الوسم: المنصات

  • تجربة مثيرة: هروب حمار وحشي من صاحب المنزل يثير اهتمام المنصات الأمريكية

    تجربة مثيرة: هروب حمار وحشي من صاحب المنزل يثير اهتمام المنصات الأمريكية


    في واقعة مثيرة في تينيسي، هرب حمار وحشي يُدعى “إد” من منزل مالكيه الجدد، وبقي حراً لمدة سبعة أيام تجول خلالها في الأحياء والطرقات. بدأت القصة في 31 مايو، عندما أبلغ مالكه عن هروبه، مما أدى إلى إغلاق الشرطة للطريق مؤقتاً. أصبح “إد” مصدراً للسخرية على وسائل التواصل الاجتماعي، مع صور وميمز عديدة. بعد عملية مطاردة معقدة، تم تخديره ونقله بمروحية إلى المقطورة، ثم إلى طبيب بيطري. ورغم قدرة تربية الحمار الوحشي في تينيسي، أثار الحادث العديد من التعليقات الساخرة والجدل حول ملكيته كحيوان أليف.

    في حادثة أثارت تفاعلًا كبيرًا على منصات التواصل الاجتماعي، هرب حمار وحشي من منزل مالكيه الجدد في منطقة جنوب شرق ناشفيل بولاية تينيسي الأميركية، وظل طليقًا في الأحياء والطرقات لمدة 7 أيام كاملة قبل أن يُقبض عليه.

    بدأت القصة في 31 مايو/أيار الماضي، عندما قدم مالك الحمار الوحشي “إد” بلاغًا بهروبه، ثم شوهد وهو يجري على الطريق السريع، مما دفع الشرطة إلى إغلاق الطريق مؤقتًا للإمساك به. ولكن الأمر لم يكن بهذه السهولة، فقد هرب إلى الغابات ثم بدأ يظهر في أحياء مختلفة مما أدهش السكان.

    وسرعان ما تحول “إد” إلى موضوع للسخرية، حيث تم تداول الصور الساخرة والميمز التي أُنتِجت بالذكاء الاصطناعي من كل مكان في أميركا، وتم تخيله وهو يلعب الرغبي، أو يتسول، أو حتى يحضر مهرجان موسيقي يلتقط صورًا مع المعجبين.

    لاحقًا، تم تحديد موقعه في مرعى بالقرب من حي سكني، وبدأت عملية ملاحقة غير مسبوقة، حيث وصل فريق طيران خاص من تكساس إلى المكان. وبالتعاون مع شرطة المقاطعة وهيئة الحياة البرية، تم تخديره ورفعه بواسطة مروحية إلى مقطورة مخصصة لنقله.

    أفادت الشرطة أن “إد” نُقل إلى طبيب بيطري لفحصه، قبل أن يعود إلى منزله بعد مغامرته التي دامت أكثر من أسبوع بعيدًا عن مالكه.

    أثارت عملية العثور على الحمار الوحشي والشعبية التي نالها الكثير من التعليقات الساخرة والتفاعلات على مواقع التواصل، وقد رصدت بعضها حلقة (2025/6/10) من برنامج “شبكات”.

    وجاء في تغريدة من دارين “سعيدون جدًّا لأنهم أنقذوا الحمار الوحشي.. الخطوة التالية: تعليمه كيف يدفع الضرائب”.

    وكتب نيكولاس يقول “العالم يتعامل مع تغير المناخ والحروب والأوبئة، لكن مهلاً، دعونا نتوقف عن كل شيء لإنقاذ حمار وحشي واحد”.

    ومن جانبه، قال بيتر “أخشى أنه بعد أن قبضوا عليه سيرحلوه على الفور.. لا أحد يبدو قادرًا على الهرب من قسم الهجرة في هذه البلاد”.

    أما فانيك فقد غرد قائلًا “من الذي استيقظ صباحًا وقرر شراء حمار وحشي؟ ألا تكفيه الكلاب والقطط والعصافير والسلاحف والأرانب والدجاج.. أليست تربية حيوان وحشي جريمة؟”.

    من الناحية القانونية، يُسمح بامتلاك الحمار الوحشي كحيوان أليف في ولاية تينيسي، حيث يُصنف ضمن فئة الحيوانات التي لا تتطلب تصاريح خاصة، بالإضافة إلى بعض الحيوانات الأخرى غير المحلية مثل الزرافة والكنغر.


    رابط المصدر

  • هل يجب تفجيرها أم إعادة تأهيلها؟… جدل على المنصات بشأن قنبلة إسرائيلية ضخمة في مطار صنعاء

    هل يجب تفجيرها أم إعادة تأهيلها؟… جدل على المنصات بشأن قنبلة إسرائيلية ضخمة في مطار صنعاء


    تفاعل المغردون مع إعادة افتتاح مطار صنعاء الدولي من قبل الحوثيين بعد قصف إسرائيلي أخرجه من الخدمة. تم تداول فيديوهات لانتشال قذيفة ضخمة غير منفجرة من المدرج، حيث أظهرت جهود الفرق المختصة في إزالة الذخائر. القنبلة التي تم استخراجها، تُعرف بجدام، هي أميركية الصنع ويمكنها أن تقطع مسافة تصل إلى 25 كيلومتراً. انقسم المغردون بشأن كيفية التعامل مع القنبلة، بينما أشاد آخرون بجهود إعادة تشغيل المطار رغم الانتقادات حول السلامة. وفي السياق، انتقد وزير الإعلام الوضع الاستقراري في المطار، مأنذراً من مخاطر ذلك على المدنيين.

    تفاعل مستخدمو تويتر مع مشاهد إعادة افتتاح مطار صنعاء الدولي من قبل جماعة أنصار الله (الحوثيون) بعد عشرة أيام من قصفه الإسرائيلي، الذي أدى إلى خروجه من الخدمة.

    وشارك المغردون على نطاق واسع مقاطع فيديو تُظهر عملية انتشال قذيفة ضخمة غير منفجرة من مدرج المطار.

    وأظهرت المشاهد التي نشرتها الجماعة جهود الفرق المتخصصة في إزالة القذائف غير المنفجرة كجزء من عملية إعادة التأهيل، بعد القصف المكثف الذي تعرض له المطار وأجبره على التوقف لفترة زمنية.

    وحظيت عملية انتشال القنبلة الضخمة باهتمام كبير على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اتضح أن القنبلة التي تم استخراجها هي نوع من ذخائر الهجوم المشترك المعروفة اختصارًا باسم “جدام”، وهي من صنع أميركي وتُعتبر من نوع جو-أرض موجهة.

    ووفقًا للخبراء العسكريين الذين تناولوا المقاطع المتداولة، فإن هذا النوع من القنابل تطلقه عادة طائرات من طراز “إف-18″ و”إف-35” وغيرها من الطائرات المقاتلة الحديثة، وتنقسم إلى فئتين:

    • الأولى مصممة لاستهداف الأهداف الثابتة.
    • الثانية مخصصة للأهداف المتحركة، ويتم توجيهها بالليزر لضمان دقة الإصابة العالية.

    ولفت المتابعون إلى أن هذه القنبلة تزن حوالي 900 كيلوغرام، أي ما يقارب الطن، وتتمتع بقوة تدميرية هائلة، حيث يمكنها أن تقطع مسافة تصل إلى 25 كيلومترًا لتصيب هدفها، وهو المدى الفعال لهذا النوع من الذخائر.

    وأظهرت المشاهد حجم القنبلة الضخمة التي يبلغ طولها حوالي 4 أمتار، مما يعكس حجم الأضرار التي كان يمكن أن تسببها لو انفجرت في مدرج المطار.

    وكانت جماعة أنصار الله قد صرحت سابقًا عن نجاح عملية إعادة تأهيل المطار وإزالة جميع مخلفات القصف، مؤكدة على استئناف الحركة الجوية بعد انتهاء أعمال الصيانة والتأهيل، في خطوة اعتبرها المراقبون تحديًا للحصار المفروض على اليمن.

    انقسام بالمنصات

    وأبرزت حلقة (2025/5/19) من برنامج “شبكات” توافق مغردين على إدانة الهجوم وتداعياته، لكنهم انقسموا حول كيفية التعامل مع القنبلة الإسرائيلية المنتشلة وآلية الرد المناسبة على الاعتداء، بالإضافة إلى مقارنة فاعلية الهجمات المتبادلة.

    ولفت المغرد إبراهيم إلى إمكانية استخدام المقذوف في الرد المباشر على الاحتلال، حيث كتب: “سيتم تطويره وإعادته إلى الكيان الغاصب، بضاعتهم سترتد عليهم”.

    في المقابل، أشاد الناشط مهيلم خليل بجهود إعادة تشغيل المطار، معبرًا عن إعجابه بهذه الجهود بقوله: “أعمال جبارة يقوم بها المركز التنفيذي للتعامل مع الألغام رغم قلة الإمكانيات”.

    ولم تخلُ التفاعلات من الانتقادات، إذ تساءل المغرد فيصل عن جدوى استخراج القنبلة بدلاً من تفجيرها في مكانها، وكتب: “ما أدري أيش الغرض من استخراجه؟ مفروض فجروها وردموا عليها الرمل.”

    وفي سياق آخر، قارن بعض المغردين فاعلية الهجمات المتبادلة بين الطرفين، حيث غرد سيف قائلاً: “من 100 صاروخ واحد فقط يوصل وإذا وصل مبرمج يضرب أرضًا فارغة، الصاروخ وصل مطار بن غوريون شوف أيش ضرب، وإسرائيل دمرت مطار صنعاء بالكامل مقابل حفرة خارج مطار بن غوريون”.

    وقال وزير الإعلام في السلطة التنفيذية اليمنية المعترف بها دوليًا، معمر الإرياني: “المليشيا تدفع نحو تشغيل المطار في ظل غياب أبسط مقومات السلامة، مما يعرض أرواح المدنيين والطائرة المدنية الوحيدة المتبقية في المطار لأضرار جسيمة نتيجة الهبوط والإقلاع على مدرج متهالك لا تتوفر فيه المعايير الدولية”.


    رابط المصدر