الوسم: الصمت

  • انتقادات تلاحق كأس العالم 2026 وفيفا يفضل الصمت

    انتقادات تلاحق كأس العالم 2026 وفيفا يفضل الصمت


    قبل عام من كأس العالم 2026، لم يكشف الفيفا عن تفاصيل التذاكر، الأسعار، أو الموقع الرسمي لإجراء القرعة. هناك قلق بشأن الاستقرار وترحيب الجماهير من بعض الدول. البطولة تُعتبر الأضخم، حيث ستشهد 104 مباريات في 16 ملعباً في أميركا والمكسيك وكندا، وتتضمن ملعب جاينتس في نيوجيرسي. ومن المتوقع أن يتزايد اهتمام الجمهور بكرة القدم، حيث جذبت مباريات الدوري الأميركي السنة الماضي أكثر من 12 مليون مشجع. لم تُعلن تفاصيل مبيعات التذاكر حتى الآن، لكن هناك خطط لجعل اللعبة متاحة على نطاق واسع في مدارس أميركا.

    قبل عام من بداية أكبر بطولة في كأس العالم لكرة القدم، لم تُعلن أي تفاصيل حول البيع السنة للتذاكر أو أسعار معظم المقاعد أو مكان إجراء القرعة أو الترتيبات الاستقرارية. وقد تجنب الاتحاد الدولي (فيفا) بشكل كبير الكشف عن تفاصيل الحدث الذي سيُقام في 16 ملعبًا في أميركا والمكسيك وكندا.

    هناك أيضًا عدم يقين بخصوص إمكانية استقبال جماهير بعض الدول، حيث يوجد 11 ملعبًا في أمريكا، وستقام جميع المباريات اعتبارًا من دور الثمانية هناك.

    قلق أمني في أميركا

    تمثل مسألة الاستقرار مصدر قلق أيضًا. فقد بدأ نهائي كوبا أميركا 2024 في ميامي غاردنز بولاية فلوريدا بعد تأخير دام 82 دقيقة، بعد أن اخترق بعض المشجعين بوابات الاستقرار.

    استثنى الحظر الذي فرضه القائد الأمريكي دونالد ترامب على مواطني 12 دولة الرياضيين والمدربين وكوادرهم وعائلاتهم، دون أن يذكر شيئا عن الجماهير. وفي 6 مايو/أيار، أدلى نائب القائد جيه دي فانس بتصريح يمكن تفسيره كتحذير.

    قال “بالطبع نرحب بالجميع ونرغب في رؤية هذا الحدث المذهل. أعلم أننا سنستقبل زوارًا من حوالي 100 دولة. نريدهم أن يأتوا، نريدهم أن يحتفلوا، نريدهم أن يشاهدوا المباريات”.

    وأضاف بالإشارة إلى وزيرة الاستقرار الداخلي كريستي نويم “لكن عندما ينتهي الوقت، سيتعين عليهم العودة إلى بلدانهم. وإلا سيتعين عليهم التحدث مع الوزيرة نويم”.

    RC2DIEAR2SD6 1747430201
    رئيس الفيفا جياني إنفانتينو (رويترز)

    عودة كأس العالم لأميركا بعد 32 عامًا

    كانت استضافة مونديال 1994 نقطة انطلاق لمنافسات الدوري الأميركي بمشاركة 10 فرق في عام 1996.

    كما تم تخصيص 50 مليون دولار من أرباح البطولة لإنشاء مؤسسة كرة القدم الأميركية، المكلفة بتطوير اللعبة. اليوم، يشمل الدوري الأميركي 30 فريقًا، ويمتد على 22 ملعبًا مخصصًا لكرة القدم، ويمتلك أكاديميات للأندية تهدف إلى تنمية اللعبة واكتشاف المواهب.

    تشهد بطولة السنة المقبل 104 مباريات، مقارنة بـ64 مباراة فقط من نسخ 1998 حتى 2022، كما أن جميع الملاعب الـ11 في الولايات المتحدة هي ملاعب تابعة لدوري كرة القدم الأميركي، وتتميز بوجود أجنحة فاخرة ومقاعد لكبار الشخصيات. ستكون أيضًا أول بطولة كأس عالم تُنظم من قبل فيفا بدون لجنة تنظيم محلية.

    قال جيه تي باتسون، القائد التنفيذي للاتحاد الأميركي لكرة القدم: “تتمحور مبادرة الإرث لعام 2026 حول كيفية ضمان وجود كرة القدم في كل مكان في هذا البلد. كيف نضمن أن يتمكن كل أميركي من الوصول إلى مكان آمن لممارسة كرة القدم؟ كيف نجعل كرة القدم متاحة في كل مدرسة أميركية لطلابها؟ وكيف نصل إلى مرحلة يرى فيها كل أميركي نفسه في هذه اللعبة؟”.

    يتزايد الاهتمام بكرة القدم بشكل كبير في أميركا، حيث بلغ متوسط عدد مشاهدي مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز على شبكات “إن بي سي” نحو 510 آلاف مشاهد لكل نافذة بث في الموسم الماضي، كما تجاوز عدد مشاهدي نهائي دوري أبطال أوروبا على شبكة “سي بي إس” حاجز المليونين في السنوات الخمس الماضية.

    ومع ذلك، قامت شبكة “سي بي إس” ببث 26 مباراة فقط من أصل 189 مباراة في دوري الأبطال لموسم 2024-2025 على التلفاز، بينما تم بث الباقي عبر الشبكة العنكبوتية.

    جذب الدوري الأميركي لكرة القدم أكثر من 12 مليون مشجع في السنة الماضي، ليأتي في المرتبة الثانية بعد الدوري الإنجليزي الممتاز الذي جذب 14.7 مليون مشجع في موسم 2023-2024.

    لكن الدوري الأميركي اختفى إلى حد كبير من شاشات التلفزيون التقليدي منذ بداية عقده الممتد لـ10 سنوات مع منصة “آبل” في عام 2023، وقال سام سيترون، المتحدث باسم “آبل”، إن الشركة لا تنشر أرقام المشاهدات.

    doc 44689bn 1746283560
    الدوري الأميركي يدعم صفوفه بالعديد من النجوم وعلى رأسهم ميسي (الفرنسية)

    مونديال 1994 يحقق رقمًا قياسيًا

    سجل كأس العالم 1994، الذي شارك فيه 24 منتخبا، رقما قياسيا في الإقبال الجماهيري بحضور 3.58 مليون مشجع في 52 مباراة. تراوحت أسعار التذاكر بين 25 إلى 75 دولارًا لمعظم مباريات الدور الأول، و180 إلى 475 دولارًا لنهائي البطولة الذي أقيم في ملعب روز بول في باسادينا، كاليفورنيا.

    وصرح فيفا، الذي يضم 800 موظفًا في مكتبه بمدينة كورال جيبلز بولاية فلوريدا، أنه سيُبقي على معلومات تذاكر الجمهور في الربع الثالث من السنة. لكنه لم يوضح ما إذا كانت الأسعار ستكون ثابتة أم متغيرة.

    تتوفر باقات الضيافة على الموقع الإلكتروني لفيفا من خلال شركة “أون لوكيشين”، وبالنسبة للمباريات الثماني التي ستُقام في ملعب ميتلايف في إيست راذرفورد، نيوجيرسي، بما في ذلك النهائي في 19 يوليو/تموز، تتراوح الأسعار بين 25,800 دولار إلى 73,200 دولار للشخص الواحد.

    أسعار متغيرة للتذاكر

    يبدو أن فيفا يعتمد نظام التسعير المتغير في كأس العالم للأندية هذا السنة، التي ستقام في 12 ملعبًا داخل الولايات المتحدة من 14 يونيو/حزيران إلى 13 يوليو/تموز، حيث تم تخفيض بعض الأسعار عدة مرات.

    كما قدمت شركة “ماريوت بونفوي”، الشريك مع اتحاد كرة القدم الأميركي، تذاكر مجانية لبعض أعضائها المميزين.

    عند سؤال “مانولو زوبيريا”، مدير البطولة في كأس العالم، عن مبيعات التذاكر وترتيبات معسكرات الفرق، أنهى المكالمة الجوالية بعد 4 دقائق و5 أسئلة فقط خلال مقابلة مع وكالة “أسوشيتد برس”.

    وكتب “بريندان أوكونيل”، المسؤول الإعلامي، في رسالة بريد إلكتروني إلى الوكالة: “الضيف لم يكن مستعدًا لمثل هذه الأسئلة”.

    كما رفض قسم العلاقات الإعلامية في فيفا إتاحة رئيس الفيفا “جياني إنفانتينو” لمناقشة تفاصيل البطولة.

    في كأس العالم 1994، صرح فيفا في مايو/أيار 1992 أن مراسم القرعة ستقام في لاس فيغاس في 18 أو 19 ديسمبر/كانون الأول 1993، أما بخصوص بطولة 2026، فلم يكشف بعد عن خطط القرعة، لكن يبدو أنه يتم التخطيط لإجرائها في لاس فيغاس يوم 5 ديسمبر/كانون الأول.

    بدأت مبيعات التذاكر العادية لكأس العالم 1994 في فبراير/شباط 1993 لعائلة كرة القدم الأميركية، ثم بدأت مبيعات الجولة الأولى والثانية للجمهور في يونيو/حزيران من نفس السنة. وقدم المشجعون طلبات قرعة في أكتوبر/تشرين الأول 1993 للمباريات من ربع النهائي فما فوق.

    يمكن للفرق أن تتدرب بعيدًا عن المدن المستضيفة للمونديال

    بينما لم يقدم فيفا تفاصيل بشأن خطط بيع التذاكر لبطولة كأس العالم المقبلة، يعمل على توسيع نطاق الحدث ليشمل مناطق خارج المدن المستضيفة. وقد نشر قائمة بنحو 60 معسكرًا تدريبيًا ممكنًا للمنتخبات، كل منها مرتبط بفندق. بعضها فخم، مثل منتجع “ذا جرينبريير” في وايت سلفر سبرينجز، بولاية ويست فرجينيا، بينما البعض الآخر متواضع، مثل فندق “كورت يارد باي ماريوت ميسا” في “ريجلي فيل ويست”، أريزونا.

    هناك آلاف الترتيبات التي تحتاج إلى تنسيق. على سبيل المثال، تقوم رابطة دوري البيسبول الأميركي حاليًا بوضع جدول مباريات الموسم لتفادي تداخل مباريات الفرق الأربعة التي تقع ملاعبها بجوار ملاعب كأس العالم – في أرلينجتون (تكساس)، كانساس سيتي (ميزوري)، فيلادلفيا، وسياتل – مع مواعيد مباريات المونديال.

    قال بوريس جارتنر، رئيس وشريك في شركة “ريليفنت سبورتس” (شريك تجاري للعديد من منظمات كرة القدم)، إن كأس العالم 2026 يجب أن يُنظر إليه كخطوة أخرى في مسار النمو طويل الأمد لكرة القدم في أميركا.

    قال: “إذا كان لديك فهم واضح للسوق والجمهور، وفهم دقيق للقيمة التي تقدمها هذه الحقوق لوسائل الإعلام، ودمجت المحتوى مع استراتيجية تجارية صحيحة، وتوزيع إعلامي مناسب، فإن هذا شيئ سيتواصل في النمو خلال العقدين القادمين. فإذا زاد عدد متابعي دوري السيدات، سيتزايد أيضًا عدد المهتمين بكرة القدم، مما قد يقودهم لمتابعة مباريات الدوري الألماني أو الإسباني”.


    رابط المصدر

  • صحف دولية: التحركات العالمية ضد إسرائيل تأتي متأخرة وتخفي فترة من الصمت الطويل

    صحف دولية: التحركات العالمية ضد إسرائيل تأتي متأخرة وتخفي فترة من الصمت الطويل


    تناولت صحف عالمية الهجوم الذي وقع قرب المتحف اليهودي في واشنطن، وتأثيراته على الإسرائيليين، حيث أثار مقتل موظفين بالسفارة مخاوف من ردود فعل عنيفة ضدهم بسبب الحرب على غزة. كما اندلعت اتهامات بين السياسيين الإسرائيليين، حيث ألقى البعض اللوم على السلطة التنفيذية، معتبرين أن سياستها أدت لتفاقم الكراهية تجاه إسرائيل. في غزة، يعاني السكان من تصعيد الهجمات والحصار، بينما انتقدت وسائل الإعلام الغربية عدم كفاية التحركات ضد إسرائيل. على صعيدٍ آخر، ذكرت مجلات عن صور توضح زيادة النشاط العسكري الأمريكي في قاعدة دييغو غارسيا، مما يعكس قدرة الصين على مراقبة هذه التحركات.

    تناولت صحف عالمية وضعاً جديداً بعد الهجوم الذي حدث قرب المتحف اليهودي في العاصمة الأمريكية واشنطن، كما تطرقت إلى المواقف الأوروبية والدولية التي تدين استمرار الحرب الإسرائيلية القاسية على قطاع غزة.

    ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أن مقتل موظفين بالسفارة الإسرائيلية في واشنطن قد أصاب الإسرائيليين بصدمة، وعزز من مخاوفهم من ردود فعل عنيفة ضدهم في جميع أنحاء العالم بسبب الأحداث في غزة.

    وأضافت الصحيفة أن شعور الإسرائيليين المتزايد بالخوف عند السفر أو التواجد خارج إسرائيل منذ بداية الحرب على غزة من المحتمل أن يزداد بعد الهجوم.

    وقالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية إن الهجوم أدى إلى تبادل الاتهامات بين الساسة في إسرائيل، حيث سارع أعضاء الائتلاف الحاكم إلى ربطه بمعاداة السامية، بينما حملت المعارضة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحكومته مسؤولية ما حدث، معتبرين أن ذلك ناتج عن سياسة متطرفة دعت بوضوح إلى تجويع سكان غزة وتهجيرهم، مما زاد كراهية إسرائيل في العالم.

    في سياق آخر، سلطت صحيفة ليبراسيون الفرنسية الضوء على معاناة سكان غزة في ظل تصعيد الهجمات الإسرائيلية وحصار غير مسبوق، حيث بدا إعلان دخول المساعدات غير كافٍ لعلاج تداعيات الوضع.

    ووفقاً للصحيفة، يعكس الوضع في غزة حجم المعاناة التي يتحملها الفلسطينيون في وقت لم يحسن فيه المواطنون الدولي وضع حد لهذه المأساة.

    ولفتت إلى أن السماح بدخول بعض الشاحنات المحملة بالمساعدات بسرعة بطيئة يدعو للاستغراب في ظل استمرار الهجمات.

    أما بالنسبة للمواقف الغربية المنددة، فقد اعتبر مقال في صحيفة غارديان البريطانية أن التحركات ضد إسرائيل في بريطانيا تزامنت مع تحركات مماثلة في دول أوروبية، لكنها كانت متأخرة جداً وغير كافية لمواجهة حجم الكارثة في غزة.

    وذكر المقال أن الانتقادات العلنية والتلويح باتخاذ إجراءات ملموسة ومدعاة إسرائيل بالسماح للصحفيين بتغطية الأحداث المروعة في غزة “لا يمكن اعتبارها سوى محاولة للتغطية على شهور من الصمت في وقت كانت غزة تتعرض للتدمير والناس يقتلون”.

    على صعيد آخر، تناولت مجلة نيوزويك الأمريكية نشر شركة أقمار صناعية تجارية صينية صوراً لطائرات أمريكية في قاعدة دييغو غارسيا الجوية في وسط المحيط الهندي، حيث أظهرت الصور زيادة في عدد طائرات “إف-15” المقاتلة والقاذفات في القاعدة.

    تمثل هذه القاعدة موقعاً استراتيجياً يمكن استخدامه كنقطة انطلاق عسكرية في حال تصاعد التوترات مع إيران إذا فشلت الدبلوماسية بشأن برنامجها النووي.

    ولفتت المجلة إلى أن دقة الصور تُظهر قدرة متزايدة لبكين على مراقبة أنشطة القوات المسلحة الأمريكي وانتشاره عالمياً، في وقت تبحث فيه دعم مصالح طهران النووية في مواجهة الضغوط الغربية.

    المصدر : الصحافة الأميركية + الصحافة البريطانية + الصحافة الفرنسية


    رابط المصدر