الوسم: الأخيرة

  • كوت ديفوار تؤكد عدم وجود أزمة مع الولايات المتحدة رغم التغييرات في سياسة الهجرة الأخيرة

    كوت ديفوار تؤكد عدم وجود أزمة مع الولايات المتحدة رغم التغييرات في سياسة الهجرة الأخيرة


    نوّه المتحدث باسم السلطة التنفيذية الإيفوارية أن العلاقات بين كوت ديفوار والولايات المتحدة تسير في اتجاه إيجابي، مع استمرار التنسيق مع السفارة الأميركية في أبيدجان. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي لتهدئة المخاوف بشأن تأثير قيود الهجرة الأميركية. واشار إلى أن واشنطن طلبت وثائق إدارية ضمن إجراءات روتينية وليس كعقوبة. كما أضاف أن كوت ديفوار ليست ضمن الدول التي تواجه قيوداً مشددة، وأن الإجراءات الأميركية تعكس سياسة داخلية لمكافحة الهجرة غير القانونية. ونوّه على عدم وجود أزمة دبلوماسية، مع التزام بلاده بتعهداتها الدولية وتعزيز التنسيق بين الجانبين.

    صرح المتحدث باسم السلطة التنفيذية الإيفوارية أن العلاقات بين كوت ديفوار والولايات المتحدة تسير نحو الأفضل، مشيراً إلى استمرار التنسيق الوثيق مع السفارة الأميركية في أبيدجان.

    جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي خصص لإزالة القلق بشأن تأثير القيود الأخيرة على الهجرة الأميركية على العلاقات الثنائية.

    وأوضح المتحدث أن واشنطن طلبت من السلطات الإيفوارية تقديم مجموعة من الوثائق كجزء من الإجراءات الإدارية المتعلقة بسياسات الهجرة، مؤكداً أن بلاده لديها مهلة تمتد لشهرين للرد على هذا الطلب، مشدداً على أن هذه الخطوة ليست عقوبة، بل إجراء روتيني ضمن جهود تعزيز السيطرة على الهجرة غير النظام الحاكمية.

    وأضاف أن كوت ديفوار ليست من الدول التي تواجه قيوداً مشددة، ولا تعاني من وضع مقلق، لافتاً إلى أن الإجراءات الأميركية تأتي ضمن سياسة داخلية وضعتها إدارة الهجرة لمكافحة الهجرة غير القانونية، وهي لا تستهدف أبيدجان بشكل خاص.

    ونوّه المسؤول أن السلطة التنفيذية الأميركية تتبنى سياسة صارمة في هذا الشأن، مما يتطلب أحياناً خطوات تقنية وإدارية لضمان فعالية التنفيذ، لكنه لفت في الوقت ذاته إلى عدم وجود أزمة دبلوماسية بين الجانبين، حيث لا يزال التعاون قائمًا في بيئة من الاحترام المتبادل.

    واختتم المتحدث تصريحه بالتأكيد على التزام بلاده بتعهداتها الدولية، مشيراً إلى أن الإجراءات الحالية تهدف إلى تعزيز الشفافية وتسهيل التنسيق بين الجانبين في المستقبل.


    رابط المصدر

  • تأثيرات تدمير إسرائيل لمطار صنعاء وطائرات اليمن الأخيرة

    تأثيرات تدمير إسرائيل لمطار صنعاء وطائرات اليمن الأخيرة


    استهدفت إسرائيل مطار صنعاء الدولي في اليمن اليوم، حيث شنّت سلسلة غارات أدت إلى توقف الحركة الجوية تمامًا. تضررت الطائرة الوحيدة للخطوط الجوية اليمنية، مما منع 800 حاج من السفر وأعاد المطار إلى “نقطة الصفر”. رغم عدم وقوع إصابات بشرية، نوّهت الخطوط الجوية اليمنية تعرض طائرتها لهجوم “جبان”. جاء الهجوم بعد تنفيذ الحوثيين عمليتين عسكريتين ضد إسرائيل. حذّر رئيس الحوثيين، مهدي المشاط، من أن هذا العدوان لن يثنيهم عن مواصلة العمليات ضد إسرائيل. ودعت الأمم المتحدة لضبط النفس وحماية المدنيين، مأنذرةً من تفاقم الأوضاع الإنسانية في اليمن.

    صنعاء- قامت إسرائيل اليوم الأربعاء بشن هجوم على مطار صنعاء الدولي في اليمن، وذلك عبر سلسلة من الغارات الجوية التي أدت إلى توقف كامل للرحلات في هذا المنفذ الحيوي لليمنيين.

    وفي تصريح خاص لموقع الجزيرة نت، أفاد مدير مطار صنعاء الدولي، خالد الشايف، بأن “الاعتداء الإسرائيلي استهدف المطار بخمس غارات جوية، مما عطل حركة الطيران بشكل كامل”.

    وتابع “دمرت إسرائيل الطائرة الوحيدة المتبقية لشركة الخطوط الجوية اليمنية في مطار صنعاء، والتي كانت تسهم في نقل الحجاج والرحلات التجارية إلى الجهة الوحيدة المتاحة، وهي الأردن“، كما استهدفت طائرة “خاصة” متعطلة تابعة لشركة “السعيدة”.

    وأنذر الشايف من تداعيات “كبيرة جدا” لهذا الهجوم، مضيفاً “لقد حرمنا المرضى والعالقين والحجاج (800 حاج) من السفر، وأعاد المطار إلى نقطة الصفر بتوقف الحركة فيه بالكامل”.

    لا ضحايا

    وفي سياق متصل، نفى مصدر ملاحي يمني لموقع الجزيرة نت وقوع أي إصابات بشرية نتيجة العدوان الإسرائيلي على المطار، “على الرغم من وجود الحجاج في صالة المغادرة في انتظار صعودهم إلى الطائرة المتجهة إلى الديار الحجازية”، مضيفاً أنه بعد قصف الطائرة الوحيدة المتبقية، لم يتبق أي وسيلة للسفر من مطار صنعاء الدولي.

    كما نوّهت الخطوط الجوية اليمنية في بيان لها تعرض إحدى طائراتها في مطار صنعاء لاستهداف “مباشر وجبان من قبل العدو الصهيوني”.

    وأوضحت أن القصف الإسرائيلي حدث قبل لحظات من صعود الحجاج، “في إطار رحلة تفويج مجدولة، حصلت على جميع التصاريح اللازمة للهبوط والتشغيل والإقلاع من جميع الجهات المعنية”.

    وصرحت الشركة للرأي السنة اليمني والعالمي “توقّف كامل لرحلات الخطوط الجوية اليمنية من مطار صنعاء الدولي حتى إشعار آخر، نتيجة لهذا العمل التطرفي الجبان الذي استهدف طائرة مدنية يمنية”.

    وفي المقابل، أفاد جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان له أنه نفذ، اليوم الأربعاء، “غارات على مطار صنعاء المركزي ضد قطع جوية تابعة لجماعة الحوثيين“.

    وادعى أن الحوثيين “استخدموا هذه القطع الجوّية لنقل مسلحين متورطين في اعتداءات ضد إسرائيل”، وهو ما نفته الجماعة، التي نوّهت في العديد من المناسبات الاستخدام المدني الخالص للمطار.

    تأتي الغارات اليوم بعد يوم واحد من إعلان الحوثيين تنفيذ عمليتين عسكريتين، تم استهداف أحدهما مطار بن غوريون وسط إسرائيل، بينما هاجمت الأخرى هدفًا حيويًا شرق تل أبيب، في حين صرحت إسرائيل اعتراض صاروخين أُطلقا من اليمن.

    منذ أكتوبر 2023، يواصل الحوثيون شن هجمات على إسرائيل “دعماً لقطاع غزة الذي يتعرض لعدوان وحصار إسرائيلي غير مسبوق”، وفقًا للجماعة. في حين أن إسرائيل قد شنت سلسلة من الغارات ضد مرافق ومواقع حيوية تحت سيطرة الحوثيين في اليمن.

    مكان سقوط الصاروخ اليمين في مطار بن غوريون قرب تل أبيب. وزيرة المواصلات الإسرائيلية، ميري ريغيف تتفقد مكان سقوط الصاروخ تصوير مكتب الصحافة الحكومي
    مكان سقوط صاروخ يمني في استهداف سابق لمطار بن غوريون الإسرائيلي (مكتب الصحافة الحكومي)

    تهديد وتحذير

    في تعليقه على الهجوم، توعَّد رئيس المجلس السياسي الأعلى للحوثيين مهدي المشاط إسرائيل، قائلاً إن “العدوان الإجرامي على مطار صنعاء لن يردعنا، بل سيدفعنا لزيادة العمليات ضد إسرائيل”.

    وقد نقلت وكالة الأنباء (سبأ) التابعة للحوثيين عن المشاط قوله خلال زيارته للمطار “نقول للعدو الصهيوني لن نتراجع ولن نستسلم، ولن تُكسر إرادتنا أو نتراجع عن قرارنا في دعم أهلنا في غزة حتى توقف العدوان ورفع الحصار”.

    وخاطب المشاط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قائلاً “لن تستطيع حماية قطعان الصهاينة من صواريخنا، مأنذراً الشركات التي تواصل السفر إلى مطار بن غوريون من أن تكون معرضة للخطر في أي لحظة”.

    من جهته، حذّر المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، من أن المواجهة العسكرية المستمرة بين الحوثيين وإسرائيل تعمق من هشاشة الأوضاع في اليمن وفي المنطقة.

    وأضاف في بيان له أن الغارة الإسرائيلية التي استهدفت مطار صنعاء، وما نتج عنها من تدمير لطائرة مدنية يمنية، تمنع العديد من اليمنيين من وسيلة أساسية للسفر لأغراض علاجية أو تعليمية أو عائلية أو دينية، خاصة في الوقت الذي يستعد فيه الآلاف لأداء مناسك الحج.

    ونوّه على أن استهداف البنية التحتية المدنية، بما في ذلك مطار صنعاء في اليمن ومطار بن غوريون في إسرائيل، يعد أمراً غير مقبول.

    ودعا غروندبرغ جميع الأطراف المعنية إلى التحلي بضبط النفس، والالتزام بمسؤولياتها بموجب القانون الدولي لحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، كما شدد على أهمية العودة إلى حوار يمني-يمني، بدعم من الأطراف الإقليمية، كسبيل وحيد لتحقيق الاستقرار والسلام الدائمين في اليمن والمنطقة.

    استهداف سابق

    وقد سبق لإسرائيل أن شنت غارات على مطار صنعاء، حيث استهدفته بضربات مكثفة في السادس من مايو الماضي، مما عطل حركة الطيران وأوقف الرحلات لمدة عشرة أيام.

    ولفت مدير مطار صنعاء خالد الشايف في تصريح صحفي آنذاك إلى أن الخسائر الناتجة عن الهجوم الإسرائيلي قُدّرت بنحو 500 مليون دولار، موضحاً أن إسرائيل دمرت الصالات بما تحتويه من أجهزة ومعدات، بالإضافة إلى تدمير مبنى التموين بالكامل، وتدمير ست طائرات، ثلاث منها تابعة للخطوط الجوية اليمنية.

    وتمكنت السلطات الحوثية من استئناف الرحلات الجوية بعد صيانة المطار، لكنه توقف مرة أخرى نتيجة العدوان الحالي.

    ويستخدم المطار لنقل الركاب عبر الخطوط الجوية اليمنية إلى وجهة واحدة فقط هي الأردن، بالإضافة إلى نقل الحجاج إلى مطار جدة السعودي، فضلاً عن الرحلات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة ومنظمات دولية أخرى مثل اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة أطباء بلا حدود وغيرها.


    رابط المصدر

  • كيف كانت ردود الأفعال اليمنية على تدمير إسرائيل للطائرة الأخيرة في مطار صنعاء؟

    كيف كانت ردود الأفعال اليمنية على تدمير إسرائيل للطائرة الأخيرة في مطار صنعاء؟


    تفاعلت المنصات اليمنية مع الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مطار صنعاء الدولي، مما أدى إلى تدمير الطائرة الرابعة. جاء ذلك بعد إعلان الحوثيين إعادة تأهيل المطار. وأفادت وسائل الإعلام أن الطائرة كانت قادمة من الأردن. القوات المسلحة الإسرائيلي نوّه تنفيذ الغارات بعشر طائرات، بينما نتنياهو اتهم إيران بدعم الحوثيين. تعليقات يمنيين عبر منصات التواصل اختلفت، حيث وصفها البعض بالعدوان الظالم، مدعاين بمعاملة مماثلة مع إسرائيل. وزير الدفاع الإسرائيلي توعد باستمرار القصف على الموانئ اليمنية والبنية التحتية، مشيراً إلى أن مطار صنعاء سيتم تدميره مراراً.

    تفاعل الإعلام اليمني مع الغارات الإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت مطار صنعاء الدولي، اليوم الأربعاء، مما أسفر عن تدمير الطائرة الرابعة والأخيرة الموجودة في المطار.

     

    وجاء الهجوم الإسرائيلي الجديد بعد حوالي أسبوع من قيام جماعة “أنصار الله” (الحوثيين) بالإعلان عن فتح المطار وإعادة تأهيله، فيما أفادت وسائل إعلام تابعة للجماعة أن الطائرات الإسرائيلية نفذت 4 غارات استهدفت مدرج المطار وطائرة تابعة للخطوط الجوية اليمنية.

    وبحسب تقارير صحفية، فإن الطائرة المدمرة من طراز “إيرباص 320″، كانت قادمة من مطار الملكة علياء الدولي في الأردن صباح اليوم.

    سبق أن قامت إسرائيل بقصف مطار صنعاء الدولي قبل 3 أسابيع، مما أدى إلى تعطيله وتدمير 3 طائرات للخطوط الجوية اليمنية المتواجدة فيه.

    فيما نوّه القوات المسلحة الإسرائيلي أنه استهدف المطار بـ10 طائرات حربية، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن “من يؤذينا سيعاني، ومن لم يُدرك ذلك بالقوة سيفهمه بقوة أكبر”.

    وجدد نتنياهو -وفقاً لما ذكرته صحيفة يسرائيل هيوم- اتّهامه لإيران بدعم الحوثيين، مشيراً إلى أنها “المسؤولة عن العدوان المنطلق من اليمن”.

    آراء متباينة

    رصد برنامج “شبكات” -في حلقته بتاريخ (2025/5/28)- جانبًا من ردود أفعال اليمنيين على الغارات الإسرائيلية الجديدة على مطارهم وتدمير آخر طائرة في صنعاء.

    وبين التعليقات، قال محمد هاشم في تغريدته “العدوان الإسرائيلي على مطار صنعاء الدولي هو عدوان غاشم وظالم وفاشل”.

    ونوّه أن هذا العدوان “لن يغير أو يؤثر على موقفنا من القضية الفلسطينية، وسنستمر في دعم غزة، والعَدُو عليه الانتظار لما هو آتٍ”.

    من جانبه، دعا حسين في تغريدته “القوة الصاروخية اليمنية لمعاملة مطارات وموانئ الكيان الصهيوني بالمثل”، مضيفًا “لن ينفع الضرب من دون دمار”.

    أما محمد فتساءل “أين هي الصواريخ فرط الصوتية لتدمير مطارات وموانئ إسرائيل والحصار المفروض عليهم؟”.

    من جهتها، أعربت سهى عن قناعتها بأن ما يحدث “ليس قصفًا، بل تنسيقًا مفضوحًا”، مشيرة إلى أنه لم يُصَب “أي قيادي حوثي، بينما طائرات (اليمنية) تُستهدف في مطار صنعاء”.

    وخلصت إلى أن “الغارات الإسرائيلية محسوبة بدقة، تستهدف ممتلكات الشعب، وتترك القيادات بأمان”.

    وكانت الخطوط اليمنية قد صرحت سابقًا أنها ستفوج ألفي حاج من مطار صنعاء حتى 31 مايو/أيار الجاري، بواقع رحلتين يوميًا.

    في المقابل، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن “من يطلق النار على دولة إسرائيل سيدفع ثمنًا باهظًا”.

    وهدد كاتس بـ”استمرار قصف الموانئ اليمنية بكثافة”، مشيراً إلى أن “مطار صنعاء سيُدمر مرارًا وتكرارًا، بالإضافة إلى البنية التحتية الاستراتيجية الأخرى”.


    رابط المصدر

  • إسرائيل تستهدف مطار صنعاء وتعلن عن تدمير الطائرة الأخيرة فيه

    إسرائيل تستهدف مطار صنعاء وتعلن عن تدمير الطائرة الأخيرة فيه


    في 28 مايو 2025، صرح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس عن قصف سلاح الجو الإسرائيلي لمطار صنعاء، مدمراً آخر طائرة هناك. واعتبر كاتس أن هذه الغارات رسالة قوية، مشيراً إلى أن المطارات والموانئ في اليمن ستتعرض لضربات متكررة. وشارك أكثر من 10 طائرات في العملية لاستهداف الحوثيين، الذين يُتهمون باستخدام الطائرات لنقل مخربين ضد إسرائيل. في المقابل، نوّهت قناة الحوثيين أن هناك عدواناً إسرائيلياً على مطار صنعاء، مشددة على استمرارهم في إطلاق الصواريخ نحو إسرائيل رداً على ما يعتبرونه حرب إبادة ضد غزة.

    |

    صرح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بأن “سلاح الجو الإسرائيلي قصف مطار صنعاء ودمر آخر طائرة هناك”.

    وأضاف كاتس أن الغارات على اليمن تمثل رسالة واضحة واستمرار لسياستنا التي تؤكد أن من يهاجم إسرائيل سيتحمل عواقب كبيرة.

    ونوّه أن المطارات والموانئ في اليمن ستواجه ضربات شديدة، وشدد على أن مطار صنعاء سيتعرض للتدمير المتكرر، مؤكداً أن إسرائيل ستعمل على تدمير المنشآت الاستراتيجية لجماعة الحوثي ومن يدعمها.

    وأفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن أكثر من 10 طائرات شاركت في قصف مطار صنعاء.

    من جانبه، لفت القوات المسلحة الإسرائيلي إلى أنه نفذ هجوماً على مطار صنعاء ضد طائرات الحوثيين، مشيراً إلى أن الطائرات التي قصفها الحوثيون كانت تستخدم لنقل مخربين شاركوا في عمليات ضد إسرائيل.

    ونوّه القوات المسلحة الإسرائيلي استمراره في “التحرك ضد أي تهديد لإسرائيل، بغض النظر عن المسافة”.

    بدورها، نوّهت قناة المسيرة التابعة لجماعة أنصار الله (الحوثيين) أن العدوان الإسرائيلي استهدف مطار صنعاء الدولي.

    وتمسكت جماعة الحوثي بمواصلتها إطلاق الصواريخ على إسرائيل طالما تستمر الحرب ضد قطاع غزة.


    رابط المصدر

  • حظات إسرائيل الأخيرة وصراع “الدقيقة 90”

    حظات إسرائيل الأخيرة وصراع “الدقيقة 90”


    تسعى إسرائيل، وسط التحركات الدبلوماسية الأميركية للتهدئة في اليمن وغزة، لتكثيف عملياتها العسكرية تمهيدًا لفرض حقائق ميدانية قبل أي مفاوضات مستقبلية. يُعرف هذا التكتيك بـ”معركة الدقيقة الـ90″، حيث تهدف إسرائيل إلى تحقيق مكاسب سريعة، مثل تدمير شبكة الأنفاق في غزة، واستهداف قادة حماس، والضغط على إدارة ترامب. تأتي هذه الاستراتيجية في ظل مخاوف من احتمال تسويات أميركية مع خصوم إسرائيل، مما يُعزز الضغط الداخلي على نتنياهو. ومع ذلك، تبقى السيطرة على مسار الحرب متنوعة بين تل أبيب وواشنطن، وسط مخاطر انزلاق إلى صراعات أوسع.

    في ضوء التحركات الدبلوماسية التي تقوم بها إدارة القائد الأميركي دونالد ترامب بهدف الوصول إلى “تسوية” مع الحوثيين في اليمن، وإرسال إشارات واضحة تعزز التهدئة في قطاع غزة، تسارعت الخطوات العسكرية الإسرائيلية، معلنة عن بدء المرحلة الأولى من “عربات جدعون” كما لو كانت تخوض جولات حاسمة في نزال مصيري.

    هذا التحرك لا يُعتبر مجرد صراع عابر، بل يُعد جزءًا من استراتيجية يتم وصفها في الأوساط العسكرية الإسرائيلية بـ”معركة الدقيقة الـ 90″.

    هذا المصطلح الذي بدأ يتردد في التحليلات العبرية يشير إلى تكتيك استغلال الفرص في اللحظات الأخيرة لتحقيق أكبر قدر من المكاسب الميدانية قبل أن تُغلق نافذة الفرص، سواء بسبب ضغوط دبلوماسية أو تفاهمات إقليمية قد تتعارض مع أهداف تل أبيب.

    ما يميز هذا التكتيك هو التركيز على السرعة والحسم، حيث تسعى إسرائيل إلى فرض حقائق على الأرض يصعب تغييرها أو تجاهلها في أي مفاوضات مستقبلية.

    لكن السؤال الأعمق يبقى: هل هذه الاستراتيجية نابعة من قوة واثقة لإسرائيل، أم من شعور بالضغط والاستعجال نتيجة التغيرات الإقليمية السريعة؟ وما المخاطر المحتملة التي قد تنجم عن هذا النهج؟

    من أين جاء هذا التكتيك؟

    تكتيك “معركة الدقيقة الـ 90” ليس بجديد في الفكر العسكري الإسرائيلي، لكنه يظهر اليوم في سياق خاص. وفقًا لتحليلات منشورة في صحيفتي “يديعوت أحرونوت” و”هآرتس”، تدرك إسرائيل أن التفاهمات الأميركية مع إيران والحوثيين تسير بخطى أسرع مما يُعلن عنه علنًا من قبل واشنطن.

    هذه التفاهمات، التي قد تشتمل على تخفيف العقوبات على طهران أو تسويات مع الحوثيين لتأمين الملاحة في البحر الأحمر، قد تفرض على إسرائيل قيودًا جديدة، مثل “ضبط النفس” أو حتى إنهاء العمليات العسكرية في غزة قبل تحقيق الأهداف المعلنة، مثل: “القضاء على حماس”، أو تدمير قدراتها العسكرية.

    في هذا السياق، تسعى إسرائيل إلى ما يُسميه المحللون العسكريون بـ”الفرض الواقعي تحت النار”. هذا يعني تكثيف العمليات العسكرية لتدمير أكبر قدر ممكن من البنية التحتية للمقاومة في غزة، خصوصًا شبكة الأنفاق في رفح، وتنفيذ اغتيالات نوعية تستهدف قادة ميدانيين أو شخصيات أساسية في حماس، وقد تشمل هذه العمليات حزب الله من حين لآخر.

    تشمل هذه الإستراتيجية تصعيد الهجمات ضد أهداف تربطها بإيران في اليمن، بهدف تحقيق إنجازات ملموسة يمكن تسويقها داخليًا وخارجيًا كـ”انتصارات” قبل أن تُطالَب إسرائيل بالتوقف تحت ضغط أميركي أو دولي.

    هذا النهج يعكس قراءة إسرائيلية دقيقة للتوقيت السياسي. ففي الوقت الذي تُظهر فيه واشنطن استعدادًا للتفاوض مع أطراف كانت تُصنف سابقًا كـ”معادية”، يشعر الإسرائيليون أن نافذة العمل العسكري الحرّ قد تُغلق قريبًا. ومن هنا فإن التركيز على تحقيق النتائج السريعة يمكن أن يُستخدم كورقة ضغط في أي مفاوضات مستقبلية.

    ما الذي تخشاه تل أبيب؟

    المخاوف الإسرائيلية تتجاوز مجرد إمكانية وقف إطلاق النار في غزة، بل تشمل سيناريوهات أكثر تعقيدًا. من أهم هذه المخاوف أن يتحوّل الاتفاق الأميركي مع الحوثيين إلى نموذج تفاوضي يُطبق لاحقًا مع حماس أو حزب الله، أو حتى مع إيران مباشرة.

    مثل هذا النموذج قد يعني إبرام تسويات إقليمية تُسقط دور إسرائيل كمركز في صياغة المعادلات الاستقرارية والسياسية في المنطقة.

    في أوساط الاستقرار الإسرائيلي، يُعتبر هذا الاحتمال تهديدًا استراتيجيًا. إذ تخاف إسرائيل، التي اعتمدت طويلًا على وضعها كحليف رئيسي لواشنطن في المنطقة، أن تتحول إلى “متفرج” في ظل تفاهمات أميركية تحسن علاقتها مع خصومها.

    يُعزز هذا القلق مع تزايد الإشارات إلى أن إدارة ترامب قد تُعطي الأولوية لمصالحها الماليةية والسياسية، مثل تأمين الملاحة في البحر الأحمر، أو تخفيف التوترات الإقليمية، على حساب الأهداف الإسرائيلية المُعلنة.

    علاوة على ذلك، هناك مخاوف داخلية أن أي تسوية تُبرم دون تحقيق “نصر واضح” في غزة ستُضعف موقف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سياسيًا. ونتنياهو، الذي يتعرض لضغوط داخلية متزايدة بسبب إخفاقات الحرب، يرى أن استمرار العمليات العسكرية هي فرصة لتحسين صورته أمام الجمهور الإسرائيلي، خاصة في ظل التحديات القانونية والسياسية التي يواجهها.

    لماذا تبدو إسرائيل مستعجلة الآن؟

    هناك أربعة إشارات رئيسية دفعت إسرائيل إلى رفع وتيرة عملياتها العسكرية في هذه المرحلة:

    1. التقدم الدبلوماسي الأميركي مع الحوثيين: الإعلانات الأميركية الأخيرة عن تحقيق “تقدم إيجابي” في المفاوضات مع الحوثيين تشير إلى احتمال إغلاق جبهة البحر الأحمر، وهي إحدى الجبهات التي تُشغل إسرائيل عسكريًا واقتصاديًا. هذا التقدم يُقلل من قدرة إسرائيل على استخدام تهديد الحوثيين كذريعة لتصعيد عملياتها.
    2. سحب حاملة الطائرات ترومان: قرار الولايات المتحدة سحب حاملة الطائرات “ترومان” من المنطقة يُعتبر في تل أبيب كإشارة إلى أن واشنطن تُفضل خفض التصعيد وتقليص وجودها العسكري في المنطقة، مما يُضعف الغطاء الأميركي للعمليات الإسرائيلية.
    3. تحذيرات داخلية من التباطؤ: داخل الكنيست والمؤسسة الاستقرارية، تزداد الأصوات المأنذرة من أن أي تباطؤ في العمليات العسكرية سيمنح حماس وإيران فرصة لإعادة تنظيم صفوفهما وتعزيز مواقعهما. هذه الأصوات تُدعا بالاستفادة من الوقت المتبقي لتحقيق أكبر قدر من الضرر لقدرات حماس.
    4. حسابات نتنياهو السياسية: بالنسبة لنتنياهو، فإن أي وقف للقتال قبل تحقيق صورة “نصر واضح” يُشكل تهديدًا مباشرًا لاستقرار حكومته. في ظل الانتقادات المتزايدة لأدائه في إدارة الحرب، يرى نتنياهو أن تصعيد العمليات قد يُعزز موقفه أمام خصومه السياسيين.

    ما هي “المكاسب” التي تحاول إسرائيل اقتناصها؟

    تسعى إسرائيل من خلال تكتيك “معركة الدقيقة الـ 90” إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الملموسة والرمزية، تشمل:

    تفكيك شبكة الأنفاق في رفح

    تُعتبر هذه الشبكة العمود الفقري لقدرات كتائب القسام العسكرية. تدميرها أو إضعافها سيُمكن إسرائيل من تسويق صورة “إنجاز المهمة” في غزة، حتى وإن كانت هذه الصورة بعيدة عن الواقع.

    إثبات تفوق استخباراتي

    من خلال تنفيذ اغتيالات نوعية تستهدف قادة في حماس أو حزب الله، تسعى إسرائيل إلى استعادة هيبة جهازها الاستخباراتي، الذي تعرض لضربة قوية بعد هجوم 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

    الضغط على إدارة ترامب

    من خلال تصعيد العمليات، تحاول إسرائيل دفع الإدارة الأميركية إلى موقف محرج، إما بالتورط في دعم التصعيد أو بالظهور كمن “يخذل” حليفته الإسرائيلية، مما يمنح تل أبيب نفوذًا أكبر في المفاوضات.

    إعادة تأهيل الردع الإقليمي

    من خلال ضربات متزايدة ضد أهداف يمنية، تسعى إسرائيل إلى إرسال رسالة لطهران ووكلائها بأنها لا تزال القوة المهيمنة في المنطقة.

    في الميزان: من يملك قرار النهاية؟

    رغم الوتيرة العالية للعمليات الإسرائيلية، يتضح أن قرار إنهاء هذه الحرب لا يقع بيد تل أبيب وحدها. فالقرار تتقاسمه مع واشنطن كونها اللاعب الأقوى في المنطقة، حيث تبقى الولايات المتحدة الوحيدة القادرة على ضبط إيقاع التصعيد أو التهدئة من خلال دعمها العسكري والدبلوماسي لإسرائيل.

    إسرائيل لا تريد إنهاء الحرب في هذه اللحظة، لكنها تدرك أن الوقت يعمل ضدها. في ظل عجزها عن تحقيق “نصر مقنع” يُلبي طموحاتها الإستراتيجية، تلجأ إلى تكتيك “نصر اللحظة الأخيرة”، حتى وإن كان هذا النصر وهميًا أو مؤقتًا.

    لكن هذا النهج محفوف بالمخاطر، إذ قد يُفضي إلى فتح جبهات جديدة بدلاً من إغلاق القائمة، ففي النهاية، تبقى المعادلة مفتوحة على احتمالات متعددة، ويتوقف المشهد على مدى قدرة إسرائيل على إدارة هذا التكتيك دون الانزلاق إلى حرب أوسع قد لا تكون مستعدة لها.

    الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.


    رابط المصدر