الوسم: اخبار عدن

  • تفاصيل ما جرى اليوم في ميناء عدن

    تفاصيل ما جرى اليوم في ميناء عدن

    بعد التواصل مع خمسة مصادر في الحزام الأمني والمنطقة الحرة وشهود عيان، خلصت إلى الآتي:

    – قبل أيام، وصلت إلى ميناء عدن شحنة حاويات تحتوي على معدات ومكونات مخازن لطائرات مسيرة متكاملة، بالإضافة إلى أجهزة نفاثة، كانت مخبأة داخل صناديق الحاويات.

    – إدارة أمن المنطقة الحرة أبلغت النيابة العامة، التي سارعت إلى النزول للموقع برفقة قوة من جهاز مكافحة الإرهاب الذي يقوده اللواء شلال علي شايع.

    – صباح اليوم، أوفد النائب عبدالرحمن أبوزرعة المحرمي لجنة من مكتبه ترافقها قوة صغيرة إلى الميناء للتحقيق في مضبوطات الشحنة.

    – إدارة أمن المنطقة الحرة رفضت السماح بدخول اللجنة والقوة المرافقة، معللة ذلك بأن النيابة العامة وجهاز المكافحة ما زالا يباشران التحقيق في الداخل.

    – على إثر ذلك، وجه النائب أبوزرعة قوات الحزام الأمني بتمكين اللجنة التي تتبعه من الدخول إلى الميناء.

    – لاحقا، وصلت قوة كبيرة من الحزام الأمني وطوقت الموقع، ما تسبب في توتر بالمكان، ودفع وفدا من أمن المنطقة الحرة للخروج ومقابلتهم .. تم الاتفاق حينها على السماح بدخول لجنة المحرمي على أن تغادر قوة الحزام الموقع.

    – دخلت لجنة ابوزرعة إلى جمارك المنطقة الحرة، وغادرت فورًا قوة الحزام الأمني إلى معسكرها.

    – داخل مكتب الجمارك، نشب خلاف بين لجنة المحرمي وأفراد جهاز مكافحة الإرهاب بشأن قانونية وجود الجهاز ومشاركته في مجريات التحقيق.

    – تدخل قضاة النيابة العامة لحسم الجدل، مؤكدين استمرار التحقيق ولا مانع من حضور الطرفين، مع التأكيد أنه سيتم رفع مذكرة إلى النائب العام ضد أي جهة تعرقل سير التحقيق.

    – بعد ذلك، هدأت الأمور واستؤنف التحقيق بشكل طبيعي.

    بقلم الصحفي عبدالرحمن أنيس

  • البنك المركزي اليمني يجمّد تداول العملات الأجنبية مع انهيار الريال في عدن.. تداعيات الانهيار

    البنك المركزي اليمني يجمّد تداول العملات الأجنبية مع انهيار الريال في عدن.. تداعيات الانهيار

    عدن، اليمن – 30 أبريل 2025 – أعلن البنك المركزي اليمني في عدن عن تعليق جميع عمليات بيع وشراء العملات الأجنبية حتى إشعار آخر، وذلك في ظل الانهيار المتسارع للعملة المحلية.

    وأفاد متعاملون مصرفيون في عدن بأن هذا القرار جاء استجابةً للمضاربات المتزايدة في سوق الصرف، والتي تشهد تدهوراً غير مسبوق، حيث وصل سعر صرف الدولار الأمريكي إلى نحو 2600 ريال يمني، وتجاوز سعر صرف الريال السعودي 684 ريالاً يمنياً.

    ووجه البنك المركزي اليمني، اليوم الثلاثاء، جميع شركات ومنشآت الصرافة والشبكة الموحدة للأموال (UNMoney) بوقف جميع عمليات بيع وشراء العملات الأجنبية، محذراً من اتخاذ إجراءات عقابية ضد المخالفين.

    وكانت نقابة الصرافين قد حمّلت، أمس الإثنين، البنك المركزي اليمني المسؤولية عن هذا الانهيار، باعتباره المسؤول الأول عن السياسة النقدية والمالية في البلاد. كما أشارت النقابة إلى مسؤولية الحكومة اليمنية ووزاراتها المعنية بالسياسات الاقتصادية والمالية التي تؤثر على قيمة العملة.

    تداعيات الانهيار على معيشة المواطنين

    يؤدي انهيار العملة المحلية إلى تآكل القدرة الشرائية للمواطنين وتدهور الأوضاع المعيشية المتدهورة أصلاً، في ظل الارتفاع الكبير في الأسعار الذي تتجاهله الحكومة.

    ويحذر اقتصاديون من أن استمرار انهيار العملة سيدفع المزيد من السكان إلى حافة الفقر والمجاعة، ويرفع معدلات التضخم، ويقلل من القيمة الشرائية للدخول، ما يعرض قدرة المواطنين على تلبية احتياجاتهم الأساسية للخطر.

    ويتزامن ذلك مع غياب أي تحرك حكومي فعّال لاحتواء الأزمة، وهو ما عبر عنه الصحفي عبدالرحمن أنيس، الذي طالب الحكومة بالتحرك وتقديم توضيحات بشأن أزمة انهيار العملة، قائلاً: “تعبنا من صمتهم المريب، وكأنهم يتفرجون علينا من خلف زجاج معتم، لا صوت يصلهم ولا وجع يحركهم”.

    وشدد أنيس على أن “المسؤول المحترم حين يدرك عجزه عن خدمة الناس، يضع استقالته على الطاولة، ويغادر الموقع قبل أن يغادره الاحترام”، مشيراً إلى أن أسعار الصرف شهدت ارتفاعات كبيرة خلال ساعات.

    انتقادات لغياب الدعم الدولي

    ويرى المحلل الاقتصادي سليم مبارك أن تفاقم أزمة انهيار الريال اليمني يعود جزئياً إلى التجاهل الدولي لمطالب الحكومة المتكررة بتقديم الدعم المالي العاجل، خاصة من الدول الداعمة للحكومة، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة.

    وأشار مبارك إلى أن هذا التجاهل يعكس اهتزاز ثقة المجتمع الدولي في أداء الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، وعدم كفاءتها في إدارة الملف الاقتصادي، مؤكداً أن تآكل الثقة المحلية في الريال اليمني يأتي بالتوازي مع تآكل الثقة الدولية في الحكومة.

    وكان رئيس الوزراء اليمني، أحمد عوض بن مبارك، قد أكد على تفشي الفساد في الحكومة، مشيراً إلى أن مكافحة الفساد “ليست خياراً بل أمر حتمي وواجب وطني”، وأنه “لا تهاون مع الفساد أياً كان شكله”. وتأتي تصريحات بن مبارك في الوقت الذي يشهد فيه صراعاً مع أجنحة سياسية في الحكومة، وصل إلى حد التحرك لإقالته.

  • مأرب تنقذ عدن من الظلام.. العرادة يوفر النفط لمحطة الرئيس

    مأرب تنقذ عدن من الظلام.. العرادة يوفر النفط لمحطة الرئيس

    في بادرة إنسانية نبيلة، وفي خطوة تسجل في تاريخ العطاء اليمني، نجح محافظ محافظة مأرب، الشيخ سلطان العرادة، في توفير كميات كبيرة من النفط الخام لتشغيل محطة الكهرباء الرئيسة في مدينة عدن، وذلك بعد أن عجزت الجهات المسؤولة عن تأمين هذا الوقود الحيوي.

    هذه الخطوة الكريمة من محافظ مأرب تأتي في ظل أزمة كهرباء حادة تعاني منها مدينة عدن منذ فترة، حيث عجزت الجهات المعنية عن توفير الوقود اللازم لتشغيل المحطات الكهربائية، مما أدى إلى انقطاع متكرر للتيار الكهربائي وتأثر حياة المواطنين بشكل كبير.

    وبهذه الخطوة، يكون محافظ مأرب قد قدم نموذجاً يحتذى به في التكافل الاجتماعي والتضامن بين أبناء الوطن الواحد، حيث أثبت أن مأرب هي حاضنة للخير والعطاء، وأن أبناءها هم دائماً في الصفوف الأولى لمساعدة إخوانهم المواطنين في مختلف المحافظات.

    نيابة عن أهالي عدن، نتقدم بخالص الشكر والعرفان إلى محافظ محافظة مأرب، الشيخ سلطان العرادة، وإلى أبناء محافظة مأرب الكرام على هذه اللفتة الكريمة، وعلى هذا الدعم السخي الذي قدموه لمدينة عدن.

    إن هذه البادرة الطيبة ستساهم بشكل كبير في تخفيف معاناة أهالي عدن، وستساعد في تحسين أوضاعهم المعيشية، وستعزز من روح التضامن والتكاتف بين أبناء الشعب اليمني الواحد.

    ختاماً، نتوجه بالشكر الجزيل إلى الصحفي العدني فتحي بن لزرق على إطلاعه الرأي العام على هذه الجهود الكريمة، وعلى دوره في تسليط الضوء على هذه القضية الهامة.

  • اخبار اليمن الان – افتتحاح مشروع خط جولة السفينة بعد صيانته في عدن

    اخبار اليمن الان – افتتحاح مشروع خط جولة السفينة بعد صيانته في عدن

    هكذا يبدو بعد انتهاء الأعمال مشروع خط جولة السفينة إلى جولة بنك عدن (الكثيري سابقاً) بمديرية المنصورة بالعاصمة عدن ، بحلة جديدة ومظهر جميل.

    اخبار اليمن الان - افتتحاح مشروع خط جولة السفينة بعد صيانته في عدن
    اخبار اليمن الان – افتتحاح مشروع خط جولة السفينة بعد صيانته في عدن

    تم إنجاز هذا المشروع بعد جهود كبيرة تحت قيادة المهندس سالم محمد الحريزي، وزير الأشغال العامة والطرق، ومعالي وزير الدولة ومحافظ العاصمة عدن، الأستاذ أحمد حامد لملس، والمهندس معين محمد الماس، رئيس مجلس إدارة صندوق صيانة الطرق والجسور، والأستاذ أحمد علي الداؤودي، مدير عام مديرية المنصورة.

    كما ساهمت كادر نسائي مؤهل في هذا الإنجاز، بقيادة المهندسة أرين عبدالله صالح، مديرة المشروع، وزميلتها المهندسة رابعة عبدالولي، التي أشرفت على سير العمل.

    يبرز هذا المشروع كدليل على كفاءة وقدرة المرأة في قيادة المشاريع، إلى جانب دور الرجل، مما يعكس أهمية التعاون بين الجنسين.

    تُعتبر هذه الخطوة مهمة في تمكين المرأة في مجالات القيادة والإدارة، وتعزز من فرصها في قيادة المشاريع في المحافظات، مما يسهم في تطوير المجتمع والنهوض بالبنية التحتية.

    جرى العمل في المشروع بتمويل وإشراف صندوق صيانة الطرق والجسور المركز الرئيسي العاصمة عدن وبتوجيهات وزارة الاشغال العامة والطرق.

    تمت الصيانة بواسطة صندوق صيانة الطرق

  • كم الصرف اليوم في عدن: رقم قياسي جديد يهز الاقتصاد الان

    كم الصرف اليوم في عدن: رقم قياسي جديد يهز الاقتصاد الان

    كم الصرف اليوم في عدن: رقم قياسي جديد يهز الاقتصاد الان.. صنعاء وعدن تشهدان تفاوتاً كبيراً في سعر الصرف

    شهدت أسعار صرف الريال اليمني مقابل الدولار والسعودي اليوم الإثنين 14 أكتوبر 2024، تذبذباً ملحوظاً في كل من العاصمة صنعاء وعدن.

    تفاصيل أسعار الصرف اليوم في عدن:

    أسعار الصرف اليوم في عدن

    • صنعاء:
      • الدولار: سجل سعر شراء الدولار الواحد 534 ريالاً، بينما بلغ سعر البيع 535 ريالاً.
      • السعودي: بلغ سعر شراء الريال السعودي الواحد 139.70 ريالاً، ووصل سعر البيعه إلى 140.20 ريالاً.
    • عدن:
      • الدولار: سجل سعر شراء الدولار الواحد 2002 ريالاً، بينما بلغ سعر البيع 2015 ريالاً.
      • السعودي: بلغ سعر شراء الريال السعودي الواحد 525 ريالاً، ووصل سعر البيعه إلى 527 ريالاً.

    أسباب التفاوت:

    يعود سبب هذا التفاوت الكبير في أسعار الصرف بين صنعاء وعدن إلى عدة عوامل، منها:

    • الحرب والانقسام السياسي: أدت الحرب الدائرة في اليمن والانقسام السياسي إلى تدهور الاقتصاد وتشتت مؤسسات الدولة، مما أدى إلى تباين في أسعار الصرف بين المناطق المختلفة.
    • نقص السيولة: يعاني اليمن من نقص حاد في السيولة النقدية، مما يؤدي إلى ارتفاع الطلب على العملات الأجنبية وتذبذب أسعار الصرف.
    • التهريب: يلعب تهريب العملات الأجنبية دوراً كبيراً في التأثير على أسعار الصرف، حيث يتم تهريب العملات من المناطق ذات الأسعار المنخفضة إلى المناطق ذات الأسعار المرتفعة.

    آثار التذبذب:

    يؤثر تذبذب أسعار الصرف بشكل كبير على حياة المواطنين اليمنيين، حيث يؤدي إلى ارتفاع أسعار السلع والخدمات، وتدهور القدرة الشرائية، وزيادة معاناة السكان.

    توقعات المستقبل:

    من المتوقع أن يستمر تذبذب أسعار الصرف في اليمن في ظل استمرار الأزمة الحالية، إلا أن هناك بعض الآمال في تحقيق الاستقرار النقدي مع تحسن الأوضاع السياسية والأمنية.

    ملاحظة: أسعار الصرف غير ثابتة وقد تتغير خلال ساعات أو أيام.

    كم الصرف اليوم في عدن

  • ستارلينك تهبط في اليمن.. عصر جديد للإنترنت يطل على البلاد

    ستارلينك تهبط في اليمن.. عصر جديد للإنترنت يطل على البلاد

    عدن اليوم شاشوف – خاص: شهدت اليمن اليوم الأربعاء نقلة نوعية في قطاع الاتصالات، مع إعلان المؤسسة العامة للاتصالات عن انطلاق خدمة الإنترنت الفضائي “ستارلينك” رسميًا في عموم أراضي الجمهورية.

    وأكدت المؤسسة في منشور لها على منصة فيسبوك: “تم تفعيل خدمة ستارلينك بشكل رسمي في أراضي الجمهورية اليمنية، مستقبل الإنترنت في اليمن بين يديك”.

    وجاء هذا الإعلان بالتزامن مع إعلان رسمي من شركة “ستارلينك” نفسها عبر موقعها الإلكتروني، حيث أعلنت عن تدشين الخدمة الجديدة في اليمن.كما نشر إيلون ماسك، مؤسس الشركة، تغريدة على منصة “إكس” أعلن فيها عن وصول “ستارلينك” إلى اليمن.

    “ستارلينك في اليمن” تطلق العنان للإمكانيات:

    من المتوقع أن تحدث هذه الخطوة تحولًا جذريًا في قطاع الاتصالات في اليمن، حيث ستوفر خدمة الإنترنت الفضائي عالية السرعة تغطية واسعة في المناطق التي تعاني من ضعف البنية التحتية للاتصالات التقليدية.

    ومن شأن هذه الخدمة أن تساهم في:

    • تعزيز التواصل: حيث ستمكن الأفراد والشركات من التواصل بسهولة وسرعة أكبر.
    • دعم التعليم: من خلال توفير الإنترنت عالي السرعة للمدارس والجامعات.
    • تنشيط الاقتصاد: من خلال دعم الأعمال التجارية والمشاريع الناشئة.
    • تحسين الخدمات الحكومية: من خلال توفير خدمات حكومية إلكترونية أكثر كفاءة.

    تحديات وتطلعات:

    رغم أهمية هذه الخطوة، إلا أن هناك تحديات تواجه انتشار خدمة “ستارلينك” في اليمن، مثل ارتفاع تكلفة الأجهزة والاشتراكات، بالإضافة إلى الحاجة إلى توفير الطاقة الكهربائية المستمرة لتشغيل الأجهزة.

    ومع ذلك، فإن إطلاق هذه الخدمة يمثل بارقة أمل للشعب اليمني، حيث يفتح آفاقًا جديدة للتطور والتقدم في مختلف المجالات.

    ختامًا:

    يعتبر إطلاق خدمة “ستارلينك” في اليمن خطوة تاريخية نحو تحقيق التحول الرقمي في البلاد، ومن شأنها أن تساهم في بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

  • اخبار اليمن وتقارير : زيارة الرئيس الدكتور رشاد العليمي إلى تعز هي زيارة مهمة.. لماذا؟

    اخبار اليمن وتقارير : زيارة الرئيس الدكتور رشاد العليمي إلى تعز هي زيارة مهمة.. لماذا؟

    زيارة الرئيس الدكتور رشاد العليمي إلى محافظة تعز هي زيارة مهمة للمحافظة ترسل رسائل مختلفة اقلها أن الدولة تتواجد بحدود المتاح وهذا شيء يجب أن ندعمه ونشجعه. ظهور الرئيس داخل مدرعة يجعل كل انسان منا يشعر بحجم الاختلالات الامنية كنتيجة للحرب وهذا في محافظة كانت خالية من السلاح وحمله كثقافة فكيف ببقية المحافظات، ولايتمني أحد منا يكون في مكان الدكتور رشاد لصعوبة المرحلة وتعقيداتها والقلق.

    الدكتور رشاد شخصية متزنة وصبور وذو نفس طويل وعلى ثقة أنه يبذل جهود كبيرة، وكان الله في عونه. فالانتقادات التي توجه إليه أو إلى مايطرح تفهم خارج سياق طرحه، وايضا لايمكن منا نطالبه بطلاسم سحرية للمشاكل التي تراكمت في عقود عدة لاسيما وكلنا نعرف الوضع وتعقيدات المشهد وقلة الامكانيات. أما من يطالب بقرارات وتغييرات، فاعرف أنه هناك منطقية في هذا الأمر لكن في نفس الوقت هناك خطوات تهدم الباقي من حيث نريد أن نصلحها لاسيما والكل متربص أو في منطقة رمادية ينتظر نثرة أو غير صبور يريد يشاهد معجزات تنموية في يوم وليلة.

    من يعرف الدكتور رشاد وقدرته سوف تجعله يقول أنه أفضل الشخصيات اليمنية الحالية في المشهد يتحرك في وضع يشبه حقول اللغام . ونتمني له كل التوفيق في ففكفة الكوارث التي داخل المجتمع بسبب الحرب وان يصنع توجه سلام حقيقي وان يجد معه من يدعمه من فئات الشعب الخيرة. أكتب لأني أجد هناك كتابات لاتنصف الرجل أو تنتقد بقصد اصلاح الاعوجاج، وتطالب منه معجزات وحلول صعبة أن تتحقق في هذا الوضع، فلا يمكن أن تزرع شجرة والكل يحمل خلف ظهره فأس منتظر فرصة.

  • تاجر يدفع ثمن إنقاذ عدن من الظلام: العوادي يضخ ديزل وسط تعقيدات إدارية

    تاجر يدفع ثمن إنقاذ عدن من الظلام: العوادي يضخ ديزل وسط تعقيدات إدارية

    وجه اليوم التاجر عبدالرحمن العوادي بضخ ثلاثة الاف طن من الديزل ككمية اسعافية لمحطات كهرباء عدن ، لكن من الواضح ان الجهات المستفيدة من استيراد الديزل بسعر 1400 دولار للطن الواحد لا تكترث لمعاناة الناس وتحاول تطفيش المستوردين الذين تقدموا بأسعار اقل بكثير من هذا الرقم ، بغرض العودة الى نظام الشراء بالأمر المباشر دون مناقصة.

    وهنا من المهم ايضاح التالي:

    الباخرة MT-MAISAN وصلت فجر امس الى ميناء الزيت بعدن محملة بكمية ( 66,027.310 طن ) من مادة الديزل الخاص بمحطات توليد كهرباء عدن.

    العقد ينص بوضوح ان على وزارة المالية ايداع 50٪ من قيمة الشحنة قبل وصول الباخرة بمجرد استلام وثائق الشحنة ، والمبلغ الباقي يتم ايداعه بعد الفحص وقبل تفريغ الشحنة.

    استلم المسؤولون في وزارتي المالية والكهرباء والجهات ذات العلاقة وثائق الشحنة قبل عشرة ايام ، ويوم امس وصلت الباخرة والمبلغ لم يتم ايداعه بعد.

    نتيجة ضغط وزارة الكهرباء ، تم عمل سويفت بقيمة ٥٠ / عبر البنك الاهلي السعودي ولم يتحول لحساب الشركة المستوردة ( مجموعة العوادي التجارية ) ، وتم ابلاغهم ان تاريخ الاستحقاق 28 أغسطس ، ثم يضغطون على التاجر للتفريغ وهو لم يستلم النصف الاول من قيمة الشحنة بعد ، مع العلم ان التاجر يتحمل غرامات 60 الف دولار يوميا للشركة المالكة للباخرة اذا قام بتأخير تفريغ الشحنة.

    المصدر: عبدالرحمن أنيس

  • أخبار وتقارير – صرخة عدن المستغيثة.. سفن متهالكة تغرق ميناءنا

    أخبار وتقارير – صرخة عدن المستغيثة.. سفن متهالكة تغرق ميناءنا

    ميناء عدن يرد على اتهامات الإهمال بشأن السفن المتهالكة

    أصدرت مؤسسة موانئ خليج عدن بياناً صحفياً توضيحياً رداً على الاتهامات الموجهة إليها بشأن إهمالها في التعامل مع مشكلة السفن المتهالكة في ميناء عدن. جاء البيان رداً على اجتماع عقدته السلطة المحلية في عدن وهيئة حماية البيئة، حيث تم مناقشة المخاطر البيئية الناجمة عن هذه السفن وتوجيه أصابع الاتهام إلى المؤسسة.

    أبرز ما جاء في بيان المؤسسة:

    • جهود سابقة: أكدت المؤسسة أنها كانت تتابع مشكلة هذه السفن منذ عام 2015، وتوجهت بالعديد من الخطابات إلى ملاك السفن والجهات المعنية لحل المشكلة.
    • إجراءات قانونية: لفتت المؤسسة إلى أنها لجأت إلى القضاء للتخلص من هذه السفن، نظرًا لسوء حالتها وتسببها في تهديد بيئي كبير.
    • جهود عملية: أشارت المؤسسة إلى أنها قامت بسحب عدد من السفن المتهالكة بعيداً عن القناة الملاحية، وتنظيف المخلفات النفطية المحيطة بها، رغم أن هذه الأعمال لا تقع ضمن اختصاصها المباشر.
    • تنسيق مع الجهات المعنية: أكدت المؤسسة على أنها قامت بالتنسيق مع الهيئة العامة لحماية البيئة والهيئة العامة للشؤون البحرية في جميع الإجراءات المتخذة.
    • تحميل المسؤولية على الجهات الأخرى: أشار البيان إلى أن المسؤولية الرئيسية في التعامل مع هذه القضية تقع على عاتق الجهات القضائية والهيئات المعنية بحماية البيئة والبحر.

    أسباب وجود السفن المتهالكة:

    • الحرب التي أدت إلى تدهور حالة السفن نتيجة الإهمال.
    • عدم استجابة ملاك السفن للمناشدات.

    المخاطر البيئية الناتجة عن هذه السفن:

    • تلوث البيئة البحرية بالمشتقات النفطية.
    • تهديد الملاحة البحرية.

    الحلول المقترحة:

    • التخلص من السفن بأسرع وقت ممكن.
    • تقطيع السفن في أماكن آمنة.
    • تفريغ ما تبقى من المشتقات النفطية.

    الخلاصة:

    أكدت مؤسسة موانئ خليج عدن أنها بذلت جهوداً كبيرة للتعامل مع مشكلة السفن المتهالكة، وأنها تعمل بالتنسيق مع الجهات المعنية لحل هذه المشكلة. ومع ذلك، فإن المسؤولية الرئيسية في حل هذه الأزمة تقع على عاتق الجهات الحكومية المعنية.

  • أخبار وتقارير – وصول باخرة محملة بالديزل إلى عدن قريباً وسط مخاوف من تأخير جديد

    أخبار وتقارير – وصول باخرة محملة بالديزل إلى عدن قريباً وسط مخاوف من تأخير جديد

    عدن – خاص: من المتوقع أن تشهد مدينة عدن خلال الأيام القليلة القادمة، وبالضبط بين يومي 20 و22 أغسطس الجاري، وصول الباخرة MT-MAISAN إلى ميناء الزيت، محملة بكمية كبيرة من مادة الديزل تبلغ 66,027.310 طن، وذلك لتلبية احتياجات محطات توليد الكهرباء في المدينة.

    تحديات تواجه وصول الشحنة:

    ومع ذلك، تواجه عملية تفريغ الشحنة تحديات كبيرة، حيث أكدت مصادر في لجنة الوقود أن الحكومة اليمنية، ممثلة بوزارة المالية، مطالبة بتحويل مبلغ الشحنة بالكامل إلى حساب الشركة المصدرة (مجموعة العوادي التجارية) حتى تتمكن من استكمال الإجراءات اللازمة.

    وأشارت المصادر إلى أن أي تأخير في تحويل المبلغ المطلوب سيؤدي إلى تأخير إضافي في تفريغ الشحنة، مما سيفرض على الشركة غرامة مالية قدرها 60 ألف دولار أمريكي عن كل يوم تأخير.

    تأخير سابق:

    يذكر أن الباخرة كان من المقرر وصولها إلى عدن في 12 أغسطس الجاري، إلا أن تأخر إجراءات الإيداع أدى إلى تأخير وصولها.

    أهمية الشحنة:

    تكتسب هذه الشحنة أهمية كبيرة في ظل الأزمة الاقتصادية التي يعاني منها اليمن، والتي أدت إلى نقص حاد في مادة الديزل وتدهور الخدمات الأساسية، خاصة الكهرباء.

    مخاوف من تفاقم الأزمة:

    ويخشى المواطنون من أن يؤدي أي تأخير إضافي في تفريغ الشحنة إلى تفاقم الأزمة الكهربائية، وزيادة معاناة السكان، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة.

    دعوات لتسريع الإجراءات:

    ودعا ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي الجهات المعنية إلى تسريع إجراءات تحويل المبلغ المطلوب، وتسهيل عملية تفريغ الشحنة، وذلك لتجنب أي تداعيات سلبية على حياة المواطنين.

    [نقلاً عن الصحفي عبدالرحمن أنيس][شاشوف الإخبارية][17 أغسطس 2024]