الوسم: نمو

  • ثبات معدل البطالة في أمريكا على الرغم من تراجع نمو فرص العمل

    ثبات معدل البطالة في أمريكا على الرغم من تراجع نمو فرص العمل


    تباطأ نمو الوظائف في الولايات المتحدة في مايو، حيث أضافت البلاد 139 ألف وظيفة في القطاعات غير الزراعية، بينما استقر معدل البطالة عند 4.2% لثالث شهر على التوالي. وفقًا لمكتب إحصاءات العمل، كان المتوقع إضافة 130 ألف وظيفة بعد تعديل المعلومات. المالية يحتاج حوالي 100 ألف وظيفة شهريًا لمواكبة النمو السكاني. تتوقع الأسواق أن يبقي مجلس الاحتياطي الفدرالي سعر الفائدة دون تغيير هذا الفترة الحالية قبل أن يستأنف خفض الفائدة في سبتمبر. هذا التراجع في القطاع التجاري قد يرتبط بتداعيات الرسوم الجمركية وحملة القائد ترامب على الهجرة غير النظام الحاكمية.

    تباطأ معدل نمو الوظائف في الولايات المتحدة خلال الفترة الحالية الماضي نتيجة لتأثير الرسوم الجمركية، بينما حافظت نسبة البطالة على استقرارها عند 4.2%، مما قد يعطي مجلس الاحتياطي الفدرالي (المؤسسة المالية المركزي الأميركي) سببًا لتأجيل ضغوط خفض الفائدة.

    وكشف مكتب إحصاءات العمل التابع لوزارة العمل الأميركية اليوم الجمعة أن الوظائف في القطاعات غير الزراعية زادت بمقدار 139 ألف وظيفة في مايو/أيار، بعد أن شهدت زيادة قدرها 147 ألف وظيفة في أبريل/نيسان، وفقًا للبيانات المعدلة.

    وتوقع اقتصاديون في استطلاع لرويترز تسجيل 130 ألف وظيفة، بعد زيادة بلغت 177 ألف وظيفة في أبريل/نيسان، وفقًا للإعلانات السابقة قبل التعديل. وظل معدل البطالة ثابتًا عند 4.2% للشهر الثالث على التوالي.

    New York, New York, UNITED STATES : NEW YORK, NY - DECEMBER 06: Applicants wait to meet potential employers at the Diversity Job Fair on December 6, 2012 in Manhattan, New York City. Hundreds of people turned out to seek jobs, a day ahead of the release of monthly national unemployment figures in Washington DC. John Moore/Getty Images/AFP== FOR NEWSPAPERS, INTERNET, TELCOS & TELEVISION USE ONLY ==
    تراجع معدل نمو الوظائف في الولايات المتحدة (الفرنسية)

    يحتاج المالية الأميركي إلى إنشاء حوالي 100 ألف وظيفة شهريًا لمواكبة زيادة عدد السكان في سن العمل. وقد يتقلص هذا العدد مع إلغاء القائد دونالد ترامب الوضع القانوني المؤقت لمئات الآلاف من المهاجرين في إطار حملة لمواجهة الهجرة غير النظام الحاكمية.

    وتتوقع الأسواق المالية أن يبقي مجلس الاحتياطي أسعار الفائدة القياسية لليلة واحدة دون تغيير في النطاق بين 4.25% و4.50% هذا الفترة الحالية، قبل العودة إلى سياسة التيسير النقدي في سبتمبر/أيلول المقبل.


    رابط المصدر

  • إيكونوميست: سياسات ترامب الحمائية تعرقل نمو المالية الأميركي

    إيكونوميست: سياسات ترامب الحمائية تعرقل نمو المالية الأميركي


    تظهر دراسة لمجلة إيكونوميست أن السياسات الحمائية، مثل الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب، قد تعوق النمو الماليةي بدلاً من إنعاش الصناعة الأميركية. التحليل يبرز أن الحمائية تؤدي إلى ضعف الابتكار وتقلص النمو الصناعي، حيث لم يكن صعود أميركا كقوة صناعية نتيجة لسياسات حمائية، بل بسبب استقطاب التقنية والكفاءات. تاريخياً، التحديات الإنتاجية جاءت من كفاءة المنافسين وليس من ممارسات تجارية غير عادلة. إضافةً إلى ذلك، تعزز الحمائية احتكار القطاع التجاري وتقلل من المنافسة، مما يؤثر سلباً على المالية الأميركي، الذي يعتمد على الابتكار وبيئة تنافسية مفتوحة.

    في وقت يُروج فيه للسياسات الحمائية على أنها الحل الأمثل لتنشيط الصناعة الأميركية، يكشف تحليل نشرته مجلة إيكونوميست أن هذه السياسات قد تؤدي إلى خنق النمو ودفع المالية نحو الركود.

    وترى الإيكونوميست أن الرسوم الجمركية التي يروج لها القائد دونالد ترامب، بدعوى حماية العمال والشركات، ليست سوى تكرار لعقائد اقتصادية ثبت فشلها في عدة مناسبات عبر التاريخ.

    ويشير التقرير إلى أن التاريخ الماليةي يوضح أن الحمائية تُضعف الابتكار وتعرقل النمو الصناعي. فرغم دعاوى مؤيدي الرسوم، التي تستشهد بتحول الولايات المتحدة من مستعمرة فقيرة إلى قوة صناعية خلف جدران جمركية مرتفعة، فإن هذا النجاح لم يكن ناتجاً عن الحمائية وإنما نتيجة استنساخ التقنية البريطانية وجذب المهارات الأوروبية، كما فعل صمويل سلاتر وفرانسيس كابوت لَويل اللذان أدخلا تقنيات النسيج البريطانية إلى أميركا.

    الماضي يُعيد نفسه.. من اليابان إلى الصين

    في ثمانينيات القرن الماضي، واجهت الصناعات الأميركية صدمة مماثلة بتفوق اليابان في مجالات السيارات والرقائق الإلكترونية، حيث أسفر الإنتاج الياباني عن نسبة تفوق تبلغ 17%، بينما انخفضت حصة أميركا في صناعة أشباه الموصلات من 57% إلى 40% بين عامي 1977 و1989، في حين ارتفعت حصة اليابان إلى 50%.

    SHENZHEN, CHINA - APRIL 12: A large container vessel operated by Danish shipping giant Maersk is docked at the Yantian International Container Terminal, with gantry cranes unloading containers amid port expansion construction in the foreground, on April 12, 2025 in Shenzhen, China. China has imposed a new round of retaliatory tariffs on U.S. imports, raising duties to 125% in response to the latest escalation by the United States, which increased tariffs on Chinese goods to 145%. The growing trade tensions have further impacted China's export sector, affecting key industries such as logistics, manufacturing, and cross-border e-commerce. The measures are part of Beijing's broader strategy to counter rising economic pressure and defend its trade interests. (Photo by Cheng Xin/Getty Images)
    الرهان على الرسوم الجمركية ليس سوى وهم يقوّض قدرة المالية الأميركي على المنافسة والابتكار (غيتي)

    لكن تقدم اليابان لم يكن نتيجة لممارسات تجارية غير عادلة، بل نتيجة لكفاءة الإنتاج والابتكار.

    تجاه هذا التحدي، اختارت أميركا تعزيز التكامل مع المالية العالمي، حيث اعتمد وادي السيليكون على الابتكار والتصميم والبرمجيات، بينما تم نقل عمليات التصنيع إلى شرق آسيا، وبشكل خاص إلى الصين، مما خفض التكاليف وضيق الفجوة التنافسية مع اليابان.

    الحمائية تعزز الاحتكار وتُضعف المنافسة

    ويأنذر التقرير من أن تراجع التنافسية داخل المالية الأميركي، الذي بدأ قبل عهد ترامب، قد أسفر عن زيادة التركيز الصناعي، بحيث أصبحت ثلاثة أرباع القطاعات أكثر احتكاراً مما كانت عليه في تسعينيات القرن الماضي. وامتدت هذه الظاهرة إلى قطاع التقنية، مما أدى إلى تراجع قدرة الشركات الناشئة على منافسة الكيانات الكبرى.

    رافق هذا التراجع ارتفاع في الإنفاق على جماعات الضغط بنسبة تقارب 66% منذ أواخر التسعينيات، مما ساهم في إضعاف تطبيق قوانين مكافحة الاحتكار وزيادة الانحياز السياسي في توزيع الإعفاءات الجمركية.

    الاستقرار الماليةي الأميركي يعتمد على تعزيز التحالفات، لا تقويضها

    العالم مترابط.. والاستقلال التكنولوجي وهم

    وينبه التقرير إلى أن السعي لتحقيق الاكتفاء الذاتي التكنولوجي يعد أمراً غير واقعي. ففي الوقت الذي تهيمن فيه أميركا على تصميم برمجيات الرقائق، تنتج اليابان 56% من رقائق السيليكون، وتستحوذ تايوان على 95% من الرقائق المتقدمة، بينما تسيطر الصين على أكثر من 90% من المعادن والعناصر النادرة. وبالتالي، يعتمد الاستقرار الماليةي الأميركي على تعزيز التحالفات بدلاً من تقويضها.

    2210460593 1744761043
    الاندماج في المالية العالمي ظلّ لعقود محركاً رئيسياً للتفوق الصناعي والتكنولوجي الأميركي (الفرنسية)

    كما أن الرسوم الجمركية لا تحمي العمال الأميركيين، بل تتسبب بخسائر صافية في الوظائف، كما حصل خلال فترة ترامب الأولى. إذ إن نحو نصف الواردات الأميركية تُستخدم مباشرة في التصنيع المحلي، مما يؤدي إلى زيادة أسعار المواد الخام مثل الفولاذ الكندي، مما يضعف القدرة التنافسية للتصدير الأميركي.

    ما الذي يجعل المالية الأميركي فريداً؟

    يشير التقرير إلى أن ما يجعل المالية الأميركي فريداً هو ديناميكيته وقدرته على التجديد. ففي الوقت الذي تسيطر فيه الشركات الكبرى على الماليةات المتقدمة الأخرى، يبلغ متوسط عمر أكبر خمس شركات أميركية 39 عاماً فقط، وجميعها تعمل في قطاع التقنية.

    مع ذلك، فإن الحفاظ على هذه الديناميكية يتطلب بيئة تنافسية مفتوحة. وعندما تحل المحاباة محل التنافس، فإن الريادة التكنولوجية تتآكل، ويخسر المالية الأميركي ميزته التاريخية، كما ينهي التقرير.


    رابط المصدر

  • أسواق الصين تنتعش رغم حرب الرسوم.. هل هو الهدوء الذي يسبق العاصفة؟

    أسواق الصين تنتعش رغم حرب الرسوم.. هل هو الهدوء الذي يسبق العاصفة؟

    شاشوف، اليمن: في خطوة استباقية جريئة، ضخت الصين سيلاً من منتجاتها نحو الولايات المتحدة في مارس 2025، محققةً قفزة صادراتية غير مسبوقة، وذلك قبل أن تشتعل حرب الرسوم الجمركية الأمريكية التي وصلت إلى 145%.

    مارس “الذهبي”.. هل يخفت بريقه؟

    كشفت بيانات حديثة، اطلعت عليها “شاشوف”، عن ارتفاع الصادرات الصينية بنسبة 12.4% في مارس، وهو أعلى مستوى لها في خمسة أشهر، متجاوزةً توقعات الخبراء بكثير. هذه القفزة الصادراتية، التي وصفها اقتصاديون بـ “البريق الصيني”، جاءت في ظل ضبابية التجارة العالمية وتهديدات الرسوم الجمركية الأمريكية.

    لكن هذا البريق قد يخفت قريبًا، فمع تطبيق الرسوم الجمركية اعتبارًا من أبريل، يتوقع خبراء انخفاضًا حادًا في الصادرات الصينية، وقد يستغرق الأمر سنوات لتعود إلى مستوياتها الحالية.

    “لعبة أرقام” و”نكتة”.. الصين ترد على الرسوم الأمريكية

    بدأت القصة برسوم أمريكية بنسبة 10% في فبراير، ثم تضاعفت في مارس، وصولًا إلى 145% في أبريل. الصين، التي ردت بالمثل في البداية، أعلنت لاحقًا أنها لن تزيد الرسوم المضادة، واصفةً الرسوم الأمريكية بـ “لعبة أرقام” و”نكتة”.

    لكن هذا لا يعني أن الصين ستستسلم، فقد حذرت من أنها “ستقاتل حتى النهاية” إذا استمرت واشنطن في انتهاك مصالحها، محملةً الولايات المتحدة مسؤولية الأضرار الناجمة عن الرسوم.

    انتعاش “مؤقت” في السوق الصينية؟

    على الرغم من حرب الرسوم، شهدت الأسواق الصينية انتعاشًا في النشاط، مدفوعةً بإعفاءات أمريكية لبعض المنتجات الإلكترونية. فقد ارتفعت مؤشرات الأسهم الصينية في هونغ كونغ، خاصةً أسهم التكنولوجيا وموردي “أبل”.

    لكن هذا الانتعاش قد يكون مؤقتًا، فمخاوف الأمن القومي لا تزال تلقي بظلالها على قطاع الرقائق الإلكترونية.

    هل ستنجح الصين في تجاوز هذه الأزمة؟ وهل ستستمر حرب الرسوم في التصاعد؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستحدد مستقبل التجارة العالمية.

  • الممر التجاري الصيني الجديد يشهد نمواً هائلاً.. 555 ميناء و6.4 مليار دولار

    الممر التجاري الصيني الجديد يشهد نمواً هائلاً.. 555 ميناء و6.4 مليار دولار

    شهدت التجارة العالمية تطوراً ملحوظاً مع توسع الممر التجاري البري البحري الدولي الجديد الذي أطلقته الصين، حيث وصل عدد الموانئ المتصلة به إلى 555 ميناء موزعة على 127 دولة ومنطقة. ويشكل هذا الممر شرياناً حيوياً للتجارة العالمية، ويربط المناطق الغربية في الصين بالأسواق العالمية.

    تفاصيل التقرير:

    أظهرت أحدث البيانات أن الممر التجاري الصيني الجديد حقق نمواً هائلاً خلال العام الماضي، حيث شهد نقل أكثر من 251,800 حاوية سلع (20 قدماً) عبر مدينة تشونغتشينغ، بقيمة إجمالية تجاوزت 6.4 مليار دولار.

    ويربط هذا الممر التجاري الموانئ العالمية عبر خطوط السكك الحديدية والطرق البحرية والطرق السريعة، مروراً بمناطق في جنوبي الصين مثل قوانغشي ويوننان. وقد ساهم هذا الممر في تعزيز التجارة بين الصين والدول الأخرى، وفتح أسواق جديدة للمنتجات الصينية.

    أهمية الممر التجاري:

    • تعزيز التجارة العالمية: يساهم الممر في تسهيل التجارة بين الصين والدول الأخرى، ويساهم في تعزيز التعاون الاقتصادي.
    • تنمية المناطق الغربية في الصين: يساعد الممر في تطوير المناطق الغربية في الصين وربطها بالأسواق العالمية.
    • توفير فرص عمل: يخلق الممر فرص عمل جديدة في قطاعات النقل واللوجستيات والتجارة.
    • تقليل التكاليف: يساهم الممر في تقليل تكاليف النقل والتوزيع، مما يعود بالنفع على المستهلكين والشركات.

    التحديات والفرص:

    رغم النمو الكبير الذي يحققه الممر التجاري، إلا أنه يواجه بعض التحديات، مثل:

    • التنافس الدولي: يواجه الممر التجاري الصيني منافسة من مبادرات تجارية أخرى، مثل مبادرة الحزام والطريق.
    • التغيرات الجيوسياسية: قد تؤثر التغيرات الجيوسياسية على عمل الممر التجاري.

    ومع ذلك، يمثل الممر التجاري الصيني فرصة كبيرة لتعزيز التعاون الاقتصادي بين الصين والدول الأخرى، ولتعزيز التنمية المستدامة.

    الخاتمة:

    يعتبر توسع الممر التجاري البري البحري الدولي الجديد إنجازاً كبيراً للصين، ويشكل خطوة مهمة نحو تعزيز مكانتها كقوة اقتصادية عالمية. ومن المتوقع أن يستمر هذا الممر في النمو والتطور في السنوات القادمة، مما يساهم في تحقيق فوائد اقتصادية واجتماعية كبيرة.

  • أخبار وتقارير – اليمن في مفترق طرق ديموغرافية! النمو السكاني العالمي وهواجس الانقراض

    أخبار وتقارير – اليمن في مفترق طرق ديموغرافية! النمو السكاني العالمي وهواجس الانقراض

    تقرير إخباري: تراجع النمو السكاني العالمي وهواجس الانقراض

    19 أغسطس 2024 – بقش: يشهد العالم تحولات ديموغرافية هامة، حيث يتوقع أن يتراجع النمو السكاني بشكل ملحوظ في السنوات القادمة، خاصة في بعض الدول الآسيوية. هذه الظاهرة، التي أشار إليها تقرير لمجلة نيوزويك، استناداً إلى معلومات من وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، تثير تساؤلات حول مستقبل العديد من الدول وتداعياتها الاقتصادية والاجتماعية.

    أسباب التراجع:

    • انخفاض معدلات الخصوبة: يعود السبب الرئيسي لهذا التراجع إلى انخفاض معدلات الخصوبة، حيث يختار الكثيرون تأخير الإنجاب أو الإنجاب بأعداد أقل.
    • شيخوخة السكان: يزداد متوسط العمر المتوقع، مما يؤدي إلى زيادة نسبة كبار السن في المجتمع وتراجع نسبة الشباب.
    • الهجرة: تساهم الهجرة الخارجية في بعض الدول في تراجع عدد السكان.

    الدول الأكثر تأثراً:

    • آسيا: تشهد دول مثل اليابان وكوريا الجنوبية والصين تراجعاً حاداً في النمو السكاني.
    • أوروبا: تعاني العديد من دول أوروبا الشرقية مثل بلغاريا وروسيا من انخفاض كبير في عدد السكان.
    • أمريكا اللاتينية: تشهد بعض الدول مثل بورتوريكو وكوبا تراجعاً في عدد السكان.

    الدول التي تشهد نمواً سكانياً:

    على النقيض من ذلك، تشهد بعض الدول العربية والأفريقية نمواً سكانياً كبيراً، مثل اليمن والضفة الغربية وغزة والعراق والسعودية وسوريا. كما تشهد دول أفريقية مثل جنوب السودان والنيجر نمواً سكانياً متسارعاً.

    التداعيات المحتملة:

    • التأثير على الاقتصاد: قد يؤدي التراجع السكاني إلى نقص القوى العاملة وتباطؤ النمو الاقتصادي.
    • الضغط على الأنظمة الاجتماعية: قد يزيد الضغط على الأنظمة الاجتماعية مثل الرعاية الصحية والمعاشات التقاعدية.
    • التغيرات السياسية: قد يؤدي التغير الديموغرافي إلى تغييرات سياسية واجتماعية كبيرة.

    مخاوف من الانقراض:

    تثير هذه التغيرات الديموغرافية مخاوف بشأن مستقبل بعض الدول، خاصة تلك التي تشهد تراجعاً حاداً في عدد السكان. فبعض التقارير تتحدث عن خطر “الانقراض السكاني” لبعض الدول الأوروبية، مثل بلغاريا.

    الجهود المبذولة:

    تحاول العديد من الدول اتخاذ إجراءات لمواجهة هذا التحدي، مثل تقديم حوافز مالية للأزواج الذين ينجبون أطفالاً، وتوفير خدمات رعاية الأطفال، وتحسين أوضاع المرأة.

    الخلاصة:

    يشهد العالم تحولات ديموغرافية كبيرة، حيث يتراجع النمو السكاني في العديد من الدول، بينما يشهد نمواً متسارعاً في دول أخرى. هذه التغيرات لها آثار عميقة على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والسياسي، وتتطلب تخطيطاً استراتيجياً للتعامل معها.

  • ماذا يشتري السعوديون عبر الإنترنت؟ تقرير يكشف أسرار التسوق الرقمي في المملكة!

    ماذا يشتري السعوديون عبر الإنترنت؟ تقرير يكشف أسرار التسوق الرقمي في المملكة!

    استخدام الإنترنت في السعودية يصل إلى 99% مع هيمنة الهواتف المحمولة والتسوق عبر الإنترنت

    الرياض، المملكة العربية السعودية – 29 أبريل 2024 – أظهر تقرير حديث أن 99% من سكان المملكة العربية السعودية متصلون بالإنترنت، مع ارتفاع متوسط استهلاك بيانات الهاتف المحمول للفرد إلى 44 جيجابايت شهريًا. تكشف هذه الأرقام عن اعتماد متزايد على الخدمات الرقمية في المملكة، مع هيمنة الهواتف المحمولة على تصفح الإنترنت وشعبية المواقع الإلكترونية المحلية للتسوق عبر الإنترنت.

    نقاط رئيسية من التقرير:

    • وصل معدل انتشار الإنترنت في المملكة العربية السعودية إلى 99%.
    • يبلغ متوسط استهلاك بيانات الهاتف المحمول للفرد 44 جيجابايت شهريًا.
    • الهواتف المحمولة هي أكثر الأجهزة استخدامًا للتصفح، حيث تمثل 98.9% من الاستخدام.
    • 93% من التسوق عبر الإنترنت يتم عبر المواقع الإلكترونية المحلية.
    • تطبيقات Youtube و Tiktok و Facebook هي الأكثر استهلاكًا للبيانات.
    • تطبيقات الحكومة الإلكترونية مثل “نفاذ” و “أبشر” و “خدمات توكلنا” تحظى بشعبية كبيرة.

    أهمية التقرير:

    • يقدم التقرير رؤى قيمة حول المشهد الرقمي في المملكة العربية السعودية.
    • يسلط الضوء على النمو السريع لاستخدام الإنترنت واعتماد الخدمات الرقمية.
    • يُقدم معلومات مفيدة للمستثمرين ورجال الأعمال وصانعي السياسات.