الوسم: دولية

  • لماذا يسعى إيمانويل ماكرون لتحويل أوروبا إلى “قوة فضائية دولية”؟

    لماذا يسعى إيمانويل ماكرون لتحويل أوروبا إلى “قوة فضائية دولية”؟


    خلال معرض باريس الجوي في 20 يونيو 2025، نوّه القائد الفرنسي إيمانويل ماكرون أهمية إعادة أوروبا كقوة فضائية عالمية. جاء ذلك بعد أن ضاعفت فرنسا حصتها في شركة “يوتل سات”، لتصبح أكبر مساهم فيها، ضمن استراتيجية لتعزيز الاستقلال الأوروبي في الفضاء. ماكرون أنذر من تهميش أوروبا أمام المنافسة من شركات مثل سبيس إكس وأمازون، وضرورة التنمية الاقتصادية في تطوير تكنولوجيا الفضاء. الفضاء أصبح بُنية تحتية أساسية لحياتنا اليومية، والاستقلال التكنولوجي ضروري لحماية الاستقرار الرقمي والماليةي. بالمقابل، تشهد السنوات الأخيرة زيادة في عدد الإطلاقات الفضائية، مما يعكس تسارعاً في المنافسة العالمية.

    خلال معرض باريس الجوي في 20 يونيو/حزيران 2025، نوّه القائد الفرنسي إيمانويل ماكرون على ضرورة أن تستعيد أوروبا مكانتها كقوة فضائية عالمية، طبقًا لما أوردته وكالة فرنس برس.

    جاء ذلك بعد أن عززت فرنسا حصتها في شركة “يوتل سات”، لتصبح بذلك أكبر مساهم فيها، وهي خطوة تعكس استراتيجيتها لتعزيز الاستقلال الأوروبي في الفضاء.

    وعلى وجه الخصوص، شدد ماكرون على أن أوروبا قد تواجه التهميش في سوق الأقمار الصناعية منخفضة المدار بسبب المنافسة القوية من قبل شركات مثل سبيس إكس (التي يمتلكها الملياردير الأمريكي إيلون ماسك) وشركة أمازون الفضائية (التي يمتلكها الملياردير الأمريكي جيف بيزوس)، بالإضافة إلى الجهود المتزايدة من الصين في هذا المجال.

    المدار الأرضي المنخفض هو الأقرب إلى سطح الكوكب (شترستوك)

    في المدار

    المدار الأرضي المنخفض هو أحد الأنواع التي تدور فيها الأقمار الصناعية حول الأرض، ويمتاز بأنه الأقرب إلى سطح الكوكب، حيث يقع على ارتفاع يتراوح بين 160 و2000 كيلومتر فوق سطح الأرض، ويدور القمر الصناعي في هذا المدار بسرعة عالية تصل إلى 90 دقيقة للدورة الكاملة.

    تتيح المسافة القريبة من الأرض للأقمار الصناعية إنشاء اتصالات ذات سرعة عالية، فالقرب يعني زمن تأخير منخفض، وهو أمر مهم للغاية في مكالمات الشبكة العنكبوتية والخدمات المصرفية الفورية.

    بالإضافة إلى ذلك، تُستخدم هذه الأقمار لمراقبة الطقس والمناخ والزراعة، ورصد المحاصيل، وتتبع الفيضانات والحرائق والكوارث الطبيعية.

    كما توفر هذه الأقمار خدمات الشبكة العنكبوتية والاتصال لمناطق لا تصلها الشبكات الأرضية، مثل الصحاري والجبال والسفن في البحر، وتستخدم أيضًا من قبل الجيوش والحكومات لرصد الأنشطة العسكرية أو إطلاق الصواريخ.

    لكن عيب هذا المدار هو أنه يغطي منطقة صغيرة فقط، لذا تحتاج الشبكات من الأقمار الصناعية إلى مزيد من الوحدات لتوفير تغطية عالمية، وهو ما تقوم به شركات مثل سبيس إكس عبر أقمار ستارلينك، التي أطلقت حتى الآن نحو 12000 قمر صناعي، ومن المتوقع أن تصل الشبكة إلى 42000 قمر صناعي في المستقبل.

    لذلك، قد يواجه هذا المدار في مرحلة ما مشكلة ازدحام، حيث إن وجود آلاف الأقمار في مدارات متقاربة يزيد من خطر التصادم، كما تشكل الأقمار التالفة خطرًا محتملًا على الأقمار السنةلة ورواد الفضاء.

    تتنافس العديد من الدول على الهيمنة في الفضاء (أسوشيتد برس)

    فضاء مختلف

    في خطابه، وصف ماكرون الفضاء بأنه “مقياس جديد للقوة”، encompassing الاتصالات والدفاع والاستجابة للطوارئ والاستقلال التكنولوجي.

    حيث إن الدفاع لم يعد مقتصرًا على الحروب الأرضية، بل أصبح يشمل حماية الأصول العسكرية في الفضاء، مثل أقمار التجسس التي تُستخدم لمراقبة تحركات الجيوش والدول، وأقمار الاتصالات العسكرية التي تمكّن القوات من التنسيق السريع والآمن في أي مكان في العالم، بالإضافة إلى أنظمة الإنذار المبكر التي تكتشف إطلاق الصواريخ أو الهجمات المفاجئة.

    تتزايد عسكرة الفضاء سنويًا، حيث قامت بعض الدول بتطوير أسلحة مضادة للأقمار الصناعية يمكنها تدمير أو تعطيل أقمار صناعية لدول أخرى، بالإضافة إلى الأقمار الصناعية الهجومية التي تحمل قدرات تشويش أو هجوم إلكتروني.

    على سبيل المثال، أسست الولايات المتحدة “قوة الفضاء كفرع مستقل من القوات المسلحة منذ عام 2019، كما طورت الصين وروسيا برامج مماثلة في السنوات الأخيرة.

    أثناء التحضير لإطلاق أحد أقمار يوتل سات الصناعية (وكالة الأنباء الأوروبية)

    استقلال تكنولوجي

    تتطلب الظروف الراهنة حاجة ملحة لتحقيق الاستقلال التكنولوجي، حيث أصبح الفضاء بنية تحتية أساسية في الحياة اليومية. نعتمد يوميًا على الأقمار الصناعية في مجالات الملاحة والاتصالات (الشبكة العنكبوتية، الهواتف، البث التلفزيوني)، ورصد الطقس والمناخ، والخدمات المالية والمصرفية.

    إذا كانت هذه الأنظمة تحت سيطرة دول أو شركات أجنبية، فإن أمن الدول الرقمي والماليةي يصبح معرضًا للخطر.

    علاوة على ذلك، يمثل الفضاء سوقًا اقتصاديًا ضخمًا. ومن يتحكم في الأقمار الصناعية وشبكات المدار المنخفض، يتحكم في خدمات الشبكة العنكبوتية العالمية ورصد الزراعة والبيئة والأسواق المستقبلية مثل التعدين الفضائي والسياحة الفضائية. ولذلك، فإن التنمية الاقتصادية في هذه المجالات يضمن نصيبًا عادلًا من هذه الأسواق، بدلاً من أن نكون مستهلكين فقط.

    يستلزم بناء برامج فضائية مستقلة أن تسعى الدول الأوروبية إلى تطوير أقمارها بشكل ذاتي دون الاعتماد على دول أخرى، وامتلاك صواريخ إطلاق خاصة بها (مثل أريان الفرنسية) بدلاً من الاعتماد على شركات مثل سبيس إكس، وإدارة شبكات الاتصالات والملاحة الفضائية بشكل مستقل، بالإضافة إلى تطوير التقنيات الرقمية المتعلقة بالفضاء (مثل الشرائح وأنظمة القيادة والذكاء الاصطناعي) داخل أوروبا.

    وبشكل خاص، بدأت أوروبا تدرك خطر الانفصال التدريجي عن الولايات المتحدة، مما يستدعي زيادة المصاريف على التصنيع والتطوير العسكري لضمان سد الثغرات التي تتركها أمريكا. كما يعد الاستقلال التكنولوجي بنفس أهمية التسليح بالنسبة للبعض.

    تسارع عالمي

    في السنوات الأخيرة، شهدنا زيادة ملحوظة في عدد الإطلاقات الصاروخية الفضائية مقارنة بالعقود السابقة. في التسعينيات، كان المعدل يتراوح بين 40 إلى 60 إطلاقاً سنويًا، بينما تجاوز عدد الإطلاقات في عامي 2023 و2024 حاجز 220 إطلاقًا سنويًا، معظمها من قيادة شركات خاصة.

    هناك عدة أسباب لهذه الزيادة، أبرزها العدد المتزايد من الأقمار الصناعية الصغيرة، حيث تطورت تقنيات تصنيع الأقمار الصناعية، مما جعل من السهل والرخيص صنع أقمار صغيرة وخفيفة، وقد شاركت في ذلك جامعات وشركات خاصة، حتى أصبحت دول صغيرة تطلق أقمارها الخاصة بمعدلات متسارعة لخدمة مختلف الأغراض، من الاتصالات إلى العمليات العسكرية.

    بالإضافة إلى ذلك، تنمو مشاريع الكوكبات الضخمة، حيث تخطط شركات مثل “كايبر” و”ستارلينك” و”غووانغ” لإطلاق آلاف الأقمار لتوفير الشبكة العنكبوتية عالميًا.

    تتطلب هذه المشاريع وحدها عشرات الإطلاقات سنويًا، ويأتي ذلك في سياق تطور تقنيات تصنيع الصواريخ التي أصبحت أسهل وأرخص، خاصة مع إمكانية إعادة استخدام الصاروخ بعد العودة إلى الأرض.

    علاوة على ذلك، نحن في خضم سباق فضائي جديد، حيث تقوم دول مثل الصين والولايات المتحدة والهند وكوريا الجنوبية بتوسيع برامجها الفضائية بشكل كبير، فيما تنمو المخاوف من سباق تسلح فضائي.


    رابط المصدر

  • إيران تعبر عن استنكارها لتحيز الغرب تجاه إسرائيل وبدء محادثات دولية لتخفيف التوتر


    اتهمت إيران مجموعة السبع بالتحيز لإسرائيل، وأنذرت كل من روسيا والصين من تصعيد الأوضاع. أعربت قطر عن قلقها من الهجمات الإسرائيلية على منشآت الطاقة، مؤكدة على ضرورة الحل الدبلوماسي. كما دعا القائد الصيني شي جين بينغ لتهدئة النزاع، مأنذراً من تصعيده. في سياق متصل، أعربت موسكو عن استعدادها للوساطة، لكن إسرائيل أبدت تحفظاً. من جانبها، انتقدت دول أوروبية، بما فيها ألمانيا، تصرفات إيران واستعدت لتقديم المساعدة الدبلوماسية عند الحاجة. الملك عبد الله الثاني من الأردن أنذر من تصاعد التوترات بسبب الهجمات الإسرائيلية.

    اتهمت طهران اليوم الثلاثاء مجموعة السبع بأنها متحيزة لإسرائيل. وفي الوقت ذاته، أنذرت روسيا والصين من تصاعد الوضع، بينما نددت قطر باستهداف إسرائيل منشآت الطاقة، ونوّه الاتحاد الأوروبي دعمه للحل الدبلوماسي.

    وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي على منصة (إكس) بأنه “يجب على مجموعة السبع التخلي عن خطابها الأحادي والعمل على معالجة المصدر الحقيقي للتصعيد: عدوان إسرائيل”.

    وأضاف: “إسرائيل شنت حربا غير مبررة ضد إيران مما يعد انتهاكاً لميثاق الأمم المتحدة.. لقد قُتل مئات الأبرياء، ودُمرت مرافقنا السنةة والحكومية ومنازل الناس بشكل وحشي”. وتساءل المتحدث: “هل لدى إيران خيارات أخرى للدفاع عن نفسها أمام هذا الاعتداء الوحشي؟”.

    خلال قمة مجموعة السبع في كندا أمس، دعا القادة، بما في ذلك القائد الأميركي دونالد ترامب، إلى “خفض التصعيد”، مؤكدين حق إسرائيل في “الدفاع عن نفسها”.

    جاء في نص الإعلان أن “إيران هي المصدر القائدي لعدم الاستقرار والتطرف في المنطقة.. لقد نوّهنا بوضوح أن إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا أبداً”.

    دعوات للتهدئة

    في سياق متصل، دعا القائد الصيني شي جين بينغ، اليوم الثلاثاء، إلى العمل من أجل تهدئة النزاع بين إيران وإسرائيل “في أقرب وقت”، مؤكداً خلال اجتماع مع القائد الأوزبكي في كازاخستان “يجب على جميع الأطراف بذل الجهود لتخفيف النزاع في أسرع وقت ممكن وتجنب المزيد من التصعيد”.

    واتهمت الصين القائد الأميركي دونالد ترامب بـ”إشعال النار”، بعد دعوته سكان طهران إلى “إخلاء المدينة فوراً”.

    ورد المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية غوه جياكون في مؤتمر صحفي على تصريح ترامب، بالقول إن “إثارة التوتر وصب الزيت في النار وإطلاق التهديدات وزيادة الضغوط لن تساعد في التهدئة، بل ستعزز النزاع”.

    ودعا المتحدث جميع الأطراف المعنية، وخاصة الدول صاحبة النفوذ على إسرائيل، إلى تحمل مسؤولياتها واتخاذ تدابير فورية لتخفيف التوتر ومنع اتساع النزاع.

    وفي موسكو، أعرب الكرملين عن استعداده للعب دور الوسيط في النزاع بين إسرائيل وإيران، ولكنه لاحظ أن إسرائيل “تحجم” عن قبول الوساطة الخارجية، بعد أن اقترح القائد فلاديمير بوتين الوساطة.

    ولفت الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إلى “وجود تحفظ من قبل إسرائيل في اللجوء إلى الوساطة والانخراط في مسار سلمي نحو التسوية”.

    وأضاف “نحن ندعو الطرفين للمحافظة على أقصى درجات ضبط النفس لتمكينهما بشكل أو بآخر من الالتزام بمسار نحو تسوية سياسية ودبلوماسية”.

    في يوم الجمعة، عندما بدأت إسرائيل تنفيذ ضرباتها، صرح بوتين خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه “مستعد للعب دور الوسيط لتجنب تصعيد جديد”، حسب الكرملين.

    من جانبه، أعرب القائد الأميركي دونالد ترامب، الأحد، عن “استعداده” لأن يؤدي بوتين دور الوسيط في النزاع، لكن الاتحاد الأوروبي رفض هذا الاقتراح، معتبراً أن روسيا “لا يمكن أن تكون وسيطاً موضوعياً”.

    عرض أوروبي

    صرح الناطق باسم الاتحاد الأوروبي أنوار العوني، الاثنين، أن مصداقية روسيا “معدومة” وهي “تنتهك القانون الدولي بشكل مستمر”.

    على الصعيد الأوروبي، قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس اليوم الثلاثاء إن القيادة في طهران أصبحت ضعيفة نتيجة الهجمات الإسرائيلية الأخيرة، ومن غير المحتمل أن تستعيد قوتها السابقة.

    وذكر في مقابلة مع قناة (فيلت) خلال قمة مجموعة السبع في كندا، “هذا النظام الحاكم ضعيف جداً، ومن المرجح أن لا يستعيد قوته القديمة، مما يجعل مستقبل البلاد غامضاً. علينا الانتظار لنرى ما سيحدث”.

    ولفت إلى أن عرض الدعم الدبلوماسي من قبل الأوروبيين، في حال استئناف المحادثات، لا يزال قائماً كما كان قبل الهجمات. وأضاف: “إذا نشأ وضع جديد، ستكون ألمانيا وفرنسا وبريطانيا مستعدة مجدداً لتقديم المساعدة الدبلوماسية، كما كان الأمر حتى يوم الخميس الماضي”.

    تنديد وتحذير

    عربياً، ندد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد بن محمد الأنصاري باستهداف إسرائيل منشآت الطاقة، مأنذراً من تداعيات ذلك على أمن المنطقة، مشدداً على أن الحل الدبلوماسي هو الأساس، وأن الاتصالات مستمرة لتحقيق التهدئة.

    كما أضاف المتحدث أن الدول في المنطقة كانت نشطة في دعم جهود الوصول إلى اتفاق لإنهاء النزاع بين واشنطن وطهران، مشيراً إلى أن قطر تعمل مع الأطراف الإقليمية والدولية لاستئناف المفاوضات ووقف التصعيد.

    وندد باستهداف حقل بارس للغاز في جزئه الإيراني، معتبراً أن هذه الخطوة غير محسوبة، مأنذراً من تداعيات استهداف منشآت الطاقة في المنطقة.

    واعتبر الأنصاري أن هجمات إسرائيل على منشآت الطاقة تصرف غير مسؤول ولا يأخذ في الاعتبار سلامة السنةلين وسلامة المنطقة.

    وفي نفس السياق، أنذر الملك الأردني عبد الله الثاني اليوم الثلاثاء في خطاب ألقاه أمام المجلس التشريعي الأوروبي في ستراسبوغ من أن “الهجمات الإسرائيلية على إيران تهدد بتصعيد خطير للتوترات في منطقتي الشرق الأوسط وخارجها”.

    وأضاف: “الآن مع توسيع إسرائيل هجماتها لتشمل إيران، لا يمكن معرفة مكان انتهاء حدود هذه المعركة.. هذا يعد تهديداً لكل الشعوب في كل مكان”.


    رابط المصدر

  • صحافة دولية: تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة مع تصاعد الهجمات العسكرية الإسرائيلية


    تشير التقارير العالمية إلى تدهور الوضع الإنساني في غزة مع استمرار العدوان الإسرائيلي، حيث تتفاقم أزمة الجوع بالتوازي مع أكثر من 1500 غارة منذ أكتوبر 2023. تتعرض مراكز توزيع المساعدات لأعمال عنف، في وقت يُجبر فيه 250 ألف فلسطيني على الإخلاء. ويؤكد تقرير آخر أن ما لا يقل عن 20 جندياً إسرائيلياً قُتلوا بعد خرق وقف إطلاق النار، مما يثير تساؤلات حول استمرار الحرب. داخلياً، تواجه حكومة نتانياهو أزمة تجنيد، بينما يتزايد الدعم الشعبي لتجنيد الحريديم. من جهة أخرى، تلوح فرنسا بخطوة نحو الاعتراف بالدولة الفلسطينية amid rising international calls for peace.

    تناولت تقارير دولية الوضع المتدهور في غزة حيث تزداد معاناة السكان مع استمرار الهجمات الإسرائيلية.

    وفقًا لتقرير من صحيفة إندبندنت استند إلى بيانات حديثة، فقد أظهرت أن أزمة الجوع المتفاقمة تتزامن مع أعنف الهجمات الإسرائيلية منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، حيث زادت الغارات الإسرائيلية لتصل إلى أكثر من 1500 غارة منذ انهيار وقف إطلاق النار.

    وفي الجانب الآخر، تُظهر الحوادث المميتة حول مراكز توزيع المساعدات مدى تدهور الوضع الإنساني وكثرة العقبات التي تواجه من يسعون للوصول إلى المساعدات.

    ويتزامن هذا التصعيد -وفقًا للصحيفة- مع تنفيذ عملية إجلاء قسري لنحو 250 ألف فلسطيني من مخيم جباليا في شمال غزة إلى “المنطقة الإنسانية” في الجنوب، في حين تشير التقارير إلى أن المساعدات التي دخلت إلى غزة لا تغطي سوى 9% من الاحتياجات الأساسية.

    ومن جهة أخرى، أفادت صحيفة هآرتس بمقتل ما لا يقل عن 20 جنديًا منذ خرق إسرائيل لوقف إطلاق النار، وهو رقم قريب من عدد الأسرى الذين كان يمكن إنقاذ حياتهم في المرحلة الثانية من الاتفاق.

    يحث المقال الإسرائيليين على التساؤل عن مغزى استمرار الحرب خاصة مع تسجيل مزيد من الجنود الذين يقاتلون في حرب تغذيها دوافع سياسية.

    تكتسب هذه التساؤلات أهمية خاصة في ظل مقتل 21 جنديًا من القوات المسلحة الإسرائيلي في اليوم الأكثر دموية منذ بداية الهجوم البري، بعد أن استهدفتهم قذائف من كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس.

    أزمة التجنيد

    في الشأن الداخلي، تستمر أزمة التجنيد في تهديد الائتلاف الحاكم في إسرائيل، حيث ذكرت صحيفة تايمز أوف إسرائيل عن ما وصفته بمعركة قانونية جديدة تخوضها حكومة بنيامين نتنياهو، المتهم أمام المحكمة الجنائية الدولية، لإقالة المستشارة القضائية للحكومة.

    تُشير التقارير إلى أن أعضاء السلطة التنفيذية يدركون أن مساعيهم في هذا السياق محكوم عليها بالفشل، لكن الهدف واضح وهو تحويل انتباه الجمهور الإسرائيلي بعيدًا عن قضية تجنيد الحريديم التي تشكل تهديدًا لبقاء الائتلاف.

    ومع ذلك، فإن توقيت هذه المناورة السياسية ليس في صالح نتنياهو، إذ يشهد تجنيد الحريديم دعمًا شعبيًا متزايدًا في ظل استمرار الحرب التي يعتبرها الجميع عبئًا على المواطنون اليهودي، وفقًا للصحيفة.

    وفي سياق آخر، أفادت صحيفة وول ستريت جورنال أن القوات المسلحة الإسرائيلي يسعى لإشراك عدد أكبر من المجندات في الأدوار القتالية، في محاولة لحل أزمة التجنيد وسط تصاعد الحرب على غزة.

    ولفت التقرير إلى وجود رفض واسع بين الفئة الناشئة المتدينين للتجنيد العسكري، بالرغم من أن زيادة عدد النساء في الفرق القتالية قد يخفف بعض العبء على القوات المسلحة، إلا أنه لن يحل أزمة التجنيد بالكامل.

    على الصعيد الأوروبي، تناولت صحيفة لوموند تصريحات للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون التي ألمح فيها إلى خطوات قريبة للاعتراف بالدولة الفلسطينية، لكنها عادت ولفتت إلى أن الوضع الفرنسي أصبح أكثر غموضًا مع اقتراب مؤتمر في نيويورك كان يُفترض أن يكون نقطة انطلاق في هذا الاتجاه.

    ربطت الصحيفة بين ما يعتبره بعض المحللين تراجعًا من ماكرون جراء الضغوط الإسرائيلية وزيارة وفد فرنسي إلى إسرائيل قبيل أيام، بهدف تحسين العلاقات مع حكومة نتنياهو.

    يأتي هذا التراجع في وقت تتزايد فيه الأصوات الدولية الداعية لوقف العدوان، حيث نوّه أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يوم الجمعة الماضي على رفض المشاركة في أي خطة لا تحترم المبادئ الإنسانية في غزة، بينما شهدت مدن في المغرب والأردن واليمن مظاهرات واسعة تضامنًا مع غزة واحتجاجًا على جرائم الاحتلال.


    رابط المصدر

  • عناوين دولية: شهادات تفند الرواية الإسرائيلية حول ضحايا المساعدات في غزة


    سلطت الصحف الإسرائيلية والعالمية الضوء على تصاعد الحرب الإسرائيلية في غزة والتوترات في لبنان. تناولت صحيفة “ليبراسيون” قصة الشاب الفلسطيني أمين خليفة الذي قُتل برصاص الجنود أثناء محاولته الحصول على الطعام. ولفتت إلى التناقض بين رواية القوات المسلحة حول عدد القتلى وشهادات مختلفة. في سياق آخر، توقعت “هآرتس” انهيار الائتلاف الحكومي الإسرائيلي بزعامة نتنياهو بسبب قضايا تجنيد الحريديم. كما تناولت “يديعوت أحرونوت” الغارات الإسرائيلية على لبنان، بينما رصدت “نيويورك تايمز” احتفاء السوريين بإعفائهم من حظر السفر، مُشيرين إلى تحولات في الإستراتيجية الأمريكية تجاه سوريا.

    سلطت الصحف الإسرائيلية والدولية الضوء على المستجدات في المنطقة، خصوصًا في ظل تصاعد الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة وزيادة التصعيد العسكري الإسرائيلي في لبنان.

    ركزت صحيفة ليبراسيون على قصة شاب فلسطيني انتهت محاولاته للحصول على القليل من الطعام بموته برصاص الجنود الإسرائيليين.

    وأفادت الصحيفة الفرنسية أن الشاب أمين خليفة (29 عامًا) وثق عبر مقاطع فيديو لحظات إطلاق النار على الحشود بالقرب من أحد مراكز توزيع المساعدات في غزة، قبل أن تعج وسائل التواصل الاجتماعي بصوره بعد وفاته.

    ذكرت الصحيفة أيضًا أن هذه الصور تُظهر تناقضًا صارخًا مع رواية القوات المسلحة حول مقتل 27 شخصًا في يوم مقتل أمين، مع العديد من الشهادات المتوافقة، بما في ذلك تقارير من الطواقم الطبية والصليب الأحمر والسلطات الصحية في غزة، بالإضافة إلى تحليلات مقاطع الفيديو التي وثقت تصرفات القوات المسلحة الإسرائيلي.

    وتوقع مقال في صحيفة هآرتس قرب انهيار الائتلاف الحاكم في إسرائيل برئاسة بنيامين نتنياهو المطلوب في المحكمة الجنائية الدولية.

    وفقًا للمقال، فإن قرب انهيار السلطة التنفيذية الإسرائيلية “ليس بسبب فشل 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، ولا الحرب الكارثية على غزة، ولا الفشل في إعادة الرهائن، بل بسبب عدم قدرة نتنياهو على ضمان إعفاء دائم من الخدمة العسكرية لـ80 ألفًا من الحريديم”.

    ولفت المقال إلى “المفارقات العجيبة في إسرائيل كون أي من الأسباب المذكورة لم تهدد السلطة التنفيذية طوال الأشهر الماضية، بينما قد يهدد التجنيد الإجباري للحريديم التحالف الذي دعم نتنياهو حتى الآن”.

    بدورها، تناولت صحيفة يديعوت أحرونوت الغارات التي شنها القوات المسلحة الإسرائيلي على مواقع في لبنان والتي يُزعم أن حزب الله يستخدمها لصناعة الطائرات المسيّرة.

    وصنفت الصحيفة الإسرائيلية هذه الهجمات باعتبارها الأوسع والأكثر شدة على الأراضي اللبنانية منذ التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع حزب الله، بالمقارنة مع الهجمات الإسرائيلية التي استمرت على مناطق مختلفة في لبنان.

    كما لفتت إلى زيادة مستوى الاستعداد في منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلي تحسبًا لأي هجمات مضادة من حزب الله.

    وفي موضوع آخر، سلطت صحيفة نيويورك تايمز الضوء على فرح السوريين بإبعادهم من قائمة الدول التي تشملها قيود السفر إلى الولايات المتحدة.

    ويأمل السوريون -حسب الصحيفة الأميركية- أن تكون هذه الخطوة علامة أخرى على تطبيع العالم علاقاته مع سوريا بعد الإطاحة بنظام بشار الأسد.

    وفقًا للصحيفة، فإن إعفاء سوريا من قيود السفر يُعد علامة أخرى على التحول الجذري في الإستراتيجية الخارجية الأميركية تجاه دمشق بعد قرار رفع العقوبات.

    كما تناولت صحيفة واشنطن بوست “ملف الاعتماد المتزايد لبعض دول أوروبا على الاستخبارات الأميركية، الذي يُعتبر في ظل إدارة القائد دونالد ترامب نقطة ضعف”.

    بحسب الصحيفة الأميركية، هناك قلق متزايد في أوروبا بشأن رؤية ترامب للشراكة الدفاعية بين الدول الأوروبية والولايات المتحدة.

    ولفتت إلى أن المسؤولين الاستقراريين في جميع أنحاء أوروبا بدأوا في التفكير بجدية في سيناريوهات لم تكن مطروحة للنقاش سابقًا، بما في ذلك فصل التعاون مع الاستخبارات الأميركية.

    ويُبرر هؤلاء المسؤولون الأوروبيون هذا التفكير “بضغوط من الإدارة الحالية التي قد تغيّر هيكل العلاقات الاستخباراتية القائمة منذ عقود”.

    أما صحيفة وول ستريت جورنال فتحدثت عن تصريح ترامب بشأن حاجة كل من روسيا وأوكرانيا لمواصلة القتال قبل تحقيق السلام.

    واستنتجت الصحيفة الأميركية في تقريرها أن التصريح يمثل اعترافًا من ترامب بـ”فشل جهوده في التوصل إلى اتفاق لوقف الحرب، في الوقت الذي كان يتحدث فيه مرارًا عن قدرته على إنهائها في فترة قصيرة”.

    المصدر: الصحافة الأميركية + الصحافة الإسرائيلية + الصحافة الفرنسية


    رابط المصدر

  • شركة باريك غولد تدعا بوساطة محكمة دولية لحل نزاعها مع حكومة مالي


    طلبت شركة “باريك غولد” الكندية من هيئة التحكيم التابعة للبنك الدولي التدخل ضد الإجراءات القانونية في مالي التي قد تسمح لحكومة باماكو العسكرية بإدارة منجم “لولو-غونكوتو” بشكل مؤقت. يأتي ذلك قبيل حكم متوقع من محكمة محلية. المنجم متوقف عن العمل منذ يناير، بعد مصادرة 3 أطنان من الذهب واعتقال موظفين. تراجع الأزمة يعود لقانون تعدين جديد أقره المجلس العسكري، يسعى لزيادة السيطرة على القطاع. بينما استجابت معظم الشركات لمدعا السلطة التنفيذية، رفضت باريك غولد، متمسكة باستثمارها الطويل في البلاد ومتهمة السلطات بالابتزاز.

    طلبت شركة “باريك غولد” الكندية السنةلة في مجال تعدين الذهب من هيئة التحكيم التابعة للبنك الدولي التدخل في الإجراءات القانونية الحالية في مالي، والتي قد تسفر عن تولي إدارة مؤقتة تابعة للحكومة العسكرية في باماكو تشغيل منجم “لولو-غونكوتو”.

    يأتي هذا الطلب قبل صدور حكم متوقع من محكمة محلية في مالي اليوم الاثنين 2 يونيو/حزيران الحالي، استنادًا إلى خطة حكومية لوضع منجم الذهب الخاص بالشركة الكندية تحت إدارة مؤقتة.

    إذا حكمت المحكمة لصالح السلطة التنفيذية المالية، سيتم تعيين جهة مستقلة عن الشركة الكندية لتولي تشغيل المنجم واستئناف أنشطته.

    توقف المنجم عن العمل منذ يناير/كانون الثاني الماضي، بعد أن صادرت السلطات المالية المخازن التابعة للشركة، حيث استولت على 3 أطنان من الذهب واعتقلت مجموعة من كبار الموظفين.

    وفي يوم الأربعاء الماضي، قدمت شركة باريك غولد طلبًا إلى “المركز الدولي لتسوية منازعات التنمية الاقتصادية” التابع للبنك الدولي بالتدخل واتخاذ تدابير مؤقتة لمنع تشغيل المنجم.

    أوضح المحامي الدولي تيموثي فودن أن “التدابير المؤقتة” تشير إلى أن باريك تطلب من هيئة التحكيم إصدار أمر يمنع السلطة التنفيذية المالية من اتخاذ أي إجراءات قد تزيد من تفاقم النزاع، بما في ذلك محاولاتها لوضع المنجم تحت إدارة انتقالية.

    بداية الأزمة

    ترتبط الأزمة بين مالي وشركة باريك غولد ببداية السنة الماضي، حين أقر المجلس العسكري الحاكم قانونًا جديدًا للتعدين، يهدف إلى تعزيز السيطرة على قطاع الذهب الذي تهيمن عليه الشركات الغربية.

    ونوّهت السلطات في باماكو أنها تهدف من خلال القانون الجديد إلى زيادة إيراداتها من قطاع التعدين ومكافحة التهرب الضريبي، مشددة على ضرورة التزام الشركات الأجنبية بشروطها إذا أرادت الاستمرار في العمل داخل البلاد.

    بالتزامن مع صدور القانون، فرضت السلطة التنفيذية غرامات مالية على عدد من الشركات، متهمةً إياها بالتهرب الضريبي وتزوير بيانات الإنتاج.

    استجابت معظم شركات التعدين لمدعا السلطة التنفيذية، باستثناء باريك غولد التي رفضت التنازل، مشيرةً إلى أنها استثمرت في المالية المالي لأكثر من 20 عامًا، متهمة السلطات الحالية بالابتزاز والمدعاة بمبالغ تفوق شروط العمل.

    كما أغلقت السلطات المالية المكتب الإقليمي للشركة في العاصمة باماكو، مما أدى إلى نقل عدد من الموظفين إلى الخارج وتسريح بعض المتعاقدين المحليين.


    رابط المصدر

  • جامعات دولية تتنافس لجذب الطلاب في ظل قيود ترامب على تأشيراتهم


    تسعى جامعات عالمية لاستقطاب الطلاب المتضررين من حملة القائد ترامب على المؤسسات الأكاديمية، من خلال تقديم منح وإعفاءات دراسية. جامعة أوساكا في اليابان تقدم منحًا للطلاب الراغبين في الانتقال من الولايات المتحدة، بينما تدرس جامعتا كيوتو وطوكيو برامج مشابهة. كما دعمت جامعة شيآن جياوتونغ الطلاب من جامعة هارفارد. حملة ترامب، التي تستهدف تقليص تمويل الأبحاث وفرض قيود على تأشيرات الطلاب الأجانب، تؤثر على التقديم للجامعات، خاصة للطلاب الصينيين. تهدف اليابان لزيادة عدد الطلاب الأجانب لديها إلى 400 ألف في العقد القادم وسط هذه التحديات.

    تعمل الجامعات حول العالم على تأمين ملاذ للطلاب الذين تأثروا بحملة القائد الأميركي دونالد ترامب ضد المؤسسات الأكاديمية، حيث تهدف إلى جذب الكفاءات البارزة وحصة من الإيرادات المنظومة التعليميةية التي تصل إلى مليارات الدولارات التي تحصل عليها الولايات المتحدة.

    تقدم جامعة أوساكا، واحدة من أعلى الجامعات تصنيفًا في اليابان، إعفاءات من الرسوم الدراسية ومنحًا بحثية، بالإضافة إلى المساعدة في ترتيبات السفر للطلاب والباحثين في المؤسسات الأميركية الذين يعتزمون الانتقال إليها.

    كما تدرس جامعتي كيوتو وطوكيو اليابانيتان تقديم برامج شبيهة، بينما وجهت هونغ كونغ جامعاتها لاستقطاب أفضل الكفاءات من الولايات المتحدة.

    وجهت جامعة شيآن جياوتونغ الصينية دعوة للطلاب المتضررين من حملة ترامب في جامعة هارفارد الأميركية، وتعهدت بتقديم قبول “سلس” ودعم “شامل”.

    قامت إدارة ترامب بتقليص تمويل الأبحاث الأكاديمية بشكل كبير، وفرضت قيودًا على تأشيرات الطلاب الأجانب -خاصةً القادمين من الصين– وتخطط لزيادة الضرائب على المؤسسات المنظومة التعليميةية المخصصة للنخبة.

    يقول ترامب إن الجامعات الأميركية المرموقة أصبحت منصة للحركات المناهضة لأميركا. وفي تصعيد خطير، ألغت إدارته الإسبوع الماضي صلاحية جامعة هارفارد في تسجيل الطلاب الأجانب، وهي خطوة تم إيقافها لاحقًا على يد قاضٍ اتحادي.

    تسعى اليابان لزيادة عدد الطلاب الأجانب خلال السنوات العشر المقبلة إلى 400 ألف، مقارنةً بحوالي 337 ألف دعا حاليًا.

    تستهدف حملة ترامب بشكل خاص الطلاب الصينيين، حيث تعهد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يوم الأربعاء الماضي باتخاذ إجراءات صارمة بشأن تأشيراتهم.

    تأتي هذه الحملة في وقت حساس بالنسبة للطلاب الأجانب لتقديم طلباتهم للالتحاق بالجامعات، حيث يستعد الكثير من الفئة الناشئة للسفر إلى واشنطن في أغسطس/آب المقبل للبحث عن سكن والاستقرار قبل بدء الفصل الدراسي.


    رابط المصدر

  • صحف دولية: التحركات العالمية ضد إسرائيل تأتي متأخرة وتخفي فترة من الصمت الطويل


    تناولت صحف عالمية الهجوم الذي وقع قرب المتحف اليهودي في واشنطن، وتأثيراته على الإسرائيليين، حيث أثار مقتل موظفين بالسفارة مخاوف من ردود فعل عنيفة ضدهم بسبب الحرب على غزة. كما اندلعت اتهامات بين السياسيين الإسرائيليين، حيث ألقى البعض اللوم على السلطة التنفيذية، معتبرين أن سياستها أدت لتفاقم الكراهية تجاه إسرائيل. في غزة، يعاني السكان من تصعيد الهجمات والحصار، بينما انتقدت وسائل الإعلام الغربية عدم كفاية التحركات ضد إسرائيل. على صعيدٍ آخر، ذكرت مجلات عن صور توضح زيادة النشاط العسكري الأمريكي في قاعدة دييغو غارسيا، مما يعكس قدرة الصين على مراقبة هذه التحركات.

    تناولت صحف عالمية وضعاً جديداً بعد الهجوم الذي حدث قرب المتحف اليهودي في العاصمة الأمريكية واشنطن، كما تطرقت إلى المواقف الأوروبية والدولية التي تدين استمرار الحرب الإسرائيلية القاسية على قطاع غزة.

    ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أن مقتل موظفين بالسفارة الإسرائيلية في واشنطن قد أصاب الإسرائيليين بصدمة، وعزز من مخاوفهم من ردود فعل عنيفة ضدهم في جميع أنحاء العالم بسبب الأحداث في غزة.

    وأضافت الصحيفة أن شعور الإسرائيليين المتزايد بالخوف عند السفر أو التواجد خارج إسرائيل منذ بداية الحرب على غزة من المحتمل أن يزداد بعد الهجوم.

    وقالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية إن الهجوم أدى إلى تبادل الاتهامات بين الساسة في إسرائيل، حيث سارع أعضاء الائتلاف الحاكم إلى ربطه بمعاداة السامية، بينما حملت المعارضة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحكومته مسؤولية ما حدث، معتبرين أن ذلك ناتج عن سياسة متطرفة دعت بوضوح إلى تجويع سكان غزة وتهجيرهم، مما زاد كراهية إسرائيل في العالم.

    في سياق آخر، سلطت صحيفة ليبراسيون الفرنسية الضوء على معاناة سكان غزة في ظل تصعيد الهجمات الإسرائيلية وحصار غير مسبوق، حيث بدا إعلان دخول المساعدات غير كافٍ لعلاج تداعيات الوضع.

    ووفقاً للصحيفة، يعكس الوضع في غزة حجم المعاناة التي يتحملها الفلسطينيون في وقت لم يحسن فيه المواطنون الدولي وضع حد لهذه المأساة.

    ولفتت إلى أن السماح بدخول بعض الشاحنات المحملة بالمساعدات بسرعة بطيئة يدعو للاستغراب في ظل استمرار الهجمات.

    أما بالنسبة للمواقف الغربية المنددة، فقد اعتبر مقال في صحيفة غارديان البريطانية أن التحركات ضد إسرائيل في بريطانيا تزامنت مع تحركات مماثلة في دول أوروبية، لكنها كانت متأخرة جداً وغير كافية لمواجهة حجم الكارثة في غزة.

    وذكر المقال أن الانتقادات العلنية والتلويح باتخاذ إجراءات ملموسة ومدعاة إسرائيل بالسماح للصحفيين بتغطية الأحداث المروعة في غزة “لا يمكن اعتبارها سوى محاولة للتغطية على شهور من الصمت في وقت كانت غزة تتعرض للتدمير والناس يقتلون”.

    على صعيد آخر، تناولت مجلة نيوزويك الأمريكية نشر شركة أقمار صناعية تجارية صينية صوراً لطائرات أمريكية في قاعدة دييغو غارسيا الجوية في وسط المحيط الهندي، حيث أظهرت الصور زيادة في عدد طائرات “إف-15” المقاتلة والقاذفات في القاعدة.

    تمثل هذه القاعدة موقعاً استراتيجياً يمكن استخدامه كنقطة انطلاق عسكرية في حال تصاعد التوترات مع إيران إذا فشلت الدبلوماسية بشأن برنامجها النووي.

    ولفتت المجلة إلى أن دقة الصور تُظهر قدرة متزايدة لبكين على مراقبة أنشطة القوات المسلحة الأمريكي وانتشاره عالمياً، في وقت تبحث فيه دعم مصالح طهران النووية في مواجهة الضغوط الغربية.

    المصدر : الصحافة الأميركية + الصحافة البريطانية + الصحافة الفرنسية


    رابط المصدر

  • صحف دولية: استراتيجية إسرائيلية لتقسيم غزة وتجمع السكان في ثلاث مناطق محددة


    تناولت صحف عالمية استمرار استخدام إسرائيل للتجويع كوسيلة ضد الفلسطينيين، واستعرضت خطة لتقسيم غزة واحتلالها، مع الإشارة إلى أن زيارة ترامب لم تسفر عن وقف إطلاق النار المطلوب. صحيفة “إلباييس” الإسبانية اعتبرت وصف إسرائيل بأنها “دولة إبادة جماعية” ضروري، ودعت المواطنون الدولي للتحرك. من جهة أخرى، ذكرت “يديعوت أحرونوت” أن الوضع الإنساني في غزة حرج، وأن الضغط الدولي يسعى لتفادي تصعيد عسكري. كما نقلت “التايمز” خريطة تظهر خطة إسرائيل لإجبار المدنيين على البقاء في مناطق محددة. أخيرًا، نوّهت “معاريف” تأثير سياسات نتنياهو على العلاقات مع الولايات المتحدة.

    لفتت صحف دولية إلى استمرار إسرائيل في استخدام التجويع كأداة ضد الفلسطينيين، وكشفت النقاب عن تفاصيل خطة لتقسيم قطاع غزة واحتلاله، مضيفة أن زيارة القائد الأمريكي دونالد ترامب إلى المنطقة لم تسفر عن تحقيق وقف إطلاق النار المنشود.

    وفي هذا السياق، تناولت افتتاحية صحيفة “إلباييس” الإسبانية كيفية توظيف إسرائيل للجوع كوسيلة لقتل الفلسطينيين، داعية المواطنون الدولي إلى ضرورة التحرك الفوري.

    ورأت أن وصف إسرائيل بأنها “دولة إبادة جماعية” أصبح وصفاً مناسباً لما يحدث، رغم الجدل القانوني الذي قد يثيره. ونوّهت أن معاناة الفلسطينيين، إذا لم تكن إبادة، فإن خطر تحولها إلى ذلك واضح للغاية.

    كما وجهت الصحيفة نداءً للعالم قالت فيه “يجب على الحكومات أن تبدأ في مخاطبة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بلهجة تتماشى مع حجم جرائمه”.

    في هذا السياق، تابعت صحيفة “يديعوت أحرونوت” بأن الوضع الإنساني في قطاع غزة يتصدر عناوين الصحف العالمية بعد التحذيرات الإسرائيلية بشأن عملية “عربات جدعون”.

    ولفتت الصحيفة إلى أن الضغط الدولي يزداد لتفادي عملية عسكرية شاملة في القطاع. كما نقلت عن مصادر أجنبية أن التصعيد العسكري “لا يسهم في الوصول إلى تسوية، ويقلل من قدرة الوسطاء على الضغط على حركة المقاومة الإسلامية (حماس)”.

    خريطة مسربة

    وفي صحيفة التايمز، تم الحديث عن خريطة سربها دبلوماسيون تكشف أن القوات المسلحة الإسرائيلي يقترح إجبار المدنيين في غزة على البقاء في 3 قطاعات تسيطر عليها القوات بإحكام، تفصل بينها 4 مناطق محتلة.

    وبحسب الصحيفة، فإن هذه الخريطة ستظل سارية ما لم يتم التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار خلال الأيام المقبلة. وتظهر الخطة أنه سيتوجب على المدنيين الحصول على تصاريح للتنقل بين هذه القطاعات، وسيتم استخدام إجراءات أمنية تشمل التحقق من الهوية.

    وفي صحيفة “واشنطن تايمز”، ناقش مقال الرأي القمة العربية السنوية التي عُقدت في بغداد يوم السبت الماضي، مشيراً إلى سعي القادة العرب للتوصل إلى وقف لإطلاق النار، ووعدهم بالمساهمة في إعادة إعمار القطاع بمجرد توقف الحرب.

    تدمير الدعم الأميركي

    وأوضح المقال أن جولة القائد الأميركي الأخيرة في المنطقة “طغت على اجتماع بغداد، رغم أنها لم تؤد إلى اتفاق لوقف إطلاق نار جديد في غزة كما كان يأمل الكثيرون”.

    وفي الختام، ذكر تحليل في صحيفة “معاريف” أن الإهانات التي تعرضت لها إسرائيل حديثاً من دونالد ترامب هي نتيجة لسياسات نتنياهو، التي يرى فيها الكثيرون أنها تؤدي إلى تدهور إسرائيل بشكل أكبر.

    واصل التحليل بالقول إن نتنياهو لم يقضِ على أسس العلاقة مع الولايات المتحدة فحسب، بل دمر فعلياً تقليد الدعم الحزبي لإسرائيل الذي استمر لعقود بين البلدين.

    واتهم التحليل وزير الشؤون الإستراتيجية رون ديرمر بالمساهمة في ذلك خلال السنوات السبع التي قضاها كسفير لتل أبيب في الولايات المتحدة.


    رابط المصدر

Exit mobile version