عدن – خاص صحيفة شاشوف الإخبارية اخبار اليمن الان – كارثة جديدة تهز عدن بسبب قرار فيزة صنعاء لمن يريد السفر إلى الهند، يشهد الجنوب اليمني موجة جديدة من الغضب والاستياء الشعبي، وذلك على خلفية سلسلة من القرارات التي اتخذتها حكومة أحمد عوض بن مبارك، والتي يعتبرها الجنوبيون كارثية وتزيد من معاناتهم.
أحدث هذه القرارات، والتي أثارت سخط الشارع الجنوبي، هو الإعلان عن ضرورة التوجه إلى العاصمة صنعاء لإصدار تأشيرات السفر إلى الهند. هذا القرار، الذي يتعارض مع المنطق والجغرافيا، يفرض على المواطنين الجنوبيين الذين يرغبون في السفر إلى الهند عناء السفر إلى مناطق تسيطر عليها جماعة الحوثيين، مما يعرض حياتهم للخطر ويضعهم تحت رحمة المليشيات.
اخبار اليمن الان – كارثة جديدة تهز عدن بسبب قرار فيزة صنعاء لمن يريد السفر إلى الهند
معاناة مضاعفة
لا يقتصر الأمر على معاناة السفر الطويل والشاق إلى صنعاء، بل يتعداه إلى المخاطر الأمنية التي يتعرض لها المسافرون، حيث تشهد المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين حالة من الانفلات الأمني وانتشار الممارسات التعسفية بحق المدنيين.
يأتي هذا القرار في الوقت الذي يعاني فيه الجنوبيون من تدهور الأوضاع المعيشية والخدمية، وتفشي الأمراض والأوبئة، مما يزيد من معاناتهم ويجعلهم يشعرون بأنهم مهمشون ومستهدفون من قبل الحكومة.
ولم تتوقف معاناة الجنوبيين عند هذا الحد، حيث أفادت مصادر محلية باعتقال أكثر من سبعة مواطنين من الجنوب خلال الشهر الماضي، وهم من العسكريين الموالين للتحالف العربي. وقد تم اعتقال هؤلاء المواطنين وهم يعانون من أمراض مزمنة ويحتاجون إلى السفر إلى الهند لتلقي العلاج.
غضب شعبي عارم
أثارت هذه القرارات والاعتقالات غضبًا عارمًا في الشارع الجنوبي، وطالب ناشطون في المجلس الانتقالي الجنوبي الحكومة بالتراجع عن هذه القرارات التعسفية والكف عن ملاحقة الجنوبيين.
ويرى مراقبون أن هذه القرارات تأتي في إطار سياسة ممنهجة تستهدف الجنوبيين وتهدف إلى تهميشهم وإضعاف قضيتهم.
تساؤلات مشروعة
يثير هذا الوضع العديد من التساؤلات حول دور الحكومة اليمنية في حماية مواطنيها وتوفير الخدمات الأساسية لهم. كما يطرح تساؤلات حول جدية الحكومة في مكافحة الفساد وتحقيق الاستقرار في البلاد.
خاتمة
إن القرارات التي اتخذتها حكومة بن مبارك بحق الجنوبيين تعتبر صفعة جديدة في وجه آمال وتطلعات الشعب الجنوبي، وتؤكد على عمق الأزمة التي يعيشها اليمن.
صنعاء، اليمن صحيفة شاشوف الإخبارية اخبار اليمن اليوم – أعلنت الخطوط الجوية اليمنية عن جدول رحلاتها اليومي لليوم الاثنين الموافق 4 نوفمبر 2024، والذي يشهد تنوعًا في الوجهات وزيادة في عدد الرحلات، مما يعكس سعي الشركة المتواصل لتلبية احتياجات المسافرين وتوسيع شبكة وجهاتها الإقليمية.
وجهات متنوعة ورحلات متكررة
يشمل جدول الرحلات الجديد مجموعة واسعة من الوجهات التي تشمل جدة، عدن، الرياض، دبي، عمّان، القاهرة، وصنعاء. وتسعى الشركة من خلال هذا التنوع إلى توفير خيارات سفر متنوعة للمسافرين سواءً لأغراض العمل أو السياحة.
كما يلاحظ ازدياد عدد الرحلات المتكررة بين العديد من الوجهات، مما يسهل على المسافرين حجز رحلاتهم في الأوقات التي تناسبهم.
التوقيت المحلي: جميع الأوقات المذكورة في الجدول هي توقيت محلي لمدينة المغادرة أو الوصول.
الوصول في اليوم التالي: هناك بعض الرحلات التي يصل موعد وصولها في اليوم التالي لموعد المغادرة.
لتحجز رحلتك عبر طيران اليمنية:
يمكنك حجز رحلتك عبر موقع الخطوط الجوية اليمنية الرسمي أو الاتصال بهم على الرقم (+9671 250800).
جدول رحلات طيران اليمنية مباشر
رقم الرحلة
مدينة المغادرة
وقت المغادرة
مدينة الوصول
وقت الوصول
IY512
جدة
04:30
عدن
06:30
IY513
عدن
07:30
جدة
09:30
IY852
الرياض
09:00
عدن
10:00
IY852
دبي
11:30
الرياض
14:55
IY853
عدن
16:10
دبي
18:10
IY642
عمّان
10:00
صنعاء
13:00
IY643
صنعاء
12:00
عمّان
17:00
IY602
القاهرة
15:30
عدن
14:00
IY603
عدن
19:00
القاهرة
20:00
IY646
عمّان
23:00
صنعاء
02:00*
IY647
صنعاء
23:00
عمّان
02:00*
جدول رحلات اليمنية اليوم
الخطوط الجوية اليمنية تواصل التزامها بتقديم أفضل الخدمات لعملائها
تؤكد الخطوط الجوية اليمنية على التزامها بتقديم أعلى معايير الخدمة والراحة لجميع المسافرين، وذلك من خلال أسطولها الحديث وطاقمها المحترف. كما تعمل الشركة باستمرار على تطوير خدماتها وعروضها لتلبية احتياجات العملاء المتزايدة.
ختامًا
يشكل جدول الرحلات الجديد للخطوط الجوية اليمنية خطوة مهمة في مسيرة الشركة نحو تعزيز مكانتها كواحدة من أهم شركات الطيران في المنطقة.
أسعار النفط تتراجع مع توقف الارتفاع المفاجئ شهدت أسعار النفط العالمية تراجعاً طفيفاً خلال تعاملات اليوم الثلاثاء الموافق 8 أكتوبر 2024، بعد أن حققت ارتفاعات ملحوظة في الأيام السابقة. وبلغ سعر برميل النفط الخام من نوع برنت نحو 79.33 دولار أمريكي، فيما استقر سعر برميل النفط الخام الأمريكي عند مستوى 75.54 دولار.
توقف الارتفاع المفاجئ في أسعار النفط
ويرجع هذا التراجع إلى عدة عوامل، أبرزها انتظار السوق النفطية رداً فعل إسرائيل على التطورات الأخيرة في المنطقة، خاصةً بعد تصاعد التوترات مع إيران. فقد كانت الأسعار قد شهدت ارتفاعاً حاداً خلال الفترة الماضية، مدفوعة بمخاوف المستثمرين من احتمال نشوب صراع عسكري في الشرق الأوسط، والذي قد يؤدي إلى اضطرابات في إمدادات النفط العالمية.
تحليلات سوق النفط
أشار المحللون إلى أن السوق النفطية تمر حالياً بمرحلة من الحذر والترقب، حيث يتأثر المستثمرون بشكل كبير بالتطورات الجيوسياسية في المنطقة. كما يلعب عامل العرض والطلب دوراً هاماً في تحديد أسعار النفط، حيث تسعى منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) إلى تحقيق توازن في السوق من خلال ضبط إنتاجها.
التوقعات المستقبلية
من المتوقع أن تستمر أسعار النفط في التذبذب خلال الفترة المقبلة، تأثراً بالعوامل المتعددة التي تؤثر على السوق. وتتجه أنظار المستثمرين إلى قرارات أوبك، بالإضافة إلى التطورات الجيوسياسية في المنطقة، والتي قد تؤدي إلى تقلبات كبيرة في الأسعار.
تأثير على الاقتصاد العالمي
يؤثر أي تغيير كبير في أسعار النفط بشكل مباشر على الاقتصاد العالمي، حيث أن النفط يعد من أهم مصادر الطاقة، وارتفاع أسعاره يؤدي إلى زيادة تكاليف الإنتاج، مما قد يؤدي إلى ارتفاع معدلات التضخم وتباطؤ النمو الاقتصادي.
فرض الولايات المتحدة عقوبات على رجل الأعمال اليمني حميد الأحمر وعلى 9 من شركاته أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية اليوم الإثنين عن فرض عقوبات على رجل الأعمال اليمني الشيخ حميد الأحمر، جنبًا إلى جنب مع تسع من شركاته، بسبب دعمهم لحركة حـ.مـ.ـاس. ووفقًا للبيان الصادر عن الخزانة الأمريكية، تقوم العقوبات بتوجيه ضربة لأشخاص أعمال عرب يدعمون تمويل حـ.ـمـ.ـاس.
وأكدت الخزانة الأمريكية أن حميد الأحمر شغل دورًا حاسمًا في تسهيل جمع التبرعات الخارجية لحـ.ـمـ.ـاس تحت مظلة الأنشطة الخيرية.
تشمل العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة عددًا من الشركات التي يديرها الأحمر في عدة دول، ومن بين هذه الشركات:
مجموعة الأحمر التجارية، مقرها في اليمن.
الأحمر لتوريد وتوزيع الزيوت، مقرها في اليمن.
سما الدولية للإعلام، مقرها في اليمن.
مؤسسة السلام للتجارة والتوكيلات العامة، مقرها في اليمن.
سبأ للتجارة والاستثمار S.R.O.، مقرها في التشيك.
سبأفون الدولية ش.م.ل (أوفشور)، مقرها في لبنان.
حية إنيرجي ياتريملاري أنونيم سيركيتي، مقرها في تركيا.
إنفستريد بورتفوي يونيتيمي أنونيم سيركيتي، مقرها في تركيا.
شركة سبأ ترك، مقرها في تركيا.
تأتي هذه الخطوة في إطار جهود مكافحة التمويل الإرهابي، وتعكس التزام الولايات المتحدة بمواجهة الأنشطة التي تدعم الجماعات الإرهابية في العالم.
أبين – من اخبار اليمن اليوم – قصة حريق يلتهم حافلة نقل جماعي في أبين وتفاصيل عن عشرات الناجيين! شهد طريق عدن – السعودية فاجعة مروعة صباح اليوم، حيث تعرضت حافلة نقل جماعي تابعة لشركة الأفضل لحريق كامل بالقرب من نقطة حسان في محافظة أبين.
ووفقًا لشهود عيان، فقد اندلعت النيران في الحافلة بشكل مفاجئ، مما أدى إلى احتراقها بالكامل في وقت قصير. ولحسن الحظ، تمكن جميع الركاب البالغ عددهم حوالي 50 شخصًا من النجاة بأعجوبة قبل أن تشتد الحرارة وتمنعهم من الخروج.
اخبار اليمن اليوم – قصة حريق يلتهم حافلة نقل جماعي في أبين وتفاصيل عن عشرات الناجيين
تحقيقات عاجلة في حريق باص أبين:
تحقيقات عاجلة في حريق باص أبين في ظل هذه الحادثة المؤسفة، دعت العديد من الأصوات الهيئة العامة لتنظيم شؤون النقل البري في عدن إلى فتح تحقيق عاجل لكشف أسباب هذا الحريق. وطالبوا بضرورة تشديد الرقابة على صلاحية الحافلات العاملة على الخطوط الطويلة، والتأكد من مطابقتها لشروط السلامة.
مخاوف متزايدة:
يثير هذا الحادث مخاوف جدية بشأن سلامة المسافرين على الطرق اليمنية، خاصة في ظل تزايد حوادث الحريق في الحافلات خلال الفترة الأخيرة. وتدعو هذه الحادثة إلى ضرورة تضافر الجهود من قبل الجهات المعنية لتوفير وسائل نقل آمنة للمواطنين.
اخبار اليمن اليوم – قصة حريق يلتهم حافلة نقل جماعي في أبين وتفاصيل عن عشرات الناجيين
صوت المواطن:
عبّر العديد من المواطنين عن صدمتهم من هذا الحادث، مؤكدين على ضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث في المستقبل. وطالبوا بتعزيز الرقابة على شركات النقل، وتوفير قطع غيار أصلية للحافلات، وتدريب السائقين على التعامل مع حالات الطوارئ.
دعوات للتبرع:
ناشد العديد من النشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي بالتبرع للمتضررين من هذا الحادث، حيث فقد العديد منهم أغراضهم الشخصية جراء الحريق.
خاتمة:
يبقى هذا الحادث بمثابة جرس إنذار لجميع الجهات المعنية بضرورة الاهتمام بسلامة المواطنين، وتوفير وسائل نقل آمنة ومريحة. وتؤكد هذه الحادثة على أهمية تضافر الجهود لمواجهة التحديات التي تواجه قطاع النقل في اليمن.
الرياض – خاص اخبار اليمن اليوم : وزير الدفاع اليمني يبحث مع أمين عام التحالف الإسلامي تعزيز التعاون في مكافحة الإرهاب بحث وزير الدفاع اليمني الفريق الركن محسن محمد الداعري، خلال زيارته إلى مقر التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب في الرياض، سبل تعزيز التعاون المشترك بين اليمن والتحالف في مجال مكافحة الإرهاب.
وأكد الوزير الداعري على أهمية الدور المحوري الذي يقوم به التحالف الإسلامي في خدمة مصالح الدول الأعضاء، مشيداً بالدور الريادي للمملكة العربية السعودية في إنشاء هذا التحالف ودعمه.
وزير الدفاع اليمني يبحث مع أمين عام التحالف الإسلامي تعزيز التعاون في مكافحة الإرهاب
من جانبه، أكد أمين عام التحالف اللواء طيار ركن محمد المغيدي على أهمية التعاون المشترك بين الدول الأعضاء، مشيراً إلى أن التحالف يمثل منظومة متكاملة تسعى إلى تعزيز التعاون والتنسيق في مجال مكافحة الإرهاب.
تطورات مهمة في مكافحة الإرهاب:
هناك تطورات مهمة في مكافحة الإرهاب
شراكة استراتيجية: يأتي هذا اللقاء في إطار تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين اليمن والتحالف الإسلامي، وتأكيداً على أهمية التعاون الدولي في مواجهة التحديات الأمنية التي تواجه المنطقة.
مكافحة شاملة للإرهاب: شدد الطرفان على أهمية مكافحة الإرهاب بشكل شامل، وذلك من خلال التعاون في المجالات الفكرية والإعلامية والعسكرية، ومحاربة تمويل الإرهاب.
تنسيق الجهود: أكد الجانبان على أهمية التنسيق بين الدول الأعضاء في التحالف، وتوحيد الجهود لمواجهة التهديد الإرهابي.
أبرز النقاط التي تم تناولها في اللقاء:
وزير الدفاع اليمني يبحث مع أمين عام التحالف الإسلامي تعزيز التعاون في مكافحة الإرهاب
الوضع الأمني في اليمن: استعرض وزير الدفاع اليمني آخر التطورات في الوضع الأمني في بلاده، والتحديات التي تواجهها في مجال مكافحة الإرهاب.
دور التحالف في دعم اليمن: تم بحث سبل تعزيز الدور الذي يلعبه التحالف الإسلامي في دعم جهود اليمن في مكافحة الإرهاب، وتقديم الدعم اللوجستي والتدريبي للقوات اليمنية.
خطط مستقبلية: تم بحث الخطط المستقبلية لتعزيز التعاون بين اليمن والتحالف الإسلامي، وتطوير آليات التنسيق المشترك.
خاتمة:
يأتي هذا اللقاء في وقت تشهد فيه المنطقة تحديات أمنية متزايدة، مما يجعل التعاون الدولي في مجال مكافحة الإرهاب ضرورة ملحة. ويؤكد هذا اللقاء على أهمية الشراكة الاستراتيجية بين اليمن والتحالف الإسلامي، ويساهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
سر طول عمر البنية التحتية التي تبنيها شركات أجنبية في اليمن محتوى مهم من اخبار اليمن اليوم في تقرير صحيفة شاشوف بقلم المهندس عدنان الأثوري – الفساد يدمر اليمن والخلل ليس في المهندس اليمني
الصورة لطريق أسفلتيه في اليمن تم تنفيذه قبل اقل من شهر.
سؤال: لماذا الطرقات التي نفذتها شركات صينية أو ألمانية او تركية مازالت تخدم بكفاءة رغم أن بعضها نفذ قبل أكثر من 60 سنة بينما الطرقات التي نفذتها شركات مقاولة يمنية تتصدع خلال السنة الأولى؟
سر طول عمر البنية التحتية التي تبنيها شركات أجنبية في اليمن
ما هو سر طول عمر البنية التحتية التي تبنيها شركات أجنبية في اليمن؟ الجواب: من الخطأ اعتقاد البعض ان شركات المقاولات الأجنبية شغلها نظيف بسبب أن أصحاب الشركة والمهندسين والعمال العاملين فيها عندهم أمانة وضمير بينما شركات المقاولات اليمنية شغلها تعبان لأن أصحاب الشركة والمهندسين والعمال العاملين فيها بدون ضمير وغشاشون بالفطرة.
والصحيح ان فارق الجودة بين الطريق التي نفذها مقاول يمني والطريق التي نفذتها شركة صينية يرجع للاستشاري.
وضع حديد التسليح على التراب هكذا غير صحيح
من المسؤول عن تدمير الطرق في اليمن؟ حلول عاجلة لإنقاذ البنية التحتية في اليمن؟
المسؤول عن تدمير الطرق في اليمن في العادة مشاريع الطرقات التي نفذتها شركات اجنبية يكون هناك مكتب هندسي معتبر يشرف على التنفيذ.
بينما مشاريع الطرقات التي نفذتها شركات مقاولات يمنية يكون تمويلها والاشراف عليها من جهة حكومية. ويتم اسناد الاشراف لمهندس موظف في المصلحة الحكومية، ويقوم المقاول بشرائه لكي يمشي له الشغل بدون ضبط جودة. وحتى لو كان المهندس أميناً يقوم المقاول عبر علاقته بمدراء المصلحة الحكومية بنقله لمكان اخر بحجة أنه يعرقل العمل، ويتم استبداله بمهندس اخر يمشي للمقاول.
ولحل مشكلة جودة الطرق التي تنفذها شركات مقاولات يمنية وتمولها جهات حكومية ينبغي ان يسند الإشراف لمكتب هندسي، ولا يتم اسناد الإشراف لمهندس موظف في الجهة الحكومية الممولة.
لأن المكتب الهندسي لن يسمح بحصول خلل في التنفيذ لأن ضبط الجودة من مسئوليته حسب العقد الموقع معه، وكل مكتب حريص على سمعته.
بعكس المهندس الموظف في الجهة الحكومية اذا ظهر العمل مخلول ما أحد سيحاسبه، ولن يتضرر. وعادة يفرط في ضبط الجودة بموافقة مدرائه الذين اشتراهم المقاول.
المشكلة ليست ناتجة عن خلل مصنعي في المقاول اليمني، وإنما هناك خلل اداري في القوانين واللوائح المتبعة.
وإذا طبقنا النظم الإدارية التي تطبق في الدول المتقدمة سوف تنضبط أمورنا مثلهم تماما
أمثلة على البنية التحتية في المملكة العربية السعودية التي أعلن عنها مؤخراً
برنامج تطوير محاور الطرق الدائرية والرئيسية بمدينة الرياض
يشتمل البرنامج على تنفيذ وتطوير أكثر من 500 كيلومتراً من شبكة الطرق في المدينة، عبر إضافة طرق جديدة ورفع مستوى المحاور الرئيسية القائمة وربطها ببعضها البعض، ومن أبرز هذه الطرق: (تطوير طريق الملك فهد والطريق الدائري الأول لرفع طاقتهما الاستيعابية، تطوير طريق الشيخ جابر الأحمد الصباح (الطريق الدائري الشرقي الثاني)، تطوير محور طريق الأمير تركي بن عبدالعزيز الأول، تطوير محور طريق الثمامة، تطوير طريق ديراب، توسعة طريق جدة، تطوير طريق الأمير مشعل بن عبدالعزيز، تطوير طريق الإمام عبدالله بن سعود بن عبدالعزيز، تطوير طريق نجم الدين الأيوبي).
يراعي البرنامج في تنفيذه جميع عناصر حمى الطرق المستهدفة والتعامل معها كبيئة عمرانية متكاملة، وتوفير بيئة آمنة للمشاة ومستخدمي الدراجات، وزيادة المسطحات الخضراء والتشجير.
هذه المشاريع العملاقة التي تشمل تنفيذ وتطوير أكثر من 500 كيلومتر من شبكة الطرق تعكس رؤية طموحة واهتمامًا عميقًا برفاهية المواطن وتعزيز مكانة الرياض كعاصمة نموذجية
برنامج تطوير محاور الطرق الدائرية والرئيسية بمدينة الرياض
تشتمل مشاريع “المجموعة الأولى” من هذا البرنامج على الطرق التالية: – مشروع تنفيذ الطريق الدائري الجنوبي الثاني، بطول 56 كيلومتراً، ويمتد من طريق الخرج الجديد شرقاً حتى طريق جدة غرباً، ويشتمل على أربعة مسارات للطريق الرئيسي في كل اتجاه، وثلاثة مسارات لطريق الخدمة في كل اتجاه، كما يتضمن الطريق تنفيذ 10 تقاطعات رئيسية، وإنشاء 32 جسراً.
– مشروع تنفيذ جسرين موازيين للجسر المعلّق (جسر وادي لبن) وتطوير تقاطع الطريق الدائري الغربي مع طريق جدة، بطول أربعة كيلومترات، ويتضمن تنفيذ جسرين موازيين للجسر الحالي (المعلّق)، وإنشاء أربعة جسور عند التقاء الطريق الدائري الغربي مع طريق جدة.
– مشروع تطوير الجزء الغربي من (محور طريق الثمامة)، بطول ستة كيلومترات، ويمتد من طريق الملك خالد غرباً حتى طريق الملك فهد شرقاً.
– مشروع امتداد طريق الطائف بحي لبن حتى مشروع القدية، بطول 16 كيلومتراً، ويمتد من النهاية الغربية لطريق الطائف بحي لبن شرقاً حتى مشروع القدية.
شهدت الساحة اليمنية خلال الأيام القليلة الماضية تطورات متسارعة على الأصعدة السياسية والاقتصادية والخدمية، حيث أعلنت الحكومة المعترف بها دولياً ممثلة بمجلس عدن الرئاسي عن سعيها الدؤوب لخفض التصعيد وإحياء العملية السياسية، في حين تشهد المحافظات الأخرى تطورات ملحوظة على مستوى الخدمات والبنية التحتية.
عدن تبحث عن السلام وتواجه تحديات خدمية
أكد رئيس مجلس عدن الرئاسي خلال لقائه بالمبعوث الأممي إلى اليمن على أهمية خفض التصعيد والدفع باتجاه إحياء العملية السياسية، وذلك في إطار الجهود المبذولة لتحقيق السلام والاستقرار في اليمن. موازاة مع ذلك، تواجه عدن تحديات خدمية كبيرة، حيث شهدت خروج محطات التوليد عن الخدمة نتيجة عطل فني، إلا أنه تم إعادة تشغيلها سريعاً.
صنعاء تسعى لتحسين جودة الأغذية
في المقابل، أصدرت هيئة المواصفات والمقاييس في صنعاء دليل الاشتراطات الصحية لإعداد وتداول وبيع الأغذية، بهدف رفع مستوى جودة الأغذية والمشروبات وحماية صحة المستهلك. وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود الحكومية لتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين.
حضرموت تطالب بتنفيذ مطالبها
وفي حضرموت، تصاعدت المطالب الشعبية بتنفيذ مطالب أبناء المحافظة، حيث طالبت اللجنة الشعبية لأبناء مناطق ساحل حضرموت السلطة المحلية بضرورة الشفافية في إدارة الموارد وإصلاح منظومة الكهرباء، مهددة بالتصعيد في حال استمرار التجاهل لمطالبها.
شبوة تواجه كارثة بيئية
وفي شبوة، كشف فريق من هيئة حماية البيئة عن تسرب آلاف البراميل النفطية في مدينة عزان، مما يشكل تهديداً كبيراً على البيئة والصحة العامة. وحذر الفريق من خطورة استمرار إهمال التلوث النفطي، داعياً إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجته.
تحديات متعددة تواجه اليمن
تواجه اليمن تحديات كبيرة على كافة الأصعدة، حيث يعاني المواطنون من انعدام الخدمات الأساسية وتدهور الأوضاع الاقتصادية، بالإضافة إلى الصراع الدائر منذ سنوات. وتتطلب هذه التحديات تضافر الجهود الوطنية والدولية للوصول إلى حل سياسي شامل ينهي الأزمة اليمنية ويحقق الأمن والاستقرار للشعب اليمني.
في جلسة المناقشة المفتوحة بمجلس الأمن الدولي، عقدت تحت شعار “متحدون في احترام ميثاق الأمم المتحدة سعياً لمستقبل آمن”، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، اللواء عيدروس الزُبيدي، يطالب بإنهاء الصراع وإرساء السلام.
خلال كلمته، أكد اللواء الزُبيدي على أهمية تحمل مجلس الأمن مسؤولياته في الحفاظ على السلام الدولي، مشيرًا إلى تداعيات الصراع اليمني على الساحة الدولية والإقليمية.
وأشار إلى معاناة الشعب اليمني خلال العقد الماضي، حيث فقد العديد من الأبرياء حياتهم وتعرضت الملايين للجوع والمعاناة بفعل النزاع، معبرًا عن حاجة ملحة للتدخل الدولي لإنهاء هذه الأزمة.
وفي ختام كلمته، دعا اللواء الزُبيدي إلى تحقيق سلام دائم في اليمن من خلال جهود مشتركة تضمن إيجاد حلول سياسية مستدامة وتخفيف المعاناة الإنسانية التي يعاني منها الشعب اليمني.
يرى اللواء الزُبيدي أن وضع السلام في اليمن أمر غير قابل للتأجيل، وأن العمل المشترك والتضافر الدولي هما المفتاح لإحلال الاستقرار في البلاد.
نص كلمة اللواء عيدروس الزُبيدي نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني في جلسة المناقشة المفتوحة في مجلس الأمن الدولي والتي أقيمت تحت شعار “متحدون في احترام ميثاق الأمم المتحدة سعياً لمستقبل آمن”، في إطار البند المعنون “صون السلام والأمن الدوليين”.
نص الكلمة:
دولة الرئيس روبرت غولوب، رئيس وزراء جمهورية سولوفينيا الصديقة
أصحاب السعادة:
إن القيادة من أجل السلام تبدأ من هذه القاعة وهي بلاشك مسؤولية ومهمة مجلس الأمن، ولكنه، في كثير من الأحيان، يفتقر إلى الإرادة السياسية اللازمة لتأدية مسؤولياته. وبالتالي تتفاقم الصـراعات وتنتشـر، وهذا ما يحصل في اليمن.
السيد الرئيس
لقد مرت عشـر سنوات منذ انطلاق الصـراع في بلادنا، فقدنا خلالها مئات الآلاف من الأرواح البريئة؛ وأصبح الملايين على حافة المجاعة بسبب الإرهاب الحوثي، حيث كانت النساء والأطفال في طليعة هذه المعاناة. بما في ذلك، تعرض العاملون في المجال الإنساني والأمم المتحدة، للاعتقال والإخفاء القسـري، وتزايد نشاط الجماعات الإرهابية بسبب الافتقار إلى الإرادة السياسية الدولية لإنهاء الصراع.
إن تداعيات هذه العواقب هو ما نشهده اليوم في البحر الأحمر جراء هجمات الحوثيين ضد الأمن البحري والتجارة الدولية وهذا نتاج الفشل في إنهاء الصـراع وعدم التعامل بجدية مع هكذا ممارسات.
إن الوضع الراهن في بلادنا لم يعد مقبولاً، وإن مصلحة شعبنا تكمن في إنهاء الصـراع وإيجاد حل دائم وهي مصلحة مشتركة مع حلفائنا الإقليميين والمجتمع الدولي.
لقد شرح معالي الأمين العام للأمم المتحدة في قمة المستقبل الحاجة إلى إيجاد حلول مستدامة للصراعات العالمية اليوم وهي الرؤية التي يجب ان ندعمها جميعا، ومن هذا المنبر أؤكد على حاجتنا إلى نهج جديد شامل لانهاء الصـراع في اليمن وإلى استعادة السلام الذي يستحقه شعبنا.
يجب أولاً: احتواء التهديد الذي يشكله الحوثيون على الأمن العالمي والإقليمي واليمني، وإرسال رسالة واضحة مفادها أنه لا يمكن أن يستمر عنف واستبداد الحوثيين دون عقاب.
ثانيًا: الحاجة إلى جهد جماعي لتمكين مجلس القيادة الرئاسي من إنهاء العبث والفوضى الذي يمارسه الحوثيون.
ثالثًا: العمل جميعًا لإنهاء المعاناة الإنسانية ومعالجة الأوضاع الاقتصادية المتفاقمة التي يعاني منها شعبنا.
هذه الخطوات تخولنا لإيجاد طريق نحو عملية سياسية شاملة بقيادة يمنية ورعاية إقليمية ودولية لضمان حل سياسي مستدام.
أصحاب السعادة:
لمدة طويلة من تاريخ بلادنا المضطرب، تم تهميش القضايا والأطراف التي ينبغي أن تكون هي الأكثر أهمية في تحديد مستقبلنا، ويأتي في طليعة ذلك، حل قضية شعب الجنوب التي تم الاتفاق على وضع إطار تفاوضي خاص بها في مشاورات مجلس التعاون الخليجي 2022م في الرياض. وهناك أهمية أيضًا لتمثيل أصوات الشباب والنساء والأقليات، حيث لا يمكننا تحقيق سلام مستدام إلا من خلال عملية سياسية شاملة تضم تلك القضايا والأطراف.
وختاماً، يتطلب تأمين السلام في بلادنا قيادة فاعلة وتشاركية على المستوى الدولي والإقليمي والمحلي لإيجاد نهج شامل وزخم كافي لإحلال السلام. وأنا على ثقة من أنه يمكن العمل بشكل جماعي من هذه القاعة لتحقيق المستقبل العادل الذي يستحقه.
في ذكرى ثورة 26 سبتمبر، يطل علينا الكاتب والصحفي اليمني فتحي بن لزرق بمداد حارق، يكتب عن الثورة التي غيرت وجه اليمن، وعن أحلامها التي تحولت إلى واقع مرير. بن لزرق في مقاله “ستون وعقد” يقدم لنا رؤية عميقة وشخصية عن هذه الثورة، مستعيدًا ذكريات الماضي وآمال المستقبل.
الثورة كما يراها بن لزرق:
يرى بن لزرق أن ثورة 26 سبتمبر كانت أكثر من مجرد انقلاب عسكري، بل كانت ثورة حقيقية أخرجت اليمن من الظلام إلى النور، ومن التخلف إلى الحداثة. كانت ثورة منح اليمنيين الحرية والكرامة والتعليم، وفتحت لهم آفاقًا جديدة.
يشدد الكاتب على أن الثورة لم تكن مجرد حدث تاريخي، بل هي جزء لا يتجزأ من هوية اليمنيين، وأن نسيانها يعني نسيان جزء كبير من أنفسهم. كما يشدد على أهمية تدوين تاريخ الثورة ونقلها للأجيال القادمة، حتى لا تضيع مكتسباتها وتضحيات شهدائها.
التحديات التي تواجه الثورة:
رغم الإنجازات التي حققتها ثورة 26 سبتمبر، إلا أنها واجهت العديد من التحديات والصعوبات، والتي أدت إلى تراجع بعض المكتسبات وتدهور الأوضاع في البلاد. يسلط بن لزرق الضوء على هذه التحديات، ويشير إلى أن اليمنيين يعيشون اليوم واقعًا بعيدًا عن أحلام الثورة.
رسالة الكاتب:
يختتم بن لزرق مقاله بدعوة إلى عدم اليأس والاستسلام، مؤكدًا على أهمية الحفاظ على ذكرى الثورة ونقلها للأجيال القادمة. كما يدعو إلى التمسك بالقيم التي قامت عليها الثورة، مثل الحرية والكرامة والعدالة.
خاتمة:
مقال فتحي بن لزرق “ستون وعقد” هو دعوة إلى التذكر والتأمل في مسيرة ثورة 26 سبتمبر، وإلى استلهام العبر والدروس من هذه التجربة التاريخية. إنه تذكير بأن الثورات لا تصنع إلا بالدم والتضحية، وأن الحفاظ على مكتسباتها يتطلب جهدًا مستمرًا وصراعًا دؤوبًا.
نقاط يمكن التطرق إليها في تحليل أعمق للمقال:
مقارنة بين أحلام الثورة وواقعها: يمكن مقارنة الأهداف التي سعت إليها الثورة بالواقع الحالي في اليمن، وتحديد الفجوة بينهما.
أسباب تراجع المكتسبات: يمكن تحليل الأسباب التي أدت إلى تراجع بعض المكتسبات التي حققتها الثورة، مثل الحرب الأهلية والتدخلات الخارجية.
دور الشباب في الحفاظ على تراث الثورة: يمكن مناقشة دور الشباب اليمني في الحفاظ على ذكرى الثورة ونقلها للأجيال القادمة.
آفاق المستقبل: يمكن طرح أسئلة حول مستقبل اليمن، وهل يمكن للثورة أن تستعيد زخمها وتحقق الأهداف التي سعت إليها؟