الوسم: عائلة

  • محكمة أمريكية تؤجل ترحيل عائلة مصري متهم في هجوم كولورادو بشكل مؤقت

    محكمة أمريكية تؤجل ترحيل عائلة مصري متهم في هجوم كولورادو بشكل مؤقت


    قاضٍ في كولورادو منع إدارة ترامب من ترحيل عائلة المصري محمد صبري سليمان المتهم بهجوم بعبوات حارقة على مسيرة مؤيدة لإسرائيل. القرار جاء عقب دعوى قضائية من العائلة التي احتُجزت خلال محاولة الإبعاد السريع. القاضي جوردون جالاجر حدد جلسة استماع بتاريخ 13 يونيو. العائلة تنوّهت من تعاونها مع المحققين، بينما يُزعم أن سليمان استهدف الهجوم. ترامب وصف الحادث بالمأساة، مشيراً إلى سياسة النطاق الجغرافي المفتوحة التي ساهمت في دخول سليمان الولايات المتحدة. المشتبه فيه يواجه اتهامات بمحاولة القتل وجرائم كراهية، ويؤكد أنه تصرف بمفرده.

    أوقف قاضٍ اتحادي في ولاية كولورادو الأميركية يوم الأربعاء الماضي إدارة القائد دونالد ترامب بشكل مؤقت عن ترحيل أسرة مواطن مصري يشتبه في تورطه في هجوم بعبوات حارقة خلال مسيرة مؤيدة لإسرائيل في مدينة بولدر بالولاية.

    وأوضح قاضي المحكمة الجزئية، جوردون غالاجر، أن ترحيل الأسرة، التي تضم زوجة المتهم وأبنائه الخمسة، بدون الإجراءات القانونية المناسبة قد يتسبب في ضرر لا يمكن إصلاحه.

    وجاء الحكم الذي حدد جلسة استماع في 13 يونيو/حزيران للنظر في القضية بعد أن تقدمت عائلة المشتبه فيه، المدعو محمد صبري سليمان (45 عامًا)، بدعوى قضائية يوم الأربعاء الماضي أمام محكمة اتحادية.

    ودعات الدعوى بالإفراج عن الأسرة التي احتجزتها إدارة الهجرة الأميركية يوم الثلاثاء الماضي، في حين أفادت وسائل إعلام محلية بأن أعمار أبناء المتهم تتراوح بين 4 أعوام و17 عامًا.

    وكانت إدارة ترامب قد ذكرت يوم الثلاثاء أن أفراد عائلة سليمان محجوزون وسيتم ترحيلهم عبر إجراء سريع يعرف بالإبعاد السريع، لكن الدعوى القضائية التي رفعتها الأسرة تشير إلى أنه يجب ألا يتعرضوا لهذه العملية لأنهم يقيمون في الولايات المتحدة منذ أكثر من عامين.

    إجراء غير قانوني

    في الوثائق، تمت الإشارة إلى أن زوجة المتهم، هيام الجمل، كانت في حالة صدمة عند معرفة أن زوجها اعتُقل لارتكابه عملاً عنيفاً ضد تجمع سعى لتسليط الضوء على الأسرى الإسرائيليين في بولدر.

    كما ورد في الدعوى، “من الواضح أنه لا يجوز معاقبة الأفراد على جرائم أقاربهم. هذه الأساليب -مثل العقاب الجماعي أو استهداف الأسر- تتعارض مع مبادئ نظام العدالة الديمقراطية”.

    ووفقاً لوسائل الإعلام المحلية، فقد تعاونت عائلة سليمان مع المحققين، ونوّه سليمان للمحققين أنه كان التصرف بمفرده.

    أسفر الهجوم الذي حدث في مدينة بولدر بولاية كولورادو الأميركية، في ساعة متأخرة من مساء يوم الأحد الماضي، عن إصابة 8 أشخاص كانوا يشاركون في مسيرة لإحياء ذكرى الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة.

    وأفادت الوثائق المتعلقة بالقضية أن سليمان أبلغ المحققين بأنه كان يهدف إلى “قتل جميع الصهاينة”، ولكنّه أرجأ تنفيذ الهجوم إلى ما بعد تخرج ابنته من المدرسة الثانوية. وقد اتهمته السلطات بالشروع في القتل والاعتداء وارتكاب جريمة كراهية.

    وذكر مسؤولو وزارة الاستقرار الداخلي الأميركية أن سليمان قد دخل الولايات المتحدة في أغسطس/آب 2022 بتأشيرة سياحية، وقدم طلب لجوء في الفترة الحالية التالي، ولا يزال في البلاد بعد انتهاء صلاحية تأشيرته في فبراير/شباط 2023.

    ووصف القائد الأميركي دونالد ترامب الهجوم يوم الاثنين الماضي بأنه “مأساة مروعة”، مشيراً إلى أن المشتبه فيه دخل البلاد بفضل “سياسة النطاق الجغرافي المفتوحة” التي اعتمدها سلفه القائد الديمقراطي جو بايدن.

    وتعهد ترامب بمحاسبة المتسبب في الهجوم، وقال في منشور على شبكته للتواصل الاجتماعي “تروث سوشيال” إن “الهجوم الفظيع الذي وقع في بولدر بولاية كولورادو لن يُتسامح معه في الولايات المتحدة الأميركية”.


    رابط المصدر

  • عائلة كابيلا: ازدهار الثورة وواقع الاستبداد في جمهورية الكونغو الديمقراطية

    عائلة كابيلا: ازدهار الثورة وواقع الاستبداد في جمهورية الكونغو الديمقراطية


    لعب لوران ديزيريه كابيلا دورًا مهمًا في تاريخ جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث كان من أبرز المعارضين للرئيس موبوتو سيسي سيكو، الذي حكم البلاد بأسلوب استبدادي منذ عام 1965. بدأت مسيرة كابيلا السياسية في الستينيات، وظهرت قوته العسكرية عندما قاد حركة “تحالف قوى التحرير الديمقراطي” ضد موبوتو في تسعينيات القرن الماضي، مدعومًا من رواندا وأوغندا. بعد الإطاحة بموبوتو في 1997، تولى كابيلا الرئاسة وعُرف بانتهاكاته لحقوق الإنسان. اغتيل في 2001، وتولى ابنه جوزيف الحكم، حيث واجه انتقادات لفساد الحكم وتأجيل الاستحقاق الديمقراطي، قبل أن يتنحى في 2019.

    لعب لوران ديزيريه كابيلا دورًا محوريًا في تاريخ جمهورية الكونغو الديمقراطية، التي كانت تعرف سابقًا باسم زائير، كأحد أبرز المعارضين للرئيس موبوتو سيسي سيكو، الذي حكم البلاد بأسلوب استبدادي منذ استيلائه على السلطة عام 1965 حتى 1997.

    كان موبوتو يتحكم في ثروات البلاد من مناجم الذهب والفضة والمعادن الثمينة، وسمى بلاده “زائير”، مؤسسًا لنظام استبدادي استغل موارد الدولة في خدمة سلطته وثروته الشخصية، في حين عانى معظم الشعب من الفقر المدقع.

    بدأ كابيلا نشاطه السياسي في أوائل الستينيات، رافعًا شعارات تتعلق بالعدالة الاجتماعية والديمقراطية، وسحب لاحقًا تأييد قطاعات واسعة من الشعب الغاضب من حكم موبوتو الفاسد.

    لكن لم يخض كابيلا حربًا مسلحة منظمة ضده إلا في أواخر الثمانينيات وأوائل التسعينيات، خاصة بعد تفاقم الأوضاع في المنطقة إثر الحرب الرواندية (1994)، التي أسفرت عن نزوح ملايين اللاجئين إلى شرق الكونغو، مما زاد من تعقيد المواجهةات الإقليمية والمحلية.

    قاد كابيلا حركة مسلحة ضمن تحالف أوسع يسمى “تحالف قوى التحرير الديمقراطي”، بدعم من رواندا وأوغندا، التي كانت تسعى إلى إزاحة موبوتو نتيجة لمخاوف أمنية وسياسية.

    في عام 1997، نجح هذا التحالف في الإطاحة بموبوتو، الذي فر إلى توغو ثم إلى المغرب حيث توفي بعد فترة قصيرة نتيجة مرضه.

    أعاد كابيلا تسمية البلاد إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية وتولى رئاستها.

    لكن حكم كابيلا لم يكن خاليًا من الجدل، إذ اتهم بانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، بما في ذلك إعدامات خارج نطاق القضاء، وقمع المعارضين، بالإضافة إلى إلغاء بعض المواد الدستورية التي تحمي الحريات السياسية.

    كما أثار تعيين ابنه جوزيف كابيلا نائبًا للرئيس انتقادات محلية ودولية، حيث اعتبره البعض بمثابة خطوة نحو ترسيخ حكم العائلة.

    في 16 يناير/كانون الثاني 2001، تم اغتيال كابيلا على يد الكولونيل كايمبي نائب وزير الدفاع، الذي كان قد أُقيل مع عدد من الضباط نتيجة خلافات داخل القوات المسلحة تتعلق بالحرب الأهلية والمواجهةات المسلحة في شرق البلاد، خصوصًا بالمناطق الغنية بالموارد الطبيعية.

    بعد اغتيال والده، تولى جوزيف كابيلا حكم البلاد لأكثر من عقدين، مع تعزيز السلطة المركزية ومحاولات إصلاح محدودة، لكنه واجه انتقادات واسعة بسبب قضايا الفساد، واتهامات بانتهاكات حقوق الإنسان، واحتكار السلطة، خاصة مع تأجيل الاستحقاق الديمقراطي وتسليم الحكم.

    في يناير/كانون الثاني 2019، صرح جوزيف كابيلا تنحيه عن الرئاسة بعد ضغوط شعبية ودولية متزايدة، وتسليم السلطة سلمياً إلى القائد المنتخب الجديد، في خطوة نادرة بتاريخ البلاد.

    Joseph Kabila, President of the Democratic Republic of the Congo, sits in a chair reserved for heads of state before his address to the 68th United Nations General Assembly at U.N. headquarters in New York, September 25, 2013. REUTERS/Mike Segar (UNITED STATES - Tags: POLITICS)
    رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية السابق جوزيف كابيلا الذي ورث الحكم بعد اغتيال والده (رويترز)

    ورغم خروجه من السلطة، لم يتوقف جوزيف كابيلا عن السعي للعودة إلى الساحة السياسية، حيث يقوم بتحركات ومشاورات داخل البلاد وخارجها لتعزيز نفوذه، ولا سيما من خلال حزب الاتحاد من أجل الديمقراطية والسلام، في ظل أجواء سياسية متوترة ومستقبل غير واضح لمسار الديمقراطية في الكونغو.

    ويبقى تأثير لوران ديزيريه كابيلا وابنه جوزيف ملموسًا في تاريخ جمهورية الكونغو الديمقراطية، فقد شكلا حقبة معقدة تجمع بين مقاومة الاستبداد القديم ومحاولات إعادة بناء الدولة، لكن حكمهما تخللته صراعات داخلية وانتهاكات أثرت على استقرار البلاد وتقدمها الديمقراطي، ويظل تقييم إرثهما موضوع نقاش مستمر داخل البلاد وخارجها.


    رابط المصدر

  • ثورة في علاج شلل الحبال الصوتية: لاصقة ذكية تُمكن المرضى من التحدث مرة أخرى!

    ثورة في علاج شلل الحبال الصوتية: لاصقة ذكية تُمكن المرضى من التحدث مرة أخرى!

    لصاقة ذكية تُعيد النطق لضحايا شلل الحبال الصوتية باستخدام الذكاء الاصطناعي

    أخيرًا، يُبصرُ ضحايا شلل الحبال الصوتية شعاع أمل جديد! فقد طور علماء من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس لاصقة ذكية تُستخدم الذكاء الاصطناعي لاستعادة النطق للمرضى. تُمثل هذه التقنية الجديدة تقدمًا هائلًا في مجال الطب، وتُقدم أملًا كبيرًا لملايين الأشخاص الذين يعانون من فقدان القدرة على التحدث.

    كيف تعمل اللصقة؟

    تُوضع اللصقة على الحلق وتستخدم الذكاء الاصطناعي لتحليل حركات عضلات الحنجرة. تُترجم هذه الحركات إلى كلمات مُنطوقة بدقة عالية تصل إلى 95%. تُمكن هذه التقنية المرضى من التواصل والتفاعل مع العالم بشكل طبيعي.

    ما هي فوائد اللصقة؟

    • تُعيد اللصقة النطق للمرضى الذين فقدوا أصواتهم بشكل دائم أو مؤقت.
    • تُحسّن جودة حياة المرضى بشكل كبير.
    • تُمكن المرضى من التواصل مع العائلة والأصدقاء والزملاء.
    • تُساعد المرضى على المشاركة في الحياة اليومية بشكل كامل.

    ما هي التحديات؟

    • تُعد تكلفة اللصقة مرتفعة في الوقت الحالي.
    • تتطلب بعض الحالات تدريبًا خاصًا على استخدام اللصقة.
    • لا تزال هناك بعض حالات شلل الحبال الصوتية التي لا يمكن علاجها باستخدام اللصقة.

    ما هو المستقبل؟

    • يُعمل العلماء على تحسين تقنية اللصقة لجعلها أكثر سهولة في الاستخدام وبأسعار معقولة.
    • يتم تطوير تطبيقات جديدة للصقّة لعلاج حالات أخرى مثل صعوبة البلع.
    • تُمثل هذه التقنية الجديدة أملًا كبيرًا لملايين الأشخاص الذين يعانون من فقدان النطق.

    لا شك أن هذه التقنية تُمثل ثورة حقيقية في مجال علاج شلل الحبال الصوتية. ونأمل أن تُصبح متاحة للجميع في أقرب وقت ممكن.

    ولكن، ما هي الأبعاد الأخلاقية لهذه التقنية؟

    • هل يمكن استخدام اللصقة لأغراض خبيثة، مثل تقليد أصوات أشخاص آخرين؟
    • ما هو تأثير اللصقة على هوية الأشخاص الذين يعانون من فقدان النطق؟
    • كيف يمكن ضمان استخدام اللصقة بشكل مسؤول وأخلاقي؟

    هذه بعض الأسئلة التي يجب النظر فيها بعناية مع تطور هذه التقنية الواعدة.