أعلنت شركة ألمنيوم البحرين (ألبا) عن إغلاق ثلاثة من خطوط صهر الألمنيوم التابعة لها، وهو ما يمثل 19% من إجمالي طاقتها الإنتاجية. رويترز.
ويأتي هذا القرار مع استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز، مما يؤثر على استمرارية العمليات في قطاع الألمنيوم في الشرق الأوسط.
اكتشف تسويق B2B عالي الأداء
اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.
اكتشف المزيد
وأدت التوترات المستمرة في الشرق الأوسط إلى مخاوف بشأن النقص المحتمل، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الألومنيوم في بورصة لندن للمعادن إلى 3,546.50 دولارًا للطن، وهو أعلى مستوى له منذ أربع سنوات تقريبًا.
وتبلغ القدرة السنوية لصهر الألمنيوم في ألبا 1.62 مليون طن.
وأعلنت الشركة أنها نفذت “الإغلاق المحكم والآمن” لخطوط التخفيض 1 و2 و3.
وقالت ألبا في بيان لها: “تم تصميم هذا الإجراء المستهدف والمحدد لتحسين الاستفادة من مخزون المواد الخام الحالي في ألبا وإعطاء الأولوية للاستقرار التشغيلي عبر خطوط التخفيض 4 و5 و6”.
وأعلنت الشركة حالة القوة القاهرة في وقت سابق من الشهر الجاري بسبب عدم قدرتها على نقل المعادن إلى العملاء عقب الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز.
وبالمثل، أعاق هذا الوضع المصاهر الأخرى في الشرق الأوسط من استقبال السفن التي تحتوي على الألومينا، وهي المادة الخام المهمة لها.
وتضيف القيود المفروضة على إمدادات الطاقة المزيد من الضغوط، حيث خفضت شركة ألومنيوم قطر عملياتها إلى 60٪ من طاقتها بعد أن أدى تعليق إمدادات الغاز إلى إغلاق جزئي في وقت سابق من هذا الشهر.
واستجابة لهذه الاضطرابات، تخطط ألبا لتنفيذ عمليات رعاية الأصول وصيانتها على الخطوط المغلقة، والتي تتضمن عمليات تنظيف وتنظيف واسعة النطاق.
يهدف هذا العمل التحضيري إلى تسهيل إعادة التشغيل الآمن بمجرد أن تسمح الظروف بذلك.
وتقوم الشركة أيضًا بتنسيق الجهود مع الموردين والعملاء لإدارة الالتزامات وتقليل التعطيل.
<!– –>

اترك تعليقاً إلغاء الرد