الوسم: التواصل

  • نشطاء التواصل الاجتماعي: ما هي ردود إيران المحتملة على ضرب واشنطن للمنشآت النووية؟

    نشطاء التواصل الاجتماعي: ما هي ردود إيران المحتملة على ضرب واشنطن للمنشآت النووية؟


    أثارت الضربات الجوية الأميركية التي صرح عنها القائد دونالد ترامب على منشآت نووية إيرانية جدلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي. ورغم تأكيد ترامب نجاح العملية، تباينت الآراء حول أهدافها وتأثيرها. أفادت مصادر إيرانية بأن معظم اليورانيوم العالي التخصيب نُقل من موقع فوردو قبل الهجوم. واعتبر البعض أن هذه الأحداث قد تحدد مصير الشرق الأوسط لعقود. بينما يرى آخرون أن الضربات تحمل طابعًا دعائيًا أكثر من كونها حاسمة. تطرح التعليقات تساؤلات حول الرد الإيراني المحتمل وتأثير المواجهة على القوى الإقليمية والسياسات العالمية.

    أثار إعلان القائد الأميركي دونالد ترامب عن تنفيذ هجوم جوي ناجح على ثلاث منشآت نووية في إيران، وهي فوردو ونطنز وأصفهان، جدلاً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي وسط تحليلات متنوعة حول تداعيات هذا التصعيد غير المسبوق.

    وفجر اليوم الأحد، نوّهت واشنطن تدخلها المباشر في الحرب الإسرائيلية الإيرانية بعد سلسلة من التوترات المتصاعدة في المنطقة. بينما وصف ترامب العملية بأنها “نجاح كامل”، اختلفت الآراء بشأن الهدف الحقيقي للهجوم ومدى الضرر الفعلي الذي تعرضت له المنشآت المستهدفة.

    ونقلت وكالة رويترز عن مصدر إيراني رفيع أن معظم اليورانيوم العالي التخصيب نُقل من منشأة فوردو إلى موقع غير معلن قبيل الضربة الجوية الأميركية، كما تم تقليص عدد السنةلين في المنشأة إلى الحد الأدنى.

    في تعليقات متنوعة على منصات التواصل، اعتبر البعض أن اللحظات الراهنة قد تحدد مصير الشرق الأوسط لعقود قادمة، مشيرين إلى أن ما كانت تخشاه إيران وتسعى لتجنبه منذ سنوات حدث في لحظة حرجة، حيث تواجه تراجعاً عسكرياً في لبنان وسوريا، وإنهاكاً في غزة.

    ولفت معلّقون إلى أن إيران أصبحت أمام خيارين كلاهما صعب: إما قبول اتفاقات تتزين دبلوماسياً لتفادي الانفجار، وإما انخراطها في معركة استنزاف طويلة تكلف الجميع، خاصةً إسرائيل، ثمناً باهظاً؛ ولكن المؤكد -بحسب وصفهم- أن المنطقة تستعد لأيام وشهور قاسية.

    في المقابل، رأى بعض المدونين أن خطاب ترامب يعكس منطقاً استعلائياً واستعمارياً، خاصة في تصريحه “إما السلام وإما المأساة لإيران”، الذي اعتبروه ابتزازاً سياسياً وعسكرياً لا علاقة له بالسلام الحقيقي.

     

    نوّه مغردون أن الشعوب الحرة لا ترهبها لغة التهديد، وأن الكرامة الوطنية أغلى من أي صفقات إذعان، مشيرين إلى أن من يسعى فعلياً للسلام لا يستخدم الطائرات والصواريخ لفرضه.

    بينما شكك نشطاء في إمكانية تدمير منشأة فوردو بضربة جوية واحدة بسبب تحصينها العميق وتعقيدها التقني.

    أبدى آخرون أن الضربة تحمل طابعاً دعائياً أكثر من كونها حاسمة، وأن الحديث عن نصر عسكري قد يكون مبالغاً فيه بهدف الضغط على طهران.

    على جانب آخر، قال البعض إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استطاع سحب القائد ترامب إلى مستنقع معقد في الشرق الأوسط، يصعب الخروج منه دون تكلفة استراتيجية كبيرة.

    يرى عدد من النشطاء أن إيران ليست من الدول التي يمكن هزيمتها بضربة واحدة أو اثنتين، فحتى اللحظة لم تستخدم طهران سلاحها النووي -أو التهديد به- كورقة أساسية في قوتها، مما يعني أن المعركة لا تزال في بدايتها، وأن الحرب ستطول والعبرة بالخواتيم.

    بينما يرى البعض أن السيناريو الأسوأ قد يتضمن انهيار النظام الحاكم الإيراني بالتوازي مع تدهور النظام الحاكم العالمي الأحادي القطب، يتوقع آخرون أن تتركز الأنظار على تايوان ومناطق شرق آسيا في حال تطورت المواجهة إقليمياً.

    كما تتداخل التوقعات بشأن الرد الإيراني، حيث يرى البعض أن الردود المحدودة أو استهداف قواعد فارغة قد يشير إلى اقتراب انتهاء التصعيد، بينما يعتقد آخرون أن إغلاق مضيق هرمز أو استهداف قواعد إستراتيجية قد يجعل من الحرب حقيقة شاملة ويفتح باب المواجهة الكبرى.

    يرى بعض المدونين أن المنطقة تتجه نحو إعادة رسم خارطة النفوذ والسيادة، في ظل تحييد أطراف إقليمية كانت حتى وقت قريب فاعلة ومؤثرة.

    وتساءل بعض المدونين “كيف يمكن تحقيق السلام بهذه الطريقة الهمجية؟ وهل تنتهي الحرب فعلاً بعد الضربات الأميركية؟”.


    رابط المصدر

  • “مناخ صراعي”.. تصاعد التوترات الأمريكية الإيرانية يثير ردود فعل على وسائل التواصل الاجتماعي

    “مناخ صراعي”.. تصاعد التوترات الأمريكية الإيرانية يثير ردود فعل على وسائل التواصل الاجتماعي


    منصات التواصل الاجتماعي العربية شهدت تفاعلات كبيرة بعد تقارير حول تأهب السفارات والقواعد العسكرية الأميركية بالشرق الأوسط لاحتمال هجوم إسرائيلي على إيران. واعتبرت طهران هذه الإجراءات “تكتيكات تفاوضية”. تحليلات المستخدمين ربطت التصعيد الأميركي بجمود المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني، مع وجود توقعات بأن الضغوط الأميركية قد تعطي الضوء الأخضر لإسرائيل للقيام بتحركات عسكرية. معظم النقاشات تركزت على السيناريوهات المحتملة لردود الأفعال الإيرانية، وما إذا كان هذا التصعيد يهدف إلى صرف الانتباه عن المشكلات الداخلية الأميركية. كما أُعلن عن جولة جديدة من المحادثات الإيرانية الأميركية في مسقط.

    شهدت وسائل التواصل الاجتماعي في العالم العربي تفاعلات واسعة بعد تقارير نقلتها صحيفة “واشنطن بوست” من مصادر موثوقة، ذكرت أن السفارات والقواعد العسكرية الأميركية في أنحاء الشرق الأوسط وُضعت في حالة تأهب قصوى تحسباً لهجوم إسرائيلي محتمل على إيران.

    وقد وصفت طهران، من خلال أحد مسؤوليها، هذه الإجراءات الأميركية بأنها “جزء من تكتيكات المفاوضات”.

    وأثارت هذه الأحداث موجة من التحليلات بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي الذين ربطوا بين التصعيد الأميركي وجمود المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني.

    واعتبر مغردون أن “الأجواء تشير إلى حرب”، مشيرين إلى الترقب لإصدار تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية ورد إيران على الشروط الأميركية في ظل غياب معارضة من أوروبا، التي فقدت معظم مصالحها مع إيران لصالح الولايات المتحدة في حال التوصل إلى اتفاق.

    في السياق ذاته، اعتبر ناشطون أن الهدف من التحركات الأميركية الأخيرة هو زيادة الضغط على إيران بعد تعثر المفاوضات، وقد يُمنح الضوء الأخضر لإسرائيل لبدء تحركاتها العسكرية، في ظل تصاعد الأزمات الداخلية في كل من الولايات المتحدة وإسرائيل، حيث تُعتبر الحرب الخارجية وسيلة محتملة للتهرب من هذه المشكلات وتوحيد الصفوف الداخلية.

    ولفت محللون إلى أن واشنطن لا تخشى من امتلاك إيران للسلاح النووي بحد ذاته، بل تخشى من إعلان إيران رسمياً عن امتلاك هذا السلاح، حيث سيؤدي ذلك إلى مدعاات إقليمية بامتلاك السلاح النووي على غرار إسرائيل وإيران.

    وأضافوا أن “لو كانت الولايات المتحدة فعلاً لا تريد لبرنامج إيران النووي أن يستمر، لكانت استهدفت منشآتها النووية في مراحل مبكرة كما فعلت مع مشاريع نووية عربية سابقة، سواء عبر الضربات الأميركية المباشرة أو بتكليف إسرائيل بهذه المهمة”.

    ويرى خبراء أن إسرائيل قد تخشى البرنامج النووي الإيراني، إلا أن كلاً من إسرائيل وإيران لا تمتلكان القدرة على استخدام السلاح النووي بشكل عملي. ويعتبرون أن الولايات المتحدة تستغل الوضع الحالي للتلاعب بجميع الأطراف: الخليج وإيران وإسرائيل، وتسعى لتحقيق مكاسب استراتيجية مع كل طرف، بالإضافة إلى محاولة صرف الأنظار عن الاحتجاجات الداخلية في بعض الولايات الأميركية ضد سياسات الهجرة والجمارك.

     

    وتوقع مدونون أن إدارة ترامب تسعى لتحويل اهتمام وسائل الإعلام والرأي السنة عن قضاياها الداخلية نحو مواجهة محتملة مع إيران، خاصة مع بدء عمليات إجلاء أسر الدبلوماسيين الأميركيين وموظفيهم من بعض الدول.

    واعتبر آخرون أن التصعيد قد يؤدي إلى تبادل ضربات قوية بين إيران وإسرائيل وأميركا، مع فرض حصار اقتصادي وبحري وجوي على طهران بهدف عزلها وجعلها مشابهة لكوريا الشمالية، وأن النهاية ستكون إما بخضوع إيران وتفكيك برنامجها النووي وربما الصاروخي، أو بتعنتها واستمرارها في بناء رؤوس نووية لتهديد تل أبيب بها.

    وفي جانب آخر، اعتبر بعض الناشطين أن أسلوب إدارة ترامب يعتمد على التهويل والتهديد، لإجبار إيران على توقيع اتفاق يرضي إسرائيل والولايات المتحدة، مشيرين إلى أن ترامب يدرك تماماً أن كلفة الحرب مع طهران ستكون باهظة على أميركا وإسرائيل والمنطقة بشكل عام.

    من جانبه، صرح وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي عبر حسابه على منصة إكس “أن الجولة السادسة من المحادثات الإيرانية الأميركية ستعقد في مسقط يوم الأحد الموافق 15”.


    رابط المصدر

  • إثارة جدل حول شال رجالي يبرز التفاوت الطبقي في المواطنون اليمني على وسائل التواصل الاجتماعي

    إثارة جدل حول شال رجالي يبرز التفاوت الطبقي في المواطنون اليمني على وسائل التواصل الاجتماعي


    تفاعل مغردون مع فيديو يظهر شال يمني تقليدي بسعر 4 آلاف دولار، مما أثار انتقادات لكونه مبلغًا خياليًا. الشال يمثل جزءًا من الثقافة اليمنية ويتميز بتصاميمه المختلفة حسب المناطق. غالبًا ما تكون أسعار الشيلان في متناول اليد، حيث تبدأ من 10 دولارات، لكن هذا السعر العالي أثار موجة من الاستنكار. حاول صاحب المحل تبرير السعر المرتفع بسبب جودة الصوف الكشميري واستخدامه لعمل يدوي استغرق 4-5 أشهر. تباينت آراء المغردين بين النقد الاجتماعي والتفسير الماليةي، مع دعوات للتحرر في التجارة والشراء.

    تفاعل مستخدمو تويتر مع مقطع فيديو مدهش يظهر شالا يمنيا تقليدياً يُباع بسعر 4 آلاف دولار أميركي، وهو مبلغ اعتبره كثيرون خيالياً وصادماً.

    يمثل الشال اليمني التقليدي رمزية فريدة في الثقافة الشعبية اليمنية، فهو أكثر من مجرد قطعة قماش، حيث يُلقى معظم الرجال في اليمن الشال على رؤوسهم أو تتدلى أطرافه على أكتافهم، خصوصاً في المناسبات، مما يضيف لمسة جمالية مميزة للزي اليمني.

    تتباين أشكال الشيلان وزخارفها من منطقة لأخرى، ويُعرف الشال في دول عربية أخرى بأسماء مختلفة.

    عادةً ما تكون أسعار الشيلان اليمنية مناسبة، حيث تتفاوت حسب جودة الصوف والمواد المستخدمة، وكذلك أسلوب التطريز والزخرفة، وتبدأ الأسعار من 10 دولارات للأنواع العادية.

    لكن المقطع المتداول أثار موجة من الاستنكار بين اليمنيين عندما عرض شالا بسعر يتجاوز قدرة الأغلبية على الشراء.

    وأوضح صاحب المتجر الذي أنتج الشال أن العمل استغرق من 4 إلى 5 أشهر، وهو مصنوع يدوياً بالكامل من أغلى أنواع الصوف في العالم وأندرها، والذي يُستخرج من كشمير.

    كما لفت صاحب المتجر إلى أنه نظراً للوضع الماليةي الصعب في اليمن وضعف القدرة الشرائية، فهذا المنتج غير متوفر بكميات كبيرة، حيث يمتلك قطعة واحدة فقط للعرض، ويتم توفيره عند الطلب فقط.

    يتماشى هذا التفسير مع تقارير يمنية تشير إلى أن جودة الشيلان تختلف حسب نوعية الصوف المستخدم في تصنيعها.

    فهناك صوف “الشاتوش” الذي يمكن أن يصل سعر الشال المصنوع منه إلى نحو 5 آلاف دولار، وهناك نوع آخر يُعرف بـ “الباشمينا” وقد يصل سعره إلى 1500 دولار.

    سعر خيالي

    برزت حلقة (2025/6/9) من برنامج “شبكات” رأي العديد من المستخدمين الذين استنكروا السعر الخيالي للشال، مع تباين آرائهم بين التفسير الماليةي والنقد الاجتماعي.

    عبّر المغرد الكرار عن استهجانه للسعر بأسلوب واقعي وواضح، مشيراً إلى الأسعار الحقيقية للشيلان في القطاع التجاري اليمني وكتب: “في سوق صنعاء، شال بـ500 ريال يمني، وشال بألف ريال يمني، وشال بـ1500 ريال يمني، وصولاً إلى 4 آلاف ريال يمني. أما الشال السحري فهذا موجود في الأحلام والأوهام”.

    في السياق ذاته، لجأ الناشط ماستر للسخرية والمقارنة لإبراز ارتفاع السعر، حيث قال: “بهذا المبلغ يمكنني شراء مزرعة أغنام والحصول على طن من الصوف واللحم والحليب”.

    من جانب آخر، قدّم المغرد عدنان تفسيرات اقتصادية لارتفاع الأسعار، وكتب: “الصوف الكشميري غالٍ بسبب التجار، إذ أن المنطقة التي يُستورد منها محتكَرة من مجموعة تجار، وليس لأنه غالٍ أو له ميزة مختلفة، بل هو نوع من أنواع الصوف ولكن الاحتكار جعله غالياً”.

    وأضاف الناشط عدنان تفسيراً اقتصادياً آخر مشيراً إلى أنه “إذا وُجد توريد منتظم للسوق، ستكون الأسعار مشابهة لبقية الأقمشة”.

    في المقابل، دافع المغرد أبو عماد عن حرية التجارة، مغرداً: “كل شخص حر في ماله، ليس إلزامياً أن تشتريه، ولا إلزامياً على البائع بيعه، كل شخص لديه حق التصرف فيما يملك”.

    بينما وجه صاحب الحساب شان نقداً اجتماعياً للأثرياء، موضحاً أن “الذين يبنون إمبراطورياتهم على ظهور وجهود المساكين هم الذين يقومون بشراء هذه الملابس الفاخرة”.


    رابط المصدر

  • غضب وتساؤلات على وسائل التواصل بشأن حادثة إطلاق النار في أحد مساجد اليمن

    غضب وتساؤلات على وسائل التواصل بشأن حادثة إطلاق النار في أحد مساجد اليمن


    أثارت حادثة إطلاق نار داخل مسجد في محافظة البيضاء اليمنية استياءً كبيرًا، حيث اقتحم مسلح المسجد بعد صلاة المغرب وفتح النار على المصلين، مما أدى إلى مقتل عدة أشخاص وإصابة آخرين. يُعتقد أن الجاني مختل عقليًا، مما يثير تساؤلات حول توفر السلاح للأشخاص الذين يعانون من أزمات نفسية. الحادث يؤكد انتشار الأسلحة في اليمن، حيث يوجد 52 قطعة سلاح لكل 100 مواطن. عكست ردود الفعل على وسائل التواصل الاجتماعي القلق المتزايد بشأن الوضع الاستقراري والدعوات لحظر حمل السلاح. الجهات الاستقرارية قامت بالتحقيق واعتقال المتهم.

    أثارت واقعة إطلاق نار على مصلين داخل مسجد في محافظة يمنية استياءً واسعًا وتساؤلات على منصات التواصل الاجتماعي حول ترك السلاح بيد الأفراد، خاصة منهم من يعانون من مشاكل نفسية.

    الحادثة المأساوية التي هزّت المواطنون اليمني، حدثت عندما قام مسلح بإطلاق الرصاص داخل أحد المساجد، مما نتج عنه وفاة عدة أشخاص وإصابة آخرين، وأثارت قلقًا كبيرًا بشأن تفاقم الوضع الاستقراري في البلاد.

    جرت الحادثة في قرية قرن الأسد، بمديرية العرش في محافظة البيضاء وسط اليمن، حيث قام مسلح باقتحام مسجد القرية بعد صلاة المغرب بينما كان الناس يؤدون تكبيرات العيد، وفتح النار على المصلين بشكل عشوائي.

    تداول ناشطون يمنيون ووسائل إعلام محلية صورًا تظهر توافد الناس إلى أحد مستشفيات مدينة رداع بعد عملية إطلاق النار، في حين أفادت تقارير محلية بأن 3 أشخاص قُتلوا وإصابة عدد آخر بينهم حالات حرجة.

    بينما أفاد مراسل الجزيرة في صنعاء بأن عدد القتلى بلغ 12 شخصًا في تلك الحادثة.

    أما عن الدوافع التي دفعت الرجل لارتكاب هذه الجريمة البشعة، فتشير وسائل الإعلام اليمنية إلى أنه يُعتقد أنه مصاب بخلل نفسي، ويعاني من مشاكل نفسية، ملاحظة أن حوادث مشابهة قد تكررت في السنوات الأخيرة في مناطق مختلفة من البلاد، وسط تدهور الأوضاع المعيشية والنفسية للسكان نتيجة الحرب المستمرة منذ حوالي 10 سنوات.

    وكانت منظمة العمل ضد الجوع الإنسانية الدولية قد ذكرت في تقرير صدر السنة الماضي أن أكثر من 8 ملايين يمني يعانون من اضطرابات نفسية مثل الاكتئاب، واضطراب ما بعد الصدمة، والانفصام.

    تساؤلات

    وعلى منصات التواصل الاجتماعي، تتابع التغريدات والتعليقات على حادثة إطلاق النار داخل المسجد، حيث رصد البعض حلقة (2025/6/8) من برنامج “شبكات”.

    يقول أبو وضاح في تعليقه: “الخطأ عند الذي أعطاه السلاح وهو يعلم أنه يعاني من حالة نفسية ويحتاج إلى العلاج”.

    وكتب حساب أمواج: “أصبح دم اليمني رخيصًا لهذه الدرجة، وأرواحهم تُزهق كل يوم بلا سبب”.

    بينما أعرب أحمد عن اعتقاده بوجود مؤامرة تستهدف المساجد، قائلاً: “هناك مؤامرة كبيرة على المساجد حتى لا يرتادها الناس”، ويتساءل أبو سالم: “كيف يحمل مجنون سلاحًا؟ يجب أن يكون هناك قانون يمنع حمل السلاح”.

    المعروف أن وسائل الإعلام التابعة لجماعة أنصار الله (الحوثيين) ذكرت أنه تم القبض على المتهم بإطلاق النار على المصلين، وأن الأجهزة الاستقرارية بدأت تحقيقاتها في الحادثة.

    تجدر الإشارة إلى أن اليمن يأتي في المرتبة الثانية بعد الولايات المتحدة في انتشار السلاح بين المدنيين، بمعدل 52 قطعة سلاح لكل 100 مواطن، وفقًا لتقرير الأسلحة الصغيرة، الذي يتخصص في رصد انتشار الأسلحة الصغيرة في مختلف أنحاء العالم.


    رابط المصدر

  • شاب يمني ينقذ شخصاً من الغرق في وسط أمواج عاتية ووسائل التواصل تتفاعل

    شاب يمني ينقذ شخصاً من الغرق في وسط أمواج عاتية ووسائل التواصل تتفاعل


    أنقذ ياسر عنتر، شاب يمني يبلغ من العمر 18 عاماً، حياة رجل غرق في بحر متلاطم الأمواج بساحل رامبو في عدن. الحادثة وقعت السبت الماضي، حيث تدخل ياسر بسرعة وتمكن من إنقاذ الرجل الذي نُقل إلى المستشفى ثم تعافى. أثار عمله الشجاع إعجاباً واسعاً على منصات التواصل، لكن بعض التعليقات انتقدت المخاطرة في ظروف البحر القاسية، ودعت لمزيد من إجراءات السلامة مثل نشر التحذيرات وقوارب الإنقاذ. يشار إلى أن حالات الغرق تزيد في سواحل عدن، وقد أنذرت السلطات من السباحة بسبب ارتفاع الموج.

    نال شاب يمني إعجاب مستخدمي المنصات الرقمية على نطاق واسع عندما خاطر بحياته في سبيل إنقاذ شخص كان يغرق في بحر متلاطم الأمواج.

    وكان الشاب ياسر عنتر (18 عاماً) قد شاهد رجلاً في البحر يكافح للبقاء على قيد الحياة وسط الأمواج العاتية، فتوجه لنجدته.

    حدثت هذه الواقعة في شاطئ رامبو بمنطقة جولدمور في مديرية التواهي ضمن محافظة عدن اليمنية يوم السبت الماضي.

    الشخص الذي كان في خطر الغرق تم إنقاذه وأدخل إلى المستشفى سريعاً، وغادره لاحقاً وهو الآن في صحة جيدة.

    وأوضح ياسر عنتر في حديثه لبرنامج “شبكات” – خلال حلقة بتاريخ (2025/6/2) – أنه كان متدرباً ولديه القدرة على المخاطرة، وذلك رداً على سؤال حول ما إذا كان قد تلقى تدريباً في الإنقاذ.

    إشادة ومدعا

    من جانبهم، أثنى اليمنيون على شجاعة الفتى وسرعته في إنقاذ الرجل، وهو ما رصده البرنامج وعرض بعض التعليقات حول هذا الأمر.

    في هذا السياق، كتب عبد السلام في تغريدته “بهؤلاء يجب أن نفخر ونعتز، هذه هي الروح اليمنية عامة والعدنية خاصة”.

    بينما أعرب عبد القادر عن استيائه، مشيراً إلى أن ما حدث هو “جهل وتخلف وعدم مبالاة”، وأضاف “الدخول إلى البحر هذه الأيام يعني الموت، فكيف تتحدى الأمواج؟”.

    فيما تركّز حديث صقر على التقلبات التي يشهدها البحر في هذه الأشهر وما تشهده سواحل عدن المطلة على بحر العرب من حوادث غرق أشخاص كل عام.

    وأوضح صقر مناشداً السلطات المعنية “لِتكن هناك تحذيرات وقوارب إنقاذ بشكل منتظم حسب الوضع الراهن”.

    كما دعا شريف إلى “نشر وتعميم رقم خاص بطوارئ الغرق – وخاصة في سواحل اليمن الجنوبية – وتوفير خدمات إسعاف قريبة جداً من السواحل”.

    وأوضح شريف أن هذه الإجراءات تهدف إلى “التعامل مع الحوادث بشكل مباشر عن طريق إرسال قارب إنقاذ بسيط بواسطة أي جهة رسمية فعالة مثل الاستقرار أو الدفاع المدني أو أي جهة عسكرية”.

    وأعرب عن أسفه بالقول “العالم يتعلم من تجاربه ونحن لا نتطور”.

    وليس هذا الحدث الأول من نوعه في عدن، فقد أفادت وسائل إعلام يمنية في الأيام الأخيرة بغرق شخصين على شاطئ العشاق في مديرية التواهي، بينما تم إنقاذ شخصين آخرين.

    من جهتهم، أنذر خفر السواحل اليمنية من السباحة والاقتراب من السواحل بسبب ارتفاع الأمواج والمد البحري، وخاصة مع ارتفاع درجات الحرارة.


    رابط المصدر

  • 6 خطوات تساعدك على استعادة التواصل مع طفلك المراهق: لماذا يبتعد عنك؟

    6 خطوات تساعدك على استعادة التواصل مع طفلك المراهق: لماذا يبتعد عنك؟


    تشبه سنوات المراهقة، بتقلباتها وتحدياتها، مرحلة الطفولة المبكرة، حيث يسعى المراهق نحو استقلاله. يحتاج المراهقون إلى دعم آبائهم المبني على الثقة والانفتاح، بينما يسعون لتأكيد هويتهم. تتعدد أسباب ابتعادهم، مثل السعي للاستقلال، تأثير الأصدقاء، والخلافات المنزلية. يُعد التواصل مع المراهق ضروريًا لتعزيز العلاقات ودعم صحته النفسية. لتحسين التواصل، يجب على الآباء تجنب الانتقاد اللاذع، اختيار المعارك بعناية، وتقديم نقد بناء. التواصل غير الرسمي والمخطط يعززان العلاقة مع المراهقين، كما يجب تخصيص وقت للتفاعل بكل سهولة، مما يسهم في خلق بيئة الدعم والثقة.

    تمتاز سنوات المراهقة، بما تتسم به من تقلبات وعناد وتحديات، بخصوصيات تذكرنا بمرحلة الطفولة المبكرة، خاصة عندما يبلغ الطفل عامين، حيث يبدأ في استكشاف العالم ومحاولة إثبات استقلاليته عن والديه. في كلا المرحلتين، يسعى الطفل والمراهق إلى بناء هوية مستقلة.

    في مرحلة المراهقة، يحاول الأبناء إثبات استقلالهم من خلال الابتعاد عن والديهم ورفض تدخلاتهم، مما يزيد من صعوبة تربية المراهقين.

    ومع أن المراهق قد يظهر بمظهر شديد أو ربما صامت، إلا أنه يظل بحاجة إلى دعم والدي قائم على الثقة والانفتاح بدلاً من الأوامر. يتطلب الأمر من الأهل فهم التغيير وتعديل أسلوبهم ليتناسب مع هذه المرحلة الحساسة من التطور.

    لماذا يبتعد عنك؟

    على الرغم من أن الدراسات العلمية والتجارب الشخصية تشير إلى أن ابتعاد المراهق عن والديه هو سمة طبيعية متكررة خلال هذه المرحلة، إلا أن فهم الآباء للأسباب والسعي المستمر لإيجاد حلول أمر ضروري.

    تستعرض مؤسسة “مودرن بارينتينج سولوشين” المتخصصة في علم نفس الأطفال وأساليب التعامل معهم، أسباب انفصال المراهق في تقريرها المنشور على موقعها:

    1- البحث عن الاستقلالية: يسعى المراهق إلى إثبات نفسه كشخص مستقل له آراءه وهويته؛ لذا يعتبر أي تدخل من الأهل تهديدًا لحريةه.

    2- تأثير الأقران: تصبح صداقات المراهق هي المصدر الأساسي للدعم والشعور بالقبول، حيث يمضي وقتًا أكثر معهم مع تقليل اعتماده العاطفي على الأهل.

    3- المواجهةات المستمرة في المنزل: تتسبب المناقشات المستمرة حول القوانين في دفعه للانسحاب.

    4- تداخل التوجيه والسلطة: يشعر المراهق بأن نصائح والديه أوامر، مما يجعله يرفضها تمامًا ويسعى لاتخاذ قراراته حتى لو كانت خاطئة.

    5- الشعور بعدم الفهم أو الاستماع: عندما يشعر المراهق بأن والديه لا يفهمان مشاعره أو لا يستمعان له، يميل للانسحاب وتصبح رغبته في مشاركة أفكاره أو مشاكله أقل.

    6- التغيرات البيولوجية والنفسية: تؤثر تقلبات الهرمونات على مزاجه وسلوكه، مما يجعله غير قادر دائمًا على تفسير مشاعره، فيلجأ إلى العزلة أو الانفعال.

    7- الخوف من الحكم أو العقاب: يدفعه ذلك لإخفاء مشاعره وسلوكياته.

    8- مقارنة نفسه بالآخرين: مما قد يؤدي إلى انسحابه وتقوقعه.

    8841578 1748367487
    تربية مراهق (بيكسلز)

    لماذا التواصل مع المراهق مهم؟

    يعد التواصل مع المراهق أمرًا في غاية الأهمية، حيث يؤثر بصورة مباشرة على سلوكه وعلاقاته وراحته النفسية. وفقًا لتقرير نشر على موقع “كامبريدج للسنوات المبكرة”، فإن بناء تواصل فعّال مع المراهق يساهم في:

    1- تعزيز العلاقة العاطفية وشعور المراهق بالحب والدعم.

    2- اكتشاف أي مشكلات مبكرا، سواء كانت نفسية أو دراسية أو سلوكية.

    3- دعم الرعاية الطبية النفسية للمراهق وتقليل مشاعر الوحدة والعزلة.

    4- بناء الثقة المتبادلة بين الآباء والمراهقين.

    5- تقليل السلوكيات المتمردة للشعور بالأمان والقبول.

    6- النجاح الأكاديمي، حيث يؤثر التواصل المفتوح إيجابًا على أداءهم الدراسي.

    كيف تحول تواصلك السلبي معه إلى إيجابي؟

    رغم إدراك الآباء لأهمية التواصل الإيجابي والمفتوح مع أبنائهم المراهقين، إلا أنهم أحيانًا يواجهون سلوكيات تعترض هذا التواصل، مما ينعكس في أسلوب التواصل السلبي الشائع، كالتذمر والانتقادات الحادة، مما يؤدي إلى تحوّل المناقشة إلى صراخ أو تجاهل، ويشعر الطرفان بالغضب أو اللوم، بالإضافة إلى محاولة إملاء الطاعة بالقوة أو محاولة حل المشكلة دون حلول حقيقية.

    يعرض تقرير على موقع مؤسسة “بيتر هيلث”، المتخصص في الرعاية الطبية السنةة، خطوات لتحويل التواصل السلبي مع المراهقين إلى إيجابي، من خلال:

    1- مناقشة أسلوب التواصل، والاتفاق على استراتيجيات تواصل هادئة ومحترمة.

    2- اختيار المواجهات بعناية، بالتركيز على القضايا الهامة مثل السلامة الشخصية، وتجاوز الأمور الثانوية مثل فوضى الغرفة.

    3- تقديم نقد بناء، عبر الاعتراف بجهود المراهق وتجنب اللوم والتذكير بالأخطاء.

    4- كوني قدوة حسنة، من خلال الاعتراف بالخطأ والاعتذار عند الحاجة.

    5- احترمي رغبته وحاجته للاستقلال، عندما يدرك المراهقون أن لهم الحق في اتخاذ قراراتهم، يصبحون أكثر تأهبًا لاتخاذ خيارات صائبة، ويزيد ثقتهم في والديهم.

    6- استمعي أكثر مما تتحدثي.

    8550835 1745507185
    مرحلة المراهقة تحتاج إلى مجهود كبير ومستمر من الآباء للتواصل الدائم مع أبنائهم (فري بيك)

    كيفية التواصل معه؟

    تتطلب فترة المراهقة وما يسبقها جهودًا مستمرة من الآباء للتواصل مع أبنائهم، رغم التحديات المتعددة. يشير موقع “رايزينج تشيلدرين”، المتخصص في التربية والأبوة، إلى نوعين من التواصل يمكن أن يساعدوا الآباء في التعامل مع المراهقين:

    • التواصل غير الرسمي

    وهو التفاعل العفوي الذي يتم خلال الحياة اليومية، مثل الأحاديث القصيرة أثناء تناول الطعام أو في السيارة، ويحدث عبر:

    إيقاف الجوال أو الكمبيوتر والانتباه الكامل للطفل عند الحديث معه، حتى لو لبضع دقائق، ما يبعث له رسالة بأنه أهم من أي شيء آخر.

    • الاستماع دون مقاطعة، أو الأحكام، أو التوجيه.
    • مشاركة الأوقات اليومية، حتى دون كلام، مثل الجلوس في نفس الغرفة بهدوء.
    • البقاء على تواصل بسيط، مثل إرسال رسالة نصية أو سؤال سريع بدون ضغط.
    • خلق فرص للتواصل غير الرسمي، يمكن من خلالها الحديث أثناء النشاطات مثل الطهي أو الترتيب، ومشاركة نكتة أو فيديو مضحك.
    • التواصل المخطط

    الأوقات التي يتم تحديدها بشكل متعمد لقضائها معًا، بعيدًا عن الأمور الضاغطة.

    • تحديد الوقت المناسب لقضائه معًا، حتى لو 15 دقيقة، ويمكن ترك ذلك للمراهق ليختار.
    • اختيار النشاط من قبل الطفل لتعزيز شعوره بالاستقلال.
    • مشاركة الحماس والاستمتاع بالنشاط أكثر من التركيز على النتيجة.
    • تجنب دور الناقد أو المعلم، فالهدف هو التواصل وليس المنظومة التعليمية.
    • تحديد يوم في الإسبوع للنزهات معًا، أو السفر، أو مشاهدة فيلم.


    رابط المصدر

  • إدارة ترامب تعلق تأشيرات الطلاب للتحقق من حساباتهم على وسائل التواصل الاجتماعي

    إدارة ترامب تعلق تأشيرات الطلاب للتحقق من حساباتهم على وسائل التواصل الاجتماعي


    أمرت إدارة القائد دونالد ترامب بتجميد جدولة مقابلات تأشيرات الدراسة للطلاب الأجانب، تمهيدًا لتوسيع إجراءات فحص حساباتهم على وسائل التواصل الاجتماعي. وثيقة دبلوماسية، صدرت عن وزير الخارجية ماركو روبيو، وجهت البعثات بعدم جدولة مواعيد جديدة حتى إشعار آخر، مما قد يؤثر سلبًا على الجامعات الأميركية المعتمدة على الطلاب الدوليين. الخطوة تأتي في سياق استهداف أوسع للجامعات “النخبوية” وبرزت مخاوف من أن أي نشاط على وسائل التواصل يمكن أن يؤدي إلى مزيد من التدقيق. لم تصدر وزارة الخارجية تعليقًا رسميًا، مما يترك الكثير من القلق بشأن حرية التعبير في الأوساط الأكاديمية.

    أصدرت إدارة القائد الأمريكي دونالد ترامب تعليمات بتعليق جدولة المقابلات الجديدة لمنح تأشيرات الدراسة للطلاب الدوليين، كخطوة أولى تمهد لتوسيع إجراءات فحص حساباتهم على منصات وسائل التواصل الاجتماعي.

    ووفقاً لوثيقة دبلوماسية نُشرت اليوم الثلاثاء على موقع “بوليتيكو” وموقعة من وزير الخارجية ماركو روبيو، تم توجيه البعثات الدبلوماسية الأمريكية بعدم جدولة أي مواعيد جديدة لتأشيرات الدراسة أو برامج التبادل الثقافي (فئات F وM وJ) حتى صدور تعليمات لاحقة.

    وتنص المذكرة على أنه “اعتبارًا من هذا التاريخ، وباستعداد لتوسيع متوقع لعمليات الفحص الإلزامي لحسابات التواصل الاجتماعي، يتعين على الأقسام القنصلية عدم إضافة أي مواعيد جديدة لتأشيرات الدراسة أو التبادل الثقافي حتى إشعار آخر.”

    قد تؤدي هذه الخطوة إلى تباطؤ ملحوظ في إصدار تأشيرات الطلاب، مما قد يلحق أضرارًا مالية بجامعات أميركية تعتمد بشكل كبير على الطلاب الدوليين كمصدر دخل رئيسي، خاصة في ظل التراجع المحلي في أعدادهم.

    كانت الإدارة الأمريكية قد فرضت سابقًا بعض إجراءات فحص وسائل التواصل، لكن بشكل رئيسي ضد الطلاب الذين شاركوا في احتجاجات مناهضة لإسرائيل على خلفية العدوان على غزة، وهو ما أثار انتقادات واسعة داخل الأوساط الأكاديمية وحقوق الإنسان.

    لم توضح الوثيقة المعايير التي ستستخدم في فحص محتوى وسائل التواصل الاجتماعي للطلاب، لكنها لفتت إلى أوامر تنفيذية تتعلق بمكافحة “التطرف” ومعاداة السامية.

    وفقًا لبوليتيكو، أعرب عدد من موظفي وزارة الخارجية الأمريكية، في أحاديث غير رسمية، عن قلقهم من غموض المنظومة التعليميةات السابقة، حيث لم يكن من الواضح ما إذا كانت مجرد مشاركة صورة لعلم فلسطين، مثلاً، قد تعرض الدعا لمزيد من التدقيق الاستقراري.

    تأتي هذه الخطوة في إطار توجّه أوسع من إدارة ترامب لاستهداف الجامعات الأمريكية، خاصة الجامعات “النخبوية” مثل هارفارد، التي تتهمها الإدارة بأنها “ليبرالية للغاية” وتتساهل مع مظاهر “معاداة السامية”.

    يجدر بالذكر أن إدارة ترامب، خلال فترتي حكمه، تبنت سياسات صارمة تجاه الهجرة والمنظومة التعليمية الدولي، مما أدى إلى انخفاض أعداد الطلاب الأجانب وخلق حالة من القلق بشأن حرية التعبير والمناخ السياسي داخل الجامعات.

    حتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من وزارة الخارجية الأمريكية، في حين رفضت “الرابطة الوطنية للتعليم الدولي” (NAFSA) التعليق على التطورات.


    رابط المصدر

  • “حرية فلسطين”.. صرخة رودريغيز تثير ضجة على منصات التواصل بعد أحداث واشنطن

    “حرية فلسطين”.. صرخة رودريغيز تثير ضجة على منصات التواصل بعد أحداث واشنطن


    في حادثة إطلاق نار قرب المتحف اليهودي بواشنطن، أصيب موظفان إسرائيليا، واعتُقل إلياس رودريغيز (30 عامًا) المشتبه به، الذي صرخ “الحرية لفلسطين” أثناء اعتقاله. أثار الحادث جدلًا واسعًا على منصات التواصل، حيث اعتبره ناشطون تعبيرًا عن الغضب تجاه الجرائم الإسرائيلية في غزة. بينما اعتبرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أنه عمل معادٍ للسامية. يزعم بعض المغردين أن الشرطة قد تسرعت في تحديد هويته كمنفذ، مشيرين إلى نظريات مؤامرة حول تورط جهات استخباراتية لتأثير الإستراتيجية الأمريكية. رودريغيز باحث في مجال التاريخ الشفوي، وقد نشأ في شيكاغو.
    Here’s the rewritten content while preserving the HTML tags:

    |

    تسببت واقعة إطلاق النار على اثنين من موظفي السفارة الإسرائيلية بالقرب من المتحف اليهودي في العاصمة الأميركية واشنطن في ردود فعل واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي، خصوصاً بعد ذكر اسم الشاب الأميركي إلياس رودريغيز (30 عاماً) كمشتبه به رئيسي في الحادث، وارتباط الواقعة بشعاره المعروف “الحرية لفلسطين”.

    استعرضت وسائل الإعلام الأميركية والعربية والإسرائيلية تفاصيل اللحظات الأولى للحادث والتحقيقات التي أجرتها الشرطة، وركزت العديد من التقارير على الخلفية السياسية والشعارات التي أطلقها رودريغيز.

    وصف العديد من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي المشهد بأنه “صرخة العدالة ضد جرائم الاحتلال”، في حين اعتبرت صحف إسرائيلية أن الحادث يعتبر “معاداة للسامية”.

    في فيديو يظهر لحظة اعتقاله، كان رودريغيز مقيّد اليدين، ويهتف بـ “الحرية لفلسطين”، مما جعله يتداول بشكل واسع على وسائل التواصل الاجتماعي.

     

    اعتبر الناشطون أن صرخته “الحرية لفلسطين” كانت تجسيداً للغضب المتراكم حيال ما يجري في غزة، وأن فعلته تأتي في إطار التضامن مع الشعب الفلسطيني.

    وأضاف آخرون أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته مسؤولون عن هذه العمليات، لأن جرائمهم في غزة على مدى 19 شهراً قد تجاوزت كافة النطاق الجغرافي.

    ولفتوا إلى أن المجازر الإسرائيلية في قطاع غزة لا يمكن لأي إنسان حر تجاهلها، وأن على نتنياهو إنهاء الحرب التي يشنها على سكان القطاع.

    وكتب أحد الناشطين “إلياس (رودريغيز) قدّم نموذجاً حياً لشاب لم يكتفِ بالتضامن الافتراضي، بل ضحى بحريته من أجل قضية آمن بها”.

    في الجهة المقابلة، ظهر تيار آخر يشكك في صحة ما أُعلن عن هوية المشتبه به ودوافعه.

    ولفت مغردون إلى أن الشرطة الأميركية غالباً ما تتسرع في تحديد المتهمين، وأحياناً تعتقل أشخاصاً بناءً على مظاهرهم أو ملابسهم دون التحقق من الأدلة الجنائية.

    انتشرت تغريدات تقول “من غير المعقول أن يكون إلياس (رودريغيز) هو الفاعل الحقيقي، غالباً تم اعتقاله فقط لأنه كان يرتدي الكوفية وسط الحضور”.

    بينما افترض آخرون نظريات مؤامرة، مدّعين أن جهات استخباراتية إسرائيلية قد تكون وراء تدبير العملية أو استغلالها سياسياً للضغط على البيت الأبيض، وخصوصاً القائد ترامب بعد مواقفه الأخيرة التي وُصفت بأنها أقل دعماً لإسرائيل من السابق.

    كتب أحد المغردين “ما حدث هو محاولة لإعادة ترامب إلى دائرة الطاعة، ورسالة دموية للبيت الأبيض”.

    تتداول المعلومات على وسائل التواصل أن إلياس رودريغيز يعمل باحثاً في مجال التاريخ الشفوي لدى منظمة “صُنّاع التاريخ” في شيكاغو.

    يُذكر أن رودريغيز يختص بإعداد مخططات بحثية مفصّلة وكتابة سير ذاتية لقادة بارزين في المواطنون الأميركي من أصول أفريقية. وُلِد رودريغيز ونشأ في مدينة شيكاغو بولاية إلينوي، وحصل على درجة البكالوريوس في اللغة الإنجليزية من جامعة إلينوي في شيكاغو.

    قبل انضمامه إلى منظمة “صُنّاع التاريخ” في عام 2023، عمل كاتب محتوى لصالح شركات تجارية وغير ربحية في قطاع التقنية على مستوى البلاد والإقليم.

    ومن المعروف عن رودريغيز شغفه بقراءة وكتابة الروايات، وحضور الفعاليات الموسيقية الحية ومشاهدة الأفلام، بالإضافة إلى استكشاف أماكن جديدة. ويعيش حالياً في حي أفونديل بمدينة شيكاغو.

    Feel free to let me know if you need any further modifications!

    رابط المصدر

  • سرقة تزيد قيمتها عن ربع مليار جنيه من فيلا دكتورة مصرية تثير ضجة على وسائل التواصل الاجتماعي

    سرقة تزيد قيمتها عن ربع مليار جنيه من فيلا دكتورة مصرية تثير ضجة على وسائل التواصل الاجتماعي


    تعرضت الدكتورة المصرية نوال الدجوي، المؤسسة لجامعة أكتوبر للعلوم الحديثة، لسرقة ضخمة تقدر بـ6 ملايين دولار، تشمل ذهب ونقد، من خزائنٍ في منزلها. واجهت الدكتورة مشكلة لدى فتح الخزائن، فاستدعت خبراء لفتحها ليكتشفوا أنها فارغة. التحقيقات تشير إلى أن السارق قد يكون أحد السنةلين أو أقرباء، وسط خلافات عائلية بشأن الميراث. بينما انتقد مغردون على مواقع التواصل الاجتماعي عدم استثمار ثروتها في البنوك، تساءل الكثيرون بشأن مصداقية مصادر ثروتها وأسئلة حول الجدوى الضريبية. يشترط الدستور المصري على من يحتفظ بثروة كبيرة إثبات مصادرها.

    تعرضت الدكتورة المصرية نوال الدجوي لسرقة كبيرة استهدفت الثروة الضخمة التي كانت تخفيها داخل منزلها، مما أثار العديد من التعليقات والتغريدات المتنوعة على منصات التواصل الاجتماعي.

    وأيضاً، الدكتورة نوال هي المؤسسة لجامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب ورئيسة مجلس أمنائها، ولديها تاريخ طويل في مجال المنظومة التعليمية الخاص بمصر بدأ في عام 1958.

    فيما يخص سرقتها، أفادت بأنها كانت تحتفظ بأموالها في ثلاث خزائن كبيرة تحت فيلتها الواقعة في مجمع في مدينة السادس من أكتوبر، وكانت تفتحها بشكل دوري للاطمئنان على محتوياتها.

    وفي آخر مرة حاولت فيها فحصها وأدخلت كلمات السر، لم تنفتح الخزائن ولم تستجب للأرقام المدخلة. بعد محاولات متكررة دون جدوى، استدعت خبراء تقنيين فتحوها في النهاية لتجد أن الخزائن الثلاث فارغة تماماً، وقد سُرقت ثروتها بالكامل.

    وادعت الدكتورة نوال أن الخزائن كانت تحتوي على ثروة تقدّر بـ 6 ملايين دولار، أي ما يعادل 300 مليون جنيه مصري، وتتوزع كالتالي: 15 كيلوغراماً من الذهب، و50 مليون جنيه مصري، و3 ملايين دولار، و350 ألف جنيه إسترليني.

    وكشفت التحقيقات الأولية أن السارق المحتمل قد يكون أحد السنةلين في الفيلا أو أحد أقارب الدكتورة نوال، نظراً لمعرفته الجيدة بمكان الخزائن وأرقامها السرية، خصوصاً أنه لم يتم العثور على أي آثار اقتحام أو بصمات أصابع.

    ما يثير الجدل هو وجود خلافات عائلية طويلة الأمد بين الدكتورة نوال وأحفادها بسبب الميراث، حيث قدمت بلاغاً ضدهم بأنهم وراء سرقة ثروتها الهائلة من منزلها.

    لكن المستشار ياسر صالح، محامي أحفاد الدكتورة نوال، وصف -في تصريح لبرنامج “شبكات”- البلاغ بأنه محاولة لتشويه سمعة “الأحفاد المحترمين”، موضحًا أن “الخلاف بشأن الميراث نشب في العائلة منذ 3 سنوات، مما أدى إلى تعقيدات قانونية، ولا علاقة لهذه الخلافات بواقعة السرقة”.

    فيمَ قصّرت البنوك؟

    وتفاعل مغردون مصريون عبر منصات التواصل الاجتماعي مع واقعة سرقة ثروة الدكتورة نوال المخفية، حيث تم رصد آراء وتعليقاتهم في حلقة (2025/5/20) من برنامج “شبكات”.

    وغرد غريب قائلاً: “بالطبع من الخطأ أن يعتقد الناس أن كل من يملك أموالاً بهذا الحجم حرامي… لكني مستغرب، بلد لا أحد فيه يحتفظ بأكثر من 5 آلاف في جيبه، بينما يسمع أن هناك من يخفي ملايين الملايين في بيته، ولا يُراد للناس أن يتفاجؤوا أو يتساءلوا”.

    وذكر خالد جاد: “هذه الواقعة حادث سرقة لشخصية مرموقة وسيدة أعمال، حيث تحتوي على مبلغ مرعب وهائل من الأموال في لحظة حساسة، بينما يمر البلد بوضع اقتصادي صعب وأزمة دولارية”.

    أما معتز عسل فقد علق بالقول: “للأسف مع انهيار سعر الصرف، لم يعد هناك مبلغ لأي شخص يتقاضى دخلاً بالعملة الصعبة لسنوات طويلة”.

    فيما تساءل عمرو عبر تغريدته: “فيمَ قصّرت البنوك معها؟ لماذا تُترك هذه المبالغ في بيتها؟ ولماذا لا تُسأل: من أين لك هذا؟”.

    كذلك قال محمد سالم جدلاً حول موضوع سرقة الدكتورة نوال: “الجامعات الخاصة تجني أموالاً طائلة، ويجب إعادة النظر في نسبة الضرائب التي تُحصّل منها”.

    وتجدر الإشارة إلى أن الدستور المصري لا يعتبر الاحتفاظ بمثل هذه الثروة الهائلة جريمة، لكن يشترط على صاحبها إثبات مصادرها ودفع الضرائب الواجبة عليه، وإلا سيتعرض للاتهام بغسيل الأموال والتهرب الضريبي.


    رابط المصدر

  • حادثة محرجة للوفد اليمني في قمة بغداد تثير النقاشات على وسائل التواصل

    حادثة محرجة للوفد اليمني في قمة بغداد تثير النقاشات على وسائل التواصل


    وسائل التواصل الاجتماعي في اليمن تفاعلت مع مشهد وصف بالمحرج يتعلق بوصول الوفد اليمني الرسمي إلى القمة العربية في بغداد. ضم الوفد ثلاثة مسؤولين من مجلس القيادة الرئاسي، لكن تم إبعاد اثنين منهم عن رئيس المجلس رشاد العليمي عند استقبالهم. تداول الإعلام اليمني مقاطع الفيديو التي تُظهر هذا الإبعاد، رغم حذف مشهد الإزاحة من الإعلام الرسمي. علق مغردون على تعامل الاستقرار العراقي، مشيرين إلى ضرورة تحسين فهم البروتوكولات. وانتقد بعضهم سبب حضور العضوين مع العليمي، مؤكدين على أهمية التنسيق المسبق لتفادي مثل هذه المواقف المحرجة.

    تلقى مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي في اليمن اهتمامًا كبيرًا تجاه المشهد الذي اعتبرته وسائل الإعلام اليمنية محرجًا، والذي يتعلق بكيفية التعامل مع الوفد الرسمي اليمني الذي توجه للمشاركة في القمة العربية التي أُقيمت في بغداد.

    فقد سافر ثلاثة مسؤولين يمثلون السلطة المعترف بها دوليًا في اليمن منذ أبريل/نيسان 2022، باسم مجلس القيادة الرئاسي، إلى بغداد للمشاركة في القمة العربية، وهم رئيس المجلس رشاد العليمي، وعضوا المجلس عثمان مجلي وفرج البحسني.

    وحاول المنظمون في مطار بغداد إبعاد عضوي مجلس القيادة عن رئيس المجلس، وبعد تدخل أحد المنظمين، استمرا بالسير بجانب رئيس المجلس أثناء استقبال وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين له.

    حسب مشاهد الاستقبال، قامت لجنة التنظيم بتوقيف العضوين مرة أخرى وتأخيره قليلاً، بينما تقدم رئيس المجلس برفقة وزير الخارجية العراقي لمواصلة مراسم الاستقبال الرسمية.

    وصفت وسائل الإعلام اليمنية هذا المشهد بالمحرج، ورجحت أن يكون حراس الاستقرار اعتقدوا أن عضوي مجلس القيادة ليسا سوى مرافقين لرئيس المجلس، وأنهما ليسا ضمن الوفد الرئاسي الرسمي لليمن.

    نشر الإعلام الرسمي اليمني مقطع فيديو لوصول الوفد إلى بغداد بعد حذف مشهد إبعاد عضوي مجلس القيادة الرئاسي عن رئيس المجلس، لكن ذلك المشهد تسرب إلى وسائل إعلام أخرى.

    كما أصبح المشهد حديث منصات التواصل في اليمن، حيث علق مغردون على ما حدث مع وفدهم الرئاسي في مطار بغداد، ورصدت بعض التعليقات حلقة (2025/5/18) من برنامج “شبكات”.

    علق عبد الخالق قائلاً: “يحتاج بعض أعضاء مجلس القيادة الرئاسي إلى دروس مكثفة في البروتوكولات المتبعة بدلًا من إيقافهم بهذه الطريقة.. لماذا المزاحمة وإظهار أنفسهم بهذا الشكل وعدم الفهم للمراسيم المتبعة؟”.

    قال سمير: “فشلت في إيجاد العبارة المناسبة للتعليق على ما حدث لقيادة الشرعية في مطار بغداد حين حاول ضباط الحرس العراقيون تغيير مسار نواب القائد باعتبارهم مرافقين له، فلكل دولة رئيس واحد.. كان شيء محرج يجب التنبه له وإطلاع الجانب العراقي قبل الوصول”.

    تساءل حنيش: “ما الداعي لأن يحضروا مع العليمي… زيادة في المصاريف والتكاليف دون فائدة”.

    أما مروان فقد غرد قائلاً: “هذا ليس إحراجًا للضيف، بل هو إحراج للمضيف، العرب يكرمون الضيف حتى وإن كان بينهم وبينه ثأر.. كان يجب على الجانب العراقي إبلاغهم عند إرسال دعوات الاستضافة”.


    رابط المصدر