الوسم: جبايات

  • اليمن: من “سويفت” إلى “جبايات المياه”.. المواطن يدفع ثمن الصراع

    اليمن: من “سويفت” إلى “جبايات المياه”.. المواطن يدفع ثمن الصراع

    صنعاء (اليمن) شاشوف الإخبارية – في تطور جديد للأزمة الاقتصادية الخانقة في اليمن، أعلنت مصانع المياه في صنعاء عن توقف إنتاجها وإضرابها عن العمل، احتجاجًا على فرض جبايات جديدة من قبل سلطات الأمر الواقع (الحوثيين). يأتي هذا في الوقت الذي لا يزال فيه صدى قرار تعليق إيقاف نظام “سويفت” عن البنوك اليمنية يتردد، وسط استمرار معاناة المواطنين وتفاقم الأزمة الإنسانية.

    بيان اضراب مصانع المياه في صنعاء

    جبايات المياه تثقل كاهل المواطنين

    أثار قرار فرض جبايات على مصانع المياه، تصل إلى 20 ريالًا على كل كرتون، غضبًا واسعًا في أوساط اليمنيين، الذين يعانون بالفعل من ارتفاع أسعار السلع والخدمات الأساسية. وتشير التقديرات إلى أن هذه الجبايات ستكلف مصنعًا واحدًا مثل مصنع شملان حوالي 120 مليون ريال شهريًا، وهو ما ينعكس سلبًا على أسعار المياه للمستهلك النهائي.

    المواطن يدفع الثمن

    يجد المواطن اليمني نفسه يدفع ثمنًا باهظًا للصراع الدائر في البلاد، سواء من خلال قرارات اقتصادية مجحفة مثل إيقاف “سويفت” أو فرض جبايات جديدة، أو من خلال استمرار الحرب وتداعياتها الكارثية على حياته اليومية.

    اغلاق مصانع المياه في صنعاء (في الصورة زجاجة المياه من مصانع مياه حده ومياه شملان ومياه سام)

    دعوات لوقف الاستغلال السياسي

    دعا العديد من اليمنيين إلى وقف استغلال معاناة المواطنين لتحقيق مكاسب سياسية، والعمل على إيجاد حلول جذرية للأزمة الاقتصادية والإنسانية التي تعصف بالبلاد. وطالبوا بضرورة تحييد الاقتصاد عن الصراع السياسي، والتركيز على توفير الخدمات الأساسية للمواطنين، وتحسين أوضاعهم المعيشية.

    الحوار هو الحل

    أكد اليمنيون أن الحوار هو السبيل الوحيد للخروج من الأزمة الراهنة، وأن استمرار الصراع لن يؤدي إلا إلى مزيد من الدمار والمعاناة. وحثوا جميع الأطراف على تغليب لغة العقل والحكمة، والعمل معًا من أجل مصلحة الوطن والمواطن.

  • مارب البيضاء: هل ينهي فتح الطريق معاناة اليمنيين أم يفاقمها بالجبايات؟

    مارب البيضاء: هل ينهي فتح الطريق معاناة اليمنيين أم يفاقمها بالجبايات؟

    في الوقت الذي تعمل فيه دول العالم على تطوير بنيتها التحتية من طرق وجسور وسكك حديدية لتسهيل حياة مواطنيها، يعاني اليمنيون من واقع مرير يتمثل في قطع الطرق الرئيسية وفرض جبايات متعددة على الطرق الوعرة البديلة.

    وفد من المواطنيين اليمنيين قدمو مبادرة في تجمع كبير عبر بعض المحافظات الشمالية مرورا بالبيضاء في مناطق سيطرة جماعة الحوثي وصولا الى مأرب مناطق سيطرة الشرعية بهدف فتح الطريق الواصلة بالمحافظتين والتي اعلن عن فتحها قبل شهور وظل الجهود الميدانية مجمدة حتى اليوم لهذا قامت هذه المبادرة المجتمعيه
    وفد من المواطنين اليمنيين قدموا مبادرة في تجمع كبير عبر بعض المحافظات الشمالية مرورا بالبيضاء في مناطق سيطرة جماعة الحوثي وصولا الى مأرب مناطق سيطرة الشرعية بهدف فتح الطريق الواصلة بالمحافظتين والتي اعلن عن فتحها قبل شهور وظل الجهود الميدانية مجمدة حتى اليوم لهذا قامت هذه المبادرة المجتمعية

    طرق مقطوعة وأزمة إنسانية

    تسببت الحرب الدائرة في اليمن منذ قرابة تسع سنوات في قطع العديد من الطرق الرئيسية، مما أدى إلى ارتفاع تكاليف النقل وتعطيل حركة التجارة والتنقل بين المحافظات. واضطر المواطنون إلى سلوك طرق ريفية ضيقة وغير معبدة، تمتد لمسافات طويلة عبر المرتفعات الجبلية الوعرة، مما يعرض حياتهم للخطر.

    جبايات متواصلة ومعاناة مضاعفة

    لم يقتصر الأمر على قطع الطرق، بل قامت بعض الجهات بفرض جبايات متعددة على الطرق البديلة، سواء من خلال نقاط تفتيش تابعة لجهات رسمية أو غير رسمية. وتفرض هذه النقاط رسومًا على مرور المركبات، مما يزيد من الأعباء المالية على المواطنين الذين يعانون بالفعل من ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع الاقتصادية.

    مناشدات المواطنين وتجاهل الحكومة

    ناشد المواطنون الحكومة مرارًا وتكرارًا بفتح الطرق المقطوعة وتخفيف معاناتهم، إلا أن هذه المناشدات لم تلق آذانًا صاغية. بل إن بعض الجهات الحكومية قامت بعرقلة جهود المنظمات الإنسانية التي حاولت إصلاح بعض الطرق المتضررة، وفرضت عليها نسبًا من التمويل المخصص للإصلاح.

    تأثير قطع الطرق على حياة اليمنيين

    أدى قطع الطرق إلى تعطيل الأعمال والمزارع وارتفاع تكاليف السلع الأساسية، مما فاقم الأزمة الإنسانية التي يعيشها اليمنيون. كما تسبب في وقوع العديد من الحوادث المرورية التي أودت بحياة وأصابت المئات.

    محافظ محافظة مأرب التابع لجماعة الحوثي في المديريات التابعة لمأرب والمسيطر عليها من قبل صنعاء
    محافظ محافظة مأرب التابع لجماعة الحوثي في المديريات التابعة لمأرب والمسيطر عليها من قبل صنعاء

    دعوة لإنهاء المعاناة

    يدعو اليمنيون جميع الأطراف إلى تحمل مسؤولياتهم والعمل على إنهاء معاناة الشعب اليمني. ويطالبون بفتح جميع الطرق المقطوعة وتسهيل حركة التنقل والتجارة، ووقف الجبايات غير القانونية، وتوفير الحماية للمواطنين على الطرق.

    قوات تابعة لسلطة مأرب على أحد مداخل المدينة اليمنية التابعة لحكومة الشرعية المعترف بها دولياً

    ختامًا

    إن استمرار قطع الطرق وفرض الجبايات في اليمن يمثل انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان، ويساهم في تفاقم الأزمة الإنسانية التي يعيشها البلد. يجب على جميع الأطراف المعنية التحرك الفوري لإنهاء هذه الممارسات غير القانونية وتوفير حياة كريمة وآمنة لجميع اليمنيين.