الوسم: تحليل

  • تحليل لقطاع الطاقة والبنية التحتية في إيران

    تحليل لقطاع الطاقة والبنية التحتية في إيران


    شنت إسرائيل غارات على إيران استهدفت منشآت نووية وصناعات صواريخ، في بداية حملة طويلة لمنع تطوير سلاح نووي. ورغم هذا، صرحت الشركة الوطنية الإيرانية لتكرير النفط أن منشآتها لم تتضرر. تاريخياً، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على إيران منذ عام 1979، وشُددت عام 2018 بعد انسحاب ترامب من الاتفاق النووي، مما أدى لتراجع صادرات النفط الإيراني. لكن، عادت الصادرات للارتفاع بمساعدة الصين، حيث بلغت نحو 1.8 مليون برميل يوميًا. تعتبر إيران ثالث أكبر منتج للنفط في أوبك، وتُنتج أيضاً حوالي 34 مليار قدم مكعبة من الغاز يوميًا.

    قصفت إسرائيل إيران يوم الجمعة، مستهدفة منشآت نووية ومصانع للصواريخ الباليستية وقادة عسكريين، في بداية ما أنذرت منه أنه عملية طويلة الأمد لمنع طهران من تطوير سلاح نووي.

    ذكرت الشركة الوطنية الإيرانية لتكرير وتوزيع النفط أن منشآت تكرير وتخزين النفط لم تُصَب بأي أضرار نتيجة الهجمات.

    إليكم بعض المعلومات عن قطاع الطاقة الإيراني، وصادراته، وتأثير العقوبات الغربية السابقة:

    • العقوبات وأوبك

    تفيد بيانات منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) أن إنتاج النفط الإيراني بلغ ذروته في السبعينيات، مسجلاً مستوى قياسيًا عند 6 ملايين برميل يوميًا في عام 1974، مما كان يمثل أكثر من 10% من الإنتاج العالمي آنذاك.

    تظهر الصورة، صورة لمصفاة غاز طبيعي في حقل جنوب بارس للغاز في الساحل الشمالي للخليج الفارسي، في عسلويه، إيران. حيث افتتح القائد الإيراني حسن روحاني يوم الأحد مرحلة جديدة في تطوير حقل الغاز. وتقول إيران إن التطوير سيمكنها من تجاوز قطر في إنتاج الغاز الطبيعي. (صورة: أسوشيتد برس)
    تمثل الصين الوجهة الأكثر أهمية لصادرات النفط الإيرانية، حيث تعتمد مصافيها على الخام الإيراني (أسوشيتد برس)

    في عام 1979، فرضت الولايات المتحدة أول حزمة من العقوبات على طهران، لتصبح منذ ذلك الحين هدفًا للعقوبات الأمريكية والأوروبية.

    وقد شددت الولايات المتحدة العقوبات في عام 2018 بعد انسحاب القائد دونالد ترامب من الاتفاق النووي خلال ولايته الأولى، مما أدى إلى تراجع صادرات النفط الإيرانية إلى مستويات قريبة من الصفر في بعض الأشهر.

    لكن صادرات إيران بدأت في الارتفاع تدريجياً مع إدارة القائد الأمريكي السابق جو بايدن، حيث لفت المحللون إلى أن فاعلية تنفيذ العقوبات انخفضت، وأن طهران نجحت في التهرب منها.

    تُعفى إيران من القيود الإنتاجية التي تفرضها أوبك على أعضائها.

    • من هو المشتري القائدي للنفط الإيراني؟

    ارتفعت صادرات إيران من النفط الخام إلى أعلى مستوياتها منذ سنوات، لتصل إلى حوالي 1.8 مليون برميل يوميًا في الأشهر الأخيرة، وهو أعلى معدل منذ عام 2018، مدفوعة بالطلب القوي من الصين.

    تصمم بكين على أنها لا تعترف بالعقوبات المفروضة على شركائها التجاريين، وتعتبر مصافي التكرير الخاصة في الصين المشتري القائدي للنفط الإيراني. وقد وضعت الولايات المتحدة بعض هذه المصافي مؤخرًا على قائمة عقوبات وزارة الخزانة.

    لكن لا توجد دلائل قوية على أن هذه العقوبات أثرت بشكل كبير على تدفقات النفط الإيراني إلى الصين.

    استطاعت طهران الالتفاف على العقوبات لسنوات من خلال عمليات النقل من سفينة إلى أخرى وإخفاء مواقع ناقلاتها.

    صمام خط أنابيب النفط أمام العلم الإيراني على براميل النفط. مفهوم الطاقة للغاز والنفط الإيراني. صورة ثلاثية الأبعاد
    صرحت الشركة الوطنية الإيرانية لتكرير وتوزيع النفط أن منشآت التكرير والتخزين لم تتعرض لأضرار (غيتي)
    • الإنتاج والبنية التحتية

    تُعد إيران ثالث أكبر منتج للنفط في منظمة أوبك، حيث تنتج حوالي 3.3 ملايين برميل يوميًا، وهو ما يمثل حوالي 3% من الإنتاج العالمي.

    كما تنتج أيضاً 1.3 مليون برميل يوميًا من المكثفات وسوائل أخرى، تمثل حوالي 4.5% فقط من الإمدادات العالمية.

    وفقًا لبيانات شركة “كبلر”، صدّرت إيران حوالي 1.8 مليون برميل يوميًا من النفط الخام والمكثفات في مايو/أيار، وهو ما يقرب من ذروة صادراتها في عام 2018.

    تفيد شركة “إف جي إي” للاستشارات بأن إيران تُكرر حوالي 2.6 مليون برميل يوميًا من النفط الخام والمكثفات، وتُصدر الكمية نفسها تقريبًا من النفط الخام والمكثفات ومنتجات التكرير.

    تنتج إيران -وفقًا لهذه الشركة- حوالي 34 مليار قدم مكعبة من الغاز يوميًا، ما يعادل 7% من الإنتاج العالمي، ويُستهلك الغاز بالكامل محليًا.

    تتركز مرافق إنتاج النفط والغاز الإيرانية بشكل رئيسي في الجنوب الغربي، حيث تقع منشآت النفط في إقليم خوزستان، ومنشآت الغاز في بوشهر، بينما تُستخرج المكثفات من حقل بارس الجنوبي العملاق.

    يتم تصدير 90% من النفط الخام الإيراني عبر جزيرة خرج.

    يعتقد المحللون أن السعودية وبعض أعضاء أوبك يمكنهم تعويض أي انخفاض في الإمدادات الإيرانية من خلال استغلال طاقتهم الإنتاجية الفائضة. ورغم أن بعض المنتجين يعملون حاليا على تعزيز أهداف الإنتاج، إلا أن قدراتهم الاحتياطية تعاني من ضغوط كبيرة.


    رابط المصدر

  • ما تفسير انسحاب الولايات المتحدة من سوريا؟ تحليل من الخبراء

    ما تفسير انسحاب الولايات المتحدة من سوريا؟ تحليل من الخبراء


    أدى قرار واشنطن لتقليص وجودها العسكري في سوريا إلى تساؤلات حول الثقة بين إدارات ترامب والشرع وتأثيرات الانسحاب. يشير هاينو كلينك إلى أن الخطوة تمثل بداية جديدة في العلاقات الأميركية السورية، مع تفضيل واشنطن للدبلوماسية. كشف مسؤولون أميركيون عن بقاء قاعدة واحدة فقط، مع تخلي عن قواعد أخرى. عميد كلية العلوم السياسية كمال عبدو يعتقد أن القرار جاء نتيجة للتعاون المرتقب بين دمشق وواشنطن. ويتفق الباحث لقاء مكي على ضرورة تنسيق الجهود لمواجهة التطرف. في المقابل، تبرز مخاوف إسرائيل من النتائج المحتملة لهذا التحول.

    أثار قرار تقليص الولايات المتحدة لوجودها العسكري في سوريا تساؤلات كثيرة حول درجة الثقة بين إدارتي القائد الأمريكي دونالد ترامب ونظيره السوري أحمد الشرع، بالإضافة إلى المخاطر والخطط المطروحة لتغطية الفراغ المتوقع.

    في هذا السياق، أوضح هاينو كلينك، نائب مساعد وزير الدفاع الأمريكي السابق، أن قرار واشنطن يُعتبر “مؤشراً على بداية فترة جديدة بين واشنطن ودمشق”، مشيراً إلى اجتماع ترامب والشرع في الرياض، مما زاد من مستوى الثقة بين الإدارتين.

    وفقاً لما ذكره كلينك في برنامج “ما وراء الخبر”، فإن إدارة ترامب تعيد تقييم علاقاتها مع منطقة الشرق الأوسط، وتركز على العلاقات الدبلوماسية والماليةية بدلاً من العسكرية، مشيراً إلى أن واشنطن واثقة من وجود شركاء في دمشق للتعاون ضد أي تهديد محتمل.

    كذلك استخلصت إدارة ترامب دروساً من “الانسحاب الكارثي من أفغانستان” الذي وقع تحت إدارة جو بايدن، والذي أنهى أي وجود أمريكي هناك.

    كما يرتبط القرار بخفض الوجود العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط وأوروبا بهدف التركيز على أولويات أخرى في منطقة المحيطين الهادي والهندي، حسب كلينك.

    وقد أفاد مسؤولان أمريكيان للجزيرة أن القوات الأمريكية ستحتفظ بقاعدة واحدة في سوريا -من أصل 8 قواعد- بالقرب من الحسكة في شمال شرق سوريا.

    وكشف هذان المسؤولان أن القوات الأمريكية ستتخلى عن جميع قواعدها الأخرى في سوريا بما في ذلك التنف، ونوّها أن الانسحاب في سوريا سيتطلب عدة أشهر وظروفاً أمنية مناسبة.

    بدوره، اعتبر عميد كلية العلوم السياسية في جامعة الشمال بإدلب كمال عبدو أن القرار كان متوقعاً بناءً على الاستراتيجية الأمريكية الجديدة في المنطقة، وأنه جاء نتيجة اللقاء بين ترامب والشرع في الرياض.

    أضاف عبدو أن القرار الأمريكي يعتمد على تعاون السلطة التنفيذية السورية وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، مشيراً إلى أن التفاهمات قد وصلت إلى مرحلة متقدمة تسمح بالانسحاب الأمريكي من سوريا.

    ونوّه أن حكومة دمشق تنظر بإيجابية كبيرة تجاه القرار الأمريكي، مشيراً لما اعتبره “شراكة استراتيجية تشكل تحولاً في الإستراتيجية الخارجية السورية”.

    حسب حديث المسؤولين الأمريكيين للجزيرة، غادر أكثر من 500 جندي أمريكي سوريا في إطار عملية الانسحاب، مشيرين إلى أن عدد القوات الأمريكية في سوريا سيتقلص إلى أقل من ألف جندي بحلول نهاية السنة “إذا سمحت الظروف”.

    كما نوّها إخلاء 3 قواعد في شمال شرق سوريا، وهي القرية الخضراء والحسكة والفرات، وتم تسليم بعضها لقوات “سوريا الديمقراطية” (قسد).

    من جانبه، لفت الباحث الأول بمركز الجزيرة للدراسات لقاء مكي إلى أن الانسحاب الأمريكي من سوريا وعدم اتخاذ خطوات مماثلة في العراق والأردن والخليج قد يرتبط بـ”استعدادات وتوقعات لاحتمال اندلاع صراع في المنطقة”.

    أوضح مكي أن القواعد الأمريكية في سوريا حديثة نسبياً، و”لن تلعب دوراً في المعارك المحتملة”، مشيراً إلى أنها تشكلت لأسباب لوجستية وأمنية لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية والعناصر التطرفية.

    ولفت إلى إمكانية عودة التطرف في سوريا، عقب تدمير إسرائيل لمقدرات القوات المسلحة السوري السابق، مضيفاً أن ما تبقى للجيش السوري الجديد هو أسلحة متوسطة إلى خفيفة.

    تحديات ما بعد الانسحاب

    لكن عبدو شدد على ضرورة ملء الفراغ في المنطقة بعد الانسحاب، مشيراً إلى أن ذلك يقع على عاتق السلطة التنفيذية السورية وحلفائها في أنقرة والدوحة والرياض، ونوّه على أهمية تولي دمشق ملف سجون تنظيم الدولة في شمال شرق سوريا.

    واعترف بعجز القوات السورية بمفردها عن إدارة هذا الملف، مما يتطلب “تعاوناً إقليمياً وإنشاء مركز لتنسيق العمليات ضد التطرف في سوريا”.

    وترمي واشنطن من قرارها -حسب مكي- إلى حماية قواتها من صراع محتمل في المنطقة، معتبرًا أن الأمر يتعلق بهشاشة الوضع الاستقراري في هذه القواعد، مما يجعلها أهدافاً سهلة لخصومها.

    وفقاً لمكي، لا توجد مؤشرات على انسحابات أمريكية من العراق والأردن والخليج، مشيراً إلى أن المنطقة تعتبر استراتيجية للأمريكيين لمواجهة نفوذ الصين.

    موقف إسرائيل

    فيما يتعلق بلقاء المبعوث الأمريكي إلى سوريا توماس باراك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قال كلينك إن ذلك يُظهر وجود قلق أمريكي بشأن استمرار الضربات الإسرائيلية في سوريا، التي “قد تؤدي إلى زعزعة الاستقرار ولا تدعم الأهداف الأمريكية هناك”.

    أما مكي فقد لفت إلى وجود اختلافات بين واشنطن وتل أبيب فيما يخص الملف السوري، بعد أن كان لقاء ترامب والشرع مفاجئًا ومزعجًا لإسرائيل، التي كانت تسعى في ذلك الوقت “لتقسيم سوريا، وإقامة كيان درزي في الجنوب السوري”.

    شرح مكي أن واشنطن أقامت علاقات أمنية مع النظام الحاكم الجديد في سوريا، مما أوقف المساعي الإسرائيلية لـ”تقسيم سوريا وإثارة الفوضى فيها من أجل إزاحة خطر محتمل قد يهددها مستقبلاً”.

    غير أن عبدو يعتبر الخلاف الأمريكي الإسرائيلي بشأن سوريا “تكتكيًا” لا يحمل طابعًا استراتيجيًا، متوقعاً أنه يأتي في إطار “توزيع أدوار متكاملة للتعامل مع الملف السوري”.

    وأضاف عبدو أن إسرائيل بحاجة إلى “نظام قادر على ضبط الأوضاع في سوريا، وتفضل ذلك على تقسيمها”، وبالتالي تضغط عبر ورقة الأقليات والتوغلات لإرغام النظام الحاكم الجديد على تقديم تنازلات مستمرة.


    رابط المصدر

  • تحليل العملات والذهب: العلاقة بين الفائدة والتوترات الجغرافية السياسية

    تحليل العملات والذهب: العلاقة بين الفائدة والتوترات الجغرافية السياسية


    في مايو 2025، شهدت الأسواق تقلبات في العملات القائدية، حيث تراجع الدولار الأمريكي وسط ضغوط اقتصادية، بينما استمر بريق الذهب رغم انخفاضه 4.34%. سجل اليورو انخفاضًا طفيفًا مع ضغوط من سياسات المؤسسة المالية المركزي الأوروبي، بينما انخفض الجنيه الإسترليني نتيجة الغموض السياسي. تواصل تراجع الين الياباني تحت ضغوط العوائد، في حين تراجع اليوان الصيني مع تدفقات رؤوس الأموال إلى أسواق ذات عوائد أعلى. تشير التوقعات إلى استمرار ضغوط اقتصادية وسياسية على العملات، ومن المرجح أن تظل الذهب والأصول التقليدية ملاذات آمنة في بيئة عدم اليقين العالمية.

    في عالم الأسواق، لا تعكس الأرقام وحدها الصورة الكاملة. فالحركة الحقيقيّة تتشكّل في الكواليس، حيث تتداخل القرارات الماليةية مع التوقّعات المستقبلية، وتلتقي السياسات النقدية مع الإشارات الجيوسياسية.

    خلال مايو/أيار 2025، تضافرت العوامل المؤقتة مع التأثيرات الهيكلية، مما أفرز مشهداً معقّداً يتمثل في تذبذب الدولار، وضعف اليورو، وتقلبات الجنيه الإسترليني، وتراجع الين، وانخفاض اليوان رغم محاولات الدعم.

    بينما فقد الذهب بعض بريقه مقارنة بشهر أبريل/نيسان، إلا أنه لا يزال يتلألأ. في هذا التحليل، نستعرض أهم المؤشرات ونفكّك المحركات لفهم الواقع، واستعداداً للاستحقاقات في يونيو/حزيران.

    RC2HGDAE1H1O 1743180018
    تراجع الدولار في مايو/أيار يُظهر هشاشة الثقة في ظل تباطؤ اقتصادي وضغوط سيادية متزايدة (رويترز)

    الدولار الأميركي بين ضغوط التصنيف وانتعاش الثقة

    أنهى مؤشر الدولار الأميركي جلسة 30 مايو/أيار عند 99.26 نقطة، بتسجيل انخفاض قدره 2.67% مقارنة بأعلى مستوى له خلال الفترة الحالية والذي بلغ 101.98 نقطة بتاريخ 12 من الفترة الحالية نفسه. تحرك المؤشر بين 98.69 و101.98 نقطة خلال الفترة الحالية، مما يُظهر حالة من التذبذب في ظل التطورات الماليةية والسياسية.

    أهم المؤثرات في الإسبوع الأخير من مايو/أيار

    • المعلومات الماليةية: كشفت بيانات إنفاق المستهلكين عن تباطؤ ملحوظ، فيما أظهرت طلبات إعانة البطالة الإسبوعية نتائج دون المتوقع، مما دلّ على علامات ضعف اقتصادي تؤثر سلباً على أداء الدولار.
    • قرار المحكمة الفدرالية بإلغاء الرسوم الجمركية التي فرضها القائد الأميركي دونالد ترامب: دعم الدولار لفترة قصيرة، ثم تلاشت آثاره أمام الضغوط الأخرى.
    • تصريحات الاحتياطي الفدرالي (المؤسسة المالية المركزي الأميركي): عبّر بعض أعضائه عن الحاجة إلى التريث في رفع الفائدة، مما أخفّض زخم الدولار.
    • تأجيل فرض الرسوم على أوروبا: أضفى بعض الاستقرار النسبي في الأسواق، وقدم دعماً مؤقتاً للعملة الأميركية.

    العوامل الأساسية الممتدة

    • خفض التصنيف الائتماني للولايات المتحدة، حيث خفضت وكالة موديز تصنيفها من الدرجة الممتازة “إيه إيه إيه” (Aaa) إلى “إيه إيه1” (Aa1).
    • ارتفاع الدين السنة والعجز المالي.
    • تصاعد التوترات التجارية مع الصين وأوروبا.
    • ارتفاع عوائد السندات الأميركية وزيادة تكلفة التمويل.
    • تراجع حيازة السندات الأميركية من قبل كبار المستثمرين مثل الصين واليابان، مما أثار مخاوف إضافية بشأن الثقة والأسواق.

    التوقعات

    من المتوقع أن يبقى الدولار تحت ضغط العوامل الممتدة والسياسات الرئاسية، مع ترقب قرارات الفدرالي وبيانات ارتفاع الأسعار في يونيو/حزيران. ويُتوقع أن يتبنى الاحتياطي الفدرالي نهجاً أنذراً، مما يبقي الدولار محصوراً بين تأثيرات المعطيات الماليةية والضغوط السياسية.

    image 1741975943
    مشتريات البنوك المركزية للذهب تعكس استمرار الطلب غير المُعلن من دول البريكس (الجزيرة)

    الذهب في مايو تقلبات وتراجع

    سجل الذهب أعلى قمة له في مايو/أيار عند 3438 دولاراً للأوقية، قبل أن يتراجع ليغلق عند 3289.39 دولاراً، مما يعني انخفاضاً بنسبة 4.34% عن الذروة الفترة الحاليةية. تعكس هذه التحركات حالة من التقلّب وتغير معنويات المستثمرين.

    الأسباب في الإسبوع الأخير من مايو

    • تأجيل الرسوم على أوروبا، وقرار المحكمة الأميركية بإلغاء الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب ساهمتا في تخفيف التوتر التجاري، مما قلل من إقبال المستثمرين على الذهب كملاذ آمن.
    • موقف الاحتياطي الفدرالي المتريث بشأن خفض الفائدة جعل المستثمرين في حالة ترقب، مما قلل من جاذبية الذهب. كما أن ارتفاع مؤشرات الأسهم الأميركية عزز الإقبال على الأصول ذات العوائد، على حساب الذهب.

    العوامل الأساسية الممتدة

    • مشتريات البنوك المركزية العالمية التي بلغت 244 طناً في الربع الأول من السنة، تمثل 22% فقط من الطلب الحقيقي، مما يشير إلى عمليات شراء غير معلنة، من المحتمل أن تقودها دول مجموعة البريكس.
    • خفض التصنيف الائتماني للولايات المتحدة زاد من القلق المالي عالمياً، مما قد يدعم الذهب على المدى البعيد.
    • تصاعد التقلبات الجيوسياسية والماليةية وارتفاع معدلات ارتفاع الأسعار عالمياً.

    التوقعات

    ستظل تحركات الذهب مرتبطة بتضخم الأسعار، والسياسات التجارية، وقرارات الفدرالي. وعلى المدى القصير، تبقى تقلباته مرجحة. أما على المدى الطويل، يُتوقع أن يظل الذهب أداة تحوط رئيسية في ظل بيئة عدم اليقين العالمية.

    A combination of different Euro banknotes and Euro coins as a closeup
    اليورو بلغ في مايو قمة عند 1.1419 دولار، وأدنى مستوى عند 1.1065 دولار، قبل أن يغلق الفترة الحالية عند 1.1348 دولار (غيتي)

    اليورو بين ضغوط الفائدة وتحديات النمو

    سجل اليورو خلال مايو/أيار قمة عند 1.1419 دولار، وأدنى مستوى عند 1.1065 دولار، ليغلق الفترة الحالية عند 1.1348 دولار. يمثل هذا الإغلاق تراجعاً طفيفاً بنسبة 0.62% عن أعلى نقطة في الفترة الحالية، بفعل تباين السياسات النقدية الأوروبية وتضارب المؤشرات الماليةية.

    أبرز المؤثرات في الإسبوع الأخير من مايو

    • تلميحات المؤسسة المالية المركزي الأوروبي بخفض الفائدة في يونيو/حزيران عززت الضغط على اليورو.
    • تباطؤ ارتفاع الأسعار في ألمانيا (الدولة الأكبر في منطقة اليورو) دعم التوقّعات بمزيد من التيسير النقدي.
    • تحسّن الإقراض المصرفي منح بعض الدعم الماليةي، لكن تأثيره على اليورو كان محدوداً.
    • ضعف الدولار الأميركي دعم اليورو نسبياً.

    العوامل الأساسية الممتدة

    • استمرار ضغوط ارتفاع الأسعار.
    • تباطؤ النمو الماليةي في منطقة اليورو.
    • التوترات التجارية المستمرة مع الولايات المتحدة.
    • فجوة أسعار الفائدة بين اليورو والدولار الأميركي، مما يجعل الأصول المقوّمة بالدولار أكثر جاذبية.
    • تراجع القطاع الصناعي الألماني، مما يؤثر سلباً على التوقّعات الماليةية في القارة.

    التوقعات:

    يُنتظر أن يبقى اليورو تحت ضغط خلال الإسبوع الأول من يونيو/حزيران، مع ترقب نتائج اجتماع المؤسسة المالية المركزي الأوروبي في الخامس من يونيو/حزيران. وإذا تم خفض الفائدة دون الإشارة لمزيد من التخفيضات، قد يمنح ذلك دعماً مؤقتاً للعملة. أما الاستمرار في لهجة التيسير، فسيوفر مزيداً من الضعف لها.

    British Pound Sterling
    الإسترليني يواجه تحديات مضاعفة بفعل الغموض السياسي ومخاوف الميزانية (رويترز)

    الإسترليني.. تحركات ملحوظة وسط غموض سياسي

    تراوح الجنيه الإسترليني خلال مايو/أيار بين أعلى مستوى عند 1.3595 وأدنى مستوى عند 1.3139، ليغلق في نهاية الفترة الحالية عند 1.3461 دولار. يعكس ذلك انخفاضاً بنسبة 0.99% عن ذروته الفترة الحاليةية.

    المؤثرات في الإسبوع الأخير من مايو

    • صعود حزب نايجل فاراج قبل الاستحقاق الديمقراطي خلق حالة من الغموض السياسي.
    • توقعات خفض الفائدة مارست ضغوطاً على الإسترليني.
    • بيانات النمو الماليةي القوية وفرت دعماً مؤقتاً.
    • ضعف الدولار الأميركي حدّ من خسائر الإسترليني.
    • مخاوف بشأن قيود الميزانية أثرت سلباً على معنويات الأسواق.

    العوامل الأساسية الممتدة:

    • توجهات الإستراتيجية النقدية لبنك إنجلترا.
    • ارتفاع معدلات ارتفاع الأسعار.
    • العلاقات التجارية مع الولايات المتحدة.

    التوقعات:

    سيبقى الإسترليني عرضة للتذبذب في ظل مزيج من الضغوط ارتفاع الأسعارية، والغموض السياسي، وتردد بنك إنجلترا. وقد يمنح أي تأجيل إضافي لخفض الفائدة دعمًا مؤقتًا للعملة.

    Illustration picture of Japanese yen banknotes
    تحرك الين خلال مايو/أيار بين قمة عند 148.66 وأدنى مستوى عند 142.11، ليغلق عند 144.60 (رويترز)

    الين الياباني بين ضغوط العوائد وتلويح بالتدخل

    تحرك الين الياباني خلال مايو/أيار بين قمة عند 148.66 وأدنى مستوى عند 142.11، ليغلق عند 144.60 بتراجع نسبته 2.73% من أعلى مستوياته. ورغم زيادة تلميحات السلطة التنفيذية للتدخل، فإن فجوة العوائد بين السندات الأميركية واليابانية واصلت ضعف الين.

    أهم المؤثرات في الإسبوع الأخير من مايو:

    • ارتفاع ارتفاع الأسعار في طوكيو زاد من التوقعات بشدة نقدية وشيكة.
    • تراجع الإنتاج الصناعي أثار مخاوف بشأن التباطؤ الماليةي.
    • تصريحات بنك اليابان (المؤسسة المالية المركزي) حافظت على الغموض حول المسار المستقبلي لأسعار الفائدة.
    • تصاعد التوترات الجيوسياسية زاد من الطلب على الين كملاذ آمن.
    • ضعف الدولار الأميركي أضفى دعماً نسبياً للين.

    العوامل الأساسية الممتدة

    • ارتفاع معدلات ارتفاع الأسعار.
    • خفض توقعات النمو الماليةي لعامي 2025 و2026.
    • تأثير الرسوم الأميركية على الصادرات اليابانية.

    التوقعات

    وسط غياب تدخل مباشر حتى الآن، فإن اقتراب الين من مستوى 147–148 قد يضغط بنك اليابان للتحرك المفاجئ لضمان الاستقرار المالي. كما أن استمرار المضاربات واتساع فجوة العوائد يرفع من احتمالات التدخل الفعلي في القطاع التجاري.

    Money / currency of PBOC or people's bank of china. One hundred CNY Chinese yuan bill with a flag of China. 100 rmb or renminbi, depicts Beijing economy system, public banking policy and interest rate
    الأسواق الخارجية تشهد تراجعاً في قيمة اليوان رغم تثبيت السعر الاسترشادي في الداخل (شترستوك)

    اليوان الصيني تحت الضغط رغم تدخلات بكين

    سجل اليوان داخل الصين أعلى مستوياته عند 7.2714 خلال مايو/أيار، قبل أن يغلق في 30 مايو/أيار عند 7.1998، بتراجع بلغ 0.98%. أما في الأسواق الخارجية، حيث التداول أكثر تحرراً، فقد بلغ ذروته عند 7.2874 وأغلق عند 7.2048، مسجلاً تراجعًا بنسبة 1.3%.

    أهم المؤثرات في الإسبوع الأخير من مايو

    • تسارع خروج رؤوس الأموال نحو أسواق ذات عوائد أعلى.
    • تثبيت بنك الشعب الصيني (المؤسسة المالية المركزي) لسعر استرشادي أضعف عند 7.1876 في 27 مايو/أيار.
    • تخفيف التدخلات اليومية، مما يدل على مرونة أكبر في إدارة سعر الصرف.
    • تباطؤ قطاع المصانع.
    • تصاعد التوترات التجارية مع الولايات المتحدة.
    • زيادة حرص المؤسسة المالية المركزي على إبقاء اليوان منخفضاً لدعم الصادرات.

    العوامل الأساسية الممتدة

    • ضعف الطلب المحلي واستمرار أزمة العقارات.
    • التوترات التجارية المستمرة مع واشنطن.
    • ارتفاع رهانات البيع على المكشوف في الأسواق الخارجية.
    • فجوة الفائدة الكبيرة بين الصين والولايات المتحدة، نتيجة الفائدة الأميركية المرتفعة وسياسات التيسير النقدي في الصين.
    • استمرار تدفق الأموال نحو الخارج.
    • غياب إصلاحات مالية هيكلية تدعم النمو.

    التوقعات

    من المرجح أن يبقى اليوان تحت ضغط خلال المدى القريب، ما لم يتدخل المؤسسة المالية المركزي بشكل مباشر أو تتحسن المعطيات الماليةية الداخلية بشكل مفاجئ. الاتجاه السنة يبدو هابطاً، لكن أي تهدئة تجارية أو بيانات إيجابية قد تُبطئ من وتيرة التراجع.


    رابط المصدر

  • أسواق الصين تنتعش رغم حرب الرسوم.. هل هو الهدوء الذي يسبق العاصفة؟

    أسواق الصين تنتعش رغم حرب الرسوم.. هل هو الهدوء الذي يسبق العاصفة؟

    شاشوف، اليمن: في خطوة استباقية جريئة، ضخت الصين سيلاً من منتجاتها نحو الولايات المتحدة في مارس 2025، محققةً قفزة صادراتية غير مسبوقة، وذلك قبل أن تشتعل حرب الرسوم الجمركية الأمريكية التي وصلت إلى 145%.

    مارس “الذهبي”.. هل يخفت بريقه؟

    كشفت بيانات حديثة، اطلعت عليها “شاشوف”، عن ارتفاع الصادرات الصينية بنسبة 12.4% في مارس، وهو أعلى مستوى لها في خمسة أشهر، متجاوزةً توقعات الخبراء بكثير. هذه القفزة الصادراتية، التي وصفها اقتصاديون بـ “البريق الصيني”، جاءت في ظل ضبابية التجارة العالمية وتهديدات الرسوم الجمركية الأمريكية.

    لكن هذا البريق قد يخفت قريبًا، فمع تطبيق الرسوم الجمركية اعتبارًا من أبريل، يتوقع خبراء انخفاضًا حادًا في الصادرات الصينية، وقد يستغرق الأمر سنوات لتعود إلى مستوياتها الحالية.

    “لعبة أرقام” و”نكتة”.. الصين ترد على الرسوم الأمريكية

    بدأت القصة برسوم أمريكية بنسبة 10% في فبراير، ثم تضاعفت في مارس، وصولًا إلى 145% في أبريل. الصين، التي ردت بالمثل في البداية، أعلنت لاحقًا أنها لن تزيد الرسوم المضادة، واصفةً الرسوم الأمريكية بـ “لعبة أرقام” و”نكتة”.

    لكن هذا لا يعني أن الصين ستستسلم، فقد حذرت من أنها “ستقاتل حتى النهاية” إذا استمرت واشنطن في انتهاك مصالحها، محملةً الولايات المتحدة مسؤولية الأضرار الناجمة عن الرسوم.

    انتعاش “مؤقت” في السوق الصينية؟

    على الرغم من حرب الرسوم، شهدت الأسواق الصينية انتعاشًا في النشاط، مدفوعةً بإعفاءات أمريكية لبعض المنتجات الإلكترونية. فقد ارتفعت مؤشرات الأسهم الصينية في هونغ كونغ، خاصةً أسهم التكنولوجيا وموردي “أبل”.

    لكن هذا الانتعاش قد يكون مؤقتًا، فمخاوف الأمن القومي لا تزال تلقي بظلالها على قطاع الرقائق الإلكترونية.

    هل ستنجح الصين في تجاوز هذه الأزمة؟ وهل ستستمر حرب الرسوم في التصاعد؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستحدد مستقبل التجارة العالمية.

  • تراجع أسعار الذهب في اليمن.. أسباب وتأثيرات

    تراجع أسعار الذهب في اليمن.. أسباب وتأثيرات

    متوسط أسعار الذهب في صنعاء وعدن – 31 ديسمبر 2024

    شهدت أسعار الذهب في اليمن تراجعاً ملحوظاً خلال الفترة الأخيرة، وفقاً لأحدث البيانات الصادرة عن منصة بوغازو الاقتصادية. حيث سجلت أسعار الذهب في كل من صنعاء وعدن انخفاضاً طفيفاً في أسعار الشراء والبيع، سواء بالنسبة للجنيه الذهب أو لجرام الذهب عيار 21.

    تفاصيل التراجع:

    أظهرت البيانات أن متوسط سعر شراء الجنيه الذهب في صنعاء قد وصل إلى 306,000 ريال، بينما بلغ متوسط سعر البيع 311,000 ريال. وفي عدن، سجل متوسط سعر الشراء انخفاضاً ليصل إلى 1,203,000 ريال، بينما بلغ متوسط سعر البيع 1,225,000 ريال.

    كما سجل متوسط سعر شراء جرام الذهب عيار 21 في صنعاء 38,000 ريال، بينما بلغ متوسط سعر البيع 40,000 ريال. وفي عدن، سجل متوسط سعر الشراء 150,000 ريال، بينما بلغ متوسط سعر البيع 158,000 ريال.

    أسعار الذهب في صنعاء

    • جنيه الذهب:
    • شراء: 306,000 ريال (🔻)
    • بيع: 311,000 ريال (🔻)
    • جرام عيار 21:
    • شراء: 38,000 ريال
    • بيع: 40,000 ريال

    أسعار الذهب في عدن

    • جنيه الذهب:
    • شراء: 1,203,000 ريال (🔻)
    • بيع: 1,225,000 ريال
    • جرام عيار 21:
    • شراء: 150,000 ريال (🔻)
    • بيع: 158,000 ريال (🔻)

    أسباب التراجع:

    يمكن تفسير هذا التراجع في أسعار الذهب بعدة عوامل، من بينها:

    • تراجع الطلب: قد يكون انخفاض الطلب على الذهب بسبب تراجع القوة الشرائية للمواطنين نتيجة للأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد.
    • تذبذب أسعار العملات: يؤثر تذبذب أسعار العملات الأجنبية على أسعار الذهب، حيث أن الذهب يُعتبر ملاذاً آمناً للاستثمار، وعندما ترتفع قيمة العملة المحلية قد يتجه المستثمرون إلى استثمارات أخرى.
    • العرض والطلب: قد يؤدي زيادة المعروض من الذهب في الأسواق إلى انخفاض الأسعار، والعكس صحيح.

    تأثير التراجع على المواطنين:

    يعتبر الذهب في اليمن أحد أهم وسائل الادخار والاستثمار، لذلك فإن انخفاض أسعار الذهب قد يؤثر سلباً على مدخرات الكثير من المواطنين. كما أن هذا التراجع قد يؤثر على الثقة في الذهب كملاذ آمن للاستثمار.

    ملاحظات

    تتفاوت أسعار الذهب بين المحلات التجارية، مما يستدعي من المستهلكين التحقق من الأسعار قبل الشراء. يُعتبر الذهب ملاذاً آمناً للعديد من المستثمرين في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.

    في ظل هذه التغيرات، يُنصح بالمتابعة المستمرة لأسعار الذهب، خاصة في ظل التقلبات العالمية والمحلية التي قد تؤثر على السوق.

    الخاتمة:

    يشير تراجع أسعار الذهب في اليمن إلى وجود تغيرات في السلوك الاستثماري للمواطنين، وقد يكون مؤشراً على تحسن الوضع الاقتصادي بشكل طفيف. ومع ذلك، فإن استمرار هذا التراجع يعتمد على العديد من العوامل الاقتصادية والسياسية.

  • انخفاض أسعار الذهب في صنعاء وارتفاعها في عدن.. أسباب وتأثيرات

    انخفاض أسعار الذهب في صنعاء وارتفاعها في عدن.. أسباب وتأثيرات

    صنعاء، عدن – (26 ديسمبر 2024) شهدت أسعار الذهب في اليمن خلال الأيام الأخيرة تقلبات ملحوظة، حيث سجلت انخفاضاً طفيفاً في العاصمة صنعاء وارتفاعاً في مدينة عدن.

    التفاصيل:

    وفقاً لأحدث البيانات الصادرة عن “شاشوف”، المتخصصة في رصد الأسواق الاقتصادية، فإن متوسط سعر جنيه الذهب في صنعاء قد انخفض إلى 307 آلاف ريال للشراء و 312 ألف ريال للبيع، بينما انخفض سعر جرام الذهب عيار 21 إلى 38 ألف ريال للشراء و 40 ألف ريال للبيع.
    على النقيض من ذلك، شهدت عدن ارتفاعاً في أسعار الذهب، حيث بلغ متوسط سعر جنيه الذهب 1,205 آلاف ريال للشراء و 1,225 ألف ريال للبيع، وارتفع سعر جرام الذهب عيار 21 إلى 151 ألف ريال للشراء و 161 ألف ريال للبيع.

    أسعار الذهب في صنعاء

    في العاصمة صنعاء، شهدت أسعار الذهب انخفاضًا طفيفًا، حيث بلغ متوسط سعر جنيه الذهب:

    • شراء: 307,000 ريال
    • بيع: 312,000 ريال

    أما بالنسبة لجرام عيار 21، فقد جاءت الأسعار كالتالي:

    • شراء: 38,000 ريال
    • بيع: 40,000 ريال

    أسعار الذهب في عدن

    على الرغم من الانخفاض في صنعاء، إلا أن أسعار الذهب في عدن كانت متفاوتة. حيث بلغ متوسط سعر جنيه الذهب:

    • شراء: 1,205,000 ريال
    • بيع: 1,225,000 ريال

    فيما يتعلق بجرام عيار 21، فقد كانت الأسعار:

    • شراء: 151,000 ريال
    • بيع: 161,000 ريال

    مقارنة بين المدينتين

    من الواضح أن أسعار الذهب في عدن أعلى بكثير من تلك الموجودة في صنعاء، مما يشير إلى الفروق الاقتصادية بين المدينتين. هذه الفروقات قد تعود إلى عوامل مثل العرض والطلب، والتكاليف اللوجستية، وكذلك الوضع السياسي والاقتصادي السائد.

    ملاحظات هامة

    تجدر الإشارة إلى أن أسعار الذهب تختلف من محل لآخر، بناءً على عدة عوامل منها التنافسية والموقع. لذا، يُنصح دائمًا بالتحقق من الأسعار قبل إجراء أي عمليات شراء أو بيع.

    أسباب التقلبات:

    يرجع الخبراء الاقتصاديون أسباب هذه التقلبات في أسعار الذهب إلى عدة عوامل، من بينها:

    • العرض والطلب: تتأثر أسعار الذهب بشكل كبير بالعرض والطلب في السوق المحلية. قد يكون انخفاض أسعار الذهب في صنعاء نتيجة لزيادة المعروض أو تراجع الطلب، والعكس صحيح في عدن.
    • العوامل الاقتصادية: تؤثر التطورات الاقتصادية في اليمن، مثل التضخم وتدهور العملة، بشكل كبير على أسعار الذهب.
    • العوامل الجيوسياسية: تلعب الأحداث الجيوسياسية في المنطقة دوراً هاماً في توجيه أسعار الذهب، حيث يعتبر الذهب ملاذاً آمناً للاستثمار في أوقات الأزمات.
      التأثيرات:
      لهذه التقلبات في أسعار الذهب تأثيرات متعددة على الاقتصاد اليمني والمواطنين، من بينها:
    • الادخار والاستثمار: يؤثر انخفاض أسعار الذهب على قرارات المواطنين بشأن الادخار والاستثمار في الذهب.
    • القوة الشرائية: يؤثر ارتفاع أسعار الذهب على القوة الشرائية للمواطنين، خاصة بالنسبة للمشتريات الكبيرة مثل المجوهرات.
    • السوق المحلية: تؤثر تقلبات أسعار الذهب على حركة التجارة في السوق المحلية، وتؤثر على صناع المجوهرات وتجار الذهب.

    آراء الخبراء:

    يعتقد الخبراء الاقتصاديون أن أسعار الذهب في اليمن ستظل متقلبة في الفترة المقبلة، وذلك بسبب استمرار حالة عدم الاستقرار الاقتصادي والسياسي في البلاد.

    نصائح للمستثمرين:

    ينصح الخبراء المستثمرين في الذهب باتباع الحذر، ومتابعة التطورات الاقتصادية والجيوسياسية عن كثب قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية.

    ختاماً:

    تشهد أسعار الذهب في اليمن تقلبات مستمرة، مما يتطلب من المواطنين والمستثمرين متابعة هذه التطورات واتخاذ القرارات المناسبة بناءً على المعلومات المتاحة.

  • تقرير إخباري من مأرب – فضيحة الوقود الفاسد تهز عدن

    تقرير إخباري من مأرب – فضيحة الوقود الفاسد تهز عدن

    عدن – (23 أغسطس 2024): في تطور صادم هز الشارع العدني، كشفت مصادر موثوقة عن فضيحة جديدة تتعلق بتهريب كميات كبيرة من الوقود الفاسد إلى المدينة.

    وكانت قوات الحزام الأمني قد ضبطت قبل أيام عدة، قوافل من القاطرات محملة بكميات هائلة من المشتقات النفطية التالفة، قادمة من محافظة مأرب. وقد أثبتت الفحوصات الفنية أن هذه الكميات لا تصلح للاستخدام الآدمي، بل إنها لا تصلح حتى لإشعال النار.

    ولكن، وفي مفاجأة مدوية، صدرت أوامر بالسماح بدخول هذه القواطر إلى عدن وتوزيع حمولتها على محطات الوقود المختلفة. والأكثر إيلامًا هو أن هذا الوقود الفاسد يتم بيعه للمواطنين بسعر مماثل لسعر الوقود المستورد من الخارج، وهو ما يمثل استغلالاً صارخاً للمواطنين.

    ولم تتوقف الفضيحة عند هذا الحد، فقد تم إرسال جزء من هذه الشحنات إلى محافظة تعز، إلا أن المواطنين هناك رفضوا استلامها بعد اكتشاف تلوثها، وعادت القواطر أدراجها إلى عدن.

    [فتحي بن لزرق][شاشوف الإخبارية]

    تحليل:

    تثير هذه الفضيحة العديد من التساؤلات حول الأسباب التي دفعت إلى السماح بدخول هذا الوقود الفاسد إلى عدن، وتوزيعه على المواطنين. هل هناك أطراف تستفيد من هذه الجريمة؟ وما هي الإجراءات التي ستتخذ بحق المتورطين؟

    إن هذه الفضيحة تؤكد مرة أخرى على الأزمة الإنسانية التي يعاني منها الشعب اليمني، وتكشف عن حجم الفساد المستشري في البلاد. كما أنها تضع علامة استفهام كبيرة حول جدية الجهات المعنية في حماية صحة المواطنين ومصالحهم.

  • أخبار وتقارير – اليمن في مفترق طرق ديموغرافية! النمو السكاني العالمي وهواجس الانقراض

    أخبار وتقارير – اليمن في مفترق طرق ديموغرافية! النمو السكاني العالمي وهواجس الانقراض

    تقرير إخباري: تراجع النمو السكاني العالمي وهواجس الانقراض

    19 أغسطس 2024 – بقش: يشهد العالم تحولات ديموغرافية هامة، حيث يتوقع أن يتراجع النمو السكاني بشكل ملحوظ في السنوات القادمة، خاصة في بعض الدول الآسيوية. هذه الظاهرة، التي أشار إليها تقرير لمجلة نيوزويك، استناداً إلى معلومات من وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، تثير تساؤلات حول مستقبل العديد من الدول وتداعياتها الاقتصادية والاجتماعية.

    أسباب التراجع:

    • انخفاض معدلات الخصوبة: يعود السبب الرئيسي لهذا التراجع إلى انخفاض معدلات الخصوبة، حيث يختار الكثيرون تأخير الإنجاب أو الإنجاب بأعداد أقل.
    • شيخوخة السكان: يزداد متوسط العمر المتوقع، مما يؤدي إلى زيادة نسبة كبار السن في المجتمع وتراجع نسبة الشباب.
    • الهجرة: تساهم الهجرة الخارجية في بعض الدول في تراجع عدد السكان.

    الدول الأكثر تأثراً:

    • آسيا: تشهد دول مثل اليابان وكوريا الجنوبية والصين تراجعاً حاداً في النمو السكاني.
    • أوروبا: تعاني العديد من دول أوروبا الشرقية مثل بلغاريا وروسيا من انخفاض كبير في عدد السكان.
    • أمريكا اللاتينية: تشهد بعض الدول مثل بورتوريكو وكوبا تراجعاً في عدد السكان.

    الدول التي تشهد نمواً سكانياً:

    على النقيض من ذلك، تشهد بعض الدول العربية والأفريقية نمواً سكانياً كبيراً، مثل اليمن والضفة الغربية وغزة والعراق والسعودية وسوريا. كما تشهد دول أفريقية مثل جنوب السودان والنيجر نمواً سكانياً متسارعاً.

    التداعيات المحتملة:

    • التأثير على الاقتصاد: قد يؤدي التراجع السكاني إلى نقص القوى العاملة وتباطؤ النمو الاقتصادي.
    • الضغط على الأنظمة الاجتماعية: قد يزيد الضغط على الأنظمة الاجتماعية مثل الرعاية الصحية والمعاشات التقاعدية.
    • التغيرات السياسية: قد يؤدي التغير الديموغرافي إلى تغييرات سياسية واجتماعية كبيرة.

    مخاوف من الانقراض:

    تثير هذه التغيرات الديموغرافية مخاوف بشأن مستقبل بعض الدول، خاصة تلك التي تشهد تراجعاً حاداً في عدد السكان. فبعض التقارير تتحدث عن خطر “الانقراض السكاني” لبعض الدول الأوروبية، مثل بلغاريا.

    الجهود المبذولة:

    تحاول العديد من الدول اتخاذ إجراءات لمواجهة هذا التحدي، مثل تقديم حوافز مالية للأزواج الذين ينجبون أطفالاً، وتوفير خدمات رعاية الأطفال، وتحسين أوضاع المرأة.

    الخلاصة:

    يشهد العالم تحولات ديموغرافية كبيرة، حيث يتراجع النمو السكاني في العديد من الدول، بينما يشهد نمواً متسارعاً في دول أخرى. هذه التغيرات لها آثار عميقة على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والسياسي، وتتطلب تخطيطاً استراتيجياً للتعامل معها.

  • دوري أبطال أوروبا: ريال مدريد وبوروسيا دورتموند في مواجهة تاريخية الليلة على ويمبلي

    دوري أبطال أوروبا: ريال مدريد وبوروسيا دورتموند في مواجهة تاريخية الليلة على ويمبلي

    تترقب جماهير كرة القدم حول العالم الليلة المواجهة المرتقبة بين عملاقي كرة القدم الأوروبية، ريال مدريد الإسباني وبوروسيا دورتموند الألماني، في نهائي دوري أبطال أوروبا الذي سيقام على ملعب ويمبلي الشهير في لندن.

    بث مباشر وموعد المباراة:

    ستنطلق المباراة في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، ويمكن متابعتها عبر العديد من القنوات الفضائية والمنصات الرقمية. [إدراج روابط البث المباشر المتاحة]

    توقعات مثيرة وندية متوقعة:

    يتوقع أن تكون المباراة حافلة بالإثارة والندية، حيث يمتلك الفريقان ترسانة هجومية قوية ولاعبين قادرين على حسم اللقاء. ويأمل ريال مدريد في تحقيق لقبه الخامس عشر في دوري الأبطال، بينما يسعى بوروسيا دورتموند للفوز باللقب الثاني في تاريخه.

    تحليل نقاط القوة والضعف:

    ريال مدريد: يمتلك الفريق الملكي خبرة كبيرة في البطولة، ويضم بين صفوفه لاعبين من الطراز العالمي مثل [أسماء أبرز لاعبي ريال مدريد]. يتميز الفريق بتنظيمه الدفاعي وقدرته على استغلال الفرص. بوروسيا دورتموند: يعتمد الفريق الألماني على أسلوب لعب هجومي سريع، ويضم لاعبين شباب موهوبين مثل [أسماء أبرز لاعبي دورتموند]. يتميز الفريق بسرعته في التحولات الهجومية وقدرته على الضغط العالي.

    توقعات الخبراء والمحللين:

    تنقسم آراء الخبراء والمحللين حول هوية الفريق الفائز، حيث يرى البعض أن ريال مدريد هو المرشح الأوفر حظًا نظرًا لخبرته وتاريخه في البطولة، بينما يراهن آخرون على بوروسيا دورتموند الذي يقدم أداءً مميزًا هذا الموسم.

  • تفاوت ثقافي في الإدارة المالية: قصة القذافي ورجل بريطاني في تحدِّيات التعامل مع المال الخاص – رحلة مثيرة

    تفاوت ثقافي في الإدارة المالية: قصة القذافي ورجل بريطاني في تحدِّيات التعامل مع المال الخاص – رحلة مثيرة

    الاختلاف الثقافي في التعامل مع المال: لماذا ينجح الغربيون في التخطيط للمستقبل بينما يعيش العرب بيومهم فقط؟

    أخبار اليمن اليوم، البروفيسور أيوب الحمادي: حالنا اقل منهم والسبب اننا لا نخطط للمستقبل!!!!!

    كنت جالس مع دكتور من ليبيا نتحدث عن سلوك الشعوب الغربية كأشخاص في التعامل مع المال الخاص، حيث قال مرة القذافي عندما كان في بريطانيا في دورة عسكرية ركب القطار من منطقة معينة حيث انه جلس بجانب انجليزي. ظل يتحدث معه بحكم الطريق الى ان وصل الموظف المختص بتحصيل تذاكر الركاب اي الكمسري. المهم شهامة وكرم العرب طلعت عند القذافي وقرر يدفع قيمة التذكرة للبريطاني مع قيمة تذكرته و البريطاني مستغرب من ذلك، حيث لم يفهم ذلك، اي اذا كان عنده فلوس زيادة، لماذا لم يتعلم ان يدخر ليوم اسود في حياته كما هو طبيعي. القذافي لم ينتظر قليل الا و جاءت عربة القهوة والسندويشات. قام البريطاني اشترى لحاله ما يريد، دون ان يعبر القذافي. ومن وقتها والقذافي الى ان قتل يسرد الحكاية على قلة ذوق البريطانيين حيث انه دفع قيمة تذكرة اكبر من قيمة القهوة لبريطاني، دون ان يحاول البريطاني يرد ذلك اقلها بقهوة لا تكلف شيء مقارنة بقمة التذكرة.

    العربي يعيش بماله وتخطيطه يومه فقط، لذلك ينتهي الى كارثة. لم يفهم القذافي ان الغربي ليس بخيل او قليل ذوق ولكن يتصرف بعقلانية مع ما يملك لاسيما هو يتعب من اجل الحصول على وظيفة ومنها مال يدفع ثلثه ضرائب ولا يتبقى الا مابين ٦٠ الى ٧٠ في المائة منه، لذا يقتصد بشكل غريب ولا ينفق لكي يقولوا عنه كريم او شهم او بطل فهذه ليست في ثقافته. الغربي يريد يستمتع بعمره، وادخار المال يسهل له الوصول الى سعادة وامان ومتعة اكثر. الغربي لا يتفاخر في البناء والقصور ولا في الفشخرة والخدم والمرافقين ولا في الاعراس ولا حتى في الكرم ولا الحفلات، اي يمكن يكون معه اكثر من مليون يورو دون ان تشعر وانت جار له، حتى ابنه او بنته لا تنتظر منه يساعدها، مما يجعل الكل يعتمد على حاله يدير اموره بحسب امكانيته دون ربط قدره بالصدفة او اصرف مافي الجيب ياتيك مافي الغيب.

    غياب ثقافة الادخار سبب كل أزمة تمر بها الاسرة او الشخص اي سوء تصرف وغياب وعي بأهمية ما يستهلك، فمن حين لاخر نجد هناك ديون و قروض هائلة فوق امكانية الشخص او الاسرة، ما يجعل السبب يعود الى غياب معنى الميزانية ومفهوم استعمال النقود حسب المسموح. فنجد ان الأسر العربية كمثل يتسابقون الى اخذ قروض من اشخاص او بنوك ليس لشيء مهم وانما لكي يقضون اجازتهم او شراء سيارة او تجديد اثاث او عمل حفلة عرس مكلفة او لمشروع فاشل او لوهم كاذب او فشخرة ليس لها معنى او غير ذلك متناسين انهم بذلك يعقدون حياتهم بحبل القروض. لذلك لا تستغرب عندما تجد ان اكثر من ٩٠ % من الأسرة الخليجية وبالذات في المملكة لا تدخر لها اي مبلغ مالي بسبب الاستهلاك وان من هم مقترض وصل إلى مايقارب ٤ مليون مقترض وتجاوز قروضهم الشخصية مبلغ ٤٠٠ مليار ريال سعودي ورغم ذلك تجد ان الخدامة الفلبينية والسواق الباكستاني لازال ضروري لهم. ورغم ارتفاع المرتبات للمواطنين وكثرة المال في المملكة و عدم وجود ضرائب تدفع وانخفاض مستوى المعيشة فان حجم الودائع الادخارية في البنوك السعودية -رغم ذلك- لم تتجاوز ١٢٠ مليار دولار للشعب السعودي كمثل من واقعنا الغني، وهذا مبلغ ضئيل في اغنى بلد عربي.

    اما الصورة في الغرب ليس كما قال القذافي وانما تربية وسلوك منذ الطفولة. سلوك يحفظ كرامة الانسان الغربي من ذل السؤال والديون والقروض، التي ليس لها هدف وبالذات عندما يكبر. الانسان الغربي يعرف انه سوف يعيش لوحده ولن يساعده احد، لا يثق بالنظام الاجتماعي كرعاية له ولا يريد يكون عالة عليه، ولا ينتظر من ابنه وابنته تخدمه او تعطف عليه او حتى من زوجته ولا يفكر -اصرف مافي الجيب يأتيك مافي الغيب- وليس عنده خدامة من الفلبين او سواق من الهند او الصين. لذلك الكل واقول الكل يدخر ويتعلم يدخر ولا ينفق بعبط وارتجال، حتى في حفلاتهم الخاصة لا يطبخون الا بقدر وميزان وصنف او صنفين او حتى ثلاثة محدد ان كثر، لاينتهي الى الزبالة مثلما نعمل نحن العرب. قطرات ادخار الالمان برغم قلة المرتبات وكثرة الضرائب والنفقات تتجمع داخل المجتمع بشكل فلكي. شكل فلكي جعلها تصل الى ٦٨٠٠ مليار يورو اي ٨١٦٠ مليار دولار وهذا فقط ادخار، اي تكفي لو قسمتها للشعب الالماني بمعدل ٨١ الف يورو لكل شخص في المانيا طفل او عجوز, اي تكفي مصاريف للشعب الالماني لمدة ٨ سنوات و ٥ اشهر لو فكروا بمفهومنا -اصرف مافي الجيب يأتيك مافي الغيب- دون انتاج او عمل, اي ادخار الالمان ٦٨ مرة حجم ادخار الشعب السعودي برغم ان الالمان يدفعون ضرائب للدولة شهريا تكسر الظهر عكس سكان المملكة. هذه الادخارات في البنوك ترتفع بشكل كبير كل سنة حيث انها ارتفعت بمقدر ٣٠ مليار يورو عن السنة السابقة.

    ادخار الالمان نابع عن ثقافة من الطفولة فهم لا يعطون اطفالهم فلوس مصاريف المدرسة الا كميزانية ضئيلة يدخرها الطفل ولا ينفقها الا للضرورة ، اي ليس كما نفعل نحن العرب، ولا يشترون لهم الالعاب دون هدف ودون مشاركة من الطفل نفسه في القيمة مما ادخر، والفلوس التي تتجمع في الاعياد من الاقارب تدخل الحصالة. ادخار الالمان الفلكي هنا يتقسم مابين ادخار في حسابات بنكية او اسهم. ففي الحسابات البنكية وصل الادخار الى ٢٨٨٠ مليار دولار و الباقي موزعة في اسهم وغيرها. ورغم ان الارباح الربوية ضئلة جدا لا تتجاوز صفر في المائة، والتضخم في العملة يفترس الكثير من الادخار، حيث وصل ماخسره المدخرون في السنة السابقة كنتيجة للتضخم الى ٣٨ مليار يورو اي ٤٦ مليار دولار، اي ماخسره المدخر الالماني بسبب التضخم في قيمة العملة اكثر من الناتج القومي لليمن بفارق ٩ مليار دولار على حال اليمن قبل الحرب، ورغم ذلك لازالوا الالمان يدخرون مثل النمل، حيث سوف يرتفع ادخارهم بمقدر ٤ في المائة ايضا هذا العام.

    الالمان برمجوا عقول ابنائهم بحب العمل والادخار والتخطيط بثقة للمستقبل بحسب مانملك، ونحن كعرب برمجنا عقول اطفالنا باصرف مافي الجيب يأتيك مافي الغيب، لذلك نجد انفسنا كشخاص وحكومات ومنظمات و جوامع علينا ديون وقروض ونعيش فقط نحاول نقنع غيرنا يعطونا قروض ومساعدات بعد ان انفقنا الذي معنا في سلوك عبثي من رأس الدولة الى اصغر شخص وليس ذلك فحسب و انما لا نموت الا بعد ان نحدث شورت كهرباء في عقول ابنائنا من جهلنا بفهم متطلبات هذا العصر. واخيرا اذكر صديق اردني مزوح طلب مني سلف اي قرض وعندما اعطيته، قال من حقك تطلب مني ابوس يدك وانت تعطيني الفلوس الان، قلت له ايش معنى؟ قال لان استرجاع فلوسك مني سوف تجعلك تبوس رجلي وتترجاني, وفعلا عودة فلوس الدائن صعب في مجتمع يفكر باصرف مافي الجيب يأتيك مافي الغيب.

    واخير نسبة ادخار أموال الأسر في المانيا من دخل الأسرة السنوي، وصلت الى حدود ١٢ % ولكم التخيل ان نسبة الادخار في الصين ٣ اضعاف نسبة ادخار الاسرة في المانيا. ولذا كنا قبل ٣٠ سنة نحن كعرب طلاب او مغتربين اغنى من الصينيين والهنود والمهاجرين من اوروبا الشرقية والفيتنامين والان حالنا اقل منهم والسبب اننا لانخطط للمستقبل لا في الاسرة ولا في الدول ولا في ثقافتنا، ونعيش يومنا كعرب بشكل اكبر فيلا وافضل سيارة واكبر عرس وفشخرة، وقبل قليل قلت لصديق نحن نكن فقراء ونعمل حفلة عرس ليست متواضعة، وانما نرهق انفسنا دون ضرورة وليست ذات اولوية، ونعزم ٥٠٠ شخص.