الوسم: 2025

  • مستقبل الذهب في العالم: آخر المستجدات حتى الان من فبراير 2025

    مستقبل الذهب في العالم: آخر المستجدات حتى الان من فبراير 2025

    مستقبل الذهب.. يشهد سوق الذهب العالمي تقلبات ملحوظة في الفترة الأخيرة، مدفوعة بعوامل اقتصادية وسياسية متشابكة، مما يجعل المستثمرين والمحللين في حالة ترقب دائم. في الساعات الأخيرة من يوم 27 فبراير 2025، تشير التقارير العالمية إلى أن الذهب يواجه ضغوطًا متزايدة، لكنه يحتفظ بجاذبيته كملاذ آمن في ظل عدم الاستقرار الاقتصادي المستمر.

    تراجع أسعار الذهب تحت ضغط الدولار

    تشير الأخبار المتداولة إلى أن أسعار الذهب الفوري قد انخفضت اليوم إلى حوالي 2897.91 دولارًا للأونصة، بانخفاض نسبته 0.6%، بينما سجلت العقود الآجلة 2909.30 دولارًا بانخفاض 0.7%. هذا التراجع يُعزى إلى ارتفاع قيمة الدولار الأمريكي، الذي تعزز بدوره بسبب تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض تعريفات جمركية جديدة. هذه السياسات دفعت عوائد السندات الأمريكية للارتفاع، مما قلل من جاذبية الذهب كأصل لا يدر عائدًا، حيث يفضل المستثمرون في مثل هذه الظروف الأصول التي تقدم فوائد مالية مباشرة.

    الذهب كملاذ آمن: هل يصمد؟

    رغم هذا التراجع قصير الأجل، يبقى الطلب على الذهب كملاذ آمن قائمًا بقوة. في الأشهر الأخيرة، شهد الذهب ارتفاعات قياسية تجاوزت حاجز 3000 دولار للأونصة لأول مرة في التاريخ، مدفوعًا بالتضخم العالمي، انخفاض أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي (التي وصلت إلى 4.75%)، والتوترات الجيوسياسية المتصاعدة، مثل النشاط العسكري الصيني حول تايوان. هذه العوامل تشير إلى أن الذهب قد يواصل دوره كحصن استثماري حتى مع التقلبات اليومية.

    توقعات المستقبل القريب

    المحللون يترقبون بيانات التضخم الأمريكية المقرر صدورها غدًا، والتي قد تلعب دورًا حاسمًا في تحديد اتجاه الذهب. إذا أظهرت البيانات ارتفاعًا في التضخم، قد يتجه المستثمرون مجددًا نحو الذهب للتحوط، مما يدفع الأسعار للارتفاع. على المدى الطويل، تتوقع بعض المؤسسات المالية، مثل LiteFinance، أن يصل سعر الذهب إلى 4042 دولارًا بحلول نهاية 2025، وربما 7000 دولار بحلول 2030، إذا استمر الاتجاه الصعودي بدعم من إلغاء الاعتماد على الدولار في التجارة العالمية، خاصة من دول البريكس.

    الصين ودورها المتنامي

    من المستجدات البارزة أيضًا أن الصين تواصل قيادة سباق شراء الذهب، مما يعزز الطلب العالمي. هذا التوجه يأتي في سياق سعي الدول لتقليل الاعتماد على الدولار، مما يعطي الذهب زخمًا إضافيًا كأصل بديل. هذا العامل قد يكون له تأثير كبير في دعم الأسعار على المدى المتوسط والبعيد.

    الخلاصة

    في الوقت الحالي، يبدو أن الذهب يواجه توازنًا دقيقًا بين ضغوط السوق قصيرة الأجل (مثل قوة الدولار وجني الأرباح) ودعمه الأساسي كملاذ آمن. مع اقتراب صدور بيانات اقتصادية حاسمة، يظل المستثمرون في حالة تأهب لتحديد ما إذا كان الذهب سيواصل تراجعه أم سيعاود الصعود. في عالم يتسم بالغموض الاقتصادي، يبقى المعدن الأصفر لاعبًا رئيسيًا يستحق المتابعة عن كثب.

  • 700 مشروع جديد تغير حياة الآلاف في اليمن بدعم من قطر الخيرية خلال 2025

    700 مشروع جديد تغير حياة الآلاف في اليمن بدعم من قطر الخيرية خلال 2025

    قطر الخيرية تعلن عن تنفيذ 700 مشروع تمكين اقتصادي في اليمن خلال 2025

    صنعاء – (2025/1/9) أعلنت منظمة قطر الخيرية عن مبادرة طموحة لدعم الاقتصاد اليمني المتضرر، حيث ستنفذ 700 مشروع تمكين اقتصادي خلال عام 2025. تأتي هذه الخطوة في إطار جهود المنظمة للتخفيف من معاناة الفئات الضعيفة في اليمن وتوفير فرص عمل لهم.

    ميزانية ضخمة:

    تبلغ الميزانية الإجمالية لهذه المشاريع 2.6 مليون ريال قطري، أي ما يعادل حوالي 714 ألف دولار أمريكي. وتهدف هذه المبادرة إلى تمكين نحو 5 آلاف فرد من خلال تزويدهم بمهارات جديدة وفرص عمل.

    أهداف المشروع:

    يهدف هذا المشروع إلى تحقيق عدة أهداف، من أهمها:

    • تحسين الأوضاع المعيشية: يسعى المشروع إلى تحسين الأوضاع المعيشية للأسر الفقيرة والمعوزة في اليمن، وتوفير دخل ثابت لهم.
    • تمكين المرأة: ستستهدف المشاريع بشكل خاص المرأة، حيث ستوفر لها فرصاً للعمل والتدريب، مما يساهم في تمكينها اقتصادياً واجتماعياً.
    • دعم الرياضة والشباب: من بين التساؤلات المطروحة حول المشاريع المستقبلية، إمكانية أن يشمل الدعم بناء ملعب كرة قدم حديث في اليمن. مثل هذا المشروع قد يساهم في تمكين الشباب رياضياً واجتماعياً، وخلق مساحة آمنة لتطوير مهاراتهم وتعزيز الأنشطة المجتمعية.
    • دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة: سيتم توجيه جزء من الميزانية لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، مما يساهم في تنشيط الاقتصاد المحلي وخلق فرص عمل جديدة.

    تأثير المشروع:

    من المتوقع أن يكون لهذا المشروع تأثير إيجابي كبير على الاقتصاد اليمني، حيث سيساهم في:

    • تقليل البطالة: من خلال خلق فرص عمل جديدة للشباب والنساء.
    • زيادة الدخل القومي: من خلال تنشيط المشاريع الصغيرة والمتوسطة.
    • تحسين مستوى المعيشة: من خلال رفع الدخل للأسر الفقيرة والمعوزة.

    تحديات تواجه المشروع:

    على الرغم من أهمية هذا المشروع، إلا أنه يواجه بعض التحديات، مثل:

    • الأوضاع الأمنية: قد تؤثر الأوضاع الأمنية غير المستقرة في اليمن على تنفيذ المشروع.
    • الفساد: يجب على المنظمة اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لمنع أي فساد في تنفيذ المشروع.

    الخلاصة:

    تعتبر مبادرة قطر الخيرية خطوة إيجابية لدعم الاقتصاد اليمني وتخفيف معاناة الشعب اليمني. ومن المتوقع أن تساهم هذه المبادرة في تحقيق تقدم ملحوظ في تحسين الأوضاع المعيشية للفئات الضعيفة في اليمن. تثبت هذه المبادرة أن الأمل ما زال قائماً في إعادة بناء المجتمعات المتضررة، وأن العمل الإنساني قادر على صنع التغيير حتى في أصعب الظروف

  • رحلة فريدة من نوعها: نقل 3 طائرات من الخطوط السعودية العملاقة إلى بوليفارد رياض الان

    رحلة فريدة من نوعها: نقل 3 طائرات من الخطوط السعودية العملاقة إلى بوليفارد رياض الان

    الرياض، اخبار السعودية خاص شاشوف الإخبارية – شهدت العاصمة السعودية الرياض، حدثًا استثنائيًا مع بدء عملية نقل ثلاث طائرات ضخمة من طراز B777-200ER إلى بوليفارد رياض، وذلك في إطار استعدادات الموسم الجديد.

    رحلة آمنة بطيئة

    انطلقت الطائرات الثلاث من جدة في رحلة برية شاقة تبلغ مسافتها قرابة 1000 كيلومتر. ورغم أن هذه الطائرات كانت تسافر بسرعة تصل إلى 905 كيلومترات في الساعة خلال رحلاتها الجوية، إلا أنها ستتحرك هذه المرة بسرعة أقل بكثير، وذلك حفاظًا على سلامتها وعلى سلامة الممتلكات العامة والخاصة.

    الطائرات في رحلتها لوجهتها الأخيرة.. الخطوط الجوية السعودية
    الطائرات في رحلتها لوجهتها الأخيرة.. الخطوط الجوية السعودية

    تحديات النقل العملاق

    أوضحت التفاصيل أن عملية نقل هذه الطائرات العملاقة تواجه تحديات كبيرة، نظراً لأبعادها الهائلة. فطول الطائرة الواحدة يعادل طول 13 سيارة من طراز كامري، وعرضها يزيد عن عرض ثلاث سيارات من نفس النوع. أما ارتفاعها فكان التحدي الأكبر، حيث يتطلب التخطيط الدقيق لمسار النقل لتجنب الجسور المنخفضة.

    حدث تاريخي

    يعتبر نقل ثلاث طائرات بهذا الحجم دفعة واحدة وبدون تفكيك، حدثًا نادرًا على مستوى العالم. وستكون هذه الطائرات معلماً بارزًا في بوليفارد رياض، حيث ستعرض في منطقة “بوليفارد Runway” التي تم تصميمها خصيصًا لاستضافة مثل هذه المعروضات الجوية.

    الطائرات في رحلتها لوجهتها الأخيرة.. الخطوط الجوية السعودية
    الطائرات في رحلتها لوجهتها الأخيرة.. الخطوط الجوية السعودية

    أهمية الحدث

    يشير هذا الحدث إلى الطموحات الكبيرة للمملكة العربية السعودية في مجال السياحة والترفيه، حيث تسعى إلى تقديم تجارب فريدة من نوعها لزوارها. كما يعكس هذا الحدث الاهتمام المتزايد بالطيران المدني والتاريخ الطائري في المملكة.