الوسم: حزب الله

  • خبير يكشف عن اجتياح بري لجنوب لبنان خلال الساعات القادمة بعد اغتيال نصرالله

    خبير يكشف عن اجتياح بري لجنوب لبنان خلال الساعات القادمة بعد اغتيال نصرالله

    صراحة لابُد منها! إذا لم تعلن إيران الرد بل الحرب خلال ساعات سيجتاح الاحتلال جنوب لبنان!

    عدم رد إيران بعد اغتيال هنيّة وهو ضيفُها في عاصمتها وفي حمايتها شجّع الاحتلال على اغتيال نصرالله بهذه الجرأة المجرمة في قلب بيروت!

    لقد تم اغتيال نصرالله ب 85 طناً من المتفجرات! أي 85000 ألف كيلو متفجرات شديدة التفجير! في تاريخ العالم وتاريخ الاغتيالات هذه أكبر كمية متفجرات مصبوبة في مكانٍ واحد لاغتيال رجلٍ واحد يعرف الاحتلال ما يريد ومَن يريد!

    ونصرالله مهما اختلفنا حوله هو لوحده نصف حزب الله! وللأسف لن يُعوّض بسهولة! اختلف مع نصرالله لهُ وعليه ولكن لا تشمُت! الشماتة ليست من طبائع الفرسان!

    أصاب في سوريا أو أخطأ في اليمن .. هذا ليس وقت الحساب! على الأقل والمعركة مندلعة والعدوان في ذروته على لبنان!

    ويكفي أن الرجل ربط بإصرار توقفه عن مهاجمة الاحتلال بإيقاف إبادة غزة! كان يمشي بإصرار على حد سيفٍ خطِر ومميت طوال سنة .. حتى النهاية البارحة!

    إيران تتحمل جزءاً كبيراً من مسؤولية متوالية الاغتيالات وذلك بطبيعة أسلوبها الهادئ وردّها البطيء وربما غير المؤثّر! لكنّ العرب يتحملون مسؤوليةً أكبر إزاء مشروع الاحتلال لإبادة غزة ولبنان معاً!

    بقلم معالي الوزير السابق خالد الرويشان

  • اخبار الضاحية الجنوبية: حقيقة اغتيال حسن نصر الله واستخدام بقنابل خارقة

    اخبار الضاحية الجنوبية: حقيقة اغتيال حسن نصر الله واستخدام بقنابل خارقة

    تقرير من يديعوت أحرونوت وفقًا لما ذكرته صحيفة “يديعوت أحرونوت”، كان الهدف الرئيسي من القصف الذي وقع على الضاحية الجنوبية هو اغتيال زعيم حزب الله، حسن نصر الله. وأشارت الهيئة الإسرائيلية للبث إلى استخدام قنابل خارقة خلال الغارات على الملاجئ في هذه المنطقة.

    وبحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية، تم استخدام قنابل تزن 2 طن خارقة للتحصينات في عمليات القصف على الضاحية الجنوبية لبيروت.

    بيان من جيش الاحتلال الإسرائيلي أكد جيش الاحتلال الإسرائيلي أن المقر الرئيسي المستهدف لحزب الله كان موجودًا تحت مبانٍ سكنية في الضاحية الجنوبية.

    للمزيد من التحديثات وآخر الأخبار، تابعونا…

  • انفجار أجهزة البيجر في لبنان: تفاصيل وأبعاد الحادثة

    انفجار أجهزة البيجر في لبنان: تفاصيل وأبعاد الحادثة

    شهد لبنان اليوم حادثة أمنية خطيرة تمثلت في انفجار عدد من أجهزة البيجر، مما أدى إلى إصابة الآلاف وخلق حالة من الذعر في البلاد. تشير التقارير إلى أن هذه الانفجارات كانت نتيجة لاختراق إسرائيلي متقدم لأجهزة اتصالات عناصر حزب الله.

    تفاصيل الحادثة

    انفجرت أجهزة البيجر في عدة مناطق، بما في ذلك الضاحية الجنوبية لبيروت، مما أسفر عن إصابات تتجاوز 3000 حالة، بعضها خطير للغاية. الحادثة أسفرت أيضًا عن سقوط قتلى، مما زاد من حدة التوتر في المنطقة.

    مصادر لبنانية أفادت بأن إسرائيل تمكنت من تفجير هذه الأجهزة عن بعد، مما يعد اختراقًا أمنيًا كبيرًا لحزب الله، الذي يعتمد على هذه الأجهزة في الاتصالات.

    طبيعة أجهزة البيجر

    جهاز البيجر هو جهاز اتصال لاسلكي قديم، يعود استخدامه إلى تسعينيات القرن الماضي. تم تصميمه لاستقبال الرسائل القصيرة، ويتميز بأنه لا يتطلب صيانة مستمرة ويدوم طويلاً. تختلف استخداماته، حيث يستخدم في مجالات متعددة من القطاع الطبي إلى الأمني.

    التفسيرات التقنية

    هناك جدل حول كيفية حدوث الانفجارات. بعض الخبراء يشيرون إلى أن أجهزة البيجر قد تكون قد زودت بشحنات انفجارية مسبقًا، وتم بيعها على أنها أجهزة عادية. كما تم التلميح إلى أن هناك احتمالًا أن يكون الانفجار نتيجة هجوم بياني أدى إلى ارتفاع حرارة الأجهزة، مما تسبب في تفجيرها.

    ردود الفعل

    توالت ردود الفعل على الحادثة، حيث أعرب العديد عن قلقهم من إمكانية تعرض أجهزتهم الشخصية لاختراقات مماثلة. وقد أثيرت تساؤلات حول سلامة الأجهزة التي يستخدمها المدنيون، حيث يمكن أن تصبح قنابل موقوتة في أي لحظة.

    الأبعاد السياسية

    تعتبر هذه الحادثة ضربة أمنية ومعنوية لحزب الله، حيث تشير التقارير إلى أن العملية لم تكن مدروسة بدقة، بل كانت عشوائية واستهدفت أجهزة تحملها جميع فئات المجتمع. هذه الأحداث تعكس مدى التطور في تقنيات الحرب السيبرانية وقدرة الدول على تنفيذ عمليات معقدة ضد خصومها.

    الخاتمة

    تجسد حادثة انفجار أجهزة البيجر في لبنان تحديات أمنية معقدة، حيث تطرح تساؤلات حول سلامة الأجهزة التي نعتمد عليها في حياتنا اليومية، وتسلط الضوء على أهمية الأمن السيبراني في عصر التكنولوجيا الحديثة. هذه الأحداث تشير إلى ضرورة تعزيز الوعي حول المخاطر المحتملة والتعاون بين جميع الأطراف لضمان سلامة المجتمع.

  • ملخص الأخبار العاجلة خلال ساعة من الآن: تصعيد خطير في غزة وجنوب لبنان: قصف متبادل وارتفاع حصيلة الضحايا

    ملخص الأخبار العاجلة خلال ساعة من الآن: تصعيد خطير في غزة وجنوب لبنان: قصف متبادل وارتفاع حصيلة الضحايا

    تصاعدت حدة الصراع في قطاع غزة وجنوب لبنان، حيث تبادل الطرفان القصف المدفعي والصاروخي، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين.

    أبرز التطورات:

    • غزة: استهدفت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، مواقع عسكرية إسرائيلية في محيط غزة، رداً على الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مناطق مدنية، وأسفرت عن سقوط 17 شهيداً في خان يونس وحدها.
    • جنوب لبنان: أعلن حزب الله استهداف مواقع عسكرية إسرائيلية في مستوطنة شتولا ومحيطها، رداً على غارة إسرائيلية استهدفت بلدة شيحين.
    • الضفة الغربية: أضرم مستوطنون إسرائيليون النار في مساحات زراعية واسعة في قرية مادما جنوبي نابلس.
    • الولايات المتحدة: أظهر استطلاع للرأي ارتفاعاً في تأييد الأمريكيين لنائبة الرئيس كامالا هاريس، بعد أسبوع من تراجع شعبيتها.

    تصعيد خطير يهدد بتوسيع رقعة الصراع

    يأتي هذا التصعيد الخطير في ظل استمرار القصف المتبادل بين الجانبين، مما يهدد بتوسيع رقعة الصراع وإدخال المنطقة في دوامة جديدة من العنف.

  • عاجل: حزب الله يمطر الجولان بنحو 100 صاروخ ردًا على اغتيال أبو نعمة ناصر وإسرائيل تعترف بسقوطها

    عاجل: حزب الله يمطر الجولان بنحو 100 صاروخ ردًا على اغتيال أبو نعمة ناصر وإسرائيل تعترف بسقوطها

    في تصعيد خطير للنزاع بين إسرائيل وحزب الله، أعلن الحزب اللبناني اليوم عن شن هجمات صاروخية مكثفة على مواقع عسكرية إسرائيلية في الجولان المحتل، ردًا على اغتيال أحد عناصره في مدينة صور اللبنانية.

    أكد حزب الله في بيان رسمي أنه قصف مقر قيادة فرقة الجولان الإسرائيلية بثكنة نفح ومقر الدفاع الجوي والصاروخي في ثكنة كيلع بأكثر من 100 صاروخ كاتيوشا. كما أعلن الحزب عن قصف مقر قيادة اللواء 769 في ثكنة كريات شمونة بصواريخ فلق.

    وأوضح الحزب أن هذه الهجمات تأتي في إطار الرد على “الاعتداء والاغتيال” الذي نفذه الجيش الإسرائيلي في مدينة صور.

    من جانبه، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي عن إطلاق نحو 100 صاروخ من لبنان، مشيرًا إلى أن معظمها سقط في مناطق مفتوحة.

    وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين إسرائيل وحزب الله، بعد سلسلة من الأحداث التي شهدتها المنطقة في الأيام الأخيرة. وقد أعربت الأمم المتحدة والمجتمع الدولي عن قلقها إزاء هذا التصعيد، ودعت الأطراف إلى ضبط النفس وتجنب المزيد من التصعيد.

    ويتوقع أن يكون لهذه الهجمات تداعيات كبيرة على الوضع الأمني في المنطقة، خاصة في ظل التهديدات المتبادلة بين الطرفين. ويخشى المراقبون من أن يؤدي هذا التصعيد إلى اندلاع مواجهة عسكرية جديدة بين إسرائيل وحزب الله.

  • تحليل قوي من سياسي مصري بارز حول الحرب المرتقبة بين حزب الله وإسرائيل

    تحليل قوي من سياسي مصري بارز حول الحرب المرتقبة بين حزب الله وإسرائيل

    بالنسبة للحرب المرتقبة بين حزب الله وإسرائيل

    عملت حصة مطالعة لمحتوى صحيفة معاريف الإسرائيلية بتاريخ اليوم مع تعليقات جمهورها على السوشيال ميديا، وخرجت بهذه النتائج:

    أولا: إسرائيل تشكك في إمكانية حزب الله تحرير الجليل، وتقول أن هذا يتطلب قدرة نارية وبشرية ضخمة لا يمتلكها حزب الله..

    ثانيا: تشكك إسرائيل أيضا في قدرة حزب الله على شل وتدمير القواعد الجوية الإسرائيلية في الساعات الأولى، وتقول أن هذا يتطلب أسلحة دقيقة بكميات ضخمة جدا لعدة أيام، فضلا عن تجاوز الدفاع الجوي الإسرائيلي أو تفادي الضربات الجوية لمراكز الإطلاق، وهذا يعني أن الحزب غير قادر على هذه المهمة..

    ثالثا: محتوى يرد على ما سبق ويقول أن الحزب لديه طاقة بشرية ونارية ضخمة بالفعل، وبغض النظر عن ما يملكه الحزب من مقاتلين لبنانيين، فيوجد آلاف من المقاتلين الذين دربتهم إيران ويتواجد بعضهم حاليا في لبنان استعدادا للمواجهة الشاملة..

    جنسيات هؤلاء المقاتلين معروفة فهم من (اليمن والعراق وسوريا وباكستان وأفغانستان) لكن أعدادهم غير معروفة بالضبط، والأرجح أنهم مقاتلين سابقين حاربوا في سوريا ضد الجهاديين بجوار الجيش السوري، مما يعني أن لديهم خبرة قتالية كبيرة..

    رابعا: تتخوف إسرائيل من طول أمد المعركة مع حزب الله بلا هدف يمكن تحقيقه بسرعة، ومصدر القلق أن طول أمد المعركة مع حزب الله سوف يدفع إيران للتدخل، ليس فقط لنجدة حليفها ولكن لأن إسرائيل سوف تندفع لضرب خطوط الإمداد الإيرانية من سوريا والأردن، مما يعرضها لضربات من الحرس الثوري

    خامسا: يتخوف الإسرائيليون جدا من الحرب مع إيران ويعتقد بعضهم أنها سوف تؤدي لنهاية إسرائيل بتدمير مدنها كبرى وبناها التحتية.

    سادسا: لا يوجد ما يبعث على موافقة أمريكا على هذه المعركة مع حزب الله، فلا زالت الشحنة العسكرية الأخيرة معلقة بسبب أحداث محكمة العدل الدولية، واتهامات من نتنياهو لإدارة بايدن بأن دعم أمريكا لإسرائيل منخفض جدا، وتخشى الولايات المتحدة الاندفاع بتزويد إسرائيل بالسلاح بكميات كبيرة مثلما كان يحدث في السابق مخافة أن تتطور الأحداث وتؤدي القضية لإدانة إسرائيل والدعوة لفرض حظر عسكري عليها..

    سابعا: لا يستبعد الإسرائيليون في حال نشوب الحرب الشاملة مع حزب الله أن تتورط إسرائيل في حرب مع مصر والأردن، ويقول البعض منهم أن ذلك يتطلب إنهاء حرب #غزة أولا ، والبدء في إعادة إعمارها لكسب ود المصريين والأردنيين.

    والبعض يرد على ذلك بأنه في حال إنهاء حرب غزة لن تكون إسرائيل بحاجة لحرب شاملة مع حزب الله، لأن الحزب سوف يتوقف عن ضرب شمال إسرائيل مثلما وعد بذلك..

    أود الإشارة إلى أن سبب اختياري لمعاريف أنها ناطقة – هذه الأيام – باسم التيار اليميني الديني، فهي مؤيدة لخط بن غفير وسموتريتش وغيرهم، وأعدها الجناح السياسي المناهض لهآرتس الناطقة باسم اليسار، أي أن التعبير الحقيقي عن نوايا وسياسات إسرائيل الكبرى تكمن في معاريف من وجهة نظري..

  • تحليل إحصائي: هل يمكن لحزب الله تدمير تل أبيب وحيفا؟ أرقام صواريخ محتملة تكشف الحقيقة

    تحليل إحصائي: هل يمكن لحزب الله تدمير تل أبيب وحيفا؟ أرقام صواريخ محتملة تكشف الحقيقة

    في مقاله الأخير، يستعرض المحلل المصري سامح عسكر تساؤلًا حائرًا: هل يمكن لحزب الله تدمير تل أبيب وحيفا فعلا؟ يتطرق المقال إلى تحليل إحصائي متأنٍ يكشف عن الأعداد الصاروخية المحتملة، مستندًا إلى بحث مركز الدراسات الأمريكية المعترف به. يسلط الضوء على قدرة حزب الله العسكرية والتدميرية، ويناقش الأهداف الإسرائيلية والردع الرئيسي الذي يشكله سلاح الصواريخ الاستراتيجية. يتناول المقال أيضًا التهديدات الإقليمية والصراع الإسرائيلي اللبناني الدائر.

    ‏هذه أحد الأسئلة المطروحة ولسنا في بوارد طرح سؤال أخلاقي عنها، فتدمير المدن جريمة حرب مرفوضة، ولكن في الواقع العملياتي الحسابات قد تختلف..

    ‏فوزير الدفاع الإسرائيلي يهدد دوما بتدمير بيروت، وفي ظنه تكرار نموذج ⁧‫#غزة‬⁩ في لبنان، ربما هذا الطرح الإسرائيلي مناسب للرأي العام الصهيوني الذي يفتخر بتدمير غزة وقتل 33 ألف مدني برئ أكثرهم نساء وأطفال، لكن على المستوى العسكري لم يحققوا شيئا يذكر، فلا هم دمروا حماس ولا حرروا الأسرى ولا أوقفوا عمليات المقاومة الفلسطينية ضدهم التي ما زالت نشطة رغم مرور 6 أشهر على الحرب..

    ‏المهم : دعونا نجيب على السؤال من واقع تحليلي نعتمد فيه على لغة الإحصاء، وهي لغة علمية معترف بها تحاكي المنطق الرياضي..

    ‏وفقا للمُعلَن عنه في مركز الدراسات الأمريكية (csis) التابع لجهاز المخابرات الأمريكية، بتاريخ 5 يوليو 2018 والمُحدّث بتاريخ 10 أغسطس 2021 فقد بلغت صواريخ حزب الله أكثر من 160 ألفا، يمكن تقسيمهم كالتالي:

    ‏المجموعة الأولى: 40 ألف صاروخ لمسافة 10 أميال

    ‏المجموعةالثانية : 80 ألف صاروخ لمسافة 45 ميل

    ‏المجموعة الثالثة: 40 ألف صاروخ لمسافة 180 ميل

    ‏أشد هذه الفئات هي المجموعة الثالثة التي يبلغ رأسها الحربي من 200 إلى 500 كجم (نصف طن) تقريبا، وهي سلاح الردع الرئيسي لحزب الله الذي يهدد به إسرائيل منذ زمن، فلو أحصينا تخزين نصف هذا العدد كاحتياطي استراتيجي تحسبا لسير المعارك،

    ‏يبقى العدد المسموح به لضرب إسرائيل

    ‏المجموعة الأولى: 20 ألف لمسافة 10 أميال

    ‏المجموعةالثانية : 40 ألف لمسافة 45 ميل

    ‏المجموعة الثالثة: 20 ألف لمسافة 180 ميل

    ‏المجموعة الأولى: موجهة لشمال إسرائيل، وهي المستوطنات والقواعد التي يضربها حزب الله حاليا..

    ‏المجموعة الثانية: موجهة للمدن الوسطى الواقعة بين الوسط الإسرائيلي والشمال وفيها مدن (نهاريا وعكا وحيفا) وهي أكبر وأهم مدن إسرائيلية بعد العاصمة ولذلك خصصوا لها أكبر عدد من الصواريخ 80 ألفا..

    ‏المجموعة الثالثة: موجهة ضد مدن الوسط وأهمها (تل أبيب ونتانيا وأشدود والقدس الغربية) ولأهمية هذه المجموعة كسلاح ردع ضد إسرائيل فخصصوا لها أثقل صواريخ الحزب وأكثرها تدميرا برأس حربي نصف طن..

    ‏بحسابات الأرقام وحساب هامش الخطأ..

    ‏فإسرائيل وفقا لإعلاناتها الرسمية – والمشكوك فيها – أن فاعلية القبة الحديدية في التصدي لصواريخ المقاومة 80% وهذا يعني أنه في حال وجه حزب الله صواريخه للمدن الإسرائيلية ونجحت القبة في التصدي سيحدث الآتي:

    ‏أولا: سيسقط على حيفا 8 آلاف صاروخ بقدرة تدميرية 100 كجم على الأقل للصاروخ الواحد..

    ‏ثانيا: سيسقط على تل أبيب 4 آلاف صاروخ بقدرة تدميرية 500 كجم للصاروخ الواحد..

    ‏عمليا هذا يعني تدمير المدينتين (تل أبيب وحيفا) حرفيا ، فصواريخ الحزب في أغلبها (عمياء) وهي لا تُميز بين هدف عسكري ومدني، والقدرة التفجيرية مع هامش الخطأ المعلن وهو من 500 متر حتى 1 كم فهذا يعني أن سقوط (4 آلاف صاروخ) على المدينة مع انفجار قطره الكامل 10 أمتار فهذا يعني 10 متر × 4000 صاروخ = 40 كم مربع تدمير كلي…

    ‏علما بأن مساحة تل أبيب 50 كم مربع وحيفا 60 كم مربع تقريبا، نسبة كبيرة منها أطراف ومنتجعات غير مأهولة، ومركز هذه المدن السكاني في الوسط لا يتعدي 30 كم مربع، وهذا يعني أن هذه المدن ستصبح أطلالا في حال ضربتها المقاومة اللبنانية..حتى في حال نجاح القبة الحديدية في التصدي لمعظم الصواريخ..

    ‏هذا الإحصاء لم يتضمن الصواريخ المضادة للدروع والتي استخدمها حزب الله مؤخرا لضرب شمال إسرائيل، ولا يتضمن أيضا أسطول الطائرات المسيرة التي يملكها الحزب ويضرب بها إسرائيل آخرها اليوم مركز قيادي في قرية “عرب العرامشة”

    ‏كذلك هذا الإحصاء مُحدّث بأغسطس 2021 فهو منذ ما يقرب من 3 سنوات لم يُحدّث، وعلى الأرجح أن ترسانة المقاومة اللبنانية صارت أكبر حجما..

    ‏المصادر:

    ‏1- مقال Hezbollah’s Missiles and Rockets بواسطة الكاتبان Shaan Shaikh و Ian Williams على موقع مركز الدراسات الأمريكية csis بتاريخ 5 يوليو 2018

    ‏2- مقال Missiles and Rockets of Hezbollah بتاريخ 10 أغسطس 2021 والمنشور على موقع المركز الأمريكي، القسم المختص بالتهديد الصاروخي missilethreat

  • اقتباسات رئيسية لخطاب زعيم حزب الله (الجزء 6): لا يضرهم من خذلهم!!

    اقتباسات رئيسية لخطاب زعيم حزب الله (الجزء 6): لا يضرهم من خذلهم!!

    اقتباسات رئيسية لخطاب زعيم حزب الله (الجزء 7):

    ‏- قامت إسرائيل عام 1948 عندما تخلى العالم عن الشعب الفلسطيني

    ‏- ما يحدث في غزة ليس حرباً كغيرها من الحروب السابقة، بل معركة تاريخية حاسمة.

    ‏- ما قبل الحرب في غزة ليس كما بعدها

    ‏- أهداف الحرب هي وقف العدوان وانتصار المقاومة وانتصار حماس في غزة.

    ‏- لبنان من أكثر الدول التي عانت من آثار وجود هذا الكيان المعتدي الغاصب

    ‏- النصر في غزة يعني النصر للشعب الفلسطيني والقدس والأقصى والضفة الغربية والأسرى

    ‏- انتصار غزة هو انتصار لكل دول المنطقة ومصلحة وطنية مصرية وأردنية وسورية ولبنانية.

    ‏- العدو يهدد لبنان وشعب لبنان وهم يغرقون في رمال غزة

    ‏- يجب على الدول والحكومات العربية والإسلامية بذل كل الجهود لوقف العدوان على غزة

    ‏- يجب على الدول العربية والإسلامية قطع العلاقات مع إسرائيل وسحب سفرائها وإيقاف النفط والغاز عن إسرائيل

    ‏- هل وصل العجز العربي إلى حد عدم القدرة على إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة وإخراج الجرحى؟

    ‏(الخطاب مستمر الآن – سننشر المزيد من الاقتباسات في التغريدة القادمة)

    اقتباسات رئيسية لخطاب زعيم حزب الله (الجزء السادس):

    ‏- يجب أن نعلم أن أمريكا تتحمل كامل المسؤولية عما يحدث في غزة وإسرائيل مجرد أداة تنفيذية.

    ‏- يجب محاسبة أمريكا على جرائمها ومجازرها بحق الشعوب

    ‏- الولايات المتحدة هي من تمنع إدانة “إسرائيل” في مجلس الأمن والولايات المتحدة هي من تمنع وقف إطلاق النار في غزة

    ‏- الأميركيون هم الذين يديرون الحرب في غزة وعليهم أن يدفعوا ثمن عدوانهم

    ‏- القواعد الأمريكية في العراق وسوريا تتعرض لهجوم من قبل المقاومة وهذا قرار حكيم وشجاع

    ‏- الرأي العام العالمي بدأ ينقلب على الطغاة

    ‏ومن واجب كل حر وشريف في العالم توضيح هذه الحقائق في معركة الرأي العام

    ‏- اليوم الدفاع عن أهل غزة هو مطلب الإنسانية الإنسانية

    ‏- معركة “طوفان الأقصى” هي معركة الإنسانية في مواجهة الوحشية والهمجية التي تمثلها الولايات المتحدة وبريطانيا و”إسرائيل”.

    ‏- من صمت اليوم عليه أن يعيد النظر في إنسانيته إذا كان إنساناً، وفي دينه إذا كان له دين، وفي شرفه إذا كان له شرف.

    ‏(الخطاب مستمر الآن – سننشر المزيد من الاقتباسات في التغريدة القادمة)

  • اقتباسات رئيسية لخطاب زعيم حزب الله حسن نصر الله (الجزء 5)

    اقتباسات رئيسية لخطاب زعيم حزب الله حسن نصر الله (الجزء 5)

    اقتباسات رئيسية لخطاب زعيم حزب الله (الجزء الخامس):

    ‏- سبق للعدو أن أعلن عام 2006 أن هدفه هو القضاء على حزب الله، وهو ما لم يتحقق.

    ‏- لم يتمكن الإسرائيليون حتى الآن من استعادة أسراهم دون صفقات تبادل أسرى

    ‏- كانت قوات الاحتلال الإسرائيلي هي التي أطلقت النار في البلدات المحيطة بغزة

    ‏- ما يحدث في غزة يكشف غباء وحماقة وعجز الإسرائيليين

    ‏- لا شيء مقدس، لا دماء ولا مؤسسة في غزة، والاحتلال يدمر أحياء بأكملها أمام العالم.

    ‏- العدو لم يتمكن من تقديم إنجاز عسكري واحد بعد شهر من معركة غزة

    ‏- جيش العدو لم يتقن سوى التردد والخوف والضعف وارتكاب المجازر على مدى 75 عاماً

    ‏- رأينا بأم عيني بطولة المقاومة الفلسطينية، فكيف سيقاتل العدو على أرض من هذا النوع ومع مقاتلين من هذا النوع؟

    ‏العدو الإسرائيلي يخشى تنفيذ عملية كبيرة في غزة لأنه خائف وعاجز وفاشل.

    ‏أي جيش يمتلك بعض الطائرات والصواريخ يستطيع أن يفعل ما يفعله “الجيش” الإسرائيلي في غزة، لكنه لم يحقق أي إنجاز ميداني

    ‏- مشاهد المجازر القادمة من قطاع غزة تخبر هؤلاء الصهاينة أن نهاية المعركة ستكون انتصار غزة وهزيمة العدو.

    ‏- نقول للعدو أن نهاية المعركة ستكون بانتصار غزة

    ‏- شعوب المنطقة في مصر وسوريا والأردن ولبنان، وأولهم الشعب الفلسطيني، احترقت بنيران إسرائيل.

    ‏- ما يحدث في قطاع غزة يكشف ويؤكد وحشية وهمجية الكيان الإسرائيلي الغاصب.

    ‏- شهداء غزة يكشفون ويسقطون كل الأقنعة الزائفة التي تخدع شعوبنا لدفعها نحو التطبيع.

    ‏- يحاول الغرب أن يقول لنا إن لدينا “دولة ديمقراطية” كجار، لكن الحقيقة انكشفت، وانكشفت أكاذيبهم.

    ‏- يريدون خداع شعبنا العربي والإسلامي للتطبيع مع هذا النظام الصهيوني الهمجي ولكن شعبنا لن ينخدع أبدا

    ‏- 30 يوما لسحق غزة أمام المجتمع الدولي ودول العالم دون أن يحرك أحد ساكنا

    ‏(الخطاب مستمر الآن – سننشر المزيد من الاقتباسات في التغريدة القادمة)

  • اقتباسات رئيسية لخطاب زعيم حزب الله حسن نصر الله!! (الجزء 4)

    اقتباسات رئيسية لخطاب زعيم حزب الله حسن نصر الله!! (الجزء 4)

    اقتباسات رئيسية لخطاب زعيم حزب الله (الجزء الرابع):

    ‏- السرعة الأميركية في احتضان إسرائيل ودعمها ومساندتها كشفت ضعف هذا الكيان وفشله

    ‏- سارعت الولايات المتحدة إلى السيطرة على هذا الكيان المهزوز من أجل إعادته إلى قدميه واستعادة وعيه وتوفير الحماية له.

    ‏- منذ الأيام الأولى طلبت إسرائيل أسلحة جديدة من الولايات المتحدة.. هل هذه دولة قوية لديها القدرة على الوقوف على قدميها؟

    ‏- الكيان الإسرائيلي لم يتمكن حتى الآن من استعادة المبادرة رغم المساعدة الأميركية له

    ‏- تضحيات غزة أسست لمرحلة تاريخية جديدة في مصير الشعب الفلسطيني ومصير المنطقة وشعوبها.

    ‏- حكومة العدو تحتاج إلى البحر الأبيض المتوسط ​​والبحر الأحمر للدعم العسكري منذ اليوم الأول للمعركة.

    ‏- كان واضحاً منذ الساعات الأولى لمعركة طوفان الأقصى أن العدو خاسر وخاسر

    ‏- قرار عملية “طوفان الأقصى” كان حكيما وشجاعا وصحيحا في وقته ويستحق كل هذه التضحيات.

    ‏- العدو هو من ارتكب المجازر بحق المستوطنين الإسرائيليين أثناء محاولته استعادة المستوطنات من المقاومين.

    ‏- سيكتشف العالم أن أغلب من يقولون إنهم مدنيون قتلتهم حماس قتلوا على يد الجيش الإسرائيلي

    ‏- يبدو أن الحكومات الإسرائيلية لا تأخذ بعين الاعتبار الدروس المستفادة من تجاربها مع حركات المقاومة في لبنان وفلسطين.

    ‏- من أهم الأخطاء التي ارتكبها الإسرائيليون وما زالوا يرتكبونها هو وضع أهداف سامية لا يستطيعون تحقيقها أو الوصول إليها.

    ‏(الخطاب مستمر الآن – سننشر المزيد من الاقتباسات في التغريدة القادمة)