الوسم: الاقتصاد اليمني

  • هجرة رأس المال اليمني وخسائر الحرب: 80 مليار دولار فُقدت والكارثة لم تُفهم بعد!

    هجرة رأس المال اليمني وخسائر الحرب: 80 مليار دولار فُقدت والكارثة لم تُفهم بعد!

    الصالة الاقتصادية مجرد نقطة من فيض.

    يقال إن هذه الصالة لها 11 فرعاً في السعودية، وتعود ملكيتها لرجل أعمال يمني اسمه جابر بن هلابي.

    تقديرياً، قيمة هذه الصالة بفروعها تتراوح بين نصف مليار إلى مليار ريال سعودي.

    التقارير الرسمية تشير إلى أن حجم الاستثمار لرجال أعمال يمنيين يبلغ 18 مليار ريال سعودي، ما يعادل 4.8 مليار دولار.

    بينما التقديرات الحقيقية والأقرب للواقع تتراوح بين 10 إلى 20 مليار دولار كامل الاستثمارات لليمنيين.

    أغلب المصنعين اليمنيين انتقلوا إلى السعودية.

    كثير من التجار نقلوا استثماراتهم أو استثمروا في السعودية.

    نسبة كبيرة من المغتربين الذين لديهم وظيفة أو عمل بدخل جيد ومتوسط نقلوا عوائلهم إلى السعودية.

    تقديرياً حجم رأس المال اليمني الذي هاجر منذ عام 2014 إلى الآن بسبب الحرب يتراوح بين 60 إلى 80 مليار دولار. أبرز الدول: مصر، السعودية، الأردن، تركيا، الإمارات. ودول أخرى كثيرة.

    الأسوأ من هذا كله أننا فقدنا الطبقة الوسطى والموظفين. الطبقة الوسطى التي كونت ثرواتها خلال 30 عاماً، وحجمها كان كبيراً، أصبحت الآن فقيرة، رغم أنها كانت القوة الشرائية الكبيرة والفاعلة في البلاد. هذه الطبقة، بسبب الحرب والخلل في الدورة النقدية التي انقطعت على أكبر شريحة في البلاد (موظفي الدولة)، فقدت أعمالها ومتاجرها ومشاريعها وإيراداتها بسبب فقدان عملائها ورواتبهم. فلجؤوا إلى مدخراتهم النقدية حتى انتهت، ثم المدخرات من الذهب والمقتنيات مثل الجنابي أو الأسلحة والسيارات، حتى وصلوا إلى بيع الأراضي، والآن يبيعون البيوت. هؤلاء فقدوا مليارات الدولارات.

    كذلك موظفو الدولة، وهم كانوا أول الضحايا ببيع مقتنياتهم بعدما فقدوا رواتبهم. كان حجم رواتبهم أكثر من 1 تريليون ريال سنوياً تقريباً عام 2014. هذه المبالغ كانت تُشغِّل الأسواق قاطبة وتوفر فرص عمل لأغلب أبناء الشعب، وكان متوسط دخل الفرد 1500$ عام 2014، والآن 430$، ولولا الحرب لكان الآن 2300$.

    فقدنا الصادرات السلعية والنفطية التي كانت 10 مليارات دولار سنوياً حتى عام 2014. فقدنا النمو السنوي الذي كان 7% تقريباً، ما يعادل 250 إلى 300 مليار دولار، وهي نسبة النمو التراكمي فقط. خسرنا في الانكماش للناتج المحلي من 43 إلى 20 مليار دولار خلال 11 عاماً، أي 253 مليار دولار. خسرنا أرواح مئات الألوف من المواطنين وأكثر منهم مصابين ومعاقين. خسرنا بلادنا حرفياً. ولم نَعِ بعدُ الكارثة.

    الكاتب: علي التويتي

  • صدمة: تاريخ سرقة حوالاتك المنسية في اليمن.. من 2016 إلى اليوم!

    صدمة: تاريخ سرقة حوالاتك المنسية في اليمن.. من 2016 إلى اليوم!

    أول ظهور لسرقة الحوالات المنسية أو المعمرة عام 2016 وكان يتم سحبها من قبل موظفين في الشبكات.

    في بدايتها، كان الموظف يغطي العجز بسحب حوالة معمرة لها أكثر من شهر. فعندما تنبه ملاك الشبكات، عملوا على تقييد صرف أي حوالة مضى عليها شهر، ومن ثم أسبوعين، إلا بالرجوع إلى الإدارة ومطالبتها بتسميح الحوالة ليتم صرفها، مع إرسال صورة البطاقة للإدارة لكي يتم تسميح الحوالة.

    تطور المحتالون وتورط موظفو الآي تي بتسريب كشوفات للحوالات المنسية بالشراكة مع محتالين، وقاموا بتزوير صورة بطاقة بنفس اسم صاحب الحوالة والصورة صورة المحتال.

    أعتقد أني أول من كشف هذه الحركة في تلك الفترة في شركة الياباني. ثم انتشرت هذه الظاهرة في كل الشبكات ليحذوا حذونا في شركة الياباني وقتها.

    ليتم منع صرف أي حوالة إلا بإحضار البطاقة الأصل، تم إغلاق جميع الأبواب أمام المحتالين. تراكمت الحوالات في الشبكات ووصلت لمبالغ كبيرة جدا جدا تم استخدام هذه الأرصدة في المضاربات في العملات وفتح سقوف للصرافين الصغار والتجار.

    وفي عام 2019، أصدر البنك المركزي في صنعاء قرارًا بتوريد هذه الحوالات إلى أحد البنوك التجارية بعد مضي شهر في الشبكة، وبعد إعادة إرسال رسالة أخرى لمالك الحوالة والتواصل معه؛ لأن هناك حوالات تُرسل بدون أرقام أو بأسماء ثلاثية وغيرها من الأخطاء، فبقيت الكثير من الحوالات في الشبكات.

    وبعض الشبكات تعمدت سحب الحوالات إلى حساب معين تحايلًا على البنك لإبقاء هذه المبالغ كأرصدة لهم. أنا تكلمت عن هذا الموضوع عام 2019 وطالبت الشبكات بالتواصل مع أصحاب الحوالات وتبرئة ذممهم، وطالبت البنك بإلزامهم بتخصيص غرفة في الشبكة لمتابعة هذه الحوالات بعد مضي أسبوع دون سحب.

    طبعًا، لأن الأغلب من الناس لم يفهم ما كنت أتحدث عنه وقتها، لم يأخذ الموضوع اهتمامًا من الناس. وفي عام 2022، تم تسريب كشوفات حوالات من إحدى الشبكات، وعندما فهم الناس حجم الكارثة تفاعلوا بقوة.

    ومن ساعتها، أغلب الشبكات ترسل رسائل تذكير بالحوالات لأصحابها، كونها لم تعد مستفيدة أصلًا، بل تعاني مع البنك لاسترداد الحوالات التي تم توريدها للبنك التجاري الوسيط.

    تسريب كشوفات الحوالات المنسية فتح نافذة جديدة للمحتالين بتزوير بطاقات وسحب الحوالات الكبيرة، وتحدث مشاكل كبيرة لأصحاب الشبكات، وهناك عدة حوادث حصلت.

    مؤخرًا، تم ضبط محتالين في الجحملية يزورون بطاقات ويتم استخدامها في عدة مجالات احتيالية، سواء سحب الحوالات أو غيرها من الاحتيال. لذلك، لا ترسل حوالة باسم ناقص، ولا تقبل سند حوالة بدون تسجيل رقم هاتف المستلم، وتدقق بأنه كُتب صحيحًا، وتواصل مع المستلم وأكد عليه أنك حولت له، واحتفظ بالسند.

    والأفضل فتح حسابات والتحويل للحساب مباشرة، أفضل من الحوالات، خاصة للتجار وهذا افضل علاج لهذه الضاهرة وما يصاحبها من جدا وعك لن ينتهي التشديد في صرف الحوالات المنسية هو من اجل الحفاظ على اصحابها لكي لا تقع بيد المزورين رغم هذا ينجح المحتالين بسحب بعض الحوالات لو اقول لكم أن هناك من يتشارعون في المحاكم والحوالات بالشبكات وهذا من سوء الادارة للاسف عند اغلب التجار ومحصليهم والكلام يطول في هذا الموضوع

    بقلم المحلل الاقتصادي: أ. علي التويتي

  • انخفاض ملحوظ في أسعار الذهب في صنعاء وعدن اليوم

    انخفاض ملحوظ في أسعار الذهب في صنعاء وعدن اليوم

    أسعار الذهب في اليمن: تقرير الأحد 04/05/2025

    صنعاء، عدن، اليمن – سجلت أسعار الذهب في اليمن اليوم الأحد الموافق الرابع من مايو للعام 2025 انخفاضًا ملحوظًا في كل من العاصمة صنعاء ومدينة عدن، وذلك وفقًا لمتوسط الأسعار المتداولة.

    أسعار الذهب في صنعاء

    • جنيه الذهب:
    • شراء: 376,000 ريال (انخفاض)
    • بيع: 387,000 ريال (انخفاض)
    • جرام عيار 21:
    • شراء: 47,000 ريال (انخفاض)
    • بيع: 50,000 ريال (انخفاض)

    أسعار الذهب في عدن

    • جنيه الذهب:
    • شراء: 1,803,400 ريال (انخفاض)
    • بيع: 1,963,000 ريال (انخفاض)
    • جرام عيار 21:
    • شراء: 225,400 ريال (انخفاض)
    • بيع: 245,300 ريال (انخفاض)

    ففي صنعاء، تراجعت أسعار الذهب بشكل ملحوظ مقارنة بيوم أمس. فقد بلغ متوسط سعر شراء جنيه الذهب 376,000 ريالًا، بينما وصل متوسط سعر البيع إلى 387,000 ريالًا. أما جرام الذهب عيار 21، فقد سجل متوسط سعر شراء 47,000 ريالًا، وبلغ متوسط سعر البيع 50,000 ريالًا.

    وبالمثل، شهدت أسعار الذهب في عدن انخفاضًا ملحوظًا أيضًا. فقد بلغ متوسط سعر شراء جنيه الذهب 1,803,400 ريالًا، بينما وصل متوسط سعر البيع إلى 1,963,000 ريالًا. كما انخفض سعر شراء جرام الذهب عيار 21 إلى 225,400 ريالًا، وبلغ سعر البيع 245,300 ريالًا.

    ويعكس هذا الانخفاض الواسع في أسعار الذهب في كلتا المدينتين تأثر السوق المحلي بتقلبات الأسعار العالمية والتغيرات في سعر صرف الريال اليمني. وتجدر الإشارة إلى أن أسعار الذهب تختلف من محل صاغة إلى آخر داخل المدينتين.

    ملاحظات

    تختلف أسعار الذهب من محل لآخر، مما يستدعي من المشترين التحقق من الأسعار قبل الشراء. تعتبر أسعار الذهب مؤشراً مهماً على الظروف الاقتصادية المحلية، وتلعب دوراً في اتخاذ قرارات الاستثمار.

    هذا التقرير يأتي في إطار متابعة أسعار الذهب في الأسواق اليمنية، حيث تواصل الأسواق المحلية التفاعل مع العوامل الاقتصادية العالمية والمحلية.

  • صنعاء تتخلص من 13 مليار ريال تالفة: البنك المركزي يكشف التفاصيل!

    صنعاء تتخلص من 13 مليار ريال تالفة: البنك المركزي يكشف التفاصيل!

    أعلن البنك المركزي اليمني في صنعاء عن البدء في تنفيذ المرحلة الأولى من عمليات إتلاف الأوراق النقدية فئة 100 ريال، والتي أصبحت غير قابلة للتداول. وأوضح البنك أن قيمة الأوراق النقدية التالفة تبلغ 13 مليار ريال.

    تفاصيل القرار

    • إتلاف 13 مليار ريال: أعلن البنك عن إتلاف أوراق نقدية تالفة من فئة 100 ريال بقيمة إجمالية تبلغ 13 مليار ريال.
    • عملية الإتلاف: تتم عملية الإتلاف وفقاً للمعايير البيئية والأمنية الحديثة وإجراءات الإتلاف المعتمدة، وذلك عبر استخدام تقنية التمزيق الميكانيكي للأوراق النقدية وتحويلها إلى قطع صغيرة ومن ثم عجينة ورقية لضمان عدم إعادة استخدامها والتخلص الآمن منها.
    • مرور تسع سنوات: يأتي هذا الإجراء بعد مرور تسع سنوات على آخر عملية إتلاف مماثلة جرت في عام 2016.
    • دعوة للاستبدال: دعا البنك المواطنين والمؤسسات إلى استبدال أي أوراق نقدية تالفة من هذه الفئة عبر مراكز الاستبدال.
    البنك المركزي اليمني يعلن إتلاف 13 مليار ريال من العملة التالفة: دعوة للمواطنين لاستبدالها!
    البنك المركزي اليمني يعلن إتلاف 13 مليار ريال من العملة التالفة: دعوة للمواطنين لاستبدالها!
    بعد 9 سنوات من التوقف: البنك المركزي اليمني يبدأ إتلاف العملة التالفة.. ما هي الإجراءات؟
    بعد 9 سنوات من التوقف: البنك المركزي اليمني يبدأ إتلاف العملة التالفة.. ما هي الإجراءات؟
    البنك المركزي اليمني يبدأ إتلاف 13 مليار ريال من العملة التالفة: خطوة لإنقاذ الاقتصاد؟
    البنك المركزي اليمني يبدأ إتلاف 13 مليار ريال من العملة التالفة: خطوة لإنقاذ الاقتصاد؟
    هل يؤثر إتلاف العملة على الأسعار؟ البنك المركزي اليمني يبدأ عملية ضخمة!
    هل يؤثر إتلاف العملة على الأسعار؟ البنك المركزي اليمني يبدأ عملية ضخمة!
    مفاجأة في صنعاء: البنك المركزي يُعلن إتلاف ملايين الريالات التالفة!
    مفاجأة في صنعاء: البنك المركزي يُعلن إتلاف ملايين الريالات التالفة!
    البنك المركزي اليمني يُعلن: 13 مليار ريال خارج التداول.. ما هي الأسباب؟
    البنك المركزي اليمني يُعلن: 13 مليار ريال خارج التداول.. ما هي الأسباب؟
    صنعاء تتخلص من 13 مليار ريال تالفة: البنك المركزي يكشف التفاصيل!
    صنعاء تتخلص من 13 مليار ريال تالفة: البنك المركزي يكشف التفاصيل!

    أهمية القرار

    • الحفاظ على جودة النقد: يهدف هذا الإجراء إلى الحفاظ على جودة النقد المتداول وتعزيز الثقة في العملة الوطنية.
    • ضمان كفاءة المعاملات المالية: يساهم إتلاف العملة التالفة في ضمان كفاءة المعاملات المالية في مختلف الأوقات.
    • مواجهة التحديات: يؤكد البنك استمراره في القيام بواجباته رغم التحديات التي يواجهها نتيجة “العدوان” على اليمن.

    ردود فعل متوقعة

    • من المتوقع أن يرحب المواطنون بهذا الإجراء، حيث يساهم في الحفاظ على جودة العملة الوطنية.
    • من المتوقع أن يطالب البعض بتوضيح أسباب تأخر إتلاف العملة التالفة طوال هذه المدة.
    • من المتوقع ان يتم التساؤل عن تأثير هذا الاجراء على الوضع الاقتصادي.

    توقعات مستقبلية

    • قد تشهد الفترة المقبلة استمرار عمليات إتلاف العملة التالفة من فئات أخرى.
    • قد يتم اتخاذ إجراءات أخرى لتحسين جودة العملة الوطنية وتعزيز الثقة بها.
    • قد يتم توفير المزيد من مراكز الاستبدال لتسهيل عملية استبدال العملة التالفة.
  • رئيس المجلس الانتقالي: بنك عدن المركزي يواجه صعوبات جمة بسبب حظر تصدير النفط

    رئيس المجلس الانتقالي: بنك عدن المركزي يواجه صعوبات جمة بسبب حظر تصدير النفط

    صرح رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي بأن بنك عدن المركزي يواجه صعوبات كبيرة في تنفيذ العمليات الاقتصادية، وذلك نتيجة لتوقف إيرادات صادرات النفط التي تشكل أكثر من ثلثي الموازنة العامة. وأوضح أن هذا التوقف جاء بسبب حظر حكومة صنعاء تصدير النفط من منشآت التصدير.

    تأثيرات اقتصادية خطيرة

    • تراجع الإيرادات: يشكل النفط مصدراً رئيسياً للإيرادات الحكومية، وتوقف تصديره يؤدي إلى تراجع حاد في الإيرادات، مما يؤثر على قدرة الحكومة على تلبية احتياجاتها الأساسية.
    • تأثير على الموازنة: يشكل النفط أكثر من ثلثي الموازنة العامة، وتوقف تصديره يعني وجود فجوة كبيرة في الموازنة، مما يضطر الحكومة إلى اتخاذ إجراءات تقشفية أو البحث عن مصادر تمويل بديلة.
    • صعوبات في العمليات الاقتصادية: يواجه بنك عدن المركزي صعوبات في تنفيذ العمليات الاقتصادية، مثل دفع الرواتب وتوفير العملة الصعبة، وذلك بسبب نقص الإيرادات.
    • زيادة الازمات المعيشية: يؤثر هذا الوضع بشكل مباشر على الحياة المعيشية للمواطنين، حيث يزيد من صعوبة الحصول على الخدمات الأساسية ويزيد من معدلات الفقر والبطالة.

    تصعيد للوضع الاقتصادي

    يشير هذا التصريح إلى تصعيد في الوضع الاقتصادي في عدن، وذلك في ظل استمرار الصراع بين الأطراف المتنازعة. ويؤكد على أهمية إيجاد حل سياسي للأزمة اليمنية، وذلك لتجنب المزيد من التدهور الاقتصادي والإنساني.

    ردود فعل محلية ودولية

    من المتوقع أن يثير هذا التصريح ردود فعل محلية ودولية، حيث ستدعو بعض الأطراف إلى ضرورة رفع الحظر عن تصدير النفط، بينما ستدعو أطراف أخرى إلى ضرورة إيجاد حل سياسي للأزمة.

    توصيات للقراء

    • متابعة التطورات الاقتصادية في اليمن عن كثب.
    • تحليل تأثير هذه التطورات على الحياة المعيشية للمواطنين.
    • دعم جهود السلام في اليمن.
  • بدء صرف رواتب فبراير 2025 لعدد من كليات جامعة عدن ومكتب مصلحة الضرائب في شبوة

    بدء صرف رواتب فبراير 2025 لعدد من كليات جامعة عدن ومكتب مصلحة الضرائب في شبوة

    عدن – خاص

    أعلن بنك البسيري عن بدء صرف رواتب شهر فبراير 2025 لعدد من كليات جامعة عدن، شملت كليات الطب، طب الأسنان، الصيدلة، الرعاية الصحية، الآداب، والإعلام، إضافة إلى الموظفين الأساسيين والمتقاعدين في مكتب مصلحة الضرائب بمحافظة شبوة.

    وأكدت مصادر مصرفية أن عملية الصرف بدأت وفق الإجراءات المعتادة، داعية المستفيدين إلى التوجه لفروع البنك لاستلام مستحقاتهم، مع التأكيد على ضرورة الالتزام بالمواعيد المحددة لتجنب الازدحام.

    ويأتي هذا الصرف في إطار الجهود المبذولة لضمان انتظام دفع رواتب العاملين في القطاعات الأكاديمية والخدمية، في ظل تحديات اقتصادية تعاني منها البلاد.

    يُذكر أن بنك البسيري يُعد من المؤسسات المصرفية التي تعتمد عليها الجهات الحكومية في صرف المرتبات لموظفي القطاعات المختلفة، سواء في عدن أو المحافظات المجاورة.

  • ارتفاع ملحوظ في أسعار الذهب بصنعاء مقابل استقرار نسبي في عدن

    ارتفاع ملحوظ في أسعار الذهب بصنعاء مقابل استقرار نسبي في عدن

    شهدت أسعار الذهب في العاصمة اليمنية صنعاء ارتفاعاً ملحوظاً خلال تعاملات اليوم الثلاثاء الموافق 4 مارس 2025، بينما حافظت الأسعار في مدينة عدن على استقرارها النسبي.

    تفاصيل الأسعار في صنعاء

    • جنيه الذهب: سجل سعر شراء جنيه الذهب 341,000 ريال يمني، بزيادة ملحوظة عن الأيام السابقة. أما سعر البيع، فقد بلغ 346,000 ريال يمني.
    • جرام عيار 21: ارتفع سعر شراء جرام الذهب عيار 21 إلى 42,300 ريال يمني، في حين وصل سعر البيع إلى 44,500 ريال يمني.

    تفاصيل الأسعار في عدن

    • جنيه الذهب: استقر سعر شراء جنيه الذهب عند 1,475,000 ريال يمني، بينما بلغ سعر البيع 1,500,000 ريال يمني.
    • جرام عيار 21: سجل سعر شراء جرام الذهب عيار 21 مبلغ 182,000 ريال يمني، ووصل سعر البيع إلى 194,000 ريال يمني.

    عوامل مؤثرة

    يعزو خبراء الاقتصاد هذا الارتفاع في أسعار الذهب بصنعاء إلى عدة عوامل، منها:

    • تقلبات الأسعار العالمية للذهب.
    • الوضع الاقتصادي المحلي وتأثيره على الطلب.
    • تقلبات سعر صرف العملات المحلية.

    تنويه هام

    يجب التنويه إلى أن أسعار الذهب تختلف من محل لآخر، لذا ينصح المستهلكون بمراجعة عدة محلات قبل اتخاذ قرار الشراء أو البيع.

    توصيات للمستهلكين

    • متابعة الأسعار بشكل دوري من مصادر موثوقة.
    • الحصول على فاتورة مفصلة عند الشراء.
    • التأكد من عيار الذهب قبل الشراء.
    • مقارنة الأسعار بين عدة محلات.
  • بدء صرف نصف راتب شهر يناير 2025 في مناطق حكومة صنعاء اليوم الأربعاء

    بدء صرف نصف راتب شهر يناير 2025 في مناطق حكومة صنعاء اليوم الأربعاء

    صرف نصف راتب يناير لموظفي حكومة صنعاء عبر البريد وكاك بنك

    صنعاء، اليمن – أعلنت مصادر مطلعة في حكومة صنعاء عن بدء صرف نصف راتب شهر يناير 2025 لموظفي القطاع العام، وذلك اعتباراً من اليوم الأربعاء الموافق 19 فبراير. سيتم صرف الرواتب عبر فروع البريد اليمني وكاك بنك، وهما المؤسستان الماليتان الرئيسيتان اللتان تعتمد عليهما الحكومة في صرف رواتب موظفيها.

    آلية الصرف وتوزيع الرواتب

    وفقًا للمصادر الرسمية، تتم عملية الصرف عبر مكاتب البريد اليمني وفروع كاك بنك المنتشرة في مختلف المناطق الخاضعة لحكومة صنعاء، حيث يُطلب من المستفيدين اصطحاب وثائقهم الرسمية لضمان استلام المبالغ المخصصة لهم دون أي عراقيل.

    وتشهد مكاتب البريد والبنوك إقبالًا متزايدًا منذ ساعات الصباح، وسط تنظيم وإجراءات تهدف إلى تسهيل عملية الاستلام للمواطنين.

    تحديات اقتصادية وتأثيرها على الرواتب

    يعيش القطاع العام في اليمن أوضاعًا مالية صعبة نتيجة الحرب المستمرة منذ سنوات، ما أدى إلى تأخير صرف الرواتب وعدم انتظامها، حيث يتم الصرف بشكل متقطع وبنسبة نصف راتب بين الحين والآخر. ورغم الجهود المبذولة لتحسين الوضع الاقتصادي، لا تزال أزمة الرواتب تمثل تحديًا كبيرًا أمام الموظفين الحكوميين.

    ردود الفعل على صرف نصف الراتب

    لاقى الإعلان عن صرف نصف الراتب تفاعلًا واسعًا بين الموظفين، حيث اعتبر البعض أن استمرار الصرف – ولو جزئيًا – يخفف من معاناتهم، فيما يرى آخرون أن المبلغ لا يلبي احتياجات المعيشة المتزايدة في ظل ارتفاع الأسعار وانخفاض القدرة الشرائية

    تأخر صرف الرواتب:

    يأتي هذا الصرف المتأخر للرواتب في ظل الأزمة الاقتصادية والإنسانية التي تشهدها اليمن منذ سنوات. ويعاني موظفو القطاع العام من تأخر مستمر في صرف رواتبهم، مما أثر بشكل كبير على أوضاعهم المعيشية وقدرتهم على تلبية احتياجات أسرهم الأساسية.

    أسباب التأخر:

    تعزو حكومة صنعاء تأخر صرف الرواتب إلى عدة عوامل، منها:

    • الحرب: أدت الحرب التي تشهدها اليمن منذ سنوات إلى تدمير البنية التحتية للبلاد، وتوقف العديد من المؤسسات الحكومية عن العمل.
    • الأزمة الاقتصادية: تسببت الحرب في تفاقم الأزمة الاقتصادية، وارتفاع معدلات التضخم والبطالة، مما أثر على قدرة الحكومة على توفير السيولة اللازمة لصرف الرواتب.
    • انخفاض الإيرادات: انخفضت إيرادات الحكومة بشكل كبير نتيجة لتوقف تصدير النفط، وهو المصدر الرئيسي للدخل القومي.

    تأثير صرف نصف الراتب:

    من المتوقع أن يساهم صرف نصف الراتب في تحسين الأوضاع المعيشية للموظفين بشكل جزئي، ولكنه لن يحل المشكلة بشكل كامل. ولا يزال الموظفون ينتظرون صرف بقية رواتبهم المتأخرة.

    مطالب الموظفين:

    يطالب موظفو القطاع العام بصرف رواتبهم كاملة وفي وقتها المحدد، وتحسين أوضاعهم المعيشية، وتوفير الخدمات الأساسية لهم ولأسرهم.

    جهود الحكومة:

    تبذل حكومة صنعاء جهوداً كبيرة لتوفير السيولة اللازمة لصرف رواتب الموظفين، وتسعى إلى إيجاد حلول جذرية للأزمة الاقتصادية التي تعاني منها البلاد.

    خاتمة:

    يعتبر صرف نصف راتب يناير خطوة إيجابية، ولكنها غير كافية لحل المشكلة بشكل كامل. يجب على الحكومة والمجتمع الدولي العمل معاً لإيجاد حلول مستدامة للأزمة الاقتصادية في اليمن، وضمان صرف رواتب الموظفين في وقتها المحدد.

  • ارتفاع جنوني في أسعار الذهب بسوق صنعاء وعدن.. أسباب وتداعيات

    ارتفاع جنوني في أسعار الذهب بسوق صنعاء وعدن.. أسباب وتداعيات

    أسعار الذهب في اليمن: تحديث 17 فبراير 2025

    شهدت أسعار الذهب في اليمن ارتفاعاً ملحوظاً خلال الأيام القليلة الماضية، حيث سجلت أسعار الجرام والجنيه ارتفاعات قياسية في كل من العاصمة صنعاء وعدن. ويعود هذا الارتفاع إلى عدة عوامل اقتصادية واجتماعية، مما يثير قلق المواطنين والمستثمرين.

    أسعار الذهب في صنعاء

    جنيه الذهب

    • سعر الشراء: 341,000 ريال
    • سعر البيع: 345,000 ريال

    جرام عيار 21

    • سعر الشراء: 42,400 ريال
    • سعر البيع: 44,500 ريال

    أسعار الذهب في عدن

    جنيه الذهب

    • سعر الشراء: 1,526,000 ريال
    • سعر البيع: 1,550,000 ريال

    جرام عيار 21

    • سعر الشراء: 190,000 ريال
    • سعر البيع: 200,000 ريال

    تفاصيل التقرير:

    وفقاً لأحدث التقارير، سجل سعر جرام الذهب عيار 21 في صنعاء ارتفاعاً ملحوظاً، حيث وصل سعر الشراء إلى 42,400 ريال، بينما وصل سعر البيع إلى 44,500 ريال. كما سجل سعر الجنيه الذهب ارتفاعاً مماثلاً، حيث وصل سعر الشراء إلى 341,000 ريال، وسعر البيع إلى 345,000 ريال. وفي عدن، سجلت الأسعار ارتفاعاً أكبر، حيث وصل سعر جرام الذهب عيار 21 إلى 190,000 ريال للشراء و200,000 ريال للبيع، وسعر الجنيه الذهب إلى 1,526,000 ريال للشراء و1,550,000 ريال للبيع.

    أسباب الارتفاع:

    • الأزمة الاقتصادية: يعود ارتفاع أسعار الذهب بشكل رئيسي إلى الأزمة الاقتصادية التي يعاني منها اليمن، والتي أدت إلى تدهور العملة المحلية وارتفاع التضخم.
    • الطلب المتزايد على الذهب كمخزن للقيمة: يلجأ المواطنون إلى شراء الذهب كوسيلة للحفاظ على قيمة أموالهم في ظل التضخم المتزايد وعدم الاستقرار الاقتصادي.
    • الاحتكار: قد يلجأ بعض التجار إلى الاحتكار لرفع الأسعار والاستفادة من الأزمة.
    • تداعيات الحرب: أدت الحرب المستمرة إلى تدمير البنية التحتية الاقتصادية، وتعطيل الإنتاج، وزيادة الاعتماد على الواردات، مما ضغط على العملة المحلية.
    • السياسات النقدية: تتأثر أسعار الصرف بالسياسات النقدية التي تتبعها البنوك المركزية في اليمن، والتي قد تساهم في تعزيز أو تقويض استقرار العملة.

    تداعيات الارتفاع:

    • زيادة معاناة المواطنين: يؤدي ارتفاع أسعار الذهب إلى زيادة معاناة المواطنين، خاصة ذوي الدخل المحدود، حيث يعتبر الذهب أحد وسائل الادخار والاستثمار.
    • تضخم الأسعار: يساهم ارتفاع أسعار الذهب في زيادة التضخم العام، مما يؤدي إلى ارتفاع أسعار السلع والخدمات الأخرى.
    • تدهور الوضع الاقتصادي: يؤثر ارتفاع أسعار الذهب سلباً على الاقتصاد بشكل عام، حيث يقلل من القدرة الشرائية للمواطنين ويؤدي إلى تراجع النشاط الاقتصادي.

    تحليل السوق

    تظهر الأسعار في صنعاء فرقًا واضحًا مقارنةً بعدن، حيث يسجل جنيه الذهب في عدن أسعارًا أعلى بكثير. يُعزى هذا الفارق إلى عدة عوامل، منها العرض والطلب، والظروف الاقتصادية المحيطة.

    كما تبرز أهمية متابعة أسعار الذهب، نظرًا لتأثيرها الكبير على الاقتصاد المحلي وقدرة المواطنين على الشراء. في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة، يبقى الاستثمار في الذهب خيارًا جذابًا للكثيرين كوسيلة للحفاظ على القيمة.

    ملاحظات

    تتفاوت أسعار الذهب من محل لآخر، مما يستوجب على المستثمرين والمتسوقين البحث والتأكد من الأسعار قبل إجراء أي عملية شراء.

    الخاتمة:

    يشكل ارتفاع أسعار الذهب في اليمن تحدياً كبيراً، ويتطلب اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة الأسباب الجذرية لهذه الأزمة. يجب على الحكومة العمل على تحقيق الاستقرار الاقتصادي، وتوفير السلع الأساسية بأسعار معقولة، ومكافحة الاحتكار.

  • أسعار الصرف تسجل انخفاضاً جديداً في عدن واستقرار في صنعاء

    أسعار الصرف تسجل انخفاضاً جديداً في عدن واستقرار في صنعاء

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية: تحديث 16 فبراير 2025

    يشهد الريال اليمني تدهوراً متسارعاً في قيمته مقابل العملات الأجنبية، خاصةً الدولار الأمريكي والسعودي، مما يؤدي إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية التي يعاني منها اليمن. وقد سجلت أسعار الصرف في مدينة عدن انخفاضاً طفيفاً مقارنة بالأيام السابقة، ولكنها لا تزال مرتفعة بشكل قياسي، مما يثير قلقاً بالغاً لدى المواطنين والمختصين الاقتصاديين.

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل الدولار

    في صنعاء

    • سعر الشراء: 534 ريال يمني
    • سعر البيع: 537 ريال يمني

    في عدن

    • سعر الشراء: 2319 ريال يمني
    • سعر البيع: 2340 ريال يمني

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل الريال السعودي

    في صنعاء

    • سعر الشراء: 139.80 ريال يمني
    • سعر البيع: 140.20 ريال يمني

    في عدن

    • سعر الشراء: 608 ريال يمني
    • سعر البيع: 612 ريال يمني

    تفاصيل التقرير:

    وفقاً لأحدث البيانات، سجل سعر شراء الدولار الأمريكي في العاصمة صنعاء 534 ريالاً، بينما وصل سعر البيع إلى 537 ريالاً. وفي مدينة عدن، سجل سعر الشراء للدولار انخفاضاً طفيفاً ليصل إلى 2319 ريالاً، بينما وصل سعر البيع إلى 2340 ريالاً.

    كما شهد سعر الصرف للريال السعودي انخفاضاً طفيفاً في كلا المحافظتين، حيث سجل في صنعاء 139.80 ريال للشراء و140.20 ريال للبيع، وفي عدن 608 ريال للشراء و612 ريال للبيع.

    أسباب الانخفاض الطفيف:

    • تراجع الطلب: قد يكون الانخفاض الطفيف في أسعار الصرف ناتجاً عن تراجع الطلب على الدولار الأمريكي والسعودي، وذلك بعد ارتفاعات متتالية.
    • تدخل البنك المركزي: قد يكون البنك المركزي اليمني قد تدخل في السوق لضبط أسعار الصرف، مما أدى إلى هذا الانخفاض الطفيف.
    • عوامل أخرى: قد يكون هناك عوامل أخرى تؤثر على أسعار الصرف، مثل التغيرات في المعروض والطلب على العملات الأجنبية، والتطورات السياسية والاقتصادية.

    تداعيات الارتفاع:

    • ارتفاع التضخم: يؤدي ارتفاع أسعار الصرف إلى ارتفاع أسعار السلع والخدمات، مما يزيد من معاناة المواطنين.
    • تدهور القدرة الشرائية: يؤدي ارتفاع الأسعار إلى تدهور القدرة الشرائية للمواطنين، مما يقلل من مستوى المعيشة.
    • زيادة الفقر: يؤدي ارتفاع الأسعار إلى زيادة الفقر والبطالة، وتوسيع الفجوة بين الأغنياء والفقراء.
    • هجرة الأدمغة: يدفع ارتفاع الأسعار والكلفة المعيشية الكثير من الشباب المؤهل إلى الهجرة بحثاً عن فرص عمل أفضل.
    • تدهور الخدمات العامة: يؤثر ارتفاع أسعار الصرف سلباً على ميزانية الدولة، مما يقلل من قدرتها على تقديم الخدمات العامة للمواطنين.

    تحليل السوق

    تظهر البيانات أن هناك فارقًا كبيرًا في أسعار الصرف بين صنعاء وعدن، حيث يسجل الريال اليمني في عدن أضعاف قيمته مقابل الدولار مقارنة بصنعاء. هذا الفارق يعكس التحديات الاقتصادية التي تواجه البلاد، بما في ذلك عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي.

    تتأثر أسعار الصرف بعدة عوامل، منها العرض والطلب، والأوضاع الأمنية والسياسية، مما يجعل من الصعب التنبؤ بالاتجاهات المستقبلية. ويبدو أن أسعار الصرف غير ثابتة، مما يستوجب على المواطنين والمستثمرين توخي الحذر في التعاملات المالية.

    تستمر التغيرات في أسعار الصرف في التأثير على القدرة الشرائية للمواطنين، مما يجعل من الضروري متابعة هذه الأسعار بانتظام.

    الخاتمة:

    يشكل ارتفاع أسعار الصرف في اليمن تهديداً وجودياً للاقتصاد اليمني، ويتطلب اتخاذ إجراءات عاجلة وحاسمة لمعالجة الأسباب الجذرية لهذه الأزمة. يجب على الحكومة اليمنية والجهات المعنية العمل على تحقيق الاستقرار الاقتصادي، وتوفير السلع الأساسية بأسعار معقولة، ومكافحة الاحتكار.