الوسم: الحروب

  • قواعد المواجهة بين إسرائيل وإيران: من الحروب بالوكالة إلى المواجهة المباشرة

    قواعد المواجهة بين إسرائيل وإيران: من الحروب بالوكالة إلى المواجهة المباشرة


    تشهد المواجهة بين إيران وإسرائيل تحولاً نوعياً من المواجهة غير المباشر إلى صراع مباشر، مما أجرى تغييرات في قواعد الاشتباك. الضربات المتبادلة تستهدف القدرات الاستراتيجية لكليهما، فيما تسعى إسرائيل لتعطيل البرنامج النووي الإيراني. ردت إيران باستهداف العمق الإسرائيلي، مما أثار تحديات للدفاعات الإسرائيلية وكشف الثغرات الموجودة. هذه التطورات تعكس تصاعد القلق الإقليمي وفرص التوترات الدولية، حيث تسعى القوى الكبرى مثل الولايات المتحدة وروسيا لتوازن مصالحها. مستقبل المواجهة سيعتمد على قدرة الأطراف المعنية على تفادي حالة الحرب الإقليمية الشاملة، وسط تصاعد المعارضة الداخلية في كلا البلدين.

    تُعَد المواجهة غير المسبوقة بين إيران وإسرائيل تحولًا جذريًا في نمط المواجهة المستمر بينهما منذ عقدين، حيث انتقل من حروب الوكالة والعمليات السرية إلى مواجهة مباشرة مفتوحة، مما أدى إلى تغييرات جوهرية في قواعد الاشتباك بين الطرفين.

    هذا التحول تجلّى في الضربات المتبادلة التي استهدفت العمقين الاستراتيجيين للطرفين، مما يعكس تغيرًا أساسيًا في حسابات الاستقرار القومي لكل منهما في ظل تحولات جيوسياسية إقليمية ودولية.

    مقدمات أدت للمواجهة

    تتطلب هذه التطورات إلقاء الضوء على الأهداف الميدانية والإستراتيجية لكل طرف، بالإضافة إلى دلالاتها السياسية والعسكرية، وما تخلفه من تداعيات متعددة المستويات محلياً وإقليمياً ودولياً.

    لم تأتِ هذه المواجهة في فراغ، بل جاء نتيجة لتغيرات أكبر، خاصة بعد انهيار المحور التقليدي الذي كان يربط إيران بسوريا عقب سقوط النظام الحاكم السابق، في وقت دفع انسداد آفاق التفاهمات النووية مع الغرب نحو خيار التصعيد لفرض معادلات ردع جديدة.

    وجدت إسرائيل في الوضع الإقليمي فرصة لتوجيه ضربات نوعية تهدف إلى إضعاف البرنامج النووي الإيراني وبنيته العسكرية، ضمن رؤى تشير إلى أن المعركة الحاسمة يجب أن تكون مباشرة مع إيران وليس فقط عبر وكلائها.

    في المقابل، أظهرت إيران القدرة على تبني استراتيجية “الردع المتوازن”، والتي تهدف إلى تنفيذ ضربات نوعية تعكس القدرة على إيذاء العدو دون التصعيد إلى مستوى شامل.

    Iranian flags fly as fire and smoke from an Israeli attack on Sharan Oil depot rise, following Israeli strikes on Iran, in Tehran, Iran, June 15, 2025. Majid Asgaripour/WANA (West Asia News Agency) via REUTERS ATTENTION EDITORS - THIS PICTURE WAS PROVIDED BY A THIRD PARTY TPX IMAGES OF THE DAY
    تحقيق الخيارات التصعيدية جاء نتيجة للإخفاقات في التفاهمات النووية مع الغرب (رويترز)

    الأهداف الإسرائيلية ودلالاتها

    نوّهت إسرائيل أن أهدافها من الضربات الموجهة لإيران تشمل تقويض برنامجها النووي وتعطيل قدراتها النووية، وفقًا لبيان القوات المسلحة الإسرائيلي في 14 يونيو.

    وشدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس على أن الضربات تهدف إلى “إعاقة تقدم إيران نحو تطوير رأس نووي”، مع تأكيد عزم تل أبيب على “منع إيران من تخطي العتبة النووية”.

    استهدفت العملية أكثر من 200 موقع داخل إيران، بما في ذلك منشآت نووية وقواعد صاروخية ومواقع دفاع جوي، بالإضافة إلى مؤسسات مدنية حيوية وغالبية القادة العسكريين والعلماء النوويين.

    الأهداف الإسرائيلية تحمل دلالات سياسية وعسكرية مهمة، منها:

    • على الصعيد الداخلي، سعت إسرائيل من خلال هذه الضربات لمواجهة الانتقادات لحكومة بنيامين نتنياهو عبر تصعيد خارجي يُظهر قوة الدولة.
    • استهداف القيادات العليا، بما في ذلك محاولة نزع “العقل المدبر” وراء البرنامج النووي.
    • على المستوى الإقليمي والدولي، تهدف إسرائيل لتعزيز موقفها التفاوضي في أي ترتيبات أمنية مستقبلية وسط جمود المفاوضات النووية.
    • رغبة إسرائيل في اتخاذ خطوة استباقية لردع أي تطورات مستقبلية تُعتبر تهديدًا وجوديًا.

    اعتبر مركز الدراسات الاستقرارية في تل أبيب هذه العملية خطوات نحو الانتقال من “استراتيجية المعركة بين الحروب” إلى “الحرب الوقائية المحدودة”، مما يدل على تحول جذري في عقيدتها الدفاعية حيال التهديد الإيراني.

    بالنسبة لإسرائيل، فإن فرض معادلة “الضربة الاستباقية” هو لضمان تفوقها النوعي، بينما تسعى إيران لإثبات “قدرتها على الردع” ولو كان الثمن اقتصاديًا أو سياسيًا.

    الرد الإيراني رسالة تحذيرية

    ردت إيران بإطلاق أكثر من 70 صاروخًا وطائرة مسيرة استهدفت العمق الإسرائيلي، بما في ذلك تل أبيب ومحيطها، وقواعد عسكرية في الجنوب والنقب، ومرافق حيوية مثل محطة كهرباء أشكلون.

    وقال الحرس الثوري إن “الرد هو تحذير واضح بأن أي عدوان لن يمر دون عقاب”.

    على الرغم من اعتراض جزء كبير من الضربات، إلا أن هذا الرد عكس قدرة إيران على استهداف مناطق حيوية داخل إسرائيل، وكان تحديًا مباشرًا للأنظمة الدفاعية الإسرائيلية.

    يبدو أن الأهداف التي اختارتها إيران توحي بإستراتيجيتها لإحداث تأثير نفسي كبير، وإثبات قدرتها على اختراق الدفاعات الإسرائيلية.

    والرد الإيراني يحمل دلالات استراتيجية مهمة، منها:

    • سعت طهران لتعزيز نفوذها الإقليمي عبر إظهار قدرتها على الرد السريع، مستعيدة مكانتها أمام حلفائها الإقليميين.
    • حملت الهجمات الطرود الرسائل الطمأنة للداخل الإيراني بقدرة الدولة على الرد.
    • توجهت لإرسال رسالة للغرب، تربط فيه المواجهة العسكري بمسار المفاوضات النووية، مما يضغط على واشنطن وبروكسل لاستئناف المفاوضات بشروط ملائمة لإيران.
    • كان الرد اختبارًا لقدرات الدفاع الإسرائيلي، حيث عكست الضربات قدرة إيران على استهداف العمق الإسرائيلي، مما أدى إلى إحراج الأنظمة الدفاعية أمام الرأي السنة المحلي.
    • عكس الرد وجود إستراتيجية إيرانية تستهدف بناء ردع فعال ضد أي عدوان إسرائيلي مستقبلي.

    لفت تحليل معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى إلى أن الهجمات الإيرانية تمثل تطورًا نوعيًا في قدرة إيران على ضرب أهداف ذات قيمة استراتيجية داخل إسرائيل، مؤكدًا تغير ميزان القوى في المنطقة.

    Emergency personnel operate after missiles were launched from Iran to Israel, in Haifa, Israel, June 15, 2025. REUTERS/Shir Torem
    الضربات الإيرانية كشفت عن ثغرات خطيرة في المنظومة الدفاعية الإسرائيلية (رويترز)

    التداعيات على إسرائيل

    • كشف الثغرات الدفاعية

    على الرغم من الفعالية النسبي لأنظمة “القبة الحديدية” و”مقلاع داود” في التصدي لمعظم الصواريخ والطائرات المسيرة، إلا أن الضربات الإيرانية كشفت عن ثغرات كبيرة في المنظومة الدفاعية الإسرائيلية.

    وفقًا لبيانات القوات المسلحة الإسرائيلي، تمكنت نحو 20% من الهجمات الإيرانية من تجاوز الدفاعات.

    أقر رئيس الأركان الإسرائيلي في 16 يونيو بأن “الرد الإيراني فاق التقديرات الاستخباراتية”.

    هذا الاعتراف يشير إلى ضرورة إعادة تقييم شاملة للقدرات الدفاعية والاستخباراتية الإسرائيلية في مواجهة التهديدات الإيرانية المتزايدة.

    • تعميق الأزمة الداخلية

    تعرضت إسرائيل لتعمق أزمتها الداخلية، حيث لفتت صحيفة “هآرتس” إلى تصاعد الأصوات المعارضة، لا سيما من الوسط واليسار، التي وصفت الضربة بـ”المغامرة غير المدروسة”.

    يمكن أن يضعف هذا التصعيد موقف حكومة نتنياهو ويزيد من الضغط الشعبي عليها.

    • تأثير على التطبيع

    على الصعيد الإقليمي، قد تمتد التداعيات لتشمل مشاريع اتفاقيات التطبيع مع إسرائيل، حيث أصبحت دول المنطقة أكثر أنذرًا من الانجرار إلى صراع شامل.

    • تدهور المؤشرات الماليةية

    تأثر المالية الإسرائيلي مباشرة بالتصعيد العسكري، حيث انخفض مؤشر تل أبيب بنسبة 7.5% خلال أسبوع المواجهة، مما يعكس قلق المستثمرين وانخفاض الثقة في المالية الإسرائيلي.

    علاوة على ذلك، رفعت شركات تأمين عالمية أقساط التأمين على النقل البحري والجوي من وإلى إسرائيل بنسبة تصل إلى 30%، مما يزيد من الضغوط الماليةية على البلاد في المدى القريب.

    انفجارات متعددة في مناطق مختلفة من العاصمة طهران وعدد من المدن الإيرانية الأخرى وكالة تسنيم للأنباء
    تقارير من داخل إيران تشير إلى اختراق أمني حاد (وكالات)

    التداعيات على إيران

    • تراجع البرنامج النووي واختراق الاستقرار

    كشفت مجلة “فورين بوليسي” أن “الهجوم الإسرائيلي أعاد البرنامج النووي الإيراني إلى الوراء لمدة 5 سنوات على الأقل”، مما يشير إلى نجاح إسرائيل في تعطيل جزء كبير من القدرات النووية الإيرانية.

    كما أفادت تقارير داخلية في إيران عن اختراق أمني حاد، حيث فشلت الدفاعات الإيرانية في كشف جميع الأسراب المسيرة المهاجمة.

    هذا الفشل الاستقراري يثير تساؤلات حول فعالية المنظومات الدفاعية الإيرانية وقدرتها على حماية المواقع الاستراتيجية، مما يعرضها لمزيد من الهجمات المستقبلية.

    • مخاوف من تحديات داخلية

    على الرغم من التلاحم الشعبي حول النظام الحاكم بسبب عامل “العدو الخارجي” وتعزيز الشعور القومي، اندلعت مظاهرات صغيرة في مدينتي شيراز وأصفهان تدعا بـ”وقف المغامرات الخارجية والتركيز على الوضع المعيشي”، وفقًا لوكالة “بي بي سي فارسي”.

    يوجد قلق من أن تتحول هذه المظاهرات المحدودة مع استمرار الحرب إلى حالة من الاستياء الشعبي، خصوصًا مع التأثير السلبي للصراع على الوضع الماليةي المتدهور، مما يضع النظام الحاكم الإيراني أمام تحديات كبيرة.

    • تشديد العقوبات وتأثيرها على النفط

    نقلت وكالة “رويترز” عن مسؤولين غربيين توقعاتهم بأن العقوبات الأميركية ستشتد على إيران، وخصوصًا على صادرات النفط التي تمثل نحو 80% من العملة الأجنبية لطهران.

    توقع هذا التشديد سيزيد من الضغوط الماليةية على إيران، مما يؤثر سلبًا على إيراداتها المالية وقدرتها على تمويل برامجها العسكرية والنووية.

    محور الممانعة - حزب الله -
    حزب الله اتخذ إستراتيجية الاحتواء المشروط لتفادي كارثة شاملة على لبنان (الجزيرة)

    حزب الله وإستراتيجية الاحتواء المشروط

    في هذا السياق، وقبل الحديث عن مخاوف الانزلاق إلى حرب إقليمية، تجدر الإشارة إلى موقف حزب الله اللبناني، حيث صرح أمينه السنة الشيخ نعيم قاسم أن الحزب “لن يقف مكتوف الأيدي إذا تمادت إسرائيل في استهداف إيران”، لكنه فتح المجال أمام “ردود محسوبة”.

    تظهر هذه التصريحات رؤية حزب الله بشأن الاحتواء المشروط لتجنب انزلاق لبنان إلى كارثة شاملة.

    تشير دراسة لمعهد كارنيغي إلى أن الحزب يحاول الموازنة بين دعم إيران ورغبة في حماية لبنان من حرب مدمرة، مما يجعله عنصرًا محوريًا في ديناميكيات التصعيد الإقليمي.

    مخاوف الانزلاق إلى حرب إقليمية

    نوّه مركز الخليج للأبحاث أن الدول في المنطقة تواجه معادلة صعبة لتحديد مواقفها من طرفي المواجهة، لكن القلق الأكبر هو انزلاقها إلى حرب إقليمية شاملة، مما يضغط عليها لإطلاق مبادرات تهدف لخفض التوتر وتجنب المواجهة الكبرى.

    وفيما يتعلق بالولايات المتحدة، فقد عبرت تصريحات القائد دونالد ترامب عن دعم واضح لإسرائيل، بينما أنذرت التصريحات باسم البيت الأبيض من “خطر الانزلاق إلى حرب إقليمية شاملة”.

    على الرغم من محاولات واشنطن لتفادي التورط المباشر في صراع واسع النطاق، إلا أن البحرية الأميركية نقلت حاملة الطائرات “يو إس إس دوايت أيزنهاور” إلى شمال بحر العرب، مما يدل على القلق من اتساع المواجهة واستعدادها للتدخل إذا ساءت الأمور.

    تسعى روسيا من جهتها لاستثمار هذا الموقف لتعزيز مكانتها كوسيط محتمل في المنطقة، بينما أعربت الصين عن قلقها الشديد حول أمن إمدادات الطاقة، مما يجعلها ذات اهتمام مباشر باستقرار المنطقة.

    من جانبها، فضلت تركيا موقف الحياد الإيجابي، وأبدت استعدادها للمساهمة في أي ترتيبات تهدئة إقليمية.

    بين التورط والحياد

    تعكس هذه المواقف المتباينة للقوى الكبرى التعقيدات الجيوسياسية التي تكتنف المنطقة وتأثير المواجهة على المصالح العالمية.

    وفي الختام، يبقى الفاعل الدولي الأساسي، الولايات المتحدة، في موقف حرج بين دعم إسرائيل ومنع اتساع دائرة الحرب، بينما تتأرجح القوى الإقليمية بين خيار التورط والحياد.

    ويبقى مستقبل المواجهة مرهونًا بقدرة الأطراف على إدارة الاشتباك دون الانزلاق إلى حرب إقليمية شاملة، وهو سيناريو لم يعد بعيدًا، كما تأنذر تقارير مجلس العلاقات الخارجية الأميركي.


    رابط المصدر

  • سوق الطاقة العالمي – بين صراع العمالقة وسباق البحث عن مصادر جديدة

    سوق الطاقة العالمي – بين صراع العمالقة وسباق البحث عن مصادر جديدة

    ملخص مستجدات سوق الطاقة العالمي

    22 نوفمبر 2024

    يشهد سوق الطاقة العالمي تحولات جذرية غير مسبوقة، مدفوعة بتعدد العوامل الجيوسياسية والاقتصادية والبيئية. تتأرجح أسعار الطاقة بين الارتفاع والانخفاض، في ظل صراع بين الدول المنتجة والمتعطشة للطاقة. هذا التقرير يسعى إلى تحليل أبرز التطورات التي تشهدها هذه السوق الحيوية، وتقييم آثارها على الاقتصاد العالمي.

    إمدادات الطاقة

    • زيادة صادرات الغاز الأمريكي إلى أوروبا: توقعت شركة أويل برايس أن ترتفع صادرات الغاز الطبيعي المسال الأمريكية إلى أوروبا خلال هذا الشتاء، حيث سجلت أسعار الغاز الأوروبية أعلى مستوياتها منذ نوفمبر 2023، بعد تحذيرات من شركة OMV النمساوية بشأن توقف إمدادات الغاز عبر الخطوط الروسية.
    • روسيا تتصدر موردي الغاز: على الرغم من العقوبات المفروضة على الطاقة الروسية، تصدرت روسيا قائمة موردي الغاز للاتحاد الأوروبي في سبتمبر 2024، وهي المرة الأولى منذ ربيع 2022. وقد جاءت الجزائر في المرتبة الثانية، حيث اشترت الشركات الأوروبية غازاً روسياً بقيمة 1.4 مليار يورو، منها 40% من الغاز الطبيعي المسال و60% عبر الأنابيب.
    • زيادة إنتاج الغاز في الولايات المتحدة: تعتزم شركات التنقيب عن الغاز الطبيعي في الولايات المتحدة رفع الإنتاج في 2025 بعد تخفيضات الإنتاج هذا العام، مع توقعات بارتفاع الطلب من مصانع تصدير الغاز الطبيعي المسال، مما قد يؤدي إلى زيادة الأسعار التي انخفضت إلى أدنى مستوياتها في عقود.
    • مصر تسعى لشراء الغاز عبر اتفاقيات طويلة الأجل: تجري مصر محادثات مع شركات أمريكية وأجنبية أخرى لشراء كميات من الغاز الطبيعي المسال عبر اتفاقيات طويلة الأجل، لتفادي الأسعار المرتفعة في السوق الفورية وتلبية الطلب المتزايد على الطاقة.
    • الكويت تستثمر في زيادة الطاقة الإنتاجية: أعلنت الكويت عن خطط لإنفاق 33 مليار دولار على مدى خمس سنوات لزيادة الطاقة الإنتاجية للنفط، متوقعةً طلبًا قويًا في العقود المقبلة.

    مستجدات أخرى

    • أرامكو السعودية تخطط لزيادة مستوى الديون: أعلنت شركة أرامكو عن خطط لزيادة ديونها مع التركيز على تحقيق “القيمة والنمو” في توزيعات الأرباح. وقد لجأت الشركة إلى أسواق الدين مرتين هذا العام، حيث أصدرت سندات دولية بقيمة 6 مليارات دولار في يونيو وصكوكًا بقيمة 3 مليارات دولار في سبتمبر، بعد غياب عن هذه الأسواق منذ 2021.
    سوق الطاقة العالمي - بين صراع العمالقة وسباق البحث عن مصادر جديدة
    سوق الطاقة العالمي – بين صراع العمالقة وسباق البحث عن مصادر جديدة
  • عالم الطاقة في دوامة – أحدث التطورات والتحولات

    عالم الطاقة في دوامة – أحدث التطورات والتحولات

    يشهد سوق الطاقة العالمي تحولات متسارعة، مدفوعة بمجموعة من العوامل الجيوسياسية والاقتصادية. من ارتفاع أسعار الطاقة في أوروبا إلى تحركات الصين في سوق النفط، إليك أبرز المستجدات التي تشكل المشهد الحالي.

    تحركات الدول الكبرى تشكل المشهد

    • الصين: عملاق الطاقة يتحرك تواصل الصين تعزيز نفوذها في سوق الطاقة العالمي، حيث تشير التقارير إلى زيادة مشترياتها من النفط الخام. ومع ذلك، تواجه تحديات في قطاع التكرير، كما أن العلاقات التجارية مع الولايات المتحدة قد تؤثر على واردات الغاز الطبيعي المسال.
    • الولايات المتحدة: لاعب رئيسي في الغاز الطبيعي المسال زادت الولايات المتحدة بشكل كبير من صادراتها من الغاز الطبيعي المسال إلى الصين، إلا أن هذا الارتفاع قد يتأثر بتغير الإدارة الأمريكية.
    • روسيا: تعزيز صادرات الوقود المكرر رغم التحديات الجيوسياسية، زادت روسيا صادراتها من الوقود المكرر، مستفيدة من زيادة نشاط التكرير.
    • مصر: البحث عن استقرار إمدادات الطاقة تسعى مصر لضمان استقرار إمدادات الطاقة من خلال التفاوض على اتفاقيات طويلة الأجل لشراء الغاز الطبيعي المسال.

    أسعار الطاقة في ارتفاع مستمر

    • أوروبا: أزمة الطاقة تلوح في الأفق ارتفعت أسعار الكهرباء في أوروبا بشكل حاد، مما يهدد بزيادة الأعباء على الصناعات ويهدد بالركود الاقتصادي.
    عالم الطاقة في دوامة - أحدث التطورات والتحولات
    عالم الطاقة في دوامة – أحدث التطورات والتحولات

    أوبك+: مواجهة التحديات المناخية

    أكد أمين عام منظمة أوبك على أهمية النفط والغاز في الاقتصاد العالمي، ودعا إلى التركيز على خفض الانبعاثات بدلاً من استهداف مصادر الطاقة.

    عالم الطاقة في دوامة - أحدث التطورات والتحولات
    عالم الطاقة في دوامة – أحدث التطورات والتحولات

    ختام:

    يشهد سوق الطاقة العالمي تحولات متسارعة، مما يتطلب اتخاذ قرارات حكيمة من قبل الحكومات والشركات لتأمين إمدادات الطاقة المستدامة وبأسعار معقولة.