الوسم: باب المندب

  • خبير يكشف مؤامرة تستهدف الساحل الغربي اليمني برعاية دولية وعلاقة جسر المخا – جيبوتي

    خبير يكشف مؤامرة تستهدف الساحل الغربي اليمني برعاية دولية وعلاقة جسر المخا – جيبوتي

    كشف خبير يمني “العامري” عن مؤامرة خطيرة تستهدف جغرافيا الساحل الغربي اليمني ومشروع تفكيك ناعم يجري برعاية دولية.

    خارطة جديدة تُرسَم بهدوء على شواطئ البحر الأحمر

    وقال الخبير محمد العامري في منشور على حسابه الرسمي فيسبوك: “بينما كانت أنظار اليمنيين مشدودة إلى المعارك والصراعات في صنعاء وعدن وتعز، كانت هناك خارطة جديدة تُرسم بهدوء على شواطئ البحر الأحمر. لم يكن تحرير الساحل الغربي، وتحديدًا المخا ومحيطها، هدفًا عسكريًا بقدر ما كان تمهيدًا لإعادة تشكيل جغرافيا جديدة على غرار ما حدث في القرن الأفريقي، تحديدًا في جيبوتي والصومال”.

    عسكرة الساحل وتحييد الدولة

    وأضاف أن “المرحلة الأولى تشمل عسكرة الساحل وتحييد الدولة؛ حيث ومنذ تحرير #المخا، تم تحويل الشريط الساحلي إلى منطقة عسكرية مغلقة تتحكم فيها قوى لا تخضع لسلطة الدولة اليمنية، لا في عدن ولا في صنعاء. وتم بناء شبكات نفوذ اقتصادية وأمنية وإدارية مستقلة بعيدة عن أي رقابة، مما يشير إلى أن الأمر ليس مجرد إدارة طارئة، بل بنية دائمة تُؤهل لتكون نواة كيان سياسي واقتصادي مستقل”.

    مشاريع بنية تحتية لـ”دولة قادمة”

    وأشار العامري إلى أن “المرحلة الثانية عبارة عن مشاريع البنية التحتية، لا لخدمة السكان، بل لتأهيل دولة قادمة. يُلاحظ بوضوح التركيز على تطوير ميناء المخا وتمهيد الطرق وربطها بالمداخل البرية، وافتتاح بنوك ومحطات طاقة ومرافق سيادية، في الوقت الذي يُمنع فيه أي استثمار خاص من السكان المحليين أو من أبناء المناطق اليمنية الأخرى بحجة عدم وجود ‘مخططات دولة’، في حين يتم السماح بقيام استثمارات خاصة بالنخبة المسيطرة هناك، وهو ذات السيناريو الذي مهد لفصل جيبوتي عن الصومال”.

    التمهيد للربط الإقليمي والدولي

    وأوضح أن “المرحلة الثالثة هي التمهيد للربط الإقليمي والدولي؛ حيث تداولت تقارير وشبهات حول نوايا لإنشاء جسر بحري يربط المخا بجيبوتي، ليشكل هذا الجسر العمود الفقري لدولة الساحل المقترحة ويربطها بالنظام الدولي كممر حيوي بديل عن مضيق هرمز. هذا الربط إن حدث، سيجعل من ‘دولة الساحل الغربي’ مركزًا لوجستيًا يخدم المصالح العسكرية والاقتصادية للدول الكبرى ويمنحها موطئ قدم ثابتًا في #باب_المندب تحت ذريعة ‘حماية الملاحة الدولية’”.

    تزيين الصورة وتجميل المشروع

    ولفت العامري إلى أن “المرحلة الرابعة تزيين الصورة وتجميل المشروع؛ حيث يُلاحظ أن بعض الأقلام، للأسف، تشارك في تلميع هذا المشروع تحت مسمى ‘الإنجازات’، دون أن تدرك أن ما يجري هو في الحقيقة تفكيك ممنهج للهوية اليمنية وسيادة الدولة. كما أن ظهور بعض الخطابات ذات الطابع المناطقي والعنصري في وسائل الإعلام ومنصات التواصل ليس بريئًا، بل هو تمهيد للترويج لاحقًا لـ’الحكم الذاتي’ و’الخصوصية الثقافية والإدارية’، تمامًا كما حدث في صوماليلاند وبونتلاند”.

    تحالف دولي يقف وراء المخطط

    وبحسب العامري، فإن “اللاعبين هم تحالف إماراتي – فرنسي – أمريكي بغطاء دولي.. وأن ما يجري لا يمكن أن يتم دون رعاية دولية، وتحديدًا من #الإمارات التي تُتهم اليوم بلعب الدور المركزي في هذا المشروع، وبشراكة استراتيجية مع فرنسا – القوة البحرية التقليدية في البحر الأحمر – والولايات المتحدة التي تدير قاعدة ‘ليمونييه’ في جيبوتي، وقد يتم لاحقًا ضم قوى أخرى (مثل إسرائيل) تحت غطاء الحماية الأمنية والبحرية”.

    تحذير من سيناريو مشابه لتفكيك الصومال

    مؤكدًا أننا “أمام مشروع لا يختلف في جوهره عن المشاريع التي فككت الصومال وغيّرت ملامح جيبوتي وزرعت كيانات عسكرية/اقتصادية في قلب المناطق الحساسة من العالم. وما لم يُدرك اليمنيون أن السيادة لا تُسترد بالبندقية فقط، بل بالوعي السياسي والوطني، فإننا سنُفاجأ ذات صباح ببيان ‘استقلال دولة الساحل الغربي’ وعاصمتها المخا مع اعتراف دولي سريع، كما حدث مع صوماليلاند أو جنوب السودان”.

    دعوة إلى طرح الأسئلة الحرجة

    مختتمًا منشوره بالقول: “حين تكتب الأقلام عن الإنجازات دون أن تملك شجاعة طرح الأسئلة الحرجة، فإنها تتحول من شاهد على المرحلة إلى شاهد زور”.

  • ازدواج قناة السويس – تطوير استراتيجي يعيد تشكيل الملاحة العالمية ويعزز مكانة باب المندب

    ازدواج قناة السويس – تطوير استراتيجي يعيد تشكيل الملاحة العالمية ويعزز مكانة باب المندب

    ازدواج قناة السويس: فرصة لليمن في قلب التحديات الإقليمية

    في ظل التوترات المتصاعدة في البحر الأحمر وتأثيراتها على حركة الملاحة الدولية، أطلقت هيئة قناة السويس مشروعًا استراتيجيًا لزيادة كفاءة القناة من خلال “ازدواج القناة” في منطقة البحيرات المرة الصغرى. هذا المشروع الذي يهدف إلى تعزيز مرونة القناة وزيادة طاقتها الاستيعابية، لا يقتصر تأثيره على مصر فحسب، بل يمتد ليشمل اليمن، التي تمتلك موقعًا استراتيجيًا عند مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية في العالم.

    ازدواج قناة السويس - تطوير استراتيجي يعيد تشكيل الملاحة العالمية ويعزز مكانة باب المندب
    ازدواج قناة السويس – تطوير استراتيجي يعيد تشكيل الملاحة العالمية ويعزز مكانة باب المندب

    ازدواج قناة السويس: خطوة لمواجهة أزمة البحر الأحمر

    أزمة البحر الأحمر التي أدت إلى تغيير بعض خطوط الملاحة إلى مسارات بديلة مثل رأس الرجاء الصالح، فرضت تحديات كبيرة على قناة السويس. وردًا على ذلك، أطلقت الهيئة مشروعًا يضيف 10 كيلومترات جديدة من الازدواج، ليصبح طول قناة السويس الجديدة 82 كيلومترًا بدلاً من 72 كيلومترًا. هذا التطوير يعزز كفاءة القناة، مما يزيد قدرتها على استيعاب السفن ويقلل من تأثير العوامل البيئية مثل التيارات المائية والرياح.

    اليمن: موقع استراتيجي وتأثير مباشر

    اليمن، التي تمتلك سيطرة على مضيق باب المندب، تتأثر بشكل كبير بالتغيرات في حركة الملاحة الدولية. ومع تصاعد التوترات في البحر الأحمر، برزت تقارير تشير إلى استعداد دول مثل إسرائيل ودول أخرى لدفع رسوم لليمن لضمان مرور سفنها عبر المضيق بأمان. هذه العروض تفتح نافذة لليمن لتعزيز مكانتها الاقتصادية والسياسية، خاصة في ظل تأثير مشروع ازدواج قناة السويس.

    كيف يستفيد اليمن من ازدواج القناة؟

    1. زيادة حركة الملاحة عبر باب المندب:

    مع توسعة قناة السويس وتحسين كفاءتها، يُتوقع زيادة تدفق السفن عبر البحر الأحمر وباب المندب، مما يعزز أهمية اليمن كمحطة استراتيجية في التجارة العالمية.

    2. فرص اقتصادية وتنموية:

    • رسوم عبور أعلى: يمكن لليمن أن تفرض رسومًا تنافسية على السفن العابرة، مما ينعكس إيجابًا على اقتصادها.

    • استثمارات في الموانئ: مع تزايد حركة السفن، قد تستقطب الموانئ اليمنية مثل عدن والحديدة استثمارات لتطوير بنيتها التحتية وخدماتها اللوجستية.

    3. تعزيز الأمن البحري:

    • التعاون الإقليمي: تحسين الأمان الملاحي في باب المندب يصبح ضرورة ملحة مع زيادة حركة السفن. قد يدفع ذلك اليمن إلى تعزيز تعاونها مع الدول المجاورة لضمان استقرار الممرات المائية.

    4. مواجهة التحديات:

    على الرغم من الفرص، تواجه اليمن تحديات كبيرة تتعلق بالاستقرار الأمني والسياسي. تطوير مضيق باب المندب والموانئ اليمنية يحتاج إلى استثمارات كبيرة واستقرار طويل الأمد.

    رؤية استراتيجية لمستقبل الملاحة الإقليمية

    مشروع ازدواج قناة السويس يغير معادلة التجارة العالمية، لكن انعكاساته الإيجابية على اليمن تعتمد على استغلال الموقع الجغرافي الفريد لمضيق باب المندب. إذا نجحت اليمن في تأمين استقرارها وتطوير بنيتها التحتية، يمكن أن تصبح شريكًا رئيسيًا في حركة التجارة العالمية.

    ختامًا، يمثل مشروع ازدواج قناة السويس فرصة حقيقية لليمن لتأمين مكاسب اقتصادية وسياسية طويلة الأمد. في ظل التحديات الإقليمية الراهنة، قد يكون هذا المشروع بمثابة دفعة نحو تعزيز دور اليمن كمركز استراتيجي للتجارة الدولية.

  • الحرب في اليمن تتسع: تحليل استراتيجي لأبعاد استهداف السفن الأمريكية

    الحرب في اليمن تتسع: تحليل استراتيجي لأبعاد استهداف السفن الأمريكية

    المحلل السياسي المصري سامح عسكر الحرب في اليمن تتسع: تحليل استراتيجي لأبعاد استهداف السفن الأمريكية – بالنسبة لاستهداف اليمن المتكرر للأسطول الأمريكي

    عسكريا هذا يدفع الجيش الأمريكي للابتعاد عن السواحل اليمنية مما يزيد من كلفة العمليات الجوية ضد اليمن، ويعرض سلامتها للخطر وأمن الجنود كذلك للخطر..

    حيث أن بقاء الأسطول في عمق المحيط دون سواحل (مدة زمنية طويلة) ليس عملا أمنيا، بل يخرق أبسط قواعد السلامة بضرورة إنشاء المعسكرات بجوار مصادر الحياة…

    كذلك فإعلان البنتاجون أمس باستهداف اليمن لمدمراته يفقد ثقة رجال الأعمال والحركة التجارية والملاحة الدولية في التحالف الأمريكي الخاص بحماية السفن بباب المندب كما هو معلن..فمعنى أن يكون الحارس نفسه مهددا، يعني أن البضاعة نفسها ليست آمنة…

    اخبار مشابهه: اشتعال الأوضاع في الحديدة: هل نشهد معركة كبرى أم تسوية سعودية؟ تحليل سياسي مخضرم

    كذلك فهو يغري الروس بالتدخل ودعم الحوثي إذا ما قررت إدارة ترامب عدم حل مشكلة أوكرانيا، ووقف الدعم المقدم لزلينسكي…

    لكنه دعما مشروطا بالفيتو ضد أي توجه عدائي ضد المملكة السعودية، مثلما وضعت روسيا الفيتو أمام سوريا لامتصاص هذه الحرب الجارية وعدم المشاركة فعليا…مما يرجح أن ترعى روسيا اتقاقا سياسيا بين الحوثي وخصومه في حال قررت رسميا دعمه بالسلاح المتطور ضد الأسطول الأمريكي..

    الولايات المتحدة من جانبها فقدت ميزة الوساطة وجعلت نفسها طرفا بتصنيف أنصار الله حركة إرهابية، هذا الذي يدفعها أكثر للغرق في مستنقع اليمن، ويغري أعداء الولايات المتحدة بالتدخل على شكل ابتزاز ومقايضة…

    الحدث أمس بعيدا عن كونه عمل عسكري غير مسبوق في تاريخ العالم بعد الحرب العالمية الثانية، هو له أبعاد مختلفة ترسم مستقبل الحرب الجارية، واحتمالية أن تكون جزءا من حروب أوسع

  • أزمة البحر الأحمر تعصف بسوق الشحن العالمي: مكاسب قياسية لبعض الشركات وخسائر ممتدة للآخرين

    أزمة البحر الأحمر تعصف بسوق الشحن العالمي: مكاسب قياسية لبعض الشركات وخسائر ممتدة للآخرين

    في خضم التوترات المتصاعدة في البحر الأحمر، تشهد صناعة الشحن العالمية تحولات جذرية، حيث تسببت أزمة المنطقة في اضطرابات كبيرة في سوق الشحن البحري، وأثرت بشكل مباشر على صناعة سفن الحاويات. وعلى الرغم من الخسائر الفادحة التي تكبدتها بعض الشركات، إلا أن الأزمة ذاتها فتحت الباب أمام مكاسب قياسية للبعض الآخر.

    ارتفاع تكاليف الشحن وأسعار التأمين

    أدت أزمة البحر الأحمر إلى ارتفاع تكاليف الشحن وأسعار التأمين بشكل كبير، حيث تضاعفت تكلفة إرسال حاوية من شنغهاي في الصين إلى الساحل الغربي لأمريكا منذ أواخر أبريل، وأصبحت الآن أكثر من 4 أضعاف ما كانت عليه أوائل ديسمبر 2023. ويعزى هذا الارتفاع بشكل رئيسي إلى اضطرار السفن إلى سلوك طرق أطول وأكثر خطورة لتجنب المرور عبر البحر الأحمر.

    مكاسب غير متوقعة لبعض الشركات

    على الرغم من التحديات، استطاعت بعض شركات الشحن، مثل ميرسك الدنماركية، تحقيق مكاسب غير متوقعة نتيجة زيادة الطلب على خدماتها. وتتوقع الشركة استمرار الاضطرابات في البحر الأحمر خلال الربع الثالث من 2024، مما قد يؤدي إلى زيادة التكاليف بشكل أكبر.

    خسائر ممتدة لشركات أخرى

    في المقابل، تكبدت شركات أخرى خسائر فادحة بسبب الأزمة، حيث اضطرت إلى تعديل أساطيلها واستخدام سفن غير قياسية على بعض المسارات، مما أثر على قدرتها على تلبية الطلب. كما أن بعض الشركات تتوقع عدم العودة إلى الشحن البحري عبر البحر الأحمر وخليج عدن إلا بعد ضمان سلامة البحارة والسفن والبضائع.

    تأثير الأزمة على حركة الملاحة العالمية

    أثرت أزمة البحر الأحمر بشكل كبير على حركة الملاحة البحرية العالمية، حيث خفضت حجم العبور من مضيق باب المندب إلى النصف، وزادت حركة المرور عبر رأس الرجاء الصالح. كما ارتفعت مسافات وأوقات السفر لسفن البحر الأحمر بشكل ملحوظ.

    مستقبل صناعة الشحن في ظل الأزمة

    تتوقع شركة Clarksons Research لمعلومات السوق أن يشهد نشاط الشحن ثاني أكبر ارتفاع سنوي له على الإطلاق بسبب تصاعد التوترات في البحر الأحمر. ومع استمرار الأزمة، يبقى مستقبل صناعة الشحن غير مؤكد، حيث يتوقف على مدى قدرة الشركات على التكيف مع التحديات الجديدة، وتوفير ضمانات كافية لسلامة وأمن العمليات البحرية.

  • اخبار : اليمن اليوم قرار استرالي مفاجئ ضد جماعة الحوثي في صنعاء يصدر الان سيكون له تداعيات

    اخبار : اليمن اليوم قرار استرالي مفاجئ ضد جماعة الحوثي في صنعاء يصدر الان سيكون له تداعيات

    أستراليا تصنّف الحوثيين في صنعاء كـ “جماعة إرهابية” بتهمة الملاحة البحرية في البحر الأحمر

    نقاط رئيسية في هذا الخبر:

    • قرار أستراليا بتصنيف الحوثيين كـ “جماعة إرهابية”
    • ربط هذا القرار بهجمات الحوثيين من صنعاء على الملاحة البحرية في البحر الأحمر.
    • التأكيد على أهمية هذه العمليات وأثرها السلبي على الأمن والازدهار العالمي وهذا ما كانت تسعى له الجماعة بهدف تحقيق ضغط عالمي على إسرائيل.

    بتهمة استهداف الملاحة بالبحر الأحمر.. أستراليا تصنّف جماعة الحوثي “جماعة إرهابية” أعلنت أستراليا تصنيف جماعة أنصار الله (الحوثيين) في اليمن بـ “جماعة إرهابية” بناءاً على توصية من وكالات الأمن؛ وذلك “لدورها في العمليات التي استهدفت السفن في البحر الأحمر منذ 7 أكتوبر 2023”.

    وقال النائب العام في أستراليا “مارك دريفوس كيه سي”، في بيان: “أدرجت الحكومةُ الأسترالية الحوثيين منظمة إرهابية بموجب القانون الجنائي لعام 1995”.

    وأضاف، وفق “سكاي نيوز عربية”: “الهجمات العنيفة التي شنّها الحوثيون في خليج عدن والمنطقة المحيطة بها، أدّت إلى مقتل مدنيين واحتجاز رهائن وتعطيل الحقوق والحريات الملاحية في المياه المحيطة بشبه الجزيرة العربية؛ مما أدّى إلى تقويض الأمن البحري والازدهار العالمي”.

    وأوضح البيان أن قرار الحكومة الأسترالية بإدراج الحوثيين في القائمة يأتي في أعقاب نصيحة من وكالات الأمن الأسترالية بأنهم متورطون بشكل مباشر أو غير مباشر في الإعداد للهجمات الإرهابية أو التخطيط لها أو المساعدة فيها أو تعزيزها.

    وحذّر من مساعدة تلك المنظمة؛ كون تقديم أي مساعدة لها يعتبر جريمة جنائية بموجب المادة 102 من القانون الجنائي.

  • التحضيرات الأمريكية البريطانية لعملية عسكرية في اليمن: تهديدات وتحذيرات تتصاعد في المنطقة

    التحضيرات الأمريكية البريطانية لعملية عسكرية في اليمن: تهديدات وتحذيرات تتصاعد في المنطقة

    تحضيرات أمريكية بريطانية لشن عملية برية في اليمن وصنعاء تتوعد بالرد.

    كشفت مصادر مطلعة في صنعاء عن مخاوف واستعدادات لمواجهة تحركات أمريكية بريطانية بمشاركة عدد من الدول العربية لشن عملية برية جوية ضد اليمن.

    وقالت المصادر أن الترتيبات الأمريكية البريطانية قائمة على قدم وساق لشن عدوان على اليمن بمشاركة دول التحالف وقوات عسكرية تابعة للشرعية.

    وأضافت أن أمريكا نقلت خلال الأيام الماضية سربا من طائرات الـ F16 إلى قاعدة الملك سلطان الجوية في السعودية إضافة إلى وصول قيادات عسكرية أمريكية للرياض.

    وكشف القيادي في سلطة صنعاء ” محمد البخيتي ” أن أمريكا وبريطانيا تتجه للإعتماد على قواعدها العسكرية في دول المنطقة كمنطلق للعدوان على اليمن لتوريط تلك الدول وخفض تكاليف عملياتها.

    وأضاف “ونحن سوف نرد على مصدر النيران وننصح بعدم السماح بتحويل بلدانهم منطلق للعدوان كونه عمل غير أخلاقي “.

    وفي ذات السياق قال القيادي علي القحوم أن هناك مؤامرة جديدة تحاك على اليمن من قبل بريطانيا وأمريكا وضغط على بعض دول المنطقة وحشد دعم واستجلاب المقاتلين من مختلف أصقاع العالم بالتزامن مع حملة تضليل إعلامية وصفها بالرهيبة بغية تأجيج الوضع داخلياً وخارجياً.

    وأضاف أن المؤشرات واضحة والترتيبات قائمة لتوسيع العدوان على اليمن متوعداً بأن أي اعتداء على اليمن سيكلفهم الثمن باهضاً وستكون النتائج وخيمة ووبالاً عليهم وأن لهم العبرة مما مضى إن كانوا يعتبرون.

    وأكد القحوم بأن على أمريكا وبريطانيا تحمل الضربات اليمنية وأن مصالحهم ستتضرر وقواعدهم ستضرب وسفنهم وقطعهم العسكرية ستغرق على يد اليمن وشعبها.

    ولفت بأن اليمن يمتلك من عوامل القوة ما يمكنه من رد الصاع صاعين ومن كسر الغطرسة والعنجهية واقتلاع المشاريع الاستعمارية من اليمن والمنطقة برمتها وعلى الباغي تدور الدوائر مشيراً إلى أن الأيام المقبلة مليئة بالمفاجأت.

  • كما ورد: تصاعد أزمة بين اليمن ومالك سفينة “روبيمار” البريطانية التي اغرقت

    كما ورد: تصاعد أزمة بين اليمن ومالك سفينة “روبيمار” البريطانية التي اغرقت

    كما ورد نصاً على صحيفة إندبندنت “روبيمار” من كارثة بيئية إلى بوادر أزمة بين اليمن ومالك السفينة

    الحكومة تتهمه بالتهاون وتحمله مسؤولية العواقب وبيئة البحر الأحمر ستحتاج إلى أكثر من 30 عاماً للتعافي

    تتوالى تداعيات غرق السفينة البريطانية “روبيمار” في البحر الأحمر جراء استهدافها من قبل الحوثيين، لتشكل بوادر أزمة بين اليمن ومالكها مما قد يفاقم من أخطار الآثار البيئية في الحياة المائية جراء تسرب كمية ضخمة من المواد النفطية والكيماوية في الماء.

    وجددت الحكومة اليمنية، الأربعاء، اتهامها مالك سفينة الشحن “روبيمار” بالتهاون وعدم اتخاذ الإجراءات الضرورية اللازمة لإنقاذها وتعويمها بعد الحادثة مما يضاعف من أخطار التلوث النفطي.

    وحمل رئيس خلية إدارة أزمة السفينة التي شكلتها الحكومة، مسؤولية المالك في كل ما يلحق بالبيئة البحرية اليمنية أو أية أضرار لخط الملاحة الدولي وكل ما يلحق بالدول المشاطئة للبحر الأحمر من تبعات غرق السفينة.

    وشنت جماعة الحوثي المدعومة من إيران سلسلة هجمات على السفينة في الـ18 من فبراير (شباط) الماضي بواسطة الصواريخ في إطار استهدافهم السفن المارة عبر البحر الأحمر وخليج عدن نتج منها تدفق المياه إلى مؤخر السفينة المحملة بشحنة ضخمة من المواد النفطية والكيماوية، وهو ما تسبب في غرقها وتكون كتلة زيتية وكيماوية على نحو 18 ميلاً بحرياً مهدداً بكارثة غير مسبوقة على الحياة البيئية البحرية في الشواطئ الواقعة على البحر الأحمر.

    محاصرة الأسمدة والوقود

    وفي إطار حال من الانعقاد الطارئ الذي تجريه الحكومة اليمنية لمواجهة تداعيات هذه الحادثة، عقدت “خلية الأزمة” برئاسة وزير المياه والبيئة اليمني رئيس اللجنة توفيق الشرجبي، لقاء عبر تقنية الاتصال المرئي، مع ممثلي عدد من الدول ومالك السفينة وعدد من المعنيين، حول الجهود المشتركة لمعالجة الأزمة وتدارس السبل المثلى للمعالجات “وتجنيب اليمن والمنطقة كارثة بيئية خطرة قد تمتد تداعياتها لسنوات طويلة، بسبب حمولة السفينة من الأسمدة والوقود”.

    وفي هذا الشأن جدد وزير المياه والبيئة اليمني، التحذير من خطورة الوضع العام الحالي في شأن السفينة المنكوبة، نظراً إلى ما يترتب عليها من تهديدات واسعة على البيئة البحرية والمجتمع اليمني الذي يعتمد في معيشته على خيرات البيئة البحرية.

    وفي الجانب القانوني تطرقت الحكومة عبر وزير الشؤون القانونية أحمد عرمان إلى “وجود اتفاقية بحرية دولية لعام 1979 تلزم مالك السفينة تحمل مسؤوليته في التعامل مع وضع السفينة وتجنيب اليمن والمنطقة الكارثة”.

    30 عاماً للتعافي

    وفي تحذير يكشف هول التلوث البيئي الذي سببه تسرب حمولة السفينة البريطانية، أكدت منظمة التنمية الدولية في شرق أفريقيا (إيغاد) أن بيئة البحر الأحمر ستحتاج إلى أكثر من 30 عاماً للتعافي من العواقب الوخيمة الناتجة عن تسرب الوقود والأسمدة التي كانت على متن سفينة “روبيمار”.

  • صنعاء تصدر بيان مباشر يكشف عن استهداف سفينة Pinocchio الأمريكية

    صنعاء تصدر بيان مباشر يكشف عن استهداف سفينة Pinocchio الأمريكية

    بيانٌ صادرٌ عنِ القواتِ المسلحةِ اليمنية

    ‏بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيم ‏قال تعالى (وَلَیَنصُرَنَّ ٱللَّهُ مَن یَنصُرُهُۥۤۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِیٌّ عَزِیزٌ ) صدقَ اللهُ العظيم

    ‏انتصاراً لمظلوميةِ الشعبِ الفلسطينيِّ وضمنَ الردِّ على العدوانِ الأمريكيِّ البريطانيِّ على بلدِنا ‏نفذتِ القواتُ البحريةُ في القواتِ المسلحةِ اليمنيةِ بعونِ اللهِ تعالى عمليةَ استهدافٍ لسفينةِ (Pinocchio) الأمريكيةِ في البحرِ الأحمرِ وذلك بعددٍ من الصواريخِ البحريةِ المناسبةِ وكانتِ الإصابةُ دقيقةً بفضل الله.

    ‏إنَّ القواتِ المسلحةَ اليمنيةَ تؤكدُ استمرارَها في منعِ الملاحةِ الإسرائيليةِ أوِ المتجهةِ إلى موانئِ فلسطينَ المحتلةِ في البحرينِ الأحمرِ والعربيِّ حتى وقفِ العدوانِ ورفعِ الحصارِ عنِ الشعبِ الفلسطينيِّ في قطاعِ غزة.

    ‏وتؤكدُ القواتُ المسلحةُ اليمنيةُ أنَّ عملياتِها العسكريةَ سوفَ تتصاعدُ بعونِ اللهِ تعالى خلالَ شهرِ رمضانَ شهرِ الجهادِ نصرةً ودعماً وإسناداً للشعبِ الفلسطينيِّ المظلومِ ولإخوانِنا المجاهدينَ في قطاعِ غزة.

    ‏واللهُ حسبُنا ونعمَ الوكيل، نعمَ المولى ونعمَ النصير ‏عاشَ اليمنُ حراً عزيزاً مستقلاً ‏والنصرُ لليمنِ ولكلِّ أحرارِ الأمة

    ‏صنعاء 2 رمضان 1445للهجرة ‏الموافق للـ12 من مارس 2024م

    ‏صادرٌ عنِ القواتِ المسلحةِ اليمنية

  • صواريخ بحرية و 37 طائرة مسيرة يمنية تستهدف مدمرات وسفن أمريكية نصرة لغزة

    صواريخ بحرية و 37 طائرة مسيرة يمنية تستهدف مدمرات وسفن أمريكية نصرة لغزة

    بيانٌ صادرٌ عنِ القواتِ المسلحةِ اليمنية

    بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيم

    ‏قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ)

    صدقَ اللهُ العظيم

    ‏انتصاراً لمظلوميةِ الشعبِ الفلسطينيِّ وضمنَ الردِّ على العدوانِ الأمريكيِّ البريطانيِّ على بلدِنا ‏نفذتِ القواتُ البحريةُ وسلاحُ الجوِّ المسيرُ في القواتِ المسلحةِ اليمنيةِ بعونِ اللهِ تعالى عمليتينِ عسكريتينِ نوعيتين الأولى استهدفتْ سفينةَ “PROPEL FORTUNE” الأمريكيةَ في خليجِ عدن بعددٍ من الصواريخِ البحريةِ المناسبةِ، فيما العمليةُ الثانيةُ استهدفتْ من خلالِها عددا منَ المدمراتِ الحربيةِ الأمريكيةِ في البحرِ الأحمرِ و خليجِ عدن، وذلكَ بسبعٍ وثلاثينَ طائرةً مسيرةً، وقد حققتِ العمليتانِ أهدافَهما بنجاحٍ بفضلِ الله.

    ‏تُحيّي القواتُ المسلحةُ اليمنية كافةَ أبناءِ شعبِنا اليمنيِّ العظيمِ على خروجِهم المليونيِّ في العاصمةِ صنعاءَ وفي المحافظاتِ والمديرياتِ تأكيداً على الموقفِ الثابتِ الداعمِ للشعبِ الفلسطينيِّ.

    ‏إنَّ القواتِ المسلحةَ اليمنيةَ مستمرةٌ في تنفيذِ عملياتِها العسكريةِ في البحرينِ الأحمرِ والعربيِّ حتى يتوقفَ العدوانُ ويُرفعَ الحصارُ عنِ الشعبِ الفلسطينيِّ في قطاعِ غزة.

    ‏واللهُ حسبُنا ونعمَ الوكيل، نعمَ المولى ونعمَ النصير

    ‏عاشَ اليمنُ حراً عزيزاً مستقلاً ‏والنصرُ لليمنِ ولكلِّ أحرارِ الأمة

    ‏صنعاء 28 شعبان 1445للهجرة ‏الموافق للـ9 من مارس 2024م

    ‏صادرٌ عنِ القواتِ المسلحةِ اليمنية

    ‏Triumphing for the oppressed Palestinian people and in retaliation to the American-British aggression against our country.

    ‏The naval forces and the air force of the Yemeni Armed Forces carried out two specific military operations.

    ‏The first operation targeted the American ship “Propel Fortune” in the Gulf of Aden with a number of suitable naval missiles, while the second operation targeted a number of American war destroyers at the Red Sea and the Gulf of Aden with 37 drones, and the two operations successfully achieved their goals.

    ‏The Yemeni Armed Forces salute all of our great Yemeni people for their million march demonstrations in the capital, Sana’a, and across governorates and districts, in confirmation of their solid position in support of the Palestinian people.

    ‏The Yemeni armed forces will persist in upholding their military operations in the Red and Arab Seas until the aggression stops and the siege on the Palestinian people in the Gaza Strip is lifted.

    ‏Sanaa Shaban 28, 1445 AH
    ‏March 9, 2024 AD

  • ورد الان من صنعاء: القوات اليمنية تكشف عن نقطة ضعف تستغلها لاستهداف بارجات أمريكية

    ورد الان من صنعاء: القوات اليمنية تكشف عن نقطة ضعف تستغلها لاستهداف بارجات أمريكية

    أعلن محمد علي الحوثي، أحد قيادات الجماعة الحوثية في اليمن، في تغريدة حديثة على منصة x عن وجود نقطة ضعف يستغلها الجيش اليمني في صنعاء لاستهداف بارجات أمريكية. وذكر الحوثي أن القوات المسلحة اليمنية تعرف تمامًا عن تلك الثغرات وتستطيع الاستفادة منها أثناء إقلاع أو هبوط الطائرات الأمريكية التي تتواجد على البارجات.

    وأوصى الحوثي الحكومة الأمريكية وحلفاءها باتخاذ قرار بعدم إقلاع الطائرات نهائيًا، في إشارة لما قد تتركه خلفها من ثغرات تزيد من فرص نجاح وصول الصواريخ والطائرات المسيرة اليمنية الى اهدافها في البحر الاحمر والعربي.

    تأتي هذه التصريحات في ظل التوتر الحالي في المنطقة، حيث من المقرر أن يقوم التحالف الأمريكي البريطاني بضرب أهداف في اليمن بشكل مستمر دفاعاً عن السفن الإسرائيلية التي حظرت اليمن مرورها بسبب أحداث غزة المؤلمة.

    A loophole targeting US aircraft carriers and battleships in the Red Sea
    A loophole targeting US aircraft carriers and battleships in the Red Sea

    تجدر الإشارة إلى أنه لم يتم التأكد بعد من صحة التصريحات المذكورة في التغريدة ولم تعلق اي جهة رسمية أمريكية حول حقيقة مثل هذه الثغرات.