ودّعت الأوروغواي خوسيه موخيكا، القائد السابق الذي عُرف بـ”أفقر رئيس في العالم”، بعد حياة ملهمة وراسخة في المبادئ. انتقل من مزارع وسجين إلى رئاسة البلاد، محافِظًا على بساطته وتواضعه. برز كرجل نبيل يُعبر عن ضمير جمعي، مقدّمًا 90% من راتبه للفقراء ورافضًا العيش في القصر. عُرف بموقفه المناهض للمخدرات وأزمات المالية، بجانب شغفه بالإستراتيجية والمساواة. تم تكريم موخيكا في مونتيفيديو حيث حزين الشعب على رحيله. كما تناولت الحلقة تاريخ كرة القدم وتطورها، والتأثير الإيجابي للجماهير، مُشيرةً إلى كأس العالم 2022 كنجاح بارز في تاريخ البطولة.
بأسلوبه البسيط والمبدئي، ودّعت الأوروغواي خوسيه موخيكا، القائد السابق الذي أطلق عليه الإعلام العالمي لقب “أفقر رئيس في العالم”، والذي قضى سنوات طويلة في مقاومة جشع القطاع التجاري وثقافة الاستهلاك.
تناولت حلقة برنامج “المرصد” التي بُثت في 9 يونيو/حزيران 2025 مسيرة حياة خوسيه موخيكا، الذي بدأ حياته كفلاح ومعتقل، وليس فقط لم يتخلَ عن بساطته ولكنه أيضاً احتفظ بمبادئه، مما جعله مصدراً للإلهام وإعجاب الأشخاص حتى من خصومه.
لم يكن موخيكا مجرد رئيس، بل كان رمزاً للقيم السياسية والاجتماعية في قلوب شعبه وملايين المتابعين حول العالم، إذ عاش في منزل بسيط وعلى متن سيارة فولكسفاغن قديمة، مفضلاً المبادئ على مظاهر الثراء.
في عمر يقترب من 90 عاماً، أنهى هذا الرجل الفريد مسيرة مليئة بالتجارب، بدأت في الحقول، مروراً بالسجون، وانتهت في قصر الرئاسة، دون أن تتغير قيمه أو يتخلى عن أفكاره، ليكون كما لقبه شعبه: زعيماً صادقاً خالياً من الزيف وشخصاً استثنائياً عاش من أجل الآخرين.
في العاصمة مونتيفيديو، اصطف المئات لتوديع جثمانه أمام القصر التشريعي، حيث وُضع مغطى بعلم الأوروغواي ورايات دول أخرى، بينما بدأ ترديد أغنية “آدون خوسيه”، النشيد الشعبي الذي ارتبط باسمه منذ سنوات، ليعبر عن أمة كاملة تودع حكيمها بمزيج من الفخر والحزن.
بدأ موخيكا حياته كمزارع في ضواحي العاصمة، ثم انضم إلى حركة “توباماروس” اليسارية، وعاش تجارب قاسية من القمع والعزلة، خلال السبعينيات والثمانينيات، حتى نال حريته مع عودة الديمقراطية للبلاد عام 1985.
عندما ترشح للرئاسة في عام 2010 في سن الـ74، لم يتسبب ماضيه الثوري في قلقه بقدر ما كان يمثل تحدياً، حيث قاد وطنه بعد أن اعتقل من أجل أفكاره، مدافعاً عن المصالحة وكرامة العمل الإداري خلال فترة رئاسته التي استمرت خمس سنوات.
كانت مراسم تنصيبه متواضعة ومقامة في الهواء الطلق، تعبيراً عن أسلوب حياته، بعيدة عن أي بروتوكولات متكلفة، بدأ مسيرته بخطوات جريئة في قضايا الإجهاض والمخدرات، مجسداً روحاً تقدمية فتحت آفاق الحوار دون الانزلاق في فخ الشعارات.
صوت الضمير الجمعي
لم يكن “بيبي” رئيساً عادياً، بل كان صوتاً للضمير الجمعي، حيث تبرع بـ90% من راتبه للفقراء، ورفض السكن في القصر، مفضلاً منزله البسيط الذي أصبح وجهة للزوار والمراسلين، حيث كانوا يناقشون معه الإستراتيجية وتجارب الحياة.
في خطاب له، قدم رؤية مثيرة عندما شبّه الأزمات الماليةية بمدخل للطغيان، مشيراً إلى أن انتخاب الألمان لهتلر كان نتيجة ارتفاع الأسعار المفرط، مما استنتج منه أن السياسات الفاشلة ينبغي ألا تتكرر، بل بحاجة إلى شجاعة التجديد والتجربة.
كما لم يتردد في نقد الحظر الشامل للمخدرات، معتبراً أن القمع الطويل لم يحقق النجاح المنشود، بل يجب البحث عن بدائل عملية، مشدداً على ضرورة الدمج بين الصرامة والرحمة في معالجة القضايا الاجتماعية المعقدة.
وكانت زوجته، لوسيا توبولانسكي، جزءًا أساسياً من رحلته، حيث كانت الرفيقة والمقاتلة والمشرعة، تشارك في الزهد والبساطة دون أن تفقد دورها السياسي أو تأثيرها في الحياة السنةة.
وعلى الرغم من المرض الذي ألم به، حافظ خوسيه في سنواته الأخيرة على روح الدعابة والتوازن، حيث قال مازحًا إن الأطباء اكتشفوا ورماً خبيثاً لكنه لا يرغب بالحديث عنه لأنه ببساطة لا يفهم في الطب، قبل أن يغادرنا تاركاً خلفه ذكريات إنسانية لا تُنسى.
تاريخ كرة القدم
كما تناولت الحلقة، بمناسبة اقتراب انطلاق كأس العالم للأندية في الولايات المتحدة، إحدى أكثر الألعاب شعبية وتأثيراً، حيث سلطت الضوء على كرة القدم وتاريخها الممتد منذ آلاف السنين حتى ذروتها الحديثة.
ترجع جذور اللعبة إلى الصين القديمة تحت اسم “تسوجو”، ثم انتقلت إلى اليابان بتسمية “كيماري”، حيث تطورت في بريطانيا في القرن الثاني عشر، وصولاً إلى شكلها الحالي عند تأسيس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم عام 1863.
كان تأسيس الاتحاد الدولي “فيفا” في عام 1904 نقطة تحول كبيرة، حيث بدأت اللعبة تتجه نحو العالمية، وامتدت إلى جميع قارات الأرض، حيث تطورت القواعد والتقنيات والأدوات، من الشباك إلى بطاقات اللاعبين، ومن أحذية الرياضيين إلى تقنية حكم الفيديو.
تناولت الحلقة أيضاً الدور الرمزي للجماهير، التي وصفها الكاتب إدواردو غاليانو بـ”اللاعب رقم 12″، لدورها في دعم اللاعبين وزيادة إبداعهم، مؤكدة أن شغف كرة القدم يتجاوز الرياضة ليصبح لغة عالمية وتجربة إنسانية مشتركة.
في استحضار للذكريات الناجحة، تذكرت الحلقة النسخة الاستثنائية من كأس العالم التي نظمتها قطر في عام 2022، والتي اعتُبرت الأفضل في تاريخ البطولة، مما يعكس تطور البنية الرياضية ودور كرة القدم في تعزيز قيم اللقاء والتعايش بين الشعوب.
شهدت منطقة الشرق الأوسط زيارات عديدة لرؤساء الولايات المتحدة عبر السنين، حيث تنوّه دور أمريكا في دعم “عملية السلام” وتعزيز التحالفات الماليةية والعسكرية. بدأت الزيارات مع فرانكلين روزفلت عام 1943، وتوالت زيارات الرؤساء، حيث كان دونالد ترامب القائد العاشر الذي زار المنطقة في مايو 2025. وزار بيل كلينتون المنطقة عشر مرات، بينما لم يزرها خمسة رؤساء آخرين طيلة فترة ولاياتهم. تتمحور الزيارات حول دعم المصالح الأميركية، وتم توقيع اتفاقيات مهمة تتعلق بالدفاع والتعاون الماليةي. رئيس بايدن، شهد جولات متعددة الأخيرة في ظل الأزمات الإسرائيلية الفلسطينية.
Sure! Here’s your content with the original HTML tags preserved:
على مدار عقود، شهدت منطقة الشرق الأوسط مجموعة من الزيارات من قبل رؤساء الولايات المتحدة الأميركية، حاملةً رسائل سياسية وإستراتيجية تركزت حول تعزيز الدور الأميركي في المنطقة، ودعم “عملية السلام” بين العرب وإسرائيل، إلى جانب تقوية التحالفات الاستقرارية والعسكرية والماليةية، وضمان المصالح الأميركية الحيوية، مع إيضاح الدعم الأميركي المستمر لإسرائيل.
وتوّجت بعض هذه الزيارات بتوقيع اتفاقيات محورية تشمل مجالات الدفاع والتعاون الماليةي، إضافة إلى بناء تفاهمات حول ملفات إقليمية ودولية حساسة.
مع وصول القائد الأميركي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط في 13 مايو/أيار 2025، أصبح بذلك القائد العاشر الذي يزور المنطقة منذ أول زيارة رئاسية عام 1943.
إليك قائمة الرؤساء الأميركيين الذين قاموا بزيارة الشرق الأوسط وعدد زيارات كل منهم:
فرانكلين روزفلت: ثلاث زيارات.
دوايت أيزنهاور: ثلاث زيارات.
ريتشارد نيكسون: زيارتان.
جيمي كارتر: زيارتان.
جورج بوش الأب: ثلاث زيارات.
بيل كلينتون: عشر زيارات.
جورج بوش الابن: عشر زيارات.
باراك أوباما: ثماني زيارات.
جو بايدن: ثلاث زيارات.
دونالد ترامب: زيارتان.
بينما لم يزر المنطقة خمسة من الرؤساء الأميركيين أثناء فترة ولايتهم، وهم: هاري ترومان، جون كينيدي، ليندون جونسون، جيرالد فورد، ورونالد ريغان.
وفيما يلي تفاصيل الزيارات التي قام بها رؤساء أميركيون إلى منطقة الشرق الأوسط منذ عام 1943:
فرانكلين روزفلت
كان فرانكلين روزفلت أول رئيس أميركي يزور منطقة الشرق الأوسط، وذلك في 20 نوفمبر/تشرين الثاني 1943، تزامناً مع الحرب العالمية الثانية، وشملت زيارته كلاً من القاهرة وطهران.
حضر روزفلت مؤتمري القاهرة الأول والثاني، مع رئيس الوزراء البريطاني ونستون تشرشل، والزعيم الصيني شيانغ كاي شيك، ثم انتقل إلى طهران وحضر مؤتمراً مع تشرشل ورئيس الوزراء السوفياتي في ذلك الوقت جوزيف ستالين.
إعلان
في 13 فبراير/شباط 1945، عاد روزفلت إلى المنطقة في زيارة ثالثة، وحضر اجتماعات في مصر والتقى بالملك فاروق الأول، وإمبراطور إثيوبيا هيلا سيلاسي، والملك السعودي آنذاك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود، بالإضافة إلى رئيس الوزراء البريطاني عندها ونستون تشرشل.
دوايت أيزنهاور
زار القائد الأميركي دوايت أيزنهاور العاصمة التركية أنقرة يوم 6 ديسمبر/كانون الأول 1959، والتقى القائد التركي آنذاك جلال بايار، وبعد 8 أيام، عاد في زيارة ثانية إلى العاصمة الإيرانية طهران، حيث التقى الشاه محمد رضا بهلوي، وألقى خطابًا في مجلس الشورى الإيراني (المجلس التشريعي).
ريتشارد نيكسون
أجرى القائد الأميركي ريتشارد نيكسون أولى زياراته إلى منطقة الشرق الأوسط في 30 مايو/أيار 1972، مُستهلًا جولته من العاصمة الإيرانية طهران حيث التقى الشاه بهلوي.
وجاءت زيارته الثانية بعد عامين، في 12 يونيو/حزيران 1974، في جولة استمرت سبعة أيام، زار فيها مصر حيث التقى بالقائد محمد أنور السادات، ثم المملكة العربية السعودية حيث اجتمع بالملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود.
كما زار سوريا والتقى بالقائد حافظ الأسد، ثم توجه إلى إسرائيل حيث استقبله القائد إفرايم كاتسير ورئيس الوزراء إسحاق رابين، قبل أن يختتم جولته في الأردن بلقاء العاهل الأردني آنذاك الملك الحسين بن طلال.
جيمي كارتر
كانت الزيارة الأولى للرئيس الأميركي جيمي كارتر لمنطقة الشرق الأوسط يوم 31 ديسمبر/كانون الأول 1977، واستمرت لمدة 5 أيام، زار خلالها إيران والتقى بالشاه وملك الأردن الحسين بن طلال.
بعدها توجه إلى الرياض في السعودية والتقى الملك خالد بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده الأمير فهد بن عبد العزيز آل سعود، واختتم زيارته للمنطقة في مصر بلقاء السادات ومستشار ألمانيا الغربية هلموت شميت.
في 7 مارس/آذار 1979، توجه كارتر إلى الشرق الأوسط مرة أخرى، وزار القاهرة والإسكندرية والجيزة والتقى بالقائد السادات، وألقى خطابًا في مجلس الشعب.
إعلان
بعد 3 أيام، اتجه إلى إسرائيل وعقد اجتماعات عدة مع القائد الإسرائيلي يتسحاق نافون ورئيس الوزراء مناحيم بيغن، وألقى خطابًا في الكنيست، ثم عاد إلى القاهرة والتقى بالسادات.
جورج بوش الأب
زار القائد الأميركي جورج بوش الأب المملكة العربية السعودية يوم 21 نوفمبر/تشرين الثاني 1990، واجتمع بالملك فهد بن عبد العزيز آل سعود وأمير الكويت جابر الأحمد الصباح، ثم توجه إلى العاصمة المصرية القاهرة للقاء القائد محمد حسني مبارك.
في 20 يوليو/تموز 1991، زار تركيا واجتمع بالقائد تورغوت أوزال، وفي 31 ديسمبر/كانون الأول من السنة التالي، زار السعودية والتقى الملك في الرياض.
بيل كلينتون
دشّن القائد الأميركي الأسبق بيل كلينتون أولى زياراته الرسمية إلى منطقة الشرق الأوسط يوم 25 أكتوبر/تشرين الأول 1994، حيث بدأ جولته من العاصمة المصرية القاهرة، حيث التقى مبارك ورئيس السلطة الوطنية الفلسطينية ياسر عرفات. ومن هناك انتقل إلى مدينة العقبة الأردنية وحضر مراسم توقيع معاهدة السلام الأردنية-الإسرائيلية، وألقى كلمة أمام مجلس الأمة الأردني.
بعد يومين، توجه كلينتون إلى دمشق والتقى حافظ الأسد، ثم إلى إسرائيل للاجتماع بكبار المسؤولين، كما ألقى خطابًا أمام الكنيست.
وشملت جولته أيضًا زيارة دولة الكويت حيث التقى الصباح، ثم المملكة العربية السعودية للاجتماع بالملك فهد.
في 5 نوفمبر/تشرين الثاني 1995، عاد كلينتون إلى إسرائيل لحضور جنازة رابين. وفي 13 مارس/آذار 1996، زار منتجع شرم الشيخ في مصر للمشاركة في “قمة صانعي السلام”، ثم توجه إلى تل أبيب لمناقشة سبل التعاون الثنائي.
أما زيارته يوم 12 ديسمبر/كانون الأول 1998، فقد شملت الأراضي الفلسطينية وإسرائيل، حيث اجتمع برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وكبار المسؤولين، وزار بيت لحم وقطاع غزة، والتقى عرفات، كما ألقى خطابًا أمام المجلس الوطني الفلسطيني في غزة.
إعلان
في 8 فبراير/شباط 1999، شارك كلينتون في مراسم جنازة العاهل الأردني الملك الحسين بن طلال في عمان، وزار تركيا يوم 15 نوفمبر/تشرين الثاني 1999 لحضور قمة منظمة الاستقرار والتعاون في أوروبا.
شهد عام 2000 ثلاث زيارات لكلينتون إلى المنطقة: الأولى في 25 مارس/آذار إلى العاصمة العمانية مسقط، حيث التقى السلطان قابوس بن سعيد؛ والثانية في 29 أغسطس/آب إلى القاهرة وعقد مباحثات مع القائد مبارك حول جهود السلام؛ والثالثة يوم 16 أكتوبر/تشرين الأول إلى شرم الشيخ للمشاركة في اجتماعات السلام بين الجانب الإسرائيلي والقيادة الفلسطينية.
جورج بوش الابن
دشّن القائد الأميركي جورج بوش الابن أولى زياراته إلى الشرق الأوسط في 2 مارس/آذار 2003، من منتجع شرم الشيخ المصري، حيث شارك في قمة عربية-أميركية مع عدد من القادة، من بينهم الملك الأردني عبد الله الثاني، والقائد المصري محمد حسني مبارك، وولي العهد السعودي حينها عبد الله بن عبد العزيز، وملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة، ورئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس.
بعد ذلك، توجه إلى مدينة العقبة الأردنية لحضور اجتماع مع الملك عبدالله ورئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون، وكذلك عباس.
في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2003، زار بوش الابن العراق واجتمع بأعضاء سلطة الائتلاف المؤقتة ومجلس الحكم العراقي، ومن ثم ألقى خطابًا إلى أفراد القوات المسلحة الأميركي.
في 4 يونيو/حزيران 2004، زار بوش الابن العاصمة القطرية الدوحة، وكانت تلك أول زيارة لرئيس أميركي إلى قطر، حيث التقى فيها أمير البلاد آنذاك الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وبحثا الأوضاع في الشرق الأوسط.
كما زار قاعدة السيلية العسكرية وألقى خطابًا أمام حوالي 2500 جندي أميركي. واجتمع بالحاكم الأميركي للعراق آنذاك بول بريمر والجنرال تومي فرانكس لبحث تطورات الأوضاع في العراق.
إعلان
في 26 يونيو/حزيران من السنة نفسه، توجه إلى تركيا، حيث التقى القائد التركي أحمد نجدت سيزر ورئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، وحضر اجتماع قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو).
في 13 يونيو/حزيران 2006، توجه إلى العراق واجتمع برئيس الوزراء آنذاك نوري المالكي.
في 29 نوفمبر/تشرين الثاني 2006، توجه إلى العاصمة الأردنية عمان، واجتمع بالملك عبدالله الثاني والمالكي، وبحث معهما الأوضاع في المنطقة.
في 3 سبتمبر/أيلول 2007، زار قاعدة عين الأسد الجوية في العراق، والتقى كبار القادة العسكريين والسياسيين العراقيين.
في 9 يناير/كانون الثاني 2008، نظم جورج بوش الابن زيارة إلى المنطقة استمرت 8 أيام، تضمنت إسرائيل والأراضي الفلسطينية والكويت والبحرين والإمارات العربية المتحدة ومصر والسعودية، حيث التقى بزعماء وملوك تلك الدول وبحث معهم الأوضاع في المنطقة، وألقى خطابًا في الكنيست بمناسبة مرور ستين عامًا على إعلان قيام إسرائيل.
شهدت الزيارة الأخرى في 14 مايو/أيار من السنة ذاته لقاءات مكثفة، حيث شملت إسرائيل والسعودية ومصر، حيث التقى بعدد من الشخصيات البارزة وألقى خطابًا في المنتدى الماليةي العالمي.
اختتم بوش الابن جولاته في المنطقة بزيارة العراق في 14 ديسمبر/كانون الأول 2008، حيث التقى بالقائد جلال الدعااني ورئيس الوزراء نوري المالكي، وشهدت هذه الزيارة الحادثة الشهيرة عندما ألقى الصحفي العراقي منتظر الزيدي حذاءه في وجه بوش أثناء مؤتمر صحفي مع المالكي في العاصمة العراقية بغداد.
إعلان
باراك أوباما
استهل القائد الأميركي باراك أوباما جولاته إلى المنطقة في 5 أبريل/نيسان 2009 بزيارة إلى تركيا، حيث التقى القائد عبد الله غُل ورئيس الوزراء آنذاك رجب طيب أردوغان، وألقى خطابًا أمام المجلس التشريعي التركي.
توجه أوباما إلى العراق، حيث التقى الدعااني والمالكي، وزار القوات الأميركية المتمركزة هناك. ويوم 3 يونيو/حزيران من السنة نفسه، عاد أوباما إلى المنطقة وزار المملكة العربية السعودية ومصر، حيث التقى الملك السعودي وقتها عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، والقائد المصري محمد حسني مبارك.
وأثناء الزيارة، وتحديدًا في 9 يونيو/حزيران، ألقى من جامعة القاهرة خطابًا إلى العالم الإسلامي، نوّه فيه سعيه لإرساء علاقة جديدة بين بلاده والعالم الإسلامي وتجاوز الخلافات التي سببت عقودًا من التوتر بين الطرفين.
في 20 مارس/آذار 2013، زار أوباما إسرائيل وفلسطين والأردن، وأجرى محادثات مع القائد الإسرائيلي شمعون بيريز، ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، والقائد الفلسطيني محمود عباس، إضافة إلى العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني.
عاد مرة أخرى إلى السعودية يوم 28 مارس/آذار 2014 واجتمع مع الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، ولاحقًا في 27 يناير/كانون الثاني 2015, زار المملكة لتقديم العزاء بوفاة الملك عبد الله، ولقاء العاهل الجديد الملك سلمان بن عبد العزيز. في 14 نوفمبر/تشرين الثاني 2015، زار مدينة أنطاليا في تركيا لحضور اجتماع القمة الماليةية لمجموعة العشرين.
كما زار أوباما السعودية يوم 20 أبريل/نيسان 2016، وحضر أعمال القمة الخليجية الأميركية التي بحثت سبل تعزيز التعاون بين الجانبين والقضايا ذات الاهتمام المشترك، وأثناء الزيارة التقى الملك سلمان وناقش معه الأزمات في المنطقة.
إعلان
في سبتمبر/أيلول من السنة نفسه، شارك في جنازة القائد الإسرائيلي شمعون بيريز.
جو بايدن
دشّن القائد الأميركي جو بايدن أولى زياراته إلى منطقة الشرق الأوسط في 17 يوليو/تموز 2022، حيث بدأ جولته من إسرائيل، والتقى برئيس وزرائها يائير لبيد.
أسفر اللقاء عن توقيع “إعلان القدس”، وهو بيان مشترك نوّه فيه الجانبان التزام الولايات المتحدة بأمن إسرائيل، وتعهدت واشنطن بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.
شملت الزيارة الأراضي الفلسطينية، حيث اجتمع بايدن بمحمود عباس، قبل أن يتوجه إلى المملكة العربية السعودية للاجتماع مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي ومصر والعراق والأردن.
في 11 نوفمبر/تشرين الثاني من السنة ذاته، شارك بايدن في “قمة المناخ” بمدينة شرم الشيخ المصرية، كما اجتمع أيضًا مع القائد المصري عبد الفتاح السيسي.
أما زيارته الثالثة إلى المنطقة فكانت يوم 18 أكتوبر/تشرين الأول 2023، في ذروة الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وكانت زيارة سريعة استغرقت 5 ساعات، التقى بايدن برئيس الوزراء نتنياهو، والقائد الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، وأعضاء السلطة التنفيذية الإسرائيلية.
قال بايدن لدى وصوله إسرائيل إن زيارته “تأتي للتنوّه من امتلاك إسرائيل ما تحتاجه للرد على هجمات حركة حماس.
دونالد ترامب
خلال فترة رئاسته الأولى، نظم القائد الأميركي دونالد ترامب زيارة إلى الشرق الأوسط يوم 20 مايو/أيار 2017، بدءًا من المملكة العربية السعودية حيث التقى الملك سلمان، وشارك في القمة العربية الإسلامية الأميركية في الرياض بحضور عدد من الزعماء العرب.
بعد ذلك، توجه إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية حيث التقى كل من القائد الإسرائيلي وقتها رؤوفين ريفلين ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وفي بيت لحم التقى القائد الفلسطيني محمود عباس.
أما في فترة رئاسته الثانية، فقد زار ترامب المنطقة يوم 13 مايو/أيار 2025، في جولة شملت كلا من السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة، لبحث التطورات في المنطقة، لا سيما الحرب الإسرائيلية على غزة والمباحثات النووية مع إيران، فضلاً عن توقيع عدد من الاتفاقيات الماليةية.