الوسم: MQ-9 الحوثيين

  • اخبار : تصعيد حوثي في البحر الأحمر وإسقاط الطائرات الأمريكية MQ-9 يضع واشنطن في تحدٍ كبير

    اخبار : تصعيد حوثي في البحر الأحمر وإسقاط الطائرات الأمريكية MQ-9 يضع واشنطن في تحدٍ كبير

    التصعيد الحوثي في البحر الأحمر: ردٌ على ما يجري في رفح وإسقاط الطائرات الأمريكية MQ-9 يعتبر تحدٍ كبير لقدرات واشنطن

    يشهد البحر الأحمر تصعيدًا غير مسبوق من قبل جماعة الحوثي في اليمن، يتمثل في استهداف السفن التجارية في عمليات متصاعدة بسبب أحداث غزة التي تهز الشارع اليمني والعالم الحر بأسره. هذه الهجمات، التي تثير قلقًا دوليًا متزايدًا، تأتي أيضاً في سياق تصاعد التوتر بين الحوثيين والولايات المتحدة، خاصة بعد إسقاط الحوثيين لست طائرات أمريكية مسيرة من طراز MQ-9 في اليمن منذ أكتوبر 2023.

    MQ-9: عين أمريكا في سماء اليمن

    تعتبر طائرات MQ-9 Reaper، التي تصنعها شركة جنرال أتوميكس الأمريكية، من أهم الأسلحة التي تستخدمها الولايات المتحدة في حربها على الإرهاب. تتميز هذه الطائرات بقدراتها الاستخباراتية والاستطلاعية والهجومية، مما يجعلها أداة فعالة في جمع المعلومات وتنفيذ الضربات الجوية. في اليمن، استخدمت الولايات المتحدة هذه الطائرات بشكل مكثف لمراقبة تحركات الحوثيين وتوجيه ضربات ضد أهدافهم.

    إسقاط الطائرات: ضربة موجعة لواشنطن

    يمثل إسقاط الحوثيين لست طائرات MQ-9 الأمريكية ضربة موجعة لواشنطن، حيث يكشف عن تطور القدرات العسكرية للحوثيين، وقدرتهم على تحدي التفوق الجوي الأمريكي. كما يثير هذا الإسقاط تساؤلات حول فعالية هذه الطائرات في مواجهة الدفاعات الجوية المتطورة التي يمتلكها الحوثيون، والتي يُعتقد أنها حصلوا عليها من إيران.

    البحر الأحمر: ساحة جديدة للصراع

    يأتي تصعيد الحوثي في البحر الأحمر كرد فعل مباشر على أحداث رفح والمجازر الإسرائيلية، ويهدف إلى تحقيق عدة أهداف استراتيجية:

    الردع: يهدف الحوثيون من خلال هذه الهجمات إلى ردع الولايات المتحدة عن مواصلة عملياتها العسكرية في اليمن، وإجبارها على إعادة النظر في دعمها للتحالف العربي بقيادة السعودية.

    الضغط السياسي: يسعى الحوثيون إلى الضغط على المجتمع الدولي لوقف الحرب في اليمن، والتوصل إلى حل سياسي يضمن لهم دورًا في مستقبل البلاد.
    إثبات القوة: يهدف الحوثيون إلى إظهار قوتهم العسكرية وقدرتهم على تهديد المصالح الأمريكية وحلفائها في المنطقة، وبالتالي تعزيز موقفهم التفاوضي في أي عملية سياسية مستقبلية.

    التداعيات المحتملة:

    تفاقم الأزمة الإنسانية: قد يؤدي التصعيد الحوثي في البحر الأحمر إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن، حيث يعتمد البلد بشكل كبير على الواردات عبر البحر.
    تهديد الملاحة الدولية: يشكل استهداف السفن التجارية تهديدًا للملاحة الدولية في البحر الأحمر، وهو أحد أهم الممرات المائية في العالم.
    تصاعد التوتر الإقليمي: قد يؤدي التصعيد الحوثي إلى تصاعد التوتر في المنطقة، وزيادة احتمالات اندلاع صراع أوسع.

    الخلاصة:

    يمثل التصعيد الحوثي في البحر الأحمر تحديًا كبيرًا للولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة. ويتطلب هذا التصعيد ردًا دوليًا حازمًا لضمان أمن الملاحة الدولية وحماية المدنيين في اليمن. كما يجب على المجتمع الدولي تكثيف جهوده للتوصل إلى حل سياسي ينهي الحرب في اليمن ويحقق الاستقرار والأمن في المنطقة.

  • خبير مصري يكشف في اليمن برنامج فك شفرة المسيرة: تساؤلات حول حقيقة اسقاط الطائرة المسيرة MQ-9 بمأرب ومن أسقطها؟

    خبير مصري يكشف في اليمن برنامج فك شفرة المسيرة: تساؤلات حول حقيقة اسقاط الطائرة المسيرة MQ-9 بمأرب ومن أسقطها؟

    فيديو الحوثيين مشكوك في أمره بسبب سقوط الطائرة بحالة سليمة وصادمة حيث يؤكد ذلك عدم سقوطها متأثرة بصاروخ فيما سبق بيان جماعة الحوثي عن اسقاط طائرة أمريكية تصريح من قوات يمنية تابعة لأحد الوية الحكومة الشرعية اليمنية صورت بهواتف نقالة من جوار الطائرة التي اسقطت بمحافظة مأرب وأعلنوا أنهم هم من قاموا بإسقاطها من داخل اللواء الذي ينتمون له, ومن المحتمل أن يكون ذلك صحيحا لأن القوات في أهبة الاستعداد وفي حالة حرب مع جماعة انصار الله (الحوثيين) ويتعرضون لهجوم متكرر بطائرات مسيرة من صنعاء وهذا ما قد يجعلهم يعترضون أي طائرة مسيرة يلاحظون تحليقها فوق مناطق سيطرتهم وبعيارات المضادات الجوية التي اذا صادف اصابتها فقد تسقط الطائرة بهذه الحالة.

    المحلل السياسي المصري البارز سامح عسكر كان له رأي آخر قبل اصدار بيان جماعة انصار الله (الحوثيين): اليمنيون يُسقطون طائرة مسيرة أمريكية من نوع MQ-9

    هذا النوع هو عصب الطيران المسير الأمريكي، مثلما f16 و f35 هما عصب المقاتلات الأمريكية..

    يبلغ ثمن المُسيرة 17 مليون دولار، ووزنها 5 طن ، ويمكنها الطيران لأكثر من 27 ساعة متواصلة، وقدرتها الفائقة على القتال جعلها الطائرة الأوفر حظا للعمل في #اليمن

    يبدو أن الطائرة لم تُضرَب بصاروخ أو تتحطم بخلل فني، وجسدها سليم للغاية، فالاحتمال الأرجح أن سقوطها حدث عن طريق السيطرة الألكترونية، مما يعني أن اليمنيين لديهم برنامج فك شفرة هذه المسيرة والتعرف على نقاط ضعفها..

    اليمنيون أسقطوا العديد من هذه المسيرات في الماضي ، وفي تقديري أن تكرار سقوطها متعلق بمناخ اليمن وجنوب الصحراء الحار، الذي يؤثر على عملها ووسائل دفاعها وتمويهها بشكل كبير ، فقد استخدمها الأمريكيون في سوريا ولم تسقط بهذا الكم ..

    مما يعني أن بقاء عملية “حارس الحمار” المعروفة بحارس الازدهار سابقا طوال شهور الصيف يعني معدل أكبر في السقوط، وكثافة استهداف وسيطرة لكل أنواع المسيرات الأمريكية تقريبا التي يبدو من الظاهر أن حربا ما الكترونية تُدار في الخفاء لا نعلم عنها شيئا..لكن نراها في حوادث تبدو غريبة..