اتصال بين بوتين ومحمد بن سلمان بعد يوم من تمديد خفض إنتاج النفط
أفادت وكالة الأنباء السعودية الرسمية أن اتصالا جرى بين ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الأربعاء.
وأوضحت الوكالة أن الأمير محمد بن سلمان وبوتين ناقشا عددًا من الموضوعات، “من بينها قمة مجموعة دول بريكس التي عقدت مؤخراً وحرص المملكة على بناء شراكات اقتصادية وتطلعها للتعاون مع دول “بريكس”، كما جرى التأكيد على مواصلة الجهود لاستقرار أسواق الطاقة العالمية”.
من جانبها، أفادت وزارة الخارجية الروسية، في بيان، أن ولي العهد السعودي والرئيس الروسي “أعربا عن رضاهما عن تطور التعاون الثنائي المتنوع، واستعرضا القضايا الراهنة المتعلقة بمواصلة تعميق التعاون”.
يأتي الاتصال بعد يوم من إعلان المملكة العربية السعودية تمديد العمل بالخفض الطوعي، البالغ مليون برميل نفط يوميًا، حتى نهاية عام 2023. ومثلها روسيا التي ستواصل خفض الإنتاج بمقدار 300 الف برميل يوميًا حتى نهاية ديسمبر/كانون الأول 2023.
نتيجة للقرار، ارتفع سعر خام برنت خلال تعاملات، الثلاثاء، ليتجاوز حاجز الـ90 دولارًا للبرميل للمرة الأولى منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2022.
بيان بشأن إطلاق سراح أفراد الأمم المتحدة المحتجزين
عدن ، 11 أغسطس 2023
أدلى المنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة المقيم في اليمن، ديفيد غريسلي ، بالبيان التالي اليوم:
أرحب بالإفراج هذا الأسبوع عن خمسة من موظفي الأمم المتحدة الذين تم اختطافهم في محافظة أبين الجنوبية في 11 فبراير 2022.
قضى الزملاء الأربعة المحليون والدوليون 18 شهرًا في الأسر. ولقد سعدت للغاية عندما رأيت بنفسي أن الزملاء اليمنيين الأربعة بصحة جيدة عندما سافرت معهم إلى عدن من المكلا اليوم.
الخمسة من موظفينا يتلقون الدعم و معنوياتهم جيدة وعلى اتصال بعائلاتهم.
أشكر الحكومة اليمنية و الآخرين الذين ساعدوا في تأمين إطلاق سراح زملائنا في الأمم المتحدة وساهموا في الحفاظ على صحتهم خلال هذه الفترة الطويلة في الأسر.
ما قام به المهندسون المختصون في القوات البحرية اليمنية من أعمال صيانة لسفينة صافر في تاريخ سابق 2020 م ومراحل متعددة تجنبا لغرقها أو تسرب النفط منها مثالٌ على تحمل الحكومة اليمنية في صنعاء مسؤوليتها الوطنية والقانونية تجاه البيئة البحرية المحلية والإقليمية والدولية.
ما قام به المهندسون المختصون في القوات البحرية اليمنية من أعمال صيانة لسفينة صافر في تاريخ سابق 2020 م ومراحل متعددة تجنبا لغرقها أو تسرب النفط منها مثالٌ على تحمل الحكومة اليمنية في صنعاء مسؤوليتها الوطنية والقانونية تجاه البيئة البحرية المحلية والإقليمية والدولية. pic.twitter.com/tYl5yEObip
بينما تشعر أسرة الأمم المتحدة بأكملها في اليمن بالارتياح لأن زملائنا أصبحوا أحرار، فإننا نتذكر أيضًا أن موظفين اخرين من الأمم المتحدة لا يزالون محتجزين في اليمن ونحن متضامنين معهم.
إجابات مهمة بشأن عملية نقل النفط الجارية الان من سفينة صافر الى سفينة اليمن
أسئلة وأجوبة بشأن عملية الأمم المتحدة لنقل النفط من خزان صافر
قادمة من جيبوتي، وصلت الناقلة البديلة نوتيكا- والتي تم تغيير اسمها إلى “اليمن”- إلى موقع الخزان المتهالك. وتم توصيلها بالخزان وبدأت عملية ضخ النفط عند الساعة 10:45 صباحا بالتوقيت المحلي، وستستمر على مدار الساعة خلال الـ 19 يوما القادمة.
ولكن اكتمال ضخ النفط من صافر لا يعني انتهاء هذه العملية، لأن الناقلة صافر ستظل تشكل تهديدا بيئيا. هناك حاجة إلى 22 مليون دولار إضافية لإنهاء العمل الذي بدأته الأمم المتحدة.
متى بدأت أزمة الناقلة صافر؟
صُنعت صافر كناقلة نفط ضخمة في عام 1976، وتم تحويلها بعد عقد من الزمن إلى خزان نفط عائم.
ترسو هذه الناقلة على بعد حوالي 4.8 ميلا بحريا قبالة ساحل محافظة الحديدة في اليمن، وتحتوي على ما يقدر بنحو 1.14 مليون برميل من الخام الخفيف. تم تعليق عمليات الإنتاج والتفريغ والصيانة للناقلة في عام 2015 بسبب النزاع في اليمن، وتدهور السلامة الهيكلية للناقلة بشكل كبير ما عرضها لخطر الانهيار.
توقفت الأنظمة اللازمة لضخ الغاز الخامل في الناقلة عن العمل في عام 2017 ما أدى إلى خطر وقوع انفجار، كما باتت الناقلة غير قابلة للإصلاح. كان أي تسريب نفطي هائل سيتجاوز القدرة والموارد الوطنية على التعامل معه بالفعالية اللازمة.
ما هي الآثار المترتبة على وقوع تسرب نفطي هائل من الناقلة صافر؟
تقُدّر تكلفة تنظيف الخزان العائم صافر بنحو 20 مليار دولار أمريكي.
وإذا وقع أي تسرب هائل للنفط، سيدمر المجتمعات التي تعتمد على الصيد على ساحل البحر الأحمر في اليمن، حيث يعتمد الملايين على صيد الأسماك في المنطقة. وقد يقضي التسرب النفطي على مائتي ألف فرصة لكسب العيش على الفور في حال حدوثه. كما ستتعرض مجتمعات بأكملها للسموم التي تهدد الحياة.
ويمكن أن يُغلِق هذا التسرب النفطي الكبير مينائي الحديدة والصليف المجاورين، وهما منفذان رئيسيان للإمدادات الغذائية والوقود والإمدادات المنقذة للحياة في بلد يحتاج فيه 17 مليون شخص للمساعدات الغذائية.
وسيكون التأثير البيئي على المياه والشعاب المرجانية وأشجار المانغروف والحياة البحرية المتنوعة شديدا. ويمكن للنفط المتسرب أن يصل إلى شواطئ المملكة العربية السعودية وإريتريا وجيبوتي والصومال. كما يمكن أن يتم إغلاق محطات تحلية المياه على ساحل البحر الأحمر، وقطع مصادر المياه العذبة عن ملايين الناس.
وسيلوث أي تسريب محتمل الهواء على نطاق واسع. ومن الممكن أيضا أن تتعطل حركة الملاحة الحيوية عبر مضيق باب المندب إلى قناة السويس لفترة طويلة، ما سيتسبب بخسارة مليارات الدولارات في اليوم الواحد. ومن المتوقع أن تتأثر السياحة أيضا.
ما هي تفاصيل العملية التي تقودها الأمم المتحدة لمنع تسرب نفطي هائل؟
بعد جهود الأمم المتحدة السابقة للتعامل مع التهديد الذي يشكله الخزان صافر في ظل بيئة الصراع المسيّسة للغاية، طرح المنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية في اليمن، ديفيد غريسلي مبادرة جديدة للقطاع الخاص في منتصف عام 2021.
ودعت المبادرة إلى اختيار شركة رائدة في مجال الإنقاذ البحري لنقل النفط من على متن الخزان صافر.
وفي أيلول/سبتمبر 2021، أصدرت الأمم المتحدة تعليمات لديفيد غريسلي للقيام بقيادة أممية واسعة النطاق لجهود التصدي لهذا الخطر الذي تفرضه الناقلة صافر وتنسيق جميع الجهود لمواجهة التهديد.
وبعد مناقشات مع الجهات المعنية، تم تقديم مسودة خطة منسقة من قبل الأمم المتحدة حظيت بدعم كبير من قبل الإدارة العليا للأمم المتحدة في كانون الأول/ديسمبر 2021.
منذ ذلك الحين، عملت الأمم المتحدة عن كثب مع حكومة اليمن في عدن والتي دعمت المبادرة عبر تقديم تبرع بقيمة 5 ملايين دولار العام الماضي. كذلك وقعت السلطات القائمة في صنعاء- التي تسيطر على المنطقة التي ترسو السفينة قبالتها- على مذكرة تفاهم مع الأمم المتحدة في 5 آذار/مارس 2022، تضع فيها إطارا تعاونيا التزمت فيه بتسهيل نجاح المشروع.
يقوم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بتنفيذ هذا المشروع المعقد والذي يتضمن الخطوات التالية:
تقوم شركة عالمية رائدة في مجال الإنقاذ بفحص الناقلة صافر وجعلها آمنة لعملية نقل النفط إلى ناقلة بديلة ثم سحبها بعيدا. تركيب عوامة مرساة كالم (CALM) التي يتم بواسطتها ربط الناقلة البديلة، وكذلك سحب ناقلة صافر وتخريدها. بدأت الأعمال التحضيرية في نهاية عام 2022 حيث جمع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي خبرات فنية على أعلى مستوى، من مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك شركة استشارية للإدارة البحرية وشركة قانونية بحرية ووسطاء في مجالي التأمين والسفن وخبراء في التسرب النفطي.
في آذار/مارس، اتفق برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مع شركة يورناف (EURONAV) لشراء ناقلة بديلة والتي تم تعديلها لاحقا من أجل العملية.
وفي نيسان/أبريل، تعاقد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مع شركة سميت (SMIT) المتفرعة من شركة بوسكالز (Boskalis).
كيف تم تجهيز الناقلة صافر من أجل نقل النفط للناقلة البديلة؟
في 30 أيار/مايو، وصلت ناقلة الإنقاذ نديفور إلى موقع الناقلة صافر لبدء العملية. وتعاون طاقم الناقلة صافر بشكل كبير مع فريق الإنقاذ، في حين أن اللجنة الفنية المعنية بصافر في الحديدة وفرت الوصول والدعم الأمني والفني وحافظت على مستوى عال من التنسيق والتعاون مع فريق عمليات الأمم المتحدة في الحديدة وفريق الإنقاذ.
وبذل فريق شركة سميت كل ما بوسعه من أجل حفظ استقرار الناقلة وتجهيزها لنقل النفط. وشملت تلك العملية ما يلي:
التقييمات الهيكلية الشاملة لجسم الناقلة والتي أكدت أن مستويات سمك الهيكل كافية لتحمل القوى المتولدة أثناء نقل النفط. ضخ الغاز الخامل في صهاريج شحن النفط للحد بشكل كبير من مخاطر نشوب حريق أو انفجار، والاختبار المستمر لضمان بقاء الأجواء داخل الخزان في مستوى آمن. إعداد مضخات النقل المحمولة وتجهيز الخراطيم والصمامات وإصلاح مشعب الخزان صافر الذي سيتدفق النفط من خلاله أثناء العملية. التحضير المسبق لمعدات الاستجابة للتسرب النفطي. وبعد هذه العملية، أصبح الخزان صافر جاهزا لنقل النفط. وفي 10 تموز/يوليو 2023، منحت سلطات صنعاء الإذن بنقل النفط.
سفينة صافر وسفينة اليمن البديلة جوار بعض عن قرب
وصلت بالفعل السفينة البديلة “اليمن” إلى موقع صافر.
ووفر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة والمنظمة البحرية الدولية خبرات عالية المستوى لمراقبة العمل ودعم الجهود اليمنية في حال وقوع أي حادث أثناء العملية. كما قدم برنامج الأغذية العالمي وصندوق الأمم المتحدة للسكان وإدارة السلامة والأمن التابعة للأمم المتحدة وبعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة الخبرة أو الدعم التشغيلي على الأرض للعملية.
هل يعني نقل النفط انتهاء التهديد البيئي؟
سيمنع نقل النفط السيناريو الأسوأ وهو حدوث تسرب كارثي أكبر أربعة أضعاف من تسرب الناقلة إكسون فالديز الذي وقع قبالة سواحل ولاية ألاسكا الأميركية في 1989.
ولكن حتى بعد النقل، فإن الناقلة المتهالكة صافر ستستمر في تشكيل تهديد بيئي ناتج عن بقايا النفط اللزج داخل الخزان، والذي يشكل تهديدا لاسيما أن الناقلة تظل معرضة للانهيار.
ولإنهاء المهمة، هناك حاجة ملحة إلى 22 مليون دولار- بما فيها 20 مليون دولار لسداد تمويل داخلي وفره الصندوق المركزي لمواجهة الطوارئ التابع للأمم المتحدة الذي أتاح سيولة كافية لبدء العملية.
وحتى الآن، قدمت الدول الأعضاء والقطاع الخاص والجمهور من خلال التمويل الجماعي 121 مليون دولار من المساهمات والتعهدات. ودعا شركاء رئيسيون آخرون على مدار سنوات إلى مواجهة التهديد أو تقديم تبرعات عينية.
وتعتمد الأمم المتحدة الآن على المزيد من الدعم السخي لإنهاء هذه المهمة الحاسمة دون تأخير.
بدأت اليوم في الساعة 10:45 بتوقيت اليمن عمليات نقل أكثر من 1 مليون برميل من النفط من الناقلة المتهالكة صافر الرابضة في ميناء الصليف على البحر الأحمر إلى الناقلة البديلة اليمن (Nautica سابقًا)، وسيكتمل النقل في أقل من ثلاثة أسابيع.
العملية تمت بعد جهود كبيرة بذلتها الأمم المتحدة لجمع أكثر من 142 مليون دولار تضمنت فحص السفينة المتهالكة وشراء ناقلة جديدة وتسليمها لشركة صافر.
مباشر 7 ساعات من بدء نقل النفط من صافر الى سفينة اليمن العملاقة الجديدة فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:
توقيع نقل ملكية السفينة البديلة لسفينة صافر إلى الجمهورية اليمنية
الحديدة | 17 يوليو | المسيرة نت: وصلت إلى غاطس ميناء الحديدة، اليوم الاثنين، السفينة “نوتيكا” البديلة لسفينة صافر، تمهيدا لبدء تفريغ حمولة الأخيرة من النفط تجنبا لحدوث أي تسرب أو تلوث في مياه البحر الأحمر. وعقب وصول السفينة عُقد مؤتمر صحفي، تم خلاله توقيع نقل ملكية السفينة البديلة لصافر بين مدير شركة صافر إدريس الشامي، والمنسق المقيم للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن “وليام ديفيد غريسلي”.
وفي المؤتمر الصحفي، أشاد وزير النقل عبدالوهاب الدرة بالجهود التي بُذلت للوصول إلى مرحلة إنقاذ الخزان العائم “صافر”.
واعتبر وصول السفينة البديلة المزمع تسميتها (اليمن) إنجازا يتوج جهود حكومة الإنقاذ الوطني التي أسهمت بدور فاعل في الإيفاء بكامل التزاماتها لإنهاء أزمة صافر التي استمرت سنوات طويلة ورافقها تضليل إعلامي من قبل العدوان وأدواته.
وأوضح الوزير الدرة أنه سيتم مباشرة العمل في تفريغ النفط الخام من خزان صافر خلال الأسبوع المقبل بعد استكمال التجهيزات وكل ما يتعلق بمعايير الأمن والسلامة البحرية، مبينا أن عملية نقل النفط ستستغرق من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.
ونوه بدور اللجنة الإشرافية لملف صافر وكل الجهات ذات العلاقة في التنسيق مع الجانب الأممي على مدى السنوات الماضية ومتابعة المعالجات وصولا إلى هذه المرحلة، لتجنيب المياه الإقليمية في البحر الأحمر من مخاطر التلوث.
من جانبه ثمن نائب وزير الخارجية حسين العزي، تعاون المنسق المقيم للأمم المتحدة في توفير السفينة البديلة تمهيدا لبدء تفريغ النفط من سفينة صافر وتلافي كل التهديدات بشأن النشاط الملاحي والسلامة البحرية.
وأكد العزي حرص حكومة الإنقاذ على تقديم كافة التسهيلات اللازمة لفريق الأمم المتحدة والفرق الفنية والهندسية بما يمكنها من إنجاز مهامها في تفريغ الخزان بعد أن قامت خلال الفترة الماضية بتنفيذ أعمال التقييم وفحص المخاطر.
من جهته اعتبر مدير شركة صافر م. إدريس الشامي، مجمل الإجراءات والخطوات التي تم اتخاذها لبدء مهام إنقاذ خزان “صافر” العائم، مؤشرات إيجابية لمعالجة ما وصلت إليه السفينة من تدهور جراء قيود وإجراءات العدوان التعسفية ومنع صيانتها منذ العام 2015م.
بدوره ثمن المنسق المقيم للأمم المتحدة عن التقدير لجهود وتعاون حكومة الإنقاذ في تسهيل وتسريع الإجراءات وتنفيذ الالتزامات، مبينا أن السفينة “نوتيكا” التي تم شراؤها كضرورة لتفادي التهديدات سيتم تدشين العمل بخدماتها خلال الأيام القادمة بدلاً من سفينة صافر.
حضر المؤتمر الصحفي، رئيس مجلس إدارة وكالة الأنباء اليمنية سبأ نصر الدين عامر، ووكيل أول محافظة الحديدة أحمد البشري، ورئيس مؤسسة موانئ البحر الأحمر القبطان محمد إسحاق، ووكيل المحافظة محمد حليصي، وعدد من القيادات والوفود الإعلامية الأجنبية ومراسلي وسائل الإعلام المحلية والخارجية.
د.تركي القبلان الفجوة في الدخل بين دول الخليج واليمن هي ربما الأكبر بين عدة دول تجمعها كتلة جغرافية واحدة وهي شبه الجزيرة العربية ، وإن كان اليمن يعني بالدرجة الأولى السعودية وسلطنة عمان بحكم الحدود الجغرافية المباشرة ، وهذا يتطلب مساعدة اليمن في تمكينه من الاستثمار الناجح لمقدراته على الجغرافيا اليمنية لخلق فرص الانتفاع العادل بحيث ينعكس ذلك بشكل إيجابي على توفير حياة كريمة لكافة الشعب اليمني شمالاً وجنوباً ، لأن الخطر الأمني هو المهدد الحقيقي على اليمن وجيرانه إذا لم تهندس الممكنات الاقتصادية بطريقة تضمن الانتفاع المتبادل العادل للشطرين.
بناء المصالح مع الدول الأبعد دون التركيز على اليمن من خلال التمكين الاقتصادي الايجابي لمساعدته على النهوض وبالتالي تحويله إلى بيئة آمنة وشعب يحقق الاكتفاء الذاتي لينعم بالاستقرار ، خلاف ذلك لا أعتقد أن بوسعنا تحييد المخاطر التي قد تنشأ بين وقتٍ وآخر ، إذا ما أدركنا أنه العنصر الأخطر الذي يتم استغلاله لصناعة الاضطرابات والتدخلات في اليمن وجعله بيئة هاضمة للتباينات والاختلافات الاقليمية والدولية ليتم تدويرها مرةً أخرى كقوة الطرد المركزي من الداخل إلى الجوار.
هناك نموذج المكسيك وأمريكا ، إنشغلت أمريكا في بناء علاقاتها الخارجية وتمكين مصالحها على خارطة العالم ، وأهملت دولة الجوار المكسيك التي تربطها معها حدود برية تتجاوز 3000 كم حتى تحولت إلى مهدد أمني خطير.
تغريدة محلل سياسي سعودية د. تركي القبلان نشر فيها ملخص الفجوة بين دول الخليج و اليمن التي تسببت بتدهول حال اليمن ومدى علاقة دول الخليج بتدمير الاقتصاد اليمني وعدم تمكينة من الاهتمام بثرواته وموارده
لمن كان يتسائل ماهي الانفجارات الغير معروفه الذي تحدث بالقرب من مدينة عتق.
هذا الجواب/ أعلنت شركة بترومسيلة لاستكشاف وإنتاج البترول اليوم الأحد نجاح عمليات استكشاف الغاز في القطاع النفطي رقم (51) الواقع بمحافظة شبوة ، وقال المدير العام التنفيذي للشركة أنه تم حفر البئر الأولى بنتائج إيجابية ومبشرة لزيادة مخزونات الغاز ، وزيادة الإنتاج خلال الفترة المقبلة.
وتعمل الشركة على تنفيذ برنامج المسوحات الزلزالية ثلاثية الأبعاد عالية الدقة بهدف الكشف عن احتياطيات جديدة من المخزون النفطي في مختلف قطاعات الشركة، ويأتي ذلك الإعلان بالتزامن مع الذكرى الحادية عشر لتأسيس الشركة.
و إلى أين ستورد هذه العائدات هل نبارك لفرنسا إضافة للغاز المصدر من بلحاف أم نبارك للبنك الأهلي السعودي!!!.
يرصد قيمة صادرات البترول في السعودية خلال شهر سبتمبر
كشفت صحيفة الاقتصادية في تقرير لها، عن قيمة صادرات النفط بالسعودية خلال شهر سبتمبر الماضي.
وفي تقرير استند إلى بيانات رسمية رصدته وحدة التقارير فيها، أوضحت ” صحيفة الاقتصادية” أن قيمة صادرات النفط في المملكة العربية السعودية خلال شهر سبتمبر الماضي على أساس سنوي، قفزت بنسبة 43%، لتبلغ نحو 100.2 مليار ريال (نحو 26.61 مليار دولار) مقابل 69.9 مليار ريال في نفس الشهر من عام 2021.
وأشارت الصحيفة إلى أن أسعار النفط كانت قد تأثرت بجائحة كورونا في عامي 2020 و2021، لكنها تعافت بشكل كبير خلال العام الجاري متجاوزة 100 دولار للبرميل خلال بعض الفترات.
اكبر بئر نفط في العالم موجود في اليمن ويصل عمق هذا البئر الى 1400 متر ان استطاعت الحكومه اليمنيه حل الخلافات الداخليه قد تمتلك اليمن بنسبة 34% من المخزون العالمي .
كما هنالك مناطق في شبوه غنيه في الغاز .
الصراعات الدائره في اليمن قد تنتهي والشركات الامريكيه تفرض نفوذها
الثروه الموجوده في اليمن ليست موجوده في اي دوله عربيه ولا عالميه .
النفط
الغاز
الذهب
اليمن لديها من الغاز المسال ما يكفي العالم مدة 50 عام
هل تعلم اليمن لديها نفط وغاز بنسبة 34 الى 40% من المخزن العالمي ؟
كلها مثبته في موقع وزارة النفط اليمنيه وتم شطب عدة تقارير في الموقع قامت السلطات اليمنية بمسح هذة التقارير قبل سنوات من موقع الوزارة
1 المسيلة – 14 حضرموت Canadian Nexen(*) 1,257 1 منتجة
في أراضي المحافظات الجنوب تعمل حوالي11 شركة عالمية في11 قطاعا منتجا للنفط الخام وتنتج أكثر من 828,000 برميل في اليوم
تعمل حوالي 62 شركة عالمية ومحلية في 26 قطاعا نفطيا استكشافيا،
وهذا يعني أن عدد الشركات المنتجة للنفط الاستكشافية العاملة في الأراضي الجنوبية يصل عددها عام 2006 الى73
في عام 1993 بدأت شركة كنيديان نكسن باستخراج وتصدير النفط من قطاع المسيلة 14- واستمرت في تطوير هذا القطاع حتى نهاية عام 2012م، لتؤول ملكيته بعد ذلك لشركة المقاولين العرب (CCC) التي يعد الشيخ حميد الأحمر وكيلها
الشيخ حميد الاحمر الذي حصل بنفوذه القبلي على الاستحواذ لمبيعات النفط الخام في قطاع 14 بوادي المسيلة من قبل شركة اركاديا ( ARCADIA)، وذلك بعد أن انتهت سنوات التعاقد مع الشركة الكندية (Canadian nexen Yemen).
الحكومه الحاليه ليست اهل لثقة المواطن اليمني لرفع الاقتصاد اليمني
لو رجل شريف استلم اليمن لما وجدت يمني في الغربه لان ارض اليمن فيها خيرات تعادل 35% من خيرات العالم .
لو هنالك رجل يخاف الله ويسلتم ادارة اليمن صح لكان دخل الفرد اليمني الاعلى عالميا