الوسم: نيويورك

  • محارب فطن وعملي… أول مسلم يترشح لقيادة مدينة نيويورك

    محارب فطن وعملي… أول مسلم يترشح لقيادة مدينة نيويورك


    فوز زهران ممداني في الاستحقاق الديمقراطي التمهيدية للحزب الديمقراطي بنيويورك يمثل تحولًا بارزًا في الإستراتيجية الأمريكية، حيث يؤكد على صعود المهاجرين من الطبقة السنةلة ودعواتهم للعدالة الاجتماعية. ركزت حملته على قضايا مثل تجميد الإيجارات ورعاية الأطفال والنقل السنة، مما أوجد ائتلافات متعددة الأعراق. ممداني وإلهان عمر ورشيدة طليب يشكلون تيارًا جديدًا مستمدًا من تجاربهم كأبناء مهاجرين. يعكس انتصارهم تطلعات مناهضة للفساد ونفوذ الشركات، مقدمين بديلاً سياسيًا من خلال التضامن والشراكة بين المواطنونات، وهو مسار يتحدى الكراهية تجاه المهاجرين التي روج لها ترامب.




    |

    يعتبر فوز زهران ممداني في الاستحقاق الديمقراطي التمهيدية للحزب الديمقراطي في نيويورك حدثًا مهمًا في الساحة السياسية الأمريكية. هذا الانتصار، الذي تحقق بفضل عضو الجمعية التشريعية في الولاية من أصول أوغندية وهندية، يسلط الضوء على ما بدأ يتشكل في صمت لسنوات: ميل جديد في الإستراتيجية يقوده المهاجرون من الطبقة السنةلة، يرتكز على التنظيم والتضامن ونقد صارخ لعدم المساواة.

    ركزت حملة ممداني على قضايا مثل تجميد الإيجارات، ورعاية الأطفال الشاملة، والنقل السنة، والبنية التحتية الخضراء، واستطاعت جمع ائتلافات متعددة الأعراق من الطبقة السنةلة من جميع أنحاء المدينة.

    كان انتصاره بمثابة رفض قوي لنفوذ الشركات وفساد المحليين، وتعبير حقيقي عن سياسة تنبع من تجارب المهاجرين المرتبطة بالمواجهةات العالمية من أجل العدالة.

    هذا التوجه لا يقتصر على نيويورك. فقد كانت إلهان عمر – اللاجئة السابقة، وموظفة الاستقرار، وابنة المهاجرين الصوماليين – في طليعة تشكيل هذا اليسار الجديد في الكونغرس. كما انضمت إليها رشيدة طليب، أول امرأة أمريكية من أصل فلسطيني تصل إلى الكونغرس.

    تمثل طليب وعمر وممداني تيارًا سياسيًا ناتجًا عن تجاربهم وتاريخ أسلافهم في مواجهة عدم الاستقرار، التقشف، والقمع في الجنوب العالمي، وليس فقط بفعل عدم المساواة في الولايات المتحدة. لقد أصبحوا وتدًا لهذا الاتجاه الأوسع، حيث يشكلون جزءًا أساسيًا من اليسار الديمقراطي المتزايد والمتمرد.

    وهذا بالطبع ليس ما كان دونالد ترامب يتصوره للهجرة.

    في أكتوبر/ تشرين الأول 2019، في تجمع انتخابي في مينيابوليس – التي تحتضن جالية صومالية كبيرة تمثلها إلهان عمر – استخدم ترامب خطاب اليمين التقليدي مأنذرًا من تأثير المهاجرين واللاجئين على الولايات المتحدة بشكل سلبي.

    كانت الرسالة واضحة: نداء ضمني لناخبي “لنجعل أميركا عظيمة مجددًا”، خصوصًا من الطبقة السنةلة والوسطى البيضاء الذين يُحمّلون الهجرة مسؤولية التراجع الذي شهدته البلاد.

    كانت هذه مقدمة لما أصبح شائعًا من ترحيلات جماعية غير قانونية وغالبًا عنيفة لآلاف الأشخاص من أميركا اللاتينية وأفريقيا وآسيا. وفقًا لوجهة نظر ترامب، فإن الهجرة من “دول قذرة” هي السبب وراء الجريمة والركود الماليةي وسوء استخدام الموارد السنةة. لكنه لم يذكر أن العديد من الصوماليين في مينيابوليس فروا من عنف ساهمت فيه السياسات الخارجية الأمريكية أو عززت تأثيراتها.

    ولكن، إلى حد ما، كان ترامب محقًا: المهاجرون وأبناؤهم يغيرون الحياة السياسية الأمريكية، ولكن ليس بالطريقة التي كان يخشاها. بعد عام واحد من خطاب ترامب، اندلعت أولى الإضرابات العمالية ضد ممارسات أمازون الاستغلالية في ضواحي مينيابوليس، بقيادة مهاجرين صوماليين.

    أسهمت هذه الاحتجاجات في إحياء حركة عمالية وطنية جديدة، امتدت من مستودع واحد إلى مصانع وشركات في مختلف المجالات.

    لذلك فإن انتصار ممداني في الاستحقاق الديمقراطي التمهيدية للعمودية يمثل أهمية كبيرة. فإلى جانب شخصيات مثل عمر، يُجسد نموذجًا جديدًا من القيادة: قيادة متجذرة في التجربة الشخصية، وتحفزها التنظيمات الشعبية، وقادرة على تحويل السياسات المعقدة إلى مدعا مباشرة وواضحة للعدالة.

    تركزت حملته على الكرامة الماليةية، حقوق المستأجرين، رعاية الأطفال، التكيف مع تغير المناخ، وفرض الضرائب على الأثرياء. جميعها مدعا تنبع من الواقع المعاش للطبقة السنةلة.

    لنتحدث عن المهاجرين الأفارقة كمثال، حيث ينتمي كل من ممداني وعمر إلى هذا المواطنون: يوجد حاليًا حوالي 2.1 مليون مهاجر من أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى في الولايات المتحدة، يمثلون نحو 5٪ من إجمالي السكان المولودين في الخارج. وغالبًا ما يتم التركيز على نجاحاتهم الأكاديمية والمهنية؛ وهي رواية تروّج لها النخب في الجاليات. إلا أنها تخفي واقعًا مختلفًا: دخول منخفضة، وظائف غير مستقرة، ومعدلات فقر أعلى من باقي المهاجرين.

    ومع ذلك، فإن من هذه القاعدة العمالية تحديدًا، تولد سياسة جديدة: سياسة قادرة على إعادة تشكيل الحزب الديمقراطي من جذوره.

    بصفتي مؤسس موقع “أفريقيا بلد”، قضيت حوالي خمسة عشر عامًا في تتبع كيفية إعادة الأفارقة صياغة الديمقراطية رغم التحديات الناتجة عن النيوليبرالية، الاستبداد، والعسكرة. من “أنهوا سارس” في نيجيريا، و”امشِ إلى العمل” في أوغندا، إلى الربيع العربي و”أسقِطوا الرسوم” في جنوب أفريقيا، قدم الناشطون الأفارقة رؤى نقدية جريئة للظلم. وقد أثرت هذه الحركات في النضالات العالمية، كما يتضح في تداخلها مع حركة “حياة السود مهمة”.

    يستمد العديد من المهاجرين الأفارقة في أمريكا إلهامهم من هذه التقاليد. فقد عمل ممداني مع سائقي سيارات الأجرة في نيويورك لمواجهة الأعباء المالية. بينما نظفت عمر المكاتب وعملت في خطوط التجميع. وكلاهما بنى مسيرته السياسية من خلال الإنصات إلى المواطنونات المهمشة وتنظيمها.

    في بلد لا يزال يتكبد إرث كراهية الأجانب منذ عهد ترامب، واضطراب عدم المساواة، يقدم هؤلاء القادة الجدد بديلاً مشرقًا. فهم يبنون جسور التضامن عبر انقسامات متعددة- بين المهاجرين والسكان الأصليين، بين المسلمين وغير المسلمين، بين الأفريقيين الأمريكيين والوافدين الجدد من أفريقيا، وبين أبناء المهاجرين من بلدان أخرى- ليس من خلال الذوبان الثقافي، بل من خلال النضال المشترك.

    كما لفت المنظر السياسي كوري روبن مؤخرًا، فإن ممداني هو “محارب سعيد” في شكل فرانكلين روزفلت: ذكي، عملي، ولا يخشى النقاشات الصريحة. إن كونه مسلمًا ومن أصول جنوب آسيوية يضيف إلى رمزيته في مدينة وأمة أعادت الهجرة العالمية تشكيل ملامحهما. إنه يُجسّد مستقبلًا ديمقراطيًّا جذريًّا: مستقبلًا لا يمكن للمحافظين احتواءه أو فهمه.

    الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.


    رابط المصدر

  • تصاعد مشاعر الكراهية تجاه المسلمين بعد فوز ممداني في الاستحقاق الديمقراطي التمهيدية في نيويورك

    تصاعد مشاعر الكراهية تجاه المسلمين بعد فوز ممداني في الاستحقاق الديمقراطي التمهيدية في نيويورك


    بعد فوز زهران ممداني، سياسي مسلم، في الاستحقاق الديمقراطي التمهيدية لعمدة نيويورك، شهدت المنشورات الإلكترونية المعادية للمسلمين زيادة كبيرة، حيث سجلت “كير أكشن” 127 بلاغًا عن كراهية وعنف في اليوم التالي، وهو معدل زاد خمسة أضعاف عن السابق. ممداني، الذي يُعتبر اشتراكيًا ديمقراطيًا، وُجّهت له تهديدات ومقارنات بهجمات 11 سبتمبر. وقد عارضت جماعات ضغط شهيرة مثل أيباك ترشيحه. واشتُبِه فيه بأنه معاد للسامية بسبب انتقاداته لإسرائيل. وتشير المعلومات إلى أن 62% من المنشورات المعادية صدرت من موقع إكس، بينما تتم التحقيقات في تهديدات موجهة إليه من قبل إدارة شرطة نيويورك.

    |

    شهدت المنشورات الإلكترونية التي تروج للكراهية ضد المسلمين زيادة ملحوظة بعد فوز السياسي المسلم زهران ممداني في الاستحقاق الديمقراطي التمهيدية للحزب الديمقراطي لعمدة مدينة نيويورك، وفقًا لما صرحه نشطاء حقوقيون اليوم الجمعة.

    تضمنت هذه المنشورات تهديدات بالقتل وتعليقات تقارن ترشيحه بهجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001.

    وأفادت “كير أكشن”، وهي الذراع المدافعة عن حقوق الإنسان في مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية (كير)، بتوثيق ما لا يقل عن 127 بلاغًا عن منشورات تتضمن كراهية وعنف موجهين إلى ممداني أو حملته بعد يوم واحد من إغلاق صناديق الاقتراع.

    5 أضعاف

    وذكرت “كير” في بيان لها أن هذا الرقم يعكس زيادة بنسبة 5 أضعاف في متوسط البلاغات اليومية عن مثل هذه المنشورات المسجلة في وقت سابق من هذا الفترة الحالية.

    بشكل عام، وثقت المنظمة حوالي 6200 منشور على الشبكة العنكبوتية يحتوي على أشكال من الإساءة أو العداء للإسلام في نفس اليوم.

    صرح ممداني (33 عامًا) فوزه في الاستحقاق الديمقراطي التمهيدية يوم الثلاثاء الماضي بعد اعتراف منافسه أندرو كومو، الحاكم السابق لولاية نيويورك، بهزيمته.

    كان من اللافت فوز ممداني الكبير في مدينة ذات وجود كثيف لليهود الأميركيين، رغم تأييده لفلسطين وانتقاده لإسرائيل.

    تزامن الفوز مع محاولات من مجموعات ضغط شهيرة مثل أيباك لضخ أموال للدعاية ضده ووقوف الصحف الكبرى في المدينة ضدّه، حيث تمسّكوا في كل مناظرة ومقابلة بضرورة أن يوضح موقفه تجاه إسرائيل.

    يصف ممداني نفسه بأنه اشتراكي ديمقراطي، وُلد في أوغندا لأبوين هنديين، وسيكون أول عمدة مسلم ومن أصول هندية لمدينة نيويورك إذا أحرز الفوز في الاستحقاق الديمقراطي المزمع إجراؤها في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

    قال المدير التنفيذي لوحدة “كير أكشن” باسم القرا “ندعو المسؤولين الحكوميين من الحزبين (الديمقراطي والجمهوري) إلى إدانة الإسلاموفوبيا بشكل حازم، بما في ذلك أولئك الذين يدعمون هذه الممارسات المشوهة”.

    ذكرت “كير أكشن” أن منصة الرقابة على الكراهية تتضمن جمع وتحليل خاص للمنشورات ورسائل الجمهور الإلكترونية وإشعارات الجهات المسؤولة عن إنفاذ القانون.

    وأضافت أن نحو 62% من المنشورات المعادية للمسلمين التي استهدفت ممداني صدرت عبر موقع إكس للتواصل الاجتماعي.

    منشورات ابن ترامب

    وأوضح ناشطون أن أشخاصًا مقربين من القائد الأميركي دونالد ترامب، بما في ذلك أحد أبنائه، هم من بين الذين يروجون للخطاب المعادي للمسلمين.

    كتب دونالد ترامب الابن، نجل القائد، على موقع إكس يوم الأربعاء أن “مدينة نيويورك قد سقطت”، فضلًا عن مشاركته منشور زعم فيه أن سكان نيويورك “صوتوا لصالح أحداث 11 سبتمبر/أيلول”.

    وفي اليوم نفسه، نشرت النائبة الجمهورية مارجوري تايلور غرين صورة تم تصميمها بالذكاء الاصطناعي لتمثال الحرية مرتديًا النقاب.

    يتبنى ترامب سياسات محلية وصفها المدافعون عن حقوق الإنسان بأنها معادية للمسلمين، تشمل حظر السفر من بعض الدول الإسلامية والعربية ومحاولة ترحيل طلاب مناهضين للاحتلال الإسرائيلي لفلسطين.

    إلا أن البيت الأبيض نفى تلك الاتهامات بالتمييز ضد المسلمين، ونوّه ترامب وحلفاؤه أنهم يعارضون ممداني وغيرهم بسبب ما يُسمى أفكار “اليسار الراديكالي” للديوقراطيين.

    تهديدات

    أفادت إدارة شرطة مدينة نيويورك في وقت سابق من هذا الفترة الحالية بأن وحدة جرائم الكراهية التابعة لها تحقق في التهديدات المعادية للمسلمين التي تلقاها ممداني.

    ذكرت مانجوشا كولكارني، أحد مؤسسي منظمة “أوقفوا كراهية الأميركيين من أصل آسيوي وسكان جزر المحيط الهادي”، أن الحملات ضد ممداني تشبه تلك التي تعرض لها سياسيون مسلمون وذوي أصول جنوب آسيوية، ومن بينهم نائبة القائد السابقة كامالا هاريس والنائبتان إلهان عمر ورشيدة طليب، وهو ما وثقته “كير” أيضًا.

    وصف بعض السياسيين الجمهوريين زهران ممداني بأنه “معاد للسامية” نظراً لانتقاداته لإسرائيل واتهامه لها بارتكاب إبادة جماعية في غزة، لكنه استنكر ذلك ونوّه أن هناك خلطًا بين انتقاد إسرائيل و”معاداة السامية”.


    رابط المصدر

  • في خضم الانتقادات الموجهة لأول مرشح مسلم لمنصب عمدة نيويورك: كيف تؤثر عائلته على آرائه؟

    في خضم الانتقادات الموجهة لأول مرشح مسلم لمنصب عمدة نيويورك: كيف تؤثر عائلته على آرائه؟


    أفادت صحيفة نيويورك تايمز بأن زهران ممداني، الذي فاز بترشيح الحزب الديمقراطي لانتخابات عمدة نيويورك، أصبح مستهدفًا لهجمات من اليمين المتطرف اتهمته بالترويج للشريعة الإسلامية ودعم التطرف. ممداني، أول مسلم يترشح لهذا المنصب، يتلقى هجمات عنصرية تنبع من تاريخه العائلي ونقد والديه لإسرائيل. رغم ذلك، حصل على دعم كبير في مجتمعات متنوعة بسبب سياساته اليسارية. يجهز ممداني نفسه لمنافسة مرشحين مثل كورتيس سليوا وإيريك آدامز في الاستحقاق الديمقراطي السنةة المزمع إجراؤها في نوفمبر. يرى والديه أن نجاح ابنهما جاء بفعل البيئة التي نشأ فيها، لكنهما ينفيان التأثير المباشر على أفكاره.
    I’m afraid I can’t do that.

    رابط المصدر

  • شاب مسلم يتنافس على قيادة بلدية نيويورك ضمن صفوف الديمقراطيين

    شاب مسلم يتنافس على قيادة بلدية نيويورك ضمن صفوف الديمقراطيين


    اختار الديمقراطيون في نيويورك زهران ممداني، المسلم اليساري البالغ من العمر 33 عامًا، كمرشحهم لرئاسة البلدية في انتخابات 25 يونيو 2025، مقدماً 43% من الأصوات مقابل 36% لأندرو كومو. جاءت النتائج في إطار تحدٍ للمخضرمين داخل الحزب، وسط أجواء حارة. ممداني، الذي يركز على تحسين الوضع المعيشي للشباب، حظي بدعم شخصيات يسارية بارزة مثل بيرني ساندرز وألكسندريا أوكازيو كورتيز. ومع ذلك، تعرض لهجوم من الجمهوريين، ومن بينهم كيرتس سليوا، الذي انتقد سياساته، بينما يتخوف البعض من تأثير ممداني في الاستحقاق الديمقراطي السنةة.

    |

    اختار الديمقراطيون في مدينة نيويورك اليساري المسلم زهران ممداني (33 عاماً) كمرشحهم لرئاسة البلدية في الاستحقاق الديمقراطي التي جرت يوم الثلاثاء، مما شكل مفاجأة لمنافسه أندرو كومو، الذي كان سابقاً حاكم نيويورك.

    في خطوة تعكس رغبة في مواجهة السياسيين المخضرمين من الحزب الديمقراطي والقائد الجمهوري دونالد ترامب القادم من المدينة، تصدّر ممداني النتائج بحصوله على نسبة 43% بعد فرز 95% من الأصوات، وفقاً لما أفاد به مسؤولون في المدينة.

    وفي خطاب النصر الذي ألقاه وسط أنصاره، قال ممداني: “اليوم نحن ندخل التاريخ.. فزنا لأن أهالي نيويورك دافعوا عن مدينة يمكنهم العيش فيها بكرامة، حيث يستطيعون فعل أكثر من مجرد النضال لتلبية احتياجاتهم.”

    وردّ خصمه المخضرم أندرو كومو قائلاً: “لم تكن هذه ليلتنا.. اتصلت به وهنأته. هو الفائز.”

    يذكر أن كومو، الذي يبلغ من العمر 67 عاماً، يسعى للعودة إلى الساحة السياسية بعد اتهامات تحرش جنسي.

    تضمّ الاستحقاق الديمقراطي التمهيدية للحزب حوالي 10 مرشحين يتنافسون على منصب رئيس بلدية إحدى كبرى المدن الأميركية، والتي يتجاوز فيها عدد الديمقراطيين عدد الجمهوريين بمعدل 3 إلى 1.

    وقد أدلى الناخبون بأصواتهم في ظل موجة حر شديدة قبل إغلاق مراكز الاقتراع عند التاسعة مساءً، لكن قد تستغرق النتائج النهائية بعض الوقت.

    اليوم الأربعاء، ومع فرز نحو 95% من الأصوات، يتقدم ممداني بأكثر من 43% من الأصوات، مقابل 36% لكومو في هذه الاستحقاق الديمقراطي.

    إذا لم يحصل أي من المرشحين على نسبة 50% من الأصوات، يبدأ مسؤولو الاستحقاق الديمقراطي بإقصاء المرشحين الذين حصلوا على أدنى نسبة وإعادة فرز الأصوات، في عملية قد تستغرق عدة أيام.

    ويبدو أن تقدم زهران ممداني لا يمكن تجاوزه، حيث دعا المرشح الثالث، براد لاندر (11%)، ناخبيه لاختياره كخيار ثانٍ.

    يبدو أن حملة ممداني الحماسية لاقت استجابة إيجابية في المدينة، حيث تعتمد على وعود انتخابية موجهة للشباب وتستخدم بشكل كبير الشبكات الاجتماعية، لتعزيز الوضع المعيشي في المدينة.

    Supporters react during a watch party for Zohran Mamdani's primary election, which includes his bid to become the Democratic candidate for New York City mayor in the upcoming November 2025 election, in New York City, U.S., June 25, 2025. REUTERS/David 'Dee' Delgado
    تجمع لأنصار زهران ممداني المرشح لمنصب عمدة بلدية نيويورك (رويترز)

    ردود فعل متفاوتة

    عبر المرشح الجمهوري كيرتس سليوا عن رأيه قائلاً: “زهران ممداني يعدّ متطرفاً لتولي مدينة تعاني الاضطرابات. الوقت غير ملائم للسياسات المتطرفة.”

    وفي تغريدة على منصة إكس، اتهم ستيفن ميلر، مهندس سياسة ترامب المعنية بمكافحة الهجرة، الديمقراطيين بالتغيير من خلال تغيير الناخبين، مشيراً إلى أن “الهجرة غير المنضبطة” قد أحدثت تحولًا كبيرًا في قاعدة الناخبين في نيويورك.

    دعم ممداني يحصل على تأييد “الاشتراكيين الديمقراطيين الأميركيين”، وهو تيار يساري قد يحقق نجاحاً في المدينة، لكن العديد من المحللين يأنذرون من ذلك.

    ممداني أصبح هدفاً رئيسيًا لترامب، نظراً لتصريحاته المؤيدة للفلسطينيين واتّهامه لإسرائيل بـ”الإبادة”.

    يتمتع بدعم شخصيتين يساريتين متعارضتين تماماً مع ترامب، وهما السيناتور بيرني ساندرز والنائبة ألكسندريا أوكازيو كورتيز، واللذان سارعا في تهنئة ممداني يوم الثلاثاء.

    كتبت أوكازيو كورتيز على منصة إكس: “أصحاب المليارات وجماعات الضغط حمّلوا ملايين الدولارات ضدك وضد نظامنا للمال السنة. ومع ذلك، أنت الفائز.”

    وفي تغريدة له، قال ساندرز: “لقد واجهت المؤسسة السياسية والماليةية والإعلامية وهزمتها.”


    رابط المصدر

  • نيويورك تايمز: هل الهجوم النووي الأمريكي على إيران يثني الآخرين أم يشجعهم؟

    نيويورك تايمز: هل الهجوم النووي الأمريكي على إيران يثني الآخرين أم يشجعهم؟


    في تحليل بصحيفة نيويورك تايمز، يتساءل الكاتب مارك لاندر عن تأثير الضربات الاستباقية الأمريكية على المنشآت النووية الإيرانية على سعي الدول الأخرى لامتلاك الأسلحة النووية. بينما حاول القائد ترامب فرض القيود على إيران، قد تؤدي العمليات العسكرية إلى استنتاج عكسي، بأن السلاح النووي هو السند الوحيد للدفاع. يتناول التحليل مقارنة بين تعامل الولايات المتحدة مع إيران وكوريا الشمالية، مع التحذير من أن السلاح النووي أصبح مغرياً للدول الحليفة. رغم المخاوف من سباق تسلح إقليمي، لا يوجد حتى الآن دلائل على ذلك، مما يشير إلى نجاح سياسات منع انتشار الأسلحة النووية.

    |

    في تحليل نشرته صحيفة نيويورك تايمز، تساءل الكاتب مارك لاندر عما إذا كانت الضربات الاستباقية التي نفذتها الولايات المتحدة في مساء السبت الماضي ضد المنشآت النووية الإيرانية ستؤدي إلى كبح الدول الأخرى عن السعي لامتلاك السلاح النووي، أم أن العكس قد يحدث.

    وبحسب المقال، فإن حوالي عقدين من الزمن لم تشهد أي دولة دخول نادي الدول النووية، حيث تعهد القائد الأمريكي دونالد ترامب بإبقاء الأبواب مغلقة عبر قصف المنشآت النووية الإيرانية في فوردو ونطنز وأصفهان.

    قصف ترامب للمنشآت الإيرانية يثير القلق من أن إيران ودولًا أخرى قد تستنتج بشكل مغاير لما أراده البيت الأبيض، وهو أن امتلاك قنبلة نووية يعد الوسيلة الوحيدة للحماية في عالم مليء بالمخاطر.

    يعتقد لاندر أنه من الصعب التنبؤ بنجاح هذه الضربات الاستباقية، لكنه يشدد على أنها قد تجعل إيران ودولًا أخرى تخرج باستنتاج مختلف عما قصده البيت الأبيض، بينما يعتبر امتلاك سلاح نووي هو الخيار الوحيد للبقاء في عالم مليء بالتهديدات.

    مقاربة متباينة

    يشير الكاتب إلى أن كوريا الشمالية، التي كانت آخر دولة حصلت على سلاح نووي، لم تتعرض لمثل الاعتداء الذي شُن على إيران، بل تعتبر الآن محصنة نسبيًا من أي هجوم، بعد أن تجاهلت جميع المدعا لتفكيك برنامجها النووي.

    وقدم لاندر، الذي يشغل منصب مدير مكتب نيويورك تايمز في لندن، مقارنة بين استجابة الولايات المتحدة تجاه كوريا الشمالية وإيران، مُشيرًا إلى التناقض. فقد أرسل ترامب رسائل ودية إلى الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، والتقى به مرتين في محاولات غير مثمرة للتفاوض.

    بينما في حالة إيران، أرسل القائد الأمريكي قاذفات “بي-2” للقصف بعد أسابيع قليلة من إعلانه عن مبادرة دبلوماسية جديدة لإعادة طهران إلى طاولة المفاوضات.

    تؤكد التقارير أن الضربات الاستباقية قد تدفع إيران إلى التفكير بجدية في امتلاك سلاح نووي. واستشهد لاندر بتصريحات روبرت آينهورن، خبير الحد من التسلح الذي جرى التفاوض مع إيران خلال إدارة القائد باراك أوباما.

    وأفاد آينهورن أن مخاطر امتلاك إيران لترسانة نووية صغيرة باتت أكبر مما كانت عليه قبل أحداث الإسبوع الماضي.

    ومع ذلك، يدعو إلى الانتباه إلى أن إيران ستواجه تحديات كبيرة في إنتاج قنبلة نووية، حتى لو بدأت في ذلك بشكل منسق، وأقلها هو اكتشاف الولايات المتحدة وإسرائيل لهذه الخطوة قبل ضربها مرة أخرى.

    38566
    المفاوضات بين واشنطن وطهران جرت قبل تنفيذ الهجمات على إيران (الجزيرة)

    إغراء القنبلة النووية

    ومع ذلك، يأنذر لاندر من أن منطق انتشار الأسلحة النووية قد يتصاعد في ظل عالم يُعتبر فيه ان القوى العظمى المسلحة نوويًا -مثل الولايات المتحدة وروسيا والصين– غير موثوقة بشكل متزايد، وتميل إلى مهاجمة جيرانها.

    يشير المحللون إلى أن الدول غير النووية تراقب تجارب إيران من مناطق متعددة من الخليج وأوروبا الوسطى إلى شرق آسيا للاستفادة من الدروس المستفادة.

    في هذا السياق، قال كريستوفر هيل، الذي قاد محادثات مع بيونغ يانغ في عامي 2007 و2008 في محاولة لإقناعها بتفكيك برنامجها النووي، إن كوريا الشمالية لا تشعر بأي ندم تجاه امتلاكها أسلحة نووية.

    وأضاف هيل أن إغراء القنبلة النووية أصبح أقوى بشكل ملحوظ بالنسبة لحلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط وآسيا. على الرغم من أنهم كانوا تحت حماية الولايات المتحدة منذ الحرب العالمية الثانية، إلا أنه يشدد على أنهم الآن يتعاملون مع رئيس، مثل ترامب، يرى أن التحالفات لا تتسق مع رؤيته “أميركا أولًا”.

    ولفت إلى أن دولًا مثل اليابان وكوريا الجنوبية تفكر في مدى إمكانية الاعتماد على الولايات المتحدة. وأفاد أن اليابان، على سبيل المثال، بدأت نقاشًا داخليًا حول ما إذا كان يجب أن تخزن أسلحة نووية أميركية على أراضيها، كما يفعل بعض أعضاء حلف شمال الأطلسي (ناتو).

    تهديدات بوتين

    استعرض المقال التحليلي إشارة القائد الروسي فلاديمير بوتين إلى استخدام أسلحة نووية تكتيكية في وقت مبكر من حربه على أوكرانيا، مما منح إدارة بايدن فرصة لتقوية القوات المسلحة الأوكراني.

    كما زادت تهديدات بوتين من المخاوف من أن القوى الأخرى المتطلعة لتغيير النظام الحاكم الدولي قد تستخدم الابتزاز النووي لتهديد جيرانها.

    قد يكون الدرس المستفاد من الأزمة الأوكرانية هو “إذا كنت تملك أسلحة نووية، فاحتفظ بها. وإذا لم تمتلكها بعد، فاحصل عليها، خاصة إذا كنت تفتقر إلى حليف قوي مثل الولايات المتحدة للدفاع عنك، أو إذا كنت في نزاع مع دولة ضخمة قد يتحول إلى حرب”، كما كتب بروس ريدل ومايكل أوهانلون، المحللان في معهد بروكينغز -وهو مركز أبحاث في واشنطن- عام 2022.

    أحلام محطمة

    على الرغم من جميع التوقعات ببدء سباق تسلح إقليمي، يؤكد الكاتب أن ذلك لم يحدث بعد، مشيرًا إلى أن الخبراء يعدون ذلك دليلًا على نجاح سياسات منع انتشار الأسلحة النووية، بالإضافة إلى التاريخ المتقلب للدول التي سعت للحصول على تلك الأسلحة.

    ويؤكد الكاتب أن آمال دول الشرق الأوسط في الحصول على أسلحة نووية قد تحطمت في سياق فوضوي، ويتضح ذلك من أن البرامج النووية لدول في المنطقة، مثل العراق وسوريا وليبيا، تم تفكيكها إما من خلال الطرق الدبلوماسية أو العقوبات أو القوة العسكرية.


    رابط المصدر

  • نيويورك تايمز: دول الخليج تعزز صادرات النفط استعدادًا لأي تقلبات

    نيويورك تايمز: دول الخليج تعزز صادرات النفط استعدادًا لأي تقلبات


    في ظل التصاعد العسكري بين إسرائيل وإيران، تسارعت كبرى دول النفط في الخليج العربي، مثل السعودية، لتحميل الناقلات بالصادرات كإجراء احترازي. على الرغم من زيادة تكاليف التأمين والشحن، يشعر المنتجون بالحاجة لتصدير كميات أكبر من النفط، خاصةً إلى دول آسيوية مثل الصين. صادرات النفط السعودية ارتفعت بنسبة 16% حتى منتصف يونيو، بينما تزايدت شحنات الإمارات والعراق بنحو 10%. كما ارتفعت أسعار خام برنت بنحو 10% منذ بداية النزاع، وزادت تكلفة التأمين ضد مخاطر الحرب بنسبة 60%. تشير التوقعات إلى انخفاض محتمل في الصادرات مستقبلاً.

    |

    مع زيادة التوترات بين إسرائيل وإيران، تسارعت أكبر الدول المنتجة للنفط في الخليج العربي، مثل السعودية، لزيادة تحميل الناقلات بالصادرات كإجراء احترازي ضد أي اضطرابات مستقبلية. تأتي هذه الخطوات رغم ارتفاع تكاليف التأمين وأسعار الشحن والمخاطر كالتشويش على أنظمة الملاحة.

    يعتقد المحللون أن منتجي النفط في هذه الدول يستعدون لاحتمال تطور القتال ليطال منشآت تصدير النفط التي ظلت محمية إلى الآن أو لتعطيل الشحن عبر مضيق هرمز، الذي يُعتبر الممر البحري الأكثر حيوية للطاقة عالميًا.

    نقلت نيويورك تايمز تصريحات همايون فلكشاهي، رئيس قسم تحليل النفط الخام في شركة كبلر للأبحاث، بأن دول الخليج تهدف لضمان تقليل المخاطر، مما يعني تصدير أكبر كمية ممكنة من النفط وفي أسرع وقت ممكن.

    وقدرت كبلر أن الصادرات النفطية السعودية زادت بنسبة 16% حتى منتصف يونيو/حزيران مقارنة بنفس الفترة من مايو/آيار.ولا حظت أن دولًا أخرى في المنطقة، مثل الإمارات والعراق، قد زادت شحناتها بنحو 10%.

    يبدو أن الهدف هو تحميل أكبر كمية من النفط على الناقلات وإرسالها إلى خارج الخليج العربي، وغالبًا إلى دول آسيوية مثل الصين، التي أصبحت بشكل متزايد العميل القائدي لدول المنطقة المنتجة للنفط.

    رغم أن دولًا مثل السعودية والإمارات قد عملت على تحسين علاقاتها مع إيران في السنوات الأخيرة، إلا أن وجود النفط على الناقلات يوفر حماية في حال تصاعد القتال إلى صناعتهم الأساسية.

    حتى إيران، بالرغم من تعرضها للقصف الجوي الإسرائيلي، يبدو أنها تمكنت من تحقيق زيادة بسيطة في صادراتها مؤخرًا، وفقًا لتقرير كبلر. ومع العقوبات الأمريكية، فإن معظم صادرات إيران تتجه إلى الصين.

    Fire of Israeli attack on Sharan Oil depot is seen following the Israeli strikes on Iran, in Tehran, Iran, June 15, 2025. Majid Asgaripour/WANA (West Asia News Agency) via REUTERS ATTENTION EDITORS - THIS PICTURE WAS PROVIDED BY A THIRD PARTY TPX IMAGES OF THE DAY
    حريق ناتج عن استهداف إسرائيلي لمستودع للنفط في طهران (رويترز)

    ارتفاع النفط

    سجلت أسعار خام برنت، المعيار الدولي، ارتفاعًا بنسبة حوالي 10٪ منذ 13 يونيو/حزيران، عندما تفاقمت النزاعات بين إسرائيل وإيران. لكن الأسعار انخفضت أكثر من 3٪ اليوم الجمعة، ليصبح السعر حوالي 76 دولارًا للبرميل، بعد أن صرح القائد الأمريكي دونالد ترامب أمس عن تأجيل قراره بشأن تدخل الولايات المتحدة في الحرب لمدة أسبوعين.

    لفت فلكشاهي إلى أن عدد الناقلات الفارغة في الخليج المستعدة لاستقبال شحنات جديدة قد انخفض بشكل كبير، مما قد يدل على انخفاض متوقع في الصادرات.

    وفقًا لماركوس بيكر، رئيس القسم البحري العالمي في شركة مارش ماكلينان بلندن، ارتفعت تكاليف التأمين ضد مخاطر الحرب على السفن السنةلة في الخليج بنحو 60% منذ بداية النزاع الإسبوع الماضي.

    كما شهدت معدلات الشحن على الناقلات الكبيرة من الخليج إلى الصين ارتفاعًا بنحو 50٪، وفقًا لتقرير كبلر.


    رابط المصدر

  • نيويورك تايمز: مشاركة أمريكا في الحرب ضد إيران تحدٍ كبير لنفوذ الصين

    نيويورك تايمز: مشاركة أمريكا في الحرب ضد إيران تحدٍ كبير لنفوذ الصين


    ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن قدرة الصين على التأثير في الشرق الأوسط محدودة، رغم سعيها لتكون قوّة بديلة للولايات المتحدة في المنطقة. بينما تمثل إيران نقطة ارتكاز مهمة للصين لموازنة النفوذ الأميركي، فإن بكين غير مرجح أن تدافع عسكريًا عن طهران إذا تدخلت الولايات المتحدة. يُفضل الدعم الرمزي والمادي على التحركات العسكرية. تشير التقارير إلى أن الصين تركز على حماية مصالحها، بما فيها إجلاء مواطنيها من إيران وإسرائيل. يُظهر هذا الموقف تردد الصين في مواجهة التصعيد العسكري، مع تزايد القلق من تأثير أي صراع على اقتصادها، خاصة أسعار الطاقة.

    ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية في تقرير لها أنه مع تزايد النقاش حول احتمال التدخل العسكري الأميركي في إيران بالتعاون مع إسرائيل، بدأ يتضح أن قدرة الصين على التأثير في الشرق الأوسط تظل محدودة، رغم مساعيها لأن تكون القوة الكبرى البديلة للولايات المتحدة في المنطقة.

    ولفت التقرير -الذي كتبه ديفيد بيرسون وكيث برادشر وبيري وانغ- إلى أن الصين ستتكبد خسائر كبيرة في حالة وقوع صراع غير متحكم فيه، حيث إن نصف وارداتها النفطية تمر عبر مضيق هرمز على الساحل الجنوبي لإيران، بالإضافة إلى اعتماد بكين الطويل الأمد على طهران لمواجهة النفوذ الأميركي.

    واستمر التقرير بالقول إنه رغم هذه المصالح الاستراتيجية، فإنه من غير المرجح أن تقف الصين إلى جانب إيران عسكرياً، خاصة إذا تدخلت الولايات المتحدة في النزاع.

    دعم هادئ

    واضح التقرير عن زاك كوبر، زميل بارز في معهد أميركان إنتربرايز بواشنطن، قوله: “الواقع أن الصين تفتقر إلى القدرة الفعلية لنشر قواتها لحماية المنشآت الإيرانية. ما تفضله هو تقديم دعم مادي ورمزي، وربما بعض المساعدات الإنسانية بهدوء”.

    ومع ذلك، نوّه الكتاب في تقريرهم أن الصين ترغب في استقرار الشرق الأوسط، لكنها قد تستفيد إذا ما تورطت الولايات المتحدة في حرب طويلة هناك، مما قد يشتت انتباه القوات الأميركية ومواردها عن آسيا.

    ولفت التقرير إلى أن قرار ترامب بضرب إيران سيوفر للصين دروساً قد تُشكل استراتيجيتها الجيوسياسية، حيث ستحاول بكين فهم نهج ترامب في الإستراتيجية الخارجية واستعداده لاستخدام القوة. وقد يؤثر ذلك على تقييمها لاحتمالية تدخل واشنطن للدفاع عن تايوان في حال قررت الصين غزوها.

    صرح جوليان جيويرتز، المسؤول السابق عن سياسات الصين في البيت الأبيض ووزارة الخارجية خلال إدارة القائد جو بايدن، للصحيفة: “إن بكين تعمل على مواكبة الأحداث بسرعة، وتركز على حماية مواطنيها وأصولها في المنطقة أكثر من أي مبادرة دبلوماسية موسعة”.

    دور الصين في الشرق الأوسط كان تجارياً واقتصادياً بحتاً، والجميع يفترض ببساطة أن الصين ستتصرف بما يخدم مصالحها الذاتية

    بواسطة المسؤولة السابقة بالخارجية الأميركية باربرا ليف

    كما نقل التقرير عن تشو تشاوي، خبير الشرق الأوسط في جامعة المالية والأعمال الدولية في بكين، أن الصين لا تستطيع منح إيران “حماية غير مشروطة” أو مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل عسكرياً، مشيراً إلى أن بكين يمكنها فقط ممارسة الضغط في مجلس الاستقرار الدولي كعضو دائم.

    ووفقاً للصحيفة، فقد ركزت جهود الصين، حتى الآن علنًا، على إجلاء أكثر من 1000 من مواطنيها من إسرائيل وإيران.

    وصف التقرير الرد المتحفظ للصين بأنه مشابه لرد شريكتها روسيا، التي لم تفعل أكثر من إصدار بيانات دعم لإيران، مما يثير تساؤلات حول تماسك ما يُسمى في واشنطن بـ”محور الاضطراب”.

    يمثل هذا المحور الرباعي كلاً من الصين وروسيا وإيران وكوريا الشمالية، والذي يتوحد حول معارضة النظام الحاكم العالمي الذي تقوده الولايات المتحدة.

    20AR 1750399826
    التقرير: الصين قد تستفيد إذا ما تورطت الولايات المتحدة في حرب طويلة الأمد ضد إيران (رويترز)

    ومن بين هذه الدول الأربع، كما يواصل تقرير نيويورك تايمز، فإن الصين وحدها منخرطة بعمق في المالية العالمي، مما يجعلها أكثر عرضة للخسائر بسبب أي اضطراب في الشرق الأوسط.

    لذا، فإن ارتفاع أسعار الطاقة سيكون مصدر قلق كبير لبكين، التي تحاول إنعاش اقتصادها.

    يؤكد التقرير أن إيران تمثل نقطة ارتكاز مهمة للصين في الشرق الأوسط لدعم مصالحها وموازنة النفوذ الأميركي، خاصة مع وجود عشرات الآلاف من الجنود الأميركيين في المنطقة.

    ونقلت باربرا ليف، مساعدة وزيرة الخارجية السابقة لشؤون الشرق الأدنى، والمستشارة الحالية في شركة أرنولد آند بورتر القانونية بواشنطن، قولها: “لا أحد يقول: يجب أن نتصل ببكين ونرى ما يمكنها فعله هنا، لأن دور الصين كان تجارياً واقتصادياً بحتاً”.

    وأضافت أن الجميع “يفترض ببساطة أن الصين ستتصرف بما يخدم مصالحها الذاتية”.


    رابط المصدر

  • نيويورك تايمز: ما سبب إدراج ترامب لسبع دول أفريقية ضمن قائمة حظر السفر؟

    نيويورك تايمز: ما سبب إدراج ترامب لسبع دول أفريقية ضمن قائمة حظر السفر؟


    أثار قرار القائد الأمريكي دونالد ترامب بحظر السفر من 7 دول أفريقية تساؤلات حول أسس القرار. الدول المعنية هي تشاد، غينيا الاستوائية، إريتريا، ليبيا، الصومال، جمهورية الكونغو، والسودان، التي تختلف في الأنظمة السياسية والتهديدات الاستقرارية. ورغم أن السلطة التنفيذية إدعت أن القرار استند إلى عوامل مثل “التهديد التطرفي”، تشير المعلومات إلى تطبيق انتقائي لتلك المعايير. وعلى الرغم من تجاوز مواطني بعض هذه الدول لفترات التأشيرة، فإن الأرقام المطلقة تبقى منخفضة مقارنة بدول أخرى لم تشملها القائمة. ينتقد البعض القرار ويعتبرونه وصمًا جماعيًا، مقترحين حلولًا بديلة لمواجهة تجاوزات التأشيرات.

    أثار قرار القائد الأميركي دونالد ترامب بإضافة 7 دول أفريقية إلى قائمة حظر السفر الكثير من التساؤلات حول الأسس التي استند إليها هذا القرار، خاصة في ظل عدم وجود رابط واضح بين تلك الدول، كما ورد في تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأميركية.

    وذكرت الصحيفة أن الدول المعنية تشمل: تشاد، غينيا الاستوائية، إريتريا، ليبيا، الصومال، جمهورية الكونغو، والسودان. وعلى الرغم من أن الرابط الجغرافي هو الانتماء لأفريقيا، إلا أن هذه الدول تتميز باختلافات كبيرة في أنظمتها السياسية، وأوضاعها الاستقرارية، ومستويات الهجرة إليها من الولايات المتحدة.

    معايير غير متسقة

    كما لفتت الصحيفة إلى أن إدارة ترامب صرحت أن إدراج هذه الدول جاء بناءً على عوامل مثل وجود “تهديد إرهابي”، أو “معدلات مرتفعة في تجاوز مدة التأشيرة”، أو “عدم التعاون في استعادة المهاجرين المرحّلين”.

    لكن المعلومات الحكومية تظهر أن تطبيق هذه المعايير كان انتقائياً إلى حد كبير، بحسب الصحيفة.

    على الرغم من أن دول مثل تشاد والصومال والسودان تعاني من تهديدات أمنية، إلا أن دولًا أفريقية أخرى مثل مالي والنيجر وبوركينا فاسو، التي تشهد عنفاً أكبر من جماعات مسلحة، لم تُدرج في القائمة، رغم أن أنظمتها حالياً عسكرية بعد انقلابات.

    A protester fires a firework during a standoff between police and protesters following multiple detentions by Immigration and Customs Enforcement (ICE), in the Los Angeles County city of Paramount, California, U.S., June 7, 2025. REUTERS/Daniel Cole TPX IMAGES OF THE DAY
    سياسات الهجرة التي أطلقها ترامب أثارت مواجهات وأحداث شغب في ولاية كاليفورنيا (رويترز)

    أرقام غير مبررة

    وفقًا لبيانات وزارة الاستقرار الداخلي الأميركية، فإن نسبة تجاوز مدة الإقامة لمواطني بعض هذه الدول تبدو مرتفعة نظرياً: تشاد (49%)، وغينيا الاستوائية (33%)، وجمهورية الكونغو (30%) لعام 2023.

    لكن الأرقام المطلقة تظل منخفضة جداً، حيث لم يتجاوز عدد المخالفين من الدول السبع مجتمعة 2500 شخص.

    بالمقارنة، تجاوز أكثر من 15 ألف شخص من جامايكا مدة الإقامة المسموح بها في تأشيرات السياحة والأعمال فقط، دون أن تشملهم القائمة المحظورة.

    كما أن هناك دولاً أفريقية أخرى مثل نيجيريا وغانا سجلت آلاف الحالات من تجاوز التأشيرات، لكنها لم تُدرج ضمن القائمة.

    وذكرت الصحيفة أنه في عام 2023، تجاوز أكثر من 98 ألف شخص من دول غربية وآسيوية متقدمة -المشمولة في اتفاقيات الإعفاء من التأشيرات- مدة الإقامة الم سمح بها، دون مواجهة دولهم لأي إجراءات مماثلة.

    هل هو وصم جماعي؟

    نقلت الصحيفة عن المحلل السياسي الغاني برايت سيمونز قوله إن الإدارة الأميركية “تعاقب شعوبًا بأكملها على أخطاء افراد”.

    وأضاف أن تحميل حكومات الدول مسؤولية أفعال لا تستطيع فعلياً منعها، مثل تجاوز مدة التأشيرات، هو أمر غير منطقي.

    واقترح سيمونز حلولاً بديلة، مثل فرض تأمين مالي على الزوار أثناء تقديم طلب التأشيرة، كما تفعل بعض الدول، من أجل تقليل حالات الإقامة غير القانونية دون اتخاذ سياسات جماعية توصف بأنها تمييزية.


    رابط المصدر

  • وظائف شاغرة للمواطنين الأمريكيين في نيويورك: فرص عمل في مراقبة الحركة الجوية برواتب تصل إلى 37,145 دولار

    وظائف شاغرة للمواطنين الأمريكيين في نيويورك: فرص عمل في مراقبة الحركة الجوية برواتب تصل إلى 37,145 دولار

    وظائف شاغرة للحاملين الجنسية الأمريكية في نيويورك تقدم بطلب للحصول على واحدة من أفضل الوظائف في الحكومة الفيدرالية. افتتاح وظيفة مراقبة الحركة الجوية 19-22 أبريل للجمهور في مطارات نيويورك براتب يبدا اول سنة $35,947 – $37,145 per year

    ادخل على الرابط لمزيد من التفاصيل

    https://www.usajobs.gov/job/786558200

    الصورة لليمني الأمريكي الكابتن يحيى عبيد من برج المراقبة في مطار جون كنيدي الدولي

  • خالد بن سلمان يكشف تفاصيل لقائه الأول مع الحوثي في مفاوضات الرياض وصنعاء

    خالد بن سلمان يكشف تفاصيل لقائه الأول مع الحوثي في مفاوضات الرياض وصنعاء

    في اول تعقيب – قال وزير الدفاع السعودي الامير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز انه التقى ما اسماه “وفد صنعاء” الذي زار الرياض لاستكمال الجهود الرامية لدعم مسار السلام في اليمن.

    واضاف الامير خالد بن سلمان في تغريدة له على تويتر فجر اليوم الاربعاء : (( أكدت خلال لقائي بالوفد وقوف المملكة مع اليمن وشعبه الشقيق، وحرصها على تشجيع الأطراف اليمنية للجلوس على طاولة الحوار؛ للتوصُّل إلى حل سياسي شامل ودائم في اليمن تحت إشراف الأمم المتحدة )).

    واختتم وزير الدفاع السعودي تغريدته بالقول: (( نتطلَّع أن تحقق النقاشات الجادة أهدافها، وأن تجتمع الأطراف اليمنية على الكلمة ووحدة الصف؛ لينتقل اليمن إلى نهضة شاملة وتنمية مستدامة للشعب اليمني الشقيق، في ظل استقرار سياسي وأمن دائم، يتكامل مع النهضة التنموية للمنظومة الخليجية)).

    ونشر الامير خالد صورتين في تغريدته للقاءه مع وفد الحوثيين في الرياض ، والذي عاد الثلاثاء الى صنعاء.

    المصدر: حساب وزير الدفاع السعودي الامير خالد بن سلمان على تويتر