكسون موبيل (Exxon Mobil) الأمريكية إجراءات احترازية في الشرق الأوسط تزامناً مع تصاعد التوترات بفعل الحرب على إيران وتعطل الملاحة في مضيق هرمز، حيث قررت الشركة إجلاء بعض الموظفين غير الأساسيين من عملياتها في المنطقة.

حسب تصريحات الرئيس التنفيذي، دارين وودز، اتخذت إكسون موبيل القرار بإجلاء العمال غير الضروريين كجزء من استراتيجيتها الوقائية نظرًا للظروف الإقليمية المتوترة وتأثيرها على حركة النقل والإمدادات. بالإضافة إلى ذلك، قامت الشركة بتقليص بعض أنشطتها التشغيلية نتيجة للصعوبات في إدارة المخزونات النفطية إثر تعطل الملاحة في المضيق.

مع تعطل الصادرات وتباطؤ النقل البحري، يواجه منتجو النفط تحديات متزايدة في تخزين الإنتاج، حيث بدأت بعض الحقول النفطية بتخفيض مستويات الإنتاج بسبب امتلاء مرافق التخزين وعدم القدرة على تصريف الكميات المنتجة. وأكد وودز أن إدارة المخزونات أصبحت ‘صعبة جداً’، مما أدى إلى ضرورة تقليص العمليات مؤقتًا حتى تتحسن الظروف اللوجستية ويعود تدفق الشحنات عبر المضيق.

تتمتع إكسون موبيل بوجود بارز في الشرق الأوسط عبر شراكات في مشاريع نفطية بمدينة أبوظبي وقطر والسعودية، حيث تملك حصصًا أقلية في عدة مشروعات، مما يجعلها عرضة لتداعيات أي اضطرابات في حركة التجارة والطاقة بالمنطقة.

تشير تقديرات المحللين بشركة جيفريز إلى أن حوالي 20% من إنتاج “إكسون موبيل” من النفط والغاز يأتي من الشرق الأوسط، مما يعكس أهمية هذه المنطقة في محفظة أعمال الشركة. كما أن نحو 60% من أنشطة الغاز الطبيعي المسال للشركة تُتركز في المنطقة، مما يدل على الاعتماد الكبير على استقرار الإمدادات والبنية التحتية للطاقة في الخليج.

تظهر خطوة إكسون موبيل في إجلاء موظفيها وتخفيض عملياتها مدى الضغوط التي تفرضها الحرب مع إيران على قطاع الطاقة العالمي، حيث يضع تعطل الملاحة في مضيق هرمز شركات الطاقة الكبرى أمام تحديات معقدة تتعلق بالأمن وسلاسل الإمداد وإدارة الإنتاج، مما قد يؤدي إلى آثار أوسع على أسواق الطاقة الدولية في حال استمر الاضطراب.


تم نسخ الرابط

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *