الوسم: حاملة

  • مفاعلان نوويان ونطاق غير محدود: اكتشف إمكانيات حاملة الطائرات نيميتز

    مفاعلان نوويان ونطاق غير محدود: اكتشف إمكانيات حاملة الطائرات نيميتز


    حاملة الطائرات “نيميتز” هي الوحدة الأولى من فئتها النووية في البحرية الأميركية، دخلت الخدمة عام 1975، بطول 333 مترًا ووزن 100 ألف طن، وتعمل بمفاعلين نوويين يتيحان لها تشغيلًا غير محدود. سرعتها القصوى تصل إلى 30 عقدة، ويبلغ عدد أفراد طاقمها أكثر من 5 آلاف. تحمل من 60 إلى 70 طائرة ومروحية، وتدعم أنظمة رادار متطورة. مؤخرًا، غادرت “نيميتز” بحر جنوب الصين متجهة نحو الشرق الأوسط بعد إلغاء رسوّها في فيتنام بسبب “متطلبات عملياتية طارئة”، وذلك في ظل تصاعد التوترات بين إسرائيل وإيران.

    تُعتبر حاملة الطائرات “نيميتز” الوحدة الأولى ضمن فئتها النووية في البحرية الأمريكية، وقد بدأت خدمتها في عام 1975 ولا تزال نشطة حتى اليوم.

    تصل أبعاد الحاملة إلى 333 مترًا في الطول، مع حمولة إجمالية تصل إلى 100 ألف طن، وتعتمد على مفاعلين نوويين يتيحان لها مدى تشغيل غير محدود دون الحاجة للتزود بالوقود.

    تصل السرعة القصوى للحاملة إلى 30 عقدة بحرية، ما يعادل حوالي 56 كيلومترًا في الساعة، ويضم طاقمها أكثر من 5 آلاف فرد، بما في ذلك الطيارين وأفراد الدعم المختلفين.

    تحمل الحاملة ما بين 60 إلى 70 طائرة ومروحية قتالية، تشمل مقاتلات من فئات متنوعة وطائرات للإنذار المبكر، كما أنها مزودة بأنظمة رادار وتشويش ومراقبة متطورة، بالإضافة إلى مركز قيادة متقدم يمكّنها من العمل كمركز عمليات قتالي عائم في البحار.

    الاتجاه نحو الشرق الأوسط

    أظهرت بيانات موقع “مارين ترافيك” المختص بتتبع السفن أن حاملة الطائرات الأمريكية “نيميتز” قد غادرت بحر جنوب الصين صباح اليوم الاثنين متوجهة غربًا نحو الشرق الأوسط، بعد إلغاء رسوها المقرر في ميناء بوسط فيتنام.

    كانت الحاملة تنوي زيارة مدينة دانانغ الفيتنامية، لكن_sources_ دبلوماسية لفتت إلى أن الرسو الرسمي، الذي كان مقررًا في 20 يونيو/حزيران، قد أُلغي.

    وقال أحد المصادر إن السفارة الأمريكية في هانوي أبلغته بالإلغاء بسبب “متطلبات عملياتية طارئة”.

    ولم تعلن السفارة الأمريكية حتى الآن عن أي تعليق على طلب من رويترز.

    وفقًا للموقع الإلكتروني لقائد الأسطول الأمريكي في المحيط الهادئ، نفذت مجموعة “نيميتز كاريير سترايك”، التي تتبعها حاملة الطائرات، عمليات أمنية بحرية في بحر جنوب الصين الإسبوع الماضي، في إطار الوجود الروتيني للبحرية الأمريكية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.

    كما أظهرت بيانات “مارين ترافيك” أن حاملة الطائرات تحركت صباح اليوم الاثنين غربًا نحو الشرق الأوسط، حيث تتزايد حدة المواجهة بين إسرائيل وإيران.


    رابط المصدر

  • حاملة الطائرات الأميركية “نيميتز” تلتحق بـ”فينسون” في منطقة الشرق الأوسط

    حاملة الطائرات الأميركية “نيميتز” تلتحق بـ”فينسون” في منطقة الشرق الأوسط


    حاملة الطائرات الأميركية “نيميتز” تتوجه إلى الشرق الأوسط لتعزيز حماية القوات الأميركية وسط تصاعد التوترات بين إسرائيل وإيران. المهمة لم تكن معدة مسبقاً، حيث غادرت “نيميتز” المحيطين الهندي والهادي. في الوقت نفسه، قام القوات المسلحة الأميركي بنقل طائرات تزويد بالوقود إلى أوروبا كخيار محتمل للرئيس ترامب. وصرح ترامب أنه إذا تعرضت الولايات المتحدة لهجوم من إيران، سترد بأقصى قوة، مؤكداً دعم بلاده لإسرائيل ضد البرنامج النووي الإيراني. تأتي هذه التطورات بعد هجمات إسرائيلية على منشآت إيرانية، وردود إيرانية أسفرت عن قتلى إسرائيليين.

    أفاد مسؤول أميركي لقناة الجزيرة اليوم الاثنين بأن حاملة الطائرات “نيميتز” ومجموعتها الضاربة تتجه نحو منطقة الشرق الأوسط، في ظل التوتر القائم بين إسرائيل وإيران.

    ولفت المسؤول الأميركي إلى أن حاملة الطائرات “نيميتز” ستلتحق بالحاملة “فينسون” لتعزيز تدابير الحماية للقوات الأميركية.

    وذكر أن “نيميتز” تغادر منطقة المحيطين الهندي والهادي في مهمة غير مخططة مسبقًا، في حين نوّه مسؤولان أميركيان -لرويترز- أن “نيميتز” متوجهة نحو الشرق الأوسط.

    وأضاف المسؤولان أن القوات المسلحة الأميركي أرسل عددًا كبيرًا من طائرات التزود بالوقود إلى أوروبا لتوفير خيارات للرئيس دونالد ترامب مع تزايد التوترات في الشرق الأوسط، حسبما أفادت رويترز.

    وقد أظهرت بيانات موقع “مارين ترافيك” لتتبع السفن أن حاملة الطائرات الأميركية “نيميتز” قد غادرت بحر جنوب الصين صباح اليوم الاثنين متوجهة غربًا نحو الشرق الأوسط، بعد إلغاء رسوها المقرر في ميناء بوسط فيتنام.

    كانت حاملة الطائرات قد خططت لزيارة مدينة دانانغ في فيتنام، لكن مصدرين، أحدهما دبلوماسي، أفادا بأن الرسو الرسمي المقرر في 20 يونيو/حزيران قد أُلغي.

    وفي الأمس، الأحد، قال القائد ترامب إنه إذا تعرضت الولايات المتحدة لهجوم من إيران بأي شكل، فإن القوات الأميركية سترد بقوة قصوى وبأساليب غير مسبوقة.

    كما أوضح ترامب، في تصريحات لشبكة “إيه بي سي”، أن الولايات المتحدة قد تتدخل لدعم إسرائيل في جهودها للقضاء على البرنامج النووي الإيراني.

    وأضاف أن بلاده ليست منخرطة في النزاع في الوقت الراهن، مشيرًا إلى عدم وجود موعد نهائي لإيران لتجلس إلى طاولة المفاوضات مع بلاده.

    وقد ألمح ترامب إلى أن بلاده ستواصل دعم إسرائيل “في الدفاع عن نفسها”، معربًا عن أمله في الوصول إلى اتفاق بين طهران وتل أبيب.

    وتقوم إسرائيل بشن هجمات على إيران منذ يوم الجمعة الماضي، مستهدفة منشآت نووية ومواقع عسكرية ومدنية، وقامت باغتيال قادة عسكريين بارزين وعلماء نوويين. بينما ردت إيران بسلسلة من الهجمات الصاروخية التي أسفرت عن سقوط قتلى إسرائيليين ودمار واسع.


    رابط المصدر

  • الدويري: إرسال حاملة طائرات أميركية يشكل تهديداً لإيران وما تعنيه هذه الخطوة

    الدويري: إرسال حاملة طائرات أميركية يشكل تهديداً لإيران وما تعنيه هذه الخطوة


    قال اللواء فايز الدويري إن إرسال حاملة طائرات أميركية إلى الشرق الأوسط يُعد تهديداً لإيران، حيث تعزز الولايات المتحدة قوتها بإرسال حاملة طائرات “نيميتز” إلى جانب “كارل فينسن”. وتوجهت “نيميتز” من بحر جنوب الصين نحو المنطقة، حيث تتصاعد التوترات بين إيران وإسرائيل. ونوّه الدويري أن “نيميتز” تستطيع الانخراط في المعركة فور وصولها، وأن دخول الولايات المتحدة في الحرب يعتمد على موقف القائد ترامب. كما نبه إلى وجود قواعد أميركية في الخليج والعراق، مما يجعلها أهدافاً لإيران. وأوضح ترامب أن التدخل لدعم إسرائيل ضد البرنامج النووي الإيراني قد يكون ممكناً.

    صرح الخبير العسكري اللواء فايز الدويري بأن إرسال حاملة طائرات أميركية إلى منطقة الشرق الأوسط يمثل رسالة تهديد واضحة لإيران، تؤكد أن “الولايات المتحدة تحشد القوة المدمرة للقدرات الإيرانية”.

    ولفت الدويري -في تحليله للمشهد العسكري بالمنطقة- إلى أن واشنطن “تضاعف القوة والجهد” بإرسال حاملة طائرات ثانية، بالإضافة إلى حاملة الطائرات الموجودة في المنطقة “كارل فينسن”.

    وأظهرت بيانات تتبع السفن أن حاملة الطائرات الأميركية “نيميتز” غادرت بحر جنوب الصين صباح اليوم الاثنين متجهة غربا، بعد إلغاء رسوها الذي كان مقررا في ميناء بوسط فيتنام، وفقًا لوكالة رويترز.

    بدوره، نوّه موقع “مارين ترافيك” أن حاملة الطائرات تحركت غربا نحو الشرق الأوسط، حيث تتصاعد المواجهة بين إسرائيل وإيران.

    فيما يتعلق بقدرات “نيميتز”، أوضح الخبير العسكري أنها تصنف كواحدة من حاملات الطائرات الحديثة، وتحمل ما بين 70 و90 طائرة، وتعمل ضمن مجموعة قتالية تضم بين 12 و15 قطعة بحرية تشمل مدمرات وفرقاطات وغواصات.

    ولفت إلى أن “نيميتز” تحتاج من 10 إلى 14 يوما للوصول إلى بحر العرب، مؤكدا أنها قادرة على المشاركة في المعركة بمجرد وصولها إلى بدايات انطلاق الطائرات والصواريخ، ويمكنها القيام بذلك أثناء حركتها.

    عبّر عن اعتقاده بأن دخول أميركا في الحرب يعتمد على موقف القائد دونالد ترامب، خاصة في حال عدم قدرة إسرائيل على الحسم، وضغط الدائرة المحيطة به ورجالات الكونغرس نحو هذا الاتجاه.

    أما عن معوقات الانخراط الأميركي في الحرب، قال الدويري إن واشنطن لديها قواعد أو وجود عسكري في دول الخليج والعراق والأردن، وتفادي استخدامها مباشرة في المعركة.

    لكن هذه القواعد ستكون هدفا مباشرا للإيرانيين -بحسب الدويري- حتى لو لم تنطلق منها الطائرات الأميركية، مما يضغط على ترامب بعدم الانزلاق إلى حرب إقليمية يريدها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المطلوب من المحكمة الجنائية الدولية.

    ولفت إلى أن الولايات المتحدة تحتفظ بوجود عسكري عبر 63 قاعدة برية وجوية في المنطقة، مؤكدا أنها تستطيع الانخراط في المعركة في أي لحظة.

    كما أن واشنطن تحضر بقوة في قاعدة عسكرية إستراتيجية بالمحيط الهندي، حيث توجد قاذفات “بي 2” التي تحمل قنابل “جي بي يو 57” (أم القنابل).

    وفي تصريحات أمس الأحد، قال ترامب لشبكة “إيه بي سي” إن الولايات المتحدة قد تتدخل لدعم إسرائيل في القضاء على البرنامج النووي الإيراني، لكنه نوّه أن بلاده ليست منخرطة في المواجهة في الوقت الحالي.

    وتؤكد طهران أن الولايات المتحدة شريكة إسرائيل في الهجمات عليها، وهو ما تنفيه واشنطن، لكن تقارير أميركية وإسرائيلية ذكرت أن هناك تنسيقًا أميركيًا إسرائيليًا، وأن القدرات العسكرية الأميركية تدعم تل أبيب في الدفاع الجوي لاعتراض الصواريخ الإيرانية.


    رابط المصدر

  • حاملة طائرات أمريكية تسير نحو منطقة الشرق الأوسط

    حاملة طائرات أمريكية تسير نحو منطقة الشرق الأوسط


    غادرت حاملة الطائرات الأميركية “نيميتز” بحر جنوب الصين متجهة غربًا نحو الشرق الأوسط، بعد إلغاء زيارتها المخطط لها إلى مدينة دانانغ في فيتنام بسبب “متطلبات عملياتية طارئة”، وفقًا لمصادر دبلوماسية. كان من المقرر أن ترسو الحاملة في 20 يونيو، لكن السفارة الأميركية في هانوي لم تعلق على الأمر بعد. وكانت المجموعة المرافقة لـ”نيميتز” قد نفذت عمليات أمنية بحرية في بحر جنوب الصين الإسبوع الماضي، في إطار مهام البحرية الأميركية الروتينية. تتجه الحاملة الآن إلى منطقة تتزايد فيها التوترات بين إسرائيل وإيران.

    أظهرت بيانات موقع “مارين ترافيك” المتخصص في تتبع السفن أن حاملة الطائرات الأميركية “نيميتز” غادرت بحر جنوب الصين صباح اليوم الاثنين، متجهة نحو الغرب صوب الشرق الأوسط، بعد إلغاء رسوها الذي كان مزمعاً في ميناء بوسط فيتنام.

    كانت حاملة الطائرات تخطط لزيارة مدينة دانانغ الفيتنامية، إلا أن مصدرين، أحدهما من الأوساط الدبلوماسية، أفادا بأن الرسو الذي كان مقررًا في 20 يونيو/ حزيران قد تم إلغاؤه.

    ولفت أحد المصدرين إلى أن السفارة الأميركية في هانوي أبلغته بالإلغاء بسبب “متطلبات عملياتية طارئة”.

    ولم تتلقَّ رويترز أي رد من السفارة الأميركية بشأن طلب التعليق.

    وحسب المعلومات المتاحة على موقع قائد الأسطول الأميركي في المحيط الهادي، قامت مجموعة “نيميتز كاريير سترايك”، التي تتبعها حاملة الطائرات، بتنفيذ عمليات أمنية بحرية في بحر جنوب الصين الإسبوع الماضي كجزء من الوجود الروتيني للبحرية الأميركية في منطقتي المحيط الهندي والهادئ.

    وقد أظهرت بيانات “مارين ترافيك” أن حاملة الطائرات قد تحركت غرباً صباح اليوم الاثنين باتجاه الشرق الأوسط، حيث تتصاعد التوترات بين إسرائيل وإيران.


    رابط المصدر

  • البنتاغون يفتح تحقيقًا حول حوادث تصادم وفقدان طائرات مقاتلة من حاملة الطائرات “ترومان”

    البنتاغون يفتح تحقيقًا حول حوادث تصادم وفقدان طائرات مقاتلة من حاملة الطائرات “ترومان”


    أفادت صحيفة وول ستريت جورنال بأن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بدأت تحقيقًا في فقدان ثلاث طائرات مقاتلة تابعة لحاملة الطائرات “يو إس إس ترومان”، فضلاً عن حادثي تصادم بحريين ضمن عمليات المجموعة. كما تدرس البنتاغون كيفية تمكن الحوثيين من اختبار قدرات الأسطول الأميركي في البحر الأحمر. وشارك نحو 30 سفينة أميركية في عمليات قتالية هناك منذ أواخر 2023، بقيمة ذخائر تجاوزت 1.5 مليار دولار، مما أتاح تجربة قتالية للبحرية. يُعتبر المواجهة في البحر الأحمر “إحماءً” لصراع محتمل مع الصين وسط توترات بالمنطقة.

    أفادت صحيفة وول ستريت جورنال بأن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) قامت بفتح تحقيق بشأن فقدان 3 طائرات مقاتلة تابعة لمجموعة حاملة الطائرات “يو إس إس ترومان”، وذلك في إطار سلسلة من الحوادث البحرية المتعلقة بالمجموعة نفسها.

    ولفتت الصحيفة إلى أن التحقيق يتضمن أيضا حادثي تصادم بحريين منفصلين حدثا أثناء عمليات المجموعة القتالية لحاملة الطائرات “ترومان”، من دون إدلاء مزيد من التفاصيل حول طبيعة الحوادث أو النتائج الأولية.

    وفي صدد متصل، نقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين معلومات تفيد بأن البنتاغون يقوم بإجراء تحليل مفصل حول كيفية تمكن جماعة أنصار الله (الحوثيين) من اختبار قدرات ما يُعتبر أقوى أسطول بحري في العالم، وذلك في إشارة للأسطول الأميركي الموجود في البحر الأحمر.

    وذكر مسؤول أميركي تحدث للصحيفة أن نحو 30 سفينة أميركية شاركت في عمليات قتالية في البحر الأحمر منذ أواخر عام 2023، وهو ما يمثل حوالي 10% من إجمالي أسطول البحرية الأميركية.

    وأضاف المسؤول أن الولايات المتحدة استخدمت ذخائر ضد الحوثيين تقدر قيمتها بأكثر من 1.5 مليار دولار منذ بدء تلك العمليات، مشيرا إلى أن هذه المواجهات مهدت للبحرية الأميركية بـ “تجربة قتالية لا تقدر بثمن”، حسب تعبيره.

    كما أفادت الصحيفة بأن مسؤولين في البنتاغون يرون أن المواجهة في البحر الأحمر يُعتبر “إحماء” لمواجهة محتملة مع الصين، في ظل التوترات المتزايدة في منطقة المحيطين الهندي والهادي.


    رابط المصدر

  • صحيفة روسية: حاملة الطائرات البريطانية الشهيرة تتوجه نحو الحوثيين في مهمة خطيرة.

    صحيفة روسية: حاملة الطائرات البريطانية الشهيرة تتوجه نحو الحوثيين في مهمة خطيرة.


    حاملة الطائرات البريطانية “إتش إم إس برينس أوف ويلز” دخلت البحر الأحمر بعد عبورها قناة السويس، في خطوة تُعد بمثابة محطة بارزة لعملية “هايمست”، وهي أكبر عملية انتشار بحري لبريطانيا منذ 2021. يهدف هذا الانتشار إلى تعزيز القوة العسكرية البريطانية واستعراض النفوذ أمام الحوثيين والصين، رغم الانتقادات التي واجهها بسبب التأخيرات التقنية. مع انسحاب القوات الأميركية، وجد البريطانيون أنفسهم في مواجهة تحديات أكبر، حيث يعتمدون على مدمرة واحدة فقط. في ختام التقرير، تلقت البحرية البريطانية تحذيرًا واضحًا من الحوثيين، يشير إلى عدم فصلهم عن المواجهة الإقليمي.
    Sure! Here’s the rewritten content while preserving the HTML tags:

    |

    ذكرت صحيفة روسية أن حاملة الطائرات “إتش إم إس برينس أوف ويلز”، التابعة للأسطول الملكي البريطاني، قد دخلت مياه البحر الأحمر بعد عبورها قناة السويس المصرية في 30 مايو/أيار، متوجهة إلى البحر في خطوة غير مسبوقة.

    أصدرت صحيفة “سفابودنايا براسا” تقريرًا من إعداد فيتالي أورلوف، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تمثل نقطة بارزة في عملية “هايمست”، وهي أكبر عملية انتشار بحري لبريطانيا منذ إرسال حاملة الطائرات “إتش إم إس كوين إليزابيث” إلى نفس المنطقة في عام 2021.

    كما أضاف الكاتب أن مدة عملية (هايمست) يُقدّر بأنها ستستمر لمدة 8 أشهر، ما لم تحدث عوائق، لكن الثقة في سير الأمور بسلاسة تبدو غير مؤكدة حتّى بالنسبة للبريطانيين.

    مغامرة غير مسبوقة

    ولفت الكاتب إلى أن هذه العملية تُعتبر مغامرة غير مسبوقة. فحاملة الطائرات البريطانية التي تُعتبر “الأقل حظا” في تاريخ البحرية الملكية، والتي لم تتمكن حتى الآن من الإبحار بعيداً عن موانئها المحلية، أقدمت أخيراً على التوجه إلى البحر الأحمر، في خطوة تهدف إلى إظهار إرادة “الأسد البريطاني” الحديدية أمام الحوثيين، وأمام المواطنون الدولي ككل.

    تأتي هذه الخطوة، وفقًا للتقرير، لدعم مجموعة القتال البحرية التابعة للبحرية الملكية البريطانية، التي وجدت نفسها عالقة في البحر الأبيض المتوسط، بعد انسحاب المجموعة الأمريكية المرافقة لحاملة الطائرات “هاري إس. ترومان”.

    تأخرت انطلاقة حاملة الطائرات “برينس أوف ويلز” من ميناء بورتسموث لفترة طويلة بسبب مجموعة من الإخفاقات التقنية واللوجستية، مما أدى إلى انتقادات ملحوظة من وسائل الإعلام البريطانية للمشروع.

     

    حفلة زمن الطاعون

    حسب المعلومات الرسمية من لندن: “نحن أمام أول عملية متعددة الجنسيات واسعة النطاق تُنفَّذ تحت قيادة أحدث حاملة طائرات في أسطول جلالة الملك تشارلز الثالث، حاملة الطائرات “برينس أوف ويلز”، وذلك تعزيزًا للتعاون الدفاعي وتوضيح قدرة بريطانيا على الانخراط في العمليات البحرية العالمية”.

    يتساءل الكاتب عن الهدف الحقيقي وراء هذه الاستعراضات العسكرية، مبتغيًا الإجابة أن هذا الأمر موجه في المقام الأول إلى الصين، التي تمتلك -على سبيل المثال- عددًا من المدمرات مثل الفرقاطة “طراز 054” مزودة بصواريخ موجهة، يفوق إجمالي عدد سفن الأسطول الملكي البريطاني كافة.

    لذلك، وصفت بعض الأصوات البريطانية هذه المهمة بأنها “حفلة زمن الطاعون”، في إشارة إلى الأموال الضخمة التي أُنفقت على العملية، في ظل الأزمة المالية والماليةية الحادة التي تعاني منها البلاد.

    LIVERPOOL, ENGLAND - DECEMBER 02: Royal Navy aircraft carrier HMS Prince of Wales berths at Liverpool's cruise terminal after arriving yesterday for a seven day stay. December 02, 2024 in Liverpool, England. The aircraft carrier, which has a regular crew of 700 sailors, or 1,600 when carrying aircraft, has docked in its affiliated city for the first time in four years. (Photo by Christopher Furlong/Getty Images)
    حاملة الطائرات الملكية “إتش إم إس برينس أوف ويلز” في ليفربول السنة الماضي (شترستوك)

    معاقبة الحوثيين

    مع ذلك، ما يثير الانتباه في هذه العملية هو تردد البحرية البريطانية حتى اللحظة الأخيرة بخصوص قرار دخول الأسطول إلى قناة السويس، ثم إلى البحر الأحمر، المنطقة التي كانت الولايات المتحدة تسعى، بناءً على توجيهات القائد الأمريكي دونالد ترامب، إلى “معاقبة” الحوثيين فيها لفترة طويلة.

    لندن أبلغت قيادة “أنصار الله” بوضوح مسبق بأنها لن تتدخل في النزاع القائم بالمنطقة. لكن تأثير هذه الرسائل كان ضئيلاً، إذ يدرك العالم بشكل جيد مدى مصداقية البريطانيين، بينما تمتلك الحوثيين سجلاً حافلاً من التوترات المستمرة.

    كما لم يتراجع الحوثيون عن تحذيراتهم المتعلقة بمحاولات حاملة الطائرات “برينس أوف ويلز” عبور مياه البحر الأحمر.

    لفت الكاتب إلى أنه في ضوء التغيرات الإقليمية، وبعد التوصل إلى صيغة تهدئة مع جماعة “أنصار الله”، قررت الولايات المتحدة سحب مجموعتها الهجومية البحرية بقيادة حاملة الطائرات “يو إس إس هاري إس. ترومان” من مجال العملية، وإعادتها إلى قواعدها.

    قم عدد من الضباط الكبار في البحرية الأمريكية باعتبار هذا القرار بمثابة انفراجة، خاصة في ظل ما وُصف بأنه واحدة من أقل العمليات العسكرية نجاحاً في التاريخ الأمريكي الحديث، رغم محدودية حجمها.

    بعد انسحاب الأميركيين

    رغم محاولاتهم المستمرة لاستعراض القوة وإعلانات “الانتصارات” المتكررة ضد الحوثيين، نجحت “أنصار الله” في فرض واقع جديد على الأرض، مما أدى إلى انسحاب القوات الأمريكية من تلك المنطقة.

    وبهذا، غادرت الولايات المتحدة، تاركة البريطانيين والإسرائيليين في مواجهة مصير غير محسوم.

    ولفت الكاتب الانتباه إلى أن المجموعة البحرية البريطانية، بقيادة حاملة الطائرات “برينس أوف ويلز”، كانت تخطط في البداية لعبور البحر الأحمر بشكل مريح، على أمل أن يكون انشغال الحوثيين بالمواجهة مع مجموعة “هاري إس. ترومان” الأمريكية سيُشتت انتباههم عنها.

     

    أهلا بريطانيا

    غير أن انسحاب الولايات المتحدة المفاجئ قد قلب الموازين، مما دعا البريطانيين لعبور واحدة من أخطر المناطق البحرية بمفردهم، معتمدين فقط على مدمرات من طراز “تايب 45” المتخصصة في الدفاع الجوي والصاروخي.

    للمقارنة، كانت المجموعة الأمريكية تضم 4 مدمرات مماثلة تفوق نظراءها البريطانيين من حيث التسليح والإمكانيات، ورغم ذلك واجهت صعوبات كبيرة في التصدي لهجمات الحوثيين، مما يجعل المهمة البريطانية أكثر تعقيدًا وخطورة.

    في ضوء هذه المعطيات، يمكن فهم سبب تردد الأسطول البريطاني في التقدم وفق الجدول الزمني المعلن، والذي كان من المفترض أن يعبر فيه البحر الأبيض المتوسط منذ أكثر من أسبوع.

    في ختام التقرير، لفت الكاتب إلى أن البحّارة البريطانيين تلقوا عبر منصات التواصل الاجتماعي، رسالة مختصرة لكنها واضحة من جماعة “أنصار الله” حملت العبارة: “أهلا بريطانيا!”، وقد فُهمت على أنها تحذير مباشر من الجماعة، مفادها أن التفاهمات التي تم التوصل إليها مع الأمريكيين لا تشمل بأي شكل من الأشكال البحرية البريطانية.


    رابط المصدر

  • خبير عسكري: انسحاب حاملة الطائرات “ترومان” يعكس رسالة استقرار لإيران

    خبير عسكري: انسحاب حاملة الطائرات “ترومان” يعكس رسالة استقرار لإيران


    يرى الخبير العسكري اللواء فايز الدويري أن سحب حاملة الطائرات هاري ترومان من الشرق الأوسط يُعد رسالة طمأنة لإيران وأخرى لإسرائيل تُشير إلى تراجع الدعم المحتمل. وأوضح أن الحاملة كانت موجودة بسبب ظروف معقدة تهدد الاستقرار، لكن الظروف الحالية شهدت تغييرات إيجابية مع بدء مفاوضات أميركية-إيرانية ووقف إطلاق نار مع الحوثيين. ولفت إلى أن هذا القرار يذكّر بسياسة أوباما التي كانت تركز على جنوب شرق آسيا، حيث تعتبره الولايات المتحدة خطرًا أكبر. تأتي هذه التحركات وسط تصاعد التوترات في المنطقة وهجمات الحوثيين المزعومة على الحاملة.

    يعتبر الخبير العسكري والاستراتيجي اللواء فايز الدويري أن القرار الأمريكي بسحب حاملة الطائرات هاري ترومان من منطقة الشرق الأوسط يمثل إشارة طمأنة لإيران، وكذلك تأكيد لإسرائيل بأن “الدعم الذي كان يمكن أن يُقدم في حالة وجود تهديد إيراني أصبح أقل”.

    جاءت تصريحات الدويري في إطار تعليقه على ما نوّهه مسؤول أمريكي للجزيرة حول مغادرة حاملة الطائرات هاري ترومان منطقة الشرق الأوسط، وأنه لا توجد خطط أمريكية لاستبدالها.

    وأوضح اللواء الدويري أن سحب حاملة الطائرات ترومان يعني أن حاملة واحدة فقط ستبقى في المنطقة للحفاظ على الاستقرار، مشيرًا إلى أن ترومان جاءت إلى المنطقة في ظل ظروف معقدة كانت تدل على احتمال حدوث أسوأ السيناريوهات.

    وتتعلق هذه الظروف بإمكانية توجيه ضربة عسكرية إلى إيران، فضلاً عن المواجهات السابقة بين حزب الله اللبناني وإسرائيل، وكذلك بين جماعة أنصار الله (الحوثيين) وإسرائيل.

    ويعتقد الخبير العسكري والاستراتيجي أنه قد طرأت تغييرات على هذه الظروف مؤخرًا، حيث يوجد مفاوضات في سلطنة عمان بين الأمريكيين والإيرانيين، وهناك وقف متبادل لإطلاق النار بين الحوثيين والولايات المتحدة، فضلاً عن محاولة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تقليل الاعتماد على الولايات المتحدة.

    وقد أجرت إدارة القائد السابق دونالد ترامب أربع جولات من المفاوضات مع طهران في محاولة للتوصل إلى اتفاق جديد بشأن برنامجها النووي، مما أثار قلقًا في إسرائيل.

    كما صرحت الخارجية العمانية مؤخرًا عن اتفاق لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة والحوثيين، مشيرة إلى أن “الاتفاق يضمن عدم استهداف أي طرف للآخر، بما في ذلك السفن الأمريكية، مما يضمن حرية الملاحة”.

    ومن جهة أخرى، لفت الخبير العسكري والاستراتيجي إلى أن سحب حاملة الطائرات ترومان من المنطقة يذكّر بما قام به القائد الأمريكي الأسبق باراك أوباما عندما توجه نحو منطقة جنوب شرق آسيا، حيث تعتبر القوة الضاربة البحرية والجوية والبرية للجيش الأمريكي ترتبط بشكل أكبر بهذه المنطقة التي تعتبرها الولايات المتحدة الخطر الأكبر الذي يهدد أمنها القومي.

    وكانت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) قد صرحت في الفترة الحالية الماضي عن إرسال حاملة طائرات ونشر طائرات حربية إضافية لتعزيز القدرات البحرية الأمريكية في الشرق الأوسط، وذلك في ظل تصاعد التوتر مع إيران وحملة القصف في اليمن.

    وجاءت هذه الخطوة بعد أن صرح الحوثيون مسؤوليتهم عن هجمات قالوا إنها استهدفت حاملة الطائرات “هاري إس ترومان” في البحر الأحمر. ومع ذلك، لم تؤكد واشنطن حدوث أي هجمات على حاملة الطائرات الخاصة بها.


    رابط المصدر