الوسم: علاقات تجارية

  • تايوان تركز على شراء النفط والغاز الأمريكي وتطالب بتعريفة “صفرية”

    تايوان تركز على شراء النفط والغاز الأمريكي وتطالب بتعريفة “صفرية”

    أعلنت تايوان أن زيادة مشترياتها من النفط والغاز الأمريكيين تشكل محورًا أساسيًا في محادثاتها التجارية والاقتصادية مع الولايات المتحدة. وأشارت إلى أنها تسعى إلى إقامة نظام تعريفة جمركية “صفري” مع واشنطن، بالإضافة إلى زيادة حجم الاستثمارات التايوانية في الأراضي الأمريكية.

    ويأتي هذا الإعلان في سياق سعي تايوان لتعزيز علاقاتها الاقتصادية والتجارية مع الولايات المتحدة، وتنويع مصادر طاقتها. وتعتبر الولايات المتحدة بالفعل موردًا هامًا للنفط والغاز الطبيعي المسال لتايوان.

    وأكدت السلطات التايوانية أن تحقيق نظام تعريفة جمركية “صفري” سيكون له تأثير إيجابي كبير على حجم التبادل التجاري بين البلدين، وسيعزز من تنافسية الشركات التايوانية في السوق الأمريكية.

    بالإضافة إلى ذلك، أعربت تايوان عن رغبتها في زيادة حجم استثماراتها في مختلف القطاعات الاقتصادية في الولايات المتحدة، مما سيساهم في خلق فرص عمل وتعزيز النمو الاقتصادي في كلا البلدين.

    وتأتي هذه المحادثات في ظل التوترات الجيوسياسية المتزايدة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وحرص تايوان على تعزيز شراكاتها مع الدول التي تتقاسم معها القيم الديمقراطية والمصالح الاقتصادية.

    ومن المتوقع أن تستمر هذه المفاوضات بين تايوان والولايات المتحدة في الفترة المقبلة، بهدف التوصل إلى اتفاقيات تعود بالنفع المشترك على الطرفين.

  • أسواق الصين تنتعش رغم حرب الرسوم.. هل هو الهدوء الذي يسبق العاصفة؟

    أسواق الصين تنتعش رغم حرب الرسوم.. هل هو الهدوء الذي يسبق العاصفة؟

    شاشوف، اليمن: في خطوة استباقية جريئة، ضخت الصين سيلاً من منتجاتها نحو الولايات المتحدة في مارس 2025، محققةً قفزة صادراتية غير مسبوقة، وذلك قبل أن تشتعل حرب الرسوم الجمركية الأمريكية التي وصلت إلى 145%.

    مارس “الذهبي”.. هل يخفت بريقه؟

    كشفت بيانات حديثة، اطلعت عليها “شاشوف”، عن ارتفاع الصادرات الصينية بنسبة 12.4% في مارس، وهو أعلى مستوى لها في خمسة أشهر، متجاوزةً توقعات الخبراء بكثير. هذه القفزة الصادراتية، التي وصفها اقتصاديون بـ “البريق الصيني”، جاءت في ظل ضبابية التجارة العالمية وتهديدات الرسوم الجمركية الأمريكية.

    لكن هذا البريق قد يخفت قريبًا، فمع تطبيق الرسوم الجمركية اعتبارًا من أبريل، يتوقع خبراء انخفاضًا حادًا في الصادرات الصينية، وقد يستغرق الأمر سنوات لتعود إلى مستوياتها الحالية.

    “لعبة أرقام” و”نكتة”.. الصين ترد على الرسوم الأمريكية

    بدأت القصة برسوم أمريكية بنسبة 10% في فبراير، ثم تضاعفت في مارس، وصولًا إلى 145% في أبريل. الصين، التي ردت بالمثل في البداية، أعلنت لاحقًا أنها لن تزيد الرسوم المضادة، واصفةً الرسوم الأمريكية بـ “لعبة أرقام” و”نكتة”.

    لكن هذا لا يعني أن الصين ستستسلم، فقد حذرت من أنها “ستقاتل حتى النهاية” إذا استمرت واشنطن في انتهاك مصالحها، محملةً الولايات المتحدة مسؤولية الأضرار الناجمة عن الرسوم.

    انتعاش “مؤقت” في السوق الصينية؟

    على الرغم من حرب الرسوم، شهدت الأسواق الصينية انتعاشًا في النشاط، مدفوعةً بإعفاءات أمريكية لبعض المنتجات الإلكترونية. فقد ارتفعت مؤشرات الأسهم الصينية في هونغ كونغ، خاصةً أسهم التكنولوجيا وموردي “أبل”.

    لكن هذا الانتعاش قد يكون مؤقتًا، فمخاوف الأمن القومي لا تزال تلقي بظلالها على قطاع الرقائق الإلكترونية.

    هل ستنجح الصين في تجاوز هذه الأزمة؟ وهل ستستمر حرب الرسوم في التصاعد؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستحدد مستقبل التجارة العالمية.