بشرى لدول البحر الاحمر تم نقل 223 الف برميل من سفينة صافر الى سفينة اليمن وتم نشر اول فيديو لعملية نقل مخزون سفينة صافر اليمنية المتهالكة:
بدأت الأمم المتحدة هذا الأسبوع بسحب مليون برميل من النفط من ناقلة عملاقة متحللة قبالة سواحل اليمن — وهي خطوة حاسمة نحو منع كارثة بيئية محتملة في البحر الاحمر.
صور جديدة مع فريق تفريغ سفينة صافر العملاقة اثناء العمل من على متن خزان اليمن العائم الجديد
كم هي الكمية التي تم نقلها من سفينة صافر الى سفينة اليمن الجديدة حتى الان:
هذا هو ما ينتظره المتابعون بقلق لعملية تفريغ سفينة صافر الان في اليمن وجميع الدول المطلة على البحر الاحمر خاصة والعالم بشكل عام، العملية التي ترعاها الامم المتحدة لانقاذ العالم من كارثة بيئية هي الاصعب تاريخاً بدأت هذا الاسبوع وأعلنت المنظمة الدولية التابعة للأمم المتحدة (un development) أنه قد تم الانتهاء من ضخ 223000 برميل من النفط بأمان من FSOSafer إلى “اليمن” – “Nautica” سابقًا.
Day 3 of #FSOSafer salvage operation in the Red Sea … and our teams are making steady progress in pumping the oil onto the replacement tanker – the Yemen! @UN@UNDPhttps://t.co/GWBkw7GaZ4
صور جديدة مع فريق تفريغ سفينة صافر العملاقة اثناء العمل من على متن خزان اليمن العائم الجديد
وستستكمل الأمم المتحدة بسحب بقية النفط من صافر الى أن يتم انهاء الكمية وغسل المواد اللزجة من الخزان بأمان الى ان تصل العملية للمرحلة الآمنة التي يتنفس بها اليمنيين الصعداء ويحتفل العالم بهذا الانجاز العظيم.
إجابات مهمة بشأن عملية نقل النفط الجارية الان من سفينة صافر الى سفينة اليمن
أسئلة وأجوبة بشأن عملية الأمم المتحدة لنقل النفط من خزان صافر
قادمة من جيبوتي، وصلت الناقلة البديلة نوتيكا- والتي تم تغيير اسمها إلى “اليمن”- إلى موقع الخزان المتهالك. وتم توصيلها بالخزان وبدأت عملية ضخ النفط عند الساعة 10:45 صباحا بالتوقيت المحلي، وستستمر على مدار الساعة خلال الـ 19 يوما القادمة.
ولكن اكتمال ضخ النفط من صافر لا يعني انتهاء هذه العملية، لأن الناقلة صافر ستظل تشكل تهديدا بيئيا. هناك حاجة إلى 22 مليون دولار إضافية لإنهاء العمل الذي بدأته الأمم المتحدة.
متى بدأت أزمة الناقلة صافر؟
صُنعت صافر كناقلة نفط ضخمة في عام 1976، وتم تحويلها بعد عقد من الزمن إلى خزان نفط عائم.
ترسو هذه الناقلة على بعد حوالي 4.8 ميلا بحريا قبالة ساحل محافظة الحديدة في اليمن، وتحتوي على ما يقدر بنحو 1.14 مليون برميل من الخام الخفيف. تم تعليق عمليات الإنتاج والتفريغ والصيانة للناقلة في عام 2015 بسبب النزاع في اليمن، وتدهور السلامة الهيكلية للناقلة بشكل كبير ما عرضها لخطر الانهيار.
توقفت الأنظمة اللازمة لضخ الغاز الخامل في الناقلة عن العمل في عام 2017 ما أدى إلى خطر وقوع انفجار، كما باتت الناقلة غير قابلة للإصلاح. كان أي تسريب نفطي هائل سيتجاوز القدرة والموارد الوطنية على التعامل معه بالفعالية اللازمة.
ما هي الآثار المترتبة على وقوع تسرب نفطي هائل من الناقلة صافر؟
تقُدّر تكلفة تنظيف الخزان العائم صافر بنحو 20 مليار دولار أمريكي.
وإذا وقع أي تسرب هائل للنفط، سيدمر المجتمعات التي تعتمد على الصيد على ساحل البحر الأحمر في اليمن، حيث يعتمد الملايين على صيد الأسماك في المنطقة. وقد يقضي التسرب النفطي على مائتي ألف فرصة لكسب العيش على الفور في حال حدوثه. كما ستتعرض مجتمعات بأكملها للسموم التي تهدد الحياة.
ويمكن أن يُغلِق هذا التسرب النفطي الكبير مينائي الحديدة والصليف المجاورين، وهما منفذان رئيسيان للإمدادات الغذائية والوقود والإمدادات المنقذة للحياة في بلد يحتاج فيه 17 مليون شخص للمساعدات الغذائية.
وسيكون التأثير البيئي على المياه والشعاب المرجانية وأشجار المانغروف والحياة البحرية المتنوعة شديدا. ويمكن للنفط المتسرب أن يصل إلى شواطئ المملكة العربية السعودية وإريتريا وجيبوتي والصومال. كما يمكن أن يتم إغلاق محطات تحلية المياه على ساحل البحر الأحمر، وقطع مصادر المياه العذبة عن ملايين الناس.
وسيلوث أي تسريب محتمل الهواء على نطاق واسع. ومن الممكن أيضا أن تتعطل حركة الملاحة الحيوية عبر مضيق باب المندب إلى قناة السويس لفترة طويلة، ما سيتسبب بخسارة مليارات الدولارات في اليوم الواحد. ومن المتوقع أن تتأثر السياحة أيضا.
ما هي تفاصيل العملية التي تقودها الأمم المتحدة لمنع تسرب نفطي هائل؟
بعد جهود الأمم المتحدة السابقة للتعامل مع التهديد الذي يشكله الخزان صافر في ظل بيئة الصراع المسيّسة للغاية، طرح المنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية في اليمن، ديفيد غريسلي مبادرة جديدة للقطاع الخاص في منتصف عام 2021.
ودعت المبادرة إلى اختيار شركة رائدة في مجال الإنقاذ البحري لنقل النفط من على متن الخزان صافر.
وفي أيلول/سبتمبر 2021، أصدرت الأمم المتحدة تعليمات لديفيد غريسلي للقيام بقيادة أممية واسعة النطاق لجهود التصدي لهذا الخطر الذي تفرضه الناقلة صافر وتنسيق جميع الجهود لمواجهة التهديد.
وبعد مناقشات مع الجهات المعنية، تم تقديم مسودة خطة منسقة من قبل الأمم المتحدة حظيت بدعم كبير من قبل الإدارة العليا للأمم المتحدة في كانون الأول/ديسمبر 2021.
منذ ذلك الحين، عملت الأمم المتحدة عن كثب مع حكومة اليمن في عدن والتي دعمت المبادرة عبر تقديم تبرع بقيمة 5 ملايين دولار العام الماضي. كذلك وقعت السلطات القائمة في صنعاء- التي تسيطر على المنطقة التي ترسو السفينة قبالتها- على مذكرة تفاهم مع الأمم المتحدة في 5 آذار/مارس 2022، تضع فيها إطارا تعاونيا التزمت فيه بتسهيل نجاح المشروع.
يقوم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بتنفيذ هذا المشروع المعقد والذي يتضمن الخطوات التالية:
تقوم شركة عالمية رائدة في مجال الإنقاذ بفحص الناقلة صافر وجعلها آمنة لعملية نقل النفط إلى ناقلة بديلة ثم سحبها بعيدا. تركيب عوامة مرساة كالم (CALM) التي يتم بواسطتها ربط الناقلة البديلة، وكذلك سحب ناقلة صافر وتخريدها. بدأت الأعمال التحضيرية في نهاية عام 2022 حيث جمع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي خبرات فنية على أعلى مستوى، من مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك شركة استشارية للإدارة البحرية وشركة قانونية بحرية ووسطاء في مجالي التأمين والسفن وخبراء في التسرب النفطي.
في آذار/مارس، اتفق برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مع شركة يورناف (EURONAV) لشراء ناقلة بديلة والتي تم تعديلها لاحقا من أجل العملية.
وفي نيسان/أبريل، تعاقد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مع شركة سميت (SMIT) المتفرعة من شركة بوسكالز (Boskalis).
كيف تم تجهيز الناقلة صافر من أجل نقل النفط للناقلة البديلة؟
في 30 أيار/مايو، وصلت ناقلة الإنقاذ نديفور إلى موقع الناقلة صافر لبدء العملية. وتعاون طاقم الناقلة صافر بشكل كبير مع فريق الإنقاذ، في حين أن اللجنة الفنية المعنية بصافر في الحديدة وفرت الوصول والدعم الأمني والفني وحافظت على مستوى عال من التنسيق والتعاون مع فريق عمليات الأمم المتحدة في الحديدة وفريق الإنقاذ.
وبذل فريق شركة سميت كل ما بوسعه من أجل حفظ استقرار الناقلة وتجهيزها لنقل النفط. وشملت تلك العملية ما يلي:
التقييمات الهيكلية الشاملة لجسم الناقلة والتي أكدت أن مستويات سمك الهيكل كافية لتحمل القوى المتولدة أثناء نقل النفط. ضخ الغاز الخامل في صهاريج شحن النفط للحد بشكل كبير من مخاطر نشوب حريق أو انفجار، والاختبار المستمر لضمان بقاء الأجواء داخل الخزان في مستوى آمن. إعداد مضخات النقل المحمولة وتجهيز الخراطيم والصمامات وإصلاح مشعب الخزان صافر الذي سيتدفق النفط من خلاله أثناء العملية. التحضير المسبق لمعدات الاستجابة للتسرب النفطي. وبعد هذه العملية، أصبح الخزان صافر جاهزا لنقل النفط. وفي 10 تموز/يوليو 2023، منحت سلطات صنعاء الإذن بنقل النفط.
سفينة صافر وسفينة اليمن البديلة جوار بعض عن قرب
وصلت بالفعل السفينة البديلة “اليمن” إلى موقع صافر.
ووفر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة والمنظمة البحرية الدولية خبرات عالية المستوى لمراقبة العمل ودعم الجهود اليمنية في حال وقوع أي حادث أثناء العملية. كما قدم برنامج الأغذية العالمي وصندوق الأمم المتحدة للسكان وإدارة السلامة والأمن التابعة للأمم المتحدة وبعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة الخبرة أو الدعم التشغيلي على الأرض للعملية.
هل يعني نقل النفط انتهاء التهديد البيئي؟
سيمنع نقل النفط السيناريو الأسوأ وهو حدوث تسرب كارثي أكبر أربعة أضعاف من تسرب الناقلة إكسون فالديز الذي وقع قبالة سواحل ولاية ألاسكا الأميركية في 1989.
ولكن حتى بعد النقل، فإن الناقلة المتهالكة صافر ستستمر في تشكيل تهديد بيئي ناتج عن بقايا النفط اللزج داخل الخزان، والذي يشكل تهديدا لاسيما أن الناقلة تظل معرضة للانهيار.
ولإنهاء المهمة، هناك حاجة ملحة إلى 22 مليون دولار- بما فيها 20 مليون دولار لسداد تمويل داخلي وفره الصندوق المركزي لمواجهة الطوارئ التابع للأمم المتحدة الذي أتاح سيولة كافية لبدء العملية.
وحتى الآن، قدمت الدول الأعضاء والقطاع الخاص والجمهور من خلال التمويل الجماعي 121 مليون دولار من المساهمات والتعهدات. ودعا شركاء رئيسيون آخرون على مدار سنوات إلى مواجهة التهديد أو تقديم تبرعات عينية.
وتعتمد الأمم المتحدة الآن على المزيد من الدعم السخي لإنهاء هذه المهمة الحاسمة دون تأخير.
بدأت اليوم في الساعة 10:45 بتوقيت اليمن عمليات نقل أكثر من 1 مليون برميل من النفط من الناقلة المتهالكة صافر الرابضة في ميناء الصليف على البحر الأحمر إلى الناقلة البديلة اليمن (Nautica سابقًا)، وسيكتمل النقل في أقل من ثلاثة أسابيع.
العملية تمت بعد جهود كبيرة بذلتها الأمم المتحدة لجمع أكثر من 142 مليون دولار تضمنت فحص السفينة المتهالكة وشراء ناقلة جديدة وتسليمها لشركة صافر.
مباشر 7 ساعات من بدء نقل النفط من صافر الى سفينة اليمن العملاقة الجديدة فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:
بالسيناريو الأسوأ.. ماذا يعني تسرب أو انفجار ناقلة النفط “صافر”؟
بدأت الأمم المتحدة بعملية معقدة وخطرة لتفريغ أكثر من مليون برميل من النفط من ناقلة النفط العملاقة “صافر” المتآكلة التي ترسو قبالة سواحل اليمن منذ أكثر من 30 عامًا. لتفادي ما يمكن أن يكون أحد أسوأ التسربات النفطية في تاريخ البشرية.
الناقلة العملاقة “صافر، الراسية على بعد تسع كيلومترات قبالة الساحل اليمني في البحر الأحمر، هي سفينة تخزين تحمل ما يقدر بنحو 1.14 مليون برميل من النفط الخام الخفيف.
شيدت الناقلة صافر في عام 1976 كناقلة نفط عملاقة، وتم تحويلها بعد عقد من الزمن لتصبح منشأة تخزين وتفريغ عائمة. والآن عمرها 47 سنة.
تم تعليق عمليات الإنتاج والتفريغ والصيانة على متن صافر في عام 2015 بسبب الحرب في اليمن. ونتيجة لذلك، تدهورت انظمة السلامة على الخزان وتهالكت بنية السفينة بشكل كبير. وهناك مخاطر من تحطم الناقلة في أي لحظة، أو أن تصطدم السفينة بلغم عائم، أو تنفجر تلقائيًا، الأمر الذي يهدد بكارثة إنسانية وبيئية واقتصادية.
انفوجرافيك يكشف السيناريو الأسوأ في حال تسرب أو انفجار صافر لحظة تفريغ النفطفضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:
سيؤدي هذا التسرب الهائل إلى تدمير مجتمعات الصيد على ساحل البحر الأحمر اليمني مع احتمال القضاء على 200 ألف مصدر رزق على الفور. ستتعرض مجتمعات بأكملها للسموم التي تهدد الحياة، وسيؤثر الهواء شديد التلوث على ملايين الأشخاص. قد تؤدي هذه الكارثة إلى إغلاق موانئ الحديدة والصليف، والتي تعتبر ضرورية لجلب الوقود، والغذاء، والإمدادات المنقذة للحياة إلى اليمن حيث يعتمد 17 مليون شخص عليها.
إليكم في الإنفوغرافيك أعلاه أهم المعلومات عن الخزان العائم “صافر” وأضراره المحتملة.
الناقلة العملاقة “يمن” تستعد لسحب النفط من صافر قبالة اليمن
وصلت “يمن” السفينة العملاقة التي كانت تحمل اسم نوتيكا، اليوم الأحد، إلى قبالة سواحل اليمن، تمهيدًا لبدء عملية سحب حمولة ناقلة النفط “صافر” المهجورة بهدف تجنّب تسرّب نفطي كارثي في البحر الأحمر، كما ذكر مسؤولون في المنظمة الدولية.
قرب بدء العملية
وقال مسؤولون مطلعون على العملية إنّه يُتوقع أن تبدأ عملية ضخّ 1,14 مليون برميل من النفط من صافر إلى يمن بعد أيام على وصول خزان يمن العائم.
وكان ديفيد غريسي، منسق الأمم المتحدة المقيم في اليمن، قد أعلن، أمس السبت، أن سفينة تبحر من جيبوتي في طريقها إلى الساحل اليمني على البحر الأحمر لسحب مليون برميل من النفط من خزان النفط صافر.
وأكد غريسي في حسابه على تويتر أن عملية نقل النفط من الناقلة المتداعية صافر إلى السفينة التي تسمى يمن (yemen) سوف تبدأ الأسبوع المقبل.
https://youtu.be/uOlmEoml_-A
لم تخضع لأي صيانة منذ 2015
و”صافر”، التي صُنعت قبل 47 عاماً وتُستخدم كمنصّة تخزين عائمة، محمّلة بنحو 1,1 مليون برميل من النفط الخام، ولم تخضع السفينة لأي صيانة منذ 2015 ما أدى إلى تآكل هيكلها وتردّي حالتها.
وستضخّ شركة سميت سالفدج (SMIT Salvage) النفط من صافر إلى السفينة يمن (Yemen) التي اشترتها الأمم المتحدة خصيصًا لهذه العملية، قبل أن تقوم بقطر الناقلة الفارغة في عملية تقدّر كلفتها بـ 148 مليون دولار.
اخر المستجدات من على سفينة صافر قبل نقل النفط الى سفينة نوتيكا الجديدة التي سميت “يمن” الجديدة (صور جديدة وفيديو)
بعد تحذيرات من كارثة بيئية قبالة سواحل اليمن بسبب احتمال تسرب أكثر من مليون برميل نفط من ناقلة “صافر” المتهالكة، أكدت الأمم المتحدة إرسال سفينة بديلة لها. وستستغرق عملية نقل النفط أسبوعين لكن خطر تسرب نفطي لايزال قائمًا.
أعلنت الأمم المتحدة، اليوم السبت (15 تموز/يوليو 2023)، إبحار سفينة “نوتيكا” البديلة لناقلة “صافر” النفطية العائمة أمام سواحل محافظة الحديدة، بغرب اليمن.
وقال ديفيد غريسلي، منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن، في تغريدة على حسابه بموقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي: “سفينة نوتيكا البديلة في طريقها من جيبوتي إلى الحديدة، وسيتم نقل مليون برميل من النفط من داخل ناقلة صافر المتهالكة إلى السفينة البديلة”. وأوضح أن عملية التفريغ ستبدأ الأسبوع المقبل.
اخر المستجدات من على سفينة صافر برفقة فرق إعلامية من كبريات وسائل الاعلام والوكالات العالمية pic.twitter.com/pJwtJ5RKns
The replacement vessel Nautica set sail from #Djibouti today at 09:45 en route to Yemen’s Red Sea coast to take on 1 million barrels of oil from the decaying #FSOSafer supertanker. I am excited to be aboard and for the start of the oil transfer next week! pic.twitter.com/dl6K7yjZ9z
وكان غريسلي أعلن الأسبوع الماضي أن عملية نقل النفط ستستمر أسبوعين، مشيرًا إلى أن إجمالي ما جُمع بلغ 118 من أصل 143 مليون دولار تحتاجها الأمم المتحدة لتفادي الكارثة النفطية المحتملة. وكانت السلطات في محافظة الحديدة تسلمت المعدات الخاصة بتدريب فرق الإنقاذ والمراقبة لعملية تفريغ الناقلة صافر لمواجهة أي تسرب نفطي.
صور جديدة فيديو من خزان يمن البديل عن صافر
ونتيجة لعدم خضوع خزان النفط صافر لأعمال صيانة منذ عام 2015، أصبح يشكل تهديدًا خطيرًا على المنطقة، حيث يحمل أكثر من 1,1 مليون برميل نفط، وهو ما يجعله عرضة لخطر تسرب أو انفجار يهدد البيئة في اليمن والإقليم.
صور جديدة فيديو من خزان يمن البديل عن صافرصور جديدة فيديو من خزان يمن البديل عن صافرصور جديدة فيديو من خزان يمن البديل عن صافر
“خطر حصول تسرب لايزال قائمًا” وستضخّ شركة سميت سالفدج (SMIT Salvage) النفط من “صافر” إلى السفينة “نوتيكا” التي اشترتها الأمم المتحدة خصيصًا لهذه العملية، قبل أن تقوم بقطر الناقلة الفارغة، في عملية تقدّر كلفتها بـ148 مليون دولار.
المصدر: وكلات ووسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي