الوسم: الاجتماعي

  • نشطاء التواصل الاجتماعي: ما هي ردود إيران المحتملة على ضرب واشنطن للمنشآت النووية؟

    نشطاء التواصل الاجتماعي: ما هي ردود إيران المحتملة على ضرب واشنطن للمنشآت النووية؟


    أثارت الضربات الجوية الأميركية التي صرح عنها القائد دونالد ترامب على منشآت نووية إيرانية جدلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي. ورغم تأكيد ترامب نجاح العملية، تباينت الآراء حول أهدافها وتأثيرها. أفادت مصادر إيرانية بأن معظم اليورانيوم العالي التخصيب نُقل من موقع فوردو قبل الهجوم. واعتبر البعض أن هذه الأحداث قد تحدد مصير الشرق الأوسط لعقود. بينما يرى آخرون أن الضربات تحمل طابعًا دعائيًا أكثر من كونها حاسمة. تطرح التعليقات تساؤلات حول الرد الإيراني المحتمل وتأثير المواجهة على القوى الإقليمية والسياسات العالمية.

    أثار إعلان القائد الأميركي دونالد ترامب عن تنفيذ هجوم جوي ناجح على ثلاث منشآت نووية في إيران، وهي فوردو ونطنز وأصفهان، جدلاً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي وسط تحليلات متنوعة حول تداعيات هذا التصعيد غير المسبوق.

    وفجر اليوم الأحد، نوّهت واشنطن تدخلها المباشر في الحرب الإسرائيلية الإيرانية بعد سلسلة من التوترات المتصاعدة في المنطقة. بينما وصف ترامب العملية بأنها “نجاح كامل”، اختلفت الآراء بشأن الهدف الحقيقي للهجوم ومدى الضرر الفعلي الذي تعرضت له المنشآت المستهدفة.

    ونقلت وكالة رويترز عن مصدر إيراني رفيع أن معظم اليورانيوم العالي التخصيب نُقل من منشأة فوردو إلى موقع غير معلن قبيل الضربة الجوية الأميركية، كما تم تقليص عدد السنةلين في المنشأة إلى الحد الأدنى.

    في تعليقات متنوعة على منصات التواصل، اعتبر البعض أن اللحظات الراهنة قد تحدد مصير الشرق الأوسط لعقود قادمة، مشيرين إلى أن ما كانت تخشاه إيران وتسعى لتجنبه منذ سنوات حدث في لحظة حرجة، حيث تواجه تراجعاً عسكرياً في لبنان وسوريا، وإنهاكاً في غزة.

    ولفت معلّقون إلى أن إيران أصبحت أمام خيارين كلاهما صعب: إما قبول اتفاقات تتزين دبلوماسياً لتفادي الانفجار، وإما انخراطها في معركة استنزاف طويلة تكلف الجميع، خاصةً إسرائيل، ثمناً باهظاً؛ ولكن المؤكد -بحسب وصفهم- أن المنطقة تستعد لأيام وشهور قاسية.

    في المقابل، رأى بعض المدونين أن خطاب ترامب يعكس منطقاً استعلائياً واستعمارياً، خاصة في تصريحه “إما السلام وإما المأساة لإيران”، الذي اعتبروه ابتزازاً سياسياً وعسكرياً لا علاقة له بالسلام الحقيقي.

     

    نوّه مغردون أن الشعوب الحرة لا ترهبها لغة التهديد، وأن الكرامة الوطنية أغلى من أي صفقات إذعان، مشيرين إلى أن من يسعى فعلياً للسلام لا يستخدم الطائرات والصواريخ لفرضه.

    بينما شكك نشطاء في إمكانية تدمير منشأة فوردو بضربة جوية واحدة بسبب تحصينها العميق وتعقيدها التقني.

    أبدى آخرون أن الضربة تحمل طابعاً دعائياً أكثر من كونها حاسمة، وأن الحديث عن نصر عسكري قد يكون مبالغاً فيه بهدف الضغط على طهران.

    على جانب آخر، قال البعض إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استطاع سحب القائد ترامب إلى مستنقع معقد في الشرق الأوسط، يصعب الخروج منه دون تكلفة استراتيجية كبيرة.

    يرى عدد من النشطاء أن إيران ليست من الدول التي يمكن هزيمتها بضربة واحدة أو اثنتين، فحتى اللحظة لم تستخدم طهران سلاحها النووي -أو التهديد به- كورقة أساسية في قوتها، مما يعني أن المعركة لا تزال في بدايتها، وأن الحرب ستطول والعبرة بالخواتيم.

    بينما يرى البعض أن السيناريو الأسوأ قد يتضمن انهيار النظام الحاكم الإيراني بالتوازي مع تدهور النظام الحاكم العالمي الأحادي القطب، يتوقع آخرون أن تتركز الأنظار على تايوان ومناطق شرق آسيا في حال تطورت المواجهة إقليمياً.

    كما تتداخل التوقعات بشأن الرد الإيراني، حيث يرى البعض أن الردود المحدودة أو استهداف قواعد فارغة قد يشير إلى اقتراب انتهاء التصعيد، بينما يعتقد آخرون أن إغلاق مضيق هرمز أو استهداف قواعد إستراتيجية قد يجعل من الحرب حقيقة شاملة ويفتح باب المواجهة الكبرى.

    يرى بعض المدونين أن المنطقة تتجه نحو إعادة رسم خارطة النفوذ والسيادة، في ظل تحييد أطراف إقليمية كانت حتى وقت قريب فاعلة ومؤثرة.

    وتساءل بعض المدونين “كيف يمكن تحقيق السلام بهذه الطريقة الهمجية؟ وهل تنتهي الحرب فعلاً بعد الضربات الأميركية؟”.


    رابط المصدر

  • “مناخ صراعي”.. تصاعد التوترات الأمريكية الإيرانية يثير ردود فعل على وسائل التواصل الاجتماعي

    “مناخ صراعي”.. تصاعد التوترات الأمريكية الإيرانية يثير ردود فعل على وسائل التواصل الاجتماعي


    منصات التواصل الاجتماعي العربية شهدت تفاعلات كبيرة بعد تقارير حول تأهب السفارات والقواعد العسكرية الأميركية بالشرق الأوسط لاحتمال هجوم إسرائيلي على إيران. واعتبرت طهران هذه الإجراءات “تكتيكات تفاوضية”. تحليلات المستخدمين ربطت التصعيد الأميركي بجمود المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني، مع وجود توقعات بأن الضغوط الأميركية قد تعطي الضوء الأخضر لإسرائيل للقيام بتحركات عسكرية. معظم النقاشات تركزت على السيناريوهات المحتملة لردود الأفعال الإيرانية، وما إذا كان هذا التصعيد يهدف إلى صرف الانتباه عن المشكلات الداخلية الأميركية. كما أُعلن عن جولة جديدة من المحادثات الإيرانية الأميركية في مسقط.

    شهدت وسائل التواصل الاجتماعي في العالم العربي تفاعلات واسعة بعد تقارير نقلتها صحيفة “واشنطن بوست” من مصادر موثوقة، ذكرت أن السفارات والقواعد العسكرية الأميركية في أنحاء الشرق الأوسط وُضعت في حالة تأهب قصوى تحسباً لهجوم إسرائيلي محتمل على إيران.

    وقد وصفت طهران، من خلال أحد مسؤوليها، هذه الإجراءات الأميركية بأنها “جزء من تكتيكات المفاوضات”.

    وأثارت هذه الأحداث موجة من التحليلات بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي الذين ربطوا بين التصعيد الأميركي وجمود المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني.

    واعتبر مغردون أن “الأجواء تشير إلى حرب”، مشيرين إلى الترقب لإصدار تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية ورد إيران على الشروط الأميركية في ظل غياب معارضة من أوروبا، التي فقدت معظم مصالحها مع إيران لصالح الولايات المتحدة في حال التوصل إلى اتفاق.

    في السياق ذاته، اعتبر ناشطون أن الهدف من التحركات الأميركية الأخيرة هو زيادة الضغط على إيران بعد تعثر المفاوضات، وقد يُمنح الضوء الأخضر لإسرائيل لبدء تحركاتها العسكرية، في ظل تصاعد الأزمات الداخلية في كل من الولايات المتحدة وإسرائيل، حيث تُعتبر الحرب الخارجية وسيلة محتملة للتهرب من هذه المشكلات وتوحيد الصفوف الداخلية.

    ولفت محللون إلى أن واشنطن لا تخشى من امتلاك إيران للسلاح النووي بحد ذاته، بل تخشى من إعلان إيران رسمياً عن امتلاك هذا السلاح، حيث سيؤدي ذلك إلى مدعاات إقليمية بامتلاك السلاح النووي على غرار إسرائيل وإيران.

    وأضافوا أن “لو كانت الولايات المتحدة فعلاً لا تريد لبرنامج إيران النووي أن يستمر، لكانت استهدفت منشآتها النووية في مراحل مبكرة كما فعلت مع مشاريع نووية عربية سابقة، سواء عبر الضربات الأميركية المباشرة أو بتكليف إسرائيل بهذه المهمة”.

    ويرى خبراء أن إسرائيل قد تخشى البرنامج النووي الإيراني، إلا أن كلاً من إسرائيل وإيران لا تمتلكان القدرة على استخدام السلاح النووي بشكل عملي. ويعتبرون أن الولايات المتحدة تستغل الوضع الحالي للتلاعب بجميع الأطراف: الخليج وإيران وإسرائيل، وتسعى لتحقيق مكاسب استراتيجية مع كل طرف، بالإضافة إلى محاولة صرف الأنظار عن الاحتجاجات الداخلية في بعض الولايات الأميركية ضد سياسات الهجرة والجمارك.

     

    وتوقع مدونون أن إدارة ترامب تسعى لتحويل اهتمام وسائل الإعلام والرأي السنة عن قضاياها الداخلية نحو مواجهة محتملة مع إيران، خاصة مع بدء عمليات إجلاء أسر الدبلوماسيين الأميركيين وموظفيهم من بعض الدول.

    واعتبر آخرون أن التصعيد قد يؤدي إلى تبادل ضربات قوية بين إيران وإسرائيل وأميركا، مع فرض حصار اقتصادي وبحري وجوي على طهران بهدف عزلها وجعلها مشابهة لكوريا الشمالية، وأن النهاية ستكون إما بخضوع إيران وتفكيك برنامجها النووي وربما الصاروخي، أو بتعنتها واستمرارها في بناء رؤوس نووية لتهديد تل أبيب بها.

    وفي جانب آخر، اعتبر بعض الناشطين أن أسلوب إدارة ترامب يعتمد على التهويل والتهديد، لإجبار إيران على توقيع اتفاق يرضي إسرائيل والولايات المتحدة، مشيرين إلى أن ترامب يدرك تماماً أن كلفة الحرب مع طهران ستكون باهظة على أميركا وإسرائيل والمنطقة بشكل عام.

    من جانبه، صرح وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي عبر حسابه على منصة إكس “أن الجولة السادسة من المحادثات الإيرانية الأميركية ستعقد في مسقط يوم الأحد الموافق 15”.


    رابط المصدر

  • إثارة جدل حول شال رجالي يبرز التفاوت الطبقي في المواطنون اليمني على وسائل التواصل الاجتماعي

    إثارة جدل حول شال رجالي يبرز التفاوت الطبقي في المواطنون اليمني على وسائل التواصل الاجتماعي


    تفاعل مغردون مع فيديو يظهر شال يمني تقليدي بسعر 4 آلاف دولار، مما أثار انتقادات لكونه مبلغًا خياليًا. الشال يمثل جزءًا من الثقافة اليمنية ويتميز بتصاميمه المختلفة حسب المناطق. غالبًا ما تكون أسعار الشيلان في متناول اليد، حيث تبدأ من 10 دولارات، لكن هذا السعر العالي أثار موجة من الاستنكار. حاول صاحب المحل تبرير السعر المرتفع بسبب جودة الصوف الكشميري واستخدامه لعمل يدوي استغرق 4-5 أشهر. تباينت آراء المغردين بين النقد الاجتماعي والتفسير الماليةي، مع دعوات للتحرر في التجارة والشراء.

    تفاعل مستخدمو تويتر مع مقطع فيديو مدهش يظهر شالا يمنيا تقليدياً يُباع بسعر 4 آلاف دولار أميركي، وهو مبلغ اعتبره كثيرون خيالياً وصادماً.

    يمثل الشال اليمني التقليدي رمزية فريدة في الثقافة الشعبية اليمنية، فهو أكثر من مجرد قطعة قماش، حيث يُلقى معظم الرجال في اليمن الشال على رؤوسهم أو تتدلى أطرافه على أكتافهم، خصوصاً في المناسبات، مما يضيف لمسة جمالية مميزة للزي اليمني.

    تتباين أشكال الشيلان وزخارفها من منطقة لأخرى، ويُعرف الشال في دول عربية أخرى بأسماء مختلفة.

    عادةً ما تكون أسعار الشيلان اليمنية مناسبة، حيث تتفاوت حسب جودة الصوف والمواد المستخدمة، وكذلك أسلوب التطريز والزخرفة، وتبدأ الأسعار من 10 دولارات للأنواع العادية.

    لكن المقطع المتداول أثار موجة من الاستنكار بين اليمنيين عندما عرض شالا بسعر يتجاوز قدرة الأغلبية على الشراء.

    وأوضح صاحب المتجر الذي أنتج الشال أن العمل استغرق من 4 إلى 5 أشهر، وهو مصنوع يدوياً بالكامل من أغلى أنواع الصوف في العالم وأندرها، والذي يُستخرج من كشمير.

    كما لفت صاحب المتجر إلى أنه نظراً للوضع الماليةي الصعب في اليمن وضعف القدرة الشرائية، فهذا المنتج غير متوفر بكميات كبيرة، حيث يمتلك قطعة واحدة فقط للعرض، ويتم توفيره عند الطلب فقط.

    يتماشى هذا التفسير مع تقارير يمنية تشير إلى أن جودة الشيلان تختلف حسب نوعية الصوف المستخدم في تصنيعها.

    فهناك صوف “الشاتوش” الذي يمكن أن يصل سعر الشال المصنوع منه إلى نحو 5 آلاف دولار، وهناك نوع آخر يُعرف بـ “الباشمينا” وقد يصل سعره إلى 1500 دولار.

    سعر خيالي

    برزت حلقة (2025/6/9) من برنامج “شبكات” رأي العديد من المستخدمين الذين استنكروا السعر الخيالي للشال، مع تباين آرائهم بين التفسير الماليةي والنقد الاجتماعي.

    عبّر المغرد الكرار عن استهجانه للسعر بأسلوب واقعي وواضح، مشيراً إلى الأسعار الحقيقية للشيلان في القطاع التجاري اليمني وكتب: “في سوق صنعاء، شال بـ500 ريال يمني، وشال بألف ريال يمني، وشال بـ1500 ريال يمني، وصولاً إلى 4 آلاف ريال يمني. أما الشال السحري فهذا موجود في الأحلام والأوهام”.

    في السياق ذاته، لجأ الناشط ماستر للسخرية والمقارنة لإبراز ارتفاع السعر، حيث قال: “بهذا المبلغ يمكنني شراء مزرعة أغنام والحصول على طن من الصوف واللحم والحليب”.

    من جانب آخر، قدّم المغرد عدنان تفسيرات اقتصادية لارتفاع الأسعار، وكتب: “الصوف الكشميري غالٍ بسبب التجار، إذ أن المنطقة التي يُستورد منها محتكَرة من مجموعة تجار، وليس لأنه غالٍ أو له ميزة مختلفة، بل هو نوع من أنواع الصوف ولكن الاحتكار جعله غالياً”.

    وأضاف الناشط عدنان تفسيراً اقتصادياً آخر مشيراً إلى أنه “إذا وُجد توريد منتظم للسوق، ستكون الأسعار مشابهة لبقية الأقمشة”.

    في المقابل، دافع المغرد أبو عماد عن حرية التجارة، مغرداً: “كل شخص حر في ماله، ليس إلزامياً أن تشتريه، ولا إلزامياً على البائع بيعه، كل شخص لديه حق التصرف فيما يملك”.

    بينما وجه صاحب الحساب شان نقداً اجتماعياً للأثرياء، موضحاً أن “الذين يبنون إمبراطورياتهم على ظهور وجهود المساكين هم الذين يقومون بشراء هذه الملابس الفاخرة”.


    رابط المصدر

  • إدارة ترامب تعلق تأشيرات الطلاب للتحقق من حساباتهم على وسائل التواصل الاجتماعي

    إدارة ترامب تعلق تأشيرات الطلاب للتحقق من حساباتهم على وسائل التواصل الاجتماعي


    أمرت إدارة القائد دونالد ترامب بتجميد جدولة مقابلات تأشيرات الدراسة للطلاب الأجانب، تمهيدًا لتوسيع إجراءات فحص حساباتهم على وسائل التواصل الاجتماعي. وثيقة دبلوماسية، صدرت عن وزير الخارجية ماركو روبيو، وجهت البعثات بعدم جدولة مواعيد جديدة حتى إشعار آخر، مما قد يؤثر سلبًا على الجامعات الأميركية المعتمدة على الطلاب الدوليين. الخطوة تأتي في سياق استهداف أوسع للجامعات “النخبوية” وبرزت مخاوف من أن أي نشاط على وسائل التواصل يمكن أن يؤدي إلى مزيد من التدقيق. لم تصدر وزارة الخارجية تعليقًا رسميًا، مما يترك الكثير من القلق بشأن حرية التعبير في الأوساط الأكاديمية.

    أصدرت إدارة القائد الأمريكي دونالد ترامب تعليمات بتعليق جدولة المقابلات الجديدة لمنح تأشيرات الدراسة للطلاب الدوليين، كخطوة أولى تمهد لتوسيع إجراءات فحص حساباتهم على منصات وسائل التواصل الاجتماعي.

    ووفقاً لوثيقة دبلوماسية نُشرت اليوم الثلاثاء على موقع “بوليتيكو” وموقعة من وزير الخارجية ماركو روبيو، تم توجيه البعثات الدبلوماسية الأمريكية بعدم جدولة أي مواعيد جديدة لتأشيرات الدراسة أو برامج التبادل الثقافي (فئات F وM وJ) حتى صدور تعليمات لاحقة.

    وتنص المذكرة على أنه “اعتبارًا من هذا التاريخ، وباستعداد لتوسيع متوقع لعمليات الفحص الإلزامي لحسابات التواصل الاجتماعي، يتعين على الأقسام القنصلية عدم إضافة أي مواعيد جديدة لتأشيرات الدراسة أو التبادل الثقافي حتى إشعار آخر.”

    قد تؤدي هذه الخطوة إلى تباطؤ ملحوظ في إصدار تأشيرات الطلاب، مما قد يلحق أضرارًا مالية بجامعات أميركية تعتمد بشكل كبير على الطلاب الدوليين كمصدر دخل رئيسي، خاصة في ظل التراجع المحلي في أعدادهم.

    كانت الإدارة الأمريكية قد فرضت سابقًا بعض إجراءات فحص وسائل التواصل، لكن بشكل رئيسي ضد الطلاب الذين شاركوا في احتجاجات مناهضة لإسرائيل على خلفية العدوان على غزة، وهو ما أثار انتقادات واسعة داخل الأوساط الأكاديمية وحقوق الإنسان.

    لم توضح الوثيقة المعايير التي ستستخدم في فحص محتوى وسائل التواصل الاجتماعي للطلاب، لكنها لفتت إلى أوامر تنفيذية تتعلق بمكافحة “التطرف” ومعاداة السامية.

    وفقًا لبوليتيكو، أعرب عدد من موظفي وزارة الخارجية الأمريكية، في أحاديث غير رسمية، عن قلقهم من غموض المنظومة التعليميةات السابقة، حيث لم يكن من الواضح ما إذا كانت مجرد مشاركة صورة لعلم فلسطين، مثلاً، قد تعرض الدعا لمزيد من التدقيق الاستقراري.

    تأتي هذه الخطوة في إطار توجّه أوسع من إدارة ترامب لاستهداف الجامعات الأمريكية، خاصة الجامعات “النخبوية” مثل هارفارد، التي تتهمها الإدارة بأنها “ليبرالية للغاية” وتتساهل مع مظاهر “معاداة السامية”.

    يجدر بالذكر أن إدارة ترامب، خلال فترتي حكمه، تبنت سياسات صارمة تجاه الهجرة والمنظومة التعليمية الدولي، مما أدى إلى انخفاض أعداد الطلاب الأجانب وخلق حالة من القلق بشأن حرية التعبير والمناخ السياسي داخل الجامعات.

    حتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من وزارة الخارجية الأمريكية، في حين رفضت “الرابطة الوطنية للتعليم الدولي” (NAFSA) التعليق على التطورات.


    رابط المصدر

  • سرقة تزيد قيمتها عن ربع مليار جنيه من فيلا دكتورة مصرية تثير ضجة على وسائل التواصل الاجتماعي

    سرقة تزيد قيمتها عن ربع مليار جنيه من فيلا دكتورة مصرية تثير ضجة على وسائل التواصل الاجتماعي


    تعرضت الدكتورة المصرية نوال الدجوي، المؤسسة لجامعة أكتوبر للعلوم الحديثة، لسرقة ضخمة تقدر بـ6 ملايين دولار، تشمل ذهب ونقد، من خزائنٍ في منزلها. واجهت الدكتورة مشكلة لدى فتح الخزائن، فاستدعت خبراء لفتحها ليكتشفوا أنها فارغة. التحقيقات تشير إلى أن السارق قد يكون أحد السنةلين أو أقرباء، وسط خلافات عائلية بشأن الميراث. بينما انتقد مغردون على مواقع التواصل الاجتماعي عدم استثمار ثروتها في البنوك، تساءل الكثيرون بشأن مصداقية مصادر ثروتها وأسئلة حول الجدوى الضريبية. يشترط الدستور المصري على من يحتفظ بثروة كبيرة إثبات مصادرها.

    تعرضت الدكتورة المصرية نوال الدجوي لسرقة كبيرة استهدفت الثروة الضخمة التي كانت تخفيها داخل منزلها، مما أثار العديد من التعليقات والتغريدات المتنوعة على منصات التواصل الاجتماعي.

    وأيضاً، الدكتورة نوال هي المؤسسة لجامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب ورئيسة مجلس أمنائها، ولديها تاريخ طويل في مجال المنظومة التعليمية الخاص بمصر بدأ في عام 1958.

    فيما يخص سرقتها، أفادت بأنها كانت تحتفظ بأموالها في ثلاث خزائن كبيرة تحت فيلتها الواقعة في مجمع في مدينة السادس من أكتوبر، وكانت تفتحها بشكل دوري للاطمئنان على محتوياتها.

    وفي آخر مرة حاولت فيها فحصها وأدخلت كلمات السر، لم تنفتح الخزائن ولم تستجب للأرقام المدخلة. بعد محاولات متكررة دون جدوى، استدعت خبراء تقنيين فتحوها في النهاية لتجد أن الخزائن الثلاث فارغة تماماً، وقد سُرقت ثروتها بالكامل.

    وادعت الدكتورة نوال أن الخزائن كانت تحتوي على ثروة تقدّر بـ 6 ملايين دولار، أي ما يعادل 300 مليون جنيه مصري، وتتوزع كالتالي: 15 كيلوغراماً من الذهب، و50 مليون جنيه مصري، و3 ملايين دولار، و350 ألف جنيه إسترليني.

    وكشفت التحقيقات الأولية أن السارق المحتمل قد يكون أحد السنةلين في الفيلا أو أحد أقارب الدكتورة نوال، نظراً لمعرفته الجيدة بمكان الخزائن وأرقامها السرية، خصوصاً أنه لم يتم العثور على أي آثار اقتحام أو بصمات أصابع.

    ما يثير الجدل هو وجود خلافات عائلية طويلة الأمد بين الدكتورة نوال وأحفادها بسبب الميراث، حيث قدمت بلاغاً ضدهم بأنهم وراء سرقة ثروتها الهائلة من منزلها.

    لكن المستشار ياسر صالح، محامي أحفاد الدكتورة نوال، وصف -في تصريح لبرنامج “شبكات”- البلاغ بأنه محاولة لتشويه سمعة “الأحفاد المحترمين”، موضحًا أن “الخلاف بشأن الميراث نشب في العائلة منذ 3 سنوات، مما أدى إلى تعقيدات قانونية، ولا علاقة لهذه الخلافات بواقعة السرقة”.

    فيمَ قصّرت البنوك؟

    وتفاعل مغردون مصريون عبر منصات التواصل الاجتماعي مع واقعة سرقة ثروة الدكتورة نوال المخفية، حيث تم رصد آراء وتعليقاتهم في حلقة (2025/5/20) من برنامج “شبكات”.

    وغرد غريب قائلاً: “بالطبع من الخطأ أن يعتقد الناس أن كل من يملك أموالاً بهذا الحجم حرامي… لكني مستغرب، بلد لا أحد فيه يحتفظ بأكثر من 5 آلاف في جيبه، بينما يسمع أن هناك من يخفي ملايين الملايين في بيته، ولا يُراد للناس أن يتفاجؤوا أو يتساءلوا”.

    وذكر خالد جاد: “هذه الواقعة حادث سرقة لشخصية مرموقة وسيدة أعمال، حيث تحتوي على مبلغ مرعب وهائل من الأموال في لحظة حساسة، بينما يمر البلد بوضع اقتصادي صعب وأزمة دولارية”.

    أما معتز عسل فقد علق بالقول: “للأسف مع انهيار سعر الصرف، لم يعد هناك مبلغ لأي شخص يتقاضى دخلاً بالعملة الصعبة لسنوات طويلة”.

    فيما تساءل عمرو عبر تغريدته: “فيمَ قصّرت البنوك معها؟ لماذا تُترك هذه المبالغ في بيتها؟ ولماذا لا تُسأل: من أين لك هذا؟”.

    كذلك قال محمد سالم جدلاً حول موضوع سرقة الدكتورة نوال: “الجامعات الخاصة تجني أموالاً طائلة، ويجب إعادة النظر في نسبة الضرائب التي تُحصّل منها”.

    وتجدر الإشارة إلى أن الدستور المصري لا يعتبر الاحتفاظ بمثل هذه الثروة الهائلة جريمة، لكن يشترط على صاحبها إثبات مصادرها ودفع الضرائب الواجبة عليه، وإلا سيتعرض للاتهام بغسيل الأموال والتهرب الضريبي.


    رابط المصدر