الوسم: بلومبيرغ

  • بلومبيرغ: 5 تساؤلات حول ما سيحدث إذا أغلقت إيران مضيق هرمز

    بلومبيرغ: 5 تساؤلات حول ما سيحدث إذا أغلقت إيران مضيق هرمز


    في تحديث بتاريخ 22 يونيو 2025، أفادت بلومبيرغ بأن القصف الإسرائيلي أدى لتقليص قدرات إيران الصاروخية، تلاه قصف أمريكي لمفاعلاتها النووية. المرشد الأعلى خامنئي هدد الولايات المتحدة بأضرار كبيرة إذا تدخلت، مما أثار تكهنات بأن إيران قد تغلق مضيق هرمز. يُعتبر المضيق شرياناً حيوياً لتجارة النفط العالمية، حيث يمر عبره ربع تجارة النفط. رغم أن إيران لا تملك الحق القانوني لإغلاقه، قد تتبع أساليب عسكرية مشابهة لمضايقة الشحن. أكثر الدول اعتماداً عليه تشمل السعودية والإمارات والعراق، بينما لا تملك إيران خيارات أخرى لتصدير نفطها.

    |

    تشير تقارير وكالة بلومبيرغ الأمريكية إلى أن الغارات الجوية الإسرائيلية قضت على جزء من القدرات الباليستية الإيرانية وأسفرت عن مقتل عدد من القادة العسكريين، قبل أن تشن الولايات المتحدة غاراتها على المنشآت النووية الإيرانية صباح اليوم.

    ولفت التقرير إلى تحذير المرشد الأعلى علي خامنئي للولايات المتحدة من “أضرار لا يمكن إصلاحها” في حال تدخلت في النزاع لدعم حليفتها.

    وحسب بلومبيرغ، فإن هذا التصريح دفع للتكهنات بأن القيادة الإيرانية قد تتجه إلى اتخاذ إجراء آخر للحد من تهديد أعدائها، وهو إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة أو فعليًا.

    ذكر الخبير الاستراتيجي في النفط، جوليان لي، في التقرير أن حوالي ربع تجارة النفط العالمية تمر عبر هذا الممر المائي الضيق عند مدخل الخليج، وإذا منعت إيران الناقلات الضخمة من الوصول إلى المياه الخليجية لنقل النفط والغاز إلى الصين وأوروبا وغيرها من المناطق المستهلكة للطاقة، فإن ذلك سيؤدي إلى ارتفاع هائل وسريع في أسعار النفط وقد يزعزع استقرار المالية العالمي.

    تصميم خاص - خريطة مضيق هرمز
    خريطة تظهر مضيق هرمز (الجزيرة)

    اختار لي خمسة أسئلة لتوضيح أهمية هذا المضيق وتبعات إغلاقه:

    • أين يقع مضيق هرمز؟

    هذا الممر المائي يربط الخليج بالمحيط الهندي، إذ تقع إيران شماله، بينما تقع الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عُمان جنوبه.

    يبلغ طوله 161 كيلومترًا وعرضه حوالي 32 كيلومترًا في أضيق نقطة، حيث يبلغ عرض الممرات الملاحية في كل اتجاه 3 كيلومترات.

    ومع ذلك، فإن أعماقه الضحلة تجعل السفن معرضة لمخاطر الألغام، بينما قربه من اليابسة، وخاصة من إيران، يعرض السفن للصواريخ المنطلقة من السواحل أو للاعتراض من قبل زوارق دورية ومروحيات.

    كما أن أهمية مضيق هرمز تتضح من حقيقة أن السفن العملاقة عبرت فيه نحو 16.5 مليون برميل يومياً من النفط الخام والمكثفات في عام 2024 وحده، حسب بيانات بلومبيرغ، بالإضافة إلى أكثر من خُمس الإمدادات العالمية من الغاز، معظمه من قطر.

    • هل يمكن لإيران أن تغلق مضيق هرمز بالفعل؟

    يفيد الخبير الاستراتيجي في مقاله بأن إيران لا تملك الحق القانوني في إغلاق حركة الملاحة عبر المضيق، مما يعني أنه يتوجب عليها استخدام القوة أو التهديد بها لتحقيق ذلك.

    إذا حاولت قواتها البحرية منع الدخول إلى المضيق، فمن المرجح أن تواجه ردًا قويًا من الأسطول الخامس الأمريكي وأي قوات بحرية غربية تقوم بدوريات في المنطقة، مما قد يجعل الملاحة في المضيق محفوفة بالمخاطر للسفن التجارية.

    وبالإضافة إلى ذلك، فإن إغلاق مضيق هرمز سيلحق أضرارًا اقتصادية سريعة بإيران نفسها نظرًا لأنه سيمنعها من تصدير نفطها.

    • هل سبق لإيران أن أعاقت حركة الشحن البحري؟

    المقال يذكر حالات تعرضت فيها السفن في الخليج لمضايقات من قبل إيران في العقود الماضية. على سبيل المثال، في أبريل 2024، احتجز الحرس الثوري الإيراني سفينة حاويات مرتبطة بإسرائيل قرب المضيق على بعد لحظات قبل إطلاق طائرة مسيرة ضد الاحتلال.

    كما استولت إيران في أبريل 2023 على ناقلة نفط أمريكية بزعم اصطدامها بسفينة أخرى، وأوقفت ناقلتي نفط يونانيتين في مايو 2022 لمدة ستة أشهر قبل الإفراج عنهما.

    • هل أغلقت إيران مضيق هرمز من قبل؟

    بحسب بلومبيرغ، لم يحدث هذا حتى الآن.

    • ما الدول الأكثر اعتمادا على مضيق هرمز؟

    أكثر الدول اعتمادًا على المضيق في تصدير نفطها هي الدول المشاطئة له. السعودية تصدر عبره معظم نفطها، ولكن لديها القدرة على توجيه شحناتها إلى أوروبا عن طريق خط أنابيب يبلغ طوله نحو 1200 كيلومتر إلى الميناء على البحر الأحمر، مما يسمح لها بتجنب مضيق هرمز وجنوب البحر الأحمر.

    إلى جانب ذلك، يمكن للإمارات تصدير بعض نفطها الخام دون الاعتماد على المضيق، من خلال ضخ 1.5 مليون برميل يوميًا عبر خط أنابيب من حقولها النفطية إلى ميناء الفجيرة على خليج عُمان، الواقع جنوب هرمز.

    وفي الوقت الحالي، يعتمد العراق على مضيق هرمز بشكل كبير لتصدير شحناته النفطية، بعد إغلاق خط أنابيب النفط المتجه إلى البحر الأبيض المتوسط.

    بينما لا تملك الكويت وقطر والبحرين خيارات سوى شحن نفطها عبر المضيق، وتعتمد إيران أيضًا بشكل كامل على هذا الممر المائي.


    رابط المصدر

  • بلومبيرغ تأنذر من أزمة مالية محتملة تهدد المالية الأمريكي نتيجة قرارات ترامب

    بلومبيرغ تأنذر من أزمة مالية محتملة تهدد المالية الأمريكي نتيجة قرارات ترامب


    في تقرير لوكالة بلومبيرغ، أنذر محللون من التأثيرات السلبية للسياسات الماليةية للرئيس ترامب، التي أدت إلى تراجع الدولار لأدنى مستوى منذ عقد. تراجعت قيمته بأكثر من 10% مقابل عملات رئيسية، مما يثير القلق بشأن قدرة الولايات المتحدة على تمويل ديونها المتزايدة، والتي بلغت 29 تريليون دولار. يُعتبر هذا الوضع مقلقًا، حيث يعتمد المالية الأمريكي بشكل كبير على التنمية الاقتصاديةات الأجنبية. رغم تراجع الثقة في الدولار، لا توجد بدائل قوية، مما يزيد من المخاطر على استقرار الأسواق ويختبر مكانة الدولار كعملة احتياطية عالمية.

    في تقرير تحليلي شامل صادر عن وكالة بلومبيرغ، أنذر اقتصاديون ومصرفيون من تداعيات خطيرة تلوح في الأفق نتيجة للسياسات الماليةية التي اتبعها القائد الأميركي دونالد ترامب، والتي أدت إلى انخفاض الدولار إلى أدنى مستوياته منذ أكثر من عشر سنوات، مما أثار مخاوف عميقة بشأن قدرة الولايات المتحدة على تمويل ديونها المتزايدة.

    منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض، فقد الدولار أكثر من 10% من قيمته مقابل عملات رئيسية مثل اليورو والجنيه الإسترليني والفرنك السويسري، وفقاً لتقرير بلومبيرغ، واستمر في الانخفاض أمام جميع العملات الكبرى. تُعتبر هذه الخسارة الأكبر منذ عام 2010، عندما كانت الولايات المتحدة تطبع النقود بشكل مكثف للتعافي من الأزمة المالية العالمية.

    لكن الانهيار الحالي لا يعود إلى التحفيز النقدي، بل هو نتيجة مباشرة لعدة سياسات مثيرة للجدل، بما في ذلك زيادة الرسوم الجمركية، والتخفيضات الضريبية غير الممولة، والضغوط السياسية على مجلس الاحتياطي الفدرالي لخفض أسعار الفائدة، بالإضافة إلى استخدام استراتيجيات قانونية عدوانية ضد معارضي الإدارة.

    البيت الأبيض يغض الطرف

    المثير للدهشة، كما يوضح التقرير، هو موقف إدارة ترامب التي تظهر عدم الاكتراث بتراجع الدولار. على الرغم من التصريحات التقليدية حول دعم “دولار قوي”، فإن السياسات الواقعية تسير في الاتجاه المعاكس، حيث يعتقد البعض أن الإدارة تفضل بقاء الدولار ضعيفاً لدعم تنافسية الصناعة الأميركية.

    (FILES) This photo illustration shows Argentinian 20,000 pesos, 10,000 pesos, 2,000 pesos, 1,000 pesos, 500 pesos, 200 pesos, 100 pesos and 100 USD banknotes in Buenos Aires on January 13, 2025.
    الدولار الأميركي فقد أكثر من 10% من قيمته أمام العملات القائدية منذ عودة ترامب للرئاسة (الفرنسية)

    تظهر هذه الديناميات الارتباك الذي حدث في الأسواق في مايو/أيار الماضي عندما انخفض الدولار بنسبة 4% أمام الدولار التايواني في أقل من ساعة، وسط تكهنات بأن الإدارة الأميركية تستخدم مستويات سعر الصرف في مفاوضاتها التجارية، خاصة مع تايوان وكوريا الجنوبية.

    حلقة مفرغة تهدد التمويل الأميركي

    تفيد بلومبيرغ بأن الولايات المتحدة تعتمد بشكل كبير على التمويل الأجنبي، حيث تحتاج السلطة التنفيذية إلى أكثر من 4 تريليونات دولار سنوياً لتمويل عجز الموازنة. ومع تراجع الدولار، تتحمل المؤسسات الأجنبية خسائر عند تحويل استثماراتها إلى عملاتها المحلية، مما قد يدفعها إلى سحب أموالها، ويزيد من تكاليف الاقتراض الأميركية، ويزيد من تعقيد الأزمة المالية.

    في هذا السياق، يوضح ستيفن ميلر، المستشار المالي في شركة “جي إي إف إم” الكندية: “ترامب يلعب بالنار. هذه الاستراتيجية قد تخرج عن السيطرة في أي لحظة”.

    الذهب بديل والدولار تحت الضغط

    في ظل هذه الظروف، بدأ المستثمرون في البحث عن بدائل، حيث شهدت أسعار الذهب ارتفاعا ملحوظا هذا السنة. وفقًا لجيفري غندلاش، القائد التنفيذي لشركة دبلاين كابيتال، فإن ارتفاع معدلات الفائدة الأميركية يغذي العجز المالي، مأنذراً من أن “ساعة الحساب قادمة”.

    بينما توقع بول تيودور جونز، أحد المسؤولين البارزين في صناديق التحوط العالمية، أن يستمر الدولار في الانخفاض بنسبة 10% أخرى خلال السنة المقبل.

    في الأسواق، تتزايد المراكز البيعية ضد الدولار، حيث كشف تقرير هيئة تداول السلع الآجلة أن المراكز التحوطية البيعية وصلت إلى 15.9 مليار دولار منتصف يونيو/حزيران، وهي الأعلى منذ عدة سنوات.

    تراجع الثقة عالمياً.. ولكن لا بديل واضحاً للدولار

    وعلى الرغم من تراجع الثقة بالدولار، إلا أن المحللين لا يرون بدائل قوية في الوقت الراهن، حيث يعاني كل من اليورو، والين، واليوان الصيني من مشاكل هيكلية.

    يقول دانييل موراي، نائب مدير التنمية الاقتصادية في شركة “إي إف جي إنترناشونال” في زيورخ: “السؤال الحقيقي هو: ماذا ستمتلك بدلاً من الدولار؟ لا توجد أسواق عميقة وواسعة مثلها”.

    حتى في ظل الاضطرابات الجيوسياسية، مثل الاعتداء الإسرائيلي الأخير على إيران الذي أثر على أسواق النفط، يبقى الدولار خيارًا مستقراً نسبيًا.

    “الانتقام الضريبي” يزيد الطين بلة

    يتضمن مشروع ترامب الضريبي الجديد بندًا يُعرف بـ “الضريبة الانتقامية”، التي تُعلي من الضرائب على المستثمرين الأجانب من البلدان التي تعتبرها واشنطن تمييزية.

    تؤكد بلومبيرغ أن هذا البند يشير بوضوح إلى أن الإدارة الأميركية لا تبدي قلقاً من فقدان ثقة المستثمرين الدوليين.

    doc 42378hu 1747491954
    العجز الفدرالي الأميركي تجاوز 6% من الناتج المحلي الإجمالي خلال السنةين الأخيرين (الفرنسية)

    تعليقًا على ذلك، يقول ميلر: “الولايات المتحدة أصبحت تعتمد بشكل متزايد على لطف المستثمرين الأجانب، وهذا ليس استراتيجية يمكن الاستمرار بها على المدى الطويل”.

    العجز والدَّين.. أرقام تنذر بالخطر

    قدّرت مؤسسة الميزانية الأميركية غير الحزبية أن خطة ترامب الضريبية ستضيف ما يقارب 3 تريليونات دولار إلى العجز خلال العقد المقبل. ومع أو دون هذه الخطة، فإن الأوضاع الحالية مقلقة للغاية:

    • العجز الفدرالي: يتجاوز 6% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو المستوى الأعلى خارج فترات الحرب أو الركود الماليةي الحاد.
    • الدَّين السنة: وصل إلى 29 تريليون دولار، أي ما يقرب من 100% من الناتج المحلي الإجمالي، مقارنة بـ72% قبل عقد.
    • تخفيض التصنيف: فقدت الولايات المتحدة آخر تصنيف ائتماني ممتاز (إيه إيه إيه) في مايو الماضي من وكالة موديز.

    علاقة الدولار والسندات تتفكك

    عُرفت العلاقة التاريخية بين الدولار وعوائد سندات الخزانة الأميركية بالعكس؛ عادةً ما يؤدي ارتفاع الفائدة إلى جذب المستثمرين وتعزيز قيمة الدولار. لكن، كما تشير بلومبيرغ، فإن هذه العلاقة أصبحت تنكسر، حيث يبيع المستثمرون السندات والدولار معًا، مما يخلق بيئة مالية غير اعتيادية تهدد استقرار الأسواق.

    تقول مديرة المحافظ في شركة “لورد أبيت”، ليا تراوب: “يوجد نوع من الحلقة الذاتية. كلما زاد الابتعاد عن الدولار، انخفضت قيمته، مما يعزز المزيد من الابتعاد عنه. وإذا بدأ هذا الاتجاه، يصبح إيقافه صعبًا للغاية”.

    القوة الماليةية الأميركية على المحك

    على الرغم من جميع التحذيرات، لا تزال الولايات المتحدة تمتلك أدوات مالية ومؤسسات قوية قادرة على التكيف.

    لكن التقرير يخلص إلى أن “الواقع المالي الجديد” الذي أوجدته سياسات ترامب يمثل اختبارًا غير مسبوق لمكانة الدولار كعملة احتياطية عالمية، ولقدرة واشنطن على الحفاظ على تدفق رؤوس الأموال الأجنبية في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى التمويل.

    في حين أن الإدارة لم تظهر بعد أي علامات على تغيير المسار، فإن الأسواق بدأت بالفعل في إعادة تقييم مستقبل الدولار، وسط تحول عميق في توازن القوى الماليةية العالمية.


    رابط المصدر

  • عاجل | بلومبيرغ تكشف عن مصادر: الولايات المتحدة والصين تتوصلان إلى توافق لتنفيذ اتفاقية جني.

    عاجل | بلومبيرغ تكشف عن مصادر: الولايات المتحدة والصين تتوصلان إلى توافق لتنفيذ اتفاقية جني.


    Bloomberg reports that the United States and China have reached an agreement to implement the Geneva accord regarding tariffs. The U.S. Secretary of Commerce confirmed a framework has been established for this agreement. A senior Chinese negotiator stated that both delegations will now present the proposal to their respective leaderships. Further details will be provided soon.

    |

    بلومبيرغ نقلًا عن مصادر: الولايات المتحدة والصين تؤكدان التوصل إلى اتفاق لتنفيذ بنود جنيف الخاصة بالرسوم الجمركية.

    بلومبيرغ تشير إلى وزير التجارة الأميركي: تم وضع إطار عمل لتطبيق التفاهمات الجنيفية حول الرسوم الجمركية.

    بلومبيرغ عن كبير المفاوضين الصينيين: ستقوم الوفود الأميركية والصينية الآن بعرض الاقتراح على قيادتي البلدين.

    التفاصيل ستتبع قريبًا..


    رابط المصدر

  • بلومبيرغ: كوريا الجنوبية تسعى لتأمين مكانتها بين الرواد في مجال الطاقة النووية السلمية

    بلومبيرغ: كوريا الجنوبية تسعى لتأمين مكانتها بين الرواد في مجال الطاقة النووية السلمية


    سلط موقع بلومبيرغ الضوء على طموح كوريا الجنوبية لتكون قوة عظمى في مجال الطاقة النووية السلمية، بعد عقود من التطوير. تجذب سول اهتمام الدول الراغبة في تقليل الاعتماد على روسيا والصين. يشير التقرير إلى انتعاش الصناعة النووية العالمية نتيجة المخاوف المناخية وزيادة الطلب على الطاقة، مما يتطلب استثمارات ضخمة تصل إلى 9 تريليونات دولار على مدار 25 عامًا. رغم التحديات الداخلية، تتنافس كوريا الجنوبية على تصدير التقنية النووية وتحتمل أن تفوز بنسبة 43% من المشاريع التخطيطية العالمية. لكن الاضطرابات السياسية قد تعيق تقدمها وتؤثر على الدعم الحكومي المستقبلي.

    سلط موقع بلومبيرغ الضوء على طموح كوريا الجنوبية في أن تصبح واحدة من القوى الرائدة في مجال الطاقة النووية السلمية بعد عقود من تطوير تقنياتها النووية.

    ونوّه التقرير الذي أعده الكاتبان هيسو لي وويل وايد، أن كوريا الجنوبية أصبحت تجذب اهتمام الدول التي تسعى للحصول على طاقة نووية آمنة وتقليل الاعتماد على روسيا والصين، اللتين تهيمنان على هذا القطاع.

    ولفت الكاتبان إلى أن سول تواجه فرصاً كبيرة لترويج تقنياتها، عازمةً على أن تكون واحدة من كبار مصدّري التقنية النووية على المستوى الدولي، رغم التحديات السياسية المحلية والمنافسة الشديدة على الساحة العالمية.

    نمو الطلب

    يضيف التقرير أن الصناعة النووية العالمية شهدت انتعاشاً ملحوظاً في السنوات الأخيرة، مدفوعةً بالمخاوف المناخية وزيادة الطلب على الطاقة نتيجة التطورات التكنولوجية الحديثة.

    حاليًا، تسهم المفاعلات النووية بنحو عُشر إنتاج الطاقة العالمي، لكن التقديرات تشير إلى الحاجة لمضاعفة هذا الإنتاج ثلاث مرات بحلول 2050 لتفادي أسوأ آثار التغير المناخي.

    وفقا للكاتبين، التزم أكثر من 30 دولة بدعم هذا الهدف الطموح، حيث إن الطفرات في الحوسبة السحابية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي تضغط على البنية التحتية للطاقة.

    وتوقعت مؤسسة مورغان ستانلي السنة الماضي أن تستهلك تطبيقات الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2027 كمية من الطاقة تعادل ما استهلكته إسبانيا في عام 2022.

    ومع استعداد شركات كبرى مثل أمازون ومايكروسوفت وميتا للاعتماد بشكل أكبر على الطاقة النووية، أصبحت الحاجة ملحة لبناء المزيد من المفاعلات.

    250 مليار دولار سنوياً

    تشير تقديرات “كلين إير تاسك فورس”، المعنية بقضايا المناخ، إلى أن تحقيق هذا الهدف يتطلب استثمارات تُقدّر ب9 تريليونات دولار خلال الـ25 عاماً القادمة، أي ما يعادل نحو 250 مليار دولار سنوياً.

    وذكر الكاتبان أن أحد أكثر جوانب الطفرة النووية العالمية غموضًا هو تحديد من سيقوم ببناء المفاعلات، في ظل تراجع هذه الصناعة نتيجة ارتفاع التكاليف، وفترات التنفيذ الطويلة، وتعقيدات اللوائح، بالإضافة إلى المعارضة السياسية.

    تعاني الولايات المتحدة وفرنسا، وفقاً للتقرير، من تأخيرات مزمنة وتجاوزات في الميزانيات، بينما تواجه روسيا والصين صعوبات في جذب المشترين الغربيين بسبب المخاوف الاستقرارية، أما اليابان فلا تزال تسعى للتعافي من آثار كارثة فوكوشيما النووية عام 2011.

    عقود من التطوير

    يوضح الكاتبان أن كوريا الجنوبية قد طورت تقنيات نووية محلية على مدى عقود، وأصبحت صناعتها النووية المزدهرة على الساحل الجنوبي الشرقي من البلاد موضوع اهتمام للكثير من الدول الغربية.

    بعد انتهاء الحرب الكورية عام 1953، اعتبر القائد سينغمان ري الطاقة النووية أداة ضرورية لتأمين الكهرباء وإعادة الإعمار، وتم بناء أول مفاعل تجاري عام 1971 باستخدام تكنولوجيا أمريكية تم تطويرها لاحقًا في كوريا الجنوبية.

    تحتوي البلاد اليوم على 26 مفاعلاً نشطًا، ومن المتوقع بدء تشغيل المزيد منها بحلول عام 2038.

    فرص هائلة

    بحسب الكاتبين، فإن كوريا الجنوبية، بصفتها لاعباً جديدة نسبياً في مجال تصدير التقنية النووية، تبدو في موقع جيد للاستفادة من الفرص الضخمة عالمياً.

    وفقاً لتحليل “بلومبيرغ بيزنس ويك” لأكثر من 400 مفاعل نووي مخطط له أو مقترح على الصعيد العالمي، تُعتبر كوريا الجنوبية مرشحة للحصول على نحو 43% من هذه المشاريع، مما قد يضعها في مقدمة مصدري التقنية النووية خلال العقد القادم.

    ورغم أن الصين ستصبح أكبر منتج للطاقة النووية بحلول عام 2030، إلا أن تركيزها سيكون على القطاع التجاري المحلية، وفقاً للكاتبين.

    ويقول كوم يونغ جانغ، القائم بأعمال رئيس بلدية تشانغوون: “نستطيع تسليم المحطات في الوقت المحدد وضمن الميزانية، ولهذا يزداد اهتمام العالم بالتقنية الكورية”.

    اضطرابات داخلية

    رغم هذه الطموحات والفرص الكبيرة على الساحة العالمية، يشدد الكاتبان على أن كوريا الجنوبية لا تزال متأخرة مقارنة بالصناعات النووية العالمية الرائدة، مثل الصين وروسيا.

    لفت الكاتبان إلى أن الاضطرابات السياسية في كوريا الجنوبية قد تعرقل طموحاتها النووية، خاصة بعد قرار المحكمة الدستورية في أبريل/نيسان بإقالة القائد يون سوك يول، الداعم القوي للطاقة النووية.

    ومن المتوقع أن يخلفه لي جاي ميونغ، زعيم المعارضة، الذي لم يعلن موقفًا رسميًا في هذا السياق، لكنّه وعد سابقًا بعدم بناء مفاعلات جديدة وإغلاق المنشآت القائمة عند انتهاء صلاحيتها، مما قد يقلل من الدعم الحكومي والضمانات المالية.


    رابط المصدر

  • بلومبيرغ حول زيارة ترامب للخليج: وكأنها كانت في منزله

    بلومبيرغ حول زيارة ترامب للخليج: وكأنها كانت في منزله


    قال موقع “بلومبيرغ” إن القائد الأميركي دونالد ترامب شعر كأنه في بيته خلال جولته في السعودية وقطر والإمارات، حيث لقي معاملة ملكية. يعتبر ترامب الزعماء العرب شركاء طبيعيين لتغيير النظام الحاكم العالمي، منوهًا بتجاهله حلفاءه التقليديين مثل كندا وأوروبا. ومع زيارة ترامب، تم تجاهل إسرائيل، خلافًا لرحلته السابقة، وبدأت جولته بإعلان وقف إطلاق النار مع الحوثيين في اليمن ورفع العقوبات عن سوريا، ما يعكس تحوله نحو تقارب جديد في المنطقة. في خطابه بالرياض، أشاد بن سلمان وبالقادة الجدد الذين يسعون إلى مستقبل تجاري للشرق الأوسط.

    |

    ذكر موقع “بلومبيرغ” أن القائد الأمريكي دونالد ترامب كان “كأنه في بيته” خلال جولته التي دامت 4 أيام في السعودية وقطر والإمارات، حيث حصل على استقبال ملكي كامل وكان واضحًا أنه بين أصدقاء كرّموا استقباله.

    وأفاد الموقع أن ترامب يعتبر الزعماء العرب شركاء طبيعيين في جهوده لإحداث تغييرات جذرية في النظام الحاكم العالمي، مُشيرًا إلى “طريقة الاحتقار التي يُعامل بها حلفاء الولايات المتحدة مثل كندا وأوروبا” وفقًا لبلومبيرغ.

    تناول المقال تعامل ترامب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي تم تهميشه بينما استمتع ترامب بكرم ضيافة قادة الخليج، وهو ما سهل عليه إبرام صفقات اقتصادية وقرارات أغفلت مصالح إسرائيل.

    أسفرت جولة ترامب بين أغنى دول الشرق الأوسط عن بعض النجاحات السريعة خلال أول رحلة خارجية مخطط لها منذ توليه الرئاسة، مما أرجعه إلى الساحة العالمية بشروطه لتعزيز صورته كصانع صفقات، بحسب بلومبيرغ.

    epa12099558 A handout photo made available by Qatar News Agency shows Qatar's Emir Sheikh Tamim bin Hamad al-Thani (R) welcoming US President Donald Trump upon his arrival in Doha, Qatar, 14 May 2025. EPA-EFE/QATAR NEWS AGENCY HANDOUT HANDOUT EDITORIAL USE ONLY/NO SALES
    أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني (يمين) لدى استقباله ترامب (الأوروبية)

    ركب وحيدا

    في عام 2017، بدا ترامب متوتراً بين قادة الغرب الآخرين خلال أول قمة له في مجموعة السبع في صقلية بإيطاليا، بينما كان نظراؤه ينضمون معًا في مدينة تاورمينا، اختار ترامب أن يركب وحيدًا في عربة غولف.

    كانت تلك الصورة تعكس فصله في ذلك الوقت. أما الآن، وبعد أن بدأ ولايته الثانية كرئيس للولايات المتحدة، فقد استبعد حلفاءه التقليديين في أوروبا وعقد علاقات مع زعماء يعتبرهم قريبين منه، حسبما ذكرت المقالة.

    epa12106237 A handout photo made available by the UAE's Presidential Court shows President of the United Arab Emirates Sheikh Mohamed bin Zayed Al Nahyan (R) speaking with US President Donald Trump, at the Presidential Airport in Abu Dhabi, United Arab Emirates, 16 May 2025. EPA-EFE/UAE PRESIDENTIAL COURT / HANDOUT HANDOUT EDITORIAL USE ONLY/NO SALES
    ترامب (يسار) مع رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد (الأوروبية)

    جيل جديد

    وفي خطابه بالرياض، لفت ترامب مُشيدًا بولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى أنه أمام “جيل جديد من القادة يتجاوزون المواجهةات القديمة والانقسامات المؤلمة من الماضي لخلق مستقبل يتميز بالتجارة وليس بالفوضى في الشرق الأوسط”.

    كما شهدت جولة ترامب في الشرق الأوسط تجاهلاً لإسرائيل -الحليف الذي تعتبره الولايات المتحدة أكبر دعم لها- على عكس ما حدث في عام 2017، حين كانت أول رحلة خارجية له إلى الشرق الأوسط وتتضمن توقفًا في إسرائيل بعد السعودية. لكن هذه المرة، تم استبعاد إسرائيل من جدول رحلته.

    بدأت الجولة بإعلان ترامب عن وقف إطلاق النار مع جماعة أنصار الله (الحوثيين) في اليمن، التي تواصل قصف إسرائيل بالصواريخ، تبعها إعلان عن رفع العقوبات عن سوريا وكشفه بأن الولايات المتحدة تقترب من الوصول إلى اتفاق مع إيران.


    رابط المصدر

  • بلومبيرغ: زيادة قيمة الأسلحة الصينية عقب النزاع بين باكستان والهند

    بلومبيرغ: زيادة قيمة الأسلحة الصينية عقب النزاع بين باكستان والهند


    ذكرت بلومبيرغ أن الأسلحة الصينية شهدت زيادة في قيمتها القطاع التجاريية العالمية بعد نجاحها في النزاع بين باكستان والهند، مما يعكس تغييرًا في تقييم قدراتها مقارنة بالأسلحة الغربية. نجاح المقاتلة “جيه-10 سي” في إسقاط مقاتلات هندية أثار قلق تايوان، حيث يُعتقد أن الصين قد تعزز قدرتها العسكرية في المنطقة. رغم تاريخه من الفضائح، يبدو أن القوات المسلحة الصيني مطور سريعًا، مما قد يؤدي إلى زيادة صادرات الأسلحة الصينية إلى الدول النامية. يعتقد الخبراء أن الأسلحة الصينية ستكون جذابة أكثر للمشترين، رغم أن تصديراتها تعاني من مشاكل في أنظمة التسليح.

    ذكرت وكالة بلومبيرغ الأمريكية أن قيمة الأسلحة الصينية شهدت زيادة ملحوظة على مستوى الأسواق العالمية بعد نجاحها في النزاع القصير الذي نشب مؤخراً بين باكستان والهند.

    وأضافت الوكالة في تحليل نشرته على موقعها الإلكتروني أن المواجهة الأخير بين الدولتين الجارتين في جنوب آسيا يستدعي إعادة تقييم الأسلحة الصينية، مما يتعارض مع المفاهيم الراسخة بشأن ضعف قدراتها مقارنة بالأسلحة الغربية، مما قد يثير قلق الدول التي تحمل مخاوف تجاه الصين.

    وقد أثار نجاح الطائرة الصينية “جيه-10 سي” (J-10C) في إسقاط مقاتلات رافال الفرنسية، التي يمتلكها القوات المسلحة الهندي، مخاوف في تايوان، الدولة التي تعتبرها الصين جزءاً لا يتجزأ من أراضيها.

    وقد يؤدي هذا النجاح إلى زيادة صادرات الأسلحة الصينية إلى الدول النامية، وفقاً لبلومبيرغ، التي لفتت إلى ارتفاع قيمة تلك الطائرة في الأسواق العالمية بأكثر من ربع سعرها السابق في نهاية الإسبوع الماضي.

    قلق تايوان

    ونقلت الوكالة الأمريكية عن هو شيجين -رئيس التحرير السابق لصحيفة “غلوبال تايمز” القومية- قوله إن على تايوان أن تشعر بالقلق إذا كان الضربات البحرينية حققت نتائج إيجابية.

    بدوره، نوّه شو هسياو هوانغ، الباحث في معهد أبحاث الدفاع والاستقرار القومي في تايبيه، أن تايوان تراقب عن كثب الصدامات بين باكستان والهند، مما يستدعي إعادة تقييم قدرات القوات المسلحة الصيني الجوية التي قد تتفوق على القوة الجوية الأمريكية في شرق آسيا.

    وزعمت بلومبيرغ أن القوات المسلحة الصيني -الأكبر في العالم من حيث عدد الأفراد- كان مشغولاً بالفضائح في الوقت الذي كان يسعى فيه القائد شي جين بينغ إلى تحديثه.

    وأضافت أن هذا أثار تساؤلات حول مدى جاهزيتها القتالية وقدراتها الصاروخية السرية، التي قد تكون حاسمة في أي غزو لتايوان.

    دحض الشكوك

    يبدو أن نجاح طائرات “جيه-10 سي” ينفي تلك الشكوك، على الرغم من أنها لم تُختبر في العديد من المعارك وتستخدم حالياً لدوريات في مضيق تايوان.

    ومع ذلك، وفقاً للتحليل، لا يزال أداؤها في مواجهة مقاتلات “إف-16” الأمريكية، التي تشكل الجزء الأكبر من طائرات تايوان وأثبتت قدراتها القتالية لعقود، غير مؤكد.

    تُعتبر الصين رابع أكبر مصدر للأسلحة في العالم، ولكن معظم عملائها من الدول النامية مثل باكستان التي تواجه قيودًا مالية.

    وترى بلومبيرغ أن التطورات الأخيرة قد تعزز مبيعات الصين من الأسلحة في وقت تستجيب فيه الماليةات الكبرى من أوروبا إلى آسيا لدعوة القائد الأمريكي دونالد ترامب لزيادة الإنفاق العسكري.

    فرصة جيدة لدول الجنوب

    ويعتبر جيمس تشار، أستاذ مساعد للدراسات الصينية في كلية إس راجاراتنام للدراسات الدولية في سنغافورة، أن هناك فرصة جيدة لجعل أنظمة الأسلحة الصينية أكثر جاذبية للمشترين المحتملين، خصوصاً في دول الجنوب، مشيراً إلى أن المقاتلة “جيه-10 سي” ليست حتى الأكثر تقدماً بين الطائرات الصينية.

    وحسب بيانات معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام، فقد ارتفعت صادرات الصين من الأسلحة في السنوات الخمس الماضية بأكثر من ثلاثة أضعاف ما كانت عليه في الفترة من 2000 إلى 2004. ولا تنشر السلطة التنفيذية الصينية والشركات المملوكة للدولة بيانات دقيقة حول صادراتها من الأسلحة.

    لكن بعض المتخصصين يزعمون أن صادرات الأسلحة الصينية تعاني بسبب العيوب في أنظمة التسليح، مما يكلف ميزانيات الاستقرار على المدى الطويل في نفقات الصيانة، رغم أنها تبدو ذات تكلفة منخفضة.


    رابط المصدر

  • مستقبل عملة ميلانيا بعد تجاوزها 57 دولارًا.. توقعات تثير جدلًا في عالم العملات المشفرة

    مستقبل عملة ميلانيا بعد تجاوزها 57 دولارًا.. توقعات تثير جدلًا في عالم العملات المشفرة

    في تطور مفاجئ أثار اهتمام الأسواق المالية، وصلت قيمة عملة “ميلانيا” الرقمية، التي أطلقتها السيدة الأولى السابقة ميلانيا ترامب قبل ساعات من تولي زوجها دونالد ترامب الرئاسة، إلى حدود 57 دولارًا. بلغت القيمة السوقية للعملة نحو 1.8 مليار دولار، ما أثار موجة من الانتقادات من قبل خبراء ومسؤولين في قطاع العملات المشفرة.

    انتقادات لغياب الجدية

    وفقًا لتقرير نشرته وكالة بلومبيرغ، عبّر العديد من مسؤولي قطاع العملات المشفرة عن استيائهم من التعامل مع هذا المشروع، مشيرين إلى أنه يفتقر إلى الجدية اللازمة لتعزيز الثقة في صناعة العملات الرقمية. واعتبروا أن إطلاق عملة تحمل اسم شخصية بارزة مثل ميلانيا ترامب كان ينبغي أن يتم بتخطيط أعمق وإطار تنظيمي أكثر وضوحًا.

    العملة ومسارها السريع

    منذ إطلاقها، شهدت عملة “ميلانيا” ارتفاعات متسارعة في قيمتها، ما جذب اهتمام المستثمرين والمضاربين في السوق. ورغم الأداء القوي للعملة، يرى الخبراء أن هذه الزيادة قد تكون نتيجة مضاربات قصيرة الأجل بدلاً من استنادها إلى أساسات اقتصادية متينة.

    تداعيات سياسية واقتصادية

    يرى بعض المحللين أن صعود عملة “ميلانيا” يسلط الضوء على التأثير المتزايد للشخصيات السياسية والاجتماعية في عالم العملات المشفرة. ومع اقتراب الانتخابات الرئاسية المقبلة في الولايات المتحدة، تثار تساؤلات حول دور هذه العملات في التأثير على الأجندة السياسية والاقتصادية.

    مستقبل العملة تحت المجهر

    بينما تواصل “ميلانيا” تحقيق أرقام قياسية، يظل مستقبلها مرهونًا بقدرتها على تقديم قيمة مضافة في سوق العملات الرقمية المزدحم. ويطالب خبراء القطاع بضرورة وضع ضوابط تنظيمية صارمة لمنع استغلال العملات المشفرة كأدوات للمضاربة أو التسويق الشخصي.

    مقتطفات وتحليلالات من اهم المصادر

    عملة “ميلانيا” تتجاوز 57 دولارًا وتثير جدلًا واسعًا في سوق العملات المشفرة

    في خطوة أثارت الجدل، وصلت عملة “ميلانيا” الرقمية، التي أطلقتها السيدة الأولى السابقة ميلانيا ترامب، إلى قيمة تجاوزت 57 دولارًا، ما رفع قيمتها السوقية إلى نحو 1.8 مليار دولار. هذا التطور السريع جذب الأنظار إلى العملة، وأثار تساؤلات حول مستقبلها وتأثيرها على قطاع العملات المشفرة.

    1. انتقادات لمسار العملة وتأثيرها على الصناعة

    رغم النجاح الذي حققته “ميلانيا”، أبدى خبراء في قطاع العملات المشفرة قلقهم بشأن غياب الجدية في إطلاق العملات المرتبطة بشخصيات سياسية. وأشار تقرير لوكالة بلومبيرغ إلى أن بعض المسؤولين يعتبرون هذا المشروع مجرد أداة تسويقية، قد تؤثر سلبًا على مصداقية الصناعة.

    المصدر: بلومبيرغ

    2. تأثير الشخصيات السياسية على العملات الرقمية

    يشير المحللون إلى أن إطلاق العملات الرقمية من قبل شخصيات سياسية بارزة، مثل ميلانيا ودونالد ترامب، قد يفتح المجال أمام تضارب المصالح، خاصة في ظل غياب تنظيمات واضحة تحكم هذه الصناعة. وأكد تقرير لشبكة CNN العربية أن العملات المرتبطة بالشخصيات العامة يمكن أن تُستخدم كأداة لتوسيع نفوذ هذه الشخصيات على حساب استقرار السوق.

    المصدر: CNN العربية

    3. أسواق العملات الرقمية بين التفاؤل والقلق

    تزامنًا مع صعود عملة “ميلانيا”، شهدت الأسواق الرقمية بشكل عام نشاطًا ملحوظًا، حيث تجاوزت عملة البيتكوين حاجز 100,000 دولار لأول مرة. ووفقًا لتقرير نشره موقع Binance، فإن هذه التحركات تشير إلى حالة من التفاؤل بين المستثمرين، خاصةً مع التوجهات المؤيدة للعملات المشفرة من قبل الإدارة الأميركية الجديدة.

    المصدر: Binance

    4. مستقبل عملة “ميلانيا” في ظل التحديات

    يبقى مستقبل عملة “ميلانيا” محل جدل، حيث يرى بعض المحللين أنها قد تواجه تحديات كبيرة إذا استمر اعتمادها على التسويق الشخصي بدلاً من القيمة الفعلية. ومن المتوقع أن تلعب التنظيمات الحكومية دورًا كبيرًا في تحديد مسارها.

    المصدر: الجزيرة نت

    تحليل وتوقعات: إلى أين يمكن أن تصل قيمة عملة “ميلانيا”؟

    من وجهة نظر تحليلية، قد تشهد العملة ارتفاعات إضافية في حال استمرار المضاربات وزيادة الاهتمام الإعلامي بها. ومع ذلك، فإن استقرارها على المدى الطويل يعتمد على مدى قدرتها على تقديم قيمة حقيقية للمستثمرين. إذا استمر الزخم الحالي، فمن المحتمل أن تصل إلى 75-100 دولار خلال الأشهر المقبلة.

    لكن إذا بدأت التحديات التنظيمية والانتقادات بالتأثير على ثقة المستثمرين،

    ختامًا

    يشكل صعود عملة “ميلانيا” الرقمية حدثًا بارزًا يعكس الديناميكيات السريعة لعالم العملات المشفرة. ومع ذلك، يبقى السؤال مطروحًا: هل ستستمر العملة في تحقيق النجاحات، أم أنها ستواجه مصيرًا مشابهًا لعملات أخرى تلاشت بعد فترات قصيرة من الصعود؟

  • صدمة في سوق النفط: روسيا تخفض صادراتها إلى أدنى مستوى منذ أشهر!

    صدمة في سوق النفط: روسيا تخفض صادراتها إلى أدنى مستوى منذ أشهر!

    ملخص مستجدات سوق الطاقة العالمي – 20 نوفمبر 2024

    إمدادات الطاقة:

    • تراجع صادرات روسيا: انخفضت صادرات النفط المنقولة بحراً من روسيا خلال الأسبوع الماضي بمقدار 740 ألف برميل، لتصل إلى 2.83 مليون برميل. يُعتبر هذا المستوى الأدنى منذ مطلع يوليو، وذلك وسط ارتفاع معدلات التكرير. وفقاً لبيانات بلومبيرغ، قامت 26 ناقلة بنقل 19.8 مليون برميل من الخام الروسي، مقارنة بـ 24.98 مليون برميل تم نقلها بواسطة 32 ناقلة في الأسبوع السابق.
    • زيادة طاقة المصافي الأمريكية: تعمل مصافي النفط في ساحل الخليج الأمريكي بأقصى طاقتها، مسجلةً أعلى وتيرة تشغيل منذ أكثر من 30 عاماً. ووفقاً لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية، عالجت المصافي 9.31 مليون برميل من الخام يومياً، وهو أعلى معدل لهذا الوقت من العام منذ بدء التسجيل في عام 1992.
    • استئناف إنتاج حقل يوهان: أعلنت شركة إكوينور النرويجية للطاقة عن استئناف الإنتاج في حقل يوهان النفطي في بحر الشمال بعد انقطاع التيار الكهربائي. وقد وصلت الشركة إلى ثلثي طاقتها بحلول صباح اليوم الثلاثاء، بعد توقف الإنتاج يوم الإثنين بسبب انقطاع الكهرباء.
    • خطط استيراد الغاز البرازيلية: تواصل البرازيل جهودها لاستيراد الغاز الطبيعي من حقل “فاكا مويرتا” في الأرجنتين، مما يشير إلى إمكانية تجاوز الاتفاقات التجارية للخلافات السياسية بين البلدين.
    • توسعة مصفاة ساسرف: وقعت شركة أرامكو السعودية وشركة رونغشنغ الصينية للبتروكيماويات اتفاقية لتعزيز التعاون وتوسيع مصفاة ساسرف في مدينة الجبيل الصناعية.
    • احتياطيات الغاز في الأردن: أفادت وزارة الطاقة الأردنية بتقديرات تشير إلى وجود 4.6 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي القابل للاستخراج في حقل “الريشة” شمال شرق الأردن.

    مستجدات أخرى:

    • تحقيق في منغوليا: تسعى شركة ترافيجورا العالمية، ومقرها سنغافورة، لتعقب نصف مليار دولار في منغوليا، بعد تحقيق استمر عاماً حول مخطط احتيال بقيمة مليار دولار في نشاطها المحلي لإمدادات الوقود.

    هذا الملخص يعكس أحدث التطورات في سوق الطاقة العالمية، حيث تتواصل التغيرات في الإمدادات والأسعار على خلفية الأحداث الجارية.