الوسم: السكن

  • تزايد معاناة السكن غير المنظم في أفغانستان نتيجة الفقر والعزلة العالمية

    تزايد معاناة السكن غير المنظم في أفغانستان نتيجة الفقر والعزلة العالمية


    تتفاقم أزمة البناء العشوائي في أفغانستان، خصوصًا بعد عودة دعاان للحكم في 2021. يتزايد عدد المنازل الطينية على سفوح الجبال حول كابل ومدن أخرى، حيث يعيش مئات الآلاف في ظروف قاسية تفتقر للخدمات الأساسية مثل الماء والكهرباء. يضطر المواطنون كالسنةل الحكومي محمد طاهر إلى بناء منازل في مناطق خطرة بسبب ارتفاع تكاليف الإيجار. تُعاني السلطة التنفيذية من غياب الدعم الدولي والعقوبات المفروضة، ما يعقد جهودها لتنظيم هذه الأحياء. الخبراء يؤكدون أهمية التخطيط الحضاري الشامل والتعاون الدولي لحل هذه التحديات الماليةية والبيئية.

    كابل- تعتبر المناطق الجبلية المحيطة بالعاصمة الأفغانية كابل ومدن أخرى كـ مزار شريف وهرات وجلال آباد وقندهار، موطناً لمنازل طينية بسيطة تم بناؤها بواسطة أيادٍ محلية، تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة الحديثة، مثل المياه والكهرباء وطرق معبدة تصل هذه التجمعات، التي أصبحت ملاذاً لمئات الآلاف من الأفغان الذين اضطروا للانتقال من الأحياء المنظمة بحثاً عن مساكن أرخص على المنحدرات الجبلية، مما يجعل حياتهم معرضة للمخاطر اليومية.

    لقد تفاقمت ظاهرة البناء العشوائي بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة على إثر عودة حركة دعاان إلى السلطة في أغسطس/آب 2021. هذه الظاهرة ليست جديدة، فقد وجدت خلال السلطة التنفيذية السابقة، لكنها زادت بحدة في ظل الأزمة الماليةية والعزلة الدولية الراهنة.

    رغم الخطر

    في حي “قلعة فتح الله” الجبلي شرق كابل، يشارك محمد طاهر، موظف حكومي، قصته مع الجزيرة نت حيث قال: “استأجرت بيتاً وسط المدينة بـ70 دولاراً شهرياً، وهو ما يتجاوز راتبي، لذا اضطُرِرت لشراء قطعة أرض صغيرة على سفح الجبل وبناء منزل طيني، ولا توجد طرق تؤدي إليه، وعلينا أن نحمل المياه على ظهورنا يومياً”.

    قصة طاهر ليست حالة منفردة، بل تعكس نمط حياة يعيشه مئات الآلاف من الأفغان الذين لجأوا إلى الجبال هرباً من ارتفاع تكاليف المعيشة وانخفاض رواتبهم.

    وفي المنطقة 15 من كابل، تم بناء أكثر من 39 ألف منزل عشوائي، وأعداد كبيرة منها تقع على سفوح الجبال، خاصة جبل “خواجه بغرا”، حيث سجل نحو 6 آلاف منزل، أما المنطقة 13 (دشت برتشي) غرب العاصمة، فقد شهدت توسعاً ملحوظاً في البناء العشوائي.

    وفقاً لتصريحات رئيس المنطقة، فإن “حوالي 70% من مدينة كابل مبنية بشكل غير منظم”، مما يفرض تحديات كبيرة أمام تقديم خدمات أساسية مثل المياه والكهرباء والطرق.

    وسط الصخور الحادة والطرق الوعرة، يقف محمد طاهر على جبل يشرف على العاصمة كابل، شاهداً على معاناة يومية يعيشها آلاف السكان في الأحياء الجبلية المح
    محمد طاهر دفعه الفقر وغلاء تكلفة الاستئجار للسكن فوق سفوح الجبال (الجزيرة)

    تهديدات متواصلة

    أدى استيلاء دعاان على الحكم إلى تفاقم الأزمة، بسبب تجميد الأصول الأجنبية للبنك المركزي الأفغاني وفرض عقوبات على أعضاء السلطة التنفيذية، إضافة إلى تعليق معظم المساعدات الدولية التي كانت تمثل العمود الفقري للاقتصاد. أدى توقف دعم المؤسسة المالية الدولي والمانحين إلى شلل مشاريع البنية التحتية وبرامج الإسكان، مما زاد من اعتماد المواطنين على أنفسهم بوسائل بدائية.

    يقول خبير التنمية الحضرية عبد الله رضايي، للجزيرة نت: “غياب سياسة إسكان واضحة، وانعدام خرائط حديثة للمدن، وتدهور القدرات المالية للحكومة، سمح بانتشار البناء العشوائي دون ضوابط. والمشكلة لم تبدأ مع دعاان، بل كانت موجودة خلال السلطة التنفيذية السابقة التي فشلت في إيجاد حلول جذرية بسبب الفساد وسوء الإدارة”.

    ويضيف رضايي: “الأزمة الحالية تعقدت أكثر نتيجة العقوبات وغياب الدعم الدولي”.

    منازل على سفوح الجبال بلا خدمات وسط ضائقة اقتصادية وعزلة دولية
    يواجه سكان السفوح معاناة كبيرة وفقرا وعدم توفر الخدمات الأساسية (الجزيرة)

    تعاني سكان الأحياء العشوائية من نقص واضح في الخدمات الأساسية، بالإضافة إلى تهديدات بيئية خطيرة. وفقاً لبيانات بلدية كابل، فقد تم بناء آلاف المنازل فوق سفوح جبال العاصمة، مما يعرض القاطنين لمخاطر الانهيارات الأرضية والفيضانات، حيث تسقط الصخور في الشتاء وتهدد الأمطار الغزيرة صيفاً بتدمير البيوت الطينية الهشة.

    يقول جلال الدين تيمور، أحد السكان في منطقة جبلية بجلال آباد: “كل شتاء نعيش في خوف من انهيار الجبل، ولا توجد جدران دعم أو قنوات لتصريف المياه، ونعتمد على إمكانياتنا المحدودة لإصلاح المنازل”.

    وفي إقليم بكتيكا، أظهر زلزال عام 2022 هشاشة هذه التجمعات، حيث أدى إلى مقتل أكثر من ألف شخص وإصابة 1500 آخرين، معظمهم من سكان المنازل الطينية العشوائية.

    جهود محدودة

    تعترف السلطات الأفغانية بمشكلة البناء العشوائي، لكن الإمكانيات المحدودة تعيق أي تقدم فعلي.

    وأوضح مصدر من وزارة التنمية الحضرية، للجزيرة نت، أن “السلطة التنفيذية تعمل على إجراء إحصاء شامل للمناطق العشوائية في كابل والمدن الكبرى، بهدف تقنين الأوضاع وتوفير الحد الأدنى من الخدمات مثل المياه والصرف الصحي”. ومع ذلك، اعترف بأن “الموارد المالية واللوجستية محدودة للغاية، مما يجعل هذه الجهود عملية بطيئة ومتعثرة”.

    في حين قال المتحدث باسم بلدية كابل نعمة الله باركزي إن “البلدية تبذل جهدها لضبط المخالفات وتنظيم النمو العمراني ضمن الإمكانيات المتاحة”، حيث منعت خلال الأشهر الخمسة الماضية بناء 34 مبنى عشوائياً، وأوقفت أعمال البناء في 77 آخرين بسبب مخالفات فنية، كما أشرفت هندسياً على أكثر من 1240 مبنى بأنحاء العاصمة.

    أضاف باركزي أن “البلدية أنجزت خلال السنوات الثلاث الماضية شق 260 كيلومتراً من الطرق داخل كابل، وتسعى لتوسيع هذه المشاريع رغم التحديات المالية”، مشيراً إلى أن مشروع “كابل الجديدة” لا يزال قيد الدراسة ضمن رؤية شاملة لمعالجة أزمة السكن والاكتظاظ.

    على صعيد التخفيف من معاناة سكان المناطق الجبلية، بدأت بلدية كابل بالتعاون مع جهات دولية ببناء سلالم حجرية (أدراج) لتسهيل وصول المواطنين إلى الأحياء السفلية، حيث تم إنجاز نحو 2600 متر من هذه السلالم في المنطقة الأولى، مما حسن نسبياً حركة التنقل.

    كانت هناك مشاريع إسكان مدعومة دولياً، لكنها لم تصل إلى الفئات الأكثر حاجة، والآن تحاول السلطة التنفيذية الأفغانية التعاون مع منظمات دولية لتوفير دعم تقني وإنساني، لكن العقوبات الدولية والضغوط السياسية تعوق ذلك.

    مشروع كابل الجديدة.. رؤية عمرانية تنمو خارج أسوار العاصمة الحالية، تهدف إلى تخفيف الازدحام السكاني وبناء بيئة حضرية حديثة تستجيب لاحتياجات الأجي
    تحاول كابل تحت حكم دعاان النهوض وتوفير الخدمات الأساسية للسكان رغم الحصار الدولي (الجزيرة)

    حلول طويلة الأمد

    يستعرض خبراء التنمية الحضرية حلولاً طويلة الأمد تتطلب وضع سياسات وإجراءات إسكان واضحة وميسورة التكلفة، بالإضافة إلى تحديث الخرائط العمرانية.

    يقول رضايي: “لا يمكن حل الأزمة من خلال الملاحقة القانونية أو هدم المنازل، بل يتطلب الأمر استراتيجيات تنموية تأخذ في الحسبان الواقع الاجتماعي والماليةي”.

    بالمقابل، يرى المحلل الماليةي أحمد رشيدي أن “جذب التنمية الاقتصاديةات الدولية، مثل الاتفاقيات مع الصين للتنقيب عن النفط أو مشاريع الحزام والطريق، يمكن أن يوفر موارد مالية لإعادة بناء البنية التحتية”.

    لكن التحدي الأكبر كما يشير رشيدي هو استعادة الثقة الدولية في حكومة دعاان، التي تواجه انتقادات بسبب خرق حقوق الإنسان، خاصة تجاه النساء.

    رغم صغر سنهم، يتحمّل هؤلاء الأطفال عبء جلب المياه يومياً لعائلاتهم من منحدرات الجبل الوعرة، في مشهد يعكس حجم المعاناة اليومية لسكان الأحياء الفق
    يواجه السكان ومنهم الأطفال عبء نقل المياه لمسافات طويلة حيث تفتقر هذه الأحياء لأبسط الاحتياجات (الجزيرة)

    تستمر أزمة البناء العشوائي في أفغانستان في كونها مرآة تعكس تحديات اقتصادية وبيئية وسياسية عميقة. على سفوح الجبال، يمضي الأفغان في بناء منازلهم الطينية رغم المخاطر. في وقت تحاول فيه السلطة التنفيذية الأفغانية القيام بخطوات محدودة، كما توضح جهود بلدية كابل في شق الطرق وبناء السلالم، يؤكد الخبراء أن الحلول الحقيقية تحتاج إلى تخطيط حضري شامل وتعاون دولي وإرادة سياسية لإعادة بناء اقتصاد منهار وبنية تحتية متهالكة.


    رابط المصدر

  • ماهو برنامج الكفالة الخماسية: جسر العبور إلى حياة جديدة في أمريكا

    ماهو برنامج الكفالة الخماسية: جسر العبور إلى حياة جديدة في أمريكا

    يُعتبر برنامج الكفالة الخماسية من البرامج الإنسانية التي تهدف إلى إعادة توطين اللاجئين في الولايات المتحدة. يعتمد هذا البرنامج على تكاتف المجتمعات المحلية وتقديم الدعم المباشر للاجئين من خلال شبكة من الكفلاء.

    ما هو برنامج الكفالة الخماسية؟

    برنامج الكفالة الخماسية، هو مبادرة تهدف إلى تسهيل عملية إعادة توطين اللاجئين في الولايات المتحدة من خلال توفير شبكة دعم اجتماعي قوية لهم. يتطلب البرنامج وجود خمسة كفلاء لكل لاجئ، يتعهدون بتقديم الدعم المالي والمعنوي اللازم لبدء حياة جديدة في الولايات المتحدة.

    أهداف البرنامج

    يهدف برنامج الكفالة الخماسية إلى تحقيق الأهداف التالية:

    • تقديم الدعم للاجئين: يهدف البرنامج إلى توفير الدعم اللازم للاجئين للتغلب على الصعوبات التي يواجهونها في بداية حياتهم الجديدة، بما في ذلك مساعدتهم في العثور على سكن، والتوظيف، والتعليم، والرعاية الصحية.
    • تعزيز التكامل الاجتماعي: يساهم البرنامج في تعزيز التكامل الاجتماعي للاجئين من خلال دمجهم في المجتمعات المحلية ومساعدتهم على بناء علاقات جديدة.
    • تخفيف العبء على وكالات الحكومة: يساعد البرنامج في تخفيف العبء على وكالات الحكومة المسؤولة عن إعادة توطين اللاجئين، من خلال توفير شبكة دعم إضافية.

    شروط الكفالة الخماسية

    لتقديم طلب للاستفادة من برنامج الكفالة الخماسية، يجب على المتقدم أن يستوفي الشروط التالية، بالإضافة إلى الشروط المذكورة سابقاً:

    • الكفلاء:
      • عدد الكفلاء: يجب أن يكون لدى المتقدم خمسة كفلاء على الأقل.
      • الجنسية والإقامة: يجب أن يكون الكفلاء مواطنين أمريكيين أو يحملون الإقامة الدائمة (الغرين كارد).
      • الاستقرار المالي: يجب أن يثبت الكفلاء قدرتهم على تقديم الدعم المالي لللاجئ خلال الفترة الأولى من إقامته، وذلك من خلال تقديم مستندات تثبت دخلهم واستقرارهم المالي.
      • السجل الجنائي: يجب أن يكون لدى الكفلاء سجل جنائي نظيف.
      • الخبرة السابقة: من المفضل أن يكون لدى بعض الكفلاء خبرة سابقة في التعامل مع اللاجئين أو المهاجرين.

    دور المنظمات الداعمة

    تلعب المنظمات غير الحكومية والوكالات الحكومية دوراً هاماً في دعم برنامج الكفالة الخماسية، حيث تقوم هذه المنظمات بتقديم الخدمات التالية:

    • التنسيق بين الكفلاء واللاجئين: تساعد هذه المنظمات في مطابقة الكفلاء مع اللاجئين بناءً على احتياجاتهم وثقافتهم.
    • توفير التدريب للكفلاء: تقدم هذه المنظمات برامج تدريبية للكفلاء لمساعدتهم على فهم احتياجات اللاجئين وكيفية تقديم الدعم المناسب لهم.
    • تقديم الدعم اللوجستي: تساعد هذه المنظمات اللاجئين في إجراءات الهجرة والإقامة، وتوفر لهم الموارد اللازمة للتكيف مع الحياة في الولايات المتحدة.

    من الأمثلة على المنظمات التي تدعم برنامج الكفالة الخماسية: [أذكر أسماء بعض المنظمات المعروفة]

    قصص نجاح

    [أضف هنا قصصاً واقعية للاجئين استفادوا من برنامج الكفالة الخماسية، مع التركيز على التحديات التي واجهوها وكيف ساعدهم البرنامج في التغلب عليها. يمكنك أيضاً تضمين شهادات من الكفلاء حول تجربتهم.]

    مثال على قصة نجاح:

    سارة، لاجئة سورية، وصلت إلى الولايات المتحدة في عام 2016. بفضل دعم كفلائها، تمكنت من الالتحاق ببرنامج تعليم اللغة الإنجليزية، وحصلت على وظيفة في أحد المطاعم المحلية. بعد ثلاث سنوات، استطاعت شراء منزل صغير لعائلتها.

    التحديات المستقبلية

    يواجه برنامج الكفالة الخماسية بعض التحديات، مثل:

    • نقص التمويل: تحتاج هذه البرامج إلى تمويل مستمر لتقديم الخدمات اللازمة للاجئين.
    • التغيرات في السياسات الحكومية: قد تؤثر التغيرات في السياسات الحكومية المتعلقة بالهجرة وإعادة التوطين على عمل هذه البرامج.
    • الزيادة في أعداد اللاجئين: قد يؤدي زيادة أعداد اللاجئين إلى زيادة الضغط على هذه البرامج.

    ختاماً، يُعتبر برنامج الكفالة الخماسية نموذجاً يحتذى به في مجال إعادة توطين اللاجئين. من خلال تكاتف الجهود بين الحكومات والمنظمات غير الحكومية والمجتمعات المحلية، يمكننا تقديم الدعم اللازم للاجئين لمساعدتهم على بناء حياة جديدة ومستقبل أفضل.

    الاستفادة من البرنامج

    لتقديم طلب للاستفادة من برنامج الكفالة الخماسية، يجب على المتقدم أن يستوفي الشروط التالية:

    • التسجيل كلاجئ: يجب أن يكون الشخص مسجلاً كلاجئ لدى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR).
    • وجود ملف في برنامج USRAP: يجب أن يكون لدى المتقدم ملف في برنامج إعادة توطين اللاجئين الأمريكي (USRAP).
    • الكفلاء: يجب أن يكون لدى المتقدم خمسة كفلاء في الولايات المتحدة، يحملون الجنسية الأمريكية أو الإقامة الدائمة، ويتعهدون بتقديم الدعم المالي والمعنوي اللازم.
    • الاستبعاد: لا يشمل البرنامج الأشخاص الذين تم رفض طلباتهم لإعادة التوطين في السابق.

    دور الكفلاء

    يلعب الكفلاء دوراً حيوياً في نجاح برنامج الكفالة الخماسية. ويتمثل دورهم في:

    • تقديم الدعم المالي: مساعدة اللاجئ في تأمين السكن والمأكل والملبس خلال الفترة الأولى.
    • تقديم الدعم المعنوي: مساعدة اللاجئ في التكيف مع الثقافة الجديدة والتغلب على الصعوبات النفسية.
    • توفير المساعدة في الحصول على الوظائف: مساعدة اللاجئ في العثور على عمل مناسب.
    • تقديم الدعم التعليمي: مساعدة اللاجئين وأطفالهم في الالتحاق بالمدارس.

    فوائد البرنامج

    يوفر برنامج الكفالة الخماسية العديد من الفوائد، منها:

    • فرصة لبناء حياة جديدة: يمنح البرنامج اللاجئين فرصة لبناء مستقبل أفضل لأنفسهم وعائلاتهم.
    • دعم مجتمعي قوي: يحظى اللاجئون بدعم من مجتمعاتهم المحلية التي تتبنىهم وتساعدهم على الاندماج.
    • تعزيز التنوع الثقافي: يساهم البرنامج في تعزيز التنوع الثقافي في المجتمع الأمريكي.

    ختامًا، يعتبر برنامج الكفالة الخماسية مبادرة إنسانية نبيلة تهدف إلى تقديم الأمل للاجئين وتوفير لهم فرصة لبناء حياة جديدة في الولايات المتحدة.