الوسم: صافر الان

  • بشرى لدول البحر الاحمر تم نقل 223 الف برميل من صافر لسفينة اليمن (فيديو)

    بشرى لدول البحر الاحمر تم نقل 223 الف برميل من صافر لسفينة اليمن (فيديو)

    بشرى لدول البحر الاحمر تم نقل 223 الف برميل من سفينة صافر الى سفينة اليمن وتم نشر اول فيديو لعملية نقل مخزون سفينة صافر اليمنية المتهالكة:

    بدأت الأمم المتحدة هذا الأسبوع بسحب مليون برميل من النفط من ناقلة عملاقة متحللة قبالة سواحل اليمن — وهي خطوة حاسمة نحو منع كارثة بيئية محتملة في البحر الاحمر.

    صور جديدة مع فريق تفريغ سفينة صافر العملاقة اثناء العمل من على متن خزان اليمن العائم الجديد
    صور جديدة مع فريق تفريغ سفينة صافر العملاقة اثناء العمل من على متن خزان اليمن العائم الجديد

    كم هي الكمية التي تم نقلها من سفينة صافر الى سفينة اليمن الجديدة حتى الان:

    هذا هو ما ينتظره المتابعون بقلق لعملية تفريغ سفينة صافر الان في اليمن وجميع الدول المطلة على البحر الاحمر خاصة والعالم بشكل عام، العملية التي ترعاها الامم المتحدة لانقاذ العالم من كارثة بيئية هي الاصعب تاريخاً بدأت هذا الاسبوع وأعلنت المنظمة الدولية التابعة للأمم المتحدة (un development) أنه قد تم الانتهاء من ضخ 223000 برميل من النفط بأمان من ⁦‪FSOSafer‬⁩ إلى “اليمن” – “Nautica” سابقًا.

    صور جديدة مع فريق تفريغ سفينة صافر العملاقة اثناء العمل من على متن خزان اليمن العائم الجديد
    صور جديدة مع فريق تفريغ سفينة صافر العملاقة اثناء العمل من على متن خزان اليمن العائم الجديد

    وستستكمل الأمم المتحدة بسحب بقية النفط من صافر الى أن يتم انهاء الكمية وغسل المواد اللزجة من الخزان بأمان الى ان تصل العملية للمرحلة الآمنة التي يتنفس بها اليمنيين الصعداء ويحتفل العالم بهذا الانجاز العظيم.

    img 9572
    فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:

    المصدر: موقع شاشوف الإخباري + وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي + twitter

  • إجابات مهمة بشأن عملية نقل النفط الجارية الان من سفينة صافر الى سفينة اليمن

    إجابات مهمة بشأن عملية نقل النفط الجارية الان من سفينة صافر الى سفينة اليمن

    إجابات مهمة بشأن عملية نقل النفط الجارية الان من سفينة صافر الى سفينة اليمن

    أسئلة وأجوبة بشأن عملية الأمم المتحدة لنقل النفط من خزان صافر

    قادمة من جيبوتي، وصلت الناقلة البديلة نوتيكا- والتي تم تغيير اسمها إلى “اليمن”- إلى موقع الخزان المتهالك. وتم توصيلها بالخزان وبدأت عملية ضخ النفط عند الساعة 10:45 صباحا بالتوقيت المحلي، وستستمر على مدار الساعة خلال الـ 19 يوما القادمة.

    ولكن اكتمال ضخ النفط من صافر لا يعني انتهاء هذه العملية، لأن الناقلة صافر ستظل تشكل تهديدا بيئيا. هناك حاجة إلى 22 مليون دولار إضافية لإنهاء العمل الذي بدأته الأمم المتحدة.

    متى بدأت أزمة الناقلة صافر؟

    صُنعت صافر كناقلة نفط ضخمة في عام 1976، وتم تحويلها بعد عقد من الزمن إلى خزان نفط عائم.

    ترسو هذه الناقلة على بعد حوالي 4.8 ميلا بحريا قبالة ساحل محافظة الحديدة في اليمن، وتحتوي على ما يقدر بنحو 1.14 مليون برميل من الخام الخفيف. تم تعليق عمليات الإنتاج والتفريغ والصيانة للناقلة في عام 2015 بسبب النزاع في اليمن، وتدهور السلامة الهيكلية للناقلة بشكل كبير ما عرضها لخطر الانهيار.

    توقفت الأنظمة اللازمة لضخ الغاز الخامل في الناقلة عن العمل في عام 2017 ما أدى إلى خطر وقوع انفجار، كما باتت الناقلة غير قابلة للإصلاح. كان أي تسريب نفطي هائل سيتجاوز القدرة والموارد الوطنية على التعامل معه بالفعالية اللازمة.

    ما هي الآثار المترتبة على وقوع تسرب نفطي هائل من الناقلة صافر؟

    تقُدّر تكلفة تنظيف الخزان العائم صافر بنحو 20 مليار دولار أمريكي.

    وإذا وقع أي تسرب هائل للنفط، سيدمر المجتمعات التي تعتمد على الصيد على ساحل البحر الأحمر في اليمن، حيث يعتمد الملايين على صيد الأسماك في المنطقة. وقد يقضي التسرب النفطي على مائتي ألف فرصة لكسب العيش على الفور في حال حدوثه. كما ستتعرض مجتمعات بأكملها للسموم التي تهدد الحياة.

    img 0380

    ويمكن أن يُغلِق هذا التسرب النفطي الكبير مينائي الحديدة والصليف المجاورين، وهما منفذان رئيسيان للإمدادات الغذائية والوقود والإمدادات المنقذة للحياة في بلد يحتاج فيه 17 مليون شخص للمساعدات الغذائية.

    img 9572
    فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:

    وسيكون التأثير البيئي على المياه والشعاب المرجانية وأشجار المانغروف والحياة البحرية المتنوعة شديدا. ويمكن للنفط المتسرب أن يصل إلى شواطئ المملكة العربية السعودية وإريتريا وجيبوتي والصومال. كما يمكن أن يتم إغلاق محطات تحلية المياه على ساحل البحر الأحمر، وقطع مصادر المياه العذبة عن ملايين الناس.

    وسيلوث أي تسريب محتمل الهواء على نطاق واسع. ومن الممكن أيضا أن تتعطل حركة الملاحة الحيوية عبر مضيق باب المندب إلى قناة السويس لفترة طويلة، ما سيتسبب بخسارة مليارات الدولارات في اليوم الواحد. ومن المتوقع أن تتأثر السياحة أيضا.

    ما هي تفاصيل العملية التي تقودها الأمم المتحدة لمنع تسرب نفطي هائل؟

    بعد جهود الأمم المتحدة السابقة للتعامل مع التهديد الذي يشكله الخزان صافر في ظل بيئة الصراع المسيّسة للغاية، طرح المنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية في اليمن، ديفيد غريسلي مبادرة جديدة للقطاع الخاص في منتصف عام 2021.

    ودعت المبادرة إلى اختيار شركة رائدة في مجال الإنقاذ البحري لنقل النفط من على متن الخزان صافر.

    وفي أيلول/سبتمبر 2021، أصدرت الأمم المتحدة تعليمات لديفيد غريسلي للقيام بقيادة أممية واسعة النطاق لجهود التصدي لهذا الخطر الذي تفرضه الناقلة صافر وتنسيق جميع الجهود لمواجهة التهديد.

    وبعد مناقشات مع الجهات المعنية، تم تقديم مسودة خطة منسقة من قبل الأمم المتحدة حظيت بدعم كبير من قبل الإدارة العليا للأمم المتحدة في كانون الأول/ديسمبر 2021.

    منذ ذلك الحين، عملت الأمم المتحدة عن كثب مع حكومة اليمن في عدن والتي دعمت المبادرة عبر تقديم تبرع بقيمة 5 ملايين دولار العام الماضي. كذلك وقعت السلطات القائمة في صنعاء- التي تسيطر على المنطقة التي ترسو السفينة قبالتها- على مذكرة تفاهم مع الأمم المتحدة في 5 آذار/مارس 2022، تضع فيها إطارا تعاونيا التزمت فيه بتسهيل نجاح المشروع.

    يقوم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بتنفيذ هذا المشروع المعقد والذي يتضمن الخطوات التالية:

    تقوم شركة عالمية رائدة في مجال الإنقاذ بفحص الناقلة صافر وجعلها آمنة لعملية نقل النفط إلى ناقلة بديلة ثم سحبها بعيدا.
    تركيب عوامة مرساة كالم (CALM) التي يتم بواسطتها ربط الناقلة البديلة، وكذلك سحب ناقلة صافر وتخريدها.
    بدأت الأعمال التحضيرية في نهاية عام 2022 حيث جمع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي خبرات فنية على أعلى مستوى، من مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك شركة استشارية للإدارة البحرية وشركة قانونية بحرية ووسطاء في مجالي التأمين والسفن وخبراء في التسرب النفطي.

    في آذار/مارس، اتفق برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مع شركة يورناف (EURONAV) لشراء ناقلة بديلة والتي تم تعديلها لاحقا من أجل العملية.

    وفي نيسان/أبريل، تعاقد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مع شركة سميت (SMIT) المتفرعة من شركة بوسكالز (Boskalis).

    كيف تم تجهيز الناقلة صافر من أجل نقل النفط للناقلة البديلة؟

    في 30 أيار/مايو، وصلت ناقلة الإنقاذ نديفور إلى موقع الناقلة صافر لبدء العملية. وتعاون طاقم الناقلة صافر بشكل كبير مع فريق الإنقاذ، في حين أن اللجنة الفنية المعنية بصافر في الحديدة وفرت الوصول والدعم الأمني والفني وحافظت على مستوى عال من التنسيق والتعاون مع فريق عمليات الأمم المتحدة في الحديدة وفريق الإنقاذ.

    وبذل فريق شركة سميت كل ما بوسعه من أجل حفظ استقرار الناقلة وتجهيزها لنقل النفط. وشملت تلك العملية ما يلي:

    التقييمات الهيكلية الشاملة لجسم الناقلة والتي أكدت أن مستويات سمك الهيكل كافية لتحمل القوى المتولدة أثناء نقل النفط.
    ضخ الغاز الخامل في صهاريج شحن النفط للحد بشكل كبير من مخاطر نشوب حريق أو انفجار، والاختبار المستمر لضمان بقاء الأجواء داخل الخزان في مستوى آمن.
    إعداد مضخات النقل المحمولة وتجهيز الخراطيم والصمامات وإصلاح مشعب الخزان صافر الذي سيتدفق النفط من خلاله أثناء العملية.
    التحضير المسبق لمعدات الاستجابة للتسرب النفطي.
    وبعد هذه العملية، أصبح الخزان صافر جاهزا لنقل النفط. وفي 10 تموز/يوليو 2023، منحت سلطات صنعاء الإذن بنقل النفط.

    سفينة صافر وسفينة اليمن البديلة جوار بعض عن قرب
    سفينة صافر وسفينة اليمن البديلة جوار بعض عن قرب

    وصلت بالفعل السفينة البديلة “اليمن” إلى موقع صافر.

    ووفر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة والمنظمة البحرية الدولية خبرات عالية المستوى لمراقبة العمل ودعم الجهود اليمنية في حال وقوع أي حادث أثناء العملية. كما قدم برنامج الأغذية العالمي وصندوق الأمم المتحدة للسكان وإدارة السلامة والأمن التابعة للأمم المتحدة وبعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة الخبرة أو الدعم التشغيلي على الأرض للعملية.

    هل يعني نقل النفط انتهاء التهديد البيئي؟

    سيمنع نقل النفط السيناريو الأسوأ وهو حدوث تسرب كارثي أكبر أربعة أضعاف من تسرب الناقلة إكسون فالديز الذي وقع قبالة سواحل ولاية ألاسكا الأميركية في 1989.

    ولكن حتى بعد النقل، فإن الناقلة المتهالكة صافر ستستمر في تشكيل تهديد بيئي ناتج عن بقايا النفط اللزج داخل الخزان، والذي يشكل تهديدا لاسيما أن الناقلة تظل معرضة للانهيار.

    ولإنهاء المهمة، هناك حاجة ملحة إلى 22 مليون دولار- بما فيها 20 مليون دولار لسداد تمويل داخلي وفره الصندوق المركزي لمواجهة الطوارئ التابع للأمم المتحدة الذي أتاح سيولة كافية لبدء العملية.

    وحتى الآن، قدمت الدول الأعضاء والقطاع الخاص والجمهور من خلال التمويل الجماعي 121 مليون دولار من المساهمات والتعهدات. ودعا شركاء رئيسيون آخرون على مدار سنوات إلى مواجهة التهديد أو تقديم تبرعات عينية.

    وتعتمد الأمم المتحدة الآن على المزيد من الدعم السخي لإنهاء هذه المهمة الحاسمة دون تأخير.

    المصدر: الامم المتحدة

  • هولندا تؤكد أن نقل النفط من صافر الى سفينة اليمن الجديدة صعب للغاية! لماذا؟

    هولندا تؤكد أن نقل النفط من صافر الى سفينة اليمن الجديدة صعب للغاية! لماذا؟

    الخارجية الهولندية: عملية نقل النفط من “صافر” صعبة للغاية

    وصف السفير الهولندي في اليمن، بيتر ديريك هوف، أن عملية إنقاذ سفينة “صافر” النفطي العائم قبالة سواحل الحديدة بأنها عملية صعبة للغاية.

    وأوضح هوف في بيان نشرته وزارة الخارجية الهولندية: أن هناك قضايا سياسية أساسية هندسية إلى جانب التحدي المالي في عملية الإنقاذ. مضيفا: إن هولندا تتحمل مسؤوليتها، وجعلت تجنب كارثة بيئية في البحر الأحمر أولوية لها، ولهذا تعد هولندا ثاني أكبر مانح في جهود إنقاذ صافر.

    ونقل موقع وزارة الخارجية الهولندية تصريحاً لوزيرة التجارة الخارجية والتعاون الإنمائي الهولندية، ليشيه شراينماخر، أكدت فيه أن هناك فرصة لمنع وقوع كارثة بيئية خطيرة.

    وقالت: من واجبي التعامل مع تداعيات الكوارث؛ ولكن في هذه الحالة لدينا فرصة لمنع وقوع كارثة، نحن بحاجة إلى عمل سريع لبدء إنقاذ سفينة صافر. مضيفة: “لدينا الآن الأموال اللازمة لبدء إنقاذ السفينة. من الواضح أنه سيتعين على جميع الأطراف الأخرى الوفاء بتعهداتهم أيضًا. هولندا على استعداد لمساعدة الأمم المتحدة في بدء هذه العملية في أقرب وقت ممكن”.

    وأعلنت هولندا في مارس 2022 مساهمة بمبلغ 7.5 مليون يورو لدعم عملية إنقاذ خزان صافر التي تقودها الأمم المتحدة. وارتفع هذا المبلغ الآن إلى 15 مليون يورو.

    بحسب بيان الخارجية الهولندية تم إعطاء الضوء الأخضر لشركة بوسكاليز للقيام بمهمة نقل كل النفط المتواجد في سفينة صافر إلى ناقلة مجهزة خصيصًا. موضحا أن الجميع متفقون على شيء واحد هو نقل النفط من صافر في أسرع وقت ممكن وبأمان من أجل تجنب كارثة إنسانية وبيئية ضخمة.

    وتتولى شركة الإنقاذ الهولندية (بوسكاليز/سمت سالفيج) المتخصصة في أعمال التجريف والخدمات البحرية، مهمة نقل النفط من سفينة صافر وإنقاذها. وتستعد الشركة لهذه العملية منذ عامين دون أن يطأ أي من فريقها السفينة. هذا فريد من نوعه، كما يقول المدير التنفيذي بيتر بيردوفسكي.

    وأضاف: “عندما نجري عملية إنقاذ، عادة ما يكون لدينا أيام وأحيانًا ساعات فقط للحصول على صورة للوضع على متن السفينة”. هذه المرة مختلفة. ويوضح قائلاً: “إننا نقوم بالكثير من أعمال الإنقاذ في جميع أنحاء العالم، ولا نضطر غالبًا للتعامل مع سفينة في حالة أسوأ من صافر”.

    ووصف المدير التنفيذي للشركة الهولندية سفينة صافر بأنها قنبلة موقوتة. هناك 1.1 مليون برميل من النفط على متنها، وتم الكشف عن الأكسجين في جميع صهاريج التخزين. ويمكن أن يتسبب ذلك في انفجار هائل. موضحا: “يجب أن لا نقلل من الحالة الرهيبة التي تعيشها هذه السفينة”.

    وقال بيردوفسكي: “نحن نعمل باستمرار على تقييم المخاطر. وهل يمكننا إرساء سفينتنا بأمان إلى جانب صافر؟. وهل هيكل الناقلة قوي بما يكفي لبدء الضخ؟ ما هي حالة الزيت عندما يخرج من الناقلة؟ لن نعرف ذلك حتى تبدأ عملية النقل”.

    ووفقاً لبيان وزارة الخارجية الهولندية، بعد أن أعطي الضوء الأخضر، سيتم نقل كل النفط إلى ناقلة مجهزة خصيصًا. يمكن بعد ذلك تنظيف صافر وسحبها بأمان. لا يزال من غير المؤكد ما الذي سيتم عمله بالنفط المنقول، يجب أولاً حل القضايا الصعبة في ضوء مساهمات ومصالح الدول المختلفة. لكن الجميع متفقون على شيء واحد: الخطوة الأولى هي نقل النفط من Safer في أسرع وقت ممكن وبأمان من أجل تجنب كارثة إنسانية وبيئية ضخمة.

    وسفينة صافر العائمة، هي ناقلة عملاقة عمرها 40 عامًا، ترسو على بعد حوالي 8 كيلومترات قبالة ساحل الحديدة، وعلى متنها شحنة ضخمة من النفط. بسبب سنوات من الإهمال تحلل جسم السفينة الأمر الذي يهدد بحدوث خطر تسريب أو حريق أو حتى انفجار كبير، في حال عدم اتخاذ أي إجراء.

    ستكون عواقب تسرب النفط هائلة، ولها تأثير كبير على البيئة والشحن وسبل عيش مئات الآلاف من الأشخاص الذين يعتمدون على الصيد. تقدر الأمم المتحدة أن في حال تسرب النفط إلى مياه البحر الأحمر سيكلف 20 مليار دولار لتنظيفه وسيستغرق ذلك 25 عامًا أخرى حتى يتعافى مخزون الأسماك من كارثة بيئية بهذا الحجم.

    وأطلقت الأمم المتحدة عملية إنقاذ عاجلة لتفادي هذه الكارثة، وحددت نحو 145 مليون دولار، تكلفة هذه العملية التي سيتم تنفيذها على عدة مراحل. ووفقاً للأمم المتحدة تم جمع أكثر من 100 مليون دولار، في حين لا يزال هناك نقص يفوق 20 مليون دولار لإتمام المرحلة الأولى من عملية الإنقاذ.

  • سفينة صافر تفاجئ الخبراء الدوليين ويؤكدون أنها افضل من الجديدة! وهذا ماسيفعلوه الان؟

    سفينة صافر تفاجئ الخبراء الدوليين ويؤكدون أنها افضل من الجديدة! وهذا ماسيفعلوه الان؟

    سفينة صافر تفاجئ الخبراء الدوليين ويؤكدون أنها افضل من الجديدة! ستفرغ وتبقى لماذا؟

    د.عبدالغني جغمان يعلق على تقرير حالة سفينة صافر المبهرة:​

    وأكد الخبراء أن الحل هو تفريغ النفط الخام إلى ناقلة أخرى وتبقى صافر. ‏يؤكد التقييم الفني حالة جيدة للخزان اليمني ⁦‪FSOSafer‬⁩ :

    ‏1- سمك الهيكل المعدني مازال ضمن نطاق الامان افضل من السفن الحديثة.

    ‏2- نسبة الأكسجين في الخزانات المحملة بالزيت 2٪ وهي نسبة رائعة وآمنة للغاية حيث أن معدل الأمان هو أن نسبة الأكسجين٪ لا تتعدى 8٪. نسبة الأكسجين في خزان المياه هي < 12٪ ولكن الخطر محدود.
    ‏⁦‪#FSOSafer‬⁩ ⁦‪#StopRedSeaSpill‬⁩

    img 9572
    فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:

    أعاد الخبراء التأكيد على أن الحل الذي تصر عليه الأمم المتحدة مكلف ، بينما الحلول الأخرى الأقل تكلفة ستتم ولكن …؟

    ‏كشفت نتائج الفحص الفني لـ ⁦‪FSOSafer‬⁩ أن حالتها الحالية أفضل من السفينة البديلة التي اشترتها الأمم المتحدة.

    ونفخر بأن هذه النتائج هي دليل قاطع على كفاءة الإدارة البحرية والطاقم اليمني الذي يدير ويشغل ⁦‪FSOSafer‬⁩ بدرجة عالية من الاحتراف.‏⁦‪#FSOSafer‬⁩ ⁦‪#StopRedSeaSpill‬⁩

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي