الوسم: رئاسة

  • كارول نافروتسكي، مؤرخ ليبرالي محافظ يتولى رئاسة بولندا.

    كارول نافروتسكي، مؤرخ ليبرالي محافظ يتولى رئاسة بولندا.


    وُلِد المؤرّخ والسياسي البولندي كارول نافروتسكي في 3 مارس 1983، وانتُخب رئيساً للبلاد في 1 يونيو 2025، بفوز ضئيل على منافسه رافال تشاسكوفسكي (50.89% مقابل 49.11%). يُعرف بمعارضته الشديدة لروسيا وتحذيره من الاتحاد الأوروبي. قبل الرئاسة، عمل في معهد الذاكرة الوطنية ومدير لمتحف الحرب العالمية الثانية. ترشح باسم حزب القانون والعدالة، وحصل على دعم من قادة محافظين أمريكيين مثل ترامب. دعا خلال حملته إلى تعزيز السيادة الوطنية، وكتب عدة مؤلفات تاريخية. نافروتسكي أيضًا رياضي يحب الملاكمة وكرة القدم، ومعتبرً “الرجل القوي”.

    مؤرخ وسياسي بولندي وُلِد عام 1983، وانتُخب في الأول من يونيو/حزيران 2025 رئيسًا للبلاد. يُعرف بمعارضته الشديدة لروسيا وبأنذره الكبير من الاتحاد الأوروبي، الذي يعتبره “تهديدًا” لاستقلال بلاده. استطاع حسم المنافسة على القصر الرئاسي في وارسو خلال جولة الإعادة من الاستحقاق الديمقراطي التي شهدت تنافسًا قويًا مع عمدة وارسو الليبرالي رافال تشاسكوفسكي، وفاز عليه بفارق ضئيل، حيث حصل على 50.89% من الأصوات مقابل 49.11% لتشاسكوفسكي.

    ترشح نافروتسكي للانتخابات الرئاسية باسم حزب القانون والعدالة المحافظ، المنتمي للتيار القومي المعارض، رغم أنه لم يكن يمتلك خبرة سياسية سابقة.

    في فبراير/شباط 2024، أدرجته روسيا في قائمة المطلوبين بتهم جنائية تتعلق بإزالة نصب تذكاري للجيش الأحمر السوفياتي، الذي تم بناؤه عام 1945 في حديقة غدانسك شمال بولندا، تخليدًا لذكرى جنود الاتحاد السوفياتي الذين قضوا “دفاعًا عن المدينة ضد الغزو النازي”، وفقًا لتصريحات موسكو، بينما تعتبره بولندا مجرد “بروباغندا لا وجود لها في بولندا الديمقراطية”.

    نافروتسكي هو رياضي مستقل يهوى الملاكمة وكرة القدم، وقد روّج أثناء حملته الانتخابية لصورة “الرجل القوي”، حيث نشر مقاطع مصورة له في ميادين الرماية وحلبات الملاكمة.

    وقد حصل على دعم غير مباشر من القائد الأميركي دونالد ترامب، الذي التقاه أثناء زيارة للبيت الأبيض، كما نال دعم وزيرة الاستقرار الداخلي الأميركية كريستي نويم خلال حضورها مؤتمراً للمحافظين في بولندا في أواخر مايو/أيار 2025، في إطار الحملة الانتخابية.

    ونوّهت نويم آنذاك أمام الحاضرين أنه “يجب أن يكون القائد القادم”، مما اعتبره الكثير من النخبة السياسية والإعلامية في بولندا “تدخلًا أميركيًا في الشؤون الداخلية” للبلاد.

    WARSAW, POLAND - JUNE 01: Karol Nawrocki, presidential candidate of the Law and Justice Party (PiS), stands on stage with his wife Marta and their children as he speaks to supporters following the Polish presidential runoff election on June 01, 2025 in Warsaw, Poland. Today's election is a closely contested race between Nawrocki and Rafal Trzaskowski, the liberal mayor of Warsaw who is supported by Prime Minister Donald Tusk. The election is seen as a test of whether the government, with its centrist parliamentary coalition, can overcome the right-wing populism embodied by PiS. (Photo by Sean Gallup/Getty Images)
    كارول نافروتسكي فاز بفارق ضئيل على منافسه في الاستحقاق الديمقراطي الرئاسية (غيتي)

    المولد والنشأة

    وُلِد كارول تاديوس نافروتسكي في 3 مارس/آذار 1983 بمدينة غدانسك المطلة على بحر البلطيق في أقصى شمال بولندا.

    نشأ في أسرة “عمالية”، إذ كان والده ريتشارد نافروتسكي يعمل كعامل في ورشة للخراطة، بينما كانت والدته إليزابيتا تصفف الكتب.

    الدراسة والتكوين العلمي

    انتقل نافروتسكي في مسيرته المنظومة التعليميةية عبر المراحل الدراسية في مدينته، حتى حصل على شهادة الدكتوراه عام 2013 من كلية التاريخ بجامعة غدانسك.

    كما حصل على شهادة الماجستير الدولي في إدارة المشاريع والبرامج من جامعة غدانسك التقنية عام 2023.

    المناصب والمسؤوليات

    خلال مسيرته المهنية، تولى نافروتسكي عدة مسؤوليات واحتل مناصب بارزة، منها:

    • باحث في معهد الذاكرة الوطنية منذ يناير/كانون الثاني 2009، وهي مؤسسة حكومية تتولى التحقيق في الجرائم التي ارتكبها الأنظمة النازية والشيوعية ضد الأمة البولندية وملاحقة مرتكبيها قضائيًّا.
    • رئيس “المكتب الفرعي للتعليم السنة” في غدانسك بين عامي 2014 و2017.
    • مدير متحف الحرب العالمية الثانية من 2017 إلى 2021.
    • نائب رئيس معهد الذاكرة الوطنية منذ يونيو/حزيران 2021.
    • رئيس معهد الذاكرة الوطنية منذ يوليو/تموز 2021.
    • عضو في مجلس الدبلوماسية التاريخية التابع لوزارة الخارجية البولندية.
    • خبير في البرامج التاريخية بالقناة التلفزيونية البولندية الثالثة، خاصة برنامجي “على ضوء الحقيقة” و”الحرب والذاكرة”.
    • عضو في مجالس إدارة مجموعة من المتاحف التاريخية في بولندا.
    • مستشار في “المتحف التذكاري لضحايا الشيوعية” بواشنطن.

    التوجه السياسي

    ركز نافروتسكي في حملته الانتخابية على الخطاب القومي والقيم الكاثوليكية التقليدية، ورفع شعار “بولندا أولاً”، مستلهمًا من الشعار الذي تبناه ترامب خلال حملته للانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة عام 2024.

    يرتكز برنامجه الانتخابي على تعزيز السيادة الوطنية ومعارضة ما يعتبره “تجاوزات” من قبل الاتحاد الأوروبي، خاصة في مجالات إصلاح القضاء وسياسات الهجرة.

    نال دعمًا كبيرًا من المحافظين الشعبويين الأوروبيين، إذ حصل على تأييد رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان ونظيره الروماني جورج سيميون، الذي هُزم بفارق ضئيل في جولة الإعادة ببلاده يوم 18 مايو/أيار 2025.

    كما حصل نافروتسكي على دعم من محافظين أميركيين، بما في ذلك ترامب، الذي استضافه في البيت الأبيض.

    يتقاطع خطاب نافروتسكي السياسي مع خطاب ترامب في رفض انضمام أوكرانيا إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو) وانتقاد موقف الاتحاد الأوروبي.

    لديه ملاحظات على القائد الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، حيث يرى أنه لم يظهر الامتنان الكافي للدعم البولندي خلال الحرب، لكنه لا يزال يدعم استمرار المساعدات العسكرية لبولندا لأوكرانيا في وجه روسيا.

    المؤلفات والإنجازات الأكاديمية

    نشر نافروتسكي مقالات وأبحاثًا عديدة ترتكز بشكل عام على تاريخ المنطقة بعد الحرب العالمية الثانية، وتاريخ بولندا العسكري، ومناهضة النازية والشيوعية، بالإضافة إلى عدد محدود من الكتب، معظمها تم إنجازها في إصدارات مشتركة مع مؤلفين آخرين:

    • كتاب حول الجريمة المنظمة في بولندا خلال السبعينيات والثمانينيات من القرن العشرين.
    • دراسة تاريخية لحركة “تضامن” في منطقة إلبلاو، تغطي الفترة من 1980 إلى 1989.
    • تحقيق في أحداث عام 1982 بمدينة كفيدزين، تناول القضايا المتعلقة بالاعتقالات والتعذيب والمحاكمات.
    • دراسة حول المقاومة الاجتماعية ضد النظام الحاكم الشيوعي في منطقة إلبلاو.
    • كتاب حول تاريخ كرة القدم في منطقة بوميرانيا.
    • دراسة عن المالية الاشتراكي والجريمة والقطاع التجاري السوداء في بولندا خلال العقدين الأخيرين من الجمهورية الشعبية البولندية.

    الجوائز والتكريمات

    • حاز نافروتسكي على العديد من الجوائز التي تكرّم إسهاماته الأكاديمية في مجال التاريخ، كان من أبرزها:
    • صليب الاستحقاق الفضي (2021).
    • وسام الذكرى المئوية للاستقلال (2019).
    • الميدالية الذهبية للعلوم البولندية (2023).
    • لقب “شخصية السنة” في منطقة بوميرانيا مرتين (2016 و2017).


    رابط المصدر

  • تزايد غير مسبوق في طلبات الجنسية البريطانية من قبل الأمريكيين خلال فترة رئاسة ترامب

    تزايد غير مسبوق في طلبات الجنسية البريطانية من قبل الأمريكيين خلال فترة رئاسة ترامب


    سجلت المملكة المتحدة زيادة ملحوظة في طلبات الجنسية من الأميركيين خلال الربع الأول من 2024، حيث قدم 6,618 أميركياً طلبات، وهو أعلى رقم سنوي منذ 2004. يعود هذا الارتفاع، بنسبة 30% عن السنة السابق، إلى المناخ السياسي في الولايات المتحدة بعد إعادة انتخاب ترامب، مما دفع الكثيرين للتفكير في الانتقال. بالإضافة إلى ذلك، حصل عدد قياسي من الأميركيين على حق الاستقرار في بريطانيا، مع زيادة 20% عن 2023. يتوقع المحامون استمرار الطلبات المرتفعة نتيجة التغيرات السياسية والإجراءات الحكومية الجديدة بشأن متطلبات الإقامة.

    أظهرت إحصائيات جديدة من حكومة المملكة المتحدة زيادة ملحوظة في عدد الأميركيين الذين يسعون للحصول على الجنسية البريطانية خلال الأشهر الثلاثة الأولى من هذا السنة، وهو ما يربطه بعض الخبراء بالأوضاع السياسية في الولايات المتحدة.

    وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن 6,618 أميركياً قدموا طلبات للحصول على الجنسية البريطانية خلال السنة المنتهية في مارس/آذار الماضي، محققين أعلى رقم سنوي منذ بدء تسجيل المعلومات في عام 2004، وفقًا للإحصاءات الصادرة عن وزارة الداخلية البريطانية يوم الخميس.

    وقد تم تقديم أكثر من 1,900 طلب بين يناير/كانون الثاني ومارس/آذار، وهو الرقم الأعلى المسجل لأي ربع سنة.

    ونوّه محامو الهجرة أنهم شهدوا زيادة في الاستفسارات من أشخاص في الولايات المتحدة بشأن الانتقال إلى بريطانيا بعد إعادة انتخاب القائد دونالد ترامب في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

    المحامي مهونثان باراميسفاران في شركة ويلسونز للمحاماة بلندن يقول إن الاستفسارات من الأميركيين الراغبين في الاستقرار في بريطانيا شهدت زيادة “في أعقاب الاستحقاق الديمقراطي مباشرة وما تلاها من إعلانات”.

    وجاء هذا الارتفاع في طلبات الجنسية البريطانية من الأميركيين بالتوازي مع زيادة مشابهة من مختلف أنحاء العالم، إلا أن المعدل العالمي، الذي بلغ 9.5% سنويًا، تم تجاوزه بشكل كبير بنسبة 30% من الولايات المتحدة.

    تتوقع زينا لوشوا، الشريكة في شركة لورا ديفاين للهجرة، أن تشهد الأشهر المقبلة زيادة أخرى نظرًا لـ “المناخ السياسي” في الولايات المتحدة.

    وأضافت: “لقد لاحظنا زيادة في الاستفسارات والطلبات ليس فقط من المواطنين الأميركيين، بل أيضًا من المقيمين في الولايات المتحدة من جنسيات أخرى الذين يخططون للاستقرار في المملكة المتحدة”.

    وتشير إلى أن العديد من الاستفسارات التي تتلقاها ليست فقط حول الجنسية البريطانية، بل تتعلق أيضًا بالانتقال بشكل عام.

    وكشفت بيانات منفصلة نشرتها وزارة الداخلية هذا الإسبوع عن عدد قياسي من الأميركيين الذين حصلوا على حق الإقامة في بريطانيا عام 2024، مما يسمح لهم بالعيش والعمل بشكل دائم في البلاد كخطوة أساسية قبل التقدم للجنسية.

    ومن بين 5,521 طلب استقرار مُنح لمواطني الولايات المتحدة السنة الماضي، كان أغلبها لأشخاص مؤهلين بناءً على روابط عائلية مثل الأزواج أو الوالدين، بينما كانت هناك نسبة كبيرة ممن قدموا إلى بريطانيا بتأشيرات مؤقتة “للعمال المهرة” ويرغبون في البقاء.

    هذا الرقم ارتفع بنسبة 20% مقارنة بعام 2023، وهو رقم قياسي يمنح الأميركيين الفرصة للبقاء في بريطانيا بشكل دائم. ومع ذلك، كانت الزيادة أقل من الزيادة السنةة في منح تصاريح الاستقرار لجميع الجنسيات، التي سجلت ارتفاعًا بنسبة 37% في نفس الفترة.

    يعتقد باراميسفاران أن معدل طلبات الاستقرار سيتسارع أكثر في الأشهر القادمة بعد أن صرحت السلطة التنفيذية البريطانية مؤخرًا أنه سيتعين على معظم الأشخاص العيش في البلاد لمدة 10 سنوات بدلاً من 5 سنوات حاليًا قبل التقدم بطلب الاستقرار الدائم.

    من جهته، قال مارلي موريس، المدير المساعد للهجرة في معهد لندن لأبحاث السياسات السنةة، إن هناك “مجموعة من العوامل” التي تفسر الزيادة السنةة في طلبات الاستقرار من جميع أنحاء العالم، وإن “الدوافع السياسية” تعد من بين هذه العوامل.

    تسعى الحكومات البريطانية المتعاقبة إلى تقليل صافي الهجرة، الذي انخفض إلى النصف في 2024 وفقًا للأرقام الصادرة يوم الخميس، وترافق هذا الانخفاض مع تزايد القيود من قبل السلطة التنفيذية المحافظة السابقة.


    رابط المصدر