في دير الزور السورية، يحاول جورج قسطنطين، أحد آخر أربعة مسيحيين متبقين، إحياء مجتمع مسيحي دمرته الحرب. يتجول في أطلال كنيسة “المسيح الملك”، التي تأسست عام 1930، ويشير إلى الأضرار العديدة التي لحقت بالكنائس. كان المسيحيون يمثلون حوالي 10% من السكان قبل النزاع، لكن عددهم تراجع بشكل كبير، حيث لم يتبقَ سوى قسطنطين ورفاقه. بعد ثلاث سنوات من العمل، حولوا الأرض القاحلة إلى حديقة صغيرة، في محاولة لتشجيع باقي المسيحيين على العودة والمشاركة في إعادة بناء المواطنون الذي دمرته الحرب.
30/6/2025–|آخر تحديث: 18:14 (توقيت مكة)
بين أنقاض كنائس مدمرة وجدران تحمل آثار صمودها في وجه المعارك، يسعى جورج قسطنطين، أحد آخر أربعة مسيحيين متبقيين في مدينة دير الزور السورية، إلى إحياء ما تبقى من مجتمع مسيحي كان يومًا مزدهرًا شرق البلاد.
كنيسة مريم العذراء في مدينة دير الزور السورية (رويترز)
يتجول قسطنطين في أطلال كنيسة “المسيح الملك” التابعة لرهبنة الآباء الكبوشيين، مشيرًا إلى أن تاريخ بنائها يعود إلى عام 1930، وكانت واحدة من أبرز المعالم الدينية في المدينة قبل أن تتعرض لأضرار كبيرة في سنوات النزاع.
كان المسيحيون يشكلون نحو 10% من سكان سوريا قبل الحرب (رويترز)
ويؤكد المواطن السوري أن وجوده في المدينة ليس مُجرد البقاء، بل لإظهار بقاء الحضور المسيحي في منطقة كانت من أوائل المناطق التي شهدت الرهبنة في حوض الفرات.
في حديثه، لفت قسطنطين إلى أن الأرض التي كانت في السابق قاحلة ومليئة بالألغام أصبحت اليوم حديقة صغيرة بعد جهود استمرت لثلاث سنوات، بهدف إحياء الحياة حول دير الآباء الكبوشيين.
الكنيسة الكبوشية في دير الزور (رويترز)
إلى جانب كنيسة “المسيح الملك”، تعرضت بقية الكنائس في المدينة – بما في ذلك كنيستي “الوحدة” و”شهداء الإبادة الأرمنية” – لدمار أو تخريب كبير.
رغم الدمار، لفت قسطنطين إلى وجود جهود حقيقية من رئاسة رهبنة الكبوشيين لإعادة بناء الكنيسة والدير، بهدف تنشيط دور الطائفة المسيحية مرة أخرى وتشجيع من تبقى منهم على العودة والمساهمة في إعادة بناء المواطنون.
دير الزور تعرضت للتدمير بسبب الحرب (رويترز)
وقد أفاد محافظ دير الزور غسان السيد أحمد في وقت سابق أن حوالي 4 آلاف مسيحي كانوا يعيشون في المدينة قبل اندلاع النزاع عام 2011، لكن لم يتبقى منهم اليوم سوى أربعة مواطنين، بينما تضررت خمسة كنائس رئيسية في المدينة.
تجدر الإشارة إلى أن المسيحيين كانوا يشكلون حوالي 10% من سكان سوريا قبل الحرب، لكن أعدادهم تراجعت بشكل كبير بسبب موجات الهجرة، ومن المتوقع أن لا يتجاوز عدد من تبقى منهم داخل البلاد عدة مئات الآلاف.
تفاعل مغردون مع فيديو يظهر شال يمني تقليدي بسعر 4 آلاف دولار، مما أثار انتقادات لكونه مبلغًا خياليًا. الشال يمثل جزءًا من الثقافة اليمنية ويتميز بتصاميمه المختلفة حسب المناطق. غالبًا ما تكون أسعار الشيلان في متناول اليد، حيث تبدأ من 10 دولارات، لكن هذا السعر العالي أثار موجة من الاستنكار. حاول صاحب المحل تبرير السعر المرتفع بسبب جودة الصوف الكشميري واستخدامه لعمل يدوي استغرق 4-5 أشهر. تباينت آراء المغردين بين النقد الاجتماعي والتفسير الماليةي، مع دعوات للتحرر في التجارة والشراء.
تفاعل مستخدمو تويتر مع مقطع فيديو مدهش يظهر شالا يمنيا تقليدياً يُباع بسعر 4 آلاف دولار أميركي، وهو مبلغ اعتبره كثيرون خيالياً وصادماً.
يمثل الشال اليمني التقليدي رمزية فريدة في الثقافة الشعبية اليمنية، فهو أكثر من مجرد قطعة قماش، حيث يُلقى معظم الرجال في اليمن الشال على رؤوسهم أو تتدلى أطرافه على أكتافهم، خصوصاً في المناسبات، مما يضيف لمسة جمالية مميزة للزي اليمني.
تتباين أشكال الشيلان وزخارفها من منطقة لأخرى، ويُعرف الشال في دول عربية أخرى بأسماء مختلفة.
عادةً ما تكون أسعار الشيلان اليمنية مناسبة، حيث تتفاوت حسب جودة الصوف والمواد المستخدمة، وكذلك أسلوب التطريز والزخرفة، وتبدأ الأسعار من 10 دولارات للأنواع العادية.
لكن المقطع المتداول أثار موجة من الاستنكار بين اليمنيين عندما عرض شالا بسعر يتجاوز قدرة الأغلبية على الشراء.
وأوضح صاحب المتجر الذي أنتج الشال أن العمل استغرق من 4 إلى 5 أشهر، وهو مصنوع يدوياً بالكامل من أغلى أنواع الصوف في العالم وأندرها، والذي يُستخرج من كشمير.
كما لفت صاحب المتجر إلى أنه نظراً للوضع الماليةي الصعب في اليمن وضعف القدرة الشرائية، فهذا المنتج غير متوفر بكميات كبيرة، حيث يمتلك قطعة واحدة فقط للعرض، ويتم توفيره عند الطلب فقط.
يتماشى هذا التفسير مع تقارير يمنية تشير إلى أن جودة الشيلان تختلف حسب نوعية الصوف المستخدم في تصنيعها.
فهناك صوف “الشاتوش” الذي يمكن أن يصل سعر الشال المصنوع منه إلى نحو 5 آلاف دولار، وهناك نوع آخر يُعرف بـ “الباشمينا” وقد يصل سعره إلى 1500 دولار.
سعر خيالي
برزت حلقة (2025/6/9) من برنامج “شبكات” رأي العديد من المستخدمين الذين استنكروا السعر الخيالي للشال، مع تباين آرائهم بين التفسير الماليةي والنقد الاجتماعي.
عبّر المغرد الكرار عن استهجانه للسعر بأسلوب واقعي وواضح، مشيراً إلى الأسعار الحقيقية للشيلان في القطاع التجاري اليمني وكتب: “في سوق صنعاء، شال بـ500 ريال يمني، وشال بألف ريال يمني، وشال بـ1500 ريال يمني، وصولاً إلى 4 آلاف ريال يمني. أما الشال السحري فهذا موجود في الأحلام والأوهام”.
في السياق ذاته، لجأ الناشط ماستر للسخرية والمقارنة لإبراز ارتفاع السعر، حيث قال: “بهذا المبلغ يمكنني شراء مزرعة أغنام والحصول على طن من الصوف واللحم والحليب”.
من جانب آخر، قدّم المغرد عدنان تفسيرات اقتصادية لارتفاع الأسعار، وكتب: “الصوف الكشميري غالٍ بسبب التجار، إذ أن المنطقة التي يُستورد منها محتكَرة من مجموعة تجار، وليس لأنه غالٍ أو له ميزة مختلفة، بل هو نوع من أنواع الصوف ولكن الاحتكار جعله غالياً”.
وأضاف الناشط عدنان تفسيراً اقتصادياً آخر مشيراً إلى أنه “إذا وُجد توريد منتظم للسوق، ستكون الأسعار مشابهة لبقية الأقمشة”.
في المقابل، دافع المغرد أبو عماد عن حرية التجارة، مغرداً: “كل شخص حر في ماله، ليس إلزامياً أن تشتريه، ولا إلزامياً على البائع بيعه، كل شخص لديه حق التصرف فيما يملك”.
بينما وجه صاحب الحساب شان نقداً اجتماعياً للأثرياء، موضحاً أن “الذين يبنون إمبراطورياتهم على ظهور وجهود المساكين هم الذين يقومون بشراء هذه الملابس الفاخرة”.
صرحت وزارة العمل الأردنية وقف استقدام العمالة غير الأردنية بعد انتهاء فترة السماح التي استمرت ثلاثة أشهر، بهدف تنظيم سوق العمل وتحقيق فرص عمل أكبر للأردنيين في ظل ارتفاع البطالة، التي بلغت نحو 21.4%. الناطق باسم الوزارة، محمد الزيود، نوّه أن فتح الاستقدام يعتمد على دراسات دقيقة لتقييم احتياجات القطاع التجاري. الوزارة تستمر في حملات التفتيش على العمالة المخالفة، مع ضرورة حماية حقوق كافة العمال. من جهة أخرى، يرى خبراء أن القرار قد يزيد من نقص اليد السنةلة في بعض القطاعات، ويدعاون بتطوير سياسات تشغيل متوازنة لتحسين بيئة العمل وإتاحة الفرص للأردنيين.
عمان– أصدرت وزارة العمل الأردنية قرارًا بوقف استقدام العمالة غير الأردنية اعتبارًا من يوم الخميس الماضي، بعد انتهاء فترة السماح التي استمرت ثلاثة أشهر، والتي كانت قد محددة لتلبية احتياجات بعض القطاعات.
وفي تصريح خاص لجزيرة نت، أعرب الناطق باسم الوزارة، محمد الزيود، عن أن استقدام العمالة الوافدة لن يُفتح مجددًا إلا بعد إجراء دراسات دقيقة وشاملة لسوق العمل، لتقييم الاحتياجات الحقيقية.
وشرح الزيود أن الهدف من القرار هو تنظيم سوق العمل، والتقليل من تجاوزات العمالة الوافدة المخالفة، بالإضافة إلى توفير فرص عمل أكبر للمواطنين، خاصة مع الارتفاع الملحوظ في معدلات البطالة.
وفي إطار هذا القرار، نوّهت وزارة العمل على استمرار حملات التفتيش بالتعاون مع وزارة الداخلية ومديرية الاستقرار السنة لضبط العمالة الوافدة المخالفة، واتخاذ إجراءات قانونية بشأن أصحاب العمل الذين يشغلونهم بشكل غير قانوني.
ولفت الزيود أيضًا إلى أن هذه الخطوة تهدف لتوفير حماية شاملة للعاملين، سواء من ناحية الحقوق أو الرعاية الصحية، حيث يُشترط أن يتضمن استقدام العمالة فحصًا طبيًا، فضلًا عن ضرورة الحصول على تصريح عمل ساري. كما اشترط أن لا يميز قانون العمل بين السنةل الأردني والوافد من حيث الحماية القانونية.
الزيود : القرار يساهم في معالجة مشكلة البطالة (مواقع التواصل)
أرقام رسمية تكشف حجم الفجوة
تشير الإحصاءات الرسمية إلى أن معدل البطالة في الأردن وصل إلى نحو 21.4% لعام 2024، موزعًا بنسبة 18.2% بين الذكور و32.9% بين الإناث.
يُقدّر عدد العمالة الوافدة في المملكة بحوالي 1.57 مليون عامل، إلا أن السنةلين في المالية المنظم منهم لا يتجاوز عددهم ربع هذا الرقم.
تشير المعلومات إلى أن حوالي 306 آلاف عامل وافد فقط يحملون تصاريح عمل سارية المفعول، في حين أن نحو 41 ألف عامل لم يُجدّدوا تصاريحهم منذ عام 2021.
أما بالنسبة للعمالة في القطاع غير المنظم، فتُقدّر بحوالي 1.2 مليون عامل.
ذكر الزيود لجزيرة نت أن السلطات كثّفت من جهودها التفتيشية منذ بداية هذا السنة، حيث تم ترحيل أكثر من 3 آلاف عامل وافد مخالف خلال الأشهر الثلاثة الأولى من السنة.
غياب بيئة العمل الداعمة يُضعف إقبال الأردنيات على بعض المهن (شترستوك)
هل يسد الأردنيون الفجوة؟
يعتقد الناطق باسم وزارة العمل أن الرأي القائل إن الأردنيين لا يعملون لم يعد دقيقًا، موضّحًا أن ثقافة “العيب” بدأت تتلاشى، فقد أصبح حملة الشهادات يتوجهون إلى العمل في تطبيقات النقل وفي مهن القيادة، كما أن هناك أردنيين يقبلون على وظائف مثل “عامل الوطن”، وغيرها من المهن التي كانت تعتبر غير مرغوبة سابقًا.
في الجهة المقابلة، يرى حمادة أبو نجمة، المدير السنة للمركز الأردني لحقوق العمال “بيت العمال” وجهة نظر مختلفة، حيث يؤكد أن العديد من الأردنيين يتجنبون بعض القطاعات بسبب افتقارها إلى الحمايات القانونية والاجتماعية أو بسبب ضعفها. ويضيف أن بعض المهن تفتقر إلى برامج تدريب وتأهيل ملائمة، مما يضطر أصحاب العمل إلى البحث عن العمالة الوافدة.
يؤكد أبو نجمة أن “الحل هو في تحسين بيئة العمل وتعزيز حقوق العمال في القطاعات التي لا تجذب الأردنيين، مع ضرورة توفير برامج تدريب وتأهيل مناسبة. وبدون ذلك، سيظل من الصعب إحلال الأردنيين محل العمالة الوافدة في العديد من المجالات.”
أبو نجمة اعتبر أن القرار الحكومي لا يراعي الفروقات بين القطاعات (الصحافة الأردنية)
علق أبو نجمة على القرار الأخير، قائلًا إنه يثير “القلق” رغم قبوله للدوافع الحكومية. ويشير إلى أن القرار يغفل الفروقات بين القطاعات، خاصة تلك التي تعتمد على العمالة الموسمية، مثل قطاعي البناء والزراعة، مما قد يؤدي إلى نقص كبير في العمالة وتراجع الإنتاجية وزيادة التكاليف، مما ينعكس سلبًا على القطاع التجاري والمستهلك.
كما يأنذر من أن الحظر الشامل قد يضر بشكل أكبر بالملتزمين من أصحاب العمل والسنةلين، بدلاً من أن يسهم في تقليل المخالفات وسوق السمسرة.
ويضيف: “هذه القرارات، رغم أنها قد تبدو بسيطة من الناحية الإدارية، لم تثبت فعاليتها سابقًا، بل ساهمت في تفاقم مشكلات العمل غير المنظم”. ويشدد على أن الإصلاح الحقيقي يجب أن يتطلب سياسات مرنة قائمة على دراسات قطاعية وبيانات محدثة، تتضمن نسب استقدام مدروسة وتحقق التوازن بين مكافحة الاستغلال وتلبية احتياجات القطاع التجاري، إلى جانب تحسين بيئة العمل وتدريب العمالة الوطنية.
وختامًا، دعا أبو نجمة السلطة التنفيذية لمراجعة القرار والمشاركة في حوار تشاركي لتطوير سياسات تشغيل متوازنة تضمن استقرار سوق العمل وتحفظ حقوق جميع الأطراف.
وجود أكثر من مليون عامل غير نظامي يكشف ضعف الرقابة في قطاعات واسعة (رويترز)
قرارات إدارية بلا إنتاج حقيقي
يرى الخبير الماليةي حسام عايش أن قرار وقف استقدام العمالة غير الأردنية ليس شيئًا جديدًا، بل هو امتداد لمحاولات سابقة تهدف إلى معالجة مشكلة البطالة عبر “إحلال العمالة” بدلاً من تعزيز النمو الماليةي الفعلي.
ويشير عايش إلى أن الوظائف المستهدفة من هذه السياسات الحكومية غالبًا ما تكون هامشية، لا تتطلب مهارات عالية، ولا تقدم مسارات مهنية مناسبة لحملة الشهادات وأيضًا لخريجي الثانوية السنةة.
ويصف القرار بأنه “يحمل طابعًا شعبويًا”، حيث تحاول السلطة التنفيذية من خلاله التأكيد على قدرتها على خلق فرص عمل، رغم أنه لا يرتكز على نمو حقيقي في الإنتاجية أو توسع النشاط الماليةي.
عايش اعتبر القرار الحكومي يحمل طابع شعبوي ولا يحل المشكلة (مواقع التواصل)
ويضيف أن العديد من المهن التي يشغلها العمالة الوافدة قد نشأت بسبب وجود هذه العمالة، ولم تكن جزءًا من بنية المالية المحلي، ما يجعل إحلال الأردنيين محلهم أمرًا صعبًا نظرًا لاختلاف الأجور، وثقافة العمل، ومستويات الإنتاجية.
ويختتم عايش بالتأكيد على أن “تحقيق فرص العمل المستدامة لا يتعلق بقرارات إدارية منعزلة، بل يحتاج إلى ربط هذه القرارات بخطط اقتصادية شاملة، وتوسيع برامج التدريب والتأهيل، وتحسين بيئة العمل والأجور، لكي تصبح الوظائف خيارًا حقيقيًا وجذابًا للأردنيين”.
سياسات سابقة ومهن محظورة
جدير بالذكر أن مجلس الوزراء الأردني قد اعتمد سياسة مماثلة في عام 2023، تقضي بوقف استقدام العمالة الوافدة مع استثناءات معينة للقطاعات التي تحتاج إليها، بما في ذلك قطاع السنةلين في المنازل، والعمالة ذات المهارات المتخصصة، وقطاع الألبسة والمنسوجات (في المناطق الصناعية المؤهلة).
كما أصدرت وزارة العمل قائمة بالمهن المحظورة على غير الأردنيين، والتي تتضمن أعمالًا يدوية مثل صالونات الحلاقة، وتنجيد الأثاث، وصياغة الذهب والحلي، كما تشمل المخابز، ومحال الحلويات، والنجارة، والحدادة، وخياطة الأزياء التراثية، وغيرها من المهن.
صنعاء – خاص بـ ( شاشوف ) – شهدت أسعار المشتقات النفطية في مختلف المحافظات اليمنية ارتفاعاً ملحوظاً خلال الأيام القليلة الماضية، وذلك وفقاً لأحدث التقارير الواردة من الأسواق المحلية.
أبرز التغيرات في الأسعار:
صنعاء: سجل سعر البنزين والديزل المستورد ارتفاعاً طفيفاً، حيث وصل سعر العشرين لتراً منهما إلى 9500 ريال.
عدن: شهدت عدن أعلى أسعار للمشتقات النفطية المستوردة، حيث وصل سعر البنزين إلى 29000 ريال والعشرين لتراً من الديزل إلى 30000 ريال.
مأرب: سجل البنزين المحلي سعراً أقل مقارنة بالمحافظات الساحلية، بينما ارتفع سعر الديزل التجاري بشكل ملحوظ.
تعز: شهدت تعز ارتفاعاً في أسعار البنزين والديزل التجاري، حيث وصل سعر العشرين لتراً منهما إلى 28000 و 32000 ريال على التوالي.
حضرموت: سجلت مدينة المكلا أسعاراً متقاربة للبنزين والديزل المستورد والتجاري، بينما سجلت مدينة سيئون أسعاراً أقل قليلاً.
أسعار المشتقات النفطية في اليمن
صنعاء
البنزين (مستورد): 9,500 ريال (20 لتر)
الديزل (مستورد): 9,500 ريال (20 لتر)
عدن
البنزين (مستورد): 29,000 ريال (20 لتر)
الديزل (مستورد): 30,000 ريال (20 لتر)
مأرب
البنزين (محلي): 8,000 ريال (20 لتر)
الديزل (تجاري): 26,000 ريال (20 لتر)
تعز
البنزين (تجاري): 28,000 ريال (20 لتر)
الديزل (تجاري): 32,000 ريال (20 لتر)
حضرموت
المكلا
البنزين (مستورد): 28,000 ريال (20 لتر)
الديزل (تجاري): 29,000 ريال (20 لتر)
سيئون
البنزين (مستورد): 26,800 ريال (20 لتر)
الديزل (تجاري): 29,000 ريال (20 لتر)
تحليل الأسعار
تشير الأسعار المرتفعة في عدن وتعز إلى تأثيرات سياسية واقتصادية مستمرة، بينما تبقى الأسعار في صنعاء ومأرب أكثر استقرارًا. تعتبر هذه الأسعار مؤشرًا على الوضع الاقتصادي في البلاد، حيث يعاني المواطنون من تحديات كبيرة في ظل الظروف الحالية.
تتطلب هذه الأوضاع تدخلات سريعة من الجهات المعنية لضمان استقرار الأسعار وتلبية احتياجات المواطنين.
أسباب الارتفاع:
يعزى ارتفاع أسعار المشتقات النفطية إلى عدة عوامل، من بينها:
تدهور العملة المحلية: أدى تدهور قيمة الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية إلى ارتفاع تكلفة استيراد المشتقات النفطية.
الأزمة الاقتصادية: تعاني اليمن من أزمة اقتصادية خانقة، أدت إلى نقص في المعروض من المشتقات النفطية وارتفاع أسعارها.
الاحتكار: يلعب الاحتكار دوراً كبيراً في ارتفاع الأسعار، حيث تستغل بعض الشركات الأزمة لرفع أسعارها بشكل مبالغ فيه.
آثار الارتفاع:
تأثير على المواطنين: يؤدي ارتفاع أسعار المشتقات النفطية إلى زيادة أعباء المعيشة على المواطنين، خاصة ذوي الدخل المحدود.
تأثير على الاقتصاد: يؤثر ارتفاع أسعار الوقود على مختلف القطاعات الاقتصادية، ويزيد من التضخم.
تأثير على النقل: يؤدي ارتفاع أسعار الوقود إلى زيادة تكاليف النقل، مما يؤثر على أسعار السلع والخدمات.
مطالب المواطنين:
يطالب المواطنون الحكومة باتخاذ إجراءات عاجلة للحد من ارتفاع أسعار المشتقات النفطية، وتوفير البدائل المتاحة لتأمين احتياجات المواطنين من الوقود.
وزارة المالية بصنعاء: بدء صرف الرواتب الأسبوع المقبل وتسديد 90% من مديونية صغار المودعين
أعلنت وزارة المالية في حكومة صنعاء عن جاهزية فاتورة مرتبات الموظفين، مشيرة إلى أن صرف الرواتب سيبدأ الأسبوع المقبل وفق خطة الآلية الاستثنائية التي تتضمن دعم الوحدات الحكومية الأكثر احتياجاً، بالإضافة إلى تسديد مديونية صغار المودعين.
وأكدت الوزارة أنه تم توريد المبالغ اللازمة إلى حساب الآلية الاستثنائية، وتنتظر حالياً صدور الكشوفات من وزارة الخدمة المدنية لتبدأ عملية الصرف حسب المعايير المعتمدة.
تفاصيل الخبر:
صرف الرواتب: أعلنت وزارة المالية عن جاهزية فاتورة مرتبات الموظفين، والتي ستشمل الوحدات الحكومية الأكثر احتياجاً، ومن المتوقع أن يبدأ الصرف خلال الأسبوع المقبل.
تسديد مديونيات المودعين: تمكنت الحكومة من تسديد مديونيات نحو 467 ألف مودع من صغار المودعين، أي ما يعادل حوالي 90% من إجمالي عدد الأفراد المودعين الدائنين للحكومة.
الآلية الاستثنائية: تم تخصيص حساب خاص للآلية الاستثنائية لتمويل هذه العمليات، وقد ساهمت فيه العديد من الجهات الإيرادية.
التدشين الرسمي: من المتوقع أن يتم التدشين الرسمي لبرامج قانون الآلية الاستثنائية خلال الأيام القليلة المقبلة، حيث ستُقدم تفاصيل أكثر حول الآليات والمعايير المتبعة.
تحليل الخبر:
تعتبر هذه الخطوات التي اتخذتها حكومة صنعاء خطوة إيجابية نحو تحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين، وتخفيف الأعباء عن كاهل الموظفين وصغار المودعين. كما أنها تعكس التزام الحكومة بمعالجة التحديات الاقتصادية التي تواجه البلاد.
الآثار المتوقعة:
تحسين الأوضاع المعيشية: سيساهم صرف الرواتب وتسديد المديونيات في تحسين الأوضاع المعيشية للموظفين والمودعين.
تعزيز الثقة في الحكومة: ستعزز هذه الخطوات الثقة في الحكومة لدى المواطنين.
دعم الاستقرار الاقتصادي: ستساهم هذه الإجراءات في دعم الاستقرار الاقتصادي في البلاد وتنشيط الحركة التجارية.
معايير وآليات الصرف
وأوضحت الوزارة أن جميع التساؤلات المتعلقة بآليات الصرف، والمعايير الشهرية والربعية، سيتم الرد عليها أثناء التدشين الرسمي لبرنامج قانون الآلية الاستثنائية خلال الأيام المقبلة. وأشارت إلى أن تأجيل التدشين إلى ما بعد بدء الصرف الفعلي يهدف إلى تعزيز المصداقية، مع التأكيد على الشفافية الكاملة في الإعلان عن جميع الخطوات بالأرقام والوثائق.
تسديد مديونية 467 ألف مودع
وفيما يخص أزمة صغار المودعين، أعلنت الوزارة أنه تم تسديد مديونية نحو 467 ألف مودع خلال اليومين الماضيين، تشمل من لا تتجاوز مديونياتهم 200 ألف ريال، وهو ما يمثل 90% من إجمالي عدد المودعين الدائنين للحكومة.
وأكدت المالية أن تغذية حسابات هؤلاء المودعين تمت بالفعل في البنوك التجارية والحكومية وفقاً لقانون الآلية الاستثنائية المؤقتة. وستستمر عملية تسديد مديونيات صغار المودعين المتبقين على دفعات شهرية، على أن يتم لاحقاً تسديد مديونيات كبار المودعين من الأفراد والشركات، وفق الموارد المتاحة.
أبعاد اقتصادية واجتماعية
ترى الوزارة أن هذه الخطوة تمثل حلاً مهماً لمعالجة أزمة المودعين، كما تحمل فوائد اقتصادية واجتماعية كبيرة سيتم تسليط الضوء عليها مع التدشين الرسمي للبرنامج.
خلفية الأزمة
تأتي هذه الخطوات في ظل التزامات الحكومة اليمنية بتسديد الديون المتراكمة على الدولة منذ ما قبل العام 2014، والتي تفاقمت بعد نقل البنك المركزي إلى عدن. وكانت وزارة المالية قد أعلنت الشهر الماضي عن مشاركة عدة جهات إيرادية، بما في ذلك هيئة الزكاة، في تمويل حساب الآلية الاستثنائية المؤقتة.
التحديات المستقبلية:
رغم أهمية هذه الخطوات، إلا أن هناك تحديات لا تزال تواجه الاقتصاد اليمني، مثل نقص السيولة والضغوط التضخمية. كما أن استدامة هذه الإجراءات تعتمد على استمرار تدفق الإيرادات إلى حساب الآلية الاستثنائية.
الخاتمة:
تمثل الخطوات التي اتخذتها حكومة صنعاء بشأن صرف الرواتب وتسديد مديونيات المودعين خطوة مهمة في مسار التعافي الاقتصادي في اليمن. ومع ذلك، هناك حاجة إلى مزيد من الجهود المبذولة لمعالجة التحديات الاقتصادية المستمرة في البلاد.