الوسم: electric

  • كمية غاز ونفط اليمن الحقيقي! خبير أردني باليمن 34% الى 40‎%‎ من المخزن العالمي

    كمية غاز ونفط اليمن الحقيقي! خبير أردني باليمن 34% الى 40‎%‎ من المخزن العالمي

    النفط والغاز في اليمن

    اكبر بئر نفط في العالم موجود في اليمن ويصل عمق هذا البئر الى 1400 متر ان استطاعت الحكومه اليمنيه حل الخلافات الداخليه قد تمتلك اليمن بنسبة 34% من المخزون العالمي .

    كما هنالك مناطق في شبوه غنيه في الغاز .

    الصراعات الدائره في اليمن قد تنتهي والشركات الامريكيه تفرض نفوذها

    الثروه الموجوده في اليمن ليست موجوده في اي دوله عربيه ولا عالميه .

    النفط

    الغاز

    الذهب

    اليمن لديها من الغاز المسال ما يكفي العالم مدة 50 عام

    هل تعلم اليمن لديها نفط وغاز بنسبة 34 الى 40% من المخزن العالمي ؟

    كلها مثبته في موقع وزارة النفط اليمنيه وتم شطب عدة تقارير في الموقع قامت السلطات اليمنية بمسح هذة التقارير قبل سنوات من موقع الوزارة

    ‏1 المسيلة – 14 حضرموت Canadian Nexen(*) 1,257 1 منتجة

    2 شرق شبوة -10 حضرموت TOTAL E&P Yemen 964 2 منتجة

    3 جنة- 5 شبوة HUNT 280 1 منتجة

    4 شرق سار-53 حضرموت DOVE Energy 2001 1 منتجة

    5 حواريم- 32 حضرموت DNO 592 1 منتجة

    6 دامس- S1 شبوة OCCIDENTAL 1,156 1 منتجة

    ‏7 شبق الحجر-51 حضرموت Canadian Nexen Yemen Ltd 2004 2 منتجتان

    8 جنوب حواريم-43 حضرموت DNO 1,622 1 منتجة

    9 مالك- 9 حضرموت Calvally 2,227 1 منتجة

    10 غرب عياد-4 شبوة Kone 1,998 1 منتجة

    11 العقلة- S2 شبوة OMV 2006 1 استكشافية

    ‏‎في أراضي المحافظات الجنوب تعمل حوالي11 شركة عالمية في11 قطاعا منتجا للنفط الخام وتنتج أكثر من 828,000 برميل في اليوم

    تعمل حوالي 62 شركة عالمية ومحلية في 26 قطاعا نفطيا استكشافيا،

    وهذا يعني أن عدد الشركات المنتجة للنفط الاستكشافية العاملة في الأراضي الجنوبية يصل عددها عام 2006 الى73

    في عام 1993 بدأت شركة كنيديان نكسن باستخراج وتصدير النفط من قطاع المسيلة 14- واستمرت في تطوير هذا القطاع حتى نهاية عام 2012م، لتؤول ملكيته بعد ذلك لشركة المقاولين العرب (CCC) التي يعد الشيخ حميد الأحمر وكيلها

    الشيخ حميد الاحمر الذي حصل بنفوذه القبلي على الاستحواذ لمبيعات النفط الخام في قطاع 14 بوادي المسيلة من قبل شركة اركاديا ( ARCADIA)، وذلك بعد أن انتهت سنوات التعاقد مع الشركة الكندية (Canadian nexen Yemen).

    ‏الحكومه الحاليه ليست اهل لثقة المواطن اليمني لرفع الاقتصاد اليمني

    لو رجل شريف استلم اليمن لما وجدت يمني في الغربه لان ارض اليمن فيها خيرات تعادل 35% من خيرات العالم .

    لو هنالك رجل يخاف الله ويسلتم ادارة اليمن صح لكان دخل الفرد اليمني الاعلى عالميا

    المستشار الاقتصادي هاشم الفحماوي / الاردن

    اليمن

    ذويدوم

  • لماذا..؟ الاقتصاد الصيني عاجز ولن يتجاوز الأمريكي حتى 2060 .. إن تجاوزه أصلا

    لماذا..؟ الاقتصاد الصيني عاجز ولن يتجاوز الأمريكي حتى 2060 .. إن تجاوزه أصلا

    الاقتصاد الصيني لن يتجاوز الأمريكي حتى 2060 .. إن تجاوزه أصلا

    مع بداية ولايته الثالثة، هدف شي جين بينج هو الارتقاء بالصين إلى دولة متقدمة متوسطة المستوى العقد المقبل، ما يعني أن الاقتصاد سيحتاج إلى النمو نحو 5 في المائة. لكن الاتجاهات الأساسية – التركيبة السكانية السيئة والديون الثقيلة وانخفاض نمو الإنتاجية – تشير إلى أن احتمالية النمو الإجمالية للدولة تبلغ نحو نصف هذا المعدل.

    الآثار المترتبة على نمو الصين 2.5 في المائة لم تستوعب تماما بعد في أي مكان، بما في ذلك بكين. لسبب واحد، على فرض أن الولايات المتحدة تنمو 1.5 في المائة، مع معدلات تضخم مماثلة وسعر صرف مستقر، فإن الصين لن تتفوق على أمريكا بصفتها أكبر اقتصاد في العالم حتى 2060، إن حدث ذلك أصلا.

    يعتمد النمو على المدى الطويل على مزيد من العمال الذين يستخدمون رأس مال أكثر، واستخدامه بكفاءة “وإنتاجية” أكثر. الصين، مع تقلص عدد سكانها وانخفاض نمو إنتاجيتها، تنمو بضخ مزيد من رأس المال في الاقتصاد بمعدل غير مستدام.
    تعد الصين الآن دولة ذات دخل متوسط، مرحلة تبدأ فيها اقتصادات كثيرة في التباطؤ طبيعيا نظرا إلى القاعدة المرتفعة. يبلغ دخل الفرد حاليا 12500 دولار، ما يعادل خمس دخل الفرد في الولايات المتحدة. يوجد 38 اقتصادا متقدما اليوم، وقد نمت جميعها لتتجاوز مستوى الدخل البالغ 12500 دولار في العقود التي تلت الحرب العالمية الثانية – معظمها نمت تدريجيا. نما 19 اقتصادا فقط من بينها عند 2.5 في المائة أو أسرع خلال الأعوام العشرة التالية، مدفوعا بزيادة عدد العمال. زاد عدد الذين في سن العمل 1.2 في المائة سنويا في المتوسط. عانى اقتصادان فقط “ليتوانيا ولاتفيا” تقلص القوى العاملة.

    الصين حالة مختلفة. ستصبح أول دولة كبيرة ذات دخل متوسط تحافظ على نمو ناتجها المحلي الإجمالي بـ2.5 في المائة رغم انخفاض عدد السكان في سن العمل، الذي بدأ في 2015. يعد هذا الانخفاض حادا في الصين، متجها إلى الانكماش بمعدل سنوي يبلغ نحو 0.5 في المائة في العقود المقبلة. ثم هناك الديون. في الدول الـ19 التي حافظت على نمو 2.5 في المائة بعد بلوغها مستوى دخل الصين الحالي، بلغ متوسط الديون “بما في ذلك الحكومة والأسر والشركات” 170 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي. لم تكن لأي من الاقتصادات ديون تقارب ديون الصين المرتفعة.
    قبل أزمة 2008، ظلت ديون الصين ثابتة عند نحو 150 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، بعد ذلك بدأت ضخ الائتمان لتعزيز النمو، وارتفعت الديون إلى 220 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي بحلول 2015. عادة ما يؤدي تراكم الديون إلى تباطؤ حاد، وقد تباطأ الاقتصاد الصيني في 2010، لكن فقط من 10 في المائة إلى 6 في المائة – أقل دراماتيكية مما تتوقعه الأنماط السابقة.
    تجنبت الصين تباطؤا أشد وطأة بفضل طفرة قطاع التكنولوجيا، والأهم من ذلك، بإصدار مزيد من الديون. يصل إجمالي الديون إلى 275 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، وجزء كبير منه مول الاستثمار في فقاعة العقارات، حيث ذهب كثير منه هدرا.
    رغم أن رأس المال – الاستثمار العقاري إلى حد كبير – ساعد على زيادة نمو الناتج المحلي الإجمالي، انخفض نمو الإنتاجية بمقدار النصف ليصل إلى 0.7 في المائة في العقد الماضي. انهارت كفاءة رأس المال. على الصين الآن أن تستثمر ثمانية دولارات لتحقيق دولار واحد من نمو الناتج المحلي الإجمالي، أي ضعف المستوى الذي كان عليه قبل عقد، والأسوأ في أي اقتصاد رئيس.
    في هذه الحالة، نمو 2.5 في المائة سيعد إنجازا. الحفاظ على نمو الإنتاجية الأساسية عند 0.7 في المائة بالكاد سيعوض عن الانخفاض السكاني. لتحقيق نمو 5 في المائة في الناتج المحلي الإجمالي، ستحتاج الصين إلى معدلات نمو رأس مال قريبة من معدلات نمو العقد الثاني من القرن الـ21. ذهبت أغلبية هذه الأموال إلى البنية التحتية المادية، الطرق والجسور والإسكان. بالنظر إلى حجم أزمة الإسكان، من المحتمل أن ينخفض نمو رأس المال الإجمالي إلى نحو 2.5 في المائة.

    بطبيعة الحال، هناك إجماع على أنه بإمكان الصين تحقيق أي هدف تضعه الحكومة، لكن توقعات الإجماع لم تأخذ في الحسبان وتيرة التباطؤ في الصين في الأعوام الأخيرة، حتى في ذلك الهدف، حيث من المرجح أن ينخفض النمو إلى أقل من 3 في المائة. في 2010 تقريبا، اعتقد كثير من متنبئي الاقتصاد البارزين أن اقتصاد الصين سيتجاوز اقتصاد الولايات المتحدة في القيمة الاسمية بحلول 2020.
    خلال 2014، كان يدعي بعض الاقتصاديين أن الصين كانت بالفعل أكبر اقتصاد في العالم من حيث تعادل القوة الشرائية – مفهوم قائم على قيم العملة النظرية لا معنى له في العالم الحقيقي. جادل هؤلاء المنظرون بأن عملة اليوان كانت مقومة بأقل من قيمتها الحقيقية بكثير وحتما سترتفع مقابل الدولار، ما يكشف عن هيمنة الاقتصاد الصيني.
    بدلا من ذلك، انخفضت قيمة العملة الصينية، ولا يزال اقتصادها أصغر بمقدار الثلث من اقتصاد الولايات المتحدة بالقيمة الاسمية. لكن نسبة 2.5 في المائة هي توقع متفائل يقلل من المخاطر التي تهدد النمو، بما في ذلك التوترات المتزايدة بين الصين وشركائها التجاريين الرئيسين، والتدخل الحكومي المتزايد في القطاع الخاص الأكثر إنتاجية – التكنولوجيا – والمخاوف المتزايدة بشأن عبء الديون.
    إن نمو الصين 2.5 في المائة له انعكاسات كبيرة على طموحاتها بصفتها قوة اقتصادية ودبلوماسية وعسكرية عظمى. من المحتمل أن نشهد اقتصادا صينيا أقل مما يدركه العالم.

    المصدر: الاقتصادية

  • بطريقة قاسية فيصل القاسم يحذر السعودية و قطر مما فعلته أمريكا في أوروبا الان!

    بطريقة قاسية فيصل القاسم يحذر السعودية و قطر مما فعلته أمريكا في أوروبا الان!

    يشتكي العرب وخاصة القومجيين واليسارجيين والإسلامجيين منذ عقود وعقود من أن أمريكا تتآمر على القضايا العربية والإسلامية ليل نهار، لا بل يعطونك الانطباع بأن لا شغل لأمريكا إلا حياكة المؤامرات للعرب والمسلمين بشكل خاص.

    لدينا شعور بالمظلومية من التآمر الأمريكي أصبحنا نرددها بشكل ببغائي ليس فقط في بعض وسائل الإعلام العربية والإسلامية الرسمية، بل أيضاً بات رواد مواقع التواصل الاجتماعي يسيرون على خطى الأنظمة في توجيه التهم لأمريكا (عمال على بطال) بحجة أن أمريكا تستهدف العرب والمسلمين من بين كل شعوب الأرض لتتآمر عليها وتدمرها.

    ولا ننسى همروجة أن أمريكا اختارت الخطر الإسلامي كبعبع جديد بعد انهيار البعبع الشيوعي المتمثل بالاتحاد السوفياتي سابقاً. وقد جاءت مقولة المفكر الأمريكي صامويل هنتنغتون «صراع الحضارات» لتغذي الشعور العربي والإسلامي المتصاعد برهاب الخوف من المؤامرات الأمريكية على العرب والمسلمين. وقد صدّق البعض أنفسهم وهم يمضون وقتهم ليل نهار في الحديث عن المؤامرات الأمريكية عليهم، لا بل كانوا أكثر جهة في العالم أعطت أهمية إعلامية لمقولات هنتنغتون وضخمتها وروجت لها بشكل كبير. ومنذ ذلك الحين وبعض العرب والمسلمين يبشرون بأن الصراع في العالم سيكون بين أمريكا من جهة والعرب والمسلمين من جهة أخرى على أساس أن «الخطر الأخضر» أي الإسلامي، بات التهديد الجديد لأمريكا بعد سقوط الاتحاد السوفياتي.

    ولا أدري ماذا يمتلك العرب والمسلمون من قوة خارقة تجعل أمريكا تخشى منهم ومن نفوذهم في العالم كما كانت تخشى من السوفيات. وقد صدق الأكاديمي البريطاني الراحل فريد هاليدي عندما قال إن فكرة التآمر الأمريكي على العرب والمسلمين فكرة ساذجة ولا ترتكز على أي مقومات واقعية، فالعرب والمسلمون مغلوب على أمرهم على الساحة الدولية ولا يمتلكون أي شيء مما كان يمتلكه الاتحاد السوفياتي من ترسانة نووية مرعبة وحزب شيوعي كان يسيطر في يوم من الأيام على نصف بلدان المعمورة وربما أكثر، بينما العرب لا يستطيعون تأمين خبزهم، فما بالك أن يمتلكوا قوة تهدد سادة العالم الكبار الذين يتحكمون بالبشرية عسكرياً ومالياً واقتصادياً وإعلامياً وثقافياً.

    لقد آن الأوان لأن نخرج من همروجة التآمر الأمريكي على العرب والمسلمين دون غيرهم، فقد أثبتت الأحداث أن أمريكا لا تبني سياساتها واستراتيجياتها على أسس دينية وقومية، بحيث تستهدف طرفاً معيناً لمجرد أنه يختلف عنها في الدين والقومية كما يعتقد بعض القومجيين والإسلامجيين، بل إن المصلحة الأمريكية تدفع صانع القرار الأمريكي أن يستهدف أقرب حلفاء أمريكا إذا اقتضت الضرورة بما يخدم أمريكا. لا شك أننا كنا ننظر إلى أمريكا وأوروبا مثلاً على أنهما حلف مسيحي واحد لا يشق له غبار، خاصة وأن الطرفين ينضويان عسكرياً تحت راية حلف (الناتو) أيضاً، لكن مع ذلك، فإن المصالح الأمريكية والأوروبية تتعارض بقدر ما تتعارض المصالح الأمريكية والعربية والإسلامية وربما أكثر بسبب المنافسة الحقيقية بين أوروبا وأمريكا.

    فكرة التآمر الأمريكي على العرب والمسلمين فكرة ساذجة ولا ترتكز على أي مقومات واقعية، فالعرب والمسلمون مغلوب على أمرهم على الساحة الدولية

    ونقول اليوم للعرب والمسلمين الذين كان يشتكون من التآمر الأمريكي عليهم وعلى قضاياهم: انظروا ماذا تفعل أمريكا بالأوروبيين على ضوء الحرب في أوكرانيا. وفي مقابلة لوزيرة الخارجية الأمريكية السابقة كوندوليزا رايس عام ألفين وأربعة عشر تكشف الوزيرة كل ما نراه اليوم أمامنا من ألاعيب أمريكية مفضوحة لدق أسافين بين أوروبا وروسيا.

    لم تنس واشنطن ولم تغفر لحلفائها لأوروبيين محاولاتهم القديمة الجديدة التقرب من روسيا والاعتماد على غازها ونفطها وربط القارة الأوروبية بخطوط غاز عملاقة كخط «نود ستريم»، فراحت اليوم وهي تستغل الحرب في أوكرانيا تضيق الخناق على الأوروبيين وتبتزهم بطريقة مرعبة كي تقطع علاقاتهم مع الروس وتعيدهم إلى الحظيرة الأمريكية. وتقول رايس في مقابلتها آنفة الذكر إن أمريكا لم تكن راضية عن هذا التعاون الأوروبي الروسي في مجال الطاقة ومد أنابيب عبر أوكرانيا بين الطرفين، وإن الأمريكيين كانوا دائماً يحثون الأوروبيين على الاعتماد على النفط والغاز الأمريكي بدل الروسي. من يتحمل اليوم أزمة الطاقة والتضخم وارتفاع الأسعار وانهيار العملة الأوروبية اليورو؟ أليست أمريكا التي باتت تتلذذ بالصراع الحاصل اليوم بين الأوروبيين والروس؟ من الذي يضغط على الأوروبيين كي يقاطعوا روسيا اقتصادياً ويتسببوا بكوارث اقتصادية لأنفسهم؟ أليست أمريكا؟ هل الأوروبيون مسلمون أم مسيحيون ؟ لا بل إن البعض يتحدث عن تفاهم وتآمر روسي أمريكي سري مشترك لخنق أوروبا وإنهاء نفوذها في العالم لمصلحة الروس والأمريكيين منذ أيام ترمب.

    ألا تستغل أمريكا الأوكرانيين المسيحيين لخدمة مصالحها الاستراتيجية وتستخدمهم كوقود؟ ألا يجاهر بعض الأمريكيين بأنهم سيقاتلون الروس حتى آخر مواطن أوكراني؟ ألا يبدو قادة أوروبا مثل بالع الموس إذا أدخله جرحه، وإن أخرجه فضحه، فلاهم يعترفون بحقيقة أن الأمريكان قد ورطوهم بالحرب ولا هم قادرون على الصمود من دونهم. الأمريكان صاروا يستغلونهم ويدوسونهم وهم لا يجرؤون على الصراخ أو الاعتراض.

    دول أوروبا انضمت لقائمة دول الموز بالنسبة لأمريكا، حسب تغريدة الدكتور علاء الدين العلي، فإذا كانت أمريكا تستخدم الأوروبيين والأوكرانيين كأوراق مساومة وضغط في صراعها مع روسيا والصين، فهل يحق لنا العرب أن نقول إن أمريكا تستهدف البلدان والشعوب العربية وتستخدمها كأحجار شطرنج ووقود في مخططاتها الاستراتيجية؟
    الضباع الكبار في العالم لا يفرقون بين مسلم وغير مسلم عندما يتعلق الأمر بالمصالح والصراعات الكبرى.

    لا شك أن أمريكا استخدمت ما يسمى بالجهاديين كأدوات في سبيل مصالحها هنا وهناك، كما استخدمت الشعوب والبلدان العربية كالعراق وسوريا واليمن وليبيا والسودان ولبنان وغيره وعملت على تدميرها وتفكيكها خدمة للمشاريع الأمريكية، وخاصة مشروع «الفوضى الخلاقة»، لكنها اليوم تلعب لعبة لا تقل قذارة مع الأوروبيين أنفسهم وتبيعهم الغاز الأمريكي بأربعة أضعاف الغاز الروسي وتتسبب لهم بأزمات معيشية واقتصادية ومالية وطاقوية واجتماعية غير مسبوقة منذ الحرب العالمية الثانية. أيها القومجيون والإسلامجيون الذين صدعتم رؤوسنا منذ عقود بالشكوى من المؤامرات الأمريكية على العرب والمسلمين: هل بقي لديكم أي شك أن أوروبا نفسها باتت اليوم مجرد ورقة في اللعبة الأمريكية الكبرى؟

    كاتب واعلامي سوري

    المصدر: القدس