الوسم: الدولار

  • البنك المركزي اليمني يكشف خطته في عدن!لا صحة لإشاعات خفض سعر الصرف

    البنك المركزي اليمني يكشف خطته في عدن!لا صحة لإشاعات خفض سعر الصرف

    • اسمعوا وافهموا جيدًا:

    – لا توجد لدى البنك المركزي أي خطط حالية أو مراحل زمنية تهدف إلى خفض سعر الصرف إلى رقم محدد. الهدف الوحيد في هذه المرحلة هو تثبيت السعر الحالي عند 425 ريالًا مقابل الريال السعودي.

    – أما الحديث عن خفض سعر الصرف لاحقًا، فهو مرهون بالحصول على وديعة أو منحة مالية خارجية، عندها فقط يمكن للبنك أن يعمل على تقليل سعر الصرف إلى مستوى يمكِّنه من بيع العملة للتجار والمستوردين.

    – لا توجد مراحل ثانية أو ثالثة أو رابعة أو عاشرة لخفض أسعار الصرف .. كل ما يُتداول بهذا الشأن محض إشاعات، هدفها دفع الناس للهرولة إلى محلات الصرافة وتفريغ مدخراتهم كلما سمعوا عن “هبوط وهمي”.

    – ما يُقال عن “مراحل خفض سعر الصرف” هراء لا أساس له في اجتماعات البنك ولا في خططه، بل هي مجرد خزعبلات يروج لها بعض “المفسبكين”، وربما يقف خلفها مضاربون بالعملة بغرض النصب على الناس وايهامهم بهبوط اكبر.

    احتجاجات شعبية ضد شركات الصرافه في عدن بسبب المضاربه واشاعة نزول سعر الصرف التي دفعت المواطنين لبيع مدخراتهم
    احتجاجات شعبية ضد شركات الصرافه في عدن بسبب المضاربه واشاعة نزول سعر الصرف التي دفعت المواطنين لبيع مدخراتهم

    حذر الصحفي عبدالرحمن أنيس متخصص من التضليل الذي يمارسه البعض بخصوص مستقبل سعر الصرف في العاصمة المؤقتة عدن. وأكد الصحفي أن البنك المركزي اليمني في عدن لا يملك أي خطط حالية أو مراحل زمنية محددة لخفض سعر الصرف إلى رقم معين.

    وأوضح أن الهدف الوحيد للبنك المركزي في هذه المرحلة هو تثبيت سعر الصرف الحالي عند مستوى 425 ريالًا مقابل الريال السعودي، بعد التحسن الأخير.

    وفيما يتعلق بالحديث عن أي خفض مستقبلي لسعر الصرف، أشار إلى أن ذلك مرهون بشكل كامل بالحصول على ودائع أو منح مالية خارجية، وهي عوامل خارجة عن سيطرة البنك حاليًا. وأكد أنه في حال توفر هذه الأموال، عندها فقط يمكن للبنك أن يعمل على تخفيض سعر الصرف إلى مستوى يُمكّنه من بيع العملة للتجار والمستوردين.

    ووصف الأنباء المتداولة حول “مراحل ثانية أو ثالثة أو رابعة” لخفض أسعار الصرف بأنها محض إشاعات لا أساس لها من الصحة في اجتماعات البنك أو خططه. وأضاف أن هذه الأقاويل هي مجرد محاولات لتضليل الناس ودفعهم نحو محلات الصرافة وتفريغ مدخراتهم بناءً على هبوط وهمي، مؤكدًا أن وراء هذه الشائعات قد يقف مضاربون بالعملة يستهدفون النصب على المواطنين وإيهامهم بهبوط أكبر.

    المصدر: صفحة الصحفي عبدالرحمن أنيس على فيسبوك

  • انخفاض أسعار النفط مع انحسار التوترات في الشرق الأوسط وارتفاع الذهب مع تراجع الدولار

    انخفاض أسعار النفط مع انحسار التوترات في الشرق الأوسط وارتفاع الذهب مع تراجع الدولار


    تراجعت أسعار النفط اليوم بسبب انحسار المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط، مع توقعات بزيادة إنتاج أوبك بلس في أغسطس. انخفض خام برنت 0.19% إلى 67.64 دولارًا، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط 0.21% إلى 65.38 دولارًا. ورغم الخسائر الإسبوعية الكبيرة، من المتوقع إنهاء يونيو على مكاسب. في سياق آخر، ارتفع الذهب بشكل طفيف بعد تراجع الدولار، حيث سجلت العقود الأميركية الآجلة 3292.70 دولارًا. هذا التغيير مدعوم بتخفيف التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، مما زاد الإقبال على الأصول عالية المخاطر. تراجعت أيضًا أسعار الفضة، بينما ارتفعت البلاتين والبلاديوم.

    |

    انخفضت أسعار النفط اليوم الاثنين، بسبب تراجع المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط، كما تأثرت القطاع التجاري بإمكانية توافق مجموعة أوبك بلس على رفع الإنتاج مجددًا في أغسطس/آب، بالإضافة إلى استمرار الضبابية حول توقعات الطلب العالمي.

    هبطت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.19% إلى 67.64 دولارًا للبرميل، وذلك قبل انتهاء عقد أغسطس/آب في وقت لاحق من اليوم، كما تراجعت أسعار خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 0.21% إلى 65.38 دولارًا للبرميل.

    سجلت العقود القياسية أكبر انخفاض أسبوعي لها منذ مارس/آذار 2023، إلا أنه من المتوقع أن تُنهي أغلب تعاملات شهر يونيو/حزيران بمكاسب تتجاوز 5% للشهر الثاني على التوالي.

    تسببت المواجهةات بين إيران وإسرائيل، والتي استمرت 12 يومًا وبدأت باستهداف المنشآت النووية الإيرانية في 13 يونيو/حزيران، في رفع أسعار خام برنت إلى أكثر من 80 دولارًا للبرميل، قبل أن تنخفض إلى 67 دولارًا.

    أفاد المحلل في “يو بي إس” جيوفاني ستاونوفو أن القطاع التجاري عادت إلى نطاق تداول محدود، ومن المحتمل أن تستمر هذه الحالة لحين ظهور مخاوف جديدة بشأن النمو الماليةي أو حدوث اضطرابات في الإمدادات.

    وذكرت 4 مصادر في أوبك بلس أن المجموعة تخطط لزيادة الإنتاج بمقدار 411 ألف برميل يوميًا في أغسطس/آب، بعد زيادات مماثلة خلال مايو/أيار ويونيو/حزيران ويوليو/تموز.

    قال المحلل لدى “بي في إم أسوشيتس” تاماس فارغا في مذكرة إن أي زيادات أخرى من قبل أوبك في أغسطس/آب قد تؤدي إلى زيادة المخزونات العالمية ومخزونات دول منظمة التعاون الماليةي والتنمية، مما قد يمنع أي ارتفاع جديد في الأسعار.

    GettyImages 1058274708
    أوبك بلس تتجه إلى زيادة أخرى في الإنتاج في أغسطس/آب (غيتي)

    من المقرر أن تُعقد قمة أوبك بلس في السادس من يوليو/تموز.

    أظهر استطلاع لرويترز أن إنتاج النفط داخل أوبك ارتفع في مايو/أيار، لكن المكاسب كانت محدودة بسبب تقليص الدول التي تجاوزت حصصها السابقة، في حين حققت السعودية والإمارات زيادات أقل مما هو مسموح به.

    يتوقع بعض المحللين استمرار الضغوط السلبية نتيجة المخاوف من ركود الطلب العالمي على النفط، خاصة من الصين، أكبر مستورد للنفط الخام.

    ذكرت بريانكا ساشديفا، المحللة في فيليب نوفا، أن الضبابية حول النمو العالمي لا تزال تعيق ارتفاع الأسعار.

    الذهب يصعد بسبب تراجع الدولار

    عكس الذهب مساره وحقق ارتفاعًا طفيفًا اليوم الاثنين، في ظل تراجع الدولار الذي هبط إلى أدنى مستوى له خلال شهر، بفعل تراجع الطلب على الملاذات الآمنة نتيجة انحسار التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين وزيادة اهتمام المتداولين بالأصول عالية المخاطر.

    في أحدث المعاملات، ارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.32% ليصل إلى 3284.15 دولارًا للأوقية، بعد أن بلغ أدنى مستوياته منذ 29 مايو/أيار في وقت سابق من الجلسة.

    كما ارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب بنسبة 0.16% إلى 3292.70 دولارًا.

    أوضح كبير محللي الأسواق في “كيه سي إم تريد” تيم ووترر: “انخفض مستوى التشاؤم حول محادثات التعريفات الجمركية والأحداث في الشرق الأوسط، مما قلل من جاذبية الذهب مقارنة بالأصول عالية المخاطر”.

    سجلت الأسهم الآسيوية ارتفاعًا اليوم، مع زيادة العقود الآجلة في وول ستريت، بينما انخفض مؤشر الدولار بنسبة 0.12%، مما أدى إلى جعل الذهب المقوم بالدولار الأميركي أقل تكلفة.

    قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت يوم الجمعة إن الولايات المتحدة والصين توصلتا إلى اتفاق بشأن شحنات المعادن النادرة والمغناطيسات إلى الولايات المتحدة.

    أضاف أن إدارة ترامب يمكن أن تبرم اتفاقيات تجارية مع دول أخرى بحلول الأول من سبتمبر/أيلول.

    في وقت متأخر من ليلة الأحد، ألغت كندا ضريبة على الخدمات الرقمية والتي كانت تستهدف شركات التقنية الأميركية، في مسعى لتحريك مفاوضات التجارة المتعثرة مع واشنطن.

    أما بالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، فقد سجلت الأداء التالي:

    • انخفضت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.14% إلى 35.95 دولارًا للأوقية.
    • ارتفع البلاتين بنسبة 1.28% إلى 1359.04 دولارًا.
    • صعد البلاديوم بنسبة 0.4% إلى 1142.55 دولارًا.


    رابط المصدر

  • ارتفاع أسعار النفط مع انخفاض المخزون الأمريكي وصعود الذهب تزامنًا مع تراجع الدولار

    ارتفاع أسعار النفط مع انخفاض المخزون الأمريكي وصعود الذهب تزامنًا مع تراجع الدولار


    تواصل أسعار النفط ارتفاعها لليوم الثاني حيث لفتت انخفاضات مخزونات الخام الأميركية إلى زيادة الطلب، إذ ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت إلى 67.73 دولار ولخام غرب تكساس إلى 65 دولار. يأتي ذلك وسط الأنذر بسبب استمرار المواجهة في الشرق الأوسط، مع توقعات بتقلب الأسعار. في جانب آخر، ارتفعت أسعار الذهب مدعومة بتراجع الدولار وزيادة حالة عدم اليقين بعد تصريحات ترامب عن تغيير محتمل لرئيس الاحتياطي الفيدرالي. بالإضافة، شهدت الفضة والبلاتين والبلاديوم ارتفاعاً في الأسعار، مما يعكس النشاط في سوق المعادن النفيسة.

    |

    شهدت أسعار النفط ارتفاعًا اليوم الخميس، مواصلة بذلك تحقيق المكاسب لليوم الثاني، حيث أظهرت تقارير تراجع مخزونات الخام الأميركي بمعدل أكبر مما كان متوقعًا، مما يعكس زيادة الطلب، بينما لا يزال المستثمرون أنذرين بشأن وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل وتطورات الأوضاع في الشرق الأوسط.

    في أحدث التعاملات، شهدت العقود الآجلة لخام برنت زيادة بنسبة 0.07% لتصل إلى 67.73 دولار للبرميل، بينما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 0.12% لتصل إلى 65 دولارًا.

    كما ارتفع الخامان القياسيان بنحو 1% يوم الأربعاء الماضي، متعافيين من خسائر تكبدوها في بداية الإسبوع، بعد أن أظهرت المعلومات وجود طلب قوي في الولايات المتحدة.

    علق المحلل في نومورا للأوراق المالية، يوكي تاكاشيما، قائلاً: “يشعر بعض المشترين بارتياح إزاء الطلب القوي الذي يظهره تراجع المخزونات في الإحصاءات الإسبوعية الأميركية”.

    أضاف: “ومع ذلك، فإن المستثمرين لا يزالون متوترين ويسعون للحصول على توضيحات بشأن وضع وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل”، مشيرًا إلى أن اهتمام القطاع التجاري بدأ ينتقل نحو مستويات إنتاج تحالف أوبك بلس.

    توقع تاكاشيما أن يعود خام غرب تكساس الوسيط إلى نطاق يتراوح بين 60 و65 دولارًا، وهي مستويات ما قبل النزاع.

    صرحت إدارة معلومات الطاقة الأميركية أمس أن مخزونات النفط الخام والوقود في الولايات المتحدة انخفضت الإسبوع الماضي نتيجة لزيادة نشاط التكرير والطلب.

    ذكرت الإدارة أن مخزونات النفط الخام انخفضت بمقدار 5.8 مليون برميل خلال الإسبوع المنتهي في 20 يونيو/ حزيران، متجاوزة توقعات المحللين التي كانت تشير إلى تراجع قدره 797 ألف برميل.

    بشكل غير متوقع، انخفضت مخزونات البنزين بمقدار 2.1 مليون برميل، بينما توقعت المعلومات زيادة قدرها 381 ألف برميل.

    في غضون ذلك، أشاد القائد الأميركي دونالد ترامب بإنهاء النزاع سريعًا بين إيران وإسرائيل، موضحًا أن واشنطن من المحتمل أن تسعى للحصول على تعهد من طهران بإنهاء طموحاتها النووية خلال محادثات مع المسؤولين الإيرانيين الإسبوع المقبل.

    قال ترامب يوم الأربعاء إن الولايات المتحدة لم تتنازل عن سياستها المتمثلة في فرض أقصى الضغوط على طهران، بما في ذلك قيود على مبيعاتها من النفط، لكنه لفت إلى إمكانية تخفيف تطبيق العقوبات لمساعدة إيران على إعادة الإعمار.

    3 GLOBAL OIL
    النفط واصل الصعود لليوم الثاني على التوالي (رويترز)

    الذهب

    ارتفعت أسعار الذهب اليوم الخميس، بفضل تراجع الدولار وزيادة حالة عدم اليقين بعد التقارير التي لفتت إلى أن ترامب يبحث في اختيار بديل لرئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (المؤسسة المالية المركزي) جيروم باول قبل سبتمبر/ أيلول أو أكتوبر/ تشرين الأول.

    أثارت تلك التقارير مخاوف بشأن الاستقلالية المستقبلية للبنك المركزي الأميركي، مما زاد الطلب على الذهب الذي يعتبر ملاذًا آمنًا.

    ارتفعت أسعار الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.5% لتصل إلى 3347.73 دولار للأونصة، وزادت العقود الأميركية الآجلة للذهب بنسبة 0.54% لتصل إلى 3361 دولارًا.

    وانخفض الدولار إلى أدنى مستوى له منذ مارس/ آذار 2022، ما جعل الذهب، المسعر بالعملة الأميركية، أقل تكلفة للمشترين من حائزي العملات الأخرى.

    كومبو يجمع بين القائد الأميركي ترامب ورئي الاحتياطي الفدرالي جيروم باول Jerome Powell مع خلفية للفدرالي الأميركي Federal Reserve
    ترامب (يسار) مُستاء من باول لعدم استجابته بخفض أسعار الفائدة (الجزيرة)

    ترامب وباول

    لفت باول خلال شهادته أمام لجنة في مجلس الشيوخ الأميركي يوم الأربعاء إلى أن خطط ترامب بشأن الرسوم الجمركية قد تؤدي إلى زيادة الأسعار لمرة واحدة، لكن الخطر المتعلق بارتفاع الأسعار المستمر كبير لدرجة تجعل المؤسسة المالية المركزي يتوخى الأنذر بشأن تخفيض أسعار الفائدة بشكل إضافي.

    قال كبير محللي القطاع التجاري في كيه.سي.إم تريد، تيم ووترر: “من الواضح أن ترامب يرغب في تعيين رئيس لمجلس الاحتياطي الاتحادي يميل إلى تيسير الإستراتيجية النقدية، لذا فإن الاحتمال المتزايد لدورة خفض قوية لأسعار الفائدة قد يؤثر سلبًا على الدولار”.

    يميل الذهب عادة إلى الارتفاع خلال فترات عدم الاستقرار وفي بيئة أسعار الفائدة المنخفضة.

    في يوم الأربعاء، وصف ترامب باول بأنه “بغيض”، مشيرًا إلى أنه يدرس 3 أو 4 مرشحين لتولي منصب رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي.

    وفي الوقت نفسه، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن ترامب يفكر في إعلان عن خليفة باول المحتمل بحلول سبتمبر/ أيلول أو أكتوبر/ تشرين الأول.

    تترقب الأسواق إصدار بيانات الناتج المحلي الإجمالي الأميركي في وقت لاحق اليوم، بالإضافة إلى بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي التي ستصدر يوم الجمعة.

    يبدو أن وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران مستمر، حيث أشاد ترامب خلال قمة حلف شمال الأطلسي بانتهاء المواجهة الذي استمر 12 يومًا. ونوّه أنه سيسعى للحصول على التزام من إيران لإنهاء طموحاتها النووية خلال محادثات الإسبوع المقبل.

    بالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، جاءت نتائج الأداء كالتالي:

    • ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 1.23% لتصل إلى 36.7 دولار للأونصة.
    • زاد البلاتين بنسبة 4.4% ليصل إلى 1414.31 دولار.
    • قفز البلاديوم بنسبة 3.4% ليبلغ 1104 دولارات.


    رابط المصدر

  • ارتفاع الذهب مع انخفاض الدولار واستعادة النفط لبعض خسائره

    ارتفاع الذهب مع انخفاض الدولار واستعادة النفط لبعض خسائره


    سجّلت أسعار الذهب ارتفاعًا طفيفًا بدعم من تراجع الدولار وعوائد سندات الخزانة الأميركية، لتصل إلى 3326.66 دولار للأوقية. كما صعدت العقود الآجلة للذهب إلى 3341.20 دولار. يترقب المستثمرون تطورات وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران. في المقابل، تراجعت أسعار المعادن النفيسة الأخرى مثل الفضة والبلاتين والبلاديوم. أما النفط، فقد ارتفعت أسعاره بعد خسائر سابقة، مع زيادة العقود الآجلة لخام برنت إلى 68.18 دولار ولخام غرب تكساس إلى 65.39 دولار. تتجه الأنظار نحو المعلومات الحكومية حول المخزونات الأميركية المتوقعة اليوم.

    شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا طفيفاً في تداولات اليوم الأربعاء الصباحية، مدعومة بتراجع الدولار وعوائد السندات الأميركية، بينما تتابع الأسواق وقف إطلاق النار الهش بين إسرائيل وإيران.

    وزاد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.1% ليصل إلى 3326.66 دولار للأوقية، في أحدث تداول، بعد أن سجل أدنى مستوى له منذ أكثر من أسبوعين يوم الثلاثاء الماضي.

    كما ارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب بنسبة 0.22% إلى 3341.20 دولار.

    تحوم قيمة الدولار بالقرب من أدنى مستوياتها خلال الإسبوع، مما يجعل الذهب المقوم بالدولار أكثر جاذبية لحائزي العملات الأخرى، في حين استمرت عوائد السندات الأميركية لأجل 10 سنوات في القرب من أدنى مستوياتها منذ أكثر من شهر.

    قال كبير المحللين في أواندا، كيلفن وونغ: “استفادت أسعار الذهب من عمليات البيع الفنية للدولار وتراجعات عوائد السندات الأميركية”.

    ولفت إلى أن من العوامل المحتملة لارتفاع الذهب استمرار تراجع الدولار وتجدد التركيز على العجز المالي الأميركي بالإضافة إلى سياسة الرسوم الجمركية، خاصة مع تراجع التوترات بين إيران وإسرائيل.

    تراجعت ثقة المستهلك الأميركي بشكل غير متوقع خلال يونيو/ حزيران، إذ ازدادت مخاوف الأسر بشأن توافر الوظائف، وسط ضبابية اقتصادية بسبب الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة ترامب.

    قال رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (المؤسسة المالية المركزي الأميركي) جيروم باول لأعضاء الكونغرس يوم الثلاثاء إن الرسوم الجمركية المرتفعة قد تبدأ في دفع ارتفاع الأسعار للصعود هذا الصيف، وهي فترة أساسية عند النظر في خفض محتمل لأسعار الفائدة.

    يترقب المتداولون حاليًا خفض المركزي الأميركي لأسعار الفائدة بمقدار 60 نقطة أساس خلال عام 2025 وأن يكون أول تحرك في سبتمبر/ أيلول.

     

    أما بالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، فقد جاء أداؤها كالتالي:

    • تراجعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.42% لتصل إلى 35.76 دولار للأوقية.
    • انخفض البلاتين بنسبة 0.54% إلى 1310.61 دولار.
    • تراجع البلاديوم بنسبة 0.62% إلى 1062.49 دولار للأوقية.

    النفط

    ارتفعت أسعار النفط اليوم الأربعاء بعد خسائرها في الجلستين السابقتين، في وقت يقوم فيه المستثمرون بتقييم صمود وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل.

    وزادت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 1.55% لتصل إلى 68.18 دولار للبرميل، بينما صعد برميل الخام الأميركي بنسبة 1.54% إلى 65.39 دولار للبرميل.

    وعند التسوية أمس الثلاثاء، سجل خام برنت أدنى مستوى له منذ 10 يونيو/ حزيران، وخام غرب تكساس الوسيط منذ 5 يونيو/ حزيران، وهما أدنيان تم تحقيقهما قبل أن تشن إسرائيل هجومها المفاجئ على المنشآت العسكرية والنووية القائدية في إيران في 13 يونيو/ حزيران.

    كانت الأسعار قد ارتفعت إلى أعلى مستوياتها في 5 أشهر بعد الهجوم الأميركي على المنشآت النووية الإيرانية في بداية الإسبوع.

    وبحسب تقييم أولي للمخابرات الأميركية، لم تؤثر الضربات الجوية الأميركية بشكل كبير على القدرات النووية لإيران، بل قدّمت فقط تأخيرًا قدره بضعة أشهر، بينما استمر وقف إطلاق النار الهش الذي توسط فيه القائد الأميركي دونالد ترامب بين إيران وإسرائيل.

    في وقت سابق من أمس الثلاثاء، لفتت إيران وإسرائيل إلى أن القتال الجوي بينهما قد انتهى، على الأقل في الوقت الحالي، بعد أن وجه ترامب لهما اللوم علنًا لانتهاك وقف إطلاق النار.

    أدى التدخل المباشر من الولايات المتحدة في النزاع إلى زيادة قلق المستثمرين بشأن مضيق هرمز، وهو ممر مائي ضيق بين إيران وسلطنة عمان يمر عبره ما يتراوح بين 18 و19 مليون برميل من النفط الخام والوقود يوميًا، أي ما يقرب من خُمس الاستهلاك العالمي.

    يترقب المستثمرون الآن بيانات حكومية عن المخزونات المحلية للخام والوقود المقرر صدورها اليوم الأربعاء، وقالت مصادر في القطاع التجاري بناءً على بيانات معهد البترول الأميركي يوم الثلاثاء إن مخزونات الخام انخفضت بمقدار 4.23 مليون برميل خلال الإسبوع المنتهي في 20 يونيو/ حزيران.

     


    رابط المصدر

  • توجه أفريقي لتقليل استخدام الدولار في المعاملات رغم الضغوط الأمريكية

    توجه أفريقي لتقليل استخدام الدولار في المعاملات رغم الضغوط الأمريكية


    تشهد أفريقيا تقدمًا ملحوظًا في إنشاء أنظمة دفع محلية تعتمد على العملات الوطنية، مما يساهم في تقليل التكاليف المرتبطة بالتبادل التجاري بسبب الاعتماد على الدولار. تواجه هذه المبادرات مقاومة سياسية، خاصة من القائد الأميركي دونالد ترامب، الذي يعتبر هيمنة الدولار أساسية لنفوذ الولايات المتحدة. تهدف أفريقيا إلى تخفيض تكاليف التحويلات المالية، التي تعتبر أعلى بنسبة 50% مقارنة بالمعدل العالمي، باستخدام نظام PAPSS، الذي بدأ في 2022 ويشمل الآن 15 دولة. رغم الضغوط الأميركية، يقوم القادة الأفارقة بتحفيز هذا التحول بناءً على اعتبارات اقتصادية داخلية.

    تسجل جهود القارة الأفريقية نحو اعتماد أنظمة دفع محلية باستخدام العملات الوطنية تقدماً ملحوظاً، بعدما كانت لفترة طويلة مجرد طموحات.

    يرغب القادة الماليةيون أن يؤدي هذا التغيير إلى تقليص تكاليف التبادل التجاري التي استنزفت موارد بلدان القارة بسبب الاعتماد المفرط على الدولار.

    ورغم أن هذه الخطوة تعكس حاجة اقتصادية ملحة، إلا أنها تُواجه مقاومة سياسية، خصوصاً من القائد الأمريكي دونالد ترامب، الذي يعتبر هيمنة الدولار ركيزة النفوذ التجاري العالمي للولايات المتحدة.

    تعكس هذه الجهود الأفريقية توجهات مشابهة في دول مثل الصين وروسيا تسعى لبناء أنظمة مالية بديلة عن تلك التي يسيطر عليها الغرب.

    لكن القادة الأفارقة يؤكدون أن دوافعهم ليست جيوسياسية، بل تتعلق بالتكاليف المرتفعة للتحويلات بالعملات الأجنبية.

    يقول مايك أوغبالو، القائد التنفيذي لنظام الدفع والتسوية الأفريقي (PAPSS): “هدفنا ليس إلغاء التعامل بالدولار، بل التغلب على المشكلات الهيكلية التي تواجه اقتصاداتنا بسبب الاعتماد على العملات الأجنبية لتسوية المعاملات”.

    تشير المعلومات إلى أن الاعتماد على المصارف المراسلة خارج القارة يزيد من تكاليف التحويلات المالية، مما يجعل التجارة الأفريقية أغلى بنسبة 50% مقارنة بالمتوسط العالمي.

    يُقدّر أن استخدام أنظمة الدفع المحلية مثل PAPSS، التي توفر تسوية المدفوعات بالعملات الوطنية مباشرة بين الدول، قد يُخفض تكاليف التجارة البينية من 30% إلى 1% فقط، مما يوفر للقارة نحو 5 مليارات دولار سنوياً.

    بدأ النظام الحاكم في عام 2022 بمشاركة 10 بنوك تجارية فقط، ويعمل الآن في 15 دولة بينها كينيا وتونس وملاوي، ويضم أكثر من 150 بنكاً في شبكته.

    بالتوازي، بدأت مؤسسة التمويل الدولية التابعة للبنك الدولي في تقديم قروض للشركات الأفريقية بالعملات المحلية، بهدف تقليل مخاطر تقلبات العملات الأجنبية.

    بينما تسعى جنوب أفريقيا، بصفتها رئيسة مجموعة العشرين، إلى تعزيز أنظمة الدفع الإقليمية، لا تزال الضغوط السياسية الأمريكية تلوح في الأفق.

    حيث لوّح القائد ترامب بفرض رسوم جمركية قد تصل إلى 100% على الدول التي تسعى لتقليل اعتمادها على الدولار، وذلك بعد اقتراحات من دول مجموعة “بريكس” بشأن إنشاء عملة مشتركة بديلة.

    ورغم أن التحرك الأفريقي يرتكز على اعتبارات اقتصادية داخلية، فإن المراقبين يرون أنه من الصعب فصله عن السياقات الجيوسياسية العالمية.


    رابط المصدر

  • مع انتظار رد إيران: ارتفاع أسعار النفط والضغط على الذهب بفعل قوة الدولار

    مع انتظار رد إيران: ارتفاع أسعار النفط والضغط على الذهب بفعل قوة الدولار


    تراجعت أسعار النفط بعد ارتفاعها المطرد، حيث سجل خام برنت 76.87 دولار للبرميل بعد أن وصل إلى 81.40 دولار. جاء هذا الانخفاض بعد الضربات الأميركية على المنشآت النووية الإيرانية، وسط مخاوف من الرد الإيراني الذي قد يتضمن إغلاق مضيق هرمز. يتوقع محللون ارتفاعًا في الأسعار إلى 100 دولار للبرميل، مع زيادة احتمالات وصولها إلى 120 دولارًا. من جهة أخرى، استقرت أسعار الذهب بعد تفضيل المستثمرين للدولار كملاذ آمن، مع تراجع طفيف في سعره إلى 3366.25 دولار للأوقية. وارتفعت الفضة والبلاتين بينما تزايدت التوترات الجيوسياسية.

    |

    بعد ارتفاعه لقمم جديدة منذ يناير/ كانون الثاني، شهد النفط تحقيق بعض التراجعات اليوم، بسبب انتظار رد إيران على الهجمات الأميركية على ثلاثة مواقع نووية إيرانية ومدعاة المجلس التشريعي الإيراني بإغلاق مضيق هرمز.

    و بعد أن قفزت أسعار النفط بأكثر من 3% لتصل إلى 81.40 دولاراً للبرميل في بداية اليوم تراجعت العقود الآجلة لخام برنت إلى 76.87 دولاراً.

    وبعد وصول خام النفط الأميركي للعقود الآجلة إلى 78.40 دولاراً للبرميل في بداية التعاملات، تراجع إلى 73.68 دولاراً للبرميل.

    وجاءت القوة في الأسعار بعد أن صرح القائد الأميركي دونالد ترامب أنه قد دمر المواقع النووية الإيرانية القائدية في الضربات التي وقعت فجر يوم الأحد، مما زاد من حدة المواجهة في الشرق الأوسط، مع تعهد طهران بالدفاع عن نفسها.

    تُعد إيران ثالث أكبر منتجي النفط الخام في منظمة أوبك.

    ويتوقع المتعاملون في القطاع التجاري مزيدًا من الارتفاع في الأسعار وسط مخاوف متزايدة من احتمال قيام إيران بإغلاق مضيق هرمز، وهو معبر يمر من خلاله نحو خُمس إمدادات النفط العالمية تقريباً.

    قالت سوجاندا ساشديفا من مؤسسة “إس.إس ويلث ستريت” للأبحاث في نيودلهي: “إن التصعيد الجيوسياسي الحالي يعد عاملاً رئيسياً لدفع أسعار خام برنت نحو مائة دولار (للبرميل)، ومع تزايد الاحتمالات قد تصل إلى 120 دولاراً للبرميل”.

    صرحت إيران اليوم الاثنين أن الهجوم الأميركي على مواقعها النووية قد وسع من نطاق الأهداف المشروعة لقواتها المسلحة، ووصفت ترامب بأنه “مقامر” نتيجة انضمامه إلى الحملة العسكرية الإسرائيلية على إيران.

    ذكرت جون جو، كبيرة المحللين في شركة سبارتا كوموديتيز: “مخاطر تعرض البنية التحتية النفطية للتضرر قد تفاقمت”.

    ولفتت إلى أنه رغم توفر طرق بديلة عبر خطوط الأنابيب خارج المنطقة، إلا أنه سيظل هناك كمية من النفط الخام غير قابلة للتصدير بالكامل في حال تم إغلاق مضيق هرمز، مشيرة إلى أن شركات الشحن ستصبح أكثر تحفظًا في الدخول إلى تلك المنطقة.

    وفقاً لتقرير من بنك غولدمان ساكس صادر يوم الأحد، من المحتمل أن تصل أسعار خام برنت إلى ذروتها لفترة قصيرة عند 110 دولارات للبرميل، إذا انخفضت تدفقات النفط عبر الطريق المائي الحيوي إلى النصف لمدة شهر، ولم تبق منخفضة بنسبة 10% خلال 11 شهرًا تالية.

    ورغم ذلك، افترض المؤسسة المالية عدم حدوث أي انقطاع كبير في إمدادات النفط والغاز الطبيعي، ووجود حوافز عالمية لمنع انقطاع طويل الأمد وكبير.

    شهد خام برنت زيادة بنسبة 13% منذ بدء المواجهة في 13 يونيو/ حزيران، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنحو 10%.

    ذكرت ساشديفا أنه بالنظر إلى أهمية مضيق هرمز لصادرات إيران النفطية، التي تشكل مصدراً رئيسياً لإيرادات طهران، فإن إغلاقه بشكل مستمر يمكن أن يسبب أضراراً اقتصادية كبيرة لإيران نفسها، مما يجعله سلاحاً ذا حدين.

    Investment concept, Stack of gold bar with barrel of oil with dollar coin, 3d illustration; Shutterstock ID 1988760425; purchase_order: ajnet; job: ; client: ; other:
    تأثير التوترات السياسية على أسعار الذهب والنفط (شترستوك)

    الذهب

    استقرت أسعار الذهب في ظل تفضيل المستثمرين للدولار بعد الهجوم الأميركي على المنشآت النووية الإيرانية يوم أمس.

    وحافظ الذهب على مستواه في المعاملات الفورية عند 3366.25 دولار للأوقية مع هبوط طفيف، بينما انخفضت العقود الأميركية الآجلة للذهب بنسبة 0.18% لتصل إلى 3380.1 دولار للأوقية.

    لفت تيم ووترر، كبير محللي القطاع التجاري في كيه.سي.إم تريد، إلى أن “الضربات الأميركية ضد المنشآت النووية الإيرانية قد أدت إلى إقبال على الدولار كملاذ آمن في سوق العملات”.

    كما أضاف: “ارتفاع قيمة الدولار ساهم في انخفاض قيمة الذهب، مما أدى لأداء غير معتاد للمعدن النفيس على الرغم من المخاطر الناتجة عن المواجهة”.

    وارتفع الدولار بنسبة 0.65% مقابل العملات القائدية، ما زاد من تكلفة الذهب على حائزي العملات الأخرى.

    أثار القائد الأميركي أمس الأحد قضية تغيير النظام الحاكم في إيران بعد الضربات الأميركية على مواقع عسكرية رئيسية، بينما أنذر كبار المسؤولين في إدارته طهران من الرد.

    توعدت طهران بالرد بعد يوم من إسقاط الولايات المتحدة قنابل خارقة للتحصينات تزن 30 ألف رطل على جبل فوق موقع فوردو النووي الإيراني.

    استمر تبادل الهجمات الصاروخية بين إيران وإسرائيل، حيث أفاد متحدث عسكري إسرائيلي بأن الطائرات المقاتلة الإسرائيلية ضربت أهدافاً عسكرية في غرب إيران.

    أوضح محلل رويترز وانغ تاو أن أسعار الذهب في المعاملات الفورية قد تختبر مستوى الدعم عند 3348 دولاراً للأوقية، وأن الهبوط دون هذا المستوى قد يمهد الطريق لتراجعها إلى 3324 دولاراً.

    بالنسبة للمعادن الثمينة الأخرى، كانت أداؤها كالتالي:

    • ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.5% إلى 36.18 دولاراً للأوقية.
    • ارتفع البلاتين بنسبة 2.35% إلى 1298.22 دولاراً.
    • زاد البلاديوم بنسبة 1.88% إلى 1067.70 دولاراً للأوقية.


    رابط المصدر

  • الذهب ينخفض بسبب قوة الدولار، والتوترات تعزز أسعار النفط

    الذهب ينخفض بسبب قوة الدولار، والتوترات تعزز أسعار النفط


    تراجعت أسعار الذهب اليوم بسبب ارتفاع الدولار، رغم حالة الضبابية حول اتفاق التجارة بين الولايات المتحدة والصين. انخفض السعر الفوري للذهب بنسبة 0.74% إلى 3356.81 دولارًا للأوقية، بعد تسجيله أعلى مستوى في 4 أسابيع. في المقابل، ارتفعت أسعار النفط نتيجة تصاعد التوترات الجيوسياسية والنزاعات حول الاتفاق النووي الإيراني. ارتفعت عقود خام برنت بنسبة 0.22% إلى 64.77 دولارًا للبرميل. تلقت أسعار النفط دعمًا إضافيًا من انخفاض الدولار وحرائق الغابات في كندا التي أثرت على إنتاج النفط.

    انخفضت أسعار الذهب اليوم الثلاثاء بعد أن اقتربت من أعلى مستوى لها منذ 4 أسابيع، حيث أثر ارتفاع طفيف في الدولار على سعر المعدن الأصفر. ومع ذلك، فإن حالة عدم اليقين بشأن اتفاق التجارة بين الولايات المتحدة والصين أبقت المستثمرين في حالة توتر، مما قلل من انخفاض الذهب.

    تراجع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.74% ليصل إلى 3356.81 دولارًا للأوقية، بعد أن حقق أعلى مستوى له منذ 8 مايو/أيار الماضي في وقت سابق من الجلسة. كما انخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب بنسبة 0.44% لتصل إلى 3382.60 دولارًا.

    وحقق المعدن الأصفر ارتفاعًا بنحو 2.7% يوم أمس الاثنين، ليكون أقوى أداء يومي له منذ أكثر من 3 أسابيع.

    قال برايان لان، المدير السنة لشركة غولد سيلفر سنترال في سنغافورة: “انتعش الدولار قليلاً وانخفض الذهب، نظرًا للعلاقة العكسية بينهما في هذه المرحلة”.

    لكنه أضاف أن الذهب لا يزال يتتبع عن كثب التطورات المتعلقة بالتجارة العالمية.

    استعاد مؤشر الدولار بعض قوته بعد الوصول لأدنى مستوى له في 6 أسابيع.

    وصرح البيت الأبيض أمس الاثنين بأن من المحتمل أن يتحدث القائد الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ هذا الإسبوع، بعد أيام من اتهام ترامب لبكين بانتهاك اتفاق لخفض الرسوم الجمركية والقيود التجارية.

    من المقرر أن ترفع الولايات المتحدة الرسوم الجمركية على واردات الصلب والألمنيوم إلى 50% اعتبارًا من غد الأربعاء، وهو الموعد النهائي الذي حددته إدارة ترامب للدول لتقديم أفضل اقتراحاتها في المفاوضات التجارية.

    كما صرحت المفوضية الأوروبية أنها ستقدم حججًا قوية هذا الإسبوع للولايات المتحدة من أجل خفض أو إلغاء الرسوم الجمركية، رغم قرار ترامب بزيادة الرسوم على الواردات.

    New five-tael 24K gold bars, issued by the Chinese Gold and Silver Exchange Society, Hong Kong's major gold and silver exchange, are introduced during the first trading day after the Chinese New Year holidays in Hong Kong in this February 14, 2013 file photo. REUTERS/Bobby Yip/Files
    تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم الثلاثاء (رويترز)

    بالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، كانت أداؤها كالتالي:

    • تراجعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 1.41% إلى 34.26 دولارًا للأوقية.
    • زاد البلاتين بنسبة 0.73% ليصل إلى 1061.28 دولارًا.
    • ارتفع البلاديوم بنسبة 0.39% ليصل إلى 996.89 دولارًا.

    النفط

    ارتفعت أسعار النفط اليوم الثلاثاء بسبب تصاعد التوترات الجيوسياسية الناجمة عن تصعيد الحرب بين روسيا وأوكرانيا، بالإضافة إلى اتجاه إيران نحو رفض الاقتراح الأمريكي الخاص بالاتفاق النووي الذي قد يخفف العقوبات على الدولة المنتجة للنفط.

    زادت عقود النفط بحوالي 3% في الجلسة السابقة بعد اتفاق أوبك وحلفائها على المحافظة على زيادة الإنتاج في يوليو/تموز المقبل بمقدار 411 ألف برميل يوميًا، وهي الزيادة نفسها التي شهدناها في الفترة الحاليةين السابقين وأقل مما كان يخشاه البعض في القطاع التجاري.

    في آخر التعاملات، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.22% لتصل إلى 64.77 دولارًا للبرميل، بينما زاد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 0.24% ليصل إلى 62.67 دولارًا للبرميل.

    قال هاري تشيلينغويريان من مجموعة أونيكس كابيتال: “ظهرت علاوات المخاطر مجددًا على أسعار النفط بعد الهجمات الأوكرانية المكثفة على روسيا في بداية الإسبوع”.

    وأضاف: “لكن ما هو أكثر أهمية بالنسبة للإمدادات هو جولات المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن تخصيب اليورانيوم”.

    ازدادت حدة المواجهات بين أوكرانيا وروسيا في بداية الإسبوع، حيث شهدت واحدة من أكبر معارك الطائرات المسيرة، إذ تم تفجير جسر استراتيجي روسي فوق خط سكة الحديد.

    GettyImages 545864145
    سعر العقود الآجلة لخام برنت ارتفع بنسبة 0.22% ليصل إلى 64.77 دولارًا للبرميل في تعاملات اليوم الثلاثاء (غيتي)

    في سياق متصل، أفاد دبلوماسي إيراني أمس الاثنين بأن طهران تتجه لرفض الاقتراح الأمريكي لإنهاء النزاع النووي المستمر منذ عقود، موضحًا أنه لا يتوافق مع مصالح إيران ولا يتضمن أي تخفيف لموقف واشنطن بشأن تخصيب اليورانيوم.

    إذا فشلت المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران، فقد يستمر فرض العقوبات على طهران، مما قد يحد من إمداداتها النفطية ويدعم الأسعار.

    شهدت الأسعار أيضًا دفعة إضافية نتيجة انخفاض الدولار، حيث استقر مؤشر الدولار قرب أدنى مستوياته في 6 أسابيع بينما يقيّم المستثمرون توقعات الإستراتيجية الجمركية للرئيس ترامب وتأثيرها المحتمل على النمو وزيادة ارتفاع الأسعار.

    يميل انخفاض الدولار إلى جعل السلع المسعرة به، مثل النفط، أقل تكلفة بالنسبة لحاملي العملات الأخرى.

    أثرت حرائق الغابات في إقليم ألبرتا بكندا مؤقتًا على إنتاج النفط والغاز، مما قد يقلل من الإمدادات.

    وفقًا لحسابات رويترز، تأثرت حرائق الغابات في كندا بحوالي 7% من إجمالي إنتاج البلاد من النفط الخام.

    يمكن أن تتلقى الأسعار مزيدًا من الدعم إذا تحققت التوقعات بانخفاض مخزونات الخام الأمريكية في أحدث تقارير الإمدادات الإسبوعية.


    رابط المصدر

  • هل تستطيع أفريقيا التخلص من سيطرة الدولار؟

    هل تستطيع أفريقيا التخلص من سيطرة الدولار؟


    في أغسطس 2023، صرح القائد الجنوب أفريقي سيريل رامافوزا، خلال قمة البريكس، عن توسيع عضوية المجموعة لتشمل مصر، وإثيوبيا، والسعودية، والإمارات، وإيران، والأرجنتين، مما ينذر بتغيير في الديناميات الماليةية العالمية. يسعى التحالف لتقليل الاعتماد على الدولار عبر أدوات جديدة مثل نظام “بريكس باي”، لكن هذا قد يعيد تشكيل التبعية بدلاً من تخليص الدول الأفريقية منها. يواجه الجنوب العالمي تحديات في بناء سيادة نقدية حقيقية، حيث تعاني الماليةات من الاعتماد على الدولار وغياب التنسيق والسياسات النقدية المستقلة. يبقى السؤال: هل ستؤدي البدائل إلى استقلال حقيقي أم مجرد تبعية جديدة؟

    في ليلة شتوية باردة من ليالي جوهانسبرغ في أغسطس 2023، صعد القائد الجنوب أفريقي سيريل رامافوزا إلى المنصة في القمة الخامسة عشرة لمجموعة البريكس، حاملاً في نبرته ما يُشير إلى أكثر من مجرد بيان تقليدي. صرح، باسم الدول الخمس المؤسّسة، عن قرار تاريخي بتوسيع عضوية المجموعة لتشمل ست دول جديدة: مصر، وإثيوبيا، والسعودية، والإمارات، وإيران، والأرجنتين.

    لم يكن الإعلان مفاجئًا فحسب، بل بدا وكأنه يتجاوز التوقعات. في قاعة امتلأت بالكاميرات والمراقبين، تجاوز تأثير الأسماء المُضافة مجرد التوسعة، وكأنه يفتح بابًا لنظام مالي جديد أو على الأقل يُعيد ترتيب خريطة النفوذ الماليةي العالمي.

    بين الكلمات البروتوكولية وعدسات الإعلام، انتشرت همسات حول عملات بديلة، ونظام مالي جديد، ومصطلحات مثل “التحرر من هيمنة الدولار” و”إعادة التوازن النقدي العالمي”.

    كانت اللغة أنذرة، لكنها في عمقها تشير إلى تحول يتجاوز التحالفات الجغرافية؛ إذ تتضمن أحاديث عن الجنوب العالمي الذي يستعد للتخلص من قبضة الدولار، أو على الأقل يعيد التفكير في علاقته به.

    لم تكن الكلمات صاخبة، لكنها أفصحت عن الكثير. كانت، في جوهرها، إعلانًا صامتًا عن أن الجنوب العالمي، وأفريقيا في صميمه، يستعد لمرحلة ما بعد الدولار.

    على مدى عقود، لم يعد الدولار مجرد عملة؛ بل أصبح أداة هيمنة تُؤثر بعمق على اقتصادات الدول الأفريقية التي تتحرك في ظل تقلباته، في غياب سياسات نقدية مستقلة. وفي هذا السياق، تقدم البريكس بدائل مغرية، من نظم دفع موحدة إلى تمويلات بعملات غير غربية، لكنها تثير تساؤلات حيوية: هل يمكن التحرر من التبعية بالدخول في تبعية جديدة؟ وهل تمتلك أفريقيا مشروعًا نقديًا ذاتيًا، أم أنها لا تزال تجري ضمن خرائط الآخرين؟

    بناءً عليه، يسعى هذا المقال للتقرب من هذه اللحظة الفارقة، ليس من زاوية التحليل المالي فحسب؛ بل من خلال سؤال السيادة. يبدأ من واقع اختلال النظام الحاكم النقدي المتجذر، ويُفكر في أدوات البريكس وإمكاناتها، ثم يتأمل في التساؤل الأكثر إلحاحًا: هل نشهد فعلاً بداية خروج أفريقيا من المدار؟ أم أننا نُبدّل فقط اتجاه التبعية لكن لا نغير طبيعتها؟

    ضيق العملة.. واتساع التبعية

    في قلب المشهد النقدي الأفريقي، تتجلى الهيمنة الأميركية على الدولار باعتبارها عاملًا مركزيًا يُقيّد قدرة العديد من الدول على تحقيق استقرار اقتصادي مستقل. تُظهر تجارب دول مثل مصر ونيجيريا ودول منطقة الفرنك سيفا كيف أن الاعتماد المفرط على العملة الأميركية يُعرض هذه الماليةات لتقلبات خارجية تُعرقل جهود التنمية المستدامة.

    في مصر، شهد الجنيه المصري سلسلة من التخفيضات الحادة، أبرزها في يناير 2023 بنسبة 40%، تلاها تعويم العملة في مارس 2024، مما أدى إلى تراجع قيمتها إلى 0.02 دولار أميركي. أدت هذه التغيرات إلى ارتفاع تكاليف الواردات وزيادة معدلات ارتفاع الأسعار، مما أثر سلبًا على القدرة الشرائية للمواطنين. بالإضافة إلى ذلك، تفاقمت أزمة العملة الأجنبية، مما دفع السلطة التنفيذية للسعي للحصول على قروض من صندوق النقد الدولي بقيمة 3 مليارات دولار.

    وفي نيجيريا، تراجعت قيمة النيرة بشكل ملحوظ، إذ انخفضت بنسبة 47% من 770.38 نيرة مقابل الدولار في 2023 إلى 1,470.19 نيرة في 2024. أدى هذا التراجع إلى زيادة عبء الديون الخارجية، حيث ارتفعت مستويات الدين الخارجي إلى 42.5 مليار دولار أميركي في نهاية 2023، مما زاد من تكاليف خدمة الدين وأثر على الاستقرار المالي للبلاد.

    أما في دول منطقة الفرنك سيفا (CFA Franc)، التي تضم 14 دولة أفريقية، تُستخدم عملة مرتبطة باليورو بسعر صرف ثابت. تُلزم هذه الدول بإيداع 50% من احتياطاتها من النقد الأجنبي لدى الخزانة الفرنسية، مما يُحد من سيادتها على سياساتها النقدية. هذا النظام الحاكم يُقيد التنمية الماليةية ويُعزز التدفقات الرأسمالية نحو أوروبا، مما يؤدي إلى ضعف قدرة هذه الدول على تحقيق نمو اقتصادي مستدام.

    على الصعيد العالمي، بدأت بعض الدول في اتخاذ خطوات لتقليل الاعتماد على الدولار. على سبيل المثال، اتفقت الصين والبرازيل على استخدام عملاتهما المحلية في التبادلات التجارية، وبدأت روسيا في استخدام اليوان الصيني في بعض معاملات التجارة. تُظهر هذه التحركات رغبة متزايدة في تقليل هيمنة الدولار.

    في هذا السياق، تمثل مبادرات مجموعة البريكس فرصة للدول الأفريقية لتعزيز سيادتها النقدية. ورغم ذلك، فإن نجاح هذه المبادرات يعتمد على قدرة الدول على تطوير مؤسسات مالية قوية وتعزيز التكامل الإقليمي، ووضع رؤية واضحة للسيادة النقدية. فبدون هذه الخطوات، يمكن أن تتحول هذه البدائل إلى تبعية جديدة تُعيد إنتاج نفس الاختلالات السابقة، ولكن بأدوات مختلفة.

    التحرر الحقيقي لا يتحقق عبر اعتماد بدائل جديدة فحسب؛ بل يتطلب بناء نظام نقدي أفريقي متماسك داخليًا، يستند إلى مؤسسات قوية وتكامل إقليمي فعال ورؤية إستراتيجية واضحة. فقط من خلال هذه الأسس، يمكن لدول القارة أن تحقق السيادة النقدية الحقيقية، وتتجنب الوقوع في فخ التبعية بالألوان الجديدة.

    حين تَهْمِس البريكس بلغة أخرى

    تهدف مجموعة البريكس إلى تقديم بدائل للنظام المالي العالمي الهيمن عليه من قبل الدولار الأميركي، من خلال تطوير أدوات مالية جديدة لتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء وتقليل الاعتماد على العملات الغربية.

    بين هذه الأدوات، يأتي نظام “بريكس باي” (BRICS Pay)، وهو منصة دفع رقمية تستخدم تقنيات البلوكشين، وتهدف إلى تسهيل المعاملات عبر النطاق الجغرافي بين الدول الأعضاء، باستخدام عملاتها المحلية، مما يُقلل الحاجة إلى الدولار في التسويات الدولية.

    تشير التقارير إلى أن ما يقارب 160 دولة قد تعتمد هذا النظام الحاكم الجديد، مما يعكس اهتمامًا عالميًا متزايدًا بتقليل الاعتماد على الدولار الأميركي في المعاملات المالية الدولية.

    كما تدرس المجموعة إمكانية إنشاء عملة موحدة تُعرف باسم “عملة بريكس”، لتكون وسيلة تبادل بين الدول الأعضاء، مما يعزز الاستقلال المالي ويقلل من تقلبات أسعار الصرف المرتبطة بالدولار. تشير الدراسات إلى أن هذه العملة قد تكون مدعومة بسلة من السلع الاستراتيجية، مما يمنحها استقرارًا وقيمة حقيقية في الأسواق العالمية.

    فضلًا عن ذلك، أنشأت البريكس بنك التنمية الجديد (NDB) لتمويل مشاريع البنية التحتية والتنمية المستدامة في الدول الأعضاء، مع التركيز على تقديم قروض بعملات محلية لتقليل مخاطر تقلبات العملات الأجنبية. في عام 2024، وافق المؤسسة المالية على قروض قيمتها مليار دولار لجنوب أفريقيا لمشاريع البنية التحتية، و200 مليون دولار لدعم مشاريع التنمية المستدامة في مصر.

    أما في مجال التجارة، تسعى مجموعة البريكس إلى تعزيز استخدام اليوان الصيني في التبادلات التجارية بين الدول الأعضاء، مما يُساهم في تقليل الاعتماد على الدولار ويساعد على تعزيز مكانة اليوان كعملة دولية. وتشير المعلومات إلى أن استخدام اليوان في المعاملات التجارية بين دول البريكس قد ارتفع بنسبة 6% خلال الأربع سنوات الماضية، مما يعكس الاتجاه المتزايد نحو تنويع العملات المستخدمة في التجارة الدولية.

    بالنسبة للدول الأفريقية، تُعتبر هذه المبادرات فرصة لتحسين السيادة المالية وتقليل التبعية للنظام المالي الغربي. تسعى مصر، مثلاً، إلى أن يساعد انضمامها إلى البريكس في جذب التنمية الاقتصاديةات وتخفيف أزمة العملة. بينما تأمل نيجيريا في الاستفادة من تمويل بنك التنمية الجديد لدعم مشاريع البنية التحتية والتنمية الماليةية.

    رغم ذلك، تواجه هذه المبادرات العديد من التحديات، بما في ذلك الحاجة إلى توافق سياسي واقتصادي بين الدول الأعضاء، وتطوير بنية تحتية مالية وتقنية متقدمة، وضمان استقرار العملة الموحدة المقترحة. هناك أيضًا مخاوف من أن تؤدي هذه البدائل إلى تبعية جديدة، لاسيما في ظل الهيمنة المتزايدة للصين داخل مجموعة البريكس.

    لذلك، في الوقت الذي تقدم فيه مجموعة البريكس أدوات واعدة لتعزيز الاستقلال المالي للدول الأعضاء، فإن نجاح هذه المبادرات يعتمد على قدرة الدول على التعاون والتنسيق الفعّال وتطوير مؤسسات مالية قوية تدعم هذه التوجهات.

    تبعية مُقنّعة أم استقلال مؤجّل؟

    بينما تسعى أفريقيا إلى التحرر من هيمنة الدولار، تبدو مبادرات مجموعة البريكس كبدائل محتملة؛ بيد أن هذه البدائل قد تحمل في طياتها تحديات جديدة، مما يثير التساؤل: هل ستؤدي هذه البدائل إلى سيادة نقدية فعلية، أم ستفضي إلى تبعية بألوان جديدة؟

    أحد أبرز التحديات يكمن في الهيمنة المتزايدة للصين داخل مجموعة البريكس. وفقًا لتقرير صادر عن East Asia Forum، تشكل الصين أكثر من 70% من الناتج المحلي الإجمالي للمجموعة، مما يمنحها نفوذًا قويًا في تحديد السياسات والتوجهات المالية. قد يؤدي هذا التركيز إلى تبعية جديدة؛ حيث تعتمد الدول الأعضاء على الصين بدلاً من الولايات المتحدة، مما يحد من استقلالية قراراتها الماليةية.

    على الرغم من ما تقدمه مجموعة البريكس من أدوات بديلة، فإن التحدي الحقيقي لا يزال في داخل القارة نفسها. تضم أفريقيا أكثر من خمسين دولة، متباينة في مستويات النمو والاستقرار والتكامل، وتفتقر إلى قاعدة مؤسسية قوية، يمكن أن تُبنى عليها مبادرات التحرر من الهيمنة النقدية.

    تظهر تقارير المؤسسة المالية الدولي أن ضعف البنية التحتية المالية وتعدد العملات وغياب التنسيق بين السياسات النقدية والمالية تُعزز من حالة التشظي، وتضعف إمكانية بناء نظام نقدي موحد أو حتى منسق وظيفيًا.

    في غرب أفريقيا، يستمر ربط الفرنك سيفا بالخزانة الفرنسية كقيد سياسي وتقني في آن واحد، بينما تعاني دول الشرق من ضغوط تقلبات الأسواق ونفاد احتياطيات النقد الأجنبي. أما دول الجنوب، فبينما تتمتع بمرونة المؤسسات كما في حالة جنوب أفريقيا، فإن الاعتماد على تدفقات رأسمالية مضاربة يبقي الاستقرار عُرضة للاهتزاز.

    المشكلة إذًا ليست في غياب البدائل؛ بل في هشة الأرضية التي يُفترض أن تُبنى عليها تلك البدائل. يأتي البديل الحقيقي من إعادة ترتيب داخلي واضحة، تعيد تعريف العلاقة مع القطاع التجاري ومع الإستراتيجية المالية ومع أدوات التنسيق الإقليمي. مهما تعددت طرق الانفصال الظاهري، ستظل مُعرضة للارتداد، ما لم تُحل الأسئلة البنيوية أولًا.

    في انتظار السيادة.. لا المخلّص

    في عالم تُعيد فيه القوى صياغة موازينها، لا يكفي أن تخرج دول أفريقيا من هيمنة الدولار، إن لم تكن قادرة على الوقوف في ظلها الذاتي. لم تكن المشكلة في العملة فحسب، بل في المسافة الطويلة بين القرار والمصدر، بين الحاجة والقدرة، بين التبعية والمبادرة.

    تطرح مجموعة البريكس أوراقًا جديدة على الطاولة، بعضها يحمل وعدًا حقيقيًا بمساحة أوسع للحركة؛ لكنها أوراق لا تكتمل إن لم تُقرأ من الداخل أولاً. لأن النوافذ وحدها لا تُحدث تغييرًا إن كانت الجدران متصدعة، والمؤسسات هشة، والرؤية غائبة أو مؤجلة.

    القدرة النقدية لا تُمنح، ولا تُستورد؛ بل تُبنى لبنة لبنة. فالاتفاقية الخاصة بالتجارة الحرة الأفريقية ليست مجرّد مشروع تكامل اقتصادي، بل قد تكون الإطار الوحيد الذي يمكن أن تُكتب فيه خارطة استقلال نقدي حقيقي، تتقاطع فيه الإرادة مع البنية، والإستراتيجية مع الإنتاج، والمصالح مع المستقبل.

    لذا، أفريقيا التي تطمح إلى التحرر، لا يكفيها أن تستبدل العملة بعملة أخرى؛ بل يجب إعادة كتابة شروط العلاقات، ليس مع واشنطن أو بكين فحسب؛ بل مع ذاتها أولًا. فهي الوحيدة القادرة على تحويل تلك النوافذ إلى أبواب تُفتح باتجاه السيادة، لا مجرّد ممرات جديدة للنفوذ القديم، أو الجديد الذي لم تتضح معالمه بعد.

    الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.


    رابط المصدر

  • الليرة السورية تستمر في ارتفاعها أمام الدولار

    الليرة السورية تستمر في ارتفاعها أمام الدولار


    ارتفع سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار في القطاع التجاري الموازية، حيث وصل إلى 9000 ليرة في دمشق وحلب وإدلب، و9300 ليرة في الحسكة. يأتي ذلك بعد قرار الاتحاد الأوروبي برفع العقوبات عن سوريا، الذي شمل إزالة قيود على القطاعات المالية والطاقة وأزال 24 كيانًا من قائمة العقوبات. كما استمر مصرف سوريا المركزي في تثبيت السعر الرسمي عند 11 ألف ليرة. القرار تبع تحركات أمريكية تهدف إلى دعم إعادة الإعمار في سوريا، ويتوقع الخبراء استقرار سعر الصرف، مدفوعًا بالتغيرات النفسية المتعلقة بمستقبل المالية السوري.

    |

    شهدت قيمة الليرة السورية ارتفاعاً مقابل الدولار خلال تداولات اليوم الخميس، مع استمرار تأثير قرار الاتحاد الأوروبي برفع العقوبات عن سوريا بعد إجراء أميركي تنفيذياً بشأن ذلك.

    سعر صرف الليرة السورية في القطاع التجاري الموازية

    • سجل سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار في دمشق وحلب وإدلب 9 آلاف ليرة للشراء مقارنة بـ 9100 ليرة سابقاً، و9100 ليرة للبيع بدلاً من 9200 ليرة.
    • ارتفع سعر الصرف في الحسكة إلى 9300 ليرة عند الشراء من 9350 ليرة الصباح وإلى 9400 ليرة من 9450 ليرة عند البيع.
    • واصل مصرف سوريا المركزي تثبيت سعر صرف الليرة السورية في التداولات الرسمية عند 11 ألف ليرة للشراء و11 ألفاً و110 ليرات للبيع.

    رفع العقوبات

    شمل القرار الأوروبي إزالة القيود المفروضة على القطاعات المالية والطاقة في سوريا، بالإضافة إلى حذف 24 كياناً من قائمة العقوبات، بما في ذلك المؤسسة المالية المركزي السوري وبعض الشركات التي تعمل في مجالات النفط والقطن والاتصالات.

    بينما استمرت العقوبات الاستقرارية، إذ تم الإبقاء على القيود المتعلقة بالاستقرار وحقوق الإنسان، بما في ذلك تجميد الأصول ومنع السفر على أفراد وكيانات مرتبطة بالنظام الحاكم السابق.

    يأتي هذا بعد أن أصدرت إدارة القائد الأمريكي السابق دونالد ترامب أوامر الإسبوع الماضي اعتبرت أنها ستؤدي إلى رفع العقوبات المفروضة على سوريا بشكل فعّال، حيث تعهد ترامب في وقت سابق هذا الفترة الحالية بإلغاء هذه الإجراءات لمساعدة سوريا في جهود إعادة الإعمار بعد الحرب المدمرة.

    كما أصدرت وزارة الخزانة الأمريكية ترخيصًا عامًا يتيح إجراء المعاملات التي تشمل السلطة التنفيذية السورية المؤقتة برئاسة أحمد الشرع، وكذلك المؤسسة المالية المركزي والشركات المملوكة للدولة.

    وذكرت وزارة الخزانة في بيان أن الترخيص السنة “يسمح بتنفيذ المعاملات المحظورة بموجب لوائح العقوبات السورية، مما يؤدي إلى رفع العقوبات المفروضة على سوريا بشكل فعّال”.

    وأضاف البيان أن “هذا الترخيص سيتيح استثمارات جديدة ونشاطات للقطاع الخاص تتماشى مع إستراتيجية القائد: أميركا أولاً”.

    يرى بعض الماليةيين أن سعر الصرف سيستقر، مع استبعاد عودته إلى المستويات المنخفضة السابقة، مشيرين إلى أن ما يؤثر في هذه التغيرات هو التصورات حول المستقبل الناتجة عن الأنباء السياسية.

    كما أوضحوا في حديث سابق لشبكة الجزيرة أن التغييرات الراهنة في أسعار الصرف تعود بشكل كبير إلى التأثيرات النفسية الناجمة عن إعلان رفع العقوبات.


    رابط المصدر

  • رصد التقلبات في الدولار: دلالات على اختلالات عميقة في المالية الإسرائيلي

    رصد التقلبات في الدولار: دلالات على اختلالات عميقة في المالية الإسرائيلي


    تراجع الدولار الأميركي بنسبة 0.3% عقب خفض وكالة “موديز” تصنيف الولايات المتحدة، مما أثر على الأسواق الإسرائيلية. في الوقت ذاته، ارتفع اليورو بنسبة 0.7%. رغم تسجيل الناتج المحلي الإسرائيلي نمواً بنسبة 3.4%، فإن معدل ارتفاع الأسعار ارتفع بشكل غير متوقع، حيث بلغ 3.6% سنوياً، مما يجبر بنك إسرائيل على تجميد سعر الفائدة عند 4.5%. تعاني البلاد من ضغوط اقتصادية متزايدة، بما في ذلك ارتفاع أسعار الإيجارات، في حين تشير التوقعات إلى عدم إمكانية خفض الفائدة حتى أغسطس. تساهم هذه الفوضى في الإستراتيجية الأميركية في تزايد الضغوط الماليةية على إسرائيل.

    تراجع الدولار الأمريكي بشكل حاد بعد أن قامت وكالة “موديز” بخفض تصنيف الولايات المتحدة الائتماني، مما أثر على الأسواق الإسرائيلية فوراً.

    حيث انخفض الدولار بنسبة 0.3% ليصل إلى 3.54 شيكلات في بداية الإسبوع، بينما ارتفع اليورو بنسبة 0.7% متجاوزاً 3.99 شيكلات، مما يعكس ضعف الثقة في استقرار الإستراتيجية النقدية الأمريكية. في السياق المحلي الإسرائيلي، تكشف هذه التقلبات عن اختلالات عميقة في المالية.

    ضغوط على بنك إسرائيل وسط تسارع ارتفاع الأسعار

    على الرغم من إعلان نمو الناتج المحلي الإسرائيلي بنسبة 3.4% سنويا في الربع الأول من 2025، وارتفاع الناتج للفرد بنسبة 2.2% بعد عامين من الركود، إلا أن معدل ارتفاع الأسعار لشهر أبريل فاجأ الأسواق – كما ذكرت صحيفة كالكاليست الإسرائيلية – مسجلاً ارتفاعاً شهرياً بمقدار 1.1% مقارنة بتوقعات عند 0.6%.

    وبلغ ارتفاع الأسعار السنوي 3.6%، مما وضع بنك إسرائيل في موقف صعب، إذ لم يعد خفض سعر الفائدة خياراً مطروحاً، بل أصبح تجميدها عند مستوى 4.5% هو الحل المرجح في الاجتماع المقبل.

    وحسب كبير الماليةيين في “ميطاف”، ألكس زبجينسكي، فإن البيئة ارتفاع الأسعارية الحالية “لا تسمح بخفض سعر الفائدة”، إلا إذا حدث تباطؤ حاد في الاستهلاك. ونوّه أن التوقعات تشير إلى أن معدل الفائدة خلال السنة المقبل سيكون 4.0%. وأما تقديرات القطاع التجاري المستقبلية فتشير إلى فائدة متوقع عند 3.9%، مع ترجيح تخفيض تدريجي للتوقعات التي كانت سائدة في بداية الفترة الحالية.

    اضطراب داخلي رغم نمو اقتصادي على الورق

    بينما سارعت السلطة التنفيذية الإسرائيلية للتفاخر بنمو الناتج المحلي، تظهر حقائق القطاع التجاري تناقضاً واضحاً، لا سيما مع الزيادة الحادة في أسعار الإيجارات بنسبة 4.2%، مقارنة بـ3.9% في الفترة الحالية السابق و3.1% في يناير، بحسب الصحيفة.

    هذا الارتفاع السريع في الإيجارات دفع محللي “ليدر” إلى رفع توقعاتهم بارتفاع أسعار العقارات إلى 4.0%، بعد أن كانت 3.3% في الفترة الحالية الماضي.

    تشير بيانات “ليدر” إلى أن تغييرات منهجية في احتساب أسعار تذاكر الطيران، منذ سبتمبر 2023، زادت من حدة التقلبات في هذا القطاع، مما يشوّه الصورة الحقيقية حول تضخم السفر.

    ووفق تقديراتهم، سيشهد مايو انخفاضاً بنسبة 12% في أسعار الرحلات الخارجية، مما سيدفع مؤشر الأسعار للارتفاع بنسبة طفيفة تبلغ 0.1% فقط، في حين يُتوقع أن يبقى مؤشر يونيو مستقراً، ويزداد مؤشر يوليو بنسبة 0.5% لأسباب موسمية، تضيف الصحيفة.

    وفي هذا السياق، تشير “ليدر” إلى أن الإستراتيجية النقدية لبنك إسرائيل أصبحت مقيدة للغاية، حيث لن يكون هناك أي خفض للفائدة “قبل أغسطس”، ما يعكس القلق من اتساع الفجوة بين ارتفاع الأسعار المرتفع والأدوات المحدودة المتاحة للسيطرة عليه.

    إسرائيل تدفع ثمن اضطراب واشنطن

    يشير التقرير إلى أن خفض تصنيف الولايات المتحدة قد زاد من الضغط على الدولار عالمياً، حيث انخفض “مؤشر الدولار” بنسبة 0.9% ليصل إلى 100.2 نقطة، بينما ارتفع اليورو بنسبة 1% ليصل إلى 1.128 دولار، وارتفع الجنيه الاسترليني بنسبة 0.9% ليصل إلى 1.339 دولار.

    هذا الضعف في العملة الأمريكية، حسبما تتابع الصحيفة، تزامن مع تعميق أزمة الثقة في أدوات الدين الأمريكية، حيث يعتقد خبراء، مثل جورج سارافيلوس من “دويتشه بنك”، أن الأسواق بدأت تعيد تقييم “مدى استعدادها لتمويل العجز الأمريكي”.

    وتجد إسرائيل، التي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالقطاع التجاري الأمريكي مالياً واقتصادياً، نفسها الآن تواجه موجة مزدوجة من عدم اليقين، خارجي بسبب الارتباك في الإستراتيجية المالية في واشنطن، وداخلي بسبب اختلالات ارتفاع الأسعار وتجميد الفائدة وارتفاع تكاليف المعيشة، كما ذكرت كالكاليست.

    بينما تسعى السلطة التنفيذية لتسويق أرقام النمو على أنها إنجاز، تثبت المعلومات الأخرى أن المالية الحقيقي يواجه ضغوطاً متزايدة قد تنفجر في أي لحظة.


    رابط المصدر