أنذرت روسيا الولايات المتحدة من التدخل عسكريا لمصلحة إسرائيل ضد إيران، مأنذرة من عواقب وخيمة. جاء ذلك بعد أسبوع من اندلاع حرب بين الطرفين. القائد الأميركي ترامب تجاهل عرض روسيا للتوسط، مؤكدًا ضرورة حل النزاع في أوكرانيا أولًا. المتحدث باسم الكرملين نوّه أن الرفض ليس من شأن ترامب. في محادثة بين بوتين والقائد الصيني شي جين بينغ، نوّه الجانبان أن الحل العسكري ليس مناسبًا، مع دعوة للتركيز على الحلول الدبلوماسية. روسيا عرضت الوساطة بين إيران وإسرائيل، لكن الولايات المتحدة وإسرائيل لم ترحبا بهذا الخيار.
حذّرت روسيا اليوم الخميس الولايات المتحدة من اتخاذ أي إجراءات عسكرية لدعم إسرائيل ضد إيران، بعد مرور أسبوع على بدء النزاع الواسع بين الطرفين.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، للصحفيين: “نود أن نحذّر واشنطن خصوصاً من التورط العسكري في الوضع، فهذا سيكون خطوة تحمل مخاطر كبيرة بعواقب غير قابلة للتنبؤ”.
ولم يستبعد القائد الأمريكي، دونالد ترامب، احتمال انخراط بلاده (حليفة إسرائيل) في نزاع لتقويض البرنامج النووي الإيراني، كما رفض عرض روسيا للتوسط من أجل السلام، مشيراً إلى أنه أخبر القائد الروسي، فلاديمير بوتين، بأنه يجب عليه حل النزاع في أوكرانيا أولاً.
وقال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، اليوم الخميس، إن رفض ترامب لعرض بوتين ليس من شأنه. وأضاف أن “هذه المبادرات يمكن أن تقبلها الدول التي تشارك حالياً بشكل مباشر في النزاع”.
في وقت سابق من الخميس، كشف الكرملين عن محادثة هاتفية استمرت ساعة بين بوتين ونظيره الصيني، شي جين بينغ، حيث عبّرا عن إدانتهما للضربات الإسرائيلية في إيران.
وقال يوري أوشاكوف، المستشار الدبلوماسي للرئيس الروسي: “ترى كل من موسكو وبكين أنه يجب حل الوضع الحالي عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية، وليس بالقوة”.
من جهته، نوّه شي خلال المكالمة أن “تشجيع وقف إطلاق النار وتهدئة الأعمال القتالية هو الأولوية العليا، فالقوة المسلحة ليست الطريقة الصحيحة لحل النزاعات الدولية”، وفقاً لما ذكرته وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا).
في حين شدد أوشاكوف على أن “كلا الجانبين يتبنيان رؤى متطابقة”.
سارعت روسيا، من جانبها، لعرض الوساطة بين إيران وإسرائيل، وصرح مستشار بوتين الدبلوماسي بأن “رئيسنا نوّه استعداد روسيا لتقديم جهود الوساطة عند الحاجة. وقد أعرب الزعيم الصيني عن دعمه لمثل هذه الوساطة، واعتبر أنها قد تُساهم في تهدئة الوضع الراهن”.
ومع ذلك، لم ترحب الولايات المتحدة وإسرائيل بدور روسيا كوسيط في النزاع مع إيران.
صرح المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أن الوجود الروسي في أفريقيا “ينمو” بينما تخسر القوى الغربية، مثل الولايات المتحدة وفرنسا، نفوذها. موسكو تسعى لملء الفراغ الجيوسياسي في غرب أفريقيا، خاصة بعد سلسلة من الانقلابات. بيسكوف نوّه على تطوير التعاون مع الدول الأفريقية، مع التركيز على التفاعل الماليةي والاستقراري. بينما يقلق الغرب من الدور المتزايد لروسيا في الاستقرار، لا تزال مالي تتحول نحو روسيا بعد قطع العلاقات مع فرنسا. “فيلق أفريقيا”، بديل لمجموعة فاغنر، يركز بشكل أكبر على التدريب وتقديم الخدمات الاستقرارية بدلاً من القتال.
أفاد المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، يوم الاثنين الماضي بأن الوجود الروسي في أفريقيا “يتوسع” في الوقت الذي تفقد فيه القوى الغربية مثل الولايات المتحدة وفرنسا تأثيرها، بينما تنمو شراكات الصين في القارة الأفريقية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود موسكو المتواصلة لسد فجوة جيوسياسية في غرب أفريقيا، حيث تتقلص تأثيرات قوى غربية أخرى مثل فرنسا بسبب عدة انقلابات في المنطقة.
وذكر بيسكوف للصحفيين: “نحن ملتزمون بتعزيز تعاوننا مع الدول الأفريقية بشكل شامل، مع التركيز على التفاعل الماليةي والتنمية الاقتصاديةي”.
ولفت إلى أن ذلك “يشتمل أيضًا على مجالات حساسة مثل الدفاع والاستقرار”.
وتثير الزيادة الملحوظة للدور الروسي في مجال الاستقرار في بعض مناطق أفريقيا -وبما في ذلك دول مثل مالي وجمهورية أفريقيا الوسطى وغينيا الاستوائية- قلق الغرب.
وجاء هذا النفوذ الروسي المتزايد على حساب فرنسا، القوة الاستعمارية السابقة التي فقدت أو طُردت من عدة دول في غرب أفريقيا خلال السنوات الأخيرة، بالإضافة إلى الولايات المتحدة.
ويبدو أن طموح الكرملين لم يتأثر بالتقارير الأخيرة التي تفيد بأن مجموعة فاغنر العسكرية الروسية قد تغادر مالي بعد دعمها للحكومة العسكرية في مواجهة الجماعات المسلحة.
وصرح “فيلق أفريقيا” -القوة شبه العسكرية المدعومة من الكرملين- بأنه سيواصل البقاء في مالي بدلاً من فاغنر.
ولم تعترف مالي -التي تحكمها حكومة عسكرية جاءت إلى السلطة من خلال انقلابين في عامي 2020 و2021- رسميًا بوجود فاغنر، مؤكدة أنها تعمل مع مدربين روس فقط.
خلال هذه الفترة، قطعت السلطة التنفيذية العلاقات مع فرنسا وتوجهت نحو روسيا للحصول على دعم سياسي وعسكري.
يُذكر أن “فيلق أفريقيا” تأسس بدعم من وزارة الدفاع الروسية بعد قيادة مؤسس فاغنر، يفغيني بريغوجين، والقائد ديمتري أوتكين لتمرد فاشل ضد القيادة العسكرية الروسية في يونيو/حزيران 2023، وقُتلا بعد شهرين في حادث تحطم طائرة.
وفقًا لمحادثات متعددة عبر تطبيق تليغرام المستخدم من قبل المرتزقة الروس، والتي اطلعت عليها وكالة رويترز، يتألف حوالي 70 إلى 80% من “فيلق أفريقيا” من أعضاء سابقين في فاغنر.
من المرجح أن تؤدي الإحاطة بفاغنر من قبل قوات “فيلق أفريقيا” إلى تغيير تركيز روسيا في مالي من القتال جنبًا إلى جنب مع القوات المسلحة المالي إلى التدريب، وفقًا لأولف لاسيغ، رئيس برنامج الساحل في مؤسسة كونراد أديناور.
أوضح لاسيغ لوكالة أسوشيتد برس: “لفيلق أفريقيا وجود أقل، ويركز أكثر على التدريب وتوفير المعدات وتقديم خدمات الحماية، إنهم يقاتلون أقل من مرتزقة فاغنر”.
صرحت وزارة الخارجية الأفغانية أن روسيا وافقت على ترشيح حكومة دعاان سفيراً لها في موسكو، مما يعكس تطور العلاقات الماليةية والسياسية بين البلدين. ذلك بعد أن رفعت روسيا في أبريل الماضي الحظر عن دعاان، التي كانت تعتبر منظمة إرهابية لأكثر من عشرين عاماً. رغم هذا، لم تعترف أي دولة رسمياً بحكومة دعاان التي تولت السلطة في 2021. أمل أمير خان متقي، وزير خارجية دعاان، في تعزيز التعاون بين البلدين. في 2023، كانت الصين أول دولة تقبل سفيراً من دعاان، تلتها باكستان التي رفعت مستوى تمثيلها الدبلوماسي مع أفغانستان.
أفادت وزارة الخارجية الأفغانية اليوم الأحد بأن روسيا قد وافقت رسمياً على ترشيح حكومة دعاان سفيراً لها في موسكو، وذلك في ظل تطور ملحوظ في العلاقات الماليةية والسياسية بين الدولتين المتضررتين من العقوبات.
وقد رفعت روسيا في أبريل/نيسان الماضي الحظر عن حركة دعاان، والتي صنفتها كمنظمة إرهابية لأكثر من عقدين، مما مهد الطريق أمام موسكو لتطبيع العلاقات مع الحركة التي تتولى قيادة أفغانستان.
ولم تعلن أي دولة حتى الآن اعترافها الرسمي بحكومة دعاان، التي تولت السلطة في أفغانستان عام 2021 بعد انسحاب القوات الأمريكية من البلاد.
ولفت أمير خان متقي، القائم بأعمال وزير الخارجية في حكومة دعاان، في بيان له إلى أن “نأمل أن تتيح هذه المرحلة الجديدة للبلدين توسيع التعاون في مجالات متنوعة”.
في عام 2023، أصبحت الصين أول دولة تقبل دبلوماسياً بمستوى سفير من حركة دعاان، ومنذ ذلك الحين، انضمت عدة دول أخرى، مثل باكستان، التي صرحت رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي مع أفغانستان خلال الإسبوع الماضي.
يقول الدبلوماسيون إن تقديم أوراق اعتماد السفير رسميًا إلى رئيس دولة أجنبية يعكس خطوة نحو الاعتراف.
موسكو، عاصمة روسيا وأكبر مدنها، تعد مركزًا تاريخيًا وثقافيًا مهمًا في أوروبا، تأسست عام 1147. تتميز بمعالم شهيرة مثل الكرملين والساحة الحمراء وجامعة موسكو، إلى جانب متاحف مثل تريتياكوف. تتمتع المدينة بمناخ قاري ومرافق حديثة، مما يجعلها آمنة ونظيفة للزوار. يُعتبر مترو موسكو من أبرز وسائل النقل، بديكورات تحاكي المتاحف. يلبي المشي في شارع “أرباط” الرغبة في استكشاف الثقافة التاريخية. تكاليف الإقامة والطعام معقولة، مع خيارات للمأكولات المتنوعة، ما يجعل زيارة موسكو تجربة غنية وتجذب السياح من كل أنحاء العالم.
موسكو- موسكو هي عاصمة روسيا وأكبر مدنها، وتعتبر أيقونة تاريخية، سياسية، وروحية. كما تُعد أكبر عاصمة في أوروبا، وتحتوي على مجموعة متنوعة من المعالم السياحية والتاريخية والثقافية، بالإضافة إلى المتاحف، المسارح، المعارض الفنية، الحدائق، والجسور الخلابة ذات التصنيفات العالمية.
بفضل حيويتها وحجمها الكبير، تحتضن المدينة أماكن مثيرة للاهتمام تُقدر بالآلاف.
أُسست موسكو في السنة 1147، وتبلغ مساحتها حوالي 2560 كيلومترًا مربعًا، وهي مليئة بالمعالم والقصور القديمة، التي تتجاور مع المباني الضخمة ذات الطابع الهندسي المعماري السوفياتي والمباني الحديثة.
جانب من نهر موسكفا، والبناية الضخمة في الصورة لأحد الفنادق الفاخرة في موسكو (بيكسابي)
تتمتع المدينة بمناخ قاري معتدل، حيث يكون الصيف دافئًا نسبيًا، بينما يكون الشتاء شديد البرودة، والخريف ممطر، والربيع يتميز بتغيرات جوية وإختلافات بين الأيام الدافئة والباردة.
تُعتبر موسكو عاصمة ذات بنية تحتية متطورة، وتمتلك شبكة مواصلات من بين الأفضل في العالم. كما تتميز بالنظافة والتنظيم، وتُعتبر بشكل عام آمنة للزوار الأجانب نظرًا لانخفاض معدلات الجريمة.
في موسكو، يمكنك استكشاف تاريخ المدينة بمجرد التجول في الشوارع، حيث تنتظرك أنماط معمارية متنوعة في كل زاوية.
ابدأ رحلتك من وسط المدينة، ويمكن أن تكون البداية من الكرملين، الساحة الحمراء، أو شارع “أرباط”، وتحيط بهذه الأماكن التاريخية عدة معالم قريبة يمكن التنقل بينها سيرًا على الأقدام.
من المعالم العمرانية البارزة في موسكو كاتدرائية المسيح المخلص، وإلى جانبها جسر باتريارش (بيكسابي)
الساحة الحمراء
تُعتبر قلب موسكو واحدة من أشهر الساحات عالميًا، وهي الأيقونة الأكثر شهرة في روسيا. شهدت العديد من الأحداث الحاسمة في التاريخ الروسي وتاريخ الاتحاد السوفياتي، وكانت منصة للمظاهرات الكبيرة واستعراضات القوات المسلحة الروسي.
أُطلق عليها اسم الساحة الحمراء في منتصف القرن الـ17، لكن ليس بسبب اللون، بل لأن كلمة “الحمراء” في اللغة الروسية القديمة كانت تعني “الجميلة”.
جامعة موسكو
تُعتبر جامعة موسكو أحد المعالم البارزة في العاصمة، حيث بُنيت بتصميم مميز بواسطة الأسرى الألمان عقب الحرب العالمية الثانية. كانت الأطول في أوروبا لمدة تقارب 40 عامًا، ولم تتفوق عليها سوى برج المعرض في فرانكفورت الألمانية في عام 1990.
جامعة موسكو بُنيت بواسطة الأسرى الألمان بعد الحرب العالمية الثانية، وكانت الأطول في أوروبا لمدة 40 عامًا تقريبًا (شترستوك)
تُعتبر تحفة معمارية فريدة تضم أكثر من 6,000 غرفة وقاعة دراسية، لذا يُقال إنه إذا وُضع طفل عمره يوم واحد لينام في غرفة مختلفة كل ليلة، ستكون لديه 16 عامًا عند الانتهاء.
مؤسسات ورموز
الكرملين، رمز روسيا، هو مجمع تاريخي محصن يضم خمس قصور وأربع كاتدرائيات، بالإضافة إلى جدار الكرملين والأبراج المحيطة، وهو الموقع الذي انطلقت منه بناء العاصمة المستقبلية لروسيا، كما يحتوي على المقر الرسمي لرئيس البلاد.
ضريح لينين هو أحد الرموز القائدية للعاصمة السوفياتية، حيث يُحفظ فيه جسد الزعيم الشيوعي فلاديمير لينين المحنط منذ حوالي قرن، بُني الضريح في عام 1924، ويعتبر نصباً تذكارياً ومتحفًا ومدفنًا في الأساس، يقع في قلب الساحة الحمراء.
شُيد ضريح لينين في عام 1924، ويعتبر نصبًا تذكاريًا ومتحفًا (شترستوك)
تحتضن موسكو العديد من المعالم الدينية والثقافية، مثل كاتدرائية القديس باسيل في الساحة الحمراء، والتي تُعرف بقبابها الملونة وتصميمها المعقد، وأيضًا مسرح البولشوي، أحد أشهر المسارح عالميًّا، المعروف بعروض الباليه والأوبرا، ويقع على مقربة من الساحة الحمراء.
تتميّز موسكو أيضًا بحدائق عامة مثل حديقة زارياديه، والتي تقع بجوار الساحة الحمراء، وتجمع بين الطبيعة والتقنية، وحديقة غوركي المشهورة عالميًا، والتي توفر مساحة شاسعة للترفيه والرياضة، وقد أُفتتحت عام 1928، وتستقبل أكثر من 20 ألف زائر خلال الإسبوع و100 ألف في عطلات نهاية الإسبوع. سُميت الحديقة تكريمًا للكاتب الروسي مكسيم غوركي.
يقع ضريح الجندي المجهول بالقرب من الكرملين، وهو يكرم الجنود السوفيات الذين لقوا حتفهم خلال الحرب العالمية الثانية، ويتميز بوجود مراسم تبديل الحرس بشكل كل ساعة طوال اليوم، بتنسيق يخطف الأنفاس في حركاتهم وإيقاعهم الدقيق.
مسرح البولشوي، أحد أشهر المسارح في العالم، معروف بعروض الباليه والأوبرا (شترستوك)
متاحف ومعارض
يمكنك زيارة متحف “الحرب الباردة” للتعرف على الملاجئ السرية التي كانت تستخدم خلال الحروب، حيث يُعتبر متحف التاريخ العسكري بمساحة تتجاوز 7 آلاف متر مربع وعلى عمق 65 مترًا، وقد أُنشئ في ذروة الحرب الباردة أثناء أزمة الصواريخ الكوبية (أكتوبر 1962).
يضم المتحف معروضات من بدلات الحماية ضد الحرب الكيميائية، ومعدات راديو من الخمسينيات، وأقنعة غاز، وملصقات دعائية، وغيرها من العناصر المثيرة للاهتمام.
معرض تريتياكوف، الذي تأسس عام 1856، يحتوى على أكثر من 200,000 عمل فني (شترستوك)
أما معرض تريتياكوف، فيُعتبر كنزًا لا يُقدَّر بثمن، حيث يحتوي على أكبر مجموعة في العالم من اللوحات الروسية، وقد أُسس المعرض في عام 1856 ويحتوي على أكثر من 200,000 عمل فني.
مترو موسكو
قم بجولة في مترو موسكو للحصول على تجربة لا تُنسى عن المدينة، فهو ليس مجرد وسيلة نقل سريعة ومنخفضة التكلفة (سعر التذكرة أقل من دولار واحد) في المدينة الواسعة، بل يُعد شبكة مترو ساحرة.
افتُتح المترو في عام 1935 وأصبح أحد أبرز المشاريع المعمارية التي تم التنمية الاقتصادية فيها خلال فترة الاتحاد السوفياتي. لذلك، تبدو معظم محطات المترو المركزية كأنها متاحف حيث تتمتع كل واحدة منها بجو خاص وزخارف مختلفة وقصص مثيرة.
تبدو معظم محطات المترو المركزية كأنها متحف، إذ تتمتع كل واحدة منها بأجواء خاصة (شترستوك)
شارع “أرباط”
يُعتبر شارع “أرباط” واحدًا من أهم المناطق المحببة في موسكو، حيث يجذب الزوار من جميع أنحاء العالم، حتى أولئك المتواجدين فيها لفترة قصيرة، بروح المكان وتاريخه الغني.
يُجمع الشارع بين التقاليد والإبداع والحياة، ليخلق جوًا مميزًا للمشي والاستكشاف والإلهام، وهو يعتبر الشارع الأسطوري للمشاة، والذي أصبح علامة ورمزًا للعاصمة.
اسم الشارع ذو أصل عربي، لكن تتباين الآراء حول ما إذا كان مشتقًا من “أرباض” أو “الرباط” أو “العربات”، ويعود الإسم إلى الرحالة والتجار العرب الأوائل الذين زاروا موسكو قبل حوالي 4 قرون، وهي فترة كافية لتقليص الفجوة بين الكلمات المتشابهة بالنسبة للروس آنذاك.
كلفة الرحلة
توجد في موسكو وفرة من المطاعم ومتاجر الأغذية الحلال، بالإضافة إلى مختلف المأكولات الروسية والعالمية بما في ذلك المطاعم العربية، كما تتواجد مطاعم الوجبات السريعة.
يتراوح متوسط أسعار الوجبات بين 10 إلى 18 دولارًا. وبصفة عامة، من السهل العثور على خيارات في المطاعم الروسية تناسب مختلف الميزانيات.
تُعتبر أجور النقل في العاصمة الروسية معقولة، بل منخفضة بالمقاييس الأوروبية، خاصة عند استخدام مترو الأنفاق ووسائل النقل السنةة الأخرى، كما أن جميع المتنزهات والجولات سيرًا على الأقدام مجانية، مما يعتبر وسيلة جيدة لتوفير المال.
يتراوح متوسط سعر الإقامة في فندق ثلاث نجوم بين 30 و40 دولارًا، وفي فنادق الأربع نجوم يبلغ ما بين 50 و70 دولارًا، بينما تتجاوز أسعار فنادق الخمس نجوم 90 دولارًا في الليلة.
يمكن الحصول على تأشيرة سياحية إلى روسيا لمدة 30 يومًا من السفارات والقنصليات ومراكز التأشيرات، ويتمتع مواطنو بعض الدول العربية بإعفاء من التأشيرة لدخول روسيا، أو إمكانية الحصول عليها عند الوصول إلى المطارات، مثل الدول الست في مجلس التعاون الخليجي: قطر والإمارات (إعفاء)، والسعودية، الكويت، البحرين وسلطنة عمان (تأشيرات عند الوصول).
تتواصل revelations حول بشار الأسد، الذي فر إلى روسيا بعد دخول قوات المعارضة دمشق. المحامي جوزيف أبو فاضل يفيد أن الأسد نقل ثروة ضخمة تقدر بين 12 و16 مليار دولار، ولكنه تخلى عن مرافقه الشخصي محسن محمد، الذي عاني في الإقامة بموسكو. في سياق آخر، ناقشت حلقة برنامج “فوق السلطة” تصاعد التوتر بين الهند وتركيا بسبب دعم الأخيرة لباكستان، مع تهديدات هندية باستخدام أسلحة نووية ضد تركيا. كما تناولت الحلقة قضايا أخرى مثل معاناة أطفال غزة والتحولات في الطاقة واهتمامات الفئة الناشئة في بلجيكا.
تستمر الأسرار حول القائد السوري المخلوع بشار الأسد في الانكشاف، حيث انتقل هاربًا إلى روسيا عقب دخول قوات المعارضة المسلحة إلى العاصمة دمشق في أواخر السنة الماضي، مما صرح انتصار الثورة السورية.
وقد تناول برنامج “فوق السلطة” -في الحلقة التي بُثت بتاريخ (2025/5/30)- تصريحات المحامي اللبناني جوزيف أبو فاضل، الذي ذكر أن بشار الأسد قام بتوجيه ثروة ضخمة إلى روسيا، لكنه ترك مرافقه الشخصي وامتنع عن دفع تكاليف إقامته في أحد الفنادق بالعاصمة موسكو.
ولفت أبو فاضل -في لقاء بودكاست- إلى أن الأسد ترك مرافقه رزق محمد، حتى سائلًا إياه عما سيفعله “هل سيبقى في الفندق أم سيغادر؟”.
وقد اضطر هذا المرافق للعودة إلى قاعدة حميميم الروسية في سوريا، ويجري حاليًا تسوية مع الإدارة السورية الجديدة برئاسة أحمد الشرع.
وقدم مقدم البرنامج نزيه الأحدب تصريحات أبو فاضل لكل “الذين كانوا يهتفون في سوريا: الأسد أو نحرق البلد، وشبيحة للأبد لأجل عيونك يا أسد”.
وحسب بعض التقديرات، تشير الأرقام إلى ثروة عائلة آل الأسد التي تتراوح بين 12 و16 مليار دولار أمريكي، وفقًا لما ذكره موقع قناة “فرانس 24”.
ولا تشمل هذه التقديرات “كل الممتلكات، مثل كميات من السبائك الذهبية التي لم يستطع بشار الأسد نقلها خارج البلاد عند هروبه”، كما قال سكوت لوكاس، المتخصص في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في جامعة برمنغهام.
هل الهند حاقدة على تركيا؟
تناولت الحلقة ما يُعرف بالحقد الذي يمارسه الإعلام الهندي على تركيا بسبب دعمها اللوجستي لباكستان أثناء الأزمة الأخيرة في شبه القارة الهندية.
وفي ظل تصاعد النزاع بين الدولتين النوويتين، تناول الإعلام العالمي مصادر تسلحهم، حيث تعتمد الهند على 4 مصادر رئيسية هي: روسيا، وإسرائيل، وأميركا، وفرنسا، بينما تعتمد باكستان بشكل أساسي على الصين وتلقى دعمًا من تركيا.
وتضمنت الحلقة تصريحات لواء هندي متقاعد يهدد باستخدام الأسلحة النووية ضد تركيا بسبب دعمها لباكستان، متهماً القائد التركي رجب طيب أردوغان بالسعي لإعادة إحياء الخلافة الإسلامية.
وسخر مقدم البرنامج من الجنرال وأنه يعتبر أن الأمة الإسلامية تحتاج إلى إذن منه لاستعادة الخلافة، معتبراً إياه كأنه هارب من فيلم بوليودي.
ولفت الأحدب إلى ما يعتقده هذا اللواء الهندي بأن “باكستان النووية ستتفرج على القنابل النووية الهندية تدمر تركيا بسبب دعمها لباكستان”.
في المقابل، عرضت الحلقة تصريحات أميرال تركي متقاعد يشرح فيها أسباب استمرار تركيا في دعم باكستان، وخاصة في حال نشوب حرب مع الهند.
وشهدت الأسابيع القليلة الماضية تصعيدًا عسكريًا بين الهند وباكستان هو الأعنف منذ 30 عامًا، قبل أن يتوصلا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في 10 مايو/أيار الجاري.
رغم ذلك، تناولت الحلقة مواضيع أخرى، وهذه أبرزها:
أطفال غزة يشعرون بالملل من تكاليف الحياة في مرحلة الفرح والبراءة.
الكركديه والميرمية كبدائل لعمليات القلب المفتوح.
غزة تقوم بتحويل النفايات إلى طاقة بينما بعض وزراء العرب يحولون الطاقة إلى نفايات.
هل فعلاً الليبيون أقل الشعوب العربية ثقة بحكومتهم؟
في بلجيكا، الفئة الناشئة يحتجون في مظاهراتهم للمدعاة بحقوقهم.
هل تستخدم كييف قنبلة نووية “قذرة” ضد روسيا؟ بحسب موقع روسيا اليوم نقلا عن المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف
وفقاً لوزارة الدفاع الروسية، سيطرت القوات الروسية على محطة تشيرنوبل للطاقة النووية.
في الوقت نفسه، تم التوصل إلى اتفاق مع الوحدة الأوكرانية التي كانت تعمل على حماية المنشأة، على العمل المشترك من أجل منع استيلاء الجماعات المتطرفة الأوكرانية عليها.
لماذا تعتبر محطة تشيرنوبل بهذه الأهمية؟
كما تعلمون، فقد أعلن الرئيس الأوكراني، فلاديمير زيلينسكي، عن نيته الانسحاب من مذكرة بودابست، والتي بموجبها تخلّت الدولة الأوكرانية عن الأسلحة النووية السوفيتية الموجودة على أراضيها، بعد انهيار الاتحاد السوفيتي.
وزارة الدفاع الروسية : قواتنا دمرت 821 منشأة عسكرية وأسقطت 7 طائرات و7 مروحيات و9 مسيرات في أوكرانيا
تكشف هذه التصريحات عن اعتزام أوكرانيا حيازة أسلحة نووية، وقدراتها في هذا المجال كبيرة للغاية، نظراً لوجود بقايا المدرسة العلمية السوفيتية والإمكانات الصناعية التي لا تزال محفوظة، بما في ذلك في علوم الصواريخ.
لكن العقبة الرئيسية هي نقص البلوتونيوم أو اليورانيوم المخصب – 235.
هذا هو نظير اليورانيوم المطلوب لإنتاج قنبلة نووية، ولا يمكن الحصول عليه إلا في مفاعلات اليورانيوم الغرافيتي النووية. وقد ورثت أوكرانيا عدداً من محطات الطاقة النووية من الاتحاد السوفيتي، لكن واحدة فقط من تلك المحطات كانت تستخدم مفاعلات من هذا النوع: محطة تشيرنوبل النووية.
الآن تم إغلاق هذه المفاعلات، ولكن مع الاستثمار الكافي، وبالجهود ومساعدة الغرب، يمكن استئناف إنتاج اليورانيوم المستخدم في صنع الأسلحة.
لكن سيكون من الضروري أيضاً حل مشكلة الوقود النووي لهذه المحطة، والتي يمكن الحصول عليها إما من روسيا، التي بالطبع لن تفعل ذلك، أو من قبل شركة “أورينكو” الأوروبية، أو يجب أن تبدأ أوكرانيا في التعاون مع كوريا الشمالية.
ومع ذلك، فإن كل ذلك يستغرق وقتاً، ونظام كييف لا يملك هذا الوقت.
على أي حال، فإن الاهتمام الخاص من القيادة الروسية للسيطرة على محطة تشيرنوبل أمر مفهوم تماماً.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن استخدام الوقود المخزّن هناك لإنشاء ما يسمى بـ “القنبلة القذرة”. وللقيام بذلك، يكفي فقط تحميل اليورانيوم المخصّب في قذيفة أو قنبلة أو صاروخ. سيؤدي ذلك بالطبع إلى إلحاق ضرر جسيم بصحة كل من سيعمل على تلك القنبلة، لكن من السهل القيام بذلك تقنياً.
في أوكرانيا، تقوم السلطات الأوكرانية الآن بتوزيع الأسلحة على السكان، بمن فيهم المتطرفين والمجرمين وعابري السبيل وكل من يرغب في حمل السلاح. وبالفعل تظهر مقاطع فيديو على مواقع الإنترنت وقائع لتراشق “نيران صديقة” ما بين الميليشيات والجيش الأوكراني، ظناً منها أنه الجيش الروسي، وما بين الميليشيات والسيارات المدنية والمارة، حيث سمع في كييف ليلاً إطلاق نار باستمرار، على الرغم من أن الجيش الروسي لم يدخل المدينة بعد. وبحسب ما ورد من أنباء، فقد قتل عدة مئات من المدنيين في مثل هذه المناوشات التي شاركت الشرطة في بعض منها.
تتزايد الفوضى في أوكرانيا، وليس هناك أي يقين من أن المتطرفين المسلحين لن يحاولوا الوصول إلى اليورانيوم المخزّن في المحطة النووية بتشيرنوبل.
من حيث المبدأ، لا يستبعد أيضاً استخدام “القنبلة القذرة” من قبل نظام كييف نفسه، فالدولة لديها ما يكفي من المفاعلات النووية والوقود النووي. فطرح موضوع الأسلحة النووية من قبل الرئيس زيلينسكي يسمح بأي أعمال غير مسؤولة.
آمل أن تسيطر القوات الروسية قريباً على جميع محطات الطاقة النووية في أوكرانيا.