الوسم: فريضة

  • تايلند.. ورشة عمل للمسلمين قبل اداء فريضة الحج

    تايلند.. ورشة عمل للمسلمين قبل اداء فريضة الحج


    في تايلند، نظم قسم إدارة الأعمال الإسلامية في كلية كريك برنامج تدريب خاص للمسلمين التايلنديين المنتظرين لأداء مناسك الحج. يهدف البرنامج إلى إعداد المشاركين لإدارة الحجاج وتقديم خدمات متميزة، ويشمل تدريبًا نظريًا وعمليًا حول الخطوات وآداب الحج وصحة الحجاج. الدكتورة بيرادا وانغ سوه قدمت تفاصيل البرنامج، الذي يضم ستة محاور تشمل مبادئ الحج وصحتهم النفسية والجسدية. المشاركون، مثل نواوي أراوان، أعربوا عن استفادتهم من البرنامج، حيث ساعدهم في فهم مناسك الحج والاستعداد الروحي والنفسي. تضم تايلند 7.5 مليون مسلم، معظمهم في الجنوب.

    |

    تجربة مثيرة وجدت الجزيرة نت أثناء زيارتها للكلية الإسلامية العالمية في جامعة كريك Krirk University ببانكوك، تتعلق ببرنامج تدريبي خاص أعدته الكلية للمسلمين الذين يعتزمون أداء فريضة الحج والعمرة.

    تسابق عشرات من المسلمين التايلنديين للانضمام لهذا البرنامج قبل سفرهم إلى المملكة العربية السعودية لأداء مناسك الحج، الذي يبدأ رسمياً اليوم التالي الخميس مع وقفة عرفات في 9 ذي الحجة.

    البرنامج – الذي ينظمه قسم إدارة الأعمال الإسلامية سنويًا قبل موسم الحج – يهدف إلى تخريج كفاءات قادرة على إدارة أفواج الحجاج والإشراف على أدائهم للمناسك، مما يمكنهم من تقديم خدمات عالية الجودة ورفع مستوى الحج في تايلند.

    كما يسعى البرنامج إلى توعية الحجاج وتحضريهم على أداء مناسك الحج، سواء من خلال المنظومة التعليمية النظري أو من خلال أساليب عملية للمحاكاة، بحسب ما أوضح للجزيرة نت الدكتور شاكرين، نائب عميد الكلية الإسلامية العالمية.

    ولفت المتحدث للجزيرة نت إلى أن العديد من المسلمين في تايلند يفضلون استخدام أسماء عربية بجانب أسمائهم الأصلية، ففي حالة الدكتور شاكرين، يحمل الاسم العربي “شاكرين”، بينما اسمه التايلندي هو ساراووت لئسن.

    الكلية الإسلامية في بانكوك عاصمة تايلند تقدم دورات تدريبية للمقدمين على الحج والعمرة / صور من الكلية
    50 شخصًا شاركوا في برنامج الحج والعمرة (الصورة من الكلية الإسلامية في بانكوك)

    برنامج الدورة

    كما تحدثت الجزيرة نت مع الدكتورة بيرادا وانغ سوه، وهي أستاذة إدارة الأعمال الإسلامية في الجامعة وأحد المحاضرين في برنامج الحج والعمرة مثلها مثل الدكتور شاكرين.

    ولفتت بيرادا إلى أن برنامج الحج يشمل أيضًا تدريب مشرفي الحج على تنظيم الندوات، وتخطيط برامج الإرشاد السياحي، مع تعزيز حس الخدمة السنةة في المواطنون الإسلامي.

    وفيما يتعلق ببرنامج الدورة التدريبية للحجاج، ذكرت أنه يتضمن 6 محاور رئيسية:

    • مبادئ الحج وأهميته.
    • خطوات الحج.
    • آداب واحتياطات أداء المناسك.
    • إرشادات للعناية بالرعاية الطبية البدنية والنفسية أثناء السفر.
    • أدوار وواجبات مديري الحج.
    • توضيح تفاصيل برنامج السفر.

    كما تحدث للجزيرة نت نواوي أراوان، وهو أحد المشاركين في البرنامج، مؤكداً استفادته الكبيرة منه قبل السفر، حيث ساعده على فهم خطوات الرحلة وأحكامها بشكل صحيح، ومكنه من الاستعداد جسدياً ونفسياً وروحياً لأداء الفريضة.

    ولفت أراوان أيضًا إلى استفادته من تركيز البرنامج على توضيح الحكمة الدينية المرتبطة بمناسك الحج.

    تجدر الإشارة إلى أن عدد سكان مملكة تايلند هو 72 مليون نسمة، حيث يهيمن البوذيون، بينما توجد أقلية مسلمة تبلغ نحو 7.5 ملايين، يعيش العديد منهم في الجنوب ويعمل الكثير منهم في العاصمة بانكوك.

    تعليق الصورة الأخيرة دكتور شاكرين من الكلية الإسلامية العالمية في بانكوك يحاضر في دورة الحج والعمرة / تايلند/ المصدر الكلية
    دكتور شاكرين من الكلية الإسلامية العالمية في بانكوك يحاضر في دورة الحج والعمرة (الصورة من الكلية الإسلامية في بانكوك)


    رابط المصدر

  • فلسطيني يتوق لأداء فريضة الحج ويعبر عن حزنه لعدم تمكنه من مغادرة غزة.

    فلسطيني يتوق لأداء فريضة الحج ويعبر عن حزنه لعدم تمكنه من مغادرة غزة.


    إياد عدوان، النازح الفلسطيني والأب لخمسة أطفال، يشعر بالألم لعدم قدرته على السفر لأداء فريضة الحج بسبب ظروف الحرب في غزة. رغم تسجيله وزوجته في السنة الماضي، حالت الأوضاع السيئة دون تحقيق حلمهم. يعبر عدوان عن تأثير الحرب والعنف على نفسيتهم، حيث يعيشون في رعب وسط الدمار وفقدان العديد من الأرواح. يعاني السكان في غزة من نقص في الطعام وظروف قاسية، ويأمل عدوان في تدخل الجهات القادرة، مثل السلطة الفلسطينية، لتوفير الظروف الملائمة لأداء الحج، لاستعادة جزء من إنسانيتهم وسط المعاناة.

    يشعر النازح الفلسطيني إياد عدوان، وهو أب لخمس أطفال، بالحزن لعدم استطاعته السفر خارج قطاع غزة لأداء فريضة الحج، مع وصول الملايين من المسلمين حول العالم إلى مكة هذا السنة.

    وعلى الرغم من أنه تمكن من تسجيل اسمه وزوجته لأداء الفريضة السنة الماضي، إلا أن آماله تحطمت بسبب الحرب.

    وفي تقرير مصور لوكالة رويترز، قال عدوان (52 عامًا) -من أصل رفح، حيث نزح مع أسرته إلى خان يونس- “كتب علينا التهجير والإغلاق والحصار، والمأساة التي نعيشها. بالطبع الحالة النفسية سيئة لأننا لم نعتد على هذا الوضع، لكن قدر الله وما شاء فعل. ماذا يمكن أن نعمل؟ الإنسان مغلوب على أمره، كنا نتمنى أن نؤدي هذه الروحانيات في هذه الأيام الفضيلة التي يتمنى لكل مسلم”.

    ولفت عدوان إلى أنهم سجلوا كغيرهم من المواطنين لأداء الحج إلى بيت الله الحرام في عام 2022-2023، لكن للأسف لم تتح لهم الفرصة بسبب الحرب. كما استمر الوضع السيء مع إغلاق المعابر والظروف الصعبة التي نعيشها.

    واستكمل قائلاً: “بدلاً من أداء الروحانيات وأداء ركن من أركان الإسلام، وهو الحج، استبدلنا بالصواريخ وإطلاق النار ووجود الجثث والقتلى والشهداء في كل مكان. نعيش في حالة من الرعب، ولم نعتد على حالات كهذه من قبل. نحن في أجواء سيئة جدًا نظرًا للأوضاع والحصار المستمر”.

    بعد حادثة طوفان الأقصى، شنت إسرائيل عدوانًا مدمرًا على قطاع غزة، مما أدى إلى تدمير جزء كبير من القطاع واستشهاد أكثر من 54 ألف فلسطيني وتدمير معظم المباني. يعيش الآن عدد كبير من السكان في ملاجئ داخل مخيمات مؤقتة.

    أعرب إياد عدوان عن أمله في أن يتلقى المساعدة من ذوي القدرة على ذلك لكي يتمكن من أداء فريضة الحج. وقال لتلفزيون رويترز: “المأساة التي نعيشها من مجاعة وأجواء سيئة، نأمل من كل من يستطيع التدخل -خصوصًا السلطة الفلسطينية- لتوفير الظروف الملائمة لأداء فريضة الحج، حتى يشعر الإنسان مرة واحدة بأنه إنسان”.


    رابط المصدر