الوسم: يتولى

  • بابكر سمرة يتولى وزارة الداخلية في “حكومة الأمل” السودانية

    بابكر سمرة يتولى وزارة الداخلية في “حكومة الأمل” السودانية


    تولى الفريق شرطة بابكر سمرة، المولود عام 1957 في جبيت، مناصب قيادية في الشرطة السودانية، بما في ذلك مدير الإدارة السنةة للمباحث والتحقيقات الجنائية. بعد تمثيله السودان في الإنتربول، عُين وزيرًا للداخلية في حكومة “الأمل” برئاسة كامل إدريس في يونيو 2025. تخرج من كلية الشرطة عام 1980 وحصل على بكالوريوس في القانون. تراوح عمله بين عدة مواقع في شرطة البحر الأحمر وشمال دارفور، حيث تدرّج في المناصب. نال عدة جوائز وأوسمة خلال مسيرته، بما في ذلك وسام الصمود ووسام الخدمة الطويلة الممتازة.

    ضابط سوداني وُلِد عام 1957 في مدينة جبيت بولاية البحر الأحمر، حيث تبوأ مناصب رائدة في الشرطة السودانية، ومنها مدير الإدارة السنةة للمباحث والتحقيقات الجنائية. قدّم تمثيل السودان في المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول)، وعُين في يونيو/حزيران 2025 وزيراً للداخلية في حكومة “الأمل” برئاسة كامل إدريس.

    المولد والدراسة

    وُلِد الفريق شرطة بابكر سمرة مصطفى علي في بداية عام 1957 في مدينة جبيت بولاية البحر الأحمر، حيث تلقّى تعليمه الابتدائي، ثم أكمل دراسته في مدرسة سنكات المتوسطة وبعدها في مدرسة بورتسودان الحكومية الثانوية.

    التحق بكلية الشرطة وتخرج برتبة ملازم عام 1980، وحصل على بكالوريوس في القانون من جامعة الرباط الوطني في الخرطوم.

    التجربة العملية

    بدأ مسيرته المهنية بالتنقل بين ولايات عدة في السودان، حيث عمل في شرطة مديرية البحر الأحمر، وكذلك في شرطة الموانئ البحرية والاستقرار الداخلي. كما تَولى مهامًا في شرطة ولاية شمال دارفور، وعمل في الإدارة السنةة للجوازات والهجرة التابعة لوزارة الداخلية السودانية.

    تدرّج سمرة في المناصب القيادية حتى وصل لمواقع رفيعة في رئاسة هيئة الشرطة، منها مدير الإدارة السنةة للمباحث والتحقيقات الجنائية ومدير الإدارة السنةة للتفتيش ورئيس هيئة الشؤون الإدارية والتخطيط.

    وطوال مسيرته، كان عضواً في المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول) لمدة 3 سنوات، ما عزز مكانته كخبير أمني على المستوى الإقليمي والدولي.

    وقد شارك الفريق سمرة في دورات تدريبية متخصصة داخل السودان وخارجه، من أبرزها:

    • الدورة الحتمية بمعهد الضباط في الخرطوم.
    • دورة القيادات بأكاديمية الشرطة العليا.
    • الدراسات الإستراتيجية في القاهرة.
    • دورة ضبط الهجرة بأكاديمية الأمير نايف بن عبد العزيز في السعودية.
    • دورة المباحث في الجزائر.
    • دورة البحث الجنائي في إيطاليا.
    • دورة ضباط النطاق الجغرافي في جنوب أفريقيا.
    ملاحظة: هناك تعميم من الإدارة بعدم استخدام مصطلح (مواقع التواصل) لوصف مصدر الصور. المصدر: حساب SUDAN News Agency (SUNA) وكالة الأنباء السودانية @SUNA_AGENCY على منصة إكس كامل ادريس يصدر قرار بتعيين وزيري الدفاع والداخلية ضمن حكومة الأمل أصدر كامل الطيب إدريس رئيس مجلس الوزراء الانتقالي قراراً اليوم بتعيين الفريق حسن داؤود كبرون كيان وزيراً للدفاع، كما تضمن ذات القرار تعيين الفريق شرطة بابكر سمرة مصطفى علي وزيراً للداخلية.
    رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس أصدر قرارا منتصف عام 2025 بتعيين بابكر سمرة وزيرا للداخلية (وكالة الأنباء السودانية)

    وزير الداخلية

    أصدر رئيس مجلس الوزراء الانتقالي كامل إدريس قرارًا في 24 يونيو/حزيران 2025 بتعيين الفريق شرطة بابكر سمرة وزيرًا للداخلية ضمن حكومة “الأمل”، التي صرح أنها ستكون تتكون من كفاءات وطنية مستقلة.

    ظل منصب رئيس الوزراء في السودان شاغرًا منذ استقالة عبد الله حمدوك في بداية يناير/كانون الثاني 2022، بعد استمرار الاحتجاجات ضد الاتفاق الذي أُبرم بينهم وبين رئيس مجلس السيادة وقائد القوات المسلحة السوداني عبد الفتاح البرهان بسبب الإجراءات التي اتخذت في 25 أكتوبر/تشرين الأول 2021.

    الجوائز والأوسمة

    نال الفريق بابكر سمرة العديد من الجوائز والأوسمة خلال مسيرته المهنية، من أبرزها:

    • وسام الصمود.
    • وسام الخدمة الطويلة الممتازة.
    • وسام الإنجاز العسكري.


    رابط المصدر

  • كارول نافروتسكي، مؤرخ ليبرالي محافظ يتولى رئاسة بولندا.

    كارول نافروتسكي، مؤرخ ليبرالي محافظ يتولى رئاسة بولندا.


    وُلِد المؤرّخ والسياسي البولندي كارول نافروتسكي في 3 مارس 1983، وانتُخب رئيساً للبلاد في 1 يونيو 2025، بفوز ضئيل على منافسه رافال تشاسكوفسكي (50.89% مقابل 49.11%). يُعرف بمعارضته الشديدة لروسيا وتحذيره من الاتحاد الأوروبي. قبل الرئاسة، عمل في معهد الذاكرة الوطنية ومدير لمتحف الحرب العالمية الثانية. ترشح باسم حزب القانون والعدالة، وحصل على دعم من قادة محافظين أمريكيين مثل ترامب. دعا خلال حملته إلى تعزيز السيادة الوطنية، وكتب عدة مؤلفات تاريخية. نافروتسكي أيضًا رياضي يحب الملاكمة وكرة القدم، ومعتبرً “الرجل القوي”.

    مؤرخ وسياسي بولندي وُلِد عام 1983، وانتُخب في الأول من يونيو/حزيران 2025 رئيسًا للبلاد. يُعرف بمعارضته الشديدة لروسيا وبأنذره الكبير من الاتحاد الأوروبي، الذي يعتبره “تهديدًا” لاستقلال بلاده. استطاع حسم المنافسة على القصر الرئاسي في وارسو خلال جولة الإعادة من الاستحقاق الديمقراطي التي شهدت تنافسًا قويًا مع عمدة وارسو الليبرالي رافال تشاسكوفسكي، وفاز عليه بفارق ضئيل، حيث حصل على 50.89% من الأصوات مقابل 49.11% لتشاسكوفسكي.

    ترشح نافروتسكي للانتخابات الرئاسية باسم حزب القانون والعدالة المحافظ، المنتمي للتيار القومي المعارض، رغم أنه لم يكن يمتلك خبرة سياسية سابقة.

    في فبراير/شباط 2024، أدرجته روسيا في قائمة المطلوبين بتهم جنائية تتعلق بإزالة نصب تذكاري للجيش الأحمر السوفياتي، الذي تم بناؤه عام 1945 في حديقة غدانسك شمال بولندا، تخليدًا لذكرى جنود الاتحاد السوفياتي الذين قضوا “دفاعًا عن المدينة ضد الغزو النازي”، وفقًا لتصريحات موسكو، بينما تعتبره بولندا مجرد “بروباغندا لا وجود لها في بولندا الديمقراطية”.

    نافروتسكي هو رياضي مستقل يهوى الملاكمة وكرة القدم، وقد روّج أثناء حملته الانتخابية لصورة “الرجل القوي”، حيث نشر مقاطع مصورة له في ميادين الرماية وحلبات الملاكمة.

    وقد حصل على دعم غير مباشر من القائد الأميركي دونالد ترامب، الذي التقاه أثناء زيارة للبيت الأبيض، كما نال دعم وزيرة الاستقرار الداخلي الأميركية كريستي نويم خلال حضورها مؤتمراً للمحافظين في بولندا في أواخر مايو/أيار 2025، في إطار الحملة الانتخابية.

    ونوّهت نويم آنذاك أمام الحاضرين أنه “يجب أن يكون القائد القادم”، مما اعتبره الكثير من النخبة السياسية والإعلامية في بولندا “تدخلًا أميركيًا في الشؤون الداخلية” للبلاد.

    WARSAW, POLAND - JUNE 01: Karol Nawrocki, presidential candidate of the Law and Justice Party (PiS), stands on stage with his wife Marta and their children as he speaks to supporters following the Polish presidential runoff election on June 01, 2025 in Warsaw, Poland. Today's election is a closely contested race between Nawrocki and Rafal Trzaskowski, the liberal mayor of Warsaw who is supported by Prime Minister Donald Tusk. The election is seen as a test of whether the government, with its centrist parliamentary coalition, can overcome the right-wing populism embodied by PiS. (Photo by Sean Gallup/Getty Images)
    كارول نافروتسكي فاز بفارق ضئيل على منافسه في الاستحقاق الديمقراطي الرئاسية (غيتي)

    المولد والنشأة

    وُلِد كارول تاديوس نافروتسكي في 3 مارس/آذار 1983 بمدينة غدانسك المطلة على بحر البلطيق في أقصى شمال بولندا.

    نشأ في أسرة “عمالية”، إذ كان والده ريتشارد نافروتسكي يعمل كعامل في ورشة للخراطة، بينما كانت والدته إليزابيتا تصفف الكتب.

    الدراسة والتكوين العلمي

    انتقل نافروتسكي في مسيرته المنظومة التعليميةية عبر المراحل الدراسية في مدينته، حتى حصل على شهادة الدكتوراه عام 2013 من كلية التاريخ بجامعة غدانسك.

    كما حصل على شهادة الماجستير الدولي في إدارة المشاريع والبرامج من جامعة غدانسك التقنية عام 2023.

    المناصب والمسؤوليات

    خلال مسيرته المهنية، تولى نافروتسكي عدة مسؤوليات واحتل مناصب بارزة، منها:

    • باحث في معهد الذاكرة الوطنية منذ يناير/كانون الثاني 2009، وهي مؤسسة حكومية تتولى التحقيق في الجرائم التي ارتكبها الأنظمة النازية والشيوعية ضد الأمة البولندية وملاحقة مرتكبيها قضائيًّا.
    • رئيس “المكتب الفرعي للتعليم السنة” في غدانسك بين عامي 2014 و2017.
    • مدير متحف الحرب العالمية الثانية من 2017 إلى 2021.
    • نائب رئيس معهد الذاكرة الوطنية منذ يونيو/حزيران 2021.
    • رئيس معهد الذاكرة الوطنية منذ يوليو/تموز 2021.
    • عضو في مجلس الدبلوماسية التاريخية التابع لوزارة الخارجية البولندية.
    • خبير في البرامج التاريخية بالقناة التلفزيونية البولندية الثالثة، خاصة برنامجي “على ضوء الحقيقة” و”الحرب والذاكرة”.
    • عضو في مجالس إدارة مجموعة من المتاحف التاريخية في بولندا.
    • مستشار في “المتحف التذكاري لضحايا الشيوعية” بواشنطن.

    التوجه السياسي

    ركز نافروتسكي في حملته الانتخابية على الخطاب القومي والقيم الكاثوليكية التقليدية، ورفع شعار “بولندا أولاً”، مستلهمًا من الشعار الذي تبناه ترامب خلال حملته للانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة عام 2024.

    يرتكز برنامجه الانتخابي على تعزيز السيادة الوطنية ومعارضة ما يعتبره “تجاوزات” من قبل الاتحاد الأوروبي، خاصة في مجالات إصلاح القضاء وسياسات الهجرة.

    نال دعمًا كبيرًا من المحافظين الشعبويين الأوروبيين، إذ حصل على تأييد رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان ونظيره الروماني جورج سيميون، الذي هُزم بفارق ضئيل في جولة الإعادة ببلاده يوم 18 مايو/أيار 2025.

    كما حصل نافروتسكي على دعم من محافظين أميركيين، بما في ذلك ترامب، الذي استضافه في البيت الأبيض.

    يتقاطع خطاب نافروتسكي السياسي مع خطاب ترامب في رفض انضمام أوكرانيا إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو) وانتقاد موقف الاتحاد الأوروبي.

    لديه ملاحظات على القائد الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، حيث يرى أنه لم يظهر الامتنان الكافي للدعم البولندي خلال الحرب، لكنه لا يزال يدعم استمرار المساعدات العسكرية لبولندا لأوكرانيا في وجه روسيا.

    المؤلفات والإنجازات الأكاديمية

    نشر نافروتسكي مقالات وأبحاثًا عديدة ترتكز بشكل عام على تاريخ المنطقة بعد الحرب العالمية الثانية، وتاريخ بولندا العسكري، ومناهضة النازية والشيوعية، بالإضافة إلى عدد محدود من الكتب، معظمها تم إنجازها في إصدارات مشتركة مع مؤلفين آخرين:

    • كتاب حول الجريمة المنظمة في بولندا خلال السبعينيات والثمانينيات من القرن العشرين.
    • دراسة تاريخية لحركة “تضامن” في منطقة إلبلاو، تغطي الفترة من 1980 إلى 1989.
    • تحقيق في أحداث عام 1982 بمدينة كفيدزين، تناول القضايا المتعلقة بالاعتقالات والتعذيب والمحاكمات.
    • دراسة حول المقاومة الاجتماعية ضد النظام الحاكم الشيوعي في منطقة إلبلاو.
    • كتاب حول تاريخ كرة القدم في منطقة بوميرانيا.
    • دراسة عن المالية الاشتراكي والجريمة والقطاع التجاري السوداء في بولندا خلال العقدين الأخيرين من الجمهورية الشعبية البولندية.

    الجوائز والتكريمات

    • حاز نافروتسكي على العديد من الجوائز التي تكرّم إسهاماته الأكاديمية في مجال التاريخ، كان من أبرزها:
    • صليب الاستحقاق الفضي (2021).
    • وسام الذكرى المئوية للاستقلال (2019).
    • الميدالية الذهبية للعلوم البولندية (2023).
    • لقب “شخصية السنة” في منطقة بوميرانيا مرتين (2016 و2017).


    رابط المصدر

  • جوني مور: قس أميركي داعم لإسرائيل يتولى قيادة “المنظمة الإنسانية في غزة”

    جوني مور: قس أميركي داعم لإسرائيل يتولى قيادة “المنظمة الإنسانية في غزة”


    جوني مور قس أميركي إنجيلي، وعمل مستشارًا إنجيليًا في البيت الأبيض خلال فترة ترامب. في 2025، تولى رئاسة “مؤسسة غزة الإنسانية” المدعومة من أمريكا وإسرائيل، مع دعم احتلال إسرائيل وتهجير الفلسطينيين. لديه تأثير واسع في أوساط الإنجيليين وعلاقة قوية بترامب، حيث وصفه بأنه مدافع عن الحريات الدينية. عُرف بمعارضة الصين بسبب انتهاكاتها ضد الإيغور، مما أدى لفرض عقوبات عليه. كتب 12 كتابًا حول المسيحية، وحصل على عدة جوائز دولية. يُعتبر أحد الشخصيات البارزة في الحركة الإنجيلية، ويدعو لتغيير أوضاع غزة تحت السيطرة الأميركية.

    جوني مور هو قس أمريكي من المسيحيين الإنجيليين في الولايات المتحدة، وعضو في “رابطة مكافحة التشهير”. شغل سابقاً منصب مستشار إنجيلي في البيت الأبيض خلال الولاية الأولى للرئيس دونالد ترامب، وفي مايو 2025 تم تعيينه رئيساً لـ”مؤسسة غزة الإنسانية” المدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل.

    يشتهر بمواقفه المؤيدة للاحتلال الإسرائيلي، وزار إسرائيل بعد حوالي 3 أشهر من عملية طوفان الأقصى التي نفذتها المقاومة الفلسطينية على مستوطنات غلاف غزة في 7 أكتوبر 2023. دعم اقتراح ترامب لتولي واشنطن السيطرة على غزة وتحويلها إلى ما وصفه القائد الأمريكي بـ”ريفييرا الشرق الأوسط”.

    المولد والمسار الأكاديمي

    وُلِد جوني مور في عام 1983 في الولايات المتحدة، وتلقى تعليمه في مدارسها الابتدائية والإعدادية والثانوية.

    التحق بجامعة الحرية في فرجينيا، التي تقدم برامج دراسات دينية واجتماعية من وجهة نظر مسيحية، وحصل على درجتي البكالوريوس والماجستير في الدراسات الدينية.

    المسار المهني

    • بعد تخرجه، عمل كقس في الحرم الجامعي ثم نائباً أول لرئيس الجامعة لشؤون الاتصالات.
    • تولى منصب رئيس هيئة الموظفين وعمل محاضراً إنجيلياً قبل أن يصبح مساعداً لرئيس الجامعة المبشر الأمريكي جيري فالويل، المعروف بتصريحاته المثيرة للجدل حول الإسلام.
    • شغل منصب نائب رئيس قسم المحتوى الديني في شركة “يونايتد آرتيستس ميديا” بهوليوود، وترأس “مؤتمر القادة المسيحيين”، وعُين زميلاً في جامعة كونكورديا في كاليفورنيا.
    • كان عضواً في لجنة الولايات المتحدة للحريات الدينية الدولية خلال ولاية ترامب وكذلك في ولاية خلفه بايدن.
    • شغل عضوية مجلس إدارة “الزمالة الدولية للمسيحيين واليهود” التي تسعى إلى بناء جسور بين الجانبين.
    • انضم إلى مجموعة “أصوات إيماني” وعُين لاحقاً في معهد “آسبن” الذي يهدف إلى تعزيز الفكر القيادي.
    • في عام 2017، عمل كمتحدث رسمي لمتحف “الكتاب المقدس” في واشنطن.

    عقوبات صينية

    في نفس السنة، انتقد جوني مور الصين بسبب إجراءاتها القمعية ضد الحريات الدينية لأقلية الإيغور المسلمين، مما دفعه بالتعاون مع الحاخام أبراهام كوبر إلى توجيه رسالة إلى القائد الصيني في مجلة نيوزويك ينتقدون فيها تعامل الصين مع المسلمين.

    كما أوصى مور أثناء عمله في اللجنة الأمريكية للحريات الدينية الدولية بأن تصنف واشنطن الصين “دولة مقلقة بشكل خاص”.

    في مايو 2021، فرضت الصين عقوبات على مور بتهمة “الترويج للتفرقة الدينية”، كرد على العقوبات الأمريكية ضد مسؤولة في الحزب الشيوعي الصيني.

    ووصفت صحيفة غلوبال تايمز الصينية مور بأنه “قس معاد للصين”، وشملت العقوبات منع مور وعائلته من دخول الصين وهونغ كونغ وماكاو، وهو ما أعرب مور عن فخره به.

    عام 2014 ومع تصاعد نفوذ تنظيم الدولة الإسلامية، زار الكونغرس الأمريكي مأنذراً من التهديدات التي يمثلها التنظيم على الأقليات الدينية في العراق وسوريا، وجمع أكثر من 25 مليون دولار كمساعدات للمسيحيين في المنطقة.

    كما انتقد إيران ودعا الشعب الإيراني للثورة ضد النظام الحاكم، واحتج على الاتفاق النووي مع طهران في 2015.

    صديق لترامب وداعم لإسرائيل

    تربط مور علاقة قوية مع ترامب، حيث انضم إلى مجلسه الاستشاري أثناء حملته الانتخابية عام 2016، معبراً عن إعجابه بإلتزام ترامب بقضايا الحريات الدينية.

    في عام 2017، نشر صورة له مع مستشارين روحيين في المكتب البيضاوي، معبراً عن شرفه بالصلاة من أجل ترامب.

    يعتبر مور صديق إنجيلي لإسرائيل ورئيس وزرائها بنيامين نتنياهو، حيث يرى أن “معاداة الصهيونية تعتبر معاداة للسامية”، ويؤكد أن دعم الإنجيليين لإسرائيل ينبع من الجغرافيا السياسية وليس من اللاهوت.

    للأسف، يمتلك مور سجلاً من المواقف المؤيدة للاحتلال الإسرائيلي، حيث كان له دور بارز في “اتفاقيات أبراهام” ونقل السفارة الأمريكية إلى القدس، حيث قال إن “الإنجيليين ساهموا في هذا القرار بشكل كبير”.

    قام بزيارة القدس بعد نقل السفارة كجزء من “وفد سلام متعدد الأديان”.

    أيد العدوان الإسرائيلي على غزة الذي بدأ في 7 أكتوبر 2023، وزار إسرائيل بعد عملية طوفان الأقصى، حيث كتب على حسابه في موقع إكس أنه “لم ير مثل هذا الرعب من قبل”.

    LOS ANGELES, CALIFORNIA - OCTOBER 06: Reverend Dr. Johnnie Moore, President of the Congress of Christian Leaders attends the Museum Of Tolerance Commemoration of the one-year anniversary of the October 7 attacks at Museum Of Tolerance on October 06, 2024 in Los Angeles, California. (Photo by Jerritt Clark/Getty Images for Museum of Tolerance)
    جوني مور يدعم اقتراح دونالد ترامب بأن تتولى واشنطن السيطرة على قطاع غزة (غيتي)

    في 5 فبراير 2025، دعم مور اقتراح ترامب حول السيادة الأمريكية على غزة، حيث نشر مقطع فيديو لتصريحات ترامب على حسابه، قائلاً: “ترامب يصنع السلام ويتجاوز الطرق التقليدية، وستتحمل الولايات المتحدة المسؤولية عن مستقبل غزة”.

    كما انتقد مور موقف الأمم المتحدة من العدوان على غزة، في 26 مايو 2025، مدعااً بتحسين التصرفات الإنسانية في هذا السياق.

    في 26 مايو 2025، عُين رئيساً لـ”مؤسسة غزة الإنسانية” المدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل، ووصفت بأنه “مدافع مشهور عن الحرية الدينية والكرامة الإنسانية والسلام”.

    علاوة على عمله الديني والسياسي، له تجربة في مجال ريادة الأعمال، حيث أسس في 2015 شركة “كايروس” للعلاقات السنةة في كاليفورنيا.

    شغل كذلك منصب رئيس شركة “جي دي إي” للتسويق والاتصالات السنةة ومقرها القائدي في إنديانا.

    مؤلفاته

    كتب جوني مور 12 كتاباً، معظمها ترتبط بالمسيحية، ومن أبرزها:

    • تحدي داعش: الحفاظ على المسيحية في مكان ميلادها.
    • الجهاد القادم: أوقفوا الإبادة الجماعية المسيحية في أفريقيا.
    • 10 أشياء يجب أن تعرفها عن الحرب العالمية على المسيحية.
    • ماذا يُفترض أن أفعل بحياتي؟
    • قسم الشهيد.
    • نحن واحد.
    • التيسير الإبداعي.

    جوائز وتكريمات

    • في 5 أبريل 2017، منح مركز “سيمون فيزنتال”، وهو منظمة يهودية حقوقية، ميدالية الشجاعة لعمله الإنساني.
    • أطلق عليه لقب “ديتريش بونهوفر العصر الحديث” تيمناً بالقس الذي قاوم النازية، فضلاً عن تكريمه من أبرشية سان دييغو كـ”منقذ الآلاف”.
    • عام 2020، صنفته صحيفة نيوزماكس كواحد من أكثر 10 قادة دينيين تأثيرا في أمريكا، وفي 2017 كان ضمن “أكثر 25 قائد إنجيلي تأثيرا”.
    • في السنة نفسه، صنفته صحيفة كريستيان بوست كواحد من “القادة الإنجيليين السبعة الأكثر تأثيراً”، وأصبح أول إنجيلي يُدعى لإلقاء محاضرة في كاتدرائية القديس ماثيو في واشنطن.

    المصدر: الجزيرة + وكالات + الصحافة الأميركية + الصحافة الإسرائيلية


    رابط المصدر