الوسم: شركة

  • شركة إيزي جت توقف رحلاتها إلى إسرائيل حتى شهر نوفمبر

    شركة إيزي جت توقف رحلاتها إلى إسرائيل حتى شهر نوفمبر


    صرحت شركة الطيران البريطانية “إيزي جت” تعليق جميع رحلاتها إلى إسرائيل حتى نوفمبر 2025 بسبب التصعيد المستمر بين إسرائيل وإيران، والذي أثر على حركة الطيران. كانت الشركة قد علقت رحلاتها منذ أبريل 2024، مع تمديد التعليق حتى نهاية يونيو الجاري. بالإضافة إلى ذلك، ألغت شركات طيران أخرى مثل “إيجه” و”دلتا” و”لوفتهانزا” رحلاتها إلى تل أبيب حتى تواريخ مختلفة. في ظل هذا الوضع، تضرر نحو 100 ألف إسرائيلي عالق في الخارج، بينما تواصل إسرائيل مهاجمة إيران، مما أفضى إلى ردود عسكرية من الأخيرة.

    |

    ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أنه اعتبارًا من اليوم الجمعة، أوقفت شركة الطيران البريطانية “إيزي جت” جميع رحلاتها إلى إسرائيل حتى نوفمبر/تشرين الثاني بسبب التوتر المستمر بين تل أبيب وطهران.

    وجاء هذا القرار في ظل استمرار تداعيات الهجمات المتExchange بين إسرائيل وإيران على حركة الطيران، مما دفع عددًا من شركات الطيران لتعليق رحلاتها، بالإضافة إلى إغلاق مطار بن غوريون نظراً للوضع المتأزم.

    وأفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية بأن “إيزي جت”، وهي من شركات الطيران منخفضة التكلفة، قد مددت تعليق رحلاتها من وإلى تل أبيب حتى 30 يونيو/حزيران بعد أن توقفت عن الطيران منذ أبريل/نيسان 2024 بسبب تصاعد التوترات على الجبهة الشمالية مع لبنان.

    وقد نوّهّت الشركة في يناير/كانون الثاني الماضي أنها تنوي استئناف رحلاتها إلى إسرائيل في يونيو/حزيران بعد توقفها من أبريل/نيسان 2024 عقب أول هجوم لطائرة مسيرة إيرانية.

    كما ألغت شركة طيران إيجه اليونانية جميع رحلاتها من تل أبيب وإليها حتى 12 يوليو/تموز، في حين صرحت شركة الطيران اللاتفية أنها ألغت رحلاتها حتى 23 يونيو/حزيران.

    وعلقت شركة الطيران الإسبانية رحلاتها من تل أبيب وإليها حتى 31 يوليو/تموز، بينما أفادت إير فرانس بأنها أوقفت رحلاتها حتى إشعار آخر.

    TEL AVIV, ISRAEL - JUNE 13: Israel closes its airspace and suspended flight operations at Ben Gurion International Airport in Tel Aviv, Israel on June 13, 2025. According to Israeli Channel 12, Israeli airspace was completely closed until further notice due to retaliatory drone strikes from Iran. (Photo by Nir Keidar/Anadolu via Getty Images)
    إسرائيل أغلقت مجالها الجوي في مواجهة التوتر مع إيران (الأناضول)

    في السياق، صرح “طيران كيه إل إم” الهولندي إلغاء جميع رحلاته من تل أبيب وإليها حتى 1 يوليو/تموز على أقل تقدير، مع إضافة أن بعض الرحلات من وإلى مطار بيروت قد تتعطل.

    وقد صرحت شركة طيران العال الإسرائيلية أنها حصلت على موافقة السلطة التنفيذية لبدء تشغيل رحلات لإعادة العالقين في الخارج منذ بداية النزاع مع إيران، لتسهيل عودة من أُلغيت رحلاتهم إلى إسرائيل بسبب إغلاق المجال الجوي.

    وفي وقت سابق، أفادت شركة الطيران الأمريكية دلتا إيرلاينز على موقعها الإلكتروني بأن الرحلات من تل أبيب وإليها أو عبرها قد تتأثر من 12 يونيو/حزيران إلى 31 أغسطس/آب.

    كما صرحت لوفتهانزا تعليق جميع رحلاتها من تل أبيب وإليها وطهران حتى 31 يوليو/تموز، ومن عمّان وأربيل وبيروت حتى 20 يونيو/حزيران، بينما صرحت الخطوط التركية إلغاء رحلاتها إلى إيران حتى 19 يونيو/حزيران.

    بينما صرحت شركة طيران العال الإسرائيلية عن إلغاء كامل لجدول رحلات الإسبوع الماضي لشركتي العال وسوندور، صرحت شركة الطيران الإسرائيلية “إسرائيل إير” إلغاء جميع رحلاتها من وإلى إسرائيل حتى 30 يونيو/حزيران.

    تشير التقديرات الرسمية إلى أن حوالي 100 ألف إسرائيلي عالقون في الخارج منذ بدء الهجمات، دون رؤية واضحة لموعد عودتهم أو وجود خطة رسمية لإعادتهم.

    وكانت صحيفة معاريف قد ذكرت الإسبوع الماضي أنه تم نقل جميع الطائرات المدنية التابعة لشركات النقل الإسرائيلي إلى قبرص واليونان والولايات المتحدة.

    بدأت إسرائيل فجر 13 يونيو/حزيران الجاري هجومًا واسعًا على إيران، شمل استهداف مباني سكنية ومنشآت نووية وقواعد صواريخ، وكذلك اغتيال قادة عسكريين وعلماء نوويين ومدنيين.

    وفي المساء نفسه، ردت إيران عبر إطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، مما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى، بالإضافة إلى أضرار مادية هائلة، وفقًا لمكتب الصحافة الحكومي الإسرائيلي.

    المصدر: الجزيرة + الأناضول + الصحافة الإسرائيلية


    رابط المصدر

  • رويترز: إيطاليا تلغي عقودها مع شركة تجسس إسرائيلية

    رويترز: إيطاليا تلغي عقودها مع شركة تجسس إسرائيلية


    صرحت إيطاليا إنهاء عقودها مع شركة باراغون الإسرائيلية لبرامج التجسس بسبب اتهامات باستخدام تقنيات الشركة لاختراق هواتف معارضين، بما في ذلك صحفيين وأعضاء في جمعية خيرية. برنامج التجسس استهدف سبعة أشخاص في إيطاليا في فبراير، مما دفع السلطة التنفيذية للطلب من الوكالة الوطنية للأمن السيبراني التحقيق. تقرير برلماني أظهر أن عقد باراغون تم تعليقه ثم إنهاؤه بسبب ردود فعل إعلامية غاضبة. وكالات المخابرات الإيطالية استخدمت خدمات باراغون في مكافحة الهجرة غير النظام الحاكمية والتطرف والجريمة، بموافقة المدعي السنة.

    أفادت وثيقة برلمانية، اليوم الاثنين، بأن إيطاليا أنهت عقودا كانت قد وقعتها مع شركة باراغون الإسرائيلية المتخصصة في برامج التجسس، بعد اتهامات موجّهة للحكومة الإيطالية باستخدام تقنيات الشركة لاختراق هواتف معارضين.

    وذكرت وكالة رويترز -التي نشرت الخبر- أن مسؤولي تطبيق واتساب التابع لشركة “ميتا” نوّهوا أن برنامج التجسس الإسرائيلي باراغون استهدف عشرات المستخدمين، من بينهم صحفيون وأعضاء في جمعية خيرية تُعنى بإنقاذ المهاجرين في البحر، الذين يعارضون سياسات رئيسة الوزراء جورجا ميلوني.

    وفقًا لتقارير رويترز، فقد قالت مصادر حكومية في فبراير/شباط إن برنامج التجسس الإسرائيلي استهدف هواتف 7 أشخاص في إيطاليا، بينما نفت السلطة التنفيذية أي تورط لها في أنشطة غير قانونية، ونوّهت أنها طلبت من الوكالة الوطنية للأمن السيبراني التحقيق في القضية.

    وكشف تقرير حديث صادر عن اللجنة المجلس التشريعيية المعنية بالاستقرار أنه في البداية، قامت أجهزة المخابرات الإيطالية بتعليق عقدها مع باراغون، ثم أنهته بعد ردود فعل إعلامية غاضبة بسبب عمليات التجسس.

    وأفاد تقرير اللجنة المجلس التشريعيية أيضًا بأن وكالتي المخابرات الإيطالية المحلية والأجنبية أبرمتا عقودًا مع باراغون في عامي 2023 و2024، على التوالي، واستخدمتا خدمات الشركة ضد عدد محدود من الأشخاص، بموافقة المدعي السنة في البلاد.

    وأضاف التقرير أن وكالة المخابرات الأجنبية الإيطالية استخدمت برنامج التجسس للبحث عن الهاربين ومكافحة الهجرة غير النظام الحاكمية، بالإضافة إلى التطرف والجريمة المنظمة، وتهريب الوقود، وأنشطة تتعلق بالاستقرار الداخلي للبلاد.


    رابط المصدر

  • شركة أسترالية تحصل على عقد كبير للتعدين في بوركينا فاسو

    شركة أسترالية تحصل على عقد كبير للتعدين في بوركينا فاسو


    صرحت شركة بيرينتي الأسترالية فوزها بعقد قيمته 708 ملايين دولار أميركي لتقديم خدمات التعدين في منجم الذهب “مانا” في بوركينا فاسو، بدءًا من يونيو 2025 ولمدة خمس سنوات. المنجم، الذي تملكه شركة “إنديفور ماينينغ”، حقق إنتاجًا قدره 150 ألف أوقية في 2024، ومن المتوقع أن يصل إلى 180 ألف أوقية هذا السنة. المدير التنفيذي، مارك نورويل، نوّه أن العقد يتماشى مع خطط الاست expansion في أفريقيا، مع توقعات بإيرادات تصل إلى 3.6 مليارات دولار أسترالي في 2025، وهو ما يعكس اهتمام الشركات العالمية بموارد القارة المعدنية.

    صرحت شركة بيرينتي، التي تتخذ من أستراليا مقرًا لها، عن فوزها بعقد ضخم بقيمة 708 ملايين دولار أميركي لتقديم خدمات التعدين في أحد مناجم الذهب في بوركينا فاسو، غرب أفريقيا.

    يمتد العقد لخمسة أعوام، وسيبدأ تنفيذه في الأول من يونيو/حزيران 2025، وهو مرتبط بمنجم “مانا” المملوك لشركة “إنديفور ماينينغ”، إحدى الشركات الرائدة المدرجة في بورصة لندن.

    خريطة - بوركينا فاسو
    خريطة – بوركينا فاسو (الجزيرة)

    يُنتج منجم “مانا” كميات كبيرة من الذهب، حيث بلغ إنتاجه في عام 2024 حوالي 150 ألف أوقية، ومن المتوقع أن يصل هذا الرقم إلى 180 ألف أوقية هذا السنة.

    كما لفت المدير التنفيذي لشركة بيرينتي، مارك نورويل، إلى أن العقد الجديد يتماشى مع خطط الشركة للتوسع في أفريقيا، حيث تتوقع تحقيق إيرادات قد تصل إلى 3.6 مليارات دولار أسترالي في عام 2025.

    على الرغم من التحديات الاستقرارية التي تواجهها بعض دول أفريقيا، مثل بوركينا فاسو، فإن هذا التنمية الاقتصادية يعكس اهتمامًا متزايدًا من الشركات العالمية بالثروات المعدنية للقارة.


    رابط المصدر

  • انخفاض أسهم شركة إيراميت الفرنسية بعد قرار الغابون بحظر تصدير خام المنغنيز

    انخفاض أسهم شركة إيراميت الفرنسية بعد قرار الغابون بحظر تصدير خام المنغنيز


    تراجعت أسهم “إيراميت” الفرنسية، المساهم القائدي في “كوميلوغ” لتعدين المنغنيز في الغابون، بنسبة 5.5% بعد إعلان السلطة التنفيذية حظر تصدير خام المنغنيز غير المكرّر اعتبارًا من يناير 2029. رغم تقليص الخسائر إلى 4%، نوّهت “إيراميت” التزامها بالتعاون مع السلطات لحماية أكثر من 10 آلاف وظيفة ترتبط بالشركة. تأتي هذه الخطوة في إطار سياسة اقتصادية جديدة بقيادة القائد بريس أوليغي نغيما، الذي يسعى لإعادة هيكلة المالية بعد عقود من سوء الإدارة. بينما تُعالج “كوميلوغ” جزءًا من إنتاجها محليًا، فإن معظم الخام يُصدّر إلى الصين وأوروبا وأميركا، مما يبرز أهمية القطاع المعدني.

    شهدت أسهم شركة التعدين الفرنسية “إيراميت” انخفاضًا بنسبة 5.5% قبل أن تُخفّض خسائرها إلى 4% صباح اليوم الاثنين، عقب إعلان السلطة التنفيذية الغابونية عن فرض حظر على تصدير خام المنغنيز غير المكرر بدءًا من 1 يناير/كانون الثاني 2029.

    تُعتبر “إيراميت” المساهم القائدي في شركة “كوميلوغ” لتعدين المنغنيز في الغابون، التي تدير منجم مووندا، المصنّف كأكبر منجم للمنغنيز في العالم.

    وفي بيان رسمي، نوّهت “إيراميت” أنها تأخذ القرار بجدية وتعمل بالتنسيق مع السلطات الغابونية ضمن إطار من الشراكة البناءة والاحترام المتبادل، مشيرةً إلى حرصها على حماية أكثر من 10 آلاف وظيفة تعتمد على “كوميلوغ” وشركة النقل التابعة لها “سيتراج”.

    تأتي هذه الخطوة ضمن سياسة اقتصادية جديدة يقودها القائد بريس أوليغي نغيما، الذي تولّى السلطة بعد الإطاحة بسلفه علي بونغو في 2023، والذي يسعى لإعادة هيكلة المالية الوطني من خلال تعزيز استفادة البلاد من مواردها الطبيعية.

    على الرغم من أن “كوميلوغ” تعالج جزءًا من إنتاجها داخليًا، فإن النسبة الكبرى من خام المنغنيز تُصدّر إلى الصين وأوروبا وأميركا.

    يُعتبر القطاع المعدني، بجانب النفط، من الدعائم الأساسية للاقتصاد الغابوني، الذي وعد القائد المنتخب بتحسينه بعد سنوات من التراجع بسبب الفساد وسوء الإدارة من قبل عائلة بونغو، التي حكمت البلاد لأكثر من 50 عامًا.


    رابط المصدر

  • شركة باريك غولد تدعا بوساطة محكمة دولية لحل نزاعها مع حكومة مالي

    شركة باريك غولد تدعا بوساطة محكمة دولية لحل نزاعها مع حكومة مالي


    طلبت شركة “باريك غولد” الكندية من هيئة التحكيم التابعة للبنك الدولي التدخل ضد الإجراءات القانونية في مالي التي قد تسمح لحكومة باماكو العسكرية بإدارة منجم “لولو-غونكوتو” بشكل مؤقت. يأتي ذلك قبيل حكم متوقع من محكمة محلية. المنجم متوقف عن العمل منذ يناير، بعد مصادرة 3 أطنان من الذهب واعتقال موظفين. تراجع الأزمة يعود لقانون تعدين جديد أقره المجلس العسكري، يسعى لزيادة السيطرة على القطاع. بينما استجابت معظم الشركات لمدعا السلطة التنفيذية، رفضت باريك غولد، متمسكة باستثمارها الطويل في البلاد ومتهمة السلطات بالابتزاز.

    طلبت شركة “باريك غولد” الكندية السنةلة في مجال تعدين الذهب من هيئة التحكيم التابعة للبنك الدولي التدخل في الإجراءات القانونية الحالية في مالي، والتي قد تسفر عن تولي إدارة مؤقتة تابعة للحكومة العسكرية في باماكو تشغيل منجم “لولو-غونكوتو”.

    يأتي هذا الطلب قبل صدور حكم متوقع من محكمة محلية في مالي اليوم الاثنين 2 يونيو/حزيران الحالي، استنادًا إلى خطة حكومية لوضع منجم الذهب الخاص بالشركة الكندية تحت إدارة مؤقتة.

    إذا حكمت المحكمة لصالح السلطة التنفيذية المالية، سيتم تعيين جهة مستقلة عن الشركة الكندية لتولي تشغيل المنجم واستئناف أنشطته.

    توقف المنجم عن العمل منذ يناير/كانون الثاني الماضي، بعد أن صادرت السلطات المالية المخازن التابعة للشركة، حيث استولت على 3 أطنان من الذهب واعتقلت مجموعة من كبار الموظفين.

    وفي يوم الأربعاء الماضي، قدمت شركة باريك غولد طلبًا إلى “المركز الدولي لتسوية منازعات التنمية الاقتصادية” التابع للبنك الدولي بالتدخل واتخاذ تدابير مؤقتة لمنع تشغيل المنجم.

    أوضح المحامي الدولي تيموثي فودن أن “التدابير المؤقتة” تشير إلى أن باريك تطلب من هيئة التحكيم إصدار أمر يمنع السلطة التنفيذية المالية من اتخاذ أي إجراءات قد تزيد من تفاقم النزاع، بما في ذلك محاولاتها لوضع المنجم تحت إدارة انتقالية.

    بداية الأزمة

    ترتبط الأزمة بين مالي وشركة باريك غولد ببداية السنة الماضي، حين أقر المجلس العسكري الحاكم قانونًا جديدًا للتعدين، يهدف إلى تعزيز السيطرة على قطاع الذهب الذي تهيمن عليه الشركات الغربية.

    ونوّهت السلطات في باماكو أنها تهدف من خلال القانون الجديد إلى زيادة إيراداتها من قطاع التعدين ومكافحة التهرب الضريبي، مشددة على ضرورة التزام الشركات الأجنبية بشروطها إذا أرادت الاستمرار في العمل داخل البلاد.

    بالتزامن مع صدور القانون، فرضت السلطة التنفيذية غرامات مالية على عدد من الشركات، متهمةً إياها بالتهرب الضريبي وتزوير بيانات الإنتاج.

    استجابت معظم شركات التعدين لمدعا السلطة التنفيذية، باستثناء باريك غولد التي رفضت التنازل، مشيرةً إلى أنها استثمرت في المالية المالي لأكثر من 20 عامًا، متهمة السلطات الحالية بالابتزاز والمدعاة بمبالغ تفوق شروط العمل.

    كما أغلقت السلطات المالية المكتب الإقليمي للشركة في العاصمة باماكو، مما أدى إلى نقل عدد من الموظفين إلى الخارج وتسريح بعض المتعاقدين المحليين.


    رابط المصدر

  • إسقاط باكستان لطائرة رافال فرنسية يرفع قيمة أسهم شركة صينية بنسبة 40%

    إسقاط باكستان لطائرة رافال فرنسية يرفع قيمة أسهم شركة صينية بنسبة 40%


    رغم صفقات الأسلحة الكبيرة التي أبرمها القائد ترامب مع دول الخليج، قدم النزاع الأخير بين الهند وباكستان فرصة للصين لتسويق طائرات مقاتلة بأسعار منخفضة. ادعت كلا الدولتين الانتصار في القتال، لكن الأدلة الأكثر مصداقية تأتي من الصناعة العسكرية الصينية. عقب معارك بدأت في مايو، ارتفعت قيمة شركة “أفيك تشينغدو” بنسبة 40% بعد إسقاط طائرة رافال هندية بواسطة طائرة جيه-10 سي الصينية. يشير المحللون إلى أن ذلك يعكس تقدماً كبيراً للصين في المجال العسكري، وقد يؤدي إلى زيادة الطلب على الأسلحة الصينية في أسواق جديدة، خاصة في الشرق الأوسط وأفريقيا.

    رغم توقيع القائد الأمريكي دونالد ترامب على صفقات أسلحة ضخمة خلال زيارته للخليج، فقد منح المواجهة الأخير بين باكستان والهند الصين فرصة لترويج طائرات مقاتلة بأسعار مخفضة، كما لفت تقرير صحيفة تايمز البريطانية.

    وأفادت الصحيفة أن كلا من الهند وباكستان زعمتا الانتصار في القتال الأخير دون وجود أدلة تؤكد ذلك.

    ومع ذلك، تبرز تايمز أن الدولة القادرة على تقديم إثبات حقيقي حول انتصار أي من البلدين هي الصين، وبالأخص في مجال الصناعة العسكرية.

    وكشف مراسل الصحيفة ريتشارد سبنسر في تقريره أن أسهم شركة “أفيك تشينغدو” لصناعة الطائرات، الواقعة في جنوب غرب الصين، ارتفعت بنسبة 40% بعد 5 أيام من انتهاء القتال بين الهند والصين.

    وأدى صراع مسلح إلى اندلاع مواجهات بين الهند وباكستان، وهما قوتان نوويتان، في أوائل مايو/أيار الماضي بعد هجوم على سياح هنود في الجزء الهندي من كشمير والذي أسفر عن مقتل 26 شخصا، مما دفع نيودلهي إلى اتهام جماعات مدعومة من باكستان بالمسؤولية، وهو ما نفته باكستان بشكل قاطع.

    ولفتت الصحيفة إلى أن القوات المسلحة الباكستاني تمكن من إسقاط طائرة رافال فرنسية واحدة على الأقل، وفقًا لمصادر غربية، باستخدام طائرة صينية أرخص بكثير من طراز (جيه-10 سي).

    وأوضحت أن الطائرة، التي تنتجها شركة “أفيك تشينغدو”، نالت استحساناً وطنياً في الصين بعد أدائها في مواجهة طائرة رافال الفرنسية الصنع.

    ويُزعم أن طائرة (جيه-10 سي)، التي تُباع بحوالي 40-50 مليون دولار مقارنة بأكثر من 200 مليون دولار للرافال، تمتلك قدرات رادار متطورة تتضمن “مصفوفة المسح الإلكتروني النشط (AESA)”.

    كما أنها مزودة بصواريخ بعيدة المدى من طراز (بي إل-15)، ويُعتقد أن إحداها أسقطت طائرة رافال فوق الهند دون أن تغادر الطائرة الباكستانية مجالها الجوي.

    وفي مقال نُشر على موقع شبكة (تشاينا أكاديمي) البحثية، اعتبر المحلل الصيني هو شيجين أن إسقاط الطائرة الفرنسية يمثل “أحد أكثر إنجازات الأسلحة الصينية إقناعًا على الصعيدين المحلي والدولي، ولحظة انطلاق للصناعة العسكرية الصينية”.

    شيجين: أن إسقاط طائرة غربية الصنع بواسطة طائرة صينية قديمة سيكون له تداعيات خطيرة على أي صراع مستقبلي فوق سماء تايوان، التي يجب أن تشعر بالقلق

    وتابع بالقول “إن إسقاط طائرة غربية بواسطة طائرة صينية قديمة سيكون له عواقب وخيمة على أي حرب في المستقبل فوق سماء تايوان، التي يجب أن تشعر بالقلق” حسب تعبيره.

    وكشف أن الصين لديها طائرتان جديدتان تفوقان تلك الطائرة القديمة، وهما من فئة (جيه-20) التي تدخل الخدمة حالياً، وأخرى من فئة (جيه-35) التي تجري لها التجارب النهائية.

    بينما تستخدم الصين والولايات المتحدة وحلفاؤهم حالياً طائرات الجيل الخامس المتطورة مثل الطائرة الصينية (جيه-22) وطائرات (إف-22) و(إف-35) الأمريكية، إلا أن هناك طلبات من “القوى العسكرية الثانوية” على التقنية الحديثة، لكنها ليست الأحدث والأكثر تطوراً.

    000 9NM39W
    طائرة J-10C المغطاة تابعة للقوات الجوية لجيش التحرير الشعبي الصيني (الفرنسية)

    وعلى الرغم من هيمنة الصين عادة على الأسواق الخارجية، لم تتمكن من اللحاق بالركب في صناعة الطائرات والمعدات العسكرية الأخرى. فقد كانت تحتل المرتبة الرابعة في إجمالي مبيعات الأسلحة منذ عام 2019 حتى السنة الماضي، خلف الولايات المتحدة وفرنسا وروسيا، وفقًا لمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام.

    وبحسب تايمز، فإن باكستان تعتبر المستورد الأساسي للأسلحة الصينية، ومع تراجع العلاقات مع الولايات المتحدة بسبب مزاعم حول “التطرف” ودعم إسلام آباد لحركة دعاان في أفغانستان، تحولت بشكل كبير نحو بكين.

    تعتقد الصحيفة البريطانية أن دولاً أخرى في الشرق الأوسط، وخاصة في أفريقيا، قد تسير على نفس نهج باكستان. كما ذكرت أن مصر -التي غالباً ما تتباين مع حليفها الأمريكي في مجال الأسلحة- أجرت مؤخرًا أول مناورات جوية مشتركة مع الصين، والتي تكللت بمشاركة طائرات (جيه-10 سي) في التحليق فوق الأهرامات.

    ويرجح يو زيوان، مراسل صحيفة (ليناهي زاوباو) الناطقة بالصينية في سنغافورة، أن تؤدي الأداء العالي للأسلحة الصينية المتطورة مثل طائرة (جيه-10 سي) في الاشتباك الأخير بين الهند وباكستان إلى تعزيز الاعتراف والثقة بها على الساحة الدولية.


    رابط المصدر

  • اخبار : اليمن اليوم الوضع الراهن لحقول النفط والغاز في حضرموت ومأرب الان

    اخبار : اليمن اليوم الوضع الراهن لحقول النفط والغاز في حضرموت ومأرب الان

    مقدمة:

    شاشوف, في هذا المقال، سنلقي الضوء على حقول النفط والغاز في منطقة حضرموت ومأرب باليمن، ونتناول القضايا المتعلقة بالإنتاج والتحديات التي تواجهها هذه الصناعة الحيوية. وسنركز على الشفافية في نشر الأخبار وتوفير المعلومات الموثوقة للجمهور.

    الوضع الحالي لحقول النفط في حضرموت:

    تمتاز منطقة حضرموت في اليمن بوجود حقول نفطية تحتوي على 51٪ من احتياطيات اليمن النفطية، بالإضافة إلى نسبة بسيطة من الغاز الطبيعي (خرير) بلغت 5٪. ومع ذلك، فإن الإنتاج الحالي للنفط في المنطقة يعاني من تراجع كبير، حيث تم تقليص الإنتاج من حوالي 300 ألف برميل يوميًا إلى 33 ألف برميل فقط.

    التحديات التي تواجه حقول النفط في حضرموت:

    تعاني حقول النفط في حضرموت من تحديات عديدة، ومن أبرزها نسبة الماء العالية في الكمية المنتجة. فقد وصلت نسبة الماء إلى 98٪ من إجمالي الكمية المنتجة، بينما يبلغ النفط نسبة 2٪ فقط. هذا يعني أنه من الصعب استخلاص النفط بكفاءة والحفاظ على معدلات إنتاج مستدامة.

    يعد توضيح حقائق مثل حجم الاحتياطيات النفطية ونسبة الغاز الموجودة في المنطقة جزءًا من الشفافية والمصداقية. وعلى الرغم من التحديات التي تواجه إنتاج النفط في المنطقة والتراجع الحاصل في الإنتاج، إلا أن توفير هذه المعلومات يساهم في تقديم صورة أكثر واقعية للوضع الراهن.

    خارطة الحقول النفطية في المسيلة بحضرموت في اليمن
    خارطة الحقول النفطية في المسيلة بحضرموت في اليمن

    التحديات التي تواجه حقول الغاز في مأرب:

    فيما يتعلق بمحافظة مأرب، تحتوي المنطقة على حقول صافر التي تعد من أهم حقول الغاز في اليمن. وتحتوي هذه الحقول على 80٪ من احتياطيات اليمن الغازية. تم بيع هذه الحقول لشركة توتال للاستفادة منها في التصدير، وتم تحديد سعر زهيد جدا كما يسمى “سعر التراب” لهذه الصفقة التي يصفها الخبراء بأفشل صفقة في اليمن تمت مع شركة توتال.

    وبالإضافة إلى ذلك، تم تخصيص ثلاثة تريليونات قدم مكعب من الغاز لمحطة مأرب الغازية. ومع ذلك، فإن المحطة تعاني من مشاكل تشغيلية حيث تعطلت بنسبة 60٪ وتحتاج إلى صيانة وعمليات تجديد. هذه المشاكل تثير قضايا متعلقة بالنفط والغاز في المنطقة.

    تلك المعلومات تسلط الضوء على الوضع الراهن لقطاع الغاز في محافظة مأرب وتشير إلى أهمية الصيانة والاستثمار في محطة مأرب الغازية. من الضروري أن يتم تسليط الضوء على هذه القضية لتعزيز معايير الشفافية والمصداقية في صناعة النفط والغاز في اليمن.

    خارطة الحقول النفطية وخطوط الأنابيب في قطاع 19 - اليمن
    خارطة الحقول النفطية وخطوط الأنابيب في قطاع 19 – اليمن

    خاتمة:

    إن حقول النفط في حضرموت ومأرب تمثل جزءًا هامًا من اقتصاد اليمن، حيث تحتوي محافظة مأرب على حقول صافر التي تعد من أهم حقول الغاز في اليمن وتحتوي على 80٪ من احتياطيات اليمن الغازية. وفي حين أن حقول النفط في حضرموت تواجه تحديات في زيادة إنتاجها وتحسين جودة المنتج، فإن محافظة مأرب تواجه تحديات تشغيلية في محطة مأرب الغازية، حيث تعاني المحطة من تعطل بنسبة 60٪ وتحتاج إلى صيانة وتجديد.

    بالإضافة إلى ذلك، يجب ذكر الصفقة الفاشلة مع شركة توتال. هذه الصفقة تسببت في خسائر لليمن، حيث لم تحقق النتائج المتوقعة ولم تسهم في تعزيز اقتصاد البلاد وكل الخبراء يصرخون بذلك يومياً فيما تتجاهل الحكومة الشرعية في عدن هذه الأصوات وترفض التعليق على هذه الصفقه.

    توفير الشفافية والمصداقية في صناعة النفط والغاز أمر حاسم للنمو الاقتصادي وعودة التنمية الى اليمن. ينبغي على الحكومة أن تتخذ إجراءات لتفعيل ومراقبة الصفقات والعقود بعناية، وضمان تحقيق الفوائد القصوى للشعب اليمني والاقتصاد الوطني.