الوسم: اليمنية

  • نشطاء: إسرائيل أصبحت ميدان اختبار للصواريخ اليمنية و”ذو الفقار” يتسبب في إرباك الدفاعات

    نشطاء: إسرائيل أصبحت ميدان اختبار للصواريخ اليمنية و”ذو الفقار” يتسبب في إرباك الدفاعات


    أطلق الحوثيون صاروخ “ذو الفقار” على مطار بن غوريون الإسرائيلي، مما أدى إلى إدخال 4 ملايين إسرائيلي إلى الملاجئ وتعليق حركة الملاحة بالمطار. أثار هذا الحدث جدلاً واسعًا على منصات التواصل، حيث شكك العديد في فعالية الدفاعات الإسرائيلية. واعتبر الناطق العسكري للحوثيين أن الهجوم جاء دعمًا لغزة، مع تلميحات عن تطوير الصاروخ ليكون أكثر قدرة على التهرب من الاعتراض. ربط المراقبون هذا الهجوم بتصعيد الوضع في فلسطين، في حين اعتبره البعض علامة على تقدم القوات اليمنية وقدرتها على استهداف العمق الإسرائيلي، مما يزيد من التعقيد الاستقراري والماليةي على إسرائيل.

    أحدث إطلاق الصاروخ الباليستي اليمني “ذو الفقار” يوم الاثنين الماضي ضجة كبيرة على منصات التواصل الاجتماعي ولدى المتابعين للشأن اليمني، حيث دارت تساؤلات حول دلالات هذا التطور الهام وتوقيته وتأثيره المحتمل على سير العمليات العسكرية الإسرائيلية.

    وذكر المتحدث العسكري باسم قوات الحوثيين، يحيى سريع، أن العملية استهدفت مطار اللد (بن غوريون) باستخدام صاروخ “ذو الفقار”، مما أجبر حوالي 4 ملايين إسرائيلي على اللجوء إلى الملاجئ وتسبب في توقف حركة الملاحة بالمطار.

    وشهدت مواقع التواصل تفاعلاً ملحوظاً، حيث ركز النشطاء والسياسيون على خصائص الصاروخ الجديد وقدرته على اختراق الدفاعات الجوية الإسرائيلية.

    ونفى العديد من المغردين نجاح منظومات الدفاع الإسرائيلية والأمريكية في اعتراض الصاروخ، مشيرين إلى عدم وجود أي مقاطع فيديو توثق عملية الاعتراض أو انفجار الصاروخ في السماء، معتبرين أن التأكيدات الإسرائيلية كانت مجرد رواية رسمية.

    وانتشر الكثير من المشاهد التي توثق تحليق الصاروخ في سماء فلسطين المحتلة دون رصد أي اعتراض، بينما شهدت القدس لحظات من الفرح وتكبيرات في المساجد تزامنت مع مرور الصاروخ في سماء المدينة.

    ولفت أحد الحسابات إلى أن “إسرائيل أصبحت ساحة تجارب للآلة العسكرية اليمنية”، وأن صنعاء أصبحت قاعدة لصواريخ لدعم غزة، في حين نوّه آخرون أن “ذو الفقار” أحدث شللاً في تل أبيب والمدن المحتلة بعد تفعيل صفارات الإنذار بشكل غير مسبوق، وفقًا للإعلام الإسرائيلي.

    ورأى البعض أن الصاروخ قد خضع لتطوير ملحوظ، مشيرين إلى تصريحات نائب رئيس الهيئة الإعلامية للحوثيين نصر الدين عامر، الذي وصف إطلاق الصاروخ بـ “تجربة عملياتية جديدة”، مهددًا تل أبيب بالمزيد.

    كما لفت الكثير من المعلقين إلى أن “ذو الفقار” مزود برأس مناورة متطورة تجعل من الصعب تحديد اتجاهه أو اعتراضه، مما يزيد من التحدي لمنظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية.

    وفيما يتعلق بتوقيت الهجوم، ربط الكثيرون بينه وبين عملية نوعية للمقاومة في جباليا، معتبرين ذلك “رسالة تعبر عن وحدة العمل المقاوم الفلسطيني اليمني”، ردًا على التصعيد الإسرائيلي والحصار المستمر وتدنيس المسجد الأقصى.

    ورأى بعض النشطاء أن اختيار الصاروخ الباليستي بدلاً من الصواريخ الفرط صوتية جاء لإرباك الجبهة الداخلية الإسرائيلية، وهو ما تحقق بالفعل بعبور ملايين الإسرائيليين إلى الملاجئ وتعطيل حركة الطيران.

    وعلى الجانب الآخر، اعتبر محللون عسكريون أن استخدام “ذو الفقار” كان مفاجئًا لإسرائيل، ويشير إلى توافر جيل جديد من الصواريخ المطورة، مما قد يجعل من الصعب التصدي لها ويزيد من تكاليف الحرب اقتصاديًا وأمنيًا على الاحتلال.

    وفيما ذهب بعض المحللين السياسيين إلى أن استمرار استهداف المطارات والموانئ قد ينقل مطار بن غوريون إلى مصير ميناء إيلات، الذي تم إغلاقه بالكامل بعد استهدافه من قبل أنصار الله (الحوثيين).

    كما اعتبر آخرون أن عزل إسرائيل دوليًا وخنق اقتصادها، مع تحييد واشنطن عن التصعيد مع اليمن، قد يدفع حكومة نتنياهو إلى قبول شروط المقاومة والتفكير بجدية في إبرام هدنة طويلة الأمد.


    رابط المصدر

  • نقص المياه يضرب تعز اليمنية ويؤدي إلى انتشار الأوبئة والأمراض

    نقص المياه يضرب تعز اليمنية ويؤدي إلى انتشار الأوبئة والأمراض


    تواجه مدينة تعز في اليمن أزمة حادة في المياه، حيث تُعاني الأسرة مثل أسرة أم أحمد من صعوبات كبيرة في الحصول على مياه الشرب. تضطر العائلات للسير لمسافات طويلة وشراء المياه بأسعار مضاعفة، في ظل غياب الدعم الإنساني. محافظ تعز لفت إلى التأخير في هطول الأمطار، بينما تسببت السيطرة الحوثية على مصادر المياه في تفاقم الوضع. أدت الأزمة إلى انتشار الأوبئة، مثل الكوليرا، مع ضعف النظافة. الحلول المطلوبة تشمل تحسين إدارة الموارد المائية، ترشيد الاستهلاك، ومشاريع لتحلية مياه البحر، مما يتطلب تعاون الجميع لمواجهة الأزمة.

    صنعاء- “لقد مرّت أسابيع ونحن نعاني من أزمة مياه حادة، حيث أصبح الحصول على بضع لترات من المياه الصالحة للشرب حلمًا بعيد المنال، يتطلب جهدًا كبيرًا وقطع مسافات طويلة.”

    بهذه الكلمات، تعبر اليمنية أم أحمد (35 عامًا) عن معاناتها بسبب أزمة المياه التي تخنق مدينة تعز، التي تعاني من الكثافة السكانية الكبيرة وتخضع لسلطة السلطة التنفيذية المعترف بها دوليًا. وتقول إنها تضطر يوميًا للسير مسافات طويلة من حي حوض الأشرف وسط المدينة، للحصول على حوالي 60 لترًا من مياه الشرب في ظل نقص شديد.

    تروي أم أحمد قصتها في الكفاح للحصول على المياه، قائلة: “بعد متابعة دامت نحو نصف شهر لأصحاب صهاريج المياه، تمكّنا أخيرًا من تعبئة ألفي لتر للاستخدام المنزلي مقابل 22 ألف ريال، وهو مبلغ كبير بالنسبة لأسرتي التي لا يتجاوز دخلها 60 ألف ريال (الدولار = 2500 ريال يمني)”.

    حال الملايين

    تصريحات أم أحمد تعبر عن حال ملايين اليمنيين الذين يواجهون تحديات هائلة في توفير المياه، مما أدى إلى تنظيم احتجاجات للمدعاة بحل هذه الأزمة، مما جعل السلطة المحلية ترعى مؤخرًا سلسلة من الاجتماعات التي ناقشت الموضوع وأقرت بأنه “حاد” خاصة مع استمرار موجات الجفاف.

    وأوضح محافظ تعز “نبيل شمسان” -في بيان بعد اجتماع مع المنسق المقيم للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية جوليان هارنيس- أن المدينة تعاني من نقص شديد في المياه بسبب تأخر هطول الأمطار، بينما لا تزال جماعة الحوثي تسيطر على مصادر وأحواض المياه الأساسية للمدينة.

    أضاف شمسان أن الآبار المتاحة سطحية وتعتمد بالكامل على موسم الأمطار، مشيرًا إلى أن السلطة تسعى لإيجاد حلول دائمة ومستدامة لمعالجة هذه الأزمة.

    في سياقٍ متصل، وجه رئيس المجلس التشريعي سلطان البركاني، رسالة رسمية إلى رئيس مجلس الوزراء سالم صالح بن بريك، يدعوه فيها لاتخاذ إجراءات عاجلة بشأن أزمة المياه.

    وقد لفت البركاني في رسالته إلى أن تعز تعيش في وضع كارثي بسبب الانقطاع شبه الكامل لإمدادات المياه، مما يجعل من الصعب على المواطنين توفير “شربة ماء” لهم ولعائلاتهم.

    وحسب مراسل الجزيرة نت، فإن الأزمة الحالية غير مسبوقة في شدتها، وقد أصبحت قضية عامة، بينما ارتفعت أسعار المياه إلى الضعف وأكثر، وسط شكاوى من الكثير من المواطنين الذين يجدون صعوبة في توفير احتياجاتهم المنزلية بسرعة، مما يجعلهم مضطرين للانتظار لأيام أو أسابيع حتى يحصلوا على صهريج يسع ألفي لتر أو أقل.

    . فتاتان تحملان المياه بعد قطع مسافة سيرا على الأقدام (الجزيرة)
    اليمنيون يقطعون مسافة سيرا على الأقدام للحصول على شربة ماء، وتواجه النساء بالتحديد معاناة كبيرة (الجزيرة)

    ولفتت أم أحمد إلى معاناة النساء في تعز يوميًا لتوفير المياه، إذ أنهن يتحملن مسؤولية طهي الطعام ورعاية الأطفال، ونوّهت أن الأزمة تفاقمت مع تراجع الدعم الذي كانت تقدمه المنظمات الإنسانية في الأحياء، مما أدى إلى إغلاق العديد من حمامات المساجد نتيجة نقص المياه.

    وختمت قائلة: “نحن لا نرغب في حياة رفاهية، بل نطمح للحصول على الخدمات الأساسية مثل المياه والكهرباء والغذاء، وبأسعار تتناسب مع مستوى دخلنا المتواضع”.

    انتشار الأوبئة

    في السياق، يقول طلال الشرعبي، عضو اللجنة المواطنونية في حي غزة بمدينة تعز، إن سعر صهريج المياه بحجم 3 آلاف لتر يكلف حوالي 60 ألف ريال، ويقضي الأهالي أسابيع في انتظار تلك الصهاريج بسبب وعورة الطرق.

    وأضاف للجزيرة نت أن الأسرة المتوسطة تحتاج لاستهلاك حوالي 100 لتر يوميًا، فيما تجد الأسر ذات الدخل المحدود نفسها مضطرة للسير لمسافات طويلة للحصول على المياه من خزانات معينة، وأحيانًا يعودون محملين بالهموم بسبب نفاد الكمية.

    وتابع الشرعبي بنبرة تملؤها الحزن: “يمكننا تحمل غلاء المعيشة، لكن لا نستطيع العيش دون الماء، إذ إنه أساس الحياة”.

    ولفت إلى أن أصحاب الصهاريج استغلوا الأزمة لرفع الأسعار بلا ضمير، بسبب غياب الرادع، خاصة من السلطة المحلية التي لم يعد لها أثر يذكر.

    ودعا الشرعبي السلطات بتحمل مسؤولياتها، قائلاً: “كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته”، داعيًا إلى توفير الخدمات الأساسية، بدءًا بالمياه، عبر تعزيز خزانات المياه وتوجيهها لكل منزل.

    ومع تفاقم أزمة المياه في تعز، بدأت الأوبئة تنتشر في المدينة الكثيفة السكان، مثل الكوليرا وحمى الضنك، نتيجة نقص النظافة الشخصية وندرة المياه الصالحة للاستخدام الصحي.

    وحذّر تيسير السامعي، مسؤول الإعلام بوزارة الرعاية الطبية في تعز، من استمرار بروز الوباء بفعل أزمة المياه، مشيرًا إلى أن المدينة تشهد نقصًا حادًا في المياه، مما يؤدي إلى زيادة ملحوظة في حالات الكوليرا.

    وعزا ذلك إلى غياب الاهتمام بالنظافة الشخصية ونقص غسل اليدين بالطريقة المناسبة، إضافة إلى الممارسات غير الصحية في تخزين المياه.

    كما أضاف أن تعبئة المياه في الأدوات المكشوفة تُعتبر سببًا رئيسيًا في انتشار حمى الضنك، مؤكدًا على أن توفير المياه النقية والآمنة يحد بشكل كبير من انتشار الأمراض والأوبئة.

    خزانات فارغة وجالونات مياه في انتظار فرصة غير مؤكدة لتعبئتها (الجزيرة)
    طريقة تعبئة وتخزين المياه تؤدي، حسب الخبراء، لانتشار أمراض مثل الكوليرا وحمى الضنك (الجزيرة)

    أسباب وحلول

    بدوره، يعزو معاذ ناجي المقطري، رئيس المركز اليمني للإعلام الأخضر (المهتم بقضايا البيئة والمناخ)، أزمة المياه في تعز إلى عدة أسباب رئيسية، منها:

    • النمو السكاني السريع والتوسع الحضري غير المنظم الذي يؤدي لاستنزاف مصادر المياه الجوفية.
    • التوسع في زراعة القات، وهو نبات يستهلك كميات ضخمة من المياه الجوفية، مما يؤدي للاستنزاف المستمر للموارد المائية.
    • تحول الأمطار في الموسم إلى سيول جارفة، مما يقلل فعاليته في تجديد المخزون المائي.
    • ارتفاع درجات الحرارة خلال العقود الأخيرة مما زاد معدل التبخر بشكل كبير.

    ولفت المقطري -في حديثه للجزيرة نت- إلى أن آثار الأزمة تمتد لتلحق الضرر بالبيئة زلا تؤثر على السكان من حيث نقص المياه الصالحة للشرب، مما يضطر الأطفال للسير لمسافات طويلة للحصول عليها، مما يؤثر سلبًا على صحتهم وتعليمهم.

    ونوّه المقطري أن الحل يكمن في:

    • تحسين إدارة الموارد المائية، من خلال حصاد مياه الأمطار، وصيانة السدود، وتوسيع مشاريع حصاد المياه المنزلية والمواطنونية.
    • ترشيد استهلاك المياه.
    • تطوير أنظمة الإنذار المبكر للسيول.
    • مراجعة التخطيط العمراني.
    • التوسع في مشاريع تحلية مياه البحر.

    واختتم رئيس المركز بالدعوة إلى تضافر الجهود بين المواطنونات المحلية، والمنظمات الإنسانية والخبراء، للتخفيف من أزمة المياه التي تواجهها تعز.


    رابط المصدر

  • كيف كانت ردود الأفعال اليمنية على تدمير إسرائيل للطائرة الأخيرة في مطار صنعاء؟

    كيف كانت ردود الأفعال اليمنية على تدمير إسرائيل للطائرة الأخيرة في مطار صنعاء؟


    تفاعلت المنصات اليمنية مع الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مطار صنعاء الدولي، مما أدى إلى تدمير الطائرة الرابعة. جاء ذلك بعد إعلان الحوثيين إعادة تأهيل المطار. وأفادت وسائل الإعلام أن الطائرة كانت قادمة من الأردن. القوات المسلحة الإسرائيلي نوّه تنفيذ الغارات بعشر طائرات، بينما نتنياهو اتهم إيران بدعم الحوثيين. تعليقات يمنيين عبر منصات التواصل اختلفت، حيث وصفها البعض بالعدوان الظالم، مدعاين بمعاملة مماثلة مع إسرائيل. وزير الدفاع الإسرائيلي توعد باستمرار القصف على الموانئ اليمنية والبنية التحتية، مشيراً إلى أن مطار صنعاء سيتم تدميره مراراً.

    تفاعل الإعلام اليمني مع الغارات الإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت مطار صنعاء الدولي، اليوم الأربعاء، مما أسفر عن تدمير الطائرة الرابعة والأخيرة الموجودة في المطار.

     

    وجاء الهجوم الإسرائيلي الجديد بعد حوالي أسبوع من قيام جماعة “أنصار الله” (الحوثيين) بالإعلان عن فتح المطار وإعادة تأهيله، فيما أفادت وسائل إعلام تابعة للجماعة أن الطائرات الإسرائيلية نفذت 4 غارات استهدفت مدرج المطار وطائرة تابعة للخطوط الجوية اليمنية.

    وبحسب تقارير صحفية، فإن الطائرة المدمرة من طراز “إيرباص 320″، كانت قادمة من مطار الملكة علياء الدولي في الأردن صباح اليوم.

    سبق أن قامت إسرائيل بقصف مطار صنعاء الدولي قبل 3 أسابيع، مما أدى إلى تعطيله وتدمير 3 طائرات للخطوط الجوية اليمنية المتواجدة فيه.

    فيما نوّه القوات المسلحة الإسرائيلي أنه استهدف المطار بـ10 طائرات حربية، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن “من يؤذينا سيعاني، ومن لم يُدرك ذلك بالقوة سيفهمه بقوة أكبر”.

    وجدد نتنياهو -وفقاً لما ذكرته صحيفة يسرائيل هيوم- اتّهامه لإيران بدعم الحوثيين، مشيراً إلى أنها “المسؤولة عن العدوان المنطلق من اليمن”.

    آراء متباينة

    رصد برنامج “شبكات” -في حلقته بتاريخ (2025/5/28)- جانبًا من ردود أفعال اليمنيين على الغارات الإسرائيلية الجديدة على مطارهم وتدمير آخر طائرة في صنعاء.

    وبين التعليقات، قال محمد هاشم في تغريدته “العدوان الإسرائيلي على مطار صنعاء الدولي هو عدوان غاشم وظالم وفاشل”.

    ونوّه أن هذا العدوان “لن يغير أو يؤثر على موقفنا من القضية الفلسطينية، وسنستمر في دعم غزة، والعَدُو عليه الانتظار لما هو آتٍ”.

    من جانبه، دعا حسين في تغريدته “القوة الصاروخية اليمنية لمعاملة مطارات وموانئ الكيان الصهيوني بالمثل”، مضيفًا “لن ينفع الضرب من دون دمار”.

    أما محمد فتساءل “أين هي الصواريخ فرط الصوتية لتدمير مطارات وموانئ إسرائيل والحصار المفروض عليهم؟”.

    من جهتها، أعربت سهى عن قناعتها بأن ما يحدث “ليس قصفًا، بل تنسيقًا مفضوحًا”، مشيرة إلى أنه لم يُصَب “أي قيادي حوثي، بينما طائرات (اليمنية) تُستهدف في مطار صنعاء”.

    وخلصت إلى أن “الغارات الإسرائيلية محسوبة بدقة، تستهدف ممتلكات الشعب، وتترك القيادات بأمان”.

    وكانت الخطوط اليمنية قد صرحت سابقًا أنها ستفوج ألفي حاج من مطار صنعاء حتى 31 مايو/أيار الجاري، بواقع رحلتين يوميًا.

    في المقابل، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن “من يطلق النار على دولة إسرائيل سيدفع ثمنًا باهظًا”.

    وهدد كاتس بـ”استمرار قصف الموانئ اليمنية بكثافة”، مشيراً إلى أن “مطار صنعاء سيُدمر مرارًا وتكرارًا، بالإضافة إلى البنية التحتية الاستراتيجية الأخرى”.


    رابط المصدر

  • الخطوط الجوية اليمنية توقف رحلاتها بعد تدمير إسرائيل لآخر طائراتها

    الخطوط الجوية اليمنية توقف رحلاتها بعد تدمير إسرائيل لآخر طائراتها


    صرحت الخطوط الجوية اليمنية وقف رحلاتها indefinitely بعد قصف مقاتلات إسرائيلية لمطار صنعاء، حيث دمرت آخر طائرة مدنية. ونوّهت الخطوط أن الاستهداف وقع قبل صعود الركاب لأداء فريضة الحج. مدير المطار، خالد الشائف، أنذر من مأساة إنسانية بفعل هذا الاستهداف، حيث سيحرم المرضى من العلاج والحجاج من السفر. القوات المسلحة الإسرائيلي لفت إلى أن القصف استهدف طائرات استخدمها الحوثيون لمهاجمة أهداف إسرائيلية. وصرح وزير الدفاع الإسرائيلي أن الحوثيين سيخضعون لحصار بحري وجوي، بينما اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي إيران بدعم تلك الهجمات.

    صرحت الخطوط اليمنية عن وقف رحلاتها حتى إشعار آخر، بعد أن قصفت مقاتلات إسرائيلية مطار صنعاء الدولي اليوم الأربعاء، مما أدى إلى تدمير الطائرة المدنية الوحيدة المتواجدة هناك.

    ذكرت الخطوط اليمنية في بيان لها: “في جريمة جديدة تُضاف إلى سجل الاحتلال الصهيوني المؤسف والمُؤلم، تعرضت صباح اليوم طائرة أخرى تابعة للخطوط الجوية اليمنية لاستهداف مباشر وجبان”.

    وأوضحت أن الاستهداف حدث “قبل لحظات فقط من بدء صعود الركاب من حجاج بيت الله الحرام إلى متنها، وذلك ضمن رحلة تفويج مجدولة، حصلت على كافة التصاريح اللازمة للهبوط والتشغيل والإقلاع من الجهات المعنية”.

    من جهته، أفاد مدير مطار صنعاء الدولي خالد الشائف أن تدمير الطائرة الوحيدة سيسفر عن مأساة إنسانية تتمثل في حرمان الحالات المرضية من السفر للعلاج في الخارج.

    كما أضاف الشائف في تصريحات صحفية أن هذا الاستهداف سيحرم بقية الحجاج اليمنيين الذين لم يغادروا صنعاء من أداء فريضة الحج هذا السنة.

    وأوضح مراسل الجزيرة أن المطار كان يعتمد على طائرة واحدة فقط بعد أن دمرت غارات إسرائيلية 6 طائرات مدنية أخرى في 6 مايو/أيار الجاري.

    الإعلان الإسرائيلي

    وقد صرح القوات المسلحة الإسرائيلي في وقت سابق أنه نفذ هجومًا على مطار صنعاء الدولي، مستهدفًا طائرات قال إنها تستخدم لنقل عناصر الحوثيين (جماعة أنصار الله) الذين شاركوا في عمليات ضد إسرائيل.

    وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن أكثر من 10 مقاتلات شاركت في القصف.

    قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن الحوثيين سيكونون تحت حصار بحري وجوي، كما تعهدت إسرائيل ببقائهم تحت الضغط.

    وأضاف أن الموانئ اليمنية ستظل تتعرض لدمار كبير، وسيتم تدمير مطار صنعاء بشكل متكرر، بالإضافة إلى “البنى التحتية الاستراتيجية التي يستخدمها الحوثيون وداعموهم”.

    في السياق نفسه، اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إيران بالوقوف وراء الهجمات التي تتم من اليمن، متوعدًا بمزيد من الضربات، وقال إن “من لا يفهم بالقوة سيفهم بمزيد من القوة”.

    صرح الحوثيون مؤخرًا فرض حصار جوي شامل على إسرائيل، عبر القيام بقصف متكرر لمطار بن غوريون، كرد على حرب الإبادة المستمرة ضد الفلسطينيين في غزة، ولحرمانهم من الغذاء والدواء.


    رابط المصدر

  • الدويري: إسرائيل تسعى لضم القدرات اليمنية كما تفعل في غزة

    الدويري: إسرائيل تسعى لضم القدرات اليمنية كما تفعل في غزة


    اللواء فايز الدويري، خبير عسكري، أوضح أن إسرائيل تستهدف موانئ في اليمن، مثل الصليف والحديدة، بسبب عدم توفر معلومات عن مواقع الحوثيين. وقد هدد وزير الدفاع الإسرائيلي باغتيال عبد الملك الحوثي، لكن الدويري استبعد ذلك، مشيراً إلى تدمير المنشآت الماليةية كعقاب جماعي. بينما اعترضت الدفاعات الإسرائيلية صواريخ أُطلقت من اليمن، انتقد البعض فشل الهجمات في ردع الحوثيين. الحوثيون قاموا باستهداف إسرائيل والسفن المرتبطة بها، وقد أصبحوا يستهدفون أيضا السفن الأمريكية والبريطانية منذ تحالف بايدن ضدهم، بينما ترامب صرح وقف الضربات مقابل التزام الحوثيين بعدم استهداف السفن.

    |

    صرح الخبير العسكري والإستراتيجي اللواء فايز الدويري أن الاحتلال الإسرائيلي يلجأ إلى قصف الأهداف المعروفة في اليمن، لعدم توفر معلومات دقيقة عن مواقع إطلاق الصواريخ والمراكز القيادية لجماعة أنصار الله (الحوثيين).

    وقد نفذت إسرائيل اليوم الجمعة هجوماً على ثلاثة موانئ في محافظة الحديدة الواقعة على الساحل الغربي لليمن، حيث أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن سلاح الجو الإسرائيلي استهدف موانئ الصليف والحديدة ورأس عيسى.

    واعتبر اللواء الدويري أن تهديدات وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، التي تحدث فيها عن ملاحقة عبد الملك الحوثي واغتياله كما فعلوا مع السنوار وهنية ونصر الله، ليست ذات جدوى، حيث شكك في قدرة الاحتلال على استهداف الحوثي بالفعل.

    أضاف أن الاحتلال يركز على هجوم المنشآت الماليةية مثل الموانئ ومطار صنعاء بحجة أنها تُستخدم من قبل الحوثيين، تماماً كما فعل في غزة عندما قصف المستشفى الأوروبي بدعوى وجود مقاتلين فلسطينيين داخله.

    ونوّه أن الاحتلال الإسرائيلي يمارس تدميرًا ممنهجًا للقدرات اليمنية كوسيلة للعقاب الجماعي، مما يلحق أضرارًا فادحة بالموانئ المستهدفة.

    في نفس السياق، لفت اللواء الدويري إلى أن الحوثي لا يمتلك نظام دفاع جوي متطور لحماية منشآته الماليةية، إلا أنه يمتلك بعض الصواريخ الفردية.

    انتقادات

    وحدث الهجوم الإسرائيلي بعد أن صرحت الدفاعات الجوية الإسرائيلية عن اعتراضها -وفق القوات المسلحة الإسرائيلي- صاروخًا باليستيًا أطلق من اليمن، مما أدى لتحذيرات في عدة مناطق، وذلك بعد يوم من اعتراض ثلاثة صواريخ أخرى خلال 24 ساعة، بعد إعلان الحوثيين استثناء إسرائيل من الاتفاق مع الولايات المتحدة.

    وفق مراسلة الجزيرة نجوان سمري، توجد انتقادات موجهة للضربات الإسرائيلية التي تستهدف نفس المواقع دون نتائج مثمرة، بالإضافة إلى فشل هذه الضربات حتى الآن في ردع الحوثيين وإيقاف صواريخهم.

    ينفذ الحوثيون هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على إسرائيل والسفن التابعة لها منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2023، وقد وسعوا نطاق استهدافهم ليشمل السفن الأمريكية والبريطانية، بعد أن شكل القائد الأمريكي السابق جو بايدن تحالفًا لمواجهتهم وتنفيذ ضربات في اليمن.

    وكان القائد الأمريكي دونالد ترامب قد صرح مؤخرًا عن قراره بوقف الضربات على اليمن مقابل التزام الحوثيين بوقف هجماتهم على السفن، وهو ما اعتبرته الجماعة “انتصارًا”.


    رابط المصدر

  • جدول رحلات اليمنية ليوم السبت: جميع الوجهات والمواعيد

    جدول رحلات اليمنية ليوم السبت: جميع الوجهات والمواعيد

    مواعيد رحلات طيران اليمنية ليوم السبت 21 ديسمبر 2024

    أعلنت شركة طيران اليمنية عن جدول رحلاتها ليوم السبت الموافق 21 ديسمبر 2024، والذي يتضمن مجموعة من الرحلات الداخلية والدولية عبر مطاراتها المختلفة. الجدول يوضح مواعيد الإقلاع والوصول لجميع الرحلات، مع التنبيه بأن جميع الأوقات المذكورة محلية.

    الرحلات الدولية:

    1. جدة – عدن

    • الإقلاع: 05:00 صباحًا

    • الرحلة: IY512

    2. الرياض – سيئون

    • الإقلاع: 08:10 صباحًا

    • الرحلة: IY513

    3. الكويت – عدن

    • الإقلاع: 10:00 صباحًا

    • الرحلة: IY824

    4. القاهرة – عدن

    • الإقلاع: 09:45 صباحًا

    • الرحلة: IY642

    5. عمان – عدن

    • الإقلاع: 13:00 ظهرًا

    • الرحلة: IY643

    6. القاهرة – عدن

    • الإقلاع: 17:00 مساءً

    • الرحلة: IY600

    7. عمان – صنعاء

    • الإقلاع: 22:00 مساءً

    • الرحلة: IY647

    8. جدة – عدن

    • الإقلاع: 22:30 مساءً

    • الرحلة: IY508

    الرحلات الداخلية:

    1. عدن – صنعاء

    • الإقلاع: 03:00 صباحًا

    • الرحلة: IY512

    2. سيئون – عدن

    • الإقلاع: 06:00 صباحًا

    • الرحلة: IY606

    3. عدن – سيئون

    • الإقلاع: 16:00 مساءً

    • الرحلة: IY607

    4. عدن – المكلا (الريان)

    • الإقلاع: 13:35 ظهرًا

    • الرحلة: IY514

    5. المكلا (الريان) – عدن

    • الإقلاع: 16:45 مساءً

    • الرحلة: IY514

    ملاحظات:

    • جميع الأوقات المذكورة في الجدول محلية.

    • بعض الرحلات تصل إلى وجهاتها في اليوم التالي.

    كيفية الاستفادة من الجدول:

    يمكن للمسافرين الاستفادة من هذا الجدول بطرق عديدة، بما في ذلك:

    • الحجز: يمكن للمسافرين حجز تذاكرهم عبر موقع الخطوط الجوية اليمنية أو وكلاء السفر المعتمدين.
    • التخطيط للرحلة: يمكن للمسافرين التخطيط لرحلاتهم بسهولة من خلال تحديد الرحلة المناسبة لهم بناءً على الوقت والمكان.
    • المقارنة بين الأسعار: يمكن للمسافرين مقارنة أسعار التذاكر بين الرحلات المختلفة واختيار الخيار الأفضل لهم.
    جدول رحلات اليمنية ليوم السبت: جميع الوجهات والمواعيد
    جدول رحلات اليمنية ليوم السبت: جميع الوجهات والمواعيد

    نصائح للمسافرين:

    • الحجز المبكر: يُنصح بحجز التذاكر مبكرًا للحصول على أفضل الأسعار وتأكيد المقاعد.
    • التحقق من التفاصيل: يجب على المسافرين التحقق من جميع التفاصيل المتعلقة برحلتهم، بما في ذلك أوقات المغادرة والوصول ومطارات المغادرة والوصول.
    • التواصل مع الخطوط الجوية: في حالة وجود أي استفسارات أو مشاكل، يمكن للمسافرين التواصل مع الخطوط الجوية اليمنية للحصول على المساعدة.

    يمكنكم زيارة الموقع الرسمي لشركة طيران اليمنية عبر الرابط: www.yemenia.com للحصول على المزيد من التفاصيل أو التواصل مع خدمة العملاء عبر الرقم: +967 1 250800.

    ابقوا على اطلاع دائم بمستجدات رحلات طيران اليمنية لتخطيط سفركم بكل سهولة ويسر.

  • تقرير كامل: مطار صنعاء يستأنف رحلاته إلى وجهات دولية جديدة بعد سنوات من الحرب في اليمن

    تقرير كامل: مطار صنعاء يستأنف رحلاته إلى وجهات دولية جديدة بعد سنوات من الحرب في اليمن

    في تطور تاريخي، استأنف مطار صنعاء الدولي رحلاته الجوية إلى وجهات دولية جديدة، هي القاهرة والهند، بعد سنوات من التوقف بسبب الحرب. يأتي هذا الاستئناف في أعقاب اتفاق بين حكومة صنعاء والجانب السعودي بشأن البنوك والنقل الجوي.

    أعلنت الخطوط الجوية اليمنية عن تسيير رحلة يومية إلى القاهرة ورحلتين أسبوعياً إلى الهند، داعية المسافرين إلى الحجز عبر مكاتبها ووكالات السفر.

    تشير مصادر مطلعة إلى أنه سيتم قريباً تدشين رحلات إلى وجهات أخرى مثل جدة ومسقط وإسطنبول.

    طائرات اليمنية تستعد للإقلاع من مطار صنعاء الدولي (يستعد المطار للعمل بكامل طاقته)
    طائرات اليمنية تستعد للإقلاع من مطار صنعاء الدولي (يستعد المطار للعمل بكامل طاقته)

    جوازات صنعاء تحظى بالاعتراف الدولي

    في سياق متصل، نفت مصلحة الهجرة والجوازات والجنسية بصنعاء مزاعم حكومة عدن بعدم اعتماد جوازات السفر الصادرة عنها، مؤكدة أن جميع وثائق السفر الصادرة عنها معترف بها دولياً.

    تحول تاريخي في قطاع النقل الجوي

    يأتي هذا التحول بعد فترة شهدت مطالبات من حكومة عدن بنقل مقار اليمنية للطيران إلى عدن، وهو ما لم يتحقق. بدلاً من ذلك، توصلت حكومة صنعاء والجانب السعودي إلى اتفاق بوساطة أممية، شمل استئناف الرحلات الجوية ورفع القيود عن القطاع المصرفي.

    طائرات اليمنية تستعد للإقلاع من مطار صنعاء الدولي (يستعد المطار للعمل بكامل طاقته)

    الخلاصة:

    استئناف الرحلات الجوية من مطار صنعاء إلى وجهات دولية جديدة يمثل خطوة مهمة نحو إعادة الحياة الطبيعية إلى اليمن وتخفيف معاناة المواطنين. كما يعكس الاتفاق الأخير بين حكومة صنعاء والجانب السعودي انفراجة في الأزمة اليمنية، ويفتح الباب أمام المزيد من التعاون في المستقبل.

  • وزارة النقل اليمنية صنعاء تُعلن منع بيع تذاكر السفر من الخارج لرحلات تبدأ من داخل اليمن

    وزارة النقل اليمنية صنعاء تُعلن منع بيع تذاكر السفر من الخارج لرحلات تبدأ من داخل اليمن

    صنعاء، اليمن: أعلنت وزارة النقل اليمنية، اليوم الأحد 23 يونيو 2024، عن قرار بمنع بيع واصدار أي تذكرة سفر من خارج الجمهورية على رحلات تبدأ من داخل اليمن.

    يأتي هذا القرار، بحسب بيان صادر عن الوزارة، “نظراً للظروف والتحديات الاقتصادية التي تمر بها البلاد حالياً، وكذلك ارتفاع معدلات بيع تذاكر السفر من الخارج لرحلات تبدأ من داخل الجمهورية اليمنية، وكذا الآثار السلبية المترتبة على سوق وكلاء السفر في الداخل، لاسيما بعد الإجراءات الخاصة بإقفال أنظمة حجز وبيع تذاكر السفر على مكاتب ووكلاء السفر في داخل الجمهورية اليمنية”.

    وزارة النقل اليمنية صنعاء تُعلن منع بيع تذاكر السفر من الخارج لرحلات تبدأ من داخل اليمن

    وسيبدأ تطبيق القرار اعتباراً من تاريخ 24 يونيو 2024، حيث لن يتم التعامل مع أي تذكرة سفر غير صادرة من مكاتب أو وكلاء السفر المعتمدين في الداخل.

    وتهدف الوزارة من خلال هذا القرار إلى:

    • دعم الاقتصاد الوطني من خلال الحد من تسرب العملة الصعبة إلى الخارج.
    • حماية حقوق وكلاء السفر داخل اليمن من المنافسة غير العادلة.
    • ضمان حصول المسافرين على خدمات جيدة من خلال شراء تذاكرهم من مكاتب ووكلاء سفر معتمدين.
    • وتُناشد وزارة النقل جميع شركات الطيران العاملة في اليمن، وكذا مكاتب ووكلاء السفر داخل وخارج الجمهورية، التعاون معها في تنفيذ هذا القرار.

    وتؤكد الوزارة على التزامها بتقديم أفضل الخدمات للمسافرين، وأنها ستعمل على مراجعة هذا القرار بشكل دوري في ضوء المستجدات والتطورات.

    ردود الفعل:

    لاقت هذه الخطوة استحسان العديد من وكلاء السفر داخل اليمن، الذين اعتبروها خطوة إيجابية لحماية مصالحهم ودعم الاقتصاد الوطني. في المقابل، عبر بعض المسافرين عن قلقهم من صعوبة حجز تذاكر السفر من داخل اليمن، خاصة في ظل ارتفاع الطلب على السفر خلال هذه الفترة.

    وتبقى هذه الخطوة موضع نقاش وجدل، وستظهر نتائجها على المدى الطويل.

  • اول مقالات الجميلة توجان البخيتي : ”اعتنقوا الإنسانية أولا” | شاشوف |

    اول مقالات الجميلة توجان البخيتي : ”اعتنقوا الإنسانية أولا” | شاشوف |

    كلنا بشر، تجمعنا الإنسانية وتفرقنا الطائفية والعنصرية.. يوجد اكثر من 3200 ديانة وكلهم يدّعون أنهم الديانة الصحيحة وأنهم على الحق، ماذا يحدث لو كل طائفة أو جماعة منهم حاولت قتل ومحاربة باقي الجماعات والطوائف لمجرد انها تختلف معها!

    دعونا نعترف ان البعض قد يكره أشخاص ويحاول إيذائهم ليس بسبب افعالهم وإنما بسبب انهم يختلفون عنه او لا يؤمنون بما يؤمن ولا يحبون ما يحب.

    لماذا لا نمارس عاداتنا الدينية ومعتقداتنا وندع الآخرين يمارسون معتقداتهم بحرية وسلام؟

    كل الأديان السماوية تنص على التعايش واحترام حياة الإنسان، فلماذا لا نترجم نصوصها بأفعالنا.

    لماذا لا نؤمن بجوهر الأديان، وفطرتنا السليمة، ونتعض من تجارب اقتتال الأمم السابقة التي وصلت إلى نتيجة مفادها ألا سبيل للنجاة إلا التعايش، ولا حياة للرأي الواحد الا بقبوله الآراء والمعتقدات والقيم الأخرى، وسنكون بذلك وصلنا إلى ذروة المعنى الحقيقي للإنسانية.

    دعونا نعيش بسلام.

    📝#توجان_البخيتي #شاشوف