الوسم: apple

  • Apple تحت مجهر مكافحة الاحتكار: دعوى قضائية تُهدد هيمنة iPhone على سوق الهواتف الذكية

    Apple تحت مجهر مكافحة الاحتكار: دعوى قضائية تُهدد هيمنة iPhone على سوق الهواتف الذكية

    دعوى قضائية تاريخية ضد Apple بتهمة احتكار سوق الهواتف الذكية

    رفعت وزارة العدل الأمريكية و15 ولاية دعوى قضائية ضد شركة Apple، متهمة إياها باحتكار سوق الهواتف الذكية وخنق المنافسة. تزعم وزارة العدل أن Apple استخدمت سلطتها على متجر تطبيقات iPhone وسيطرتها على نظام التشغيل iOS لتعزيز أرباحها على حساب الابتكار واختيارات المستهلكين.

    دعوى تاريخية ضد Apple بتهمة احتكار سوق الهواتف الذكية
    دعوى تاريخية ضد Apple بتهمة احتكار سوق الهواتف الذكية

    وتزعم الدعوى أن Apple:

    • تقيّد الوصول إلى أجهزتها وبرمجياتها: تتحكم Apple بشكل صارم في من يمكنه تطوير تطبيقات iPhone وكيف يمكنهم توزيعها. تمنع Apple أيضًا الشركات الأخرى من تصنيع هواتف تعمل بنظام iOS.
    • تعزّز أرباحها على حساب الابتكار: تفرض Apple رسومًا مرتفعة على المطورين الذين يرغبون في بيع تطبيقاتهم على متجر التطبيقات. كما تمنع Apple المطورين من استخدام طرق الدفع البديلة.
    • تُحبط التطبيقات المنافسة: تمنع Apple بعض التطبيقات من الوصول إلى ميزات iPhone الرئيسية، مما يجعلها أقل جاذبية للمستخدمين. كما تجعل Apple من الصعب على المستخدمين العثور على تطبيقات بديلة.

    وتنفي Apple هذه المزاعم، وتقول إنها ستدافع بقوة ضد الدعوى القضائية. وتؤكد Apple أن قواعدها ضرورية لحماية خصوصية وأمان المستخدمين.

    وتُعد هذه الدعوى القضائية اختبارًا حقيقيًا لسيطرة Apple على سوق الهواتف الذكية. إذا نجحت وزارة العدل، فقد تُجبر Apple على تغيير ممارساتها، مما قد يؤدي إلى مزيد من المنافسة في السوق.

    وتُشكل القضية أيضًا اختبارًا لقدرة الحكومة الأمريكية على تطبيق قوانين مكافحة الاحتكار على شركات التكنولوجيا العملاقة.

    وتأتي هذه الدعوى القضائية في أعقاب دعاوى قضائية أخرى ضد Apple في الاتحاد الأوروبي، حيث واجهت الشركة غرامات كبيرة بسبب ممارساتها المناهضة للمنافسة.

    وتُثير هذه القضية أسئلة مهمة حول مستقبل سوق الهواتف الذكية:

    • هل يجب على Apple أن تُسمح لها بالاستمرار في التحكم في السوق؟
    • ما هي أفضل طريقة لضمان وجود منافسة عادلة في السوق؟
    • ما هو دور الحكومة في تنظيم شركات التكنولوجيا العملاقة؟

    ستكون هذه القضية قيد المراقبة من قبل خبراء التكنولوجيا والمستثمرين والمستهلكين على حدٍ سواء.

    وتُعد هذه القضية جزءًا من اتجاه أوسع لمكافحة الاحتكار في الولايات المتحدة، حيث تواجه شركات التكنولوجيا العملاقة مثل Google و Facebook و Amazon تدقيقًا متزايدًا من قبل الحكومة.

    وتُعد هذه القضية علامة فارقة في تاريخ مكافحة الاحتكار، حيث تُشير إلى أن الحكومة الأمريكية على استعداد لتحدي شركات التكنولوجيا العملاقة.

  • “Apple تستعد لإضافة الذكاء الاصطناعي إلى هواتفها: استحواذ على شركة رائدة في المجال”

    “Apple تستعد لإضافة الذكاء الاصطناعي إلى هواتفها: استحواذ على شركة رائدة في المجال”

    استحوذت Apple، وفقًا للتقارير، على شركة ناشئة تدعى DarwinAI وهي متخصصة في مجال الذكاء الاصطناعي.

    تتخصص الشركة في تطوير أنظمة التعرف باستخدام الذكاء الاصطناعي، وتركز بشكل خاص على تطوير نماذج مصغرة قابلة للتشغيل على الهواتف.

    يأتي هذا الاستحواذ قبل وقت قصير من حدث WWDC المتوقع أن تعلن فيه Apple عن إدخال التكنولوجيا الذكاء الاصطناعي لهواتفها.

    "Apple تستعد لإضافة الذكاء الاصطناعي إلى هواتفها: استحواذ على شركة رائدة في المجال"
    “Apple تستعد لإضافة الذكاء الاصطناعي إلى هواتفها: استحواذ على شركة رائدة في المجال”

    أفادت تقارير عديدة أن شركة Apple نجحت في إتمام عملية الاستحواذ على شركة «DarwinAI» الكندية الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، في خطوة استراتيجية لتعزيز مكانتها في سوق الذكاء الاصطناعي.

    تمت عملية الاستحواذ في وقت سابق من هذا العام ولكن لم يتم الإعلان عنها رسمياً، حسبما ذكرت Bloomberg يوم الخميس نقلاً عن مصادر لم تُسمّها. وأكدّ المصدر على أن Apple تشتري أحياناً شركات تكنولوجيا أصغر لكنها لا تناقش خططها، وفقاً للتقرير.

    وتشتهر شركة DarwinAI بتطوير تقنية الذكاء الاصطناعي التي تقوم بفحص المكونات بصرياً أثناء التصنيع. وأفاد التقرير كذلك إن خبرة الشركة الناشئة في إنشاء أنظمة ذكاء اصطناعي أصغر وأسرع، تتوافق مع تركيز Apple على دمج الذكاء الاصطناعي في أجهزتها بشكل كامل بدلاً من الحلول المستندة إلى السحابة فقط.

    انضم ألكسندر وونغ، وهو باحث في مجال الذكاء الاصطناعي في جامعة واترلو وذو دور هام في وضع حجر الأساس لشركة DarwinAI للذكاء الاصطناعي، إلى شركة Apple كمدير في مجموعة الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، وفقاً للتقرير.

    وتأتي عملية الاستحواذ المزعومة في الوقت الذي تستعد فيه Apple لدفعة كبيرة نحو الذكاء الاصطناعي التوليدي في العام الحالي، حيث وعد تيم كوك، الرئيس التنفيذي للشركة بـ «فتح آفاق جديدة» في مجال الذكاء الاصطناعي هذا العام، ومن المنتظر أن نشهد الإعلان عن العديد من المشاريع في ذلك الصدد في مؤتمر المطورين العالمي للشركة في يونيو.

    تشير التقارير إلى أن Apple تأخرت في الدخول إلى سوق الذكاء الاصطناعي التوليدي، على الرغم من استحواذها على عدد كبير من شركات الذكاء الاصطناعي خلال العقد الماضي.

    تقوم Apple حاليًا بالعمل الداخلي على دمج التكنولوجيا التوليدية للذكاء الاصطناعي في عمليات تصنيع منتجاتها. بالإضافة إلى ذلك، تعمل الشركة على تطوير إصدار جديد من برنامج البرمجة Xcode الذي يدعم الذكاء الاصطناعي لمساعدة المطورين في كتابة التعليمات البرمجية.

    بعد تعليق جهودها في تصميم سيارة كهربائية، قامت الشركة بنقل العديد من أعضاء فريق العمل إلى قسم الذكاء الاصطناعي الخاص بها.

    أثناء الاجتماع السنوي للمساهمين الذي عُقد في نهاية فبراير الماضي، أكد تيم كوك، الرئيس التنفيذي لشركة Apple، على نية الشركة تقديم مزيد من التفاصيل حول استراتيجيتها لاستخدام التكنولوجيا التوليدية للذكاء الاصطناعي في وقت لاحق من هذا العام. أكد أيضًا أن الشركة تدرك الإمكانات الاستثنائية لهذه التكنولوجيا وتستثمر بشكل كبير بهدف مواكبة الشركات الرائدة في هذا المجال.

  • تحقق هواتف Huawei تفوقًا مذهلاً وتتفوق على Apple في سوق الصين

    تحقق هواتف Huawei تفوقًا مذهلاً وتتفوق على Apple في سوق الصين

    وفق تقرير من Counterpoint Research باتت هواوي ثاني أعلى شركة من حيث مبيعات الهواتف في الصين.

    نتيجة شعبية هواتف Mate 60 وتراجع مبيعات iPhone، استعادت الشركة الصينية جزءاً من حصتها السوقية.

    سبق أن نافست Huawei على سيادة مبيعات الهواتف، لكن العقوبات الأمريكية تسببت بتواريها عن الأنظار لسنوات.

    يسلط أحدث تقرير لـ Counterpoint Research الضوء على عودة Huawei الكبرى، حيث يعرض زيادة بنسبة 64% في حصتها السوقية خلال الأسابيع الستة الأولى من عام 2024. ويعزى هذا الانتعاش إلى الطلب المستمر على سلسلة هواتف Mate 60 من Huawei، مما يمثل علامة فارقة مهمة في رحلة الشركة وسط العقوبات الامريكية.

    بنفس الوقت، مهد تراجع حصة أبل في السوق، التي انخفضت بنسبة 24% في عام 2024، الطريق أمام الشركة الصينية لتبرز كثاني أكبر مصنع للهواتف الذكية في الصين، بحصة سوقية تبلغ 17%، متجاوزة حصة Apple البالغة 16%. وهو إنجاز مثير للإعجاب بالنظر إلى الصعوبات التي واجهتها الشركة الصينية.

    على الرغم من عودة Huawei إلى الظهور، إلا أن التحديات لا تزال قائمة. حيث يثير إصدار جهاز Mate 60 Pro، المدعوم بشريحة HISilicon Kirin 9000S، تساؤلات حول مستوى أداءه وقدراته. ويؤكد اعتماد Huawei على رقاقتها الداخلية، التي جرى تطويرها بعد العقوبات، على جهود الشركة لإحياء نظامها البيئي التكنولوجي.

    لا يزال المشهد التكنولوجي معقدا بالنسبة لشركة Huawei، حيث تفرض التوترات الجيوسياسية والعقوبات الأمريكية عقبات كبيرة. ويشير اعتماد الشركة على شريحة HISilicon Kirin 9000S، المبنية على دقة التصنيع 7 نانومتر، إلى اعتماد الشركة على نظيرتها المحلية SMIC للتصنيع نتيجة العقوبات، وبالتالي التأخر بشكل ملحوظ عن ما وصلت إليه الشركات الأخرى مع دقة 3 نانومتر.

    يذكر أن Huawei كانت قد حققت مستويات عالية من النجاح في السنوات السابقة، وحتى أنها اقتربت من أن تكون أفضل شركات الهواتف الذكية مبيعاً. لكن وبسبب الشكوك حول صلتها مع الحكومة الصينية، تعرضت الشركة لعقوبات شديدة للغاية من الولايات المتحدة بشكل منع الشركة من الحصول على الشرائح المتطورة. ونتيجة العقوبات قامت الشركة بفصل هواتف Honor عنها لتصبح شركة مستقلة، كما فقدت معظم حصتها السوقية لتنخفض دون 1% عالمياً قبل عودتها للمنافسة.

  • إيلون ماسك يتحدى مقاطعة الشركات ويُظهر قوته عبر لعب ألعاب الفيديو

    إيلون ماسك يتحدى مقاطعة الشركات ويُظهر قوته عبر لعب ألعاب الفيديو

    عمالقة الحكومات والشركات يقاطعون إيلون ماسك ومنصة X للإعلانات تحت الضغط

    إيلون ماسك يتعرض حالياً لمقاطعة كبيرة من عمالقة الحكومات والشركات حول العالم للإعلان على منصة X…

    ‏- شركة IBM العملاقة قررت أمس حظر جميع إعلاناتها على X.
    ‏- أكبر شركة في العالم Apple تصدر قرار قبل دقائق بحظر جميع إعلاناتها على منصة X.
    ‏- الاتحاد الأوروبي طلب من جميع الخدمات التنفيذية في الاتحاد التوقف عن عرض الإعلانات على X.
    ‏- شركة جلعاد للعلوم أوقفت الإعلانات على X.
    ‏- شركة Adobe العملاقة انضمت لمقاطعة الإعلانات على منصة X

    الأسباب؟

    ‏- ادعاءات بأن إيلون ماسك يدعم مقولة (اليهود ينشرون الكراهية ويدعون المظلومية بعد ذلك) وهو ما يُعتبر معاداة للسامية.
    ‏- ادعاءات بوجود منشورات في المنصة تدعو لمعاداة السامية.
    ‏- مزاعم حول منشورات قالوا إنها تروج لمعلومات مضللة وأن المنصة تسمح بنشرها دون تحرك لإيقافها.
    ‏- مزاعم بسماح المنصة للمشتركين برفع مقاطع ومنشورات مؤيدة للنازية والفاشية ومعاداة اليهود.

    كيف رد إيلون ماسك على حملة المقاطعة؟

    المصدر: x + وسائل اعلام موثوقه

  • توقف مفاجئ: تطبيق واتساب يتوقف عن العمل على هذه الأجهزة ابتداءً من الأسبوع القادم!

    توقف مفاجئ: تطبيق واتساب يتوقف عن العمل على هذه الأجهزة ابتداءً من الأسبوع القادم!

    «واتساب».. يتوقف عن هذه الأجهزة الأسبوع القادم !

    يتوقف تطبيق واتساب عن العمل على بعض هواتف أندرويد وآيفون الأقدم، ووفقاً للمنصة، فإن التطبيق يريد التركيز على تطوير ميزات جديدة للمستخدمين على الإصدارات الأحدث من نظام التشغيل، إضافة إلى الاستفادة من أحدث ميزات الأمان والتقدم التكنولوجي.

    ووفقاً للمذكرة الرسمية الخاصة بواتساب، «لاختيار ما يجب التوقف عن دعمه، فإننا مثل شركات التكنولوجيا الأخرى، ننظر كل عام إلى الأجهزة والبرامج الأقدم التي بها أقل عدد من الأشخاص الذين ما زالوا يستخدمونها. وقد لا تحتوي هذه الأجهزة أيضاً على آخر التحديثات الأمنية، أو ربما تفتقر إلى الوظائف المطلوبة لتشغيل واتساب».

    وتتضمن بعض الهواتف الذكية القديمة هواتف ذكية قديمة تعمل بنظام Android: مثل «نيكزس 7» و«آيفون 5» و«آيفون 5 سي» و«اركوس 53 بلاتينيوم» و«جراند إس فليكس زد تي إي» و«جراند إكس كواد V987 زد تي إي» و«اتش تي سي ديزاير 500» و«هواوي التصاعدي»، و«هواوي التصاعدي D1» و«اتش تي سي وان» و«سوني إكسبيريا زد» و«إل جي أوبتيموس جي برو» و«سامسونج جالاكسي نيكزس» و«موتورولا درويد رازر» و«سوني إكسبيريا S2» و«موتورولا شووم» و«سامسونغ جالاكسي تاب 10.1» و«آسوس Eee» و«أيسر آيكونيا تاب A5003» و«اتش تي سي ديزاير اتش دي» و«إل جي أوبتيموس 2X» و«سوني إريكسون إكسبيريا آرك3».

  • تبخر 5 تريليونات دولار من هذه الشركات.. شاهد كيف وتعلم لتبقى الرابح في 2023

    تبخر 5 تريليونات دولار من هذه الشركات.. شاهد كيف وتعلم لتبقى الرابح في 2023

    عام أسود على شركات التكنولوجيا بتبخر 5 تريليونات دولار

    “أبل” فقدت ثلث قيمتها السوقية و”تيسلا” تواصل خسائرها وأسهم “أمازون” تفقد 45 في المئة

    أحمد مصطفى صحافي متخصص في الشؤون الدولية:

    واصلت شركة السيارات الكهربائية “تيسلا” خسائرها التي بدأت منذ نهاية العام الماضي لتنهي هذا العام أسوأ خسائر في قيمتها السوقية على الإطلاق، وخلال هذا الأسبوع القصير والأخير في عام 2022 استمرت أسهم الشركة التي أسسها ويترأسها الملياردير الأميركي إيلون ماسك في الهبوط يومي الثلاثاء والأربعاء، لتهوي بنحو ثلاثة أرباع قيمتها خلال هذا العام، أي أكثر من 73 في المئة.

    وبانخفاض أسهم شركة “أبل” التي تنتج أجهزة “آيفون” وغيرها يوم الأربعاء بنسبة اثنين في المئة، تكون الشركة فقدت ما يقارب ثلث قيمتها السوقية هذا العام، إذ هوت قيمتها السوقية بأكثر من 30 في المئة منذ بداية العام.

    أما شركة “أمازون” العملاقة فتنهي هذا العام بخسارة نحو نصف قيمتها السوقية، إذ هوت أسهمها بنسبة 49 في المئة منذ بداية العام وحتى يوم الأربعاء.

    ولا يقتصر الهبوط الهائل في القيمة السوقية على شركات التكنولوجيا الثلاث الكبيرة، بل ينسحب أيضاً على بقية شركات التكنولوجيا الكبرى مثل “مايكروسوفت” و”ميتا” التي تملك موقع التواصل “فيسبوك”.

    وقال محللون في مجموعة “بيسبوك” الاستثمارية عبر مذكرة، الأربعاء، إن أسهم “ميتا بلاتفورمس” المالكة لـ “فيسبوك” و”أمازون” و”نتفليكس” هبطت إلى مستوياتها المتدنية التي شهدتها خلال مارس (آذار) 2020 مع بداية أزمة وباء كورونا.

    تبخر التريليونات

    ويتابع المحللون في “بيسبوك” مؤشراً يضم أكبر 10 شركات تكنولوجية في بورصة نيويورك وهو “مؤشر فانغ+”، الذي بدأ هذا العام وقيمة الأسهم عليه عند 12.3 تريليون دولار.

    ومع الأخذ في الاعتبار أن تداولات اليومين الباقيين من هذا العام ستنهي المؤشر عند 7 تريليونات دولار، يكون مؤشر أكبر شركات التكنولوجيا في البورصة الأميركية فقد نحو نصف قيمته، أي بهبوط نسبته 46 في المئة.

    وبحسب جردة نهاية العام للأسواق التي نشرتها شبكة “سي إن بي سي” الأميركية، فإن خمس شركات تكنولوجيا كبرى غير شركة “تيسلا”، وهي “أبل” و”أمازون” و “ألفابيت” التي تملك محرك البحث “غوغل” و”مايكروسوفت” و”ميتا”، فقدت نحو 5 تريليونات دولار من قيمتها السوقية منذ بداية العام وحتى الآن.

    وفي الإجمال، كما قدر تحليل الشبكة وأكده المحلل المالي هوارد سيلفربلات، فإن مؤشر “إس أند بي” للشركات الكبرى في “وول ستريت” فقد نحو 8 تريليونات دولار خلال 52 أسبوعاً، وفقدت بقية الأسهم المسجلة للشركات الأميركية الأصغر نحو 2 تريليون دولار، وإذا أضيف إلى تلك الخسائر تبخر نحو 2 تريليون دولار من سوق العملات المشفرة يكون إجمال ما اختفى من السوق 12 تريليون دولار، أي بمعدل خسارة تريليون دولار شهرياً خلال العام 2022.

    وفي التفاصيل، تبخر أكثر من تريليون دولار من القيمة السوقية لشركة “تيسلا” التي تم حذفها من تصنيف الشركات التي تزيد قيمتها على تريليون دولار بعد أن هوت قيمتها السوقية إلى نحو 400 مليار دولار، وكانت قيمتها مطلع العام 1.2 تريليون دولار بحسب أرقام “غلوبال ماركت إنتليجنس” التابعة لمؤسسة “ستاندرد أند بورز”.

    أما “أبل” التي كانت قيمتها السوقية بداية هذا العام 3 تريليون دولار فقد وصلت الآن إلى نحو 2 تريليون دولار، والأمر نفسه مع سوق العملات المشفرة التي وصلت قيمتها المجمعة إلى 3 تريليونات دولار لتهوي حالياً إلى 806 مليارات دولار.

    عامل الصين

    وأرجع معظم المحللين هبوط الأسهم بشكل عام مع أسهم شركات التكنولوجيا، بخاصة هذا الأسبوع، إلى التطورات في الصين والمخاوف من استمرار مشكلات سلاسل التوريد على رغم قرار بكين رفع كل قيود الإغلاق التي فرضتها لمواجهة موجة انتشار فيروس كورونا ضمن سياسية “صفر كوفيد”، وبالفعل فقد أثرت الإغلاقات في الصين على أداء شركات مثل “تيسلا” و”أبل”.

    ومن غير المتوقع أن تحقق “تيسلا” مستهدف مبيعاتها هذا العام مع استمرار إغلاق أكبر مصانعها في شنغهاي نتيجة موجات وباء كورونا، إذ خفضت الشركة توقعاتها لنمو مبيعاتها هذا العام عبر بيان لها في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وقال المدير المالي للشركة زاك كيركهورن وقتها إن الشركة قد لا تحقق مستهدف النمو في المبيعات لعام 2022 والمقدر سابقاً بزيادة 50 في المئة عن مبيعات العام الماضي 2021.

    وباعت الشركة نحو 936 ألف سيارة العام الماضي، وكي تحقق مستهدف النمو لهذا العام فهي تحتاج إلى بيع 1.4 مليون سيارة، وهذا ما جعل الشركة تقدم إغراءات خصم للمشترين في الولايات المتحدة وصلت إلى خفض السعر بنحو 7500 دولار على بعض أنواع سياراتها، كما سبق وخفضت أسعار سياراتها في الصين أيضاً لزيادة المبيعات.

    لكن مشكلة “تيسلا” ليست فقط في سلاسل التوريد بسبب الإغلاقات الصينية للاقتصاد، إذ إن الشركة الرائدة بدأت تواجه منافسة قوية من منتجين آخرين للسيارات الكهربائية، بحسب ما ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال”، ومع أن “تيسلا” تظل صاحبة النصيب الأكبر من سوق السيارات الكهربائية في الولايات المتحدة، إلا أن شركات منافسة مثل “فورد موتور” و”ريفيان أوتوموتيف” بدأت تزيد نصيبها من السوق.

    وفي الصين بدأت منافسة الشركات الصينية المنتجة للسيارات الكهربائية تقلص من هيمنة شركة “تيسلا” على السوق، وأصبحت السيارات الكهربائية من إنتاج شركة “بي واي دي” التي يستثمر فيها ويدعمها الملياردير الأميركي وارن بافت منافساً قوياً لسيارات “تيسلا” في السوق الصينية.

    أما بالنسبة إلى شركة “أبل” التي تتوقع تراجع عائداتها من المبيعات بما بين 11 و14 في المئة، فعانت أيضاً إغلاقات الصين بسبب ما يزيد على شهر من الفوضى في أكبر مصنع لتجميع منتجها الرئيس في “جينجزو” الذي يعرف باسم “مدينة آيفون” عقب الموجة الجديدة من الوباء التي اندلعت في أكتوبر الماضي. وفي تلك الفترة نقلت شركة “فوكسكون” التايوانية المصنعة لمصلحة “أبل” مراكز إنتاجها إلى مواقع أخرى في الصين وخارجها وبخاصة في الهند.

    وتستهدف الشركات التي تمثل سلاسل توريد لشركة “أبل”، مثل الشركات التايوانية “فوكسكون” و”بيغاترون” و”ويسترون”، توسيع أعمالها في مناطق أخرى غير الصين، وفي الوقت الحالي زاد إنتاج أجهزة “آيفون” في الهند بنسب تتراوح بين سبعة وثمانية في المئة. وتتوقع الشركات التايوانية زيادة إنتاج تلك الأجهزة في الهند إلى نسبة 18 في المئة من إجمال الإنتاج بحلول عام 2024.

    عوامل أخرى

    لكن هناك عوامل أهم مما يركز عليه الإعلام من مشكلات سلاسل التوريد في الصين، منها ما يخص كل شركة ومنها ما هو مشترك بين شركات التكنولوجيا الكبرى بشكل عام، فمثلاً تواجه شركة “تيسلا” منذ نهاية العام الماضي مشكلة تتعلق بسياسات ومواقف رئيسها إيلون ماسك التي أضرت بالشركة بشدة وجعلتها لا تخسر القدر الأكبر من قيمتها السوقية وحسب، بل أيضاً ثقة المستثمرين في مستقبل أدائها.

    وزادت تلك المشكلات مع بدء ماسك صفقة شراء شركة “تويتر” خلال الربيع والتي تمت قبل أشهر قليلة بقيمة 44 مليار دولار.

    وخلال العام باع ماسك أسهماً له في “تيسلا” بعشرات المليارات وغرق تماماً في مشكلات “تويتر” منصرفاً عن الاهتمام بالشركة الأهم وهي شركة السيارات الكهربائية.

    أما ما هو مشترك بين شركات التكنولوجيا فهو سلسلة رفع أسعار الفائدة من قبل البنوك المركزية هذا العام، ومع زيادة نسبة الفائدة يخرج المستثمرون من شركات التكنولوجيا ببيع أسهمها والتحول إلى السيولة، وذلك لأن معدلات الفائدة على النقد تكاد تقترب من معدلات العائد على الأسهم، ولأن رفع نسبة الفائدة يقلل قيمة أرباح الأسهم في المستقبل.

    ثم هناك العامل الأهم وهو ما ضخته الحكومات في الأسواق من سيولة لدعم فرص الانتعاش بعد الركود الناجم عن الإغلاقات بسبب وباء كورونا، إذ ضخت الحكومة الأميركية نحو 10 تريليونات دولار ضمن برامج دعم ما يسمى “التيسير الكمي” وغيرها، وكذلك فعل الاتحاد الأوروبي وإن بقدر أقل مع غيره من الاقتصادات الرئيسة.

    وذهب القدر الأكبر من تلك السيولة المجانية إلى أسواق الأسهم والعملات المشفرة، ومع تشديد السياسة النقدية تتبخر تلك التريليونات من الأسواق.

    المصدر: صحيفة انديبندنت

  • لجنة التجارة الدولية: هواتف آيفون انتهكت براءات اختراع كوالكوم ويجب حظرها

    لجنة التجارة الدولية: هواتف آيفون انتهكت براءات اختراع كوالكوم ويجب حظرها

    توصلت لجنة التجارة الدولية الأميركية أمس الثلاثاء إلى قرارين متباينين في معركة انتهاك براءات الاختراع بين شركتي آبل وكوالكوم: الأول لصالح كوالكوم، والثاني لصالح آبل.

    ففي إحدى الحالات، قالت القاضية إن هواتف آيفون انتهكت براءة اختراع لشركة كوالكوم، ويجب حظر مبيعاتها. لكن مراجعة كاملة للجنة في قضية أخرى منفصلة، قالت إن آبل لم تنتهك براءات اختراع كوالكوم وصرفت تلك القضية. كما قالت إنها وجدت أن براءات اختراع كوالكوم غير صالحة.

    ففي القضية الأولى التي نُشرت أمس الثلاثاء، قالت قاضية القانون الإداري ماري جوان مكنامارا -في حكم أولي- إن آبل انتهكت واحدة من براءات اختراع كوالكوم تتعلق بإدارة الطاقة في أجهزة الحوسبة تعمل على تحسين أداء المعالج وتقليص استهلاك الطاقة.

    وتتهم كوالكوم معالجات آبل أي10 وأي11 وأي12، المستخدمة في هواتف آيفون من آيفون 7 إلى آيفون إكس إس، بانتهاك تقنيتها تلك.

    وبسبب انتهاك براءة الاختراع هذا، فإن مكنامارا كتبت أنها تخطط للتوصية بأن يتم حظر بيع هواتف آيفون في الولايات المتحدة، كما وجدت أن آبل لم تنتهك براءات اختراع أخرى لشركة كوالكوم، وقالت إن بعض مزاعم براءات الاختراع لكوالكوم غير صحيحة.

    وهذا الحكم غير نهائي، وسيذهب لاحقا إلى هيئة قضاة سيُصدرون بدورهم قرارا بحلول 26 يوليو/تموز القادم، ومن ثم سيتم فحص القرار من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

    وبالطبع، فإن كوالكوم رحبت بقرار القاضية، وقالت “نقدر اعتراف القاضية مكنامارا بانتهاك آبل براءات اختراعنا، وأنها ستوصي بحظر الاستيراد ووقف الطلب” على هواتف آبل. وتجاهلت الجزء الثاني من القرار المتعلق بعدم صحة بعض براءات اختراعها.

    آبل بدورها تجاهلت الجزء المتعلق بحظر مبيعات آيفون، ورحبت بالجزء الثاني، حيث قالت في بيان “سررنا بأن لجنة التجارة الدولية وجدت أن مزاعم براءات الاختراع الأخيرة لكوالكوم غير صحيحة، وهذه خطوة مهمة أخرى لضمان أن الشركات الأميركية قادرة على التنافس بعدالة في السوق”.