الوسم: يعلن

  • القوات المسلحة الإسرائيلي يعلن إسقاط طائرة مسيرة أُطلقت من اليمن

    القوات المسلحة الإسرائيلي يعلن إسقاط طائرة مسيرة أُطلقت من اليمن


    في 25 يونيو 2025، صرح القوات المسلحة الإسرائيلي عن اعتراض طائرة مسيّرة، يُعتقد أنها أُطلقت من اليمن، قبل دخولها المجال الجوي الإسرائيلي. ولم تصدر جماعة أنصار الله (الحوثيون) أي بيان حول الحادث. منذ بدء الإبادة الجماعية في غزة، شَنّ الحوثيون عشرات الهجمات الصاروخية على إسرائيل، مؤكدين فرض حظر جوي على مطار بن غوريون وحظر بحري على موانئ إيلات وحيفا. وفي المقابل، استهدفت إسرائيل مواقع في اليمن، مدمرة مطار صنعاء الدولي ومنشآت موانئ في الحديدة وخدمات أخرى.

    |

    صرح القوات المسلحة الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، أن سلاح الجو الإسرائيلي قد تمكن من اعتراض طائرة مسيّرة أُفيد بأنها أُطلقت من اليمن.

    وأوضح المتحدث باسم القوات المسلحة الإسرائيلي أن الطائرة المسيّرة تم اعتراضها قبل دخولها الأجواء الإسرائيلية.

    ولم يصدر حتى الآن أي تصريحات من جماعة أنصار الله (الحوثيين) في اليمن حول هذا الحادث.

    ومنذ بداية الإبادة الجماعية التي تنفذها إسرائيل في قطاع غزة، قامت الحوثيون -تحت شعار دعم المقاومة الفلسطينية- بشن العديد من الهجمات الصاروخية على إسرائيل، بالإضافة إلى استهداف سفن تابعة لها في البحر الأحمر، معلنين فرض حظر جوي على مطار بن غوريون، وحظر بحري على ميناء إيلات وحيفا.

    على الجانب الآخر، نفذت إسرائيل سلسلة من الهجمات الجوية الواسعة على اليمن، حيث دمرت مطار صنعاء الدولي والبنية التحتية للموانئ في الحديدة ورأس عيسى والصليف غرب البلاد.


    رابط المصدر

  • الاحتلال يعلن إحباط صاروخ من اليمن وأنظمة الإنذار تت activation في أكثر من 130 منطقة

    الاحتلال يعلن إحباط صاروخ من اليمن وأنظمة الإنذار تت activation في أكثر من 130 منطقة


    في 6 مارس 2025، اعترضت قوات الاحتلال الإسرائيلي صاروخًا أُطلق من اليمن، مما أدى إلى توقف مؤقت لحركة الطيران في مطار بن غوريون الدولي. دوت صفارات الإنذار في 139 موقعًا بإسرائيل، بما في ذلك الناصرة. الجبهة الداخلية نوّهت نجاح الاعتراض، لكن لم تُذكر الأضرار. في الجهة اليمنية، أشاد الحوثيون بعملياتهم العسكرية، مؤكدين التصعيد ضد الاحتلال الإسرائيلي ردًا على العدوان المستمر على غزة. الوزير العسكري الحوثي نوّه استعداد القوات اليمنية لتوسيع نطاق العمليات، مُشددًا أن المعركة في غزة تخص الأمة الإسلامية، معلنين مسؤولية الهجمات على أهداف إسرائيلية كاستجابة للمجازر في القطاع.

    |

    صرحت قوات الاحتلال، مساء الثلاثاء، عن اعتراض صاروخ تم إطلاقه من اليمن، مما أدى إلى توقف حركة الطيران مؤقتًا في مطار “بن غوريون” الدولي، وسط أصوات صفارات الإنذار في العديد من المواقع داخل الأراضي المحتلة.

    وذكرت القناة الـ12 الإسرائيلية أن مطار بن غوريون، الذي يقع بالقرب من تل أبيب، قد توقفت عن العمل مؤقتًا نتيجة للصاروخ الذي تم إطلاقه من اليمن.

    وأفادت الجبهة الداخلية الإسرائيلية بأن صفارات الإنذار انطلقت في أكثر من 139 موقعًا في أنحاء البلاد، بما في ذلك مدينة الناصرة، بعد الكشف عن التهديد الصاروخي.

    في حين نقلت إذاعة جيش الاحتلال عن مصدر عسكري أن الصاروخ قد تم إطلاقه من اليمن وتم اعتراضه بنجاح، دون الإشارة إلى حجم الأضرار أو نوعية المنظومة المستخدمة في عملية الاعتراض.

    اضطرابات في حركة الطيران

    أظهرت بيانات ملاحية من موقع فلايت أوير، المتخصص في تتبع حركة الطيران، وجود اضطرابات ملحوظة في رحلات الطيران المرتبطة بمطار بن غوريون الدولي، وذلك بعد إعلان تفعيل الإنذارات الجوية وتوقف المطار مؤقتًا.

    يأتي هذا التطور في وقت تتزايد فيه التوترات الإقليمية نتيجة العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، والذي أودى بحياة وإصابة أكثر من 179 ألف فلسطيني، وفق إحصاءات وزارة الرعاية الطبية الفلسطينية.

    الحوثي يتوعد بمزيد من التصعيد

    بدوره، أشاد مجلس الوزراء لجماعة أنصار الله (الحوثيين) بالعمليات النوعية التي نفذتها القوات المسلحة اليمنية في العمق الإسرائيلي، بما في ذلك استهداف مطار بن غوريون، والانقطاع المستمر لحركة الطيران منه وإليه.

    كما هنّأ المجلس التقدم النوعي الذي حققته منظومات الصواريخ فرط الصوتية والطائرات المسيّرة، مؤكدًا أنها تمثل نقلة نوعية في مجال الحرب الحديثة و”إفشال لهيمنة الولايات المتحدة العسكرية التي استمرت لعقود في البحار والمحيطات”.

    وأنذر المجلس من أن استمرار العدوان الإسرائيلي سيقابل بمزيد من التصعيد من اليمن، مشيرًا إلى أن “العدو سيتكبد خسائر عسكرية واقتصادية وسياسية ضخمة، فضلاً عن تفاقم أوضاعه الداخلية”.

    ونوّه وزير الدفاع والتصنيع الحربي لجماعة الحوثي، اللواء الركن محمد ناصر العاطفي، أن القوات المسلحة اليمنية مستعدة لتوسيع نطاق عملياتها العسكرية ضد الاحتلال الإسرائيلي، مشدداً على امتلاكها زمام المبادرة وقدرات ردع استراتيجية تتيح لها تكثيف الحصار الجوي والبحري، وشن ضربات مؤلمة في عمق الأراضي الفلسطينية المحتلة.

    وأوضح العاطفي في تقرير قدمه لمجلس الوزراء، اليوم الثلاثاء، أن القوات المسلحة اليمنية قادرة على إطلاق ضربات بالصواريخ والطائرات المسيّرة على مدار الساعة وفي مختلف الظروف الجوية والعملياتية، مستهدفة للمنشآت “الحيوية والحساسة والاستراتيجية” داخل إسرائيل.

    كما جدد التأكيد على استعداد اليمن لمواصلة الدعم العسكري والمعنوي للفصائل الفلسطينية، معتبرًا أن معركة غزة هي “معركة الأمة الإسلامية بأسرها”.

    وكان الحوثيون في اليمن قد صرحوا خلال الأشهر الماضية مسؤوليتهم عن هجمات متكررة بالطائرات المسيّرة والصواريخ تجاه أهداف إسرائيلية، ضمن ما يصفونه بالرد على المجازر في قطاع غزة ودعم المقاومة الفلسطينية.


    رابط المصدر

  • إنطلاق صفارات الإنذار في إسرائيل والقوات المسلحة يعلن عن إسقاط صاروخ قادم من اليمن.

    إنطلاق صفارات الإنذار في إسرائيل والقوات المسلحة يعلن عن إسقاط صاروخ قادم من اليمن.


    في 27 مايو 2025، صرح القوات المسلحة الإسرائيلي عن اعتراض صاروخ أطلق من اليمن باتجاه إسرائيل، ونوّه تفعيل صفارات الإنذار في عدة مناطق. أفادت الجبهة الداخلية بأن الصفارات دوت وسط البلاد بعد رصد الصاروخ. الحوثيون، الذين ينفذون هجمات صاروخية متكررة على إسرائيل، اعتبروا هذه الهجمات “ردًا” على تصعيد الهجمات الإسرائيلية على غزة، وتعهدوا بمواصلتها طالما تستمر تل أبيب في ما وصفوه بـ”حرب الإبادة” على القطاع.

    |

    أفاد القوات المسلحة الإسرائيلي -اليوم الثلاثاء- أنه تم اكتشاف صاروخ تم إطلاقه من اليمن نحو إسرائيل، مشيراً إلى أنه تم اعتراضه بنجاح.

    كما ذكر القوات المسلحة الإسرائيلي أنه تم تفعيل صفارات الإنذار في عدة مناطق داخل إسرائيل عقب رصد الصاروخ.

    بدورها، نوّهت الجبهة الداخلية الإسرائيلية أن صفارات الإنذار انطلقت في وسط إسرائيل بعد رصد إطلاق الصاروخ.

    في السياق، يقوم الحوثيون بتنفيذ هجمات صاروخية متكررة تجاه إسرائيل، مدعين أن ذلك يعتبر “رداً على اعتداءات إسرائيل على قطاع غزة”.

    وقد تعهدوا بمواصلة هجماتهم الصاروخية على إسرائيل “طالما أن تل أبيب تستمر في حرب الإبادة ضد القطاع”.


    رابط المصدر

  • القوات المسلحة الإسرائيلي يعلن عن اعتراض صاروخ أُطلق من اليمن

    القوات المسلحة الإسرائيلي يعلن عن اعتراض صاروخ أُطلق من اليمن


    في صباح 25 مايو 2025، صرح القوات المسلحة الإسرائيلي عن اعتراض صاروخ أطلق من اليمن، مما أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار في القدس والمناطق الجنوبية. صرح المتحدث باسم القوات المسلحة، أفيخاي أدرعي، بأن الصاروخ تم اعتراضه. وقد أفادت وسائل الإعلام بتعليق عمليات الإقلاع والهبوط في مطار بن غوريون، حيث تأثرت بعض الرحلات الجوية التي كانت في الأجواء بسبب هذا الحادث.

    |

    أفادت مصادر أن القوات المسلحة الإسرائيلي اعترض صباح اليوم صاروخاً أُطلق من اليمن، وذلك بعد أن响ت صفارات الإنذار في القدس والمناطق الجنوبية.

    وقال أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم القوات المسلحة الإسرائيلي للإعلام العربي، في بيان نشره عبر حسابه على تلغرام: “تبعاً لتفعيل الإنذارات قبل لحظات في عدة مناطق داخل البلاد، تم اعتراض صاروخ تم إطلاقه من اليمن”.

    وذكرت وسائل الإعلام أنه تم تعليق عمليات الإقلاع والهبوط في مطار بن غوريون عقب الإبلاغ عن الصاروخ، مما أدى إلى احتجاز بعض الرحلات الجوية في الأجواء نتيجة لذلك.


    رابط المصدر

  • ترامب يعلن عن تطوير “قبة ذهبية” باهظة التكلفة والمغردون يتساءلون: ما حاجة أمريكا لها؟

    ترامب يعلن عن تطوير “قبة ذهبية” باهظة التكلفة والمغردون يتساءلون: ما حاجة أمريكا لها؟


    كشف القائد الأميركي دونالد ترامب عن مشروع “القبة الذهبية”، نظام دفاعي متقدم يهدف لحماية كامل الأراضي الأميركية من الهجمات الصاروخية. وفقاً لترامب، سيتضمن النظام الحاكم استخدام تقنيات متطورة تشمل ألف قمر استطلاعي و200 قمر هجومي، مرتكزاً على ثلاث طبقات من الحماية: الفضاء، الجو، والأرض. كلفته تُقدّر بـ175 مليار دولار كاستثمار أولي، مع توقعات بأن تتجاوز التكاليف 830 مليار دولار على مدى عقدين. أثار الإعلان تفاعلاً واسعاً، حيث تساءل نشطاء عن الحاجة لمشروع كهذا، مأنذرين من إمكانية إشعال سباق تسلح جديد وخلق تهديدات عالمية.

    كشف القائد الأميركي عن تفاصيل مشروع دفاعي مبتكر وطموح أطلق عليه “القبة الذهبية”، الذي يهدف إلى حماية جميع الأراضي الأميركية من أي هجمات محتملة. وتساءل النشطاء عن سبب حاجة أميركا إلى قبة ذهبية؟

    بانر شبكات

    اجتمع دونالد ترامب بالصحفيين في مكتبه، وأخبرهم قائلاً: “في حملتي الانتخابية، وعدت الشعب الأميركي ببناء درع دفاعي صاروخي متطور لحماية وطننا من تهديدات الهجمات الصاروخية الأجنبية، وهذا ما نقوم به الآن”.

    وأضاف: “يسعدني أن صرح اليوم أننا اخترنا رسميًا تصميمًا لهذا النظام الحاكم المتطور الذي سيستخدم تقنيات الجيل القادم في البر والبحر والفضاء، بما في ذلك أجهزة استشعار في الفضاء والصواريخ الاعتراضية”.

    يعتبر “القبة الذهبية” نظامًا دفاعيًا لاعتراض الطائرات المسيّرة والصواريخ من جميع الأنواع، بما في ذلك الباليستية والفرط الصوتية والمجنحة والمدارية، وهو نظام شامل يغطي اليابسة والجو والبحر، والأهم أنه يمتد إلى الفضاء.

    يعتمد هذا النظام الحاكم على ألف قمر صناعي لمراقبة حركة الصواريخ حول العالم و200 قمر هجومي مزود بصواريخ اعتراضية وأسلحة ليزر متقدمة لاعتراض الصواريخ في الفضاء.

    أما على الأرض، فسيتم نشر منصات الإطلاق في جميع أنحاء الجغرافيا الأميركية، وفي البحر ستطلق من الزوارق والغواصات الحربية.

    وهذا يعني أن منظومة “القبة الذهبية” تحتوي على ثلاث طبقات من الحماية: الفضاء والجو والأرض، وتعترض الصواريخ والطائرات المسيّرة إما قبل إطلاقها أو بعده أثناء تحليقها أو قبل وصولها إلى الهدف.

    كما ذكر ترامب، فإن نسبة نجاح “القبة الذهبية” في الحماية تصل إلى 100%، لكنها تأتي بتكلفة عالية، تبلغ 175 مليار دولار، خصص منها 25 مليار دولار كاستثمار أولي. وقدّر الكونغرس الأميركي تكلفة إنشاء وتشغيل القبة الذهبية على مدار العقدين القادمين بأكثر من 830 مليار دولار.

    تفاعل وتساؤل

    أثار إعلان ترامب عن بدء تنفيذ “القبة الذهبية” الأميركية ردود فعل واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث توالت التعليقات، وبعضها تم رصده في حلقة (2025/5/21) من برنامج “شبكات”.

    وتساءل فيصل مرهون في تعليقه: “لماذا تحتاج أميركا وغيرها إلى قبة حديدية أو ذهبية؟ كل ما تحتاجه هو التعامل مع الناس بالاحترام والعدل، ولن يعتدي عليها أحد بصاروخ أو غيره”.

    وقال مراد جزائري: “أتوقع أن نرى أسلحة جديدة غير مسبوقة تظهر في الأفق، بما في ذلك الأطباق الطائرة”.

    بينما غرّد حسن الأطرش: “عندما ينتهي ترامب من الإنفاق والتجهيز، سيكون العالم قد أطلق تطوير أسلحة أكثر تطورًا. الحل لمن يقرأ في التاريخ هو المشاركة وعدم هدر الخيرات ونبذ الحروب”.

    بدوره، قال أحمد صلاح: “هذا المشروع يشكل تهديدًا وجوديًا لبقية العالم، لأنه سيخل بتوازن الردع، مما سيجعل أميركا تتوحش وتتجبر على باقي العالم وهي آمنة من العقاب”.

    وجاء في تعليق أسد: “هذه مجرد محاولة لتشغيل مصانع السلاح، فلا أحد يجرؤ على مهاجمة أميركا”.

    ورأى ابن المردعي أن “المشروع قد يشعل سباق تسلح جديد بدل أن يحقق الاستقرار، خاصة إذا تم تطويره ليشمل قدرات فضائية”.

    حسب القائد الأميركي، من المتوقع أن يستغرق مشروع “القبة الذهبية” بالكامل ثلاث سنوات، ليكتمل بحلول نهاية ولايته في يناير/كانون الثاني 2029، لكن الميزانية ستتجاوز التوقعات بكثير، مما قد يصعب الموافقة عليها، وبالتالي تنفيذ المشروع في الفترة الزمنية المحددة.

    جدير بالذكر أن إعلان ترامب عن “القبة الذهبية” جاء بعد أيام من تحذيرات استخباراتية أميركية بأن “الصين قد تضرب الولايات المتحدة بعشرات الصواريخ المدارية النووية من الفضاء”.


    رابط المصدر

  • القوات المسلحة الإسرائيلي يعلن عن إسقاط طائرة مسيّرة قادمة من الجهة الشرقية.

    القوات المسلحة الإسرائيلي يعلن عن إسقاط طائرة مسيّرة قادمة من الجهة الشرقية.


    صرح القوات المسلحة الإسرائيلي اليوم، أنه اعترض طائرة مسيرة قادمة من الشرق، بعد غارات جوية على ميناءي الحديدة والصليف في غرب اليمن، أسفرت عن مقتل شخص وإصابة 9 آخرين. وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن الهجمات، التي شنت بواسطة أكثر من 10 مقاتلات، استهدفت بنى تحتية للحوثيين، زاعمة أن الموانئ تستخدم لنقل وسائل قتالية. في المقابل، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن بلاده لن تتردد في التصدي للحوثيين، مشيراً إلى أن هذه العمليات ستستمر. وتستهدف الحوثيون إسرائيل بالصواريخ دعمًا للقضية الفلسطينية.

    صرح القوات المسلحة الإسرائيلي اليوم السبت عن اعتراض طائرة مسيرة قادمة من الجهة الشرقية، دون الكشف عن مصدرها. وتم تفعيل الإنذارات وفقًا للسياسات المعمول بها في هذه الحالات.

    يأتي هذا بعد أن أبلغت جماعة أنصار الله (الحوثيين) مساء الجمعة عن تعرض ميناءي الحديدة والصليف في غرب اليمن لعمليات قصف جوي إسرائيلي، مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة 9 آخرين.

    من جهة أخرى، ذكرت القناة 12 الإسرائيلية الخاصة أن القوات المسلحة الإسرائيلي شن هجومًا باستخدام أكثر من 10 مقاتلات وعشرات الذخائر على 3 موانئ بحرية غربي اليمن، وهي الحديدة ورأس عيسى والصليف.

    ولفت القوات المسلحة إلى أنه نفذ الهجوم بواسطة طائرات مقاتلة، التي استهدفت ودمرت بنى تحتية تعود لنظام الحوثيين في ميناءي الحديدة والصليف.

    ***داخلية**** غارات إسرائيلية علي اليمن من شاشه الجزيرة
    غارات إسرائيلية على اليمن (الجزيرة)

    صواريخ وأهداف

    وأضاف أن هذه الموانئ تُستخدم في نقل المعدات القتالية، و”تُعَتَبَر مثالًا آخر على استغلال الحوثيين للبنى التحتية المدنية لتحقيق أهدافهم”.

    في السياق، صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: لن نسمح للحوثيين بمهاجمتنا، مؤكدًا أن “هذه هي البداية وما هو قادم سيكون أعظم”.

    وكان نائب رئيس الهيئة الإعلامية للحوثيين، نصر الدين عامر، قد لفت في مقابلة مع الجزيرة نت إلى أن الصواريخ التي تطلقها الجماعة تهدف إلى إغلاق مطار بن غوريون ومنع الملاحة فيه حتى يتم رفع الحصار والتوقف عن العدوان على قطاع غزة.

    ويستهدف الحوثيون إسرائيل بالصواريخ دعمًا للفلسطينيين في غزة، مؤكدين أنهم سيستمرون في ذلك ما دامت تل أبيب ماضيةً في حربها ضد القطاع.


    رابط المصدر

  • انتظار المحادثات بين أوكرانيا وروسيا في إسطنبول ومندوب ترامب يعلن حضوره

    انتظار المحادثات بين أوكرانيا وروسيا في إسطنبول ومندوب ترامب يعلن حضوره


    تتجه الأنظار اليوم التالي الخميس إلى إسطنبول حيث ستجري محادثات مباشرة بين روسيا وأوكرانيا لأول مرة منذ 3 سنوات. يشارك مبعوث ترامب ستيفن ويتكوف في المحادثات، رغم تحذيرات الأمين السنة للأمم المتحدة غوتيريش من احتمال فشلها. القائد الأوكراني زيلينسكي دعا بوتين لحضور المحادثات شخصياً، في حين نوّه الكرملين استعداد وفد روسي للانتقال إلى إسطنبول. العلاقات بين البلدين ما زالت متوترة، مع استمرار تبادل الهجمات. كما صادقت دول الاتحاد الأوروبي على عقوبات جديدة ضد روسيا، تستهدف أسطولها التجاري. نجاح المفاوضات قد يؤثر بشكل كبير على الاستقرار الدولي.

    تتجه الأنظار غدا الخميس إلى مدينة إسطنبول التركية حيث ستُجرى لأول مرة منذ 3 سنوات محادثات مباشرة بين روسيا وأوكرانيا. وقد نوّه مبعوث القائد الأميركي دونالد ترامب للشرق الأوسط، ستيفن ويتكوف، مشاركته في هذه المحادثات، في الوقت الذي أنذر فيه الأمين السنة للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من احتمال فشلها.

    وقال مصدر دبلوماسي أوكراني لوكالة رويترز الأربعاء إن القيادة الأوكرانية ستحدد خطواتها التالية بشأن المحادثات في تركيا بعد التنوّه من مشاركة القائد الروسي فلاديمير بوتين.

    وقد تحدى القائد الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بوتين للحضور شخصياً إلى المحادثات. وفي حال موافقته، سيكون هذا أول اجتماع يجمع بين زعيمي الدولتين المتنازعتين منذ ديسمبر/كانون الأول 2019.

    كما لفت ترامب الأربعاء إلى إمكانية زيارته تركيا إذا توجه بوتين هناك لإجراء المحادثات مع زيلينسكي.

    وقال للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية خلال رحلته من السعودية إلى قطر، “لا أعلم إذا كان (بوتين) سيحضر إذا لم أكن موجودا.” مضيفا، “أعلم أنه يفضل وجودي، وهذا احتمال وارد. إذا استطعنا إنهاء الحرب، سأفكر في ذلك.”

    وكان زيلينسكي قد دعا القائد الأميركي أمس الثلاثاء للسفر إلى تركيا للمشاركة في المحادثات، حاثاً بوتين على اتخاذ خطوة مماثلة.

    وفي الوقت نفسه، صرح الكرملين الأربعاء أن وفداً روسياً سيصل إسطنبول غدا لإجراء محادثات محتملة مع أوكرانيا، لكن لم يفصح عن هوية الوفد الروسي أو ما إذا كان بوتين سيحضر.

    والجدير بالذكر أن آخر جولة من المحادثات المباشرة بين المفاوضين الأوكرانيين والروس عُقدت في إسطنبول في مارس/آذار 2022 خلال الأسابيع الأولى من الحرب الروسية على أوكرانيا.

    AFP r 1747207006
    القائد الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (يسار) ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون بكييف في وقت سابق من هذا الفترة الحالية (الفرنسية)

    وتم التأكيد من قبل المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، أن وفد بلاده سينتظر الوفد الأوكراني في إسطنبول غدا، موضحًا أن روسيا ستعلن عن أسماء المشاركين في الوفد بعد أن يُصدر بوتين تعليماته بذلك.

    واقترح بوتين خلال مؤتمر صحفي السبت الماضي استئناف المحادثات المباشرة مع أوكرانيا بدون شروط مسبقة يوم الخميس المقبل في إسطنبول، وهو ما لم يحدث منذ توقفها عام 2022.

    في الوقت نفسه، نوّه مبعوث القائد الأميركي إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، أنه سيتوجه مع وزير الخارجية ماركو روبيو إلى إسطنبول يوم الجمعة للمشاركة في المحادثات المزمعة بين روسيا وأوكرانيا.

    وأضاف للصحفيين في الدوحة أنه لم يتم التنوّه بعد من مشاركة بوتين في هذه المحادثات.

    ومع ذلك، صرح القائد البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا الأربعاء بأنه سيناقش مع بوتين أهمية لقائه بنظيره الأوكراني في تركيا، مشيرا في مؤتمر صحفي في بكين قبل توقفه بموسكو في طريقه للعودة إلى بلاده، “سأحاول التحدث مع بوتين. لن يكلفني شيئاً أن أقول له: الرفيق بوتين، اذهب إلى إسطنبول للتفاوض.”

    وتتضمن مدعا بوتين استسلام أوكرانيا وتركها فكرة الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي (ناتو)، فضلاً عن الاعتراف بضم روسيا لمناطق أوكرانية. بينما يتطلع زيلينسكي للحصول على “ضمانات أمنية” قوية لمنع أي هجوم مستقبلي من روسيا، مشيراً إلى أن أولويته حالياً تتمثل في تحقيق وقف إطلاق النار لمدة 30 يوماً بدون شروط.

    In this photo provided by the Ukrainian Emergency Service, firefighters put out a fire following a Russian drone attack that hit apartment buildings in Kharkiv, Ukraine, Wednesday, April 30, 2025. (Ukrainian Emergency Service via AP)
    الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا لم تتوقف، وفي الصورة مبنى تعرض لهجوم بطائرة مسيرة في مدينة خاركيف (أشوستيد برس)

    غوتيريش يأنذر

    في هذا السياق، أنذر الأمين السنة للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الأربعاء من أن الفشل في إرساء سلام عادل يحترم وحدة أراضي أوكرانيا قد يؤدي إلى الإخلال بالقانون الدولي ويتسبب في فوضى عالمية.

    وقال في مؤتمر عُقد في برلين حول عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، “من الضروري جداً في هذه اللحظة أن يسود القانون الدولي، وإلا فإننا نفتح المجال للفوضى على مستوى العالم”.

    عقوبات أوروبية

    قبل هذه المحادثات المرتقبة، وافقت دول الاتحاد الأوروبي يوم الأربعاء على الجولة السابعة عشر من العقوبات المفروضة على روسيا، كما قال دبلوماسيون.

    أفادت مصادر بأن العقوبات الجديدة تهدف إلى تعزيز التدابير ضد ما يُعرف بأسطول الظل الروسي، المتمثل في السفن غير المضمونة التي تمتلكها جهات غامضة، والتي تساعد موسكو في التحايل على القيود الغربية المتعلقة بأسعار النفط، وذلك وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية.

    بموجب الاقتراح، سيتم منع حوالي 200 سفينة من دخول الموانئ الأوروبية، ولن يُسمح للسفن الخاضعة للعقوبات بالاستفادة من الخدمات التي تقدمها الشركات الأوروبية. كما تخطط العقوبات لاستهداف العشرات من الشركات التي تتلاعب بالعقوبات الروسية.


    رابط المصدر