الوسم: نفط اليمن

  • اخبار : الصين تطرق باب اليمن بقوة والصراع محتدم الان على النفط اليمني

    اخبار : الصين تطرق باب اليمن بقوة والصراع محتدم الان على النفط اليمني

    صراع محتدم على النفط في اليمن.. والصين تطرق الباب بقوة

    يخطف قطاع النفط والغاز في اليمن الأنظار خلال الفترة الراهنة مع تنامي صراع محتدم بدأ يطفو على السطح. يأتي ذلك وسط الهدنة المستمرة بشكل غير معلن، والتي نجحت في تخفيض حدة المواجهات العسكرية على الجبهات إلى أدنى مستوى، لتتحول بشكل كلي إلى صراع اقتصادي تشترك فيه جميع الأطراف المحلية والدولية.

    وتبرز محافظة حضرموت جنوب اليمن كملعب رئيس لهذا الصراع الذي انضمت إليه الصين إلى جانب فرنسا والولايات المتحدة الأميركية ودول التحالف العربي، إضافة إلى محافظة شبوة المجاورة والتي تستحوذ على جزء من هذا الاهتمام والصراع الدائر على حقول اليمن النفطية وقطاعاتها الاستكشافية.

    وكثفت فرنسا اهتمامها وجهودها في التمهيد لعودة شركاتها المستثمرة في قطاع النفط والغاز، خصوصاً شركة توتال التي تعتبر شريكة الحكومة اليمنية في إنتاج وتصدير الغاز الطبيعي المسال. ولحقت بها الصين متخذة الخطوات الأولى لاستئناف نشاطها الاستثماري في قطاع النفط والغاز اليمني بطريقة فاجأت الجميع، بعد توقيعها على اتفاقية للاستثمار النفطي في صنعاء يركز جانب منها على استثمار الحقول النفطية بمحافظة الجوف شمال شرق اليمن، المحاذية للمملكة العربية السعودية.

    قطاع متهالك
    الخبير الجيولوجي اليمني والاستشاري في تنمية الموارد الطبيعية عبدالغني جغمان، يقول في تصريح لـ”العربي الجديد”، إن اليمن دولة ريعية تعتمد على اقتصاد النفط كمورد وحيد للعملة الصعبة، حيث لا يوجد في البلاد أي مصدر آخر منتج حالياً. لافتاً إلى أن الصراع يتركز على هذا القطاع الذي يأخذ كذلك حيزاً كبيراً في المفاوضات الدائرة بين الأطراف المتصارعة.

    ويصف الخبير اليمني القطاع النفطي في اليمن بأنه مدمر ومتهالك في ظل تناقص إنتاج الحقول النفطية وتوقف التصدير منذ يونيو/ حزيران 2022 بعد استهداف الحوثيين لميناءي النشيمة والضبة في شبوة وحضرموت. يوضح جغمان أن الاهتمام الصيني هو الأبرز في هذا الملف الذي يجب أن تسلط الأضواء عليه بعد أن تحولت إلى لاعب محوري في الشرق الأوسط، في حين تعمل على تأسيس حضورها في مجال استثمارات الطاقة في اليمن.

    فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:

    واللافت في الأمر بحسب جغمان، أن الصين تضع في حسبانها خصوصية الوضع في اليمن خلافاً للآليات دخول إلى أسواق بقية دول المنطقة، إذ بالرغم من حصولها على عقود استثمارية كبيرة في العراق ودول أخرى، لكن الصين تتعامل بطريقة مدروسة في هذا البلد المنقسمة جغرافيته وتتنازعه أطراف متعددة.

    وشهد منتصف مايو/ أيار الماضي عقد أول اجتماع في دبي في الإمارات العربية المتحدة بين قيادة وزارة النفط والمعادن اليمنية ومسؤولين من شركة سينوبك الصينية التي تبحث عودتها إلى اليمن، إذ تتواجد الصين كمشغل لقطاع 71 النفطي بحضرموت وشريك في قطاع العقلة في محافظة شبوة، في حين وقعت وزارة النفط والمعادن الواقعة في صنعاء تحت سلطة الحوثيين على مذكرة تفاهم مع شركة “انتون”، ومسؤول وصفته يمثل الحكومة الصينية، للاستثمار في مجال الاستكشافات النفطية في اليمن.

    إدارة سيئة
    وتكشف هيئة استكشاف وإنتاج النفط اليمنية الحكومية عن وجود ستة قطاعات استكشافية أصبحت منتجة خلال السنوات القليلة الماضية؛ غير أن أعمالها الاستثمارية توقفت بسبب الحرب؛ وفي الوقت الراهن بدأت أعمال الصيانة والتأهيل لاستئناف العمل فيها.

    ويرى جغمان أن إدارة ملف هذا القطاع سيئة للغاية مع عدم استنادها لأية معايير دولية في عملية إنتاج الحقول النفطية واستكشافها، بالنظر إلى حجم هذه الحقول المحدودة والصغيرة، بينما بحسب حديثه لا يتجاوز احتياطي اليمن 9 مليارات برميل تم إنتاج حوالي 7 إلى 8 مليارات برميل من الاحتياطي المثبت منها، بينما لم يعد باقيا في الحقول سوى 10 إلى 20 في المائة.

    ويخضع قطاع النفط والغاز في اليمن لإدارة واستثمار شركات من عدة دول أهمها فرنسا وأميركا والصين حيث قامت ما يقارب 55 شركة نفطية عالمية بتنفيذ نشاطات استكشافية في السابق في 39 قطاعاً منذ بداية الاستكشاف في البلاد، بالمقابل تؤكد الهيئة الحكومية لاستكشاف وإنتاج النفطـ أن اليمن بحسب تقارير دولية ودراسات اقتصادية يحوز على احتياطيات نفطية هائلة، ومخزون نفطي كبير.

    ويعتقد المحلل الاقتصادي علي الحيفي، في حديثه مع “العربي الجديد”، أن الموقع الجغرافي لليمن بشكل عام ومحافظات حضرموت بدرجة رئيسية وشبوة والجوف لا يقل أهمية عن النفط والموارد والثروات الطبيعية وقد يتجاوزها، لذا تبحث مختلف هذه الدول المتصارعة على تقاسم هذه الكعكة بما فيها من موانئ ومضائق وجزر ومنافذ ومعابر.

    ووفق وزارة النفط والمعادن اليمنية، يجري تنفيذ أعمال استكشافية حالياً في 25 قطاعاً في عدة مناطق يمنية من قبل 13 شركة نفطية عالمية تتركز في عدة أحواض تتركز بدرجة رئيسية بمحافظة حضرموت بواقع 25 قطاعاً استكشافياً منها 12 قطاعاً في حوض المسيلة بمدينة سيئون.

    ويمتلك اليمن 13 حوضاً رسوبياً تتوزع على مساحة كبيرة من اليمن. وتؤكد المعلومات الجيولوجية أن البلاد تمتلك إمكانات بترولية، مع ظهور مؤشرات جيدة تشير إلى وجود العناصر الرئيسية اللازمة لتراكمات بترولية، حيث إنها لم تدرس بالشكل الكافي.

    انعكاسات الحرب الروسية
    وتوقع خبراء اقتصاد مطلع العام الحالي 2023 حصول تغييرات واسعة في لعبة الصراع المحلي والدولي والإقليمي في اليمن مدفوعة باهتمام الدول الكبرى بالمصادر النفطية والغازية بسبب انعكاسات الحرب الروسية في أوكرانيا وموقف “أوبك” والدول المتحالفة معها فيما يتعلق بخفض الإنتاج من النفط بنحو مليوني برميل يومياً، وإصرارها على موقفها وهو ما دفع كثيرا من الدول للبحث عن مصادر أخرى بديلة.

    في السياق، يشير الباحث الاقتصادي مراد منصور، لـ”العربي الجديد”، إلى ما يدور في حضرموت من صراع طاحن ينذر بانفجار وشيك للأوضاع هناك في ظل محاولة للمجلس الانتقالي الجنوبي للسيطرة التامة على المحافظة النفطية وإخراج القوات العسكرية المحسوبة على الحكومة بما يتيح تسهيل سيطرته على موانئ ومنافذ المحافظة وقطاعاتها النفطية التي تعتبر الأكبر على مستوى اليمن.

    وتصاعدت هذه الأزمة بشكل كبير منذ منتصف العام الماضي 2022 بعد استهداف الحوثيين بالطائرات المسيرة موانئ تصدير النفط الحكومية في محافظتي حضرموت وشبوة، وذلك عقب مخاطبة الشركات الاستثمارية في قطاع النفط والغاز، بأن عليها التوقف بشكل نهائي عما سموه نهب الثروات اليمنية السيادية، وتحميلها المسؤولية الكاملة في حال عدم الالتزام، لتأخذ الأزمة منذ ذلك الوقت أبعادا مختلفة على المستويين المحلي والإقليمي في ظل تفاقم الصراع الاقتصادي بصورة غير مسبوقة.

    إذا قررت الصين الاستثمار في اليمن، فقد يكون لذلك تأثير إيجابي على الاقتصاد اليمني وعلى العلاقات الثنائية بين الصين واليمن. وتعتبر اليمن دولة استراتيجية بالنسبة للصين، حيث تقع اليمن في قلب الممر البحري الحيوي الذي يربط بين البحر الأحمر وخليج عدن وبحر العرب. ويعد هذا الممر البحري ممراً هاماً للشحن البحري العالمي، ويتعين على الصين تأمين مصدر النفط والغاز وحماية مصالحها في المنطقة.

    ومن الممكن أن يستثمر الصين في اليمن في مختلف القطاعات الاقتصادية، بما في ذلك النفط والغاز، والإنشاءات والبنى التحتية، والصناعات الثقيلة والخفيفة، والزراعة والصناعات الغذائية، والسياحة والخدمات، وغيرها من القطاعات الواعدة في اليمن. وقد تساعد الاستثمارات الصينية في تحسين البنية التحتية اللازمة لإنتاج وتصدير النفط والغاز في اليمن، وتعزيز الاستقرار الاقتصادي والأمني في البلاد.

    ومع ذلك، فإن الاستثمار في اليمن يتطلب مستوى عالٍ من الشجاعة والمخاطرة، حيث يشهد البلد صراعًا دائرًا وانفلاتأمنيًا ونزاعات مسلحة مستمرة، وهذا يجعل من الصعب تنفيذ الاستثمارات وتحقيق العوائد المالية المتوقعة. كما أن اليمن يعاني من نقص في البنية التحتية والخدمات الأساسية، بما في ذلك الكهرباء والماء والصرف الصحي، وهذا يجعل من الصعب تنفيذ المشاريع الاستثمارية بكفاءة وبأسعار تنافسية.

    ومن المهم أن يتم إيجاد حل سياسي للنزاع الدائر في اليمن وتحقيق الأمن والاستقرار في البلاد، وهذا يتطلب جهودًا دولية وعلى رأسها الأمم المتحدة. ومن الممكن أن تساعد الصين في تحقيقة الأمن والاستقرار في اليمن ودعم الجهود الدولية لتحقيق ذلك بما في ذلك الدعم المالي والسياسي والإنساني. كما أن الصين يمكن أن تلعب دوراً هاماً في تحسين البنية التحتية اللازمة لإنتاج وتصدير النفط والغاز في اليمن، والذي يعد من الموارد الهامة للاقتصاد اليمني. ويمكن أن تستفيد الشركات النفطية الصينية من فرص الاستثمار في اليمن، والتي تتيح لهم الوصول إلى مصادر النفط والغاز في المنطقة وتعزيز مصالحهم الاقتصادية.

    وبالمجمل، فإن الاستثمار الصيني في اليمنيمكن أن يكون له تأثير إيجابي على الاقتصاد اليمني وعلى العلاقات الثنائية بين الصين واليمن، ولكن يجب أن يتم تنفيذه بحرص وتحليل دقيق للمخاطر المحتملة والظروف الأمنية والاقتصادية في البلد. ويجب أيضًا أن تتم الاستثمارات بطريقة مستدامة وبما ينعكس إيجابيًا على المجتمع المحلي ويحترم حقوق العمال والبيئة والمجتمعات المحلية.

    المصدر: العربي + الذكاء الاصطناعي

  • خزان النفط اليمني الجديد ناوتكا يبحر باتجاه اليمن ليحل محل صافر لكن هناك مشكلة!

    خزان النفط اليمني الجديد ناوتكا يبحر باتجاه اليمن ليحل محل صافر لكن هناك مشكلة!

    خزان النفط اليمني الجديد ناوتكا يبحر باتجاه اليمن ليحل محل صافر لكن هناك مشكلة!

    ثريـد..
    ‏حول خزان صافر المتهالك وترحيل الكارثة :

    ‏- ناقلة النفط العملاقة (Nautica) – والتي شارف عمرها الإفتراضي على النهاية – تبدأ ابحارها الى اليمن في مهمة لمنع كارثة تسرب أكثر من مليون نفط من الخام من ⁧‫خزان صافر‬⁩ المتهالك في البحر الأحمر قبالة الحديدة.

    ‏- بحسب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، فإن الناقلة أبحرت من حوض (Zhoushan) في الصين ومن المتوقع أن تصل الى قبالة محافظة الحديدة مطلع شهر مايو المقبل.

    ‏- المعلومات تؤكد أن الأمم المتحدة اشترت الناقلة Nautica من شركة شحن بلجيكية، والناقلة عمرها حاليا 15 عاما، ولم يتبقى من عمرها الافتراضي سوى خمس سنوات.

    ‏- في لقاء مع دبلوماسي أوروبي، سألته عن مشكلة ترحيل كارثة صافر من خلال شراء ناقلة عمرها الافتراضي قارب على النهاية.. أكد وجود المشكلة لكن الأهم حسب قوله: “معالجة المشكلة القائمة وبعد ذلك سيتم اتخاذ خطوات أخرى لمعالجة الأمر”.

    اشترك معنا على تيليجرام عزيزي

    ‏- المانحون قدموا للأمم المتحدة مبلغ 95 مليون دولار لحل كارثة صافر، ولا تزال المطالب الأممية بـ34 مليون حيث تقول ان الإجمالي المطلوب للمرحلة الأولى هو 129 مليون دولار.

    ‏- خزان صافر المتهالك عبارة عن باخرة عائمة تستخدم لتفريغ النفط الخام القادم من حقول صافر النفطية في محافظة مأرب ومع بداية الحرب وتوقفت عملية الضخ عبر الأنابيب إلى الخزان وكذا عملية التفريغ من الخزان.

    ‏- يحتوي الخزان الخاضع لسيطرة الحوثيين على نحو مليون و 140 ألف برميل من النفط الخام، وتوقفت عملية الصيانة له منذ العام 2015 ما تسبب بتآكل جسم الخزان.

  • رئيس حكومة الحوثي بصنعاء يتهم السعودية بمصادرة ١٤ مليار دولار على عدن!

    رئيس حكومة الحوثي بصنعاء يتهم السعودية بمصادرة ١٤ مليار دولار على عدن!

    السعودية تصادر ١٤ مليار دولار من عائدات النفط اليمني وتأتي هذة الخطوة استكمالا لنهب ثروات اليمن والسيطرة على منافذ وجزر اليمن وهي تثبت مجددا أنها تتصرف كمحتل.

    صادرت السلطات السعودية،خلال الفترة الأخيرة، مبالغ طائلة من عائدات الثروات اليمنية المنهوبة في البنك الأهلي السعودي.

    وقال رئيس حكومة صنعاء عبدالعزيز بن حبتور، إن “هناك 14 مليار دولار من عائدات النفط تم توريدها إلى البنك الأهلي السعودي ولم يقدموا للمرتزقة سوى مليار ونصف”.

    وأشار بن حبتور في تصريحات صحفية إلى أنهم لا يمكن أن يسمحوا” لدول العدوان أن تنهب ثرواتنا النفطية والغازية”.

    وكان رئيس وزراء صنعاء، قد وجه رسالة تحذيرية للشركات الأجنبية الناهبة للنفط اليمني، وسفن التهريب، متوعداً بإستهدافها بشكل مباشر.

    وتستحوذ قوى التحالف السعودي الإماراتي على عائدات الثروات اليمنية منذ بداية حربها على البلد، في حين ترفض صرف مرتبات موظفي الجمهورية اليمنية

    المصدر: وسائل اعلام صنعاء

  • كمية غاز ونفط اليمن الحقيقي! خبير أردني باليمن 34% الى 40‎%‎ من المخزن العالمي

    كمية غاز ونفط اليمن الحقيقي! خبير أردني باليمن 34% الى 40‎%‎ من المخزن العالمي

    النفط والغاز في اليمن

    اكبر بئر نفط في العالم موجود في اليمن ويصل عمق هذا البئر الى 1400 متر ان استطاعت الحكومه اليمنيه حل الخلافات الداخليه قد تمتلك اليمن بنسبة 34% من المخزون العالمي .

    كما هنالك مناطق في شبوه غنيه في الغاز .

    الصراعات الدائره في اليمن قد تنتهي والشركات الامريكيه تفرض نفوذها

    الثروه الموجوده في اليمن ليست موجوده في اي دوله عربيه ولا عالميه .

    النفط

    الغاز

    الذهب

    اليمن لديها من الغاز المسال ما يكفي العالم مدة 50 عام

    هل تعلم اليمن لديها نفط وغاز بنسبة 34 الى 40% من المخزن العالمي ؟

    كلها مثبته في موقع وزارة النفط اليمنيه وتم شطب عدة تقارير في الموقع قامت السلطات اليمنية بمسح هذة التقارير قبل سنوات من موقع الوزارة

    ‏1 المسيلة – 14 حضرموت Canadian Nexen(*) 1,257 1 منتجة

    2 شرق شبوة -10 حضرموت TOTAL E&P Yemen 964 2 منتجة

    3 جنة- 5 شبوة HUNT 280 1 منتجة

    4 شرق سار-53 حضرموت DOVE Energy 2001 1 منتجة

    5 حواريم- 32 حضرموت DNO 592 1 منتجة

    6 دامس- S1 شبوة OCCIDENTAL 1,156 1 منتجة

    ‏7 شبق الحجر-51 حضرموت Canadian Nexen Yemen Ltd 2004 2 منتجتان

    8 جنوب حواريم-43 حضرموت DNO 1,622 1 منتجة

    9 مالك- 9 حضرموت Calvally 2,227 1 منتجة

    10 غرب عياد-4 شبوة Kone 1,998 1 منتجة

    11 العقلة- S2 شبوة OMV 2006 1 استكشافية

    ‏‎في أراضي المحافظات الجنوب تعمل حوالي11 شركة عالمية في11 قطاعا منتجا للنفط الخام وتنتج أكثر من 828,000 برميل في اليوم

    تعمل حوالي 62 شركة عالمية ومحلية في 26 قطاعا نفطيا استكشافيا،

    وهذا يعني أن عدد الشركات المنتجة للنفط الاستكشافية العاملة في الأراضي الجنوبية يصل عددها عام 2006 الى73

    في عام 1993 بدأت شركة كنيديان نكسن باستخراج وتصدير النفط من قطاع المسيلة 14- واستمرت في تطوير هذا القطاع حتى نهاية عام 2012م، لتؤول ملكيته بعد ذلك لشركة المقاولين العرب (CCC) التي يعد الشيخ حميد الأحمر وكيلها

    الشيخ حميد الاحمر الذي حصل بنفوذه القبلي على الاستحواذ لمبيعات النفط الخام في قطاع 14 بوادي المسيلة من قبل شركة اركاديا ( ARCADIA)، وذلك بعد أن انتهت سنوات التعاقد مع الشركة الكندية (Canadian nexen Yemen).

    ‏الحكومه الحاليه ليست اهل لثقة المواطن اليمني لرفع الاقتصاد اليمني

    لو رجل شريف استلم اليمن لما وجدت يمني في الغربه لان ارض اليمن فيها خيرات تعادل 35% من خيرات العالم .

    لو هنالك رجل يخاف الله ويسلتم ادارة اليمن صح لكان دخل الفرد اليمني الاعلى عالميا

    المستشار الاقتصادي هاشم الفحماوي / الاردن

    اليمن

    ذويدوم

  • ناقلة يونانية تغادر 12 ميلاً بحرياً من ميناء الضبة النفطي عقب هجوم بطيران مسير

    ناقلة يونانية تغادر 12 ميلاً بحرياً من ميناء الضبة النفطي عقب هجوم بطيران مسير

    سفينة يونانية تغادر ميناء الضبة النفطي عقب هجوم بطيران مسير

    المكلا ((عدن الغد))خاص:
    غادرت سفينة شحن نفط يونانية ميناء الضبة النفطي عقب تعرضه لهجوم بطيران مسير.

    وقال مصدر ملاحي في الميناء لصحيفة عدن الغد ان السفينة اليونانية التي كان مقرراً لها ان تقل النفط من الميناء غادرت عقب ساعات فقط من الهجوم.

    وقالت السلطات الحكومية في حضرموت ان الناقلة تم ابعادها مسافة ١٢ ميل بحري.

    img 1270
  • ورد الان بُشرى.. دخول 2 سفن سولار (ديزل) الى ميناء الحديدة و 2 سفن مازوت

    ورد الان بُشرى.. دخول 2 سفن سولار (ديزل) الى ميناء الحديدة و 2 سفن مازوت

    قبل قليل
    دخلت الى ميناء الحديدة سفينتين سولار (ديزل) وسفينتين مازوت
    ونرجوا من التحالف اطلاق بقية السفن المحتجزة.

    اعلن المتحدث باسم شركة النفط اليمنية قبل قليل في حسابن على موقع التواصل الإجتماعي تويتر أنه: بفضل الله سبحانه وتعالى ثم بفضل القيادة وصلت الى ميناء الحديدة أول 4 سفن ( سفينتين مازوت – سفينتين ديزل ).

    من سفن الوقود التي احتجزها تحالف العدوان الأمريكي السعودي ،ننصح تحالف العدوان بإستغلال فرصة الهدنة المؤقتة واحترام الاتفاق والإسراع في ادخال باقي السفن المحتجزة.

    ‏⁧‫المصدر: وكالة سبأ‬⁩ + تويتر