أكثر المطارات توتراً في العالم، مصنفة (2026)

يمكن أن تحتوي الصورة على طائرة ومركبة ونقل وبناء وعمارة وبرج وبرج تحكم

لقد أصبح السفر الجوي أكثر سهولة من أي وقت مضى، ومع ذلك، فإن تجربة الانتقال عبر المطارات غالبًا ما تبدو أكثر توترًا مما كانت عليه في السابق. لا تزال أعداد الركاب تواصل الارتفاع، والمحطات أكثر ازدحامًا من أي وقت مضى، وأصبحت التأخيرات جزءًا مألوفًا من السفر الحديث. في الوقت نفسه، أصبحت التوقعات المتعلقة بالكفاءة والسهولة أكثر حدة، مما يجعل الاحتكاك أكثر صعوبة في التجاهل.

يطرح هذا التوتر سؤالًا بسيطًا: من أين يأتي الضغط في السفر الجوي؟ تشير تحليل عالمي حديث من iSelect إلى أن الضغط الذي يعاني منه الركاب يتشكل أقل بواسطة الاضطرابات المعزولة وأكثر بواسطة الواقع اليومي لعمليات المطار – السعة، الوصول، وكيفية أداء الأنظمة تحت ضغط مستمر. معًا، توفر النتائج صورة واضحة عن المكان الذي يشعر فيه الركاب بأكبر قدر من الضغط. أدناه، قائمة بأكثر 10 مطارات ضغطًا في العالم في عام 2026، مرتبة.

iSelect هي منصة أسترالية للمقارنة تتخصص في أبحاث المستهلكين عبر التأمين والمرافق والخدمات المالية. إلى جانب أدوات المقارنة، تنشر iSelect تقارير قائمة على البيانات تحلل تجارب المستهلكين في العالم الحقيقي باستخدام مجموعات بيانات متاحة للجمهور. يركز مؤشر ضغط المطار على الأداء التشغيلي بدلاً من استطلاع آراء المسافرين، موفراً نظرة مقارنة حول كيفية عمل المطارات الدولية الكبرى تحت الضغط.

ما كانت المنهجية والبيانات المستخدمة لتحديد أكثر المطارات ضغطًا في العالم؟

قامت iSelect بتحليل مجموعة من المراكز الدولية الكبرى باستخدام سجل ضغط مركب. تم تقييم كل مطار عبر عدة معايير تشغيلية معروفة تؤثر على تجربة الركاب.

شملت هذه المعايير:

  • نسب تأخير الرحلات
  • نسب إلغاء الرحلات
  • متوسط أوقات الانتظار في الأمن
  • حجم الركاب السنوي
  • إمكانية الوصول إلى المطار، بما في ذلك ربط وسائل النقل والازدحام

تم الحصول على البيانات من مجموعات بيانات الطيران والنقل والأداء المتاحة للجمهور. ثم تم تعيين درجة لكل مطار من 100، حيث تشير الدرجات الأقل إلى مستويات ضغط أعلى.

لقطة لمطار سخيبول الدولي في أمستردام، هولندا

alexsl

10. مطار أمستردام سخيبول، هولندا

يحتل مطار سخيبول في أمستردام المرتبة العاشرة، مما يعكس الضغوط التشغيلية الأخيرة بدلاً من العطل المستمرة. وقد أثرت النقص في الموظفين وحدود السعة على أوقات المعالجة، خاصة في الأمن ومراقبة جوازات السفر. وعلى الرغم من أن المطار يحتفظ بسمعة جيدة من حيث الكفاءة، فإن النمو المستمر للركاب قد اختبر قدرته على الحفاظ على انتقال الركاب بسلاسة.


رابط المصدر

Exit mobile version