الوسم: تل أبيب

  • تحقيق جديد عن يافا : مسيرة يمنية تخترق الأجواء الإسرائيلية من اليمن عبر مصر وتضرب قلب تل أبيب

    تحقيق جديد عن يافا : مسيرة يمنية تخترق الأجواء الإسرائيلية من اليمن عبر مصر وتضرب قلب تل أبيب

    في حادثة صادمة كشفت عن هشاشة الدفاعات الجوية الإسرائيلية، اخترقت طائرة مسيرة يمنية متطورة الأجواء الإسرائيلية، واستهدفت وسط تل أبيب، متسببة في مقتل إسرائيلي وجرح آخرين.

    تفاصيل العملية:

    • انطلقت المسيرة من اليمن، وحلقت مسافة طويلة عبر اتجاه مصر والبحر الأبيض المتوسط، لتصل إلى عمق الأراضي المحتلة.
    • زودت المسيرة برأس حربي صغير الحجم، مما سمح لها بحمل كمية كبيرة من الوقود لزيادة مدى طيرانها.
    • رصدت الولايات المتحدة خمس مسيرات انطلقت من اليمن، وتمكنت من اعتراض أربع منها فقط، فيما تمكنت المسيرة الخامسة من الوصول إلى تل أبيب.
    • فشلت القوات الجوية الإسرائيلية في التعامل مع المسيرة، رغم تتبعها لمدة 6 دقائق، وصنفتها كهدف غير خطير.

    فشل الدفاعات الإسرائيلية:

    أثار هذا الاختراق تساؤلات حول فشل الدفاعات الجوية الإسرائيلية في التعامل مع هذا التهديد، خاصة بعد مرور أكثر من تسعة أشهر على حرب غزة، التي كشفت عن فجوات في قدرات الجيش الإسرائيلي.

    وأكد المراسل العسكري لموقع “واللا” الإسرائيلي، أمير بوخبوط، أن “الجيش فشل هذه الليلة، مرة أخرى، في حماية الجزء الخلفي من الدولة”، وأشار إلى أن “الحديث عن خطأ بشري في عدم التعامل مع هذه المسيّرة لا ينفي فرضية الفشل”.

    دلالات العملية:

    • تؤكد هذه العملية تطور قدرات الحوثيين في اليمن، وقدرتهم على استهداف العمق الإسرائيلي بطائرات مسيرة متطورة.
    • تكشف عن هشاشة الدفاعات الجوية الإسرائيلية، وعدم قدرتها على التعامل مع التهديدات المتطورة.
    • تثير تساؤلات حول قدرة الجيش الإسرائيلي على خوض حرب كبيرة ومتعددة الميادين، في ظل تآكل قوته.

    الخلاصة:

    تعد هذه العملية ضربة موجعة للجيش الإسرائيلي، وتؤكد ضرورة إعادة تقييم قدراته الدفاعية، في ظل التهديدات المتزايدة التي تواجهها إسرائيل من مختلف الجبهات.

  • تحليل إحصائي: هل يمكن لحزب الله تدمير تل أبيب وحيفا؟ أرقام صواريخ محتملة تكشف الحقيقة

    تحليل إحصائي: هل يمكن لحزب الله تدمير تل أبيب وحيفا؟ أرقام صواريخ محتملة تكشف الحقيقة

    في مقاله الأخير، يستعرض المحلل المصري سامح عسكر تساؤلًا حائرًا: هل يمكن لحزب الله تدمير تل أبيب وحيفا فعلا؟ يتطرق المقال إلى تحليل إحصائي متأنٍ يكشف عن الأعداد الصاروخية المحتملة، مستندًا إلى بحث مركز الدراسات الأمريكية المعترف به. يسلط الضوء على قدرة حزب الله العسكرية والتدميرية، ويناقش الأهداف الإسرائيلية والردع الرئيسي الذي يشكله سلاح الصواريخ الاستراتيجية. يتناول المقال أيضًا التهديدات الإقليمية والصراع الإسرائيلي اللبناني الدائر.

    ‏هذه أحد الأسئلة المطروحة ولسنا في بوارد طرح سؤال أخلاقي عنها، فتدمير المدن جريمة حرب مرفوضة، ولكن في الواقع العملياتي الحسابات قد تختلف..

    ‏فوزير الدفاع الإسرائيلي يهدد دوما بتدمير بيروت، وفي ظنه تكرار نموذج ⁧‫#غزة‬⁩ في لبنان، ربما هذا الطرح الإسرائيلي مناسب للرأي العام الصهيوني الذي يفتخر بتدمير غزة وقتل 33 ألف مدني برئ أكثرهم نساء وأطفال، لكن على المستوى العسكري لم يحققوا شيئا يذكر، فلا هم دمروا حماس ولا حرروا الأسرى ولا أوقفوا عمليات المقاومة الفلسطينية ضدهم التي ما زالت نشطة رغم مرور 6 أشهر على الحرب..

    ‏المهم : دعونا نجيب على السؤال من واقع تحليلي نعتمد فيه على لغة الإحصاء، وهي لغة علمية معترف بها تحاكي المنطق الرياضي..

    ‏وفقا للمُعلَن عنه في مركز الدراسات الأمريكية (csis) التابع لجهاز المخابرات الأمريكية، بتاريخ 5 يوليو 2018 والمُحدّث بتاريخ 10 أغسطس 2021 فقد بلغت صواريخ حزب الله أكثر من 160 ألفا، يمكن تقسيمهم كالتالي:

    ‏المجموعة الأولى: 40 ألف صاروخ لمسافة 10 أميال

    ‏المجموعةالثانية : 80 ألف صاروخ لمسافة 45 ميل

    ‏المجموعة الثالثة: 40 ألف صاروخ لمسافة 180 ميل

    ‏أشد هذه الفئات هي المجموعة الثالثة التي يبلغ رأسها الحربي من 200 إلى 500 كجم (نصف طن) تقريبا، وهي سلاح الردع الرئيسي لحزب الله الذي يهدد به إسرائيل منذ زمن، فلو أحصينا تخزين نصف هذا العدد كاحتياطي استراتيجي تحسبا لسير المعارك،

    ‏يبقى العدد المسموح به لضرب إسرائيل

    ‏المجموعة الأولى: 20 ألف لمسافة 10 أميال

    ‏المجموعةالثانية : 40 ألف لمسافة 45 ميل

    ‏المجموعة الثالثة: 20 ألف لمسافة 180 ميل

    ‏المجموعة الأولى: موجهة لشمال إسرائيل، وهي المستوطنات والقواعد التي يضربها حزب الله حاليا..

    ‏المجموعة الثانية: موجهة للمدن الوسطى الواقعة بين الوسط الإسرائيلي والشمال وفيها مدن (نهاريا وعكا وحيفا) وهي أكبر وأهم مدن إسرائيلية بعد العاصمة ولذلك خصصوا لها أكبر عدد من الصواريخ 80 ألفا..

    ‏المجموعة الثالثة: موجهة ضد مدن الوسط وأهمها (تل أبيب ونتانيا وأشدود والقدس الغربية) ولأهمية هذه المجموعة كسلاح ردع ضد إسرائيل فخصصوا لها أثقل صواريخ الحزب وأكثرها تدميرا برأس حربي نصف طن..

    ‏بحسابات الأرقام وحساب هامش الخطأ..

    ‏فإسرائيل وفقا لإعلاناتها الرسمية – والمشكوك فيها – أن فاعلية القبة الحديدية في التصدي لصواريخ المقاومة 80% وهذا يعني أنه في حال وجه حزب الله صواريخه للمدن الإسرائيلية ونجحت القبة في التصدي سيحدث الآتي:

    ‏أولا: سيسقط على حيفا 8 آلاف صاروخ بقدرة تدميرية 100 كجم على الأقل للصاروخ الواحد..

    ‏ثانيا: سيسقط على تل أبيب 4 آلاف صاروخ بقدرة تدميرية 500 كجم للصاروخ الواحد..

    ‏عمليا هذا يعني تدمير المدينتين (تل أبيب وحيفا) حرفيا ، فصواريخ الحزب في أغلبها (عمياء) وهي لا تُميز بين هدف عسكري ومدني، والقدرة التفجيرية مع هامش الخطأ المعلن وهو من 500 متر حتى 1 كم فهذا يعني أن سقوط (4 آلاف صاروخ) على المدينة مع انفجار قطره الكامل 10 أمتار فهذا يعني 10 متر × 4000 صاروخ = 40 كم مربع تدمير كلي…

    ‏علما بأن مساحة تل أبيب 50 كم مربع وحيفا 60 كم مربع تقريبا، نسبة كبيرة منها أطراف ومنتجعات غير مأهولة، ومركز هذه المدن السكاني في الوسط لا يتعدي 30 كم مربع، وهذا يعني أن هذه المدن ستصبح أطلالا في حال ضربتها المقاومة اللبنانية..حتى في حال نجاح القبة الحديدية في التصدي لمعظم الصواريخ..

    ‏هذا الإحصاء لم يتضمن الصواريخ المضادة للدروع والتي استخدمها حزب الله مؤخرا لضرب شمال إسرائيل، ولا يتضمن أيضا أسطول الطائرات المسيرة التي يملكها الحزب ويضرب بها إسرائيل آخرها اليوم مركز قيادي في قرية “عرب العرامشة”

    ‏كذلك هذا الإحصاء مُحدّث بأغسطس 2021 فهو منذ ما يقرب من 3 سنوات لم يُحدّث، وعلى الأرجح أن ترسانة المقاومة اللبنانية صارت أكبر حجما..

    ‏المصادر:

    ‏1- مقال Hezbollah’s Missiles and Rockets بواسطة الكاتبان Shaan Shaikh و Ian Williams على موقع مركز الدراسات الأمريكية csis بتاريخ 5 يوليو 2018

    ‏2- مقال Missiles and Rockets of Hezbollah بتاريخ 10 أغسطس 2021 والمنشور على موقع المركز الأمريكي، القسم المختص بالتهديد الصاروخي missilethreat