الوسم: قاتل حنين البكري

  • عدن الان تقرير الجلسة 6 حسين هرهره قاتل حنين البكري يفلت من حبل المشنقه!

    عدن الان تقرير الجلسة 6 حسين هرهره قاتل حنين البكري يفلت من حبل المشنقه!

    تفاصيل الجلسة السادسة من محاكمة المتهم بقتل الطفلة حنين البكري

    استيقظت في التاسعة الا عشر دقائق صباحا ، هذا متاخر بنصف ساعة على موعد استيقاظي اليومي ، وصلت المحكمة وقد اغلق باب حضور الجلسة بسبب امتلاء القاعة.
    اقتربت من الجندي في البوابة الداخلية ، اشار الي بيديه ان القاعة ممتلئة ، اخرجت جوالي ، بمن يمكنني الاتصال ورنين الهاتف ممنوع في القاعة ، وقفت افكر في حل ، فجاة يصرخ احدهم من الخلف : هذا اعلامي دعه يمر ، التفت فاذا بضابط لم اشاهده من قبل ، ابتسمت له وشكرته.
    دلفت ابواب القاعة ، يعرفني الكثير من الحاضرين ويؤشرون لي كي يفسحوا لي مكانا بينهم ، لحسن الحظ كان القاضي افتتح المحضر للتو ، ولم يفتني شيء من مرافعات الخصوم ..

    رد النيابة العامة على ملاحظات دفاع المتهم
    طلب فضيلة القاضي عصام صالح جرز عضو محكمة المنصورة الابتدائية ، من النيابة العامة تقديم ردها على الملاحظات التي قدمها بالامس محامي الدفاع عن المتهم ، وقدم عضو نيابة المنصورة المترافع في القضية ، القاضي محمد المنصوب ردا مكونا من اربع صفحات بخط اليد الى عدالة المحكمة ، كما قام بقراءته في القاعة.
    وجاء في رد النيابة الذي قدمه القاضي محمد المنصوب: (( عدالة المحكمة ، ان ما ورد في ملاحظات محامي المتهم بقوله ان المتهم كان صائما وذهب لاحضار السلاح نتيجة تداحش سيارته بسيارة والد المجني عليها ، لقد سبق للمتهم ومحاميه الدفع ببطلان قرار الاتهام ، وقد تم الرد عليه ، وقررت المحكمة الضم والسير في الاجراءات والفصل في الموضوع ، وما الدفوع المقدمة تحت عناوين مختلفة الا ضياع وقت وجهد المحكمة ، وكلها تتمحور تحت موضوع واحد هو القصد الجنائي ، والذي سبق ان اوضحناه في ردنا ان القصد هو علم وارادة ، وان النية مستترة باطنة ، وقد استند فقهاء القانون لاظهار النية باداة الجريمة المستخدمة لاظهار القتل العمد)).
    وعن ملاحظات محامي المتهم بشان الشهود ، ردت النيابة : (( ان الواقعة حدثت في شارع يكتظ بالمارة في يوم عرفة وقبل الافطار بدقائق معدودات ، ومعلوم ان الشاهد تكون
    شهادته على سماعه ، وليس كل انسان يتمتع بالسمع نفس الشخص الاخر ، فالسمع متفاوت ، وايضا ليس كل انسان يملك شجاعة الاخر ، فكل انسان يحرص على الحياة ، وطبيعي عند سماع الاطلاق ان الكل يهرب من الشارع ، وقد شاهدنا جميعا في الفيديو انه بعد اطلاق النار كان المتهم لا يزال يبحث عن ابراهيم الى ان حضر الشاهد ع.س “هذا الشاهد الثاني من شهود النفي” الذي قام بادخاله )).
    وتابعت النيابة: (( ولما كان الشهود السادس والسابع والثامن من رجال الامن والمقاومة ، ومن المعلوم ان نسبة الخوف من اطلاق النار تكون منعدمة فقد اراد الله ان يتواجد في ذات الشارع وعلى بعد ثمانية متر ، وعندما سمعوا ان المواطنين يقولون له ان هناك اطفالا في السيارة نزل مع الشاهد ( م ) “الشاهد الثامن من شهود الاثبات” ليتأكد من صحة ما قالوا بحسب ما جاء في شهادته)).
    واردف عضو النيابة : (( هذه ارادة الله لكشف الجريمة التي دنست براءة الطفولة في يوم عرفة وفي ساعات عيد الاضحى ، ليذكر اليمنيون بوفاة الشهيد صدام حسين في يوم عيد المسلمين )).
    وعن ملاحظات محامي المتهم بخصوص تقرير الادلة الجنائية قال عضو النيابة ان التقرير تقرير خبرة للوصف والمعاينة ، وليس للعلم بالنوايا وما تخفيه الصدور ، مضيفا: (( واما قول محامي المتهم ان الشهود من السادس الى الثامن هم (شهود اللحقة الخائبة) فهو يصلح لان يكون عنوان مسرحية فيلم من صناعة هوليود ، بل هم شهود الحق الذين اراد الله ان يكونوا حاضرين ليظهروا زيف وكذب المتهم بانتفاء القصد الجنائي )).
    واختتمت النيابة ردها بمطالبتها باغلاق باب المرافعات وحجز القضية للحكم.

    img 0470

    رد محامي اولياء الدم على ملاحظات المتهم
    وبعد قراءة رد النيابة على ملاحظات محامي المتهم التي اوردها في جلسة امس الاحد ، قدم المحامي عارف الحالمي محامي اولياء الدم ردا شفهيا تم تدوينه في محضر الجلسة ، قال فيه انه طبقا لنص المادة 55 من قانون الاثباتات ، فقد ناقش محامي الدفاع الشهود جميعا ، ومناقشته للشهود تعتبر تعديلا للشهادة لا تقبل الجرح بها بعد ذلك.
    واضاف الحالمي : (( محامي الدفاع ناقش الشهود الخمسة الاولى من شهود الاثبات ، اما الشهود الثلاثة من السادس وحتى الثامن ، فحسب قول محامي الدفاع انهم قد اجمعوا على ان الناس كانت تصيح على المتهم وتقول له بان هناك اطفالا في السيارة ، وهذا يكفينا لاثبات القصد الجنائي )).
    وتابع محامي اولياء الدم : (( ان جميع الشهود اكدوا على توافر اركان الجريمة بما فيها القصد الجنائي ، بالتعاضد مع باقي الادلة ، وفق مبدأ تكامل الادلة ، لذا نرجوا من عدالتكم عدم السماح بالمماطلة وسرعة البت بالقضية )).
    كما طلب احد محامو اولياء الدم ، المحامي صالح عبدالله ، اضافة تعقيب قال فيه : (( المتهم اكد ان هناك سيارة برادو فيها مسلحين وهم الشهود الثلاثة “من السادس الى الثامن” الذين اكدوا انهم كانوا موجودين على بعد 10 متر من موقع الحادث ، وقالوا بانهم سمعوا من ينادي بان هناك اطفال في السيارة ، وهذا يؤكد القصد الجنائي للمتهم )).

    تعقيب محامي الدفاع
    بعدها طلب الاذن محامو الدفاع للحديث وبدا الحديث المحامي علي بارحمة ..

    • محامي المتهم: عضو النيابة شبه الحادثة بمقتل الشهيد صدام حسين في عيد الاضحى ، لماذا لم يشبهها بمقتل الدكتور احمد الدويل الذي لم …
      — القاضي مقاطعا: هذا خارج عن صلب الموضوع.
    • محامي المتهم : لا زلنا نتمسك بنص المادة ( 358 ) اجراءات جزائية ، والنص القانوني واجب ، ونرجو من عدالة المحكمة ان تاخذ هذا الطلب على محمل الجد ، فالنص واضح وتجاهله يعتبر بطلان للاجراءات.
    • النيابة تعترض: يا قاضي ، هذا الهدف منه المماطلة.
    • محامي المتهم : لا نستطيع ان نقنع النيابة بان القصد الجنائي غير متوفر ، ولا يستطيعون هم اقناعنا بان القصد الجنائي كان متوفرا ، والامر متروك لعدالة المحكمة التي نأمل ان يكون حكمها دون عاطفة.
    • المحامي ياسر شماخ: سيدي القاضي ، ان رد النيابة لا يشبه دفوعنا ومختلف تماما ، وقد ناقشنا في دفوعنا تضارب الشهود ، منهم من قال 12 متر ومنهم من قال مترين.
      — القاضي: هذا مكتوب في ردكم ، وانا اقرا كل كلمة.
      بعدها قدم محامو المتهم ردا من اربع صفحات مطبوعة ، بعنوان : ” توضيح قانوني بعدم صحة وسلامة ردي النيابة العامة واولياء الدم في مواجهة الدفع المقدم لعدالتكم بانتفاء القصد الجنائي وبطلان الاتهام” وسلموه للقاضي دون قراءته في الجلسة.

    سماع اقوال شاهد النفي الرابع
    بعدها تم المناداة على الشاهد الرابع من شهود النفي ، وهو الشاهد ن.م ، والذي قدم بطاقة تعريفية من احدى الجهات.

    • النيابة تعترض: الشاهد بدون بطاقة
    • محامي المتهم : لا يجوز رد الشهود
      — القاضي: مافي معك بطاقة شخصية ؟
    • الشاهد : لا سيدي القاضي ، كنت مغتربا ، لدي جواز سفر في الريف.
      — القاضي: حد يعرفه ويعرّف به.
      تقدم احد الحاضرين ا.م.ع.ح الى القاضي وسلم بطاقته كمعرف بالشاهد.

    نص شهادة الشاهد الرابع من شهود النفي
    وبعد اداء اليمين على المصحف ، ادلى الشاهد بشهادته كالتالي:
    (( في يوم عرفة كنت اتيا من اتجاه الفردوس ووصلت الى قبل شارع الكثيري بحوالي 50 مترا ، رأيت الجاني حسين هرهرة “واشار اليه بيده” على دراجة نارية باتجاه جامع الفردوس هو مشى في طريقه وانا في طريقي ، الى ان وصلت الى جانب سيارة والد المجني عليها ، والناس تتهاوش وبعضهم يقول ان اصلاحها قد يكلف خمسين الف ريال ، وعندما سالت الحاضرين قالوا حادث سيارة ولا اعرف من المصابين ، ثم قطعت الشارع من الجهة الثانية امام الخالدي للصرافة ، ووقفت هناك قليلا ، ثم شاهدت المتهم معه سلاح الي وسمعت كلام وكأنه يسأل عن غريمه الذي تصايح معه ، ولم اسمع كلامه بالضبط ، ولما شافوه الناس هربوا تجاه سوبرماركت حراء ، ثم رجع يضرب فوق السيارة تقريبا خمس طلقات في مؤخرة السيارة ، وفي الباب الخلفي اليسار وهو باب الراكب خلف السائق ، ثم رجع تجاه الناس في سوبرماركت حراء ، انا كنت في مكاني ، والسوبرماركت اغلق ابوابه الخارجية ، وبعد خمس دقائق تقريبا حضر شخص وفتح السيارة واخرج طفلة ملطخة بالدماء وكانت ميتة تقريبا ، ثم تم اخراج الطفلة الاخرى وهي تصيح وتبكي ، طلعوا الطفلة في باص والثانية ما عرفت في اي سيارة اسعفوها ، وزجاجات السيارة كانت مرفوعة والطلقات في باب السيارة وعلى مؤخرة السيارة ، والرؤية معتمة ولا اعرف السبب هل لان الزجاج معكس او لان الوقت مغرب ، ثم جاءت الشرطة ، وهذا ما لدي )).
    — القاضي: متى واين حصل هذا ؟

    • الشاهد: قبل المغرب في يوم عرفة.
      — القاضي: كم كنت تبعد عن المتهم وقت اطلاق النار ؟
    • الشاهد: 14 – 15 متر.
      — القاضي: في اي اتجاه كنت ؟
    • الشاهد: الاتجاه الغربي بالنسبة للسوبر ماركت.

    — القاضي: تعقيب النيابة العامة

    • النيابة: هل تستطيع وصف الشخص الذي اخذ البنت ؟
    • الشاهد: شخص متين طويل.
    • النيابة : هل كان هناك اطلاق نار من اشخاص اخرين؟
    • الشاهد: لم اسمع.
    • النيابة: هل شاهدت المتهم وهو عائد مع سلاحه ؟
    • الشاهد: نعم.
    • النيابة : كم كانت المسافة بين المتهم والسيارة ؟
    • الشاهد: حوالي مترين.

    — القاضي : محامي اولياء الدم

    img 0469
    • محامي اولياء الدم: هل شاهدت ازدحاما وقت اطلاق النار ؟
    • الشاهد: كانت السيارات تمشي.
    • محامي اولياء الدم: هل كان المتهم يتلفت يمينا ويسارا ؟
    • الشاهد: نعم
    • محامي اولياء الدم: اين بدأ باطلاق النار ؟
    • الشاهد: لم اركز وانما شاهدت اماكن الطلقات فيما بعد.
    • محامي اولياء الدم: لماذا لم تهرب كما هرب الناس ؟
    • الشاهد: كنت على بعد.
    • محامي اولياء الدم: كيف شاهدت المتهم يحمل سلاحه ؟
    • الشاهد: كان يمسكه بكلتا يديه.

    — القاضي : محامي المتهم

    • محامي المتهم: هل سمعت احد من الموجودين يقول ان في السيارة بنات ؟
    • الشاهد : لا ما سمعت.
    • محامي المتهم : هل شاهدت زجاجات السيارة مغلقة ؟
    • الشاهد: انا شاهدت الاتجاه اليسار وكانت الزجاجات مرفوعة.
      انتهى سماع اقوال الشاهد.

    محامو الدفاع يعرضون فيديو
    بعد ذلك تم عرض فيديو على الشاشة امام جميع الاطراف ، وتسليم فلاشة تحوي مقاطع الى فضيلة القاضي ، وقال محامي المتهم ياسر شماخ انه يستدل بمقاطع الفيديو على عدم توافر عناصر الجريمة ماديا ومعنويا ، وان المقطع المرئي ينكر القصد الاحتمالي الذي اسندته النيابة في قرار الاتهام ويدحض شهادة شهود الاثبات السادس والسابع والثامن.
    واضاف محامي المتهم: (( شهود الاثبات السادس والسابع والثامن يتبين في مقطع واضح وصولهم بعد اطلاق النار وانتهاء الواقعة المنسوبة للمتهم ، اي بعد دخول المتهم السوبرماركت ، كما يبين بما لا يدع مجالا للشك تخبط الشاهد السابع وهو يتساءل عن وجود شخص في السيارة ام لا )). انتهى كلام محامي المتهم.

    اعتراض محامي اولياء الدم
    وقبل عرض المقطع اعترض محامي اولياء الدم عارف الحالمي على ذلك قائلا انه وفقا للمواد 131 ، 132 ، 321 من قانون الاجراءات الجزائية لا يجوز التسجيل او التصوير الا ان يكون مشروعا بامر من النيابة اثناء التحقيق او بامر من المحكمة اثناء المحاكمة ، فرد عليه محامي المتهم بطلب مراجعة النصوص التي ذكرها محامي اولياء الدم.

    img 0473

    تعقيب النيابة على مقطع الفيديو
    وبعد عرض مقطع الفيديو من محاميا الدفاع عن المتهم ، سأل القاضي النيابة عن تعقيبها على ذلك ، فافاد عضو النيابة بان الفيديو من جهة واحدة ومقصوص – حد تعبيره.
    واضاف عضو النيابة : (( كلام الشهود كان واضحا امام المحكمة وقالوا عندما كنا حاضرين من السيارة وكانت الفريمات منزلة وكان بيننا وبين المتهم ثمانية متر تقريبا ، وعندما سمعوا مواطنين يقولون هناك اطفال في السيارة قاموا بتجنيب سيارة البرادو مباشرة والنزول للتاكد من صحة وجود اطفال في السيارة ، وهذا ما ورد في مقطع الفيديو ، وكنا نتمنى احضار الفيديو الذي يوضح السيارة من البداية )).
    ثم قدم عضو النيابة فلاشة قال انها توضح اثناء حضور سيارة البرادو الخاصة بالشهود السادس والسابع والثامن ، وقال : (( ان الفيديوهات لا تخرج الا بامر من النيابة العامة والمحكمة ، ولا نعرف كيف حصل عليها المحاميان بطرق مخالفة للقانون وفقا للمادة 132 من قانون الاجراءات الجزائية ، ونطلب عدم التعويل على هذا )). انتهى تعقيب عضو النيابة.
    بعدها تحدث محامي اولياء الدم قائلا ان (( ما تم عرضه من مقاطع مصطنعة من محاميا الدفاع لا تناقض اقوال الشهود )).

    رد دفاع المتهم
    وعقب محامي المتهم ردا على تعقيب النيابة ومحامي اولياء الدم بقوله ان (( الفلاشة فيها مقطع متكامل ، وبامكان القاضي ان يشاهده ، وعرضنا على المحكمة ما تيسر فقط اختصارا للوقت )).

    النيابة ومحامي اولياء الدم يطلبون عرض مقطع فيديو
    بعدها قدم محامي اولياء الدم فلاشة وطلب هو والنيابة العامة عرضها في الجلسة ، ولم يتم عرض المقطع نتيجة عدم تناسق برنامج التشغيل مع المقطع.

    طلبات ختامية

    • محامي المتهم : نطلب من المحكمة اعطاءنا فرصة للمرافعات الختامية واعطاءنا فرصة كافية لكتابتها ، كما نطلب صورا من محاضر الجلسات.
    • عضو النيابة: نطلب اغلاق باب المرافعة وحجز القضية للحكم.

    قرار المحكمة
    قررت المحكمة تمكين الاطراف من محاضر الجلسات ، مع اعطاءهم فرصة للمرافعات الختامية ، والتأجيل الى يوم الاربعاء 2 اغسطس 2023 الساعة التاسعة صباحا.
    رفعت الجلسة ،،،

    img 0472

    بقلم الصحفي عبدالرحمن انيس فله الشكر

    خبر الجلسة الرسمي من اعلام النيابة العامة

    محكمة المنصورة الإبتدائية تستكمل سماع أدلة النفي المقدمة من المتهم وتؤجل الجلسة للمرافعات الختامية في واقعة قتل الطفلة حنين البكري

    الاثنين – ٣١ يوليو ٢٠٢٣
    عدن – إعلام النيابة العامة

    عقدت صباح اليوم الاثنين محكمة المنصورة الإبتدائية جلستها الخامسة وسط إجراءات أمنية مشددة وحضور جماهيري كبير برئاسة القاضي عصام صالح جرز وأمين السر ماهر سعيد يحي بمحاكمة المتهم حسين محمد حسين هرهرة، وبحضور عضو نيابة المنصورة الإبتدائية القاضي محمد عبدالجبار المنصوب، وحضور محامين للمتهم وأولياء دم المجني عليهما حنين و راويه إبراهيم البكري، وذلك بتهمة القتل العمد والشروع في القتل.

    وفي الجلسة ردت النيابة العامة على ماقدمه محامي المتهم من ملاحظات على أدلة النيابة العامة التي كلها تستحود حول موضوع واحد هو القصد الجنائي والذي سبق توضيحه بان القصد هو علم وإرادة وأن النية مستترة باطنه وقد أستند فقهاء القانون لإظهار النية بأداة الجريمة المستخدمة لأظهار القتل العمد، كما إن نص المادة (٣٢١) عقوبات التي تنص إذا ترتب على الجريمة موت شخص تكون العقوبة الإعدام حداً حيث وأن المتهم قد أعترف أمام المحكمة أنه أطلق النار قاصداً الأضرار بها أي السيارة، أما بخصوص سلاح الجريمة فالسلاح مرخص للحيازة ووفقاً لقانون حمل السلاح رقم ٤٠ لسنة ١٩٩٢م يحق لمواطني الجمهورية اليمنية حيازة البنادق والمسدسات وبنادق الصيد اللازمة للأستعمال الشخصي وليس لأرتكاب الجريمة وعند إرتكاب الجريمة يصادر السلاح وفقاً لنص المادة (٤٦) من ذات القانون، كما أن محامي المتهم أفاد أن أحضار السلاح هذا من أعمال التحضير فالذهاب إلى مسافة خمسمائة متر لأحضار السلاح وإرتكاب الجريمة فالشخص لايعاقب عليه القانون إذا لم ترتكب الجريمة بل إن القانون يعاقب على التحضير في بعض الوقائع. أما بخصوص شهادة الشهود إن الواقعة حدثت في شارع يكتظ بالمارة في يوم عرفه وقبل الافطار بدقائق معدودات ومعلوم أن الشاهد تكون شهادته على سماعه وليس كل إنسان يتمتع بالسمع بنفس الشخص الآخر فالسمع متفاوت وأيضاً ليس كل إنسان يملك سماع الآخر فكل إنسان يحرص على الحياة وطبيعي عند سماع الاطلاق الكل يهرب من الشارع وقد تم مشاهدتنا جميعاً في الفيديو أنه بعد أطلاق النار كان لا يزال يبحث عن إبراهيم إلى أن حضر الشاهد عمر سالم الذي قام بادخاله، ولما الشهود السادس والسابع والثامن من رجال الأمن والمقاومة فقد أراد الله أن يتواجدوا في ذات الشارع وعلى بعد ثمانية متر وكانت سيارتهم منزلة الفريمات وعندما سمعوا المواطنين يقولوا إن هناك أطفال في السيارة نزل الشاهد مدين ليتأكد من صحة ما قالوا وهذه إرادة الله لكشف الجريمة التي دنست براءة الطفولة في يوم عرفه، أما بخصوص ما جاء في دفع محامي المتهم على صحيفة الاتهام إستناذاً للمواد ((٧٠، ٧١، ٧٣، ٧٧)) فلا أساس لها من الصحة كما أنها أستدلالات في غير محلها حيث أن المواد المذكورة تحت عنوان الأحكام العامة في القبض والمعلوم أن مأموري الضبط القضائي تابعين للنائب العام وفقاً للمواد ((٨٤ ، ٨٥)) والمادة ((٩٨ ، ٩٩)) ومابعدها حددت متى يكون القبض في حالة الجرائم المشهودة، أما بخصوص تقرير الأدلة الجنائية هو تقرير للخبرة والوصف والمعاينة، أما الكيمرات الأمنية وضعت للحد من الجريمة ومعرفة المجرمين وسرعة ضبطهم وهو ماتم وتشكر رجال الأمن على هذا المجهود رغم شحة الأمكانيات، وبالنسبة للشهود الذي طالب محامي المتهم في إحالتهم بشهادة الزور لماذا لم يعترض قبل إداهم للشهادة ويثبت نوع الأشكال بينهم، وبالنسبة للشهود النفي فجميعهم تحولوا إلى شهادة أثبات وليس شهود نفي وشهادتهم واضحة إنهم حضروا إلا في الأخير، وإن هدف المتهم ومحامياه هو أضاعة وقت وجهد المحكمة ولما كانت المادة (٢٣٤) قد أشترطت للحكم بالقصاص توافر دليله الشرعي ومطالبة ولي الدم الذي قدموا بطلب القصاص، كما إن الأدلة واضحة وضوح الشمس في كبد السماء وحيث أن تقرير الادلة يكون وفقاً لاقتناع المحكمة في ضوء مبدأ تكامل الأدلة فانهم يطلبوا أقفال باب المرافعة وحجز القضية للحكم.

    وفي الجلسة رد محامي المجني عليهما أنه طبقاً لنص المادة (٥٥) من قانون الاثبات النافذ فقد ناقش محامي الدفاع الشهود جميعاً ومناقشته لهم تعتبر تعديلاً للشهادة لا تقبل الجرح بها بعد ذلك، وإن محامي الدفاع قد ناقش الشهود الخمسة الاولى من شهود الاثبات، أما الشهود الثلاثة من السادس والسابع والثامن فحسب قول محامي الدفاع إنهم قد أجمعوا على أن الناس كانت تصيح على المتهم وتقول له بان هناك أطفالاً في السيارة، وهذا يكفيهم لاثبات القصد الجنائي، وخاصة إن جميع الشهود أكدوا على توافر أركان الجريمة بما فيها القصد الجنائي بالتعاضد مع باقي الادلة وفق مبدأ تكامل الادلة لذلك يطلب من المحكمة عدم السماح بالمماطلة بالاجراءات ويطلب القصاص الشرعي وسرعة البث في القضية.

    وفي الجلسة رد محامي المتهم إنهم لازالوا يتمسكوا بنص المادة (٣٥٨) إجراءات جزائية والنص القانوني وجوبي واضح الذي يتجاهله يعتبر بطلان في الاجراءات، بعدها قدم محاموا المتهم مذكرة تعقيبية من أربع صفحات موضوعها توضيح قانوني عنوانها بعدم صحة وسلامة ردي النيابة العامة وأولياء الدم في مواجهة الدفع المقدم لعدالتكم بانتفاء القصد الجنائي وبطلان الاتهام. يلتمسوا في نهايته من المحكمة قبول التعقيب شكلا وموضوعا، وقبول الدفع بانتفاء القصد الجنائي للقتل العمد لعدم توافر العلم والارداة لازهاق حياة المجني عليها، وطلب تغيير الوصف القانوني للواقعة من القتل العمدي بنص المادة (٢٣٤) جرائم وعقوبات والشروع في القتل بنص المادة (٢٣٦) من نفس القانون إلى جريمة القتل غير العمدي (الخطأ) وفق نص المادة رقم (٢٣٨) من قانون الجرائم والعقوبات النافذ.

    وفي الجلسة أستمعت المحكمة لشاهد النفي الرابع (ن ي م) وتم أستفصاله من قبل المحكمة والنيابة العامة ومحامي أولياء المجنى عليهما ومحاموا المتهم، كما عرض محاموا المتهم مقطع فيديو في قاعة المحكمة للاستدلال على عدم توافر عناصر الجريمة ماديا ومعنويا وان المقطع المرئي ينكر القصد الاحتمالي الذي أسندته النيابة العامة في قرار الاتهام ويدحض شهادة شهود الاثبات السادس والسابع والثامن، وقد أعترض محامي المجني عليهم أنه وفقا للمواد (١٣١، ١٣٢، ١٣٢) من قانون الاجراءات الجزائية لا يجوز التسجيل أو التصوير إلا أن يكون مشروعا بأمر من النيابة أثناء التحقيق أو بأمر من المحكمة أثناء المحاكمة، وإنه ماتم عرضه هو مقاطع مصطنعه من محامي الدفاع لانها تناقض أقوال الشهود، وردت النيابة العامة إنه تم التصوير من زاوية واحدة، وإن الفيديوهات لا تخرج إلا بأمر من النيابة العامة والمحكمة، ولا نعرف كيف حصل عليها المحاميان بطرق مخالفة للقانون وفقاً للمادة (١٣٢) من قانون الاجراءات الجزائية، وتطلب النيابة عدم التعويل عليه.

    وفي الجلسة تقدم كافة الأطراف بطلبات ختامية، حيث طلب محامي المتهم من المحكمة إعطائهم فرصة كافية لكتابة المرافعات الختامية وصوراً من محاضر الجلسات، وطلب محامي المجني عليهما والنيابة العامة أغلاق باب المرافعة وحجز القضية للحكم.

    وقد قررت المحكمة التأجيل الجلسة ليوم الأربعاء الموافق ٢ أغسطس ٢٠٢٣م لتمكين الاطراف من محاضر الجلسات وتقديم المرافعات الختامية.

    حضر الجلسة محامين المتهم المكون من الدكتور علي بارحمة وياسر شماخ ومحامين أولياء دم المجني عليهما المكون من عارف الحالمي وصالح البعداني ومحمد سعيد البان.

  • تفاصيل الجلسة 4 الفاصلة في محاكمة حسين هرهره قاتل الطفلة حنين البكري

    تفاصيل الجلسة 4 الفاصلة في محاكمة حسين هرهره قاتل الطفلة حنين البكري

    تفاصيل الجلسة الرابعة من محاكمة المتهم بقتل الطفلة حنين البكري

    القاعة ممتلئة بالحضور ، يتقدم النقيب قاسم الثوباني الى احد الجالسين بالقرب من قفص المتهم ، ويسأله : انت من ذوي المجني عليها ؟
    يرد الشاب : نعم
    يطلب منه الثوباني الانتقال الى الجانب الاخر من المقاعد الخاصة بذوي المجني عليها ، حرصا على عدم وجود اي احتكاك مع المتهم ، يتحرك الشاب الى الجهة الاخرى.
    في الاسفل عند بوابة المحكمة اصطف طابور من المواطنين يريدون الدخول ، يعتذر منهم العسكر لان القاعة امتلات ولم يعد هناك متسع ، في الدور الاول الذي تقع فيه القاعة يتقدم رجل اربعيني يضع كشيدة على راسه للدخول الى القاعة ، يطلب منه الجندي نزع الكشيدة اولا ونفضها قبل الدخول ، يرفض الرجل في البداية فيطلب منه الجندي مغادرة المحكمة ، يوافق اخيرا ويتاكد الجندي من عدم حمله اي سلاح ثم ياذن له بدخول القاعة التي تم تفتيش جميع الداخلين اليها.
    في الداخل يطرق القاضي بمطرقته ايذانا ببدء الجلسة ، يصمت الجميع وكأن على رؤوسهم الطير ، لا كلام الا باذن هذا هو نظام الجلسة.

    وبدات الجلسة
    افتتح فضيلة القاضي عصام صالح جرز عضو محكمة المنصورة الابتدائية جلسة المحكمة ، حيث تبين حضور ولي دم المجني عليها حنين ابراهيم البكري ، ومحاموه : عارف الحالمي ، وصالح عبدالله ومختار محمد ومحمد سعيد البان ، وحضور المتهم حسين محمد حسين هرهرة ، ومحاميه علي بارحمة ، وحضور عضو نيابة المنصورة المترافع في القضية محمد المنصوب.
    يبدا القاضي بسؤال النيابة العامة عما اذا كانت قد وفرت باقي شهود الاثبات ..
    النيابة : نعم ، هناك ثلاثة شهود اثبات موجودون في القاعة.
    — القاضي: احضروا بطائقهم الى هنا واخرجوهم من القاعة ، وسيتم المناداة عليهم واحدا واحدا بشكل فردي.
    تم اخراج الشهود من قاعة المحاكمة والمناداة على احدهم ..

    الاستماع الى اقوال الشاهد السادس

    امس الاربعاء تم استكمال سماع خمسة من شهود الاثبات ، واليوم كان سماع اقوال الشاهد السادس ( ش.ع.ن.ع ).
    — القاضي : تذكر ان الشهادة لله
    ضع يدك اليمنى على المصحف ، وقل : اقسم بالله العظيم الذي لا اله الا هو ان اقول الحق ، ولا شيء غير الحق.

    • الشاهد يؤدي اليمين على المصحف.
      — القاضي: ما هي شهادتك ؟
    • الشاهد: (( كنت يوم عرفة الساعة السادسة الا ربع المغرب خارج من خط التسعين ، وشاهدت القاتل “ينبهه القاضي الى لفظ المتهم” خارجا من البوابة الغربية للسوبرماركت ولديه سلاح روسي ، وهناك مجموعة من الناس يقولون له قبل ان يتم اطلاق الرصاص ان في السيارة بنات ، فقام باطلاق الرصاص من الجهة اليمنى من مؤخرة السيارة ، ثم اطلق الرصاص مرة اخرى من وسط السيارة ، وفي ناس كانوا ينادون عليه ان في السيارة بنات سواء قبل الاطلاق او بعد الاطلاق ، ثم اتجه الى السوبر ماركت ، وبعد ان دخل السوبرماركت لم اشاهده بعد ذلك)).
    صورة المتهم في قتل الطفلة حنين البكري المدعو حسين هرهره في المحكمة بالجلسة الرابعة
    المتهم في قتل الطفلة حنين البكري المدعو حسين هرهره في المحكمة بالجلسة الرابعة

    — القاضي: متى واين حصل ذلك ؟

    • الشاهد: يوم عرفة تقريبا قبل اذان المغرب بربع ساعة الى عشرين دقيقة في شارع الكثيري.
      — القاضي : ما سبب تواجدك في ذلك المكان ؟
    • الشاهد: كنت معزوم على الافطار عند صديق.
      — القاضي : من اي اتجاه شاهدت المتهم ؟
    • الشاهد: كان السوبرماركت على يميني وكذلك المتهم.
      — القاضي: كم كانت المسافة بينك وبين السيارة ؟
    • الشاهد : تقريبا مترين.
      — القاضي: المتهم وقت اطلاق النار كم كان يبعد عن السيارة ؟
    • الشاهد: كان بجانبها مباشرة.

    — القاضي : تعقيب النيابة العامة

    • النيابة: كيف كانت وضعية السيارة ؟
    • الشاهد: مقدمة السيارة كانت في اتجاه الشرق.
    • النيابة: كيف كان اتجاه السيارة لك وللمتهم ؟
    • الشاهد: بالنسبة للمتهم من جهة السائق ، وبالنسبة لي على يميني.
    • النيابة : هل كان المتهم ملاصقا للسيارة ام كان هناك مسافة ؟
      تم تصور الموقف من قبل الشاهد داخل القاعة وكانت المسافة بحدود المتر.
    • النيابة : هل تعرف الاشخاص الذين قالوا للمتهم ان هناك بنات ؟.
    • الشاهد: لا اعرف الاشخاص ، لكن اشهد لله انني سمعت ذلك قبل واثناء الضرب.
    • النيابة : انتهت الاسئلة.

    — القاضي : محامي اولياء الدم

    • محامي اولياء الدم: كم كانت عدد الطلقات ؟
    • الشاهد : ست الى سبع رصاصات.
    • محامي اولياء الدم : اين كان اتجاه الطلقات ؟.
    • الشاهد: من امام السيارة وخلفها.
    • محامي اولياء الدم: اتجاه الطلقات الى الاعلى ام الى الاسفل ؟
    • الشاهد : كان على مسافة الراكب.
    • محامي اولياء الدم: هل شاهدت اخراج المجني عليها من السيارة ؟
    • الشاهد: كان الشخص الذي بجانبي هو الذي قام باخراجها ، ولم اشاهد من اي باب اخرجها.
    • محامي اولياء الدم: كيف كانت طبيعة الشخص وتعابير وجهه ؟
    • الشاهد: كان طبيعي.
      محامي اولياء الدم : انتهيت سيدي القاضي.
    القاضي الموكل له الفصل في قضية مقتل الطفلة حنين البكري ومحاكمة المدعو حسين هرهره في عدن
    القاضي الموكل له الفصل في قضية مقتل الطفلة حنين البكري ومحاكمة المدعو حسين هرهره في عدن

    — القاضي: محامي المتهم

    • محامي المتهم : ذكر الشاهد انه كان يسير من خط التسعين ، كم يبعد الكثيري عن شارع التسعين ؟
    • الشاهد: كنت في شارع الكثيري وليس التسعين ، وانما سبقت لساني بذلك.
    • محامي المتهم: اين شاهدت المتهم بالضبط ؟
    • الشاهد: شاهدته وهو خارج من السوبرماركت الجهة الغربية باتجاه السيارة ، ولا اعرف ما اسم السوبرماركت.
    • محامي المتهم: في اي مكان كانت عزومة الافطار ؟
    • الشاهد : على يسار النخيل.
    • محامي المتهم: من اي اتجاه دخلت الى شارع الكثيري ؟
    • الشاهد: من اتجاه مستشفى الوالي.
    • محامي المتهم: اين كنت هل في السيارة ام خارجها ؟
    • الشاهد: عندما شاهدت القاتل يطلق الرصاص كنت في السيارة.
    • محامي المتهم: سيدي القاضي ، اسجل اعتراضا على هذا الشاهد لانه يوصف موكلي بالقاتل منذ الوهلة الاولى.
    • النيابة العامة تطلب الاذن : عدالة المحكمة ، الشاهد مواطن من عامة الناس لا يعرف المصطلحات القانونية وليس رجل قانون ، كما ان المواطن ليس كاميرا لتسجيل ما ورد في الشارع وانما يشهد بما رأى ، كما ان الانسان معرض للنسيان ، والعبرة بالأخذ بالمضمون وليس بالألفاظ.
    • محامي اولياء الدم يطلب الاذن : سيدي القاضي ، الالفاظ واضحة سواء كانت جاني او قاتل.
    • محامي المتهم : العذر اقبح من الذنب ، الشاهد امام الجميع قال انه كان على بعد مترين من السيارة ، ثم يقول شاهدته وانا في السيارة.
      تتداخل اصوات الشاهد مع محامي اولياء الدم ومحامي المتهم ، يعيد القاضي الهدوء للقاعة وهو يطرق بيده على المطرقة مخاطبا محامي المتهم : تم تدوين شهادة الشاهد واعتراضك على الشاهد في محضر الجلسة.
    • استماع اقوال الشاهد السابع*
      بعدها تم المناداة على الشاهد السابع من شهود الاثبات ( الشاهد الثاني من شهود جلسة اليوم ) وهو الشاهد ع.ع.ع.ح ليدخل القاعة ، وبعد اداء اليمين ، يقدم الشاهد شهادته :
      (( كنت اتيا من شارع الكثيري من اتجاه سوق الخضرة كنت معزوم على الفطور ، وشاهدت المتهم ماسك الآلي وفوقه مخزنين رصاص ، وكان الناس يراجعوه قبل الاطلاق ولم يتراجع ، وهرب منهم وجاء الى خلف سيارة والد المجني عليهما ثم باشر باطلاق النار ، وكان هناك ناس يصيحون : في اطفال داخل السيارة )).
      — القاضي: متى قال له الناس ان هناك اطفال ؟
    • الشاهد : كان ذلك اثناء قيامه بالاطلاق من الخلف ثم بدأ الاطلاق من جهة السائق ، ثم اتجه مباشرة الى السوبرماركت ، وقام السوبرماركت باغلاق الابواب عليه ، ثم ذهب المدعو (م) ابن عمي واخرج البنت من السيارة من باب السائق ، ثم اجت الشرطة وانصرفنا بعد ذلك )).
      — القاضي : متى واين حصل ذلك ؟
    • الشاهد : حوالي الساعة خمس وخمسين دقيقة عصر يوم عرفة في شارع الكثيري امام سوبر ماركت لا اعرف اسمه بالضبط.
      — القاضي : ما سبب تواجدك ؟
    • الشاهد: كنا معزومين عند شخص فطور خلف النخيل.
      — القاضي: اين كانت اماكن اطلاق الرصاص على السيارة ؟
    • الشاهد : في مؤخرة السيارة وفي الجنب من اتجاه السائق.
      — القاضي: هل شاهدت اماكن الاطلاق في السيارة ؟
    • الشاهد: لم اركز ، ولكن كان في الخلف والجنب.
      — القاضي: هل تعرف من كان يقوم بمراجعة المتهم ؟
    • الشاهد : لا.
      — القاضي: متى كان صياح الناس بان هناك بنات ؟.
    • الشاهد : اثناء الاطلاق خلف السيارة.
      — القاضي : هل تعرف من قام بالصياح بان هناك بنات ؟
    • الشاهد : لا.
      — القاضي : تعقيب النيابة العامة
    • النيابة : كيف عرف الشاهد ان البنت في السيارة ؟
    • الشاهد : من خلال صراخ الناس واردنا التأكد من ذلك.
    • النيابة : كم كانت المساحة بين المتهم والسيارة ؟
    • الشاهد : من متر ونصف الى مترين.
    • النيابة : كم المسافة بينك وبين المتهم قبل اطلاق النار ؟
    • الشاهد : عشرة الى خمسة عشر متر.
    • النيابة : هل كان الصوت واضحا من الناس بان هناك اطفال في السيارة ؟
    • الشاهد : نعم واضح.
    • النيابة : تكتفي النيابة العامة بهذا القدر.

    — القاضي : محامي اولياء الدم

    • محامي اولياء الدم : كيف كان اتجاه اطلاق الرصاص ؟
    • الشاهد : من اتجاه الابواب.
    • محامي اولياء الدم: هل كان الشارع مزدحم ؟
    • الشاهد: نعم
    • محامي اولياء الدم: كم عدد طلقات الرصاص ؟
    • الشاهد : ست الى ثمان طلقات.
    • محامي اولياء الدم: اين كان الازدحام اكثر ؟
    • الشاهد : الازدحام كان اكثر امام السوبر ماركت.
    • محامي اولياء الدم: كم المسافة بين الاشخاص الذين حذروا المتهم وبين المتهم ؟
    • الشاهد: حوالي ثلاثة متر.
    • محامي اولياء الدم: هل كان الصوت عاليا ؟
    • الشاهد: كان عاليا.
    • محامي اولياء الدم: كيف كان وضع المتهم ؟
    • الشاهد: كان متوترا.
    • محامي اولياء الدم : انتهت اسئلتنا.

    — القاضي: محامي المتهم

    • محامي المتهم : هل كان ابن عمك الذي اخرج المجني عليها من السيارة مسلحا ؟
    • الشاهد: كان معه سلاح آلي ، هو يعمل مرافق مع قائده (تم ذكر اسم القائد في المحكمة).
    • محامي المتهم : مع من كنت متواجد ؟
    • الشاهد : انا و “ش” و “م” ( الشاهدان السادس والثامن ).
    • محامي المتهم: كنتم مترجلين او على سيارة ؟
    • الشاهد : كنا في سيارة.
    • محامي المتهم: ما نوعها ؟
    • الشاهد : برادو.
    • محامي المتهم: ما اسم السوبر ماركت ؟
    • الشاهد : لا اعلم بالضبط.
      محامي المتهم: انتهت اسئلتي ، اطلب من عدالة المحكمة صورة من اقوال شهود اليوم وسأرد عليها في الجلسة القادمة.
    • النيابة العامة : عدالة المحكمة ، قبل المناداة على الشاهد الاخير نطلب ان تواجهوه بثيابه وعليها دماء الطفلة حين اخرجها من السيارة.
      يضع عضو النيابة المترافع ثيابا عسكرية عليها اثار دماء امام القاضي.
    • القاضي: ادخلوا الشاهد .

    سماع اقوال الشاهد الثامن والاخير من شهود الاثبات

    الشاهد م.ع.س.ح ، بعد حثه على اخلاص الشهادة لله واداءه اليمين على المصحف ، روى شهادته:
    (( كنت خارجا انا و الاخ (ش) والاخ (ع) “الشاهدين السادس والسابع” قبل المغرب ماشين بخط الكثيري ، ثم شاهدت المتهم “وأشار بيده اليه” يقوم باطلاق النار ، ثم استمر في اطلاق الرصاص على جانب السيارة ، ثم سمعنا بوجود اطفال ، اوقفنا سيارتنا الخاصة بنا وذهبت الى سيارة المجني عليهما ، وكان المتهم قد ذهب الى السوبرماركت ، ثم قمت باخراج الطفلة من السيارة ، وكان لازال بها نفس ، وكانت اختها بين كرسي السائق والراكب ، ثم اخذت الطفلة الاولى وسلمتها لوالدها ، ثم عدت للبحث عن الطفلة الاخرى وكان قد اخذها شخص اخر ، وهذا مالدي )).
    — القاضي: متى واين حصل ذلك ؟

    • الشاهد : في شارع الكثيري ، قبل المغرب يوم عرفة.
      — القاضي : ما سبب قيامك بالذهاب الى سيارة المجني عليها ؟
    • الشاهد : عندما سمعت ان هناك اطفالا بداخلها.
      — القاضي : كم كانت المسافة بينك وبين سيارة والد المجني عليهما وقت اطلاق النار ؟
    • الشاهد : كنا في الخط العام وكانت تبعد حوالي اقل من ثمانية متر.
      — القاضي: كم كانت المسافة بينك وبين المتهم ؟
    • الشاهد : نفس المسافة.
      — القاضي: ماذا شاهدت على الطفلة عندما اخرجتها ؟
    • الشاهد : شاهدت دماء في الخلف.
    • القاضي: تعقيب النيابة العامة
    • النيابة: هل شاهدت دماء ام آثار شظايا على الطفلة الاخرى ؟
    • دماء ، حيث اني لم اعاينها.
    • النيابة : هل هذه الثياب التي على الطاولة هي الثياب التي كنت ترتديها يوم الحادثة ؟
    • الشاهد: نعم.
    • النيابة: تكتفي النيابة العامة بهذا القدر.

    — القاضي: محامو اولياء الدم

    • محامي اولياء الدم: هل كان المكان مزدحم بالمارة ؟
    • الشاهد: نعم.
    • محامي اولياء الدم: الى اين كان اطلاق الرصاص ؟
    • الشاهد : كان الاطلاق في الخلف ثم بعد ذلك اطلق في الجنب ، وكان الاطلاق وسط.
    • محامي اولياء الدم: كم عدد الطلقات ؟
    • الشاهد : لا اعلم.
    • محامي اولياء الدم: كم المسافة بين الاشخاص الذين صاحوا بان في السيارة بنات وبين المتهم ؟.
    • الشاهد : لا اعلم.
    • محامي اولياء الدم: كيف كان الصوت عالي ام منخفض ؟
    • الشاهد : انا سمعته.
    • محامي اولياء الدم: هل كانت السيارة شغالة ام لا ؟
    • الشاهد: كانت معكسة ولا ادري هل هي شغالة ام لا .
    • محامي اولياء الدم: انتهت اسئلتي سيدي القاضي.

    — القاضي : محامي المتهم.

    • محامي المتهم: عندما سمعت الناس يصيحون ان في السيارة بنات هل كنت راكبا في السيارة ام مترجلا ؟
    • الشاهد: كنت راكبا في السيارة.
    • محامي المتهم: كم كانت المسافة بينك وبين السيارة ؟.
    • الشاهد : اقل من ثمانية متر.
    • محامي المتهم : هل ساهدت البنات قبل الاطلاق او اثناء الاطلاق ؟
    • الشاهد : سمعت فقط.
    • محامي المتهم: هل تعرف احدا ممن سمعت منهم ان في السيارة بنات ؟
    • الشاهد: لا اعرف احدا.
    • محامي المتهم: هل كنت تحمل سلاح ؟
    • الشاهد: نعم.
    • محامي المتهم : انتهت اسئلتي

    كلمات وطلبات ختامية

    طلب محامي المتهم

    • محامي المتهم: ((سيدي القاضي ، اطلب من عدالة المحكمة النزول لمعاينة السيارة ، ومقارنة ماورد في كلام الشهود والآثار الموجودة على السيارة)).
    تفاصيل الجلسة الرابعة من محاكمة المتهم بقتل الطفلة حنين البكري
    ممثل النيابة العامة في محاكمة المتهم بقتل الطفلة حنين المدعو حسين هرهره في عدن

    كلمة النيابة العامة

    • النيابة: ((عدالة المحكمة ، نكتفي يما قدمناه ، ونقول ان الادلة في قائمة الاثباتات اضافة الى شهود اليوم والذين اكدوا ان هناك بنات في السيارة وان القصد الجنائي كان متوفرا ، ونترك الامر لعدالة المحكمة)).

    كلمة محامي اولياء الدم

    • محامي اولياء الدم: (( سيدي القاضي ، ما تم تقديمه من أدلة شرعية متعاضدة مع بعضها ، أكدت ارتكاب المتهم لجريمة القتل العمد باركانها الثلاثة ، ونطلب من عدالتكم اغلاق باب المرافعة مالم يكن هناك شهود نفي ، ونطالب بالقصاص الشرعي)).

    قرار المحكمة
    — القاضي: (( المحكمة وبعد اطلاعها على الدفع المقدم من محامي المتهم واسانيده وطلباته ، والرد عليه من قبل النيابة ومحامي اولياء الدم ، حيث تبين ان الدفع في موضوع قرار الاتهام ، كما تبين طلب محامي المتهم تقديم أدلته التي تثبت دفعه ، لذلك تقرر المحكمة ضم الدفع للفصل في الموضوع ، مع اعطاء محامي المتهم فرصة لتقديم مالديه.
    وقررت المحكمة تاجيل الجلسة الى يوم الاحد القادم)) .
    رفعت الجلسة ،،،،

    ختاما ..
    علانية الجلسات تعطي الفرصة للجمهور لمتابعة ما يدور في قاعة المحكمة ، ونشر ما يجري في المحاكمة هو امتداد وتكملة لعلانيتها ، خاصة وأن النشر يقتصر على إجراءات المحاكمة وهي مرافعات الخصوم وأقوالهم ومرافعات النيابة العامة والدفاع وكذلك أقوال الشهود.

    الحاضرين في الجلسة الرابعة من محاكمة المدعو حسين هرهره المتهم بقتل الطفلة حنين
    الحاضرين في الجلسة الرابعة من محاكمة المدعو حسين هرهره المتهم بقتل الطفلة حنين

    بقلم الصحفي أ. عبدالرحمن انيس فله الشكر منا في موقع شاشوف الإخباري

  • قصة دفاع قاتل حنين البكري حسين هرهره وأسباب قد تفلته من حبل المشنقه !!

    قصة دفاع قاتل حنين البكري حسين هرهره وأسباب قد تفلته من حبل المشنقه !!

    تفاصيل الجلسة الثانية من محاكمة المتهم بقتل الطفلة حنين البكري وكيف دافع عن نفسه وواجه والد الطفلة المكلوم بتهم جعلته يثور غضباً:

    كانت عقارب الساعة تشير الى الساعة 12 و 30 دقيقة ظهرا ، حين قرر القاضي رفع الجلسة واستجواب باقي شهود الاثبات في الجلسة القادمة التي قرر موعدها القادم بعد غد الاربعاء 26 يوليو 2023.
    اكثر من ثلاث ساعات دون فاصل قضتها المحكمة في استجواب المتهم وشهود الاثبات والاستماع لاستجوابات النيابة ومحامي اولياء الدم ومحامي المتهم.
    في الساعة التاسعة صباح اليوم الاثنين بدأ حراس المحكمة بايقاف دخول الراغبين في حضور جلسة المحكمة كون مقاعد قاعة المحكمة امتلات بالكامل ولم يعد فيها متسع ، وفي تمام الساعة التاسعة والنصف دخل جندي شاب من باب القاعة الامامي ليهتف بصوت جهوري عالي : (محكمة) ، لينهض الحاضرون وقوفا احتراما لدخول قاضي المحكمة فضيلة القاضي عصام صالح جرز ، والذي طلب من الحاضرين الجلوس بعد دخوله ..
    وبدأت الجلسة ،،

    طلب القاضي من عضو النيابة محمد المنصوب اعادة قراءة قرار الاتهام الذي تلاه بالامس والذي وجه الى المتهم تهمتين رئيسيتين :
    1- تهمة القتل عمدا وعدوانا لنفس معصومة الدم ، وهي المجني عليها الطفلة حنين ابراهيم سالم البكري.
    2- تهمة الشروع في قتل نفس معصومة الدم هي الطفلة راوية ابراهيم سالم البكري.
    بعد قراءة النيابة لقرار الاتهام ، بدأ القاضي بمواجهة المتهم :
    — القاضي : ما قولك في التهم المنسوبة اليك ؟

    • المتهم : انكر ما جاء في اتهام النيابة جملة وتفصيلا.
      — القاضي : تنكر التهمتين معا ؟
    • المتهم : انكر وجود قصد جنائي في قتل الطفلة.

    — القاضي: المحكمة تامر بقراءة قائمة ادلة الاثبات ومواجهة المتهم بها.
    قرأ امين سر الجلسة قائمة أدلة الاثبات من اجابات المتهم في محاضر جمع الاستدلالات ، والتي جاء فيها التالي :
    (( قال المتهم انه اطلق ست طلقات على سيارة ابراهيم البكري من الجانب الايسر وبعده قام الناس بادخاله الى سوبر ماركت قريب من مكان الحادثة واغلاق الابواب عليه ، وعلم هناك ان طفلة اصيبت داخل السيارة وبعدها اخبروه انها توفت ، وافاد انه فعل ذلك دفاعا عن النفس وانه كان معصبا ثم ندم على فعله ذلك ، وانه لم يكن يعلم بوجود طفلة في السيارة )).

    — القاضي : هذا كلامك صحيح ؟ والتوقيع والبصمة على محاضر جمع الاستدلال وفي محاضر النيابة هي توقيعك وبصمتك ؟

    • المتهم : انا وقعت على اوراق بعد التحقيق معي ولست متاكدا مما كتب فيها لاني كنت بدون نظارات ، لكن الفكرة اني اردت الحاق الضرر المادي فقط بسيارة البكري دفاعا عن النفس ، وكنت انوي لاحقا اصلاحها على حسابي ، ولم اكن اعلم ان هناك اطفالا في السيارة.

    — القاضي : ما هي روايتك لما حصل ؟

    • المتهم : خرجت يوم وقفة عرفة مع ابنتي الى شارع الكثيري ، وجاء والد المجني عليها عاكس الخط وصدم سيارتي ، ونزلت انا وطفلتي من السيارة ، وقلت له : سامحك الله ، لكنه تلفظ علي واصر باني غلطان وهجم على سيارتي ، قلت له انت روعت طفلتي وكانت طفلتي تمسك بيدي ، دخلنا انا وهو في مشادات وقام بلطمي ، جزع دباب ركبت معه الى البيت روحت ابنتي واحضرت السلاح بقصد الاضرار المادي بسيارته فقط.

    شهود الاثبات

    — القاضي يأمر بمواجهة المتهم بشهادة الشهود وقام امين سر الجلسة بقراءة افادات الشهود ..
    مضمون شهادة الشاهد الاول ع.ع.ا : (( كان الشاهد على سيارة مع صديقه في شارع الكثيري ، وعند وصوله الى سوبرماركت شاهد الناس تهرب وشاهد رجل بدين يرتدي قميص ابيض وسروال وبيده سلاح آلي ، وشاهده يقترب من سيارة ابراهيم البكري ويصوب سلاحه نحوها من مسافة متر ونصف ، واطلق عليها ست طلقات على الباب الايسر خلف السائق ، وطلقة من مثلث الفريم وطلقة في السراجات ، وعدة طلقات في الخلف ، وبعدها تم اخذ القاتل الى السوبر ماركت واغلقوا عليه باب السوبر ماركت ، وبعدها اتجه الشاهد نحو سيارة ابراهيم البكري وفتح باب السيارة فشاهد الطفلة راوية تبكي وهي جالسة على الثلاجة بين مقعد الراكب الامامي ومقعد السائق وظهرها على الفريم الخلفي ، وكانت تؤشر على اختها الطفلة حنين التي شاهدها على بطنها خلف السائق وكانت الدماء تخرج منها بغزارة ، قام احد الاشخاص بفتح باب الراكب واخذ الطفلة حنين وكانت جثة هامدة لا تتحرك وسلمها لوالدها الذي سقط وبكى واحتضن طفلته واخذها الى المستشفى )).

    • القاضي للمتهم : ما صحة شهادة الشاهد ؟
    • المتهم : صحيح كنت لابس نفس اللباس الموصوف ، واطلاق الرصاص على السيارة صحيح ولكنه كان بقصد الاضرار بالسيارة.
    • المحكمة تامر باستعراض شهادة الشاهد الثاني أ.ح.ع ، والذي جاء مضمونها : (( كان الشاهد امام سوبر ماركت بعد ان اخذ اغراض الى سيارته ، وفجاة شاهد القاتل ويدعى حسين هرهرة ماسك السلاح بيده نوع آلي ابو عطفة وكان فيه مخزنين وكان موجها سلاحه للامام بوضعية الاستعداد وكان يتلفت وكأنه يبحث عن احد ، ثم تقدم هرهرة الى سيارة البكري وهي نوع كورولا لون ابيض ، ووجه سلاحه الى السيارة من مسافة متر ونصف ، واطلق اكثر من خمس طلقات على السيارة ومشى امام السوبرماركت ، ومسكوه الناس وادخلوه الى السوبرماركت واغلقوا عليه الابواب ، وكان ذلك قبل المغرب يوم وقفة عرفة )).
    • شهادة الشاهد الثالث ( ص.أ.ص.م) : (( خرج الشاهد من منزله في الساعة الخامسة عصرا يوم عرفة الى امام السوبرماركت، وشاهد ابراهيم البكري ومعه شخص اخر وقد حصل بينهم حادث مروري ، ويفيد الشاهد بانه شاهدهم يتصايحوا ولم يتضاربوا ، ولم يشاهد ابراهيم البكري يعتدي على الشخص الاخر ولم يمد يده عليه ، وبعدها تدخل الناس وقالوا لهم احضروا المرور ليدخل بينكم ويحدد من الغلطان واحتكموا الى تصوير الكيمرات ، وبعدها اختفى حسين هرهرة فجاة ، وبعد حوالي عشر دقائق الى ربع ساعة ظهر ومعه سلاح الي وموجه للامام ، وعندها اختفى ابراهيم البكري ، ولاحظ الشاهد حسين هرهرة وكأنه يبحث عن ابراهيم البكري ، وبعدها شاهده يتقدم الى سيارة ابراهيم البكري نوع كورولا لون ابيض واطلق عليها ست طلقات تقريبا على جهة اليسار من السيارة )).
      — القاضي : ما قولك في كلام الشهود ؟
    • المتهم : الشهادات متناقضة من حيث ذكر عدد الطلقات ، مرة ست طلقات ومرة خمس طلقات.
    • القاضي : الشاهد يقول انه شاهدكم تتصايحوا ولم تتضاربوا ؟
    • المتهم : غير صحيح هذا الكلام.
    • شهادة الشاهد الرابع (م.ح.ع) ، وجاء مضمونها : (( حضر الشاهد على الباص حقه امام السوبرماركت يوم الوقفة قبل المغرب لشراء اغراض له ، وشاهد شخصين بينهم خلاف على حادث سيارة ، وكل واحد يقول للاخر انت الغلطان ، وبعدها دخل الناس بينهم وقالوا لهم اذا تريدوا تعالجوا المشكلة اذهبوا للمرور وعاينوا الكيمرات حق المحلات ، وبعدها اختفى هرهرة وعاد بعد عشر دقائق تقريبا ومعه سلاح آلي ابو عطفة وتوجه الى سيارة البكري ولم اسمعه يشحن الآلي ، ووجه سلاحه الى سيارة البكري ووجه تقريبا ست طلقات جهة اليسار في باب الراكب خلف السائق ، وطلقات اخرى على السيارة ، وبعدها تم اخذ هرهرة الى السوبرماركت وتم اغلاق الابواب عليه ، وافاد الشاهد انه لم يشاهد ابراهيم البكري يلطم هرهرة كف )).
      — القاضي : وما تقول في شهادة هذا الشاهد ؟
    • المتهم : ما ورد غير صحيح انه لم يشاهد والد المجني عليها يعتدي علي ، وبقية الشهادة مثل سابقاتها.

    *شهادة الشاهد الخامس ع.ع.س.ص ، وجاء في مضمونها : (( كان الشاهد في نفس شارع الكثيري ولكن على مسافة بعيدة من مكان الجريمة ، وكان في محل صالون الحلاقة ، وشاهد شخص متين يلبس قميص ابيض وسروال ويحمل سلاح الي ابو عطفة بيده ، وشاهده يدخل شارع الكثيري ، وبعد عشر دقائق سمع طلقات رصاص ست الى سبع طلقات )).
    — القاضي : لك تعقيب على هذه الشهادة ؟

    • المتهم : هو يقول انه كان في صالون الحلاقة وشاهدني ، ما ادراني ان كان شاهدني او لا.
      — القاضي : ما سبب ذهابك للمنزل واحضارك السلاح ؟
    • المتهم : لاجل ان اروح بابنتي.
      — القاضي: واحضارك السلاح ؟
    • المتهم : لكي اضر بسيارته ماديا.
    • القاضي : هل توجد بينك وبين والد المجني عليها مشاكل سابقة ؟
    • المتهم : لا ، ولا اعرفه من سابق.

    تقرير الطب الشرعي

    — القاضي يامر باستعراض مضمون تقرير الطب الشرعي ، الذي نص على الاتي:
    (( أثناء الكشف على جثة الطفلة حنين ابراهيم البكري ، البالغة من العمر ست سنوات ، تبين انها توفت بسبب طلقة نارية اخترقت جسدها من اعلى البطن ، ومرت من اسفل الظهر من الجهة اليمنى ، ادت الى هتك كافة الاحشاء البطنية ونزيف دموي ، وكان الاطلاق من جهة اليسار نحو اليمين وبمسافة تجاوزت المتر )).
    — القاضي : ما تقول في تقرير الطب الشرعي وفي التقرير الجنائي ايضا ؟

    • المتهم : يا سيادة القاضي عندي بنتين ، وكل الناس في شارع الكثيري تعرف كيف معاملتي لبناتي وحبي لهم ، تتوقع انا بلا مشاعر حتى اقتل طفلة عمدا ، السيارة كانت معكسة ولم اكن اعلم من بداخلها.
      — القاضي: سالتك عن قولك في ماورد في التقرير ؟
    • المتهم: لا اعلم.

    النيابة تستجوب المتهم

    بعد استئذان القاضي شرع عضو النيابة في استجواب المتهم ..
    — النيابة : عندما قال المتهم لوالد المجني عليها بان ابنتي معي ، افاده والد المجني عليها بالقول : وانا كذلك ابنتَي معي ، وهذا دليل على معرفته بان في السيارة اطفال .

    • المتهم : هذا الكلام غير صحيح.
      — النيابة : هل كان الشارع مكتظ بالمارة ؟
    • المتهم : لا اعلم.
      — النيابة : هل كان احد موجود بجانب السيارة عند تصويبك على السيارة ؟
    • المتهم : لا اعلم .
      — النيابة : هل كنت تتوقع ان في احد من الاطفال عند السيارة ؟
    • المتهم : العادة ان الطفل لما يسمع مشكلة يصيح ، لكن انا ما سمعت اي صياح ولا شي ، والسيارة كانت مظللة.
      — النيابة: كم كانت المسافة بين مكان الحادث وبين منزلك الذي ذهبت اليه لاحضار السلاح ؟
    • المتهم : حوالي خمسمية متر.
      — النيابة : هل شاهدت الناس يخرجون الطفلة من السيارة بعد اصابتها؟
    • المتهم : لا ، كنت داخل السوبر ماركت واغلقوا الابواب، ولم اشاهد صورة الطفلة الا وانا بين جدران السجن.

    محامي اولياء الدم يستجوب المتهم

    بعد اخذ الاذن من القاضي ، قام محامي اولياء الدم عارف الحالمي باستجواب المتهم:
    — محامي اولياء الدم: لماذا لم توجه ضرب الرصاص الى الاسفل ؟

    • المتهم : كان الاطلاق الى الاسفل.
      — لماذا كنت تتلفت وانت تحمل السلاح الآلي ؟
    • المتهم : طبيعي ان اتلفت.
      — هل سمعت صوت السيارة شغالة ؟
    • المتهم : هنا المشكلة ، لم اسمع صوت للسيارة يدل انها شغالة.

    طلب القصاص ودفع محامي المتهم

    في الجلسة تقدم المحامي عارف الحالمي محامي اولياء الدم الى عدالة المحكمة بطلب من ثلاث صفحات مطبوعة يتضمن مطالبة اولياء الدم بالقصاص الشرعي من المتهم حسين محمد حسين هرهرة لقتله الطفلة المجني عليها حنين البكري.
    وبعده تقدم محامي المتهم بدفع كتابي يقضي ” ببطلان قرار الاتهام الصادر من النيابة العامة لعدم توفر القصد الجنائي للمتهم في قتل المجني عليها”.
    وامر القاضي بتصوير الطلب والدفع لمحامي الطرف الاخر والنيابة.

    المحكمة تستجوب الشهود

    بعدها امر فضيلة القاضي عصام جرز باخراج الشهود من القاعة ، واستدعاءهم بشكل فردي للاستجواب امام المحكمة.
    كان القاضي يحث كل شاهد قبل بدء شهادته على ان الشهادة خالصة لله ، ويطلب منه القسم على المصحف بان لا يقول الا الحق ، ثم يستمع لشهادته ويسمح للنيابة ومحاميا الطرفين باستجوابه.
    كانت استجوابات محاميا المتهم تركز على نقطة اساسية وهي سؤال الشهود عما اذا كانت السيارة معكسة ام لا وهل بالامكان رؤية من داخلها من مسافة متر ام لا ، وكانت استجوابات محامي اولياء الدم للشهود تركز على نقطة اساسية هي ان اطلاق الرصاص كان على كبينة السيارة وليس اسفلها وان السيارة كانت شغالة ومكيفة.
    وبعد استجواب ثلاثة من الشهود ، قرر قاضي المحكمة استجواب باقي الشهود في الجلسة القادمة بعد غد الاربعاء 26 يوليو 2023 نظرا لضيق الوقت.

    نقاط اخرى على هامش الجلسة:

    • بعد رفع الجلسة اقترب والد المجني عليها ابراهيم البكري – الذي كانت ملامح التأثر باديا على وجهه – من المتهم حسين هرهرة وحاول الاعتداء عليه ، لكن رجال الامن حالوا دون ذلك ، وغادر القاعة وهو متأثر جدا.
    • لدى المتهم محاميان هما علي بارحمة وياسر شماخ، ولدى اولياء الدم محامي واحد هو عارف الحالمي ، وفي جلسة اليوم تقدم ثلاثة محامون بطلب الترافع عن اولياء الدم الى جانب المحامي عارف الحالمي ، فطلب منهم القاضي احضار توكيل من والد المجني عليها ، والمحامون هم : خالد علي ناصر الحوشبي ، وصالح عبدالله ( والد الراحلة زهراء صالح ) ، ومحمد البان عضو الهيئة الاستشارية في المجلس الانتقالي.
    • يوم امس ورد خطا في اسم عضو نيابة المنصورة المترافع في القضية ، حيث ان اسمه محمد المنصوب وليس محمد منصور ، ونعتذر له عن هذا الخطأ غير المقصود.
    • انا حريص على تدوين التفاصيل بالقلم ، ثم نشرها ، لأن الجلسة علنية والعلانية من مبادىء التقاضي والمحاكمة العادلة ، واحرص على النقل الحرفي لما يجري.
    • حضور جلسات المحاكمة ليس حصريا على عبدالرحمن انيس ، بامكان اي صحفي ان يدخل بكل اريحية ، لكن اغلب الزملاء ينامون في الصباح ، والشكر للزميل المصور اكرم عوض الذي حضر جلسة هذا اليوم.
    img 9572
    فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

  • محكمة صيرة تبشر اليمنيين بالجلسة الأولى لقاتل الطفلة حنين المدعو حسين هرهرة

    محكمة صيرة تبشر اليمنيين بالجلسة الأولى لقاتل الطفلة حنين المدعو حسين هرهرة

    حُددت أول جلسة لمحاكمة قاتل الطفلة حنين البكري في محكمة صيرة بالعاصمة اليمنية المؤقتة عدن.
    وقالت أسرة الطفل حنين إن الجلسة الأولى لمحاكمة قاتل ابنتهم حنين قد حددت.

    وأوضحت الأسرة أن الجلسة ستكون يوم الأحد الموافق 23/ 7 في محكمة صيرة.. وطالبت أسرة جميع المواطنين بحضور الجلسة الأولى لمحاكمة القاتل.

    ويأتي تحديد الجلسة عقب إعلان المحاكم بالأضراب إلا أن قضية حنين قُدمت بصورة استثنائية.

    وقتلت الطفلة حنين البكري في عدن قبل عيد الأضحى بيومين إثر اصطدام سيارة والدها بسيارة الجاني حسين هرهرة.

    حيث أطلق النار هرهرة على سيارة والد الطفلة حنين البكري الامر الذي أسفر عن مقتلها واصابة شقيقها بجراح.
    وألقت الجهات الأمنية بالعاصمة المؤقتة عدن القبضة على الجاني هرهرة عقب الجريمة التي أرتكبها.

    img 9572
    فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:
  • عدن الان.. كاميرات المراقبة تظهر وحشية حسين هرهره قاتل الطفلة حنين البكري

    عدن الان.. كاميرات المراقبة تظهر وحشية حسين هرهره قاتل الطفلة حنين البكري

    الداخلية في عدن تنشر فيديوهات كاميرات المراقبة والتي اظهرت وحشية وبلطجة المجرم حسين هرهره وهو يقتل الطفلة حنين البكري في شارع الكثيري بعدن:

    فيديو يوضح حادثة قتل الطفلة حنين البكري وهذا يعتبر ردا لبعض السفهاء الذين يحاولون تغير قصة الحادث الإجرامي وتمرير بعض الحقائق الزائفة دفاعاً عن المجرم القاتل بحق الطفلة الملاك حنين إبراهيم البكري..

    لقد ذهبت الصغيرة ومعها ذهب العيد والأعياد، وذهبت الأم روحًا وقلبًا ..وبقي ذلك الفستان ذكرى لألم لا يفتر وحزن مقيم تعجز أن تمحوه الأيام، أن الحزن يكون مضاعفًا عندما يأتي في الوقت الذي ننتظر فيه الفرح أو عندما يأتي ويأخذ منا مصدر فرحنا الوحيد في هذه الحياة.

    كاميرات المراقبة تظهر جميع تفاصيل حادث والد الطفلة حنين والمجرم حسين هرهره منذ البداية بأكثر من زاوية

    كاميرات المراقبة تظهر جميع تفاصيل حادث والد الطفلة حنين والمجرم حسين هرهره منذ البداية بأكثر من زاوية

    قصة الحادث الإجرامي الحقيقية كما في الفيديو المنتشر من كايمرات المراقبة في شارع الكثيري:

    img 9572
    فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:

    القاتل المجرم حسين هرهرة وابو البنات ابراهيم البكري تداحشوا بالسيارات بشكل خفيف جداً نزلوا من السيارات القاتل وابو البنات من نفسهم لا يوجد أحد آخر معهم، وتصايحوا صياح ومشاداه بالكلام وتداهفوا فقط لاغير ولم يتضاربوا ابداً ولم يمد حد يده على الاخر نهائياً..

    فقال أبو البنات للقاتل معي بناتي بالخلف بالسيارة ارعبت عليا البنات بحقك الصياح فيعني دليل واضح بانه انذر القاتل بانه لديه اسرة وبناته بالسيارة..

    تدخلت الناس المتواجدة بموقع الحادث لحل الاشكالية البسيطة، فقام القاتل يقول للناس الذي متواجدة هناك لا يتحرك سوف أدخل السوبر ماركت لمشاهده كاميرات المراقبة وسوف اجيب رجال المرور إلى هنا موقع الحادث وافق الجميع عن هذا ،
    جنب أبو البنات السيارة بالشارع الكثيري
    وأيضاً القاتل جنب سيارته بنفس المكان
    وخرج القاتل يمشي ودخل السوبر وثم خرج من الباب الثاني وطلع دراجة نارية وذهب القاتل إلى منزلة الذي هو بالسنافر قريب من موقع الحادث بمسافة بسيطه

    فيديو يظهر كم عدد الطلقات التي اطلقها المجرم حسين هرهرة على سيارة والد الطفلة حنين واختها راويه

    https://youtu.be/xJTlF_C_4pk
    فيديو يظهر كم عدد الطلقات التي اطلقها المجرم حسين هرهرة على سيارة والد الطفلة حنين واختها راويه

    والناس المتواجده بانتظار على أساس سوف يجيب المرور حسب كلام القاتل، ولكن الكارثة الكبرى
    عاد القاتل بالسيكل وهو حامل سلاح الالي بندق، فيعني ذهب إلى منزلة لاجل يجيب بندقيته وهذا مؤثق كله بتسجيل كاميرات المراقبة ،

    وصل القاتل إلى موقع الحدث وحامل بندقه ،وابو البنات كان ليس متواجد فوق السيارة كان بالخط الآخر المقابل بعيداً قليلاً من موقع الحدث داخل محل يشتري بعض الأغراض على انتظار عودة القاتل باحضار رجال المرور
    وصل القاتل ومباشرة قام باطلاق الرصاص من بندقه الالي بشكل مكثف بالباب الخلفي بالسيارة حيث متواجدات البنات حنين وراوية ،
    وهو على علم تماماً القاتل بانه السيارة شغال وداخلها اطفال بمثل ماقاله أبو البنات بداية المشكلة ، .
    أبو البنات يسمع صوت اطلاق رصاص من الجهه المقابلة، قام بالخروج من المحل يمشي بالخط لمعرفة ماذا حدث، إلا يشاهد من بعيد قليلاً رجل ملتحي من المتواجدين بموقع الحادث يقوم باخراج الطفلة حنين من السيارة حاملها وكلها دم بجسمها حنين والكل شاهد الفيديو المنتشرة حق امس، أبو البنات لم يستطيع يتمالك نفسه سقط من هول المنظر، القاتل لم يكتفي فقام بالدخول للسوبر ماركت باحثاً على أبو البنات شاهر سلاحه يريد قتله وحين خروجه من السوبر ماركت استطاعوا الحاضرين والمتواجدين بموقع الحدث بالامساك على القاتل وآخذ سلاحه
    حاولوا اسعاف الطفلة الملاك حنين للمستشفى ولكنها فارقه الحياة مباشرة بعد تعرضها إلى أربع طلقات بالغة في جسمها وخروج احشاء جسمها وبطنها

    وقامت الناس بالاتصال بالشرطة نزلت مباشرة وتم تسليم القاتل للشرطة..

    نحذر من اي تلاعب بالقضية او اي شخص يمثل دور الوسيط مقابل حفنة من المال، وقتها لن يكون غريم أهل الطفلة فقط وانما غريمنا جميعا، ودم محرم فؤاد خير دليل على ذلك فلا تفكروا أن أمر الإفراج الذي صدر عن القاتل المدعو ماهر عكاش مدير شرطة العريش وباعتبار ان القضية أنتهت تتطمنوا لا زلنا في بدايتها.

    حسبنا الله ونعم الوكيل ايش من مجرم هذا
    وايش كلف عليك عاد تذهب إلى منزلك لجلب بندقك سلاحك ، وربي اجرام بشكل مخيف جداً
    ولم نشهد مثلها مسبقاً ارجو المشاركة والنشر لتعرف الناس القصة الحقيقية وما اقترفه هذا المجرم

    القصاص من قاتل الطفلة حنين مطلبنا جميعا .