الوسم: عبدربه منصور هادي

  • مالم يرد بالقنوات يسرده الوزير خالد اليماني المثير للجدل عن هادي وصالح والحوثي

    مالم يرد بالقنوات يسرده الوزير خالد اليماني المثير للجدل عن هادي وصالح والحوثي

    فشل الدولة ومعاناة اليمنيين 2 | اندبندنت عربية
    في كتابات عدة سابقة، تناولت قراءة القانون الدولي لما حدث ويحدث في اليمن، ضمن مفهوم ” فشل الدولة”، باعتبار أن أهم مدخل لفهم العقدة اليمنية يكمن في تشخيص المرض العضال الذي أصاب الإنسان اليمني وأفقده الإحساس بالكرامة لغياب الدولة التي تخفف من أعبائه، وتجعل الحياة في الوطن ممكنة، وحينما يكون تشخيص المرض الذي أصاب اليمن دقيقاً يمكن حينها وضع الوصفات الممكنة لمعالجته.

    يقول الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة بطرس بطرس غالي وأحد أبرز المفكرين السياسيين اللامعين في عصرنا، في تعريفه لمفهوم “فشل الدولة” أنه انهيار المؤسسات وعدم قدرتها على فرض هيبتها الأمنية والقضائية وما يترتب على ذلك من شلل الحاكمية وانهيار النظام والقانون وانتشار الفساد والعصابات والفوضى وتعرض أصول الدولة للتدمير والنهب، وأخيراً هرب العقول.

    ومن خلال التجارب التاريخية يقف الصومال نموذجاً صارخاً لفشل الدولة في منطقتنا، وسيطرة أمراء الحرب على المشهد العام لهذه الدولة العربية الأفريقية منذ عام 1990. وما زال الصومال اليوم بعد مرور 33 عاماً، يجاهد من أجل استعادة كيانه السيادي والخروج من حال الفشل، كما تشكل الحرب الأهلية في لبنان خلال الثمانينيات أحد أبرز تعابير “فشل الدولة”، التي أفضت لاحقاً إلى خطف ميليشيات “حزب الله” الإرهابية المدعومة من إيران، للدولة اللبنانية، وحولت مؤسساتها إلى قنوات لتهريب الأسلحة والصواريخ والمسيرات، وصناعة وتجارة المخدرات. وتحول لبنان إلى منطلق للتوسع الإيراني، فيما باتت عصابات طهران تتغذى من جسد الدولة اللبنانية المتعب والمتهالك، مثل تفشي السرطان في الجسد السليم.

    وفي نظر المتخصصين في القانون الدولي ثمة ثلاثة سياقات لفهم العوامل الجيوسياسية لتبلور “الدولة الفاشلة”، أبرزها ظروف الصراع الدولي في زمن الحرب الباردة، حيث تبنت القوتان العظميان أنظمة تسلطية فاشلة بشكل مصطنع، وحافظت على بقائها كدول حليفة في خريطة المواجهة بين الشرق والغرب. وتجربة المرحلة الاستعمارية التي امتدت لزمن طويل، وعمدت إلى تدمير الهياكل الاجتماعية التقليدية، ولم تنجح في إحلال هياكل جديدة. وعمليات التحديث الوطني لما بعد المرحلة الاستعمارية، وما رافقها من طغيان، وفساد اجتماعي وسياسي وأخلاقي، وفشل مشروع بناء الدولة الوطنية الحديثة.
    وكل هذه السياقات التي شكلت الخلفية لانهيار المؤسسات والقانون والنظام كلياً أو جزئياً تحت الضغط ووسط ارتباك واندلاع العنف، وتحول الدول إلى وجود شبحي على خريطة العالم، تنطبق على تجربة اليمن بشماله وجنوبه، ودولته الموحدة، فحينما أراد اليمنيون بناء دولة الوحدة التي لطالما كانت ولألفيات خلت، جزءاً من الهوية الجمعية لليمنيين، ولدت هذه الوحدة مشوهة ونتاج عمل فوقي إلحاقي جمع نظام الجنوب الاشتراكي “الفاشل” بحكم أن تعريف القانون الدولي للفشل يضم أيضاً الدول البوليسية والتسلطية والشمولية مع نظام الجمهورية العربية اليمنية، القبلي – العسكري.

    هادي وعناوين الفشل

    في 27 فبراير (شباط) 2012 وتحت ضغط التظاهرات الصاخبة المطالبة بإسقاط النظام، والتي شملت معظم المحافظات اليمنية، تنازل الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح عن الحكم بناءً على توافقات المبادرة الخليجية التي تم التوصل إليها برعاية سعودية، وتم التوقيع عليها في 23 نوفمبر (تشرين الثاني) 2011، فانتقلت السلطة إلى نائب الرئيس عبدربه منصور هادي، الذي فاز لاحقاً في الانتخابات الرئاسية كمرشح توافقي وحيد لقيادة مرحلة انتقالية حددت ملامحها الآلية التنفيذية للمبادرة الخليجية التي صاغتها الأمم المتحدة.

    خلال المرحلة الانتقالية كان الرئيس الأسبق صالح يتربص للعودة إلى المشهد السياسي، فيما كان هادي يبحث في كيفية ديمومته في السلطة بعد الانتخابات التي ستتمخض عن الدستور الجديد. وبينهما كان الحوثي يدرك ويستغل شغف الطرفين بالسلطة، تمكن من فرض نفسه أمراً واقعاً على الساحة، واستمر في مغازلته كليهما حتى تحين اللحظة المناسبة لينقض على السلطة بانقلاب كان يراد له أن يكون أبيض. استغل الحوثي ثورة التغيير ولبس عباءة مكافحة الفساد، وقاد في منتصف عام 2014 الحشود للتنديد بالحكومة وفشلها.

    وأعطى المبعوث الخاص الأسبق للأمم المتحدة إلى اليمن، جمال بنعمر والدائرة المحيطة بالرئيس حينها الانطباع لهادي بأن الأمور تحت السيطرة، وأن مجلس الأمن والمجتمع الدولي سيقفان داعمين له في وجه أي تمرد داخلي، فأسكرته نشوة البقاء في السلطة. ولم يحل آخر العام الا وقد استكمل الحوثي انتشار ميليشياته داخل العاصمة، ووقع مع الرئيس هادي اتفاق السلم والشراكة ليصبح الأخير رئيساً صورياً لليمن. استفاق الرئيس هادي على طامة كبرى، وهنا بدأت المشكلة.

    كان “فشل الدولة” هو العنوان الأكبر لإرث رئاسة هادي في صنعاء، إلا أنه لطالما أعاد أسباب فشله لسيطرة صالح على مقاليد الأمور باعتباره الحاكم الفعلي، وأنه لم يتمكن من إدارة الأوضاع الداخلية في اليمن بحكم أنه قادم من الجنوب، ومن خارج منطقة القبائل الزيدية الحاكمة في شمال اليمن. إلا أن فشل الرئيس هادي طال حتى المحافظات الجنوبية التي جاء منها. وانكب هادي يومياً على متابعة ترتيبات الحوار الوطني، واستمرأ لعب دور رجل التغيير، الذي كان يرى فيه وسيلته للبقاء في الحكم، ما وفر غطاءً لتمدد المشروع الحوثي في شريان الدولة اليمنية ومؤسساتها نظراً إلى الانفلات الأمني الشامل.

    وللحقيقة وللتاريخ فعلى رغم غياب كاريزما القيادة عند الرئيس هادي، وعدم قدرته على مخاطبة شعبه، فإنه لم يألُ جهداً وبصدق في مكافحة الإرهاب من ناحية، ومن ناحية أخرى في شرح أخطار التوسع الإيراني في اليمن عبر الميليشيات الحوثية، وتهديد طهران للأمن الإقليمي وسيطرتها على ممرات الملاحة الدولية في خليج عدن وجنوب البحر الأحمر، مما يعني تحكمها بعصب التجارة الدولية في مضيقي هرمز وباب المندب. وأتذكر أنه كان يكرر دائماً أن إيران لا تحتاج إلى القنبلة النووية، إذ أحكمت سيطرتها على مضيقي هرمز وباب المندب. وتكررت رسائل هادي حول الخطر الإيراني المحدق خلال أول جولة له في أوروبا وأميركا، والتي ختمها بزيارة المغفور له بإذن الله، الملك عبدالله في جدة في عام 2012.

    ويبقى تسلسل الأحداث بين الفترة الزمنية لهرب عبدربه منصور هادي، نائب رئيس الأركان في جيش جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية في 13 يناير (كانون الثاني) 1986 إلى صنعاء، وهربه منها في 21 فبراير (شباط) 2015، بل وهربه من عدن إلى السعودية في 26 مارس (آذار) 2015، وبدء عمليات التحالف لاستعادة الشرعية في اليمن، حتى انكفائه الأخير في 7 أبريل (نيسان) 2022، بعد تفويض مجلس القيادة الرئاسي كامل صلاحياته الرئاسية دون رجعة، قصص مليئة بالعبر والدروس التي ستكون مادة إجبارية للأجيال القادمة في بحثها عن أسباب فشل الدولة اليمنية.

    تفكيك عقدة “فشل الدولة”

    يبقى السؤال الأكبر الذي يشغل متابعي الشأن اليمني هو: ما السبيل لحل أزمة “فشل الدولة” في اليمن المبنية على تراكمات تاريخية مشحونة بالاختلاف والصراع ودورات العنف المتتالية؟ وهو سؤال أكبر من أن نتناوله في مقال، وربما أفردنا مساحات قادمة له، ولكن في الواقع هناك الكثير من الجهود التي بذلت، ربما أبرزها رؤية الأشقاء في السعودية وباقي الدول الخليجية لسلام مستدام في اليمن، وهناك ما تقدم به عديد من القوى السياسية في الجنوب والشمال من أفكار لبناء نظم مستدامة. كذلك كانت الجهود التي سبقت الحرب، وأبرزها مخرجات الحوار الوطني التي يجمع اليمنيون على بعضها ويرفضون بعضها الآخر، وهي تشكل قاعدة صالحة لرؤية إجماع وطني. أما جهود ما بعد اندلاع الحرب فهناك جهود كبيرة بذلت في “الرياض 1” و”الرياض 2″، وتحديداً تلك المتصلة بإصلاح وضع القوى التي تسيطر على المناطق المحررة.
    وفيما يرفض الحوثي أن يكون شريكاً في الوطن، ويمعن في تعزيز فكر العصابات، تواجه جهود تقوية صفوف “الشرعية” مصاعب جمة، سبق وتناولتها كتابات وتقييمات عدة، فهذه القوى لا يجمع بينها جامع، ولا تلتقي أجنداتها حتى في حدودها الدنيا، والتطورات على الأرض منذ أبريل 2022 خير دليل على ذلك، وآخرها ما حدث في عدن في الأيام القليلة الماضية من استهداف لرئاسة الوزراء. وفيما كان الناس ينتظرون أن تتمكن القيادة الجديدة التي آل إليها مشروع استعادة الدولة في إحداث فرق عن مرحلة “السبات العميق” التي انتابت القيادة السابقة، فشلت ولم تتمكن من تنفيذ بنود مخرجات “الرياض 2”.

    وتدرك النخب السياسية اليوم وهي تواجه مرحلة طويلة من اللاحرب واللاسلم أن الانهيار وتعميق “فشل الدولة” يتعزز مع الوجود الافتراضي للدولة وشخوصها وأفراد أسرهم في الخارج على رغم القرارات الصارمة بعودة الجميع. وفي غياب الوطن الجامع يكون التالي لفشل الدولة هو الدخول في الدويلات والكانتونات فهل نتعظ؟

  • ما السر وراء ظهور الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي في هذا التوقيت؟

    ما السر وراء ظهور الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي في هذا التوقيت؟

    عبدالسلام محمد: ما السر وراء ظهور الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي في هذا التوقيت؟

    لو أن أحدهم حضر اللقاء بدون بدلة رسمية وبالذات ” ربطة العنق” كانت الصورة طبيعية ، لكن الرئيس هادي ورئيس مجلس القيادة العليمي حضرا باللبس الرسمي الكامل، فهل اللقاء ذو مغزى؟ ومن الذي أراد إرسال رسالة؟

    ‏في الصورة استعدادات العليمي واضحة على أنه الرئيس ، لكن دعوة هادي في هذا التوقيت لكل قيادات الدولة تحمل في طياتها سؤالا، مالذي يدور في رأس الرئيس هادي ؟ وهل هناك جهة طلبت منه الظهور المفاجيء؟وهل هناك اشتراطات للحوثيين بالتفاوض مع الرئيس المنتخب؟

    القناة الفورية على التيليجرام: هنا

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

  • صحفي يمني يدعو هادي لردة فعل بسبب تلك الرسالة؟

    صحفي يمني يدعو هادي لردة فعل بسبب تلك الرسالة؟

    هل حان الوقت لأن تغادر يافخامة الرئيس
    مر أسبوع على رسالتك ولم تحصل على جواب، بل حتى لم يتطرق لها السفير ال جابر على صفحته وأعتبر اللقاء وكأنه لم يكن.
    لن تخسر اليمن على يد السعودية، أكثر مما خسرته أن غادرت وغيرت تحالفاتك.
    اعقلها وتوكل ويكفي هوان

    نبيل_عبدالله

  • الرئيس اليمني هادي يصدم اللجنة السعودية  ويضطرها للذهاب الى محافظة ابين

    الرئيس اليمني هادي يصدم اللجنة السعودية ويضطرها للذهاب الى محافظة ابين

    اللجنة السعودية أتت إلى أبين لأن كل محاولات إخضاع الرئيس في الرياض فشلت وستفشل كذلك أي محاولة للالتفاف على الشق العسكري من اتفاق الرياض.

    سقوط عدن وسقطرى بيد الميليشيات كان في ظل حديث عن لجان وتدخلات سعودية لمنع سقوطها.

    لن يتكرر الأمر في أبين!

    الضامن الوحيد لإنهاء واقع الميليشيات ولفرض سلطة الدولة هو الجيش ولا نثق في غيره.

    ان كان رعاة اتفاق الرياض فشلوا في تطبيقه خلال أكثر من سنه فكيف سينفذوه في أيام ؟

    thumbnail p120478

    طرحنا في سؤالنا هنا فرضية الفشل مع ان الأمر تواطؤ متعمد….

    شغل الكلفته لا يمكن تمريره على الجيش الذي تعرض طوال اليوم لقصف متكرر من ميليشيات التحالف وهو الاسم الحقيقي للانتقالي!

    أمام اللجنة السعودية فرصة قد تكون الأخيرة فأما قادتنا لإعلان الحكومة أو لإعلان فشل إتفاق الرياض رسمياً.

    المصدر: وسائل إعلام مواقع التواصل الإجتماعي

  • الميسري كما لم تروه من قبل ! الرجل الذي يقيم ثورة تعصف بالتحالف

    الميسري كما لم تروه من قبل ! الرجل الذي يقيم ثورة تعصف بالتحالف

    الميسري كما لم تروه من قبل ! بقلم جمال المارمي

    التقيت بمعالي وزير الداخلية أحمد الميسري قبل عدة أشهر في جلسة عامة جمعت قيادات امنية ومشايخ واعيان

    واثناء الجلسة مع الوزير كان المتواجدين كثر ولم اجد فرصة للتحدث معه شخصيا واكتفيت بالاستماع لكلامه الذي لا يخرج عن اطار الوطن وهم الشعب وتأكدا لي ان فخامة الرئيس هادي وضع خلفه رجل اصبح يملك حاضنة شعبية كبيرة ومستعد في اي لحظة ان يوجه دعوة ثورية لعامة الشعب

    سمعت كلام الميسري ووجدت في شخصيته صفات القيادة بكل ما تحمله الكلمة من معنى

    قبل ان اعرف الميسري عن قرب وقبل ان يعلن الانتقالي النفير العام بعدن كنت اجهل من هو الرجل الذي سيكون بعد الرئيس هادي اذا قدر الله على وفاته والموت حق على الصغير والكبير وليس عيب. ان نفكر من سيكون الرجل في تلك المرحلة

    img 8874 11 scaled

    الميسري بمواقفه الاخيرة الوطنية امتلك مفتاح الثورة وفي اي لحظة اصبح بأمكان الميسري ان يصدر خطاب متلفز يدعوا فيه عامة الشعب اليمني للخروج الى الساحات والتظاهر ضد التحالف العربي والمطالبة برحيله من اليمن بعد ماخذل شرعية الرئيس عبدربه منصور هادي

    وانا ابصم بالعشر انه سيخرج الشعب اليمني من اقصاه الى اقصاه من عدن والمهرة وحضرموت وتعز وصنعاء ومأرب والجوف وشبوة وابين وكل مناطق ارض اليمن السعيد سيتهيج كالبحر الغاضب ولن يوقفه احد حتى يرحل تحالف طعن الشرعية من اليمن

  • قصة الرئيس هادي

    قصة الرئيس هادي

    بقلم جمال المارمي ،

    بعد اتفاق القوى السياسية اليمنية في مؤتمر الحوار الوطني على مسودة دستور اتحادي يمني جديد والاستفتاء عليها من قبل الشعب حزب المؤتمر خذله وتحالف مع الحوثي

    الاصلاح خذله وهرب واتهمه بالخيانة

    img 8556

    الحوثي شارك في مؤتمر الحوار والتزم بالسلام كبقية القوى السياسية وانقلب عليه بدعم اماراتي ايراني

    img 8546

    اختار قيادات جنوبية واراد منهم المساندة بعد تعرضه للخذلان في الشمال وخذلوه وارتهنوا للامارات

    الحراك الجنوبي وكل القوى السياسية في اليمن ارتمت في احضان دول الخارج وسخروا كل جهدهم السياسي والعسكري في محاربة هادي ومشروع الدولة الاتحادية

    يا اخواني انا لا امدح الرئيس ولا اللمعه كشخص لكن اقسم لكم انه كان ولا زال صاحب مشروع وطني كبير يخدم الشعب والوطن ويقضي على الاطماع الخارجية في اليمن وموقعه الاستراتيجي

    thumbnail p92243

    ولأجل ذلك عملت تلك القوى على افشال هذا المشروع وكل دولة اشترت بأموالها اشخاص وجماعات واحزاب سياسية يمنية واستخدمتها في محاربة هادي ومشروع الدولة الاتحادية

    وظل هادي ومعه قلة قليلة من رجال اليمن الشرفاء وابرزهم الميسري وبن دغر يقاومون قوى الشر الطامعة في بلادنا

    ولهذا من الطبيعي ان يتحاصر الرئيس في الزاوية بعد كل ماتعرض ويتعرض له من مؤامرت وخذلان وهجمات اعلامية تجعله في نظر الكثيرين رئيس فاشل ومع ذلك لا يبالي ويعامل رب العالمين ليستمر في طريقه

    ونسأل الله له ولليمن النصر والنجاح في المشروع الكبير

  • دعم حجور الرئيس التافه ليس اكثر من قفاز وسخ في يد الامارات والسعوديه – جلال الصلاحي

    دعم حجور الرئيس التافه ليس اكثر من قفاز وسخ في يد الامارات والسعوديه – جلال الصلاحي

    الرئيس التافه

    الدنبوع ليس اكثر من قفاز وسخ في الامارات والسعوديه

    والقرار الذي أصدره بدعم حجور

    ليس الا اشاره خضراء

    لتسليم حجور لمليشيات الحوثي وتسهيل المهمه على التحالف في تفتيت ماتبقى من اليمن

    قرار إرسال سبع كتائب دعم لأجور هو قرار السبع الكتائب الذي صرح بتوجهها لدعم عفاش وهي نفس الكتائب الذي قال يرسلها لدعم القشيبي

    لا ادري ماهو السر الوسخ الذي لا يجعل من حوله يرمونه بأحذيتهم

    غدر بجحور كما غدر بكل قضاينا في كل مناطق اليمن

    توالت علينا قصص كثيره عن أناس رخاص و عملاء ومرتزقه لكن هذا العجوز تاريخه اسود و يتنقل في مربعات الخيانة منذ خطواته الأولى

    جلال الصلاحي

    img 9076