في مفاجأة مدوية هزت أركان سوق الطاقة العالمي، كشف الأمين العام لمنظمة أوبك، هيثم الغيص، عن حقيقة صادمة حول توزيع عائدات النفط. فقد أكد الغيص أن الدول الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة ودول أوروبا، تحقق إيرادات هائلة من مبيعات الوقود تفوق بكثير عائدات الدول المصدرة للنفط مثل السعودية والإمارات والكويت. وتبين أن هذه الدول الغربية تجني أرباحًا تقدر بحوالي تريليون دولار سنويًا من مبيعات الوقود، متجاوزة بذلك عائدات أوبك بفارق شاسع.
جسد المقال:
كيف حققت الدول الغربية هذه الأرباح الخيالية؟
يشير الغيص إلى أن السر يكمن في فرض ضرائب مرتفعة على الوقود، والتي تشكل جزءًا كبيرًا من السعر النهائي للمنتجات البترولية. وفي عام 2023 وحده، بلغ متوسط الضرائب المفروضة على الوقود حوالي 44% من السعر الإجمالي. وبالتالي، فإن الدول الغربية تستحوذ على حصة الأسد من عائدات النفط، بينما تحصل الدول المنتجة على حصة أقل بكثير.
تأثير هذه الحقيقة على اقتصاديات الدول:
تكشف هذه الأرقام عن تفاوت كبير في توزيع عائدات النفط بين الدول المنتجة والمستهلكة. فبينما تستفيد الدول الغربية من هذه الإيرادات الضخمة لتمويل مشاريعها وتطوير اقتصاداتها، تعاني الدول المنتجة من تقلبات أسعار النفط وتأثيرها على اقتصاداتها.
ردود الفعل المتوقعة:
من المتوقع أن تثير هذه التصريحات جدلاً واسعًا على المستوى الدولي، وقد تدفع الدول المنتجة للنفط إلى إعادة النظر في سياساتها النفطية، والبحث عن آليات جديدة لتعزيز عائداتها. كما قد تؤدي إلى مطالبات بزيادة الشفافية في سوق النفط، وتوزيع عادل أكثر لعائدات هذه الثروة الطبيعية.
آراء الخبراء:
يمكن الاستعانة بآراء خبراء الاقتصاد والطاقة لتفسير هذه الأرقام وتقييم آثارها على الاقتصاد العالمي. ويمكن أيضًا طرح أسئلة حول الحلول الممكنة لمعالجة هذا التفاوت في توزيع العائدات.
الخاتمة:
كشفت تصريحات الأمين العام لأوبك عن حقيقة صادمة حول توزيع عائدات النفط، حيث تستحوذ الدول الغربية على حصة الأسد من هذه الثروة بفضل فرض ضرائب مرتفعة على الوقود. هذه الحقيقة تثير تساؤلات مهمة حول العدالة في توزيع الثروات الطبيعية، وتدفع إلى ضرورة إعادة النظر في السياسات النفطية العالمية.
وكالة الطاقة الدولية تقول إن الطلب العالمي على الوقود الأحفوري من المتوقع أن يصل إلى ذروته بحلول عام 2030 مع ظهور المزيد من السيارات الكهربائية ونمو الاقتصاد الصيني بشكل أبطأ وتحوله نحو طاقة أنظف، مما يقوض الأساس المنطقي لأي زيادة في الطلب على الوقود الأحفوري – متابعات.
وكالة الطاقة الدولية تَعتبر أن الزيادة القوية المتوقعة في الطاقة الإنتاجية للغاز الطبيعي المسال ستخفف الأسعار والمخاوف المتعلقة بإمدادات الغاز، لكنها تهدد أيضاً بتخمة في المعروض.
المفوضية الأوروبية تقول إن الاتحاد الأوروبي يسير على الطريق الصحيح نحو تحقيق هدفه المتمثل في إنهاء اعتماد أوروبا على الوقود الأحفوري الروسي خلال العقد الحالي.
ارتفاع صادرات النفط الروسية المنقولة بحراً خلال الأسبوع الماضي إلى 3.53 مليون برميل يومياً بزيادة قدرها 20 ألف برميل يومياً عن الأسبوع السابق، وسط ارتفاع الشحنات عبر بحر البلطيق والمحيط الهادئ لتعوض انخفاض الشحنات المارة بالبحر الأسود – متابعات بقش.
شركة إيني الإيطالية تقول إن إيطاليا لا تشعر بأي قلق إزاء إمدادات الغاز للبلاد رغم الأزمة الراهنة في الشرق الأوسط.
شركة سوناطراك الجزائرية للطاقة تقول إن الجزائر ملتزمة بتوريد الغاز إلى #إيطاليا عبر مجموعة الطاقة الإيطالية إيني، لكن هناك حاجة لاستثمارات لتلبية الطلب.
السعودية | رئيس شركة أرامكو يتوقع نمواً كبيراً في الطلب على النفط، بفضل انتعاش محتمل للاقتصاد الصيني وقطاع الطيران الذي لا يزال دون مستويات ما قبل الجائحة.
اليابان تعتزم تمديد دعم الكهرباء والبنزين حتى نهاية أبريل المقبل ضمن أحدث إجراءات حكومية للدعم الاقتصادي، في محاولة للسيطرة على الأسعار لفترة أطول، فيما تسعى الحكومة إلى زيادة معدلات تأييده – بلومبيرغ.
هيونداي توقع مع أرامكو السعودية عقداً بقيمة 2.4 مليار دولار لبناء محطة لمعالجة الغاز في حقل الجافورة.
وزير الطاقة اللبناني يقول إن بلاده تعول على شركتي توتال الفرنسية وإيني الإيطالية لإجراء المزيد من الدراسة لإمكانات الغاز في البلوك 9 الذي سبق ونشرت رويترز أنّه لم يُعثر فيه على غاز بعد عمليات الحفر – متابعات بقش.
أسعار النفط والطاقة |
بنك جيه بي مورغان الاستثماري الأمريكي يتوقع أن ارتفاع أسعار النفط بسبب الحرب في الشرق الأوسط لن يطول حتى لو امتد الصراع خارج حدوده الحالية، مضيفاً أنه رغم أن المخاوف الجيوسياسية دفعت الأسعار إلى نطاق أعلى من 90 دولاراً إلا أن هذا الارتفاع سيكون مقيداً نسبياً.
مستجدات أخرى |
وزير الطاقة السعودي: عمليات الاستحواذ التي نفذتها شركات نفط كبرى، مثل صفقة شيفرون البالغة قيمتها 53 مليار دولار لشراء شركة هيس، أظهرت أن الهيدروكربونات موجودة لتبقى.
السعودية تحقن المكامن النفطية باكثر من ١٤ مليون برميل من الماء يوميًا.. لضمان بقاء الضغط المكمني و تعزيز عملية الانتاج .. مصدر المياه .. عذب .. ومن مياه الخليج العربي.
التفاصيل كاملة وطرق ومخططات حقن مكامن النفط في السعودية:
يُعد حقن المياه في المكامن النفطية واحدًا من أساليب الإنتاج الثانوية التي تهدف إلى زيادة كفاءة إنتاج النفط والغاز. تعتبر هذه العملية شائعة جدًا في الصناعة النفطية، حيث يتم حقن المياه في المكامن النفطية لتزويدها بالضغط اللازم لتحريك النفط والغاز من الصخور الجيرية ذات الامتصاصية المنخفضة.
تتم عملية حقن المياه عادةً بواسطة ضخ المياه عن طريق آبار حقن مخصصة إلى المكامن النفطية، ويتم ضبط الضغط والمعدل الذي يتم به حقن المياه وفقًا لخصائص المكامن النفطية المختلفة.
تعتبر حقن المياه في المكامن النفطية من العمليات الفعالة في زيادة إنتاج النفط والغاز، وتستخدم في معظم حقول النفط في جميع أنحاء العالم. ومع ذلك، قد تسبب عملية حقن المياه في المكامن النفطية بعض المشكلات البيئية، مثل زيادة تركيز الأملاح في المياه الجوفية وتلوثها بالمواد الكيميائية المستخدمة في عملية الحقن. لذلك، تتخذ الشركات المنتجة للنفط والغاز إجراءات للحد من الآثار البيئية السلبية لعملية حقن المياه في المكامن النفطية.
وجه أحد البنوك الأردنية رسالة إلى العملاء المشتركين في خدماته المصرفية، أبلغهم فيها بإمكانية الاكتتاب في الطرح العام لأسهم شركة “أرامكو” السعودية.
وجاء في نص الرسالة: “عميلنا العزيز، يمكنك الآن ولغاية 2019/11/27 الاكتتاب في الطرح العام لشركة أرامكو السعودية”، حسبما أوردته جريدة “الدستور” الأردنية دون ذكر اسم البنك.
وكانت “أرامكو” أعلنت عن طرح أولي لأسهمها للأفراد بنطاق سعري بين 30-32 ريالا للسهم (8 إلى 8.5 دولار)، مع إعطاء أولوية للمستثمر السعودي.
ووفقا للنطاق السعري، فإن قيمة الشركة الأكثر ربحية في العالم تراوحت بين 1.6 إلى 1.7 تريليون دولار، وستعلن الشركة عن سعر السهم النهائي في 5 ديسمبر المقبل.
وأصدرت الشركة نشرة محدثة للاكتتاب العام لطرحها الأولي، والتي تضمنت طرح أسهم بقيمة 96 مليار ريال سعودي ( 25.6 مليار دولار) مقابل 1.5 بالمئة من القيمة الأولية للشركة، مما قد يجعله أكبر طرح أولي في العالم.
وحال تنفيذ الطرح وفقا لهذه الأرقام، يكسر عملاق النفط السعودي الرقم القياسي المسجل لشركة “علي بابا” الصينية للتجزئة التي نفذت طرحا أوليا بقيمة 25 مليار دولار في 2014.