الوسم: مساعدة

  • الكويت تقدم 3 طائرات ومحركين للخطوط الجوية اليمنية: بصمات خير لا تُمحى ما حقيقتها؟

    الكويت تقدم 3 طائرات ومحركين للخطوط الجوية اليمنية: بصمات خير لا تُمحى ما حقيقتها؟

    الكويت، عدن:

    في بادرة كريمة تعكس عمق العلاقات الأخوية الراسخة بين دولة الكويت والجمهورية اليمنية، قدم أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح 3 طائرات ومحركين كهدية للخطوط الجوية اليمنية.

    و تأتي هذه الهدية القيّمة في سياق الجهود المبذولة لدعم اليمن الشقيق في مختلف المجالات، ومساندة شعبه في الظروف الاستثنائية التي يمر بها.

    الكويت تقدم 3 طائرات ومحركين للخطوط الجوية اليمنية: الحقيقة كاملة

    أبلغت الحكومة الكويتية، اليوم الاحد، حكومة الجمهورية اليمنية، بصدور التوجيهات بالموافقة على طلب سابق من فخامة الرئيس الدكتور رشاد العليمي ، رئيس مجلس القيادة الرئاسي الى امير دولة الكويت، بشأن دعم إعادة تأهيل قطاع النقل الجوي عبر شركة الخطوط الجوية اليمنية بثلاث طائرات حديثة ومحركين.

    رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي يعبر عن شكره لأمير الكويت على دعم الخطوط الجوية اليمنية بثلاث طائرات في هذا الفيديو:

    موقف تاريخي:

    ولاقت هذه الهدية الكريمة ترحيبًا وشكرًا كبيرين من قبل الحكومة اليمنية وشعبها، الذين أشادوا بموقف الكويت الداعم الثابت لليمن في مختلف المحن والأزمات.

    وأكد مسؤولون يمنيون أن هذه الهدية تجسد عمق العلاقات الأخوية بين البلدين، وتعكس حرص الكويت الدائم على مساعدة اليمن والوقوف إلى جانبه في مختلف الظروف.

    نهج إنساني أصيل:

    وتميزت دولة الكويت على مر التاريخ بِنهجها الإنساني الأصيل، ودعمها المتواصل للشعوب العربية والإسلامية في مختلف المجالات.

    فقد قدمت الكويت مساعدات إنسانية سخية لليمن على مدار السنوات الماضية، شملت مختلف القطاعات الحيوية، كالصحة والتعليم والغذاء.

    علاقات أخوية راسخة:

    وتعكس هذه الهدية القيّمة للخطوط الجوية اليمنية عمق العلاقات الأخوية الراسخة بين البلدين، وتؤكد على حرص دولة الكويت على تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.

    شاعر يمني يثني على امير الكويت بعد الموافقة على دعم اليمن بـ 3 طائرات لدعم الخطوط الجوية اليمنية الفيديو على قناة شاشوف الإخبارية في يوتيوب:

    الشكر والتقدير:

    وإننا في اليمن لن ننسى مواقف الكويت المشرفة ودعمها المتواصل لبلادنا، ونعبر عن خالص شكرنا وتقديرنا لسمو أمير الكويت حفظه الله ورعاه، ولحكومة وشعب الكويت الشقيق على هذه الهدية القيّمة، وكل ما قدموه من دعم وإسناد لليمن وشعبه.

    ختاماً:

    إنّ مثل هذه المواقف النبيلة من دولة الكويت الشقيقة تُجسد معاني الأخوة العربية والإسلامية الأصيلة، وتُرسخ دعائم التعاون والتضامن بين الشعوب العربية والإسلامية.

    حفظ الله الكويت وشعبها من كل سوء، ودامت العلاقات الأخوية بين البلدين إلى الأبد.

  • شط العرب وشط الإنسانية: تجربة يمني مع كرم أهل البصرة في محنة المرض

    شط العرب وشط الإنسانية: تجربة يمني مع كرم أهل البصرة في محنة المرض

    قبل سنة ، نقلت صديق لي لأحد مستشفيات البصرة بحالة مرضية صعبة جدا ، والتحاليل الأولى كانت ( ورم سرطاني ) .

    اسودت الدنيا في وجهي ، مش قادر اكلم صاحبي ، ومش عارف كيف اتصرف ، اكتفيت بالبكاء سريعا قبل العودة لصديقي .

    سألني ساعتها ، ها كيف ؟ قلت بخير ! الدنيا سلامات ، بس فحوصات أخرى وزراعة انسجة ، وان شاء الله الأمور زي الفل . كان معي حينها الدكتور ياسر المُلاَّك ، أحد أبناء البصرة ، تعرفنا عليه في المدينة ، وما فارقنا لحظة ، شافني مصدوم ، هدأني وقال استهدي بالله ، ربنا كريم ، ان شاء الله باقي الفحوصات والزراعة تطلع عكس الأشعة . باختصر القصة ، المشفى والأشعة ، والدواء ، وكل شي تقريبا مجانا ، دفعنا رسوم بسيطة جدا في مشفى خاص من أفضل المستشفيات والسبب ( هذيلا خطار ) يعني ضيوف من اليمن . آخر شيئ كان الفحص الزراعي ، وعملناه وكانت الرسوم قرابة ، ٢٠٠ دولار ، لما رجعنا استلمنا النتيجة ، دفعت الفلوس ، الدكتورة سمعت نقاشي مع الممرض ، وشوية نادت عليه قالت : ( هذيلا خطار ) رجع لهم الفلوس ، دخلت لعندها شكرتها ، قلت الأمور طيبة ، تفاجأت اني محلل برنامج المجلس وحلفت يمين ما تأخذ الفلوس ، وطمنتنا على النتيجة والفحوصات ، ورحبت بنا في بلدها مرة ثاني وغادرنا .

    رجعنا المشفى ، اخذنا الدواء ، التشخيص في اليمن كان خطأ لسبب الحالة المرضية ، وسبب لصديقي تقرحات ، تطورت إلى ورم ، وخلايا متسرطنة كان ممكن تتحول الى ورم خبيث . بعد الدواء ، الحمد لله صاحبي مثل الربح يتقفز ، بخير وعافية ، وقلبي لا زال يحمل الكثير لهذه المدينة وأهلها وكل من يعيش على تراب العراق بشكل عام .

    أجلت الكتابة عن الموضوع من سنة ، لليوم ، وقت رجعت لشط العرب واسترجعت كل ذكريات اليوم الأسوأ بحياتي ، ساعة ابلاغي بمرض صاحبي ، وكيف تعاملوا معنا الناس هناك ، من أصغر موظف إلى أكبر موظف هناك .

    أحمل لهذي المدينة الكثير من الود ، وفي خبايا الرحلة تفاصيل ان سمح الوقت بإذن الله اسردها في القريب العاجل ، فلا تلوموني في حبها