لفت تقرير شامل للبنك الدولي إلى تدهور حاد في اقتصاد 39 دولة منذ عام 2010، معظمها تعاني من صراعات وعدم استقرار. من بين هذه الدول، هناك 8 دول عربية (العراق، لبنان، ليبيا، الصومال، سوريا، السودان، فلسطين، اليمن) تواجه صراعات نشطة أو هشاشة مزمنة. ونوّه التقرير أن العديد من هذه الدول تعاني من مشاكل طويلة الأمد مثل البنية التحتية المتهالكة، وضعف الحكومات، وانخفاض مستويات المنظومة التعليمية.
ظهرت دراسة شاملة من المؤسسة المالية الدولي تشير إلى تدهور كبير في اقتصاد 39 دولة على مستوى العالم التي توقفت عن النمو منذ عام 2010، والعوامل المشتركة بينها هي المواجهةات وعدم الاستقرار.
من المثير للاهتمام أن التقرير يبرز أن 8 دول عربية (العراق، لبنان، ليبيا، الصومال، سوريا، السودان، فلسطين، اليمن) تعاني جميعها من صراعات نشطة أو هشة بشكل مزمن. وقد لفت المؤسسة المالية إلى أن العديد من هذه الدول تواجه مشكلات طويلة الأمد، تشمل البنية التحتية المتداعية، ضعف الحكومات، وتدني مستويات المنظومة التعليمية.
منذ إطلاق “آيفون” في 2007، شهد تغييرات كبيرة في إنتاجه وأسواقه، خاصة بعد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين. أدت هذه التوترات إلى تحويل جزئي لإنتاج “آيفون” إلى الهند لتقليل الاعتماد على الصين. في عام 2024، حققت “آبل” مبيعات تقدر بـ201.2 مليار دولار، حيث تمثل الآيفون 51% من إيراداتها. فيما سجل عدد مستخدمي “آيفون” النشطين مليار و382 مليون شخص، مع تصدر “آيفون 15” قائمة أكثر الهواتف مبيعاً. تباين الأسعار عالمياً يظهر التعقيدات الماليةية، بينما تظل “آبل” رائدة من خلال الابتكار وتكيفها مع القطاع التجاري.
منذ انطلاقه في عام 2007، شهد هاتف “آيفون” تغييرات جذرية في سلاسل الإنتاج والأسواق العالمية. في السنوات الأخيرة، بدأت الإستراتيجية تلعب دورًا في التصنيع، خاصة مع تصاعد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، حيث قام القائد الأمريكي دونالد ترامب بزيادة الرسوم الجمركية على المنتجات الصينية، مما دفع شركة “آبل” إلى نقل جزء كبير من تصنيع آيفون إلى الهند لتقليل الاعتماد على بكين وتنويع مصادر الإنتاج.
قبل أيام، عاد ترامب ليهدد شركة آبل بفرض رسوم جمركية تصل إلى 25% ما لم يتم تصنيع هواتف آيفون داخل الولايات المتحدة.
نشر ترامب عبر منصته “تروث سوشيال”: “لقد أخبرت تيم كوك، القائد التنفيذي لآبل، منذ فترة طويلة أنني أتوقع تصنيع هواتف آيفون في الولايات المتحدة، وليس في الهند أو أي مكان آخر. وإذا لم يحدث ذلك، سيتعين على آبل دفع رسم جمركي يصل إلى 25% على الأقل للولايات المتحدة”.
في الوقت الحالي، تُصنع هواتف آيفون في عدة دول، أبرزها: الصين والهند وفيتنام، فضلاً عن أجزاء تُصنع في ماليزيا واليابان وكوريا الجنوبية وتايوان وتايلند والولايات المتحدة، وفقًا لشبكة “سي إن بي سي”.
ومع هذا التحول في سياق التصنيع، وزيادة تهديدات ترامب، تثار العديد من التساؤلات حول مستقبل جهاز آيفون، وأسعاره، وحجم مبيعاته، والعائدات السنوية التي تحققها شركة آبل من وراءه. كما تبرز تساؤلات حول الدول الأكثر تصديرًا واستيرادًا لهذا الجهاز، وعدد مستخدمي “أيقونة آبل” و”ملك الهواتف الذكية” حول العالم. وسنستعرض هذه التساؤلات في هذا التقرير.
ترامب (يمين) وتيم كوك في لقاء سابق خلال جولة بأحد مصانع آبل في تكساس (الفرنسية)
201 مليار دولار مبيعات آيفون عام 2024
تضم سوق الهواتف الذكية العديد من اللاعبين من جميع أنحاء العالم، حيث تتصارع آبل وسامسونغ على الصدارة بشكل رئيسي.
في عام 2024، وللمرة الثانية على الإطلاق، تفوقت آبل على سامسونغ في شحنات الهواتف الذكية، لتحتل أكثر من 19% من حصة القطاع التجاري العالمية. وقد قفزت مبيعات آيفون من حوالي 40 مليون وحدة في عام 2010 إلى أكثر من 228 مليون وحدة في عام 2024، وفقًا لمنصة ستاتيستا.
وحققت آبل في عام 2024 إيرادات تصل إلى 201.2 مليار دولار من مبيعات هواتف آيفون، أي أكثر من نصف إجمالي إيرادات الشركة. وقد شكلت هذه المبيعات حوالي 51% من الإيرادات الكلية التي بلغت 390.8 مليار دولار، وفق منصتي “فيجيوال كابيتلايست” و”ستاتيستا”.
آبل حققت عام 2024 إيرادات قدرها 201.2 مليار دولار من مبيعات هواتف آيفون (غيتي)
أبرز أسواق آبل العالمية
تظل الأميركيتان من أكبر أسواق آبل، حيث تساهمان بمبلغ 167 مليار دولار، أي ما يعادل 43% من إجمالي الإيرادات، تليها أوروبا بمبلغ حوالي 101 مليار دولار، بينما تسهم الصين بـ67 مليار دولار.
ومع ذلك، كانت الصين المنطقة الوحيدة التي شهدت انخفاضًا في المبيعات (بنسبة -8% سنويًا) في حين ارتفعت المبيعات في أوروبا بنسبة 7%، مما يمثل أقوى نمو إقليمي للشركة.
قد تصبح أوروبا ساحة معركة رئيسية لشركة آبل في مجال الهواتف الذكية، حيث تسعى شركات التصنيع الصينية سريعة النمو مثل “أوبو” إلى توسيع وجودها في المنطقة، وفقًا لمنصة “فيجيوال كابيتلايست”.
أمام متجر آبل حيث يبدأ بيع هاتف آيفون في شنغهاي (رويترز)
أكثر من مليار مستخدم حول العالم
تشير التقديرات إلى أن عدد مستخدمي آيفون النشطين حول العالم في عام 2024 سيصل إلى مليار و382 مليون مستخدم، بزيادة قدرها 3.6% مقارنة بعام 2023 حسب منصة “باكلينكو”.
وفقًا لشركة الأبحاث العالمية “كاونتر بوينت ريسيرتش”، فإن 4 من أفضل 10 هواتف ذكية مبيعة عالميًا هي آيفون تعمل بنظام التشغيل “آي أو إس”.
“آيفون 15” أكثر الهواتف الذكية مبيعا بالعالم
برز “آيفون 15” كأكثر الهواتف الذكية مبيعًا لعام 2024، حيث بيع منه نحو 36.6 مليون وحدة، ما يعادل حوالي 3% من إجمالي الهواتف الذكية التي تم شحنها عالميًا، والتي تقدر بحوالي مليار و22 مليون هاتف.
ولم تقتصر هيمنة آبل على طراز واحد، فقد تبعه بفارق ضئيل كل من “آيفون 16 برو ماكس” و”آيفون 15 برو ماكس” كثاني وثالث أكثر الأجهزة مبيعًا عالميًا، وفق منصتي “تيك غيغ” و”جي إس إم أرينا”.
أسعار آيفون حول العالم
تختلف أسعار هواتف آيفون من دولة إلى أخرى، ولا يوجد سعر موحد عالمي. يُعزى هذا التفاوت لعدة عوامل، منها: الرسوم الجمركية، تكاليف الشحن، الضرائب المحلية، بالإضافة إلى اختلاف قيمة العملات. كما يختلف السعر حسب الطراز وسعته التخزينية.
وفيما يلي، نعرض قائمة بأسعار “آيفون 15” في بعض الدول حول العالم، وهو يعتبر من أكثر هواتف آبل شعبية ومبيعًا، بناءً على بيانات منصة “آبل برايس كومبير”.
أرخص 5 دول بأسعار “آيفون 15”:
1- كندا: 702 دولار 2- الولايات المتحدة: 729 دولار 3- الصين: 741 دولار 4- كوريا الجنوبية: 747 دولار 5- أستراليا: 751 دولار
تاليًا، قائمة بأكبر 5 دول في العالم التي تصدر شحنات أجهزة آيفون من أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى سبتمبر/أيلول 2024، وفق بيانات شركة “فولزا للاستيراد العالمي”. علمًا بأن عدد الشحنات يعبر عن عدد مرات الشحنات، وليس بالضرورة الحجم الإجمالي أو القيمة المالية للتصدير، نظرًا لاختلاف كمية الأجهزة في كل شحنة.
تاليًا، قائمة بأكبر 10 دول استيرادًا لشحنات أجهزة آيفون خلال الفترة من أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى سبتمبر/أيلول 2024 وفق بيانات شركة “فولزا للاستيراد العالمي”. علمًا بأن عدد الشحنات يدل على عدد مرات وصول الشحنات، وليس بالضرورة حجمًا إجماليًا أو قيمة مالية للاستيراد، نظرًا للاختلاف في كمية الأجهزة في كل شحنة.
ختامًا، تظهر الأرقام والإحصائيات أن آيفون تواصل هيمنتها على سوق الهواتف الذكية عالميًا، ولا تزال تمثل العمود الفقري لإيرادات شركة آبل، مما يعكس استمرار الطلب العالمي القوي على منتجاتها.
كما أن فوارق أسعار آيفون بين الدول تُبرز التعقيدات التي تشوب الأسواق العالمية والعوامل الماليةية التي تؤثر على تسعير المنتجات التقنية. في ظل المنافسة المتزايدة في قطاع الهواتف الذكية، تظل آبل قادرة على الحفاظ على موقعها الريادي من خلال الابتكار، وقوة علامتها التجارية، والتكيف مع التغيرات في الأسواق الدولية.
الفستق، المعروف أيضاً بالفستق الحلبي، ليس مجرد وجبة خفيفة؛ بل هو عنصر اقتصادي مهم، يدر مليار دولار سنوياً ويشهد نمواً ملحوظاً. يتمتع بمذاق فريد وقيمة غذائية عالية، مما يجعله من أكثر المكسرات المطلوبة. يتوقع أن تصل قيمة القطاع التجاري إلى 7.32 مليارات دولار بحلول 2030، مدفوعة بزيادة الطلب على الأغذية الصحية. ومع ذلك، يواجه القطاع التجاري تحديات مثل تقلبات الطقس والأوضاع السياسية. تتصدر الولايات المتحدة وإيران وتركيا قائمة أكبر منتجي الفستق، بينما تستورد دول مثل ألمانيا وإيطاليا كميات كبيرة لتلبية احتياجاتها الغذائية المتزايدة.
مراسلو الجزيرة نت
هل تعلم أن هذه الفاكهة الصغيرة المعروضة على مائدة المكسرات تحمل معها تراثاً عمره آلاف السنين وتُحقق عائدات تقدر بمليارات الدولارات سنويًا؟ الفستق، المعروف أيضاً بالفستق الحلبي، أصبح يتجاوز مجرد كونه وجبة خفيفة، ليصبح عنصراً أساسياً في المالية والتجارة لعدد من الدول حول العالم.
يمتاز الفستق بنكهته الفريدة وقيمته الغذائية العالية، مما جعله من أكثر المكسرات المطلوبة والمستهلكة على مستوى العالم. كما ساعد تنوع استخداماته وسهولة تضمينه في الأطعمة والحلويات في ترسيخ مكانته كـ”ذهب أخضر” في سوق المكسرات. وقد استمر الإنتاج العالمي للفستق في النمو خلال السنوات الماضية، حيث أصبحت بعض الدول تتصدر قائمة زراعة وتصدير الفستق.
وفقًا لبيانات هيئة الخدمات الزراعية الخارجية الأميركية، توقع حجم إنتاج الفستق العالمي لموسم 2024/2025 نحو 1.18 مليون طن متري، فيما ارتفع حجم القطاع التجاري العالمي من 5.25 مليار دولار في عام 2023 إلى 5.51 مليار دولار في عام 2024.
تشير التوقعات إلى أن القطاع التجاري ستواصل التوسع ليصل إلى 7.32 مليارات دولار بحلول عام 2030، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 4.85%، وفقًا لمنصة “ريسيرتش أند ماركتس”.
سوق الفستق العالمية تشهد نمواً متسارعاً مدفوعاً بالطلب على الوجبات الصحية (غيتي)
جاء هذا النمو نتيجة لعدة عوامل، أبرزها زيادة الطلب على الأطعمة الصحية، واتساع قاعدة النباتيين، والابتكار في المنتجات المشتقة من الفستق. ومن العوامل المساندة أيضاً:
ازدياد شعبية الأنظمة الغذائية المتوسطية
التوسع في التجارة الإلكترونية
تنوع أشكال الاستهلاك وظهور منتجات جديدة
ومع ذلك، لا تخلو القطاع التجاري من التحديات، مثل:
تقلبات الطقس وتغير المناخ
الأوضاع السياسية غير المستقرة في بعض مناطق الإنتاج مثل سوريا وأفغانستان
ارتفاع تكاليف الزراعة والنقل
زيادة المنافسة من بدائل مثل اللوز والكاجو
لذا، تعتبر الاستدامة الزراعية والابتكار في أساليب التصنيع والتسويق ضرورية للحفاظ على القدرة التنافسية.
أكثر 10 دول منتجة للفستق في العالم (2024/2025)
تعتبر الولايات المتحدة وتركيا وإيران من القوى العظمى في إنتاج الفستق، حيث تشكل معاً أكثر من نصف الإنتاج العالمي. كما تُعتبر دول مثل الصين وسوريا وأفغانستان لاعبين رئيسيين في القطاع التجاري سواء من حيث الإنتاج المحلي أو التصدير.
وفيما يلي قائمة بأكبر الدول المنتجة للفستق، وفقًا لبيانات هيئة الخدمات الزراعية الخارجية الأميركية ومنصة “إس فيد” المتخصصة في سلاسل الإمداد الغذائي:
الولايات المتحدة: 503.2 آلاف طن متري
تركيا: 385 ألف طن متري
إيران: 200 ألف طن متر
الصين: 113.4 ألف طن متري
أفغانستان: 68 ألف طن متري
سوريا: 55 ألف طن متري
اليونان: 54.4 ألف طن متري
إيطاليا: 45.4 ألف طن متري
أوزبكستان: 36.3 ألف طن متري
إسبانيا: 31.7 ألف طن متري
أكبر 10 دول مصدّرة للفستق في العالم (2023)
تمتلك دول مثل الولايات المتحدة وإيران وتركيا قدرات تصديرية ضخمة، مستفيدة من فائض الإنتاج والبنية التحتية اللوجستية المتطورة. كما تلعب بعض الدول، مثل هولندا والإمارات، دوراً وسيطاً كمراكز لإعادة التصدير.
سوريا من بين أبرز الدول المنتجة والمصدرة للفستق رغم التحديات الجيوسياسية (رويترز)
وفقًا لبيانات “مرصد التعقيد الماليةي” التابع لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، إليك قائمة الدول الأكثر تصديراً للفستق (بالقيمة الدولارية):
الولايات المتحدة: 330 مليون دولار
إيران: 189 مليون دولار
تركيا: 167 مليون دولار
ألمانيا: 69.5 مليون دولار
أفغانستان: 35.1 مليون دولار
هولندا: 33.3 مليون دولار
الإمارات العربية المتحدة: 32.2 مليون دولار
سوريا: 31 مليون دولار
إيطاليا: 24.2 مليون دولار
إسبانيا: 24.1 مليون دولار
أكبر 10 دول مستوردة للفستق في العالم (2023)
تقوم العديد من الدول، خاصة في أوروبا والعالم العربي، باستيراد كميات كبيرة من الفستق لتلبية الطلب المتزايد على المنتجات الغذائية والصحية.
وفيما يلي أكبر الدول المستوردة للفستق (بالقيمة الدولارية):
ألمانيا: 174 مليون دولار
إيطاليا: 170 مليون دولار
تركيا: 107 مليون دولار
الهند: 72.3 مليون دولار
الإمارات العربية المتحدة: 46.5 مليون دولار
السعودية: 43.5 مليون دولار
الأردن: 37.2 مليون دولار
العراق: 29.7 مليون دولار
المملكة المتحدة: 28.2 مليون دولار
فرنسا: 28.1 مليون دولار
5 حقائق قد لا تعرفها عن الفستق
يُعتبر الفستق أكثر من مجرد سلعة اقتصادية، إليك بعض الحقائق المثيرة والتاريخية التي تضفي بعداً ثقافياً على هذه المكسرات المميزة، وفقًا لما نشرته شركة “مايسي جينز” الأميركية:
رمز السعادة حول العالم: يُعرف الفستق في الصين بـ”الجوزة السعيدة”، وفي إيران بـ”الجوزة المبتسمة” نظرًا لتفتح قشرته. يُقدَّم كهدية في المناسبات لرمزيته في جلب الحظ.
الفستق يعد مصدراً للسعادة والرموز الإيجابية في ثقافات متعددة حول العالم (شترستوك)
رفيق الإنسان منذ آلاف السنين: يُعتقد أن الفستق رافق الإنسان لأكثر من 9 آلاف عام، مما يجعله من أقدم المكسرات في التاريخ الغذائي البشري.
طعام الملوك: تروي الأساطير أن ملكة سبأ كانت مُعجبة بالفستق لدرجة أنها خصصت محاصيله للعائلة المالكة فقط، مما يبرز ارتباطه بالفخامة والندرة.
مصدر غني بالبروتين: تحتوي الحصة الواحدة (نحو 49 حبة) على حوالي 6 غرامات من البروتين، مما يعادل محتوى بيضة واحدة تقريبًا.
وجبة خفيفة صحية: تشير الدراسات إلى أن الفستق يساعد في خفض مستويات الكوليسترول، وتحسين ضغط الدم، وتعزيز صحة الأمعاء، بالإضافة إلى احتوائه على مضادات الأكسدة والفيتامينات.