الوسم: تركي آل الشيخ

  • تركي آل الشيخ يُشعل فرحة الحب: حفل زواج جماعي لـ600 عريس وعروس في موسم الرياض!

    تركي آل الشيخ يُشعل فرحة الحب: حفل زواج جماعي لـ600 عريس وعروس في موسم الرياض!

    في خطوة تعكس التزام المملكة العربية السعودية بمسؤوليتها الاجتماعية، أعلن معالي المستشار تركي آل الشيخ عن إقامة حفل زواج جماعي لـ 300 عريس وعروس، أي ما يعادل 600 مشارك، في إطار فعاليات موسم الرياض. تأتي هذه المبادرة كجزء من الجهود المتواصلة لدعم الشباب والفتيات المقبلين على الزواج، مما يعكس اهتمام الدولة بتيسير سبل الحياة الزوجية وتعزيز الروابط الأسرية.

    أهمية المبادرة

    تتجاوز أهمية هذا الحفل مجرد كونه احتفالية، فهو يعكس روح التضامن والمشاركة المجتمعية. يُعد الزواج خطوة هامة في حياة الشباب، ويواجه العديد منهم تحديات مالية قد تعيقهم عن اتخاذ هذه الخطوة. من خلال تنظيم هذا الحدث، يتم توفير الدعم اللازم لهم، مما يسهم في تحقيق أحلامهم وتسهيل مسيرتهم نحو بناء أسر جديدة.

    الاحتفالات والمشاركة

    سيشمل الحفل عروضاً غنائية كبيرة وعشاء للمدعوين، مما سيخلق جواً احتفالياً مميزاً يُسعد الجميع. يُعتبر هذا الحدث فرصة لتجمع الأهل والأصدقاء، مما يعزز الروابط الاجتماعية ويضيف لمسة من الفرح إلى قلوب المشاركين.

    دعوة للمشاركة المجتمعية

    أطلق تركي آل الشيخ دعوة لرجال الأعمال والشركات الوطنية للمساهمة في هذا العمل الخيري، مما يعكس أهمية التعاون بين القطاعين العام والخاص لتحقيق الأهداف الاجتماعية. كما أشار إلى حلمه في تكرار هذه الفعالية عدة مرات خلال الموسم، مما يعكس التزامه المستمر بدعم الشباب وتحقيق رؤى المملكة في تعزيز القيم الاجتماعية.

    ختام

    إن إقامة حفل الزواج الجماعي في موسم الرياض ليست مجرد احتفالية، بل هي تجسيد للرؤية السعودية 2030 التي تهدف إلى تعزيز التكافل الاجتماعي ودعم الشباب. إن دعم مثل هذه المبادرات يُظهر التزام المجتمع بأسره بتحسين جودة الحياة وتعزيز الروابط الأسرية، مما يجعل من هذا الحدث مناسبة لا تُنسى في قلوب الجميع.

    حفظ الله خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد، قائدنا الملهم وعراب الرؤية.

  • رد اقبح من ذنب: رئيس هيئة الترفيه السعودية يرد دم السعودي أغلى لدي من أي شيء

    رد اقبح من ذنب: رئيس هيئة الترفيه السعودية يرد دم السعودي أغلى لدي من أي شيء

    تركي آل الشيخ يرد على “المزايدين” ومنتقديه: دم السعودي أغلى لدي من أي شيء

    رد رئيس هيئة الترفيه السعودية المستشار تركي آل الشيخ على من وصفهم بـ”المزايدين” الذي يستخدمون اسم المملكة أو اسمه أو اسم موسم الرياض “كشماعة” لتحويل الأنظار عن حدث آخر أو وضع آخر.

    وعلى حسابه في “فيسبوك”، كتب المستشار تركي آل الشيخ: “هناك نقطة مهمة أعتقد يجب الإشارة إليها بوضوح، وأنا في الفترة الأخيرة لم أتحدث كثيرا لكن أعتقد من المهم الحديث الآن”.

    وأضاف آل الشيخ: “سنة 1967، عندما احتُلت دول لم يتوقف أي شيء وعند حرب لبنان لم يتوقف أي شيء وعندما حاربت بلدي 7 سنوات لم يتوقف فيها شيء، ودم السعودي أغلى لدي من أي شيء”.

    وأردف: “عندما يزايد التافهين علينا يجب أن نوضح الحقيقة لا أعرف متى تنتهي مسخرة استخدام اسم المملكة او اسمي او اسم موسم الرياض في أي شيء كشماعة لتحويل الأنظار عن حدث آخر أو وضع آخر … وإلى متى السماح للغلط على شخصيات اعتبارية في بلدي والبكاء عند الرد؟ وإلى متى ترهيب كل من يتعاون معنا في عمل شريف مثله مثل أي عمل آخر … لم أر كرة القدم توقفت مثلا وأي وظيفة حرة وشريفة وأي وظيفة سياحية ايضا”.

    واستطرد: “أعتقد أن المواطن العربي أصبح ملما وفاهما اسم تركي آل الشيخ يستخدم لماذا ومن من … لقد أصبح الوضع مكشوفا تماما وبنفس الأدوات وبنفس الصحف ونفس الطريقة ونفس الأشخاص … لكن السعودي وأنا منهم مشغول بتطور بلده ونهضتها ومرحب بكل زائر ومحب”.

    يذكر أنه في وقت سابق، أعلن الفنان المصري الشهير محمد سلام انسحابه من عرض مسرحية “زواج اصطناعي”، والمقرر عرضها ضمن فعاليات موسم الرياض احتجاجا على الأحداث الجارية في غزة، حيث أوضح أنه لا يقصد من عدم المشاركة سوى دعم الشعب الفلسطيني وليس أي شيء آخر، مضيفا أنه يعلم جيدا أن الفن رسالة، ولكن الأحداث الحالية ليست مناسبة لمشاركته في تقديم أعمال كوميدية.

    وتدخل الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة يومها العشرين منذ بدء عملية “طوفان الأقصى”، مع تأزم الوضع الإنساني وارتفاع حصيلة الضحايا المدنيين في ظل استمرار القصف الإسرائيلي وشح المساعدات.

    ويتعرض قطاع غزة لقصف إسرائيلي بري وبحري وجوي منذ إطلاق حركة “حماس” وفصائل فلسطينية أخرى عملية “طوفان الأقصى” في 7 أكتوبر.

    وقوبلت “طوفان الأقصى” بعملية “السيوف الحديدية” الإسرائيلية، حيث يشن الجيش الإسرائيلي غارات على قطاع غزة، الذي يسكنه أكثر من مليوني فلسطيني يعانون من أوضاع معيشية متدهورة، جراء حصار إسرائيلي متواصل منذ 2006.

    وبلغت حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي اكثر من 7800 شهيداً وأكثر من 20 ألف جريح في القطاع وما يزيد عن 2000 تحت الانقاض.

    أما على الجانب الإسرائيلي، فقد قتل ما يزيد عن 1420 شخص بينهم 312 ضابطا وجنديا، فيما أسرت “حماس” أكثر من 229 إسرائيلي.

    المصدر: وكالات