الوسم: إطلاق

  • إسرائيل تتوقع جولة جديدة من المواجهة مع إيران رغم اتفاق وقف إطلاق النار

    إسرائيل تتوقع جولة جديدة من المواجهة مع إيران رغم اتفاق وقف إطلاق النار


    ذكرت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية أن وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران، برعاية أميركية، لم ينهي المواجهة بل أطلق مرحلة جديدة أكثر خطورة. التقييمات الإسرائيلية تشير إلى أن القتال قد يستأنف في أي وقت. رغم الهدوء النسبي، تركز إسرائيل على رصد البرنامج النووي الإيراني، بينما ترفض إيران التخلي عنه. الاتفاق يفتقر لضوابط واضحة وقد يؤدي لتصعيد جديد. كما تنتقد المراسلة السياسية تعامل ترامب مع الأزمة، حيث تعتبر استراتيجيته عشوائية وتعيد تشكيل المواجهة كدراما تنافسية. نوّهت المراسلة أن الوضع الحالي غير مستقر وقد ينفجر في أي لحظة، مما يستدعي تدخلاً أميركياً أكبر.

    |

    أبرزت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية آراء سياسية وأمنية تفيد أن وقف إطلاق النار الأخير بين إسرائيل وإيران -بوساطة أميركية- لم يُنه المعركة بين الطرفين، بل يُعتبر بداية مرحلة جديدة أكثر تعقيدًا.

    ونقلت آنا براسكي، المراسلة السياسية للصحيفة، تقييمات سياسية إسرائيلية تعكس أن السؤال تحول من “هل سيستأنف القتال؟” إلى “متى وعلى أي جبهة ستكون الجولة القادمة؟”.

    وبالرغم من الهدوء النسبي، لا تزال إسرائيل تعتبر وقف البرنامج النووي الإيراني “هدفا وطنيا ساميًا”، بينما ترفض إيران التخلي عن مشروعها النووي. وتؤكد المراسلة أن اللاعبين لم يتغيروا، وأن المواجهة مستمر دون أي أوهام حول نهايته.

    وتستند هذه الرؤية إلى تصريح لرئيس الموساد ديفيد برنيع، بعد يوم ونصف من سريان وقف إطلاق النار، حيث قال: “سنستمر في مراقبة جميع المشاريع في إيران، التي نعرفها بعمق، وسنكون موجودين كما كنا دائمًا”، وهو ما اعتبره محللون إسرائيليون إشارة إلى أن الهدوء مؤقت.

    يعتبر التقرير أن وقف إطلاق النار لم يكن نتيجة لتسوية إستراتيجية، بل هو توازن مؤقت للمصالح، حيث سعت إسرائيل إلى تحقيق إنجاز تكتيكي من خلال تدمير منشآت نووية وقواعد عسكرية إيرانية، بينما تجنبت إيران الدخول في مواجهة مفتوحة مع القوات الجوية الأميركية التي استهدفت مفاعلات نووية في فوردو وأصفهان ونطنز.

    رئيس الموساد ديفيد برنيع
    رئيس الموساد ديفيد برنياع نوّه أنهم سيواصلون مراقبة جميع المشاريع في إيران (رويترز)

    وتضيف المراسلة السياسية أن اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم بوساطة أميركية يفتقر إلى آليات رقابة أو قنوات اتصال دائمة، ولا يتضمن أي التزامات واضحة لوقف البرنامج النووي الإيراني أو برنامج الصواريخ بعيدة المدى.

    وترى براسكي أن هذا الوضع يمكن أن ينفجر في أي لحظة، سواء عبر صاروخ من لبنان أو طائرة مسيرة من اليمن أو حتى تقرير إعلامي عن هجوم في سوريا.

    تأنذر التقديرات الإسرائيلية من نمط جديد للصراع يتمثل في جولات قصيرة ومركزّة لكنها مدمّرة، تتكرر كل بضعة أشهر في ساحات متعددة مثل لبنان وسوريا والخليج، مما يهدد استقرار المنطقة ويستدعي تدخلًا أميركيًا متزايدًا لمنع التصعيد من الوصول إلى مواجهة شاملة.

    ونوّهت المراسلة أن “التوتر المستمر وانعدام الثقة والمواجهة غير المحسوم، بشأن مستقبل البرنامج النووي الإيراني، لن يزول تلقائيًا حتى لو شاركت أطراف دولية مثل روسيا أو الاتحاد الأوروبي أو دول الخليج في المساعي الدبلوماسية”.

    ترامب وتعقيدات الأزمة

    في الجانب الأميركي، ترى إسرائيل أن واشنطن ستبقى موجودة وفقًا للمصالح، خاصة مع وجود القائد دونالد ترامب الذي يُظهر مواقف متضاربة تجاه إيران. فقد صرح عن انتهاء الهجمات، ثم عاد ليؤكد استعداده لشن ضربات جديدة. إلا أن دعم الكونغرس لأي تحركات عسكرية واسعة غير مضمون، والمواطنون الأميركي متوتر بشأن أي تورط عسكري جديد في المنطقة، مما يمثل “ضعفًا استراتيجيًا” قد يعرض إسرائيل لمعضلة إذا قررت توجيه ضربة استباقية أخرى.

    تشير المراسلة السياسية للصحيفة إلى احتمال تعمق المواقف الرسمية الإيرانية الرافضة للاتفاق النووي، مما يعقد أي تسوية دبلوماسية طويلة الأمد.

    تنتقد الطريقة التي تعامل بها ترامب مع الأزمة، واصفة إياها بعقلية “صناعة الترفيه”، حيث أدار التدخل الأميركي وكأنه موسم درامي لمسلسل تلفزيوني مليء بالمفاجآت. وقد أطلق على هذه الجولة اسم “حرب الـ12 يوماً”.

    TOPSHOT - US President Donald Trump addresses a press conference during a North Atlantic Treaty Organization (NATO) Heads of State and Government summit in The Hague on June 25, 2025.
    المراسلة تلاحظ أن القائد الأميركي تعامل مع الأزمة بعقلية “صناعة الترفيه” (الفرنسية)

    لكن الواقع أظهر أن القصف المتبادل استمر بعد إعلان الهدنة رغم الضغوط الأميركية، مما يثير تساؤلات حول ما إذا كان هذا التطور يمثل نقطة تحول نحو مصالحة إقليمية أو مجرد توقف مؤقت قبل جولة جديدة من العنف.

    كما تشير المراسلة إلى أن تفاصيل وقف النار لا تزال غير واضحة، خاصة فيما يتعلق بحجم الأضرار التي لحقت بالبرنامج النووي الإيراني، وسط تضارب في التقديرات بين البيت الأبيض الذي صرح أن البرنامج النووي الإيراني دُمر بالكامل، بينما أفادت التقارير الاستخباراتية -التي سربتها شبكة “سي إن إن”- أن الأضرار كانت مجرد تأخير لبضعة أشهر.

    تتناول المراسلة الخطوة التي اتخذها ترامب بعد إعلان وقف إطلاق النار، حيث طلب من إسرائيل إلغاء محاكمة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، رابطًا ذلك بالتحالف بين الولايات المتحدة وإسرائيل.

    وترى أن ما وراء هذا التصريح رسالة أكثر وضوحًا تتمثل في أن “الدفاع الأمريكي عن إسرائيل يتطلب ثمنًا. وهذا الثمن، وفقًا للمنطق الذي يقوده ترامب، قد يكون التعاون العلني مع القيادة الأميركية والحفاظ على الولاء السياسي الكامل حتى في القضايا المتأزمة مثل القضية الفلسطينية أو الاتفاق النووي”.

    وأضافت “ربما سنكتشف قريبًا أن الأميركيين لديهم مسودة اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وأن السلطة التنفيذية الإسرائيلية يجب أن تنضم إليه”.

    اختتمت براسكي تقريرها بالتأكيد على أن المواجهة بين إسرائيل وإيران قد يبقى مرشحًا للانفجار في أي لحظة، ما لم تحسم واشنطن أمرها وتقرر ما إذا كانت ستواصل إمساك زمام المبادرة أو تكتفي بالمراقبة.


    رابط المصدر

  • دوي انفجار في بئر السبع بعد مراقبة إطلاق صاروخ من اليمن

    دوي انفجار في بئر السبع بعد مراقبة إطلاق صاروخ من اليمن


    On June 28, 2025, an explosion was reported near Arad, east of Be’er Sheva, following a missile launch from Yemen. Israeli sirens were activated across areas of the Dead Sea, Negev, and southern Israel. The Israeli military attempted to intercept the missile, likely succeeding. No statements were made by the Houthi group regarding the incident. Since the escalation in Gaza, the Houthis have launched numerous missile attacks on Israel, targeting ships in the Red Sea and imposing restrictions on Israeli air and maritime access. In retaliation, Israel conducted extensive airstrikes on Yemen, damaging Sana’a airport and port infrastructures.

    |

    ذكرت الإذاعة الإسرائيلية حدوث صوت انفجار في منطقة عراد شرق بئر السبع بعد رصد إطلاق صاروخ من اليمن، مما أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار في مناطق متعددة في البحر الميت والنقب وجنوب إسرائيل.

    وأوضح القوات المسلحة الإسرائيلي أنه قام بمحاولات لاعتراض الصاروخ، ويُعتقد أنه تم اعتراضه بنجاح.

    ولم تصدر حتى الآن أي بيانات من جماعة أنصار الله (الحوثيين) في اليمن حول هذه الواقعة.

    منذ بدء الإبادة الجماعية التي تنفذها إسرائيل ضد سكان قطاع غزة، قام الحوثيون تحت شعار دعم المقاومة الفلسطينية بتنفيذ العديد من الهجمات الصاروخية على إسرائيل، بالإضافة إلى استهداف سفن مرتبطة بها في البحر الأحمر، معلنين فرض حظر جوي على مطار بن غوريون وحظر بحري على ميناءي إيلات وحيفا.

    في الجهة الأخرى، شنت إسرائيل العديد من الهجمات الجوية المكثفة على اليمن، حيث دمرت مطار صنعاء الدولي والبنى التحتية للموانئ في الحديدة ورأس عيسى والصليف غرب البلاد.


    رابط المصدر

  • انخفاض أسعار النفط والذهب والدولار بعد اتفاق وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل

    انخفاض أسعار النفط والذهب والدولار بعد اتفاق وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل


    تراجعت أسعار النفط بشكل حاد بعد إعلان ترامب وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل، مما خفف مخاوف اضطراب الإمدادات. انخفضت عقود خام برنت 3.27% وخام غرب تكساس الوسيط 3.33%، إلى أدنى مستوى لهما منذ يونيو. الذهب أيضًا انخفض 1.33% مع تحسن الإقبال على المخاطرة. الدولار الأميركي تراجع، بينما ارتفعت العملات الأسترالية والنيوزيلندية. تعليق ترامب عن وقف إطلاق النار يُتوقع أن يؤدي إلى استقرار القطاع التجاري، بينما يستعد المستثمرون لتصريحات باول حول الإستراتيجية النقدية. المعادن الأخرى شهدت تبايناً، حيث استقرّت الفضة، وارتفع البلاتين، بينما انخفض البلاديوم.

    |

    شهدت أسعار النفط انخفاضًا حادًا بعد إعلان القائد الأمريكي دونالد ترامب عن وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل، مما ساهم في تقليل المخاوف بشأن الفوضى المحتملة في منطقة الشرق الأوسط المنتجة للنفط.

    وسجلت العقود الآجلة لخام برنت انخفاضًا بنسبة 3.27% لتصل إلى 69.12 دولارًا للبرميل في أحدث المعاملات، بعد أن تراجعت في وقت سابق بأكثر من 4% وسجلت أدنى مستوى لها منذ 11 يونيو/حزيران الجاري.

    كما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 3.33% ليصل إلى 66.19 دولارًا للبرميل، بعد أن تراجع بنسبة 6% إلى أدنى مستوى له منذ 9 يونيو/حزيران الجاري خلال الجلسة.

    وقد صرح ترامب في يوم الاثنين الماضي أن إسرائيل وإيران وافقتا بالكامل على وقف لإطلاق النار، وإذا التزم الطرفان بالجداول الزمنية المحددة، فإنه سيُغلق باب الحرب رسميًا بعد 24 ساعة، منهياً بذلك صراعًا استمر لمدة 12 يومًا.

    وأوضحت بريانكا ساشديفا، كبيرة محللي القطاع التجاري لدى “فيليب نوفا”: “إذا التزم الطرفان بوقف إطلاق النار كما تم الإعلان عنه، فقد يتوقع المستثمرون عودة أسعار النفط إلى مستوياتها الطبيعية”.

    وأضافت “سوف يأتي مدى التزام إسرائيل وإيران بالشروط المعلنة لوقف إطلاق النار ليكون له دور محوري في تحديد أسعار النفط”.

    تعتبر إيران ثالث أكبر منتج للنفط في منظمة أوبك، ومن شأن تخفيض التوترات أن يتيح لها تصدير كميات أكبر من النفط ومنع الاضطرابات في الإمدادات، وهو ما كان عاملاً رئيسيًا في زيادة أسعار النفط في الأيام الأخيرة.

    وهبطت أسعار النفط بأكثر من 7% عند إغلاق الجلسة السابقة بعد أن وصلت إلى أعلى مستوياتها خلال 5 أشهر عقب الهجوم الأمريكي على المنشآت النووية الإيرانية في بداية الإسبوع، والذي أثار مخاوف من تزايد المواجهة الإسرائيلي الإيراني.

    FILE PHOTO: Oil rig pumpjacks, also known as thirsty birds, extract crude from the Wilmington Field oil deposits area where Tidelands Oil Production Company operates near Long Beach, California July 30, 2013. REUTERS/David McNew/File Photo
    النفط واصل التراجع خلال تعاملات اليوم (رويترز)

    الذهب

    انخفض سعر الذهب إلى أدنى مستوى له خلال أسبوعين تقريبًا اليوم الثلاثاء، إثر زيادة الشهية للمخاطرة بعد إعلان ترامب عن وقف إطلاق النار لإنهاء المواجهة الذي استمر 12 يومًا، مما قلل الطلب على أصول الملاذ الآمن.

    في أحدث المعاملات، تراجع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.33% ليصل إلى 3324.28 دولارًا للأوقية، بينما انخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب بنسبة 1.56% إلى 3342.40 دولارًا.

    وقال إيليا سبيفاك، رئيس إدارة المالية الكلي العالمي في “تيستي لايف”: “يبدو أن الكثير من المخاطر الجيوسياسية تخرج من القطاع التجاري على المدى القريب بعد وجود مؤشرات على خفض التوترات بين الولايات المتحدة وإيران”.

    وقالت ترامب مساء الاثنين إن هناك “وقفًا كاملاً وشاملاً” لإطلاق النار بين إسرائيل وإيران، مما قد ينهي حربًا أثارت مخاوف من تصعيد إضافي في المنطقة.

    وفي ضوء ذلك، قالت نائبة رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي لشؤون الإشراف ميشيل بومان إنه يقترب الوقت المناسب لخفض أسعار الفائدة بسبب المخاطر المحتملة في سوق العمل.

    ينتظر المستثمرون كلمة رئيس المجلس (المؤسسة المالية المركزي الأمريكي) جيروم باول أمام لجنة الخدمات المالية بمجلس النواب في وقت لاحق اليوم الثلاثاء، حيث كان باول متحفظًا بشأن الإشارة إلى تيسير الإستراتيجية النقدية في المدى القريب.

    وشدد سبيفاك على أن “التوقعات لزيادة أسعار الذهب مرتفعة، لكن قد نشهد تصحيحًا على المدى القريب وصعودًا في قيمة الدولار إذا استطاع باول إقناع الأسواق بعدم خفض أسعار الفائدة أكثر من مرتين هذا السنة”.

    أما المعادن النفيسة الأخرى، فقد كانت كالتالي:

    • استقرت الفضة في المعاملات الفورية عند 36.12 دولارًا للأوقية.
    • ارتفع البلاتين بنسبة 1.45% ليصل إلى 1316.74 دولارًا.
    • تراجع البلاديوم بنسبة 0.1% ليصل إلى 1075.20 دولارًا.
    BIRMINGHAM, ENGLAND - DECEMBER 13: A jewellery quarter gold dealer poses with three 1kg gold bullion bars on December 13, 2023 in Birmingham, England. Gold prices have increased since the Ukraine War but have soared to record highs since the start of the Hamas-Israel war. Other factors are the weakening US dollar and expected rate cuts from the Federal Reserve. (Photo by Christopher Furlong/Getty Images)
    تراجع الذهب مع تحسن شهية المخاطرة لدى المستثمرين (غيتي)

    الدولار

    انخفض الدولار الأمريكي بينما ارتفع الدولار الأسترالي والنيوزيلندي بعد إعلان ترامب عن وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران، مما خلق موجة من الإقبال على المخاطرة في الأسواق.

    وسجل الدولار الأسترالي، الذي يعتبر حساسًا للمخاطر، زيادة بنسبة 0.77% ليحقق 0.6508 دولار في أحدث التداولات، كما ارتفع الدولار النيوزيلندي بنسبة 0.93% ليصل إلى 0.6032 دولار.

    تعليقًا على إعلان وقف إطلاق النار، قال كبير المحللين في العملات ببنك أستراليا الوطني، رودريغو كاتريل: “هذا خبر إيجابي للإقبال على المخاطرة بالتأكيد”.

    وأضاف “نحتاج فعلاً لمزيد من التفاصيل حول ما يعنيه هذا بالضبط، أعتقد أن الأمر يتوقف على الشروط المتعلقة بوقف إطلاق النار، ومدى إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام طويل الأمد”.

    تراجع الدولار بصورة عامة بعد هذه الأنباء، بعدما استفاد الإسبوع الماضي من الطلب على الملاذ الآمن.

    تراجع أيضًا الدولار الأمريكي بنسبة 0.71% مقابل الين ليصل إلى 145.11، بينما ارتفع اليورو بنسبة 0.25% ليصل إلى 1.16 دولار، وزاد الجنيه الإسترليني بنسبة 0.64% ليصل إلى 1.36 دولار.

    استفاد الين واليورو من انخفاض أسعار النفط، حيث يعتمد الاتحاد الأوروبي واليابان بشكل كبير على واردات النفط والغاز الطبيعي المسال، بينما تعد الولايات المتحدة مصدرًا صافياً.

    وبمقارنة الدولار مع سلة من العملات، انخفض المؤشر بنسبة 0.41% ليصل إلى 98.02، مستمرًا في هبوطه بأكثر من 0.5% خلال الجلسة السابقة.


    رابط المصدر

  • تحيات ودعوات للتهدئة عقب إعلان وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل

    تحيات ودعوات للتهدئة عقب إعلان وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل


    رحبت دول عربية وأجنبية بإعلان وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل، الذي أتى عقب اقتراح القائد الأميركي دونالد ترامب. المستشار الألماني فريدريش ميرتس ورئيس وزراء هولندا ديك شوف شددا على أهمية الالتزام بالوقف لتجنب التصعيد، فيما رحبت اليابان والصين بالدعوة للتهدئة. السعودية ومصر أعربتا عن أملهما في الالتزام بالهدنة، مؤكدتين على أهمية هذا الخطوة لاحتواء التصعيد واستعادة الاستقرار في المنطقة. كما لفتت مصر إلى ضرورة العودة للمفاوضات كسبيل لتحقيق السلام، داعية الطرفين لضبط النفس ووقف الهجمات المتبادلة.

    رحبت دول عربية وأجنبية بإعلان وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل الذي بدأ سريانه صباح اليوم بدعوة من القائد الأميركي دونالد ترامب، ودعت إلى الالتزام به وتفادي تصعيد أكبر.

    من جانبه، أبدى المستشار الألماني فريدريش ميرتس اليوم الثلاثاء ترحيبه بدعوة القائد الأميركي لوقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل، ناشدًا الطرفين الالتزام بها.

    وكتب ميرتس على منصة إكس: “إذا نجح وقف إطلاق النار بعد الضربات العسكرية الأميركية الحاسمة على المنشآت النووية الإيرانية، فسيكون ذلك تطورًا إيجابيًا للغاية”.

    ونوّه المستشار الألماني أنه سيناقش سبل استقرار الوضع مع الولايات المتحدة والدول الأوروبية على هامش قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) اليوم.

    من ناحيته، اعتبر رئيس وزراء هولندا ديك شوف أن الإعلان عن وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل خطوة جيدة لمنع المزيد من التصعيد في المنطقة.

    وفي ترحيب ضمني بالهجمات الأميركية على المنشآت النووية الإيرانية، نوّه شوف أنه “يجب ألا تمتلك إيران أسلحة نووية أبدًا، ومن المهم أن تعود إلى المفاوضات كوسيلة وحيدة لتحقيق الاستقرار”.

    ورحبت اليابان أيضًا بإعلان ترامب عن وقف إطلاق نار كامل بين إسرائيل وإيران، معربة عن “أملها القوي” في أن يتم تطبيقه بصرامة.

    وذكرت وكالة كيودو اليابانية أن كبير أمناء مجلس الوزراء يوشيمسا هاياشي قال إن اليابان ستواصل مراقبة الوضع في الشرق الأوسط باهتمام بالغ، كما “ستبذل كل الجهود الدبلوماسية اللازمة” لضمان السلام والاستقرار هناك.

    بدورها، دعت الصين كلا من إيران وإسرائيل إلى السعي نحو “حل سياسي” للنزاع، بعد أن صرحت تل أبيب موافقتها على اقتراح القائد الأميركي بوقف إطلاق النار.

    وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية كوه جيا كون إن “الجانب الصيني يدعو الأطراف المعنية للعودة إلى المسار الصحيح للحل السياسي في أسرع وقت ممكن”.

    ترحيب عربي

    على الصعيد العربي، رحبت السعودية بإعلان القائد الأميركي لوقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل، حيث أفادت وزارة الخارجية بأن المملكة “ترحب بإعلان رئيس الولايات المتحدة حول التوصل لصيغة اتفاق لوقف إطلاق النار بين طرفي التصعيد في المنطقة”.

    وعبرت الخارجية عن أملها في أن “تشهد المرحلة المقبلة التزامًا من جميع الأطراف بالتهدئة والامتناع عن استخدام القوة أو التهديد بها”.

    كما رحبت مصر بإعلان ترامب بشأن وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل، مؤكدة أنه “تطور جوهري نحو احتواء التصعيد الخطير الذي شهدته المنطقة في الأيام الأخيرة، وقد يشكل نقطة تحول مهمة نحو إنهاء المواجهة العسكرية بين البلدين واستعادة الهدوء في المنطقة”.

    ونوّهت مصر، في بيان أصدرته وزارة الخارجية اليوم، أن “هذه الخطوة تمثل فرصة حقيقية لوقف دائرة التصعيد والهجمات المتبادلة، وتهيئة البيئة المناسبة لاستئناف الجهود السياسية والدبلوماسية”.

    ودعا البيان الطرفين إلى “الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار، والتمسك بأقصى درجات ضبط النفس خلال هذه المرحلة الحساسة، واتخاذ الإجراءات التي تسهم في تحقيق التهدئة وخفض التصعيد، بما يحافظ على أمن واستقرار المنطقة وسلامة شعوبها”.


    رابط المصدر

  • إطلاق سراح محمود خليل.. أمنستي تعبر عن تأييدها وتندد باستخدام الهجرة من قبل واشنطن لقمع الدعم لفلسطين.

    إطلاق سراح محمود خليل.. أمنستي تعبر عن تأييدها وتندد باستخدام الهجرة من قبل واشنطن لقمع الدعم لفلسطين.


    رحبت منظمة العفو الدولية بقرار المحكمة الأمريكية الإفراج عن محمود خليل بكفالة بعد أكثر من 3 أشهر من اعتقاله، الذي وصفته بأنه “جائر”. اعتقاله يمثل استهدافًا لحرية التعبير والتضامن مع الفلسطينيين، وفقًا لآنا بيكر من أمنستي. نوّهت المنظمة على ضرورة احترام حقوق الإنسان ودعت السلطة التنفيذية الأمريكية لإنهاء الاستهداف السياسي. بعد الإفراج عنه، تعهد خليل باستئناف نشاطه المؤيد للفلسطينيين، بينما تواصل إدارة ترامب محاولات ترحيله. استُقبل خليل في نيوجيرسي بحفاوة من مؤيديه وزوجته، ونوّه عزيمته على الدفاع عن حقوق الفلسطينيين رغم التهديدات.

    رحبت منظمة العفو الدولية (أمنستي) بقرار القاضي الفيدرالي في الولايات المتحدة الإفراج عن محمود خليل بكفالة، بعد أكثر من ثلاثة أشهر من احتجازه الذي اعتبرته “غير عادل وغير مبرر”.

    ولفتت المنظمة إلى أن قضية خليل تمثل رمزا لسياسات إدارة ترامب، التي تهدف إلى تقليص الدعم للشعب الفلسطيني من خلال استغلال أنظمة الهجرة.

    وذكرت المديرة الإقليمية لأمنستي في الأميركتين، آنا بيكر، أن اعتقال خليل أظهر محاولات متعمدة لقمع حرية التعبير والتجمع السلمي، واستغلال قوانين الهجرة لإسكات الأصوات التي تدعم الفلسطينيين.

    وأوضحت بيكر أن الإفراج عنه يتيح له أخيرًا العودة إلى منزله واحتضان أسرته، مع التأكيد على أهمية احترام الحقوق الإنسانية الأساسية في الولايات المتحدة وفي جميع أنحاء العالم، بلا استثناء.

    كما أعربت أمنستي عن بالغ قلقها تجاه تزايد استخدام الاعتقال والترحيل والترهيب في الولايات المتحدة ضد الطلاب والنشطاء، مشيرة إلى أن ذلك يعكس اتجاها متزايدا للسياسات الاستبدادية التي تضر بحقوق الإنسان وتستهدف الأفراد بناءً على معتقداتهم أو نشاطهم السلمي.

    ودعات أمنستي السلطة التنفيذية الأميركية بإنهاء الاستهداف السياسي وحماية حرية التعبير. واعتبرت أن اعتقال خليل يعد تذكيرا واضحا بخطورة التحديات التي تواجه حقوق الإنسان في البلاد، ونوّهت أنها ستواصل متابعة قضيته وغيرها من حالات قمع الحريات الأساسية.

    وفي السياق نفسه، تعهد محمود خليل باستئناف نشاطه المؤيد لفلسطين عند عودته إلى نيويورك، بعد يوم من إطلاق سراحه بكفالة من مركز احتجاز المهاجرين، بينما صرحت إدارة القائد دونالد ترامب أنها ستواصل جهودها لترحيله.

    وصل خليل (30 عاما) إلى مطار نيوارك ليبرتي الدولي في نيوجيرسي بعد ظهر يوم السبت، ليجد أصدقاءه ومؤيديه وزوجته الأميركية في استقباله بالهتاف والتصفيق. وكانت في استقباله أيضًا النائبة الديمقراطية عن نيويورك، ألكساندريا أوكاسيو كورتيز.

    وعلق خليل، وهو يمسك بباقة من الزهور، قائلاً: “لن ألتزم الصمت، حتى إذا هددوني بالاعتقال أو حتى القتل، سأواصل الحديث عن فلسطين… أريد أن أعود وأتابع العمل الذي كنت أقوم به، وهو الدفاع عن حقوق الفلسطينيين، وهذا هو الخطاب الذي يستحق أن يُحتفى به، وليس أن يُعاقب عليه”.


    رابط المصدر

  • إطلاق سراح محمود خليل في أمريكا.. المواجهة لا يزال مستمراً

    إطلاق سراح محمود خليل في أمريكا.. المواجهة لا يزال مستمراً


    أفرجت السلطات الأميركية عن الناشط الفلسطيني محمود خليل بكفالة مؤقتة بعد أكثر من 3 أشهر في مركز احتجاز المهاجرين في لويزيانا، في إطار قضية قانونية مستمرة. عبر خليل عن استيائه من ظروف احتجازه واعتبرها انتهاكًا للعدالة. اعتُقل دون تهم في مارس، حيث استندت السلطات إلى قانون هجرة يعود لعام 1952، مُعتبرةً نشاطه الداعم لفلسطين يضر بالعلاقات الأميركية الإسرائيلية. ورغم الإفراج عنه، سترتفع الشكوك حول تهمة جديدة تتعلق بتقديم معلومات غير كاملة في طلب الإقامة، مما يشير إلى احتمال استئناف السلطة التنفيذية للقضية، وسط انتقادات من منظمات حقوقية.

    واشنطن ـ بعد مرور أكثر من 3 أشهر في مركز احتجاز المهاجرين بولاية لويزيانا، أطلقت السلطات الأميركية يوم الجمعة سراح الناشط الفلسطيني محمود خليل بكفالة مؤقتة، بناءً على قرار قضائي فدرالي، مما يتيح له العودة إلى نيويورك للانضمام إلى زوجته وطفله الذي ولد حديثًا، في حين تستمر الإجراءات القضائية المتعلقة بقضيته.

    في أول تصريح له بعد الإفراج عنه، عبّر خليل عن استنكار له ظروف احتجازه الطويلة مؤكدًا “العدالة انتصرت، لكن بعد تأخير غير مبرر”. وأضاف “فور دخولك مركز الاحتجاز، تُسلب حقوقك.. تشاهد التناقض التام لما يُفترض أن تمثله العدالة في هذا البلد”.

    وفي مطار نيوارك بنيوجيرسي، حيث استقبله نشطاء وصحفيون، صرح خليل عن استمراره في نضاله من أجل القضية الفلسطينية، مؤكدًا “لن يخيفوني بالاعتقال، حتى لو كُتبت نهايتي، سأبقى أدافع عن فلسطين”.

    اعتقال دون تهم

    ترجع بداية قضية خليل إلى 8 مارس/آذار الماضي، عندما قامت عناصر من وزارة الاستقرار الداخلي بمداهمة منزله في مانهاتن واعتقاله بدون مذكرة أو توجيه أي تهم. وقد بررت السلطات الأميركية اعتقاله لاحقًا استنادًا إلى مادة مثيرة للجدل من قانون الهجرة والجنسية لعام 1952، التي تسمح لوزير الخارجية بترحيل “أي أجنبي يُحتمل أن يؤثر وجوده سلبًا على الإستراتيجية الخارجية للولايات المتحدة”.

    استخدمت إدارة القائد الأميركي دونالد ترامب هذه المادة لتبرير احتجاز خليل، زاعمة أن نشاطه المؤيد لفلسطين “يُعقّد العلاقات مع حليف إستراتيجي” في إشارة إلى إسرائيل.

    قوبلت هذه المبررات بانتقادات شديدة من منظمات حقوقية وخبراء قانونيين اعتبروا أن احتجاز خليل يمثل تهديدًا خطيرًا لحرية التعبير، وسارع فريق الدفاع عنه للطعن في مشروعية اعتقاله، معتبرًا إياه انتهاكًا صارخًا للتعديل الأول من الدستور الأميركي.

    قال المحامي عمر محمدي -المعروف بقضاياه ضد شرطة نيويورك- للجزيرة نت: إن “القضية ليست مرتبطة بالاستقرار القومي، بل هي انتهاك للدستور”، مضيفًا أن السلطة التنفيذية “تختبر حدود التعديل الأول، ولكنها ستفشل، لأن القضاء هو الحارس الأخير للدستور”.

    من جانبها، اعتبرت نور صافار، كبيرة محامي مشروع الهجرة بالاتحاد الأميركي للحريات المدنية، أن احتجاز خليل “عقاب سياسي واضح”، وأفادت في بيان حصلت عليه الجزيرة نت، بأن “استخدام قوانين الهجرة كأداة لقمع المتضامنين مع فلسطين يهدد الجميع وليس الفلسطينيين وحدهم”.

    ذرائع متغيرة

    في أواخر مايو/أيار الماضي، حكم قاضٍ فدرالي في نيوجيرسي بأن زعم “الإضرار بالإستراتيجية الخارجية” قد يكون غير دستوري، مما دفع السلطة التنفيذية لتقديم أساس قانوني أقوى أو الإفراج عن خليل.

    بدلاً من التراجع، لجأت وزارة الاستقرار الداخلي إلى اتهام جديد يتعلق بـ”تزوير معلومات في طلب بطاقة الإقامة الدائمة”، مدعية أن خليلًا لم يُفصح عن جميع علاقاته بالمنظمات الفلسطينية. وُصف هذا الإجراء من قبل القاضي مايكل فاربيارز بأنه “استثنائي ونادر الاستخدام”، خاصة في ظل عدم وجود خطر من فراره أو تهديده للمجتمع، وأمر في 20 يونيو/حزيران بالإفراج عنه بكفالة مع استكمال الإجراءات القانونية.

    قال المحامي محمدي للجزيرة نت إن “السلطات تستهدف المقيمين الضعفاء من حاملي “غرين كارد” لأنهم يعتبرون “أهدافا سهلة”، مضيفًا أن ما تقوم به السلطة التنفيذية هو انتهاك للدستور، ويحاولون “تخويف الآخرين من ممارسة النشاط السياسي السلمي رغم أنه محمي بموجب الدستور الأميركي”.

    نوّه محمدي أن المعركة القانونية ستستمر، مشيرا إلى أن “جميع منظمات الدفاع عن الحقوق المدنية والأشخاص الذين يؤمنون بعدالة قضية محمود سيواصلون النضال القانوني، لأنه لا أحد فوق الدستور، سواء كانت وزارة الخارجية أو القائد”.

    Mahmoud Khalil speaks to members of media about the Revolt for Rafah encampment at Columbia University during the ongoing conflict between Israel and the Palestinian Islamist group Hamas in Gaza, in New York City, U.S., June 1, 2024. REUTERS/Jeenah Moon REFILE - CORRECTING NAME FROM "MOHAMMAD" TO "MAHMOUD".
    الدعا محمود خليل شارك في الاحتجاجات الطلابية للتنديد بحرب غزة بجامعة كولومبيا (رويترز)

    معركة لم تنتهِ

    على الرغم من الإفراج المؤقت عن خليل، صرحت وزارة الاستقرار الداخلي عزمها استئناف القرار القضائي، مما يعني أن الفصول القضائية لم تنته بعد، وأن خليلًا قد يواجه جلسات جديدة أمام قاضي الهجرة إذا أصرت السلطة التنفيذية على متابعة التهمة المتعلقة بتقديم معلومات غير مكتملة في طلب الإقامة.

    تأتي قضية خليل ضمن حملة أوسع أطلقها إدارة ترامب ضد النشطاء المتضامنين مع القضية الفلسطينية في الولايات المتحدة، حيث زاد ترامب من هجماته على الحركة الطلابية المؤيدة لفلسطين، واعتبر مظاهراتهم “معادية للسامية ولأميركا”، متوعدًا بترحيل الطلاب الأجانب المشاركين بها.

    كان اعتقال خليل اختبارًا عمليًا لتلك التهديدات، حيث تفاخر ترامب بالإجراء واصفًا إياه بأنه “الاعتقال الأول في سلسلة اعتقالات قادمة”.

    بينما فشلت السلطة التنفيذية الأميركية في استمرار احتجاز خليل، يُحتمل أن تسعى لتثبيت تهمة “تزوير طلب الإقامة” كسبب قانوني لسحب بطاقته الخضراء وترحيله، في وقت ترى فيه منظمات الدفاع عن الحريات أن هذه المحاولة هي جزء من حملة سياسية تستهدف الأصوات المؤيدة لفلسطين في الداخل الأميركي.


    رابط المصدر

  • قاضي أمريكي يقرر عدم إطلاق سراح محمود خليل

    قاضي أمريكي يقرر عدم إطلاق سراح محمود خليل


    قام قاضٍ أميركي برفض طلب الإفراج عن محمود خليل، دعا دراسات عليا فلسطيني في جامعة كولومبيا، بعد اعتقاله في مارس الماضي بسبب مشاركته في احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين. القاضي مايكل فاربيارز اعتبر أن السلطة التنفيذية لا تستطيع استخدام الإستراتيجية الخارجية لتبرير احتجازه. وعلى الرغم من أن السلطة التنفيذية تتهم خليل بالاحتيال على أساس الهجرة، نوّه فاربيارز أن الدفاع لم يقدم دليلًا كافيًا لعدم قانونية الاحتجاز. وقد ندد محاميه، مارك فان دير هوت، بأن ذلك يعدّ انتهاكًا للحقوق المدنية، مؤكدًا عدم وجود أساس دستوري لاحتجاز خليل، الذي يواجه عقوبة بسبب معارضته للحرب الإسرائيلية على غزة.

    رفض قاضٍ أميركي طلب محمود خليل، دعا الدراسات العليا الفلسطيني في جامعة كولومبيا، الإفراج عنه من الاحتجاز، بعد أن قام المدعون الاتحاديون بتغيير مبررات احتجاز الدعا في إطار حملتهم ضد النشطاء الذين يدعمون الفلسطينيين.

    وقال مايكل فاربيارز، قاضي المحكمة الجزئية الأميركية في نيوارك بولاية نيوجيرسي، يوم الأربعاء الماضي، إن السلطة التنفيذية لا يمكنها الاستناد إلى مصالح الإستراتيجية الخارجية لتبرير احتجاز خليل.

    في حين أفادت السلطة التنفيذية الأميركية يوم الجمعة الماضية بأن خليل، المقيم الدائم بشكل قانوني في الولايات المتحدة، محتجز بتهمة الاحتيال في مجال الهجرة أيضًا.

    ورد فاربيارز مؤكدًا أن المحامين المدافعين عن خليل لم يتمكنوا من تقديم دفوع تثبت عدم قانونية احتجازه بتلك التهمة.

    مثل هذا الحكم كان آخر تطور في المعركة القانونية لخليل من أجل الإفراج عنه من مركز احتجاز في لويزيانا، بعد اعتقاله في مارس/آذار الماضي لمشاركته في الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين، التي وصفها القائد الأميركي دونالد ترامب بأنها معادية للسامية.

    نددت منظمات حقوقية باعتقاله بوصفه اعتداءً على الخطاب السياسي الذي يحظى بالحماية.

    وقال مارك فان دير هوت، محامي خليل، إن السلطة التنفيذية لم تقم فعليًا باعتقال أي شخص بتهمة الاحتيال في مجال الهجرة، وأن الشاب، السوري الأصل، يتعرض للعقاب بسبب معارضته الحرب الإسرائيلية على غزة المدعومة من الولايات المتحدة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

    وأضاف فان دير هوت: “إن احتجاز شخص ما بتهمة كهذه هو أمر غير عادي للغاية وبصراحة أمر مؤسف.. ولا يوجد حتى الآن أي أساس دستوري لاحتجازه”.


    رابط المصدر

  • غضب وتساؤلات على وسائل التواصل بشأن حادثة إطلاق النار في أحد مساجد اليمن

    غضب وتساؤلات على وسائل التواصل بشأن حادثة إطلاق النار في أحد مساجد اليمن


    أثارت حادثة إطلاق نار داخل مسجد في محافظة البيضاء اليمنية استياءً كبيرًا، حيث اقتحم مسلح المسجد بعد صلاة المغرب وفتح النار على المصلين، مما أدى إلى مقتل عدة أشخاص وإصابة آخرين. يُعتقد أن الجاني مختل عقليًا، مما يثير تساؤلات حول توفر السلاح للأشخاص الذين يعانون من أزمات نفسية. الحادث يؤكد انتشار الأسلحة في اليمن، حيث يوجد 52 قطعة سلاح لكل 100 مواطن. عكست ردود الفعل على وسائل التواصل الاجتماعي القلق المتزايد بشأن الوضع الاستقراري والدعوات لحظر حمل السلاح. الجهات الاستقرارية قامت بالتحقيق واعتقال المتهم.

    أثارت واقعة إطلاق نار على مصلين داخل مسجد في محافظة يمنية استياءً واسعًا وتساؤلات على منصات التواصل الاجتماعي حول ترك السلاح بيد الأفراد، خاصة منهم من يعانون من مشاكل نفسية.

    الحادثة المأساوية التي هزّت المواطنون اليمني، حدثت عندما قام مسلح بإطلاق الرصاص داخل أحد المساجد، مما نتج عنه وفاة عدة أشخاص وإصابة آخرين، وأثارت قلقًا كبيرًا بشأن تفاقم الوضع الاستقراري في البلاد.

    جرت الحادثة في قرية قرن الأسد، بمديرية العرش في محافظة البيضاء وسط اليمن، حيث قام مسلح باقتحام مسجد القرية بعد صلاة المغرب بينما كان الناس يؤدون تكبيرات العيد، وفتح النار على المصلين بشكل عشوائي.

    تداول ناشطون يمنيون ووسائل إعلام محلية صورًا تظهر توافد الناس إلى أحد مستشفيات مدينة رداع بعد عملية إطلاق النار، في حين أفادت تقارير محلية بأن 3 أشخاص قُتلوا وإصابة عدد آخر بينهم حالات حرجة.

    بينما أفاد مراسل الجزيرة في صنعاء بأن عدد القتلى بلغ 12 شخصًا في تلك الحادثة.

    أما عن الدوافع التي دفعت الرجل لارتكاب هذه الجريمة البشعة، فتشير وسائل الإعلام اليمنية إلى أنه يُعتقد أنه مصاب بخلل نفسي، ويعاني من مشاكل نفسية، ملاحظة أن حوادث مشابهة قد تكررت في السنوات الأخيرة في مناطق مختلفة من البلاد، وسط تدهور الأوضاع المعيشية والنفسية للسكان نتيجة الحرب المستمرة منذ حوالي 10 سنوات.

    وكانت منظمة العمل ضد الجوع الإنسانية الدولية قد ذكرت في تقرير صدر السنة الماضي أن أكثر من 8 ملايين يمني يعانون من اضطرابات نفسية مثل الاكتئاب، واضطراب ما بعد الصدمة، والانفصام.

    تساؤلات

    وعلى منصات التواصل الاجتماعي، تتابع التغريدات والتعليقات على حادثة إطلاق النار داخل المسجد، حيث رصد البعض حلقة (2025/6/8) من برنامج “شبكات”.

    يقول أبو وضاح في تعليقه: “الخطأ عند الذي أعطاه السلاح وهو يعلم أنه يعاني من حالة نفسية ويحتاج إلى العلاج”.

    وكتب حساب أمواج: “أصبح دم اليمني رخيصًا لهذه الدرجة، وأرواحهم تُزهق كل يوم بلا سبب”.

    بينما أعرب أحمد عن اعتقاده بوجود مؤامرة تستهدف المساجد، قائلاً: “هناك مؤامرة كبيرة على المساجد حتى لا يرتادها الناس”، ويتساءل أبو سالم: “كيف يحمل مجنون سلاحًا؟ يجب أن يكون هناك قانون يمنع حمل السلاح”.

    المعروف أن وسائل الإعلام التابعة لجماعة أنصار الله (الحوثيين) ذكرت أنه تم القبض على المتهم بإطلاق النار على المصلين، وأن الأجهزة الاستقرارية بدأت تحقيقاتها في الحادثة.

    تجدر الإشارة إلى أن اليمن يأتي في المرتبة الثانية بعد الولايات المتحدة في انتشار السلاح بين المدنيين، بمعدل 52 قطعة سلاح لكل 100 مواطن، وفقًا لتقرير الأسلحة الصغيرة، الذي يتخصص في رصد انتشار الأسلحة الصغيرة في مختلف أنحاء العالم.


    رابط المصدر

  • شاهد: إطلاق أربعة أقمار صناعية صينية من البحر لدعم إنترنت الأشياء

    شاهد: إطلاق أربعة أقمار صناعية صينية من البحر لدعم إنترنت الأشياء


    نفذت شركة “غالاكتيك إنرجي” الصينية عملية إطلاق ناجحة لصاروخ “سيريس-1” من منصة بحرية عائمة في بحر الصين الشرقي، مدشنةً بذلك نمط الإطلاق البحري كجزء من استراتيجيتها الفضائية. الإطلاق حمل 4 أقمار صناعية “تيانشي” لدعم خدمات “إنترنت الأشياء”، ليصل العدد الإجمالي للأقمار إلى 41. تعتبر الصين رائدة في هذا النوع من الإطلاقات، حيث نفذت “غالاكتيك إنرجي” 5 عمليات بحرية مع نجاح 19 من أصل 20 عملية. تطمح الشركة لتطوير صاروخ “بالاس-1” القابل لإعادة الاستخدام لتعزيز موقعها في سوق الفضاء.

    أنجزت شركة “غالاكتيك إنرجي” الصينية عملية ناجحة لإطلاق صاروخها “سيريس-1” من منصة بحرية عائمة في بحر الصين الشرقي، بالقرب من سواحل مقاطعة شاندونغ.

    ويُعتبر الإطلاق البحري علامة فارقة في البرنامج الفضائي الصيني، حيث يوفر مزايا إستراتيجية متعددة، منها القدرة على اختيار موقع الإطلاق بدقة أكبر للوصول إلى مدارات معينة بكفاءة أعلى، مما يقلل من المخاطر على المناطق السكانية، بالإضافة إلى تقليل الضغط على قواعد الإطلاق الأرضية؛ وتُعتبر الصين رائدة في استخدام هذا النوع من الإطلاق بشكل منتظم وفعّال.

    وفقًا لوكالة الأنباء الصينية (شينخوا)، انطلقت المهمة صباح الأحد تحت إشراف مركز تاييوان لإطلاق الأقمار الصناعية، في تمام الساعة (10:38 صباحًا بتوقيت بكين)، حاملة 4 أقمار صناعية من طراز “تيانشي”، تابعة لشركة “قوديان قاوكه” ومقرها بكين، لتنضم بذلك إلى مجموعة من الأقمار المخصصة لتقديم خدمات “إنترنت الأشياء” من المدار الأرضي المنخفض.

    مع هذا الإطلاق، أصبحت “غالاكتيك إنرجي” قد حققت خامس مهمة بحرية باستخدام صاروخ “سيريس-1″، ليصل إجمالي عدد رحلات هذا الطراز إلى 20 عملية إطلاق، 19 منها كانت ناجحة. طول “سيريس-1” يبلغ حوالي 20 مترًا، ويعتمد على 3 مراحل صاروخية تعمل بالوقود الصلب، بالإضافة إلى مرحلة رابعة بمحرك يعمل بالوقود السائل (الهيدرازين).

    بوصول عدد أقمار “تيانشي” في المدار إلى 41 قمرا، تكون شركة “قوديان قاوكه” قد أكملت المرحلة الأولى من بناء شبكة متخصصة في نقل بيانات الأجهزة الذكية المرتبطة بالشبكة العنكبوتية، لتلبية احتياجات المستخدمين في القطاعين الحكومي والخاص.

    من فكرة دولية إلى تفوق صيني

    على الرغم من أن الإطلاق البحري قد يبدو مفهومًا جديدًا، فإن جذوره تعود إلى تسعينات القرن الماضي، عندما تم إطلاق مشروع دولي يُعرف باسم “سي لونش” الذي جمع شركات من الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا والنرويج. حيث نُفذت أول مهمة ناجحة من منصة عائمة في المحيط الهادئ عام 1999، ولكن المشروع توقف لاحقًا لأسباب مالية وجيوسياسية.

    أما اليوم، فقد أصبحت الصين هي الدولة الرائدة التي طورت هذا النموذج وأدرجته ضمن إستراتيجيتها الفضائية طويلة المدى، معتمدة على شركات الفضاء الخاصة مثل “غالاكتيك إنرجي” و”إكس بايس”، بينما تركز الولايات المتحدة على عمليات الإطلاق الأرضية وإعادة استخدام الصواريخ، ولم تعتمد روسيا والهند واليابان وأوروبا الإطلاق البحري كطريقة دائمة حتى الآن.

    تسعى “غالاكتيك إنرجي” لتعزيز مكانتها في سوق الفضاء الصيني من خلال تطوير صاروخ جديد يُدعى “بالاس-1″، الذي يعمل بالوقود السائل، ومن المتوقع أن ينطلق في أول مهمة له هذا السنة، ويمتاز “بالاس-1” بإمكانية استعادة مرحلته الأولى وإعادة استخدامها، مما يضع الشركة في صفوف الشركات العالمية الرائدة في مجال الفضاء التجاري.


    رابط المصدر

  • إدانات من أوروبا تجاه إطلاق القوات الإسرائيلية النار على دبلوماسيين في جنين

    إدانات من أوروبا تجاه إطلاق القوات الإسرائيلية النار على دبلوماسيين في جنين


    في 21 مايو 2025، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار على وفد دبلوماسي يضم 25 سفيراً وقنصلاً في مخيم جنين، مما أثار إدانات واسعة من أوروبا. تم استدعاء سفراء إيطاليا وفرنسا لتقديم توضيحات رسمية، ونوّهت الخارجية الإيطالية أن تهديد الدبلوماسيين غير مقبول. زعم القوات المسلحة الإسرائيلي أن الوفد دخل منطقة محظورة وأطلق طلقات تحذيرية، بينما نوّهت مصادر أن إطلاق النار تم بشكل مباشر. وقد شجبت حماس هذا التصرف، فيما اعتبرت الخارجية الفلسطينية الحادثة انتهاكاً للقانون الدولي، وسط ردود فعل غاضبة من وزراء في بلدان أوروبية مختلفة.

    |

    تعالت أصوات الاستنكار من أوروبا عقب إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي النار اليوم، الأربعاء، على وفد يضم دبلوماسيين أوروبيين في مخيم جنين شمال الضفة الغربية، مما دفع إيطاليا وفرنسا لاستدعاء سفيري إسرائيل المتمركزين لديهما.

    استهدفت قوات الاحتلال الدبلوماسيين الأوروبيين والعرب مباشرة خلال زيارة نظمتها الخارجية الفلسطينية للاطلاع على الأحداث الجارية في مخيم جنين، الذي يتعرض لهجوم إسرائيلي مستمر منذ عدة أشهر.

    ونقلت مصادر للجزيرة أن جنديين إسرائيليين تقربا من الوفد الذي يتألف من 25 سفيراً وقنصلاً عربياً وأوروبياً، بالإضافة إلى ممثلين عن الاتحاد الأوروبي ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، وباشرا بإطلاق النار فور وصولهم إلى محيط المخيم، مما أدى إلى إنهاء الزيارة بشكل فوري.

    وزعم القوات المسلحة الإسرائيلي أن الوفد الدبلوماسي “انحرف عن مساره” ودخل منطقة ممنوعة داخل المخيم.

    وصرح جيش الاحتلال -في بيان- بأن الجنود الذين كانوا في المنطقة أطلقوا طلقات تحذيرية، معبراً عن أسفه للإزعاج الذي نتج عن الحادثة، مشيراً إلى عدم حدوث إصابات.

    وكان جيش الاحتلال قد بدأ في يناير/كانون الثاني الماضي عملية عسكرية في مخيم جنين كجزء من هجوم أوسع على مدن ومخيمات في شمال الضفة.

    حتى الآن، أسفرت العمليات في المخيم عن استشهاد عشرات الفلسطينيين ونزوح 22 ألفاً وتدمير 600 منزل.

    إدانات واحتجاج دبلوماسي

    في ردود الفعل، صرح وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني أنه طلب استدعاء السفير الإسرائيلي في روما للحصول على توضيحات حول ما حدث في جنين.

    ودعات الخارجية الإيطالية السلطة التنفيذية الإسرائيلية بتفسير هذه الحادثة، ونوّهت أن تهديد الدبلوماسيين يعد سلوكاً غير مقبول.

    كما أيدت فرنسا ما حدث ووصفته بغير المقبول وقررت استدعاء السفير الإسرائيلي، مشيرة إلى وجود مواطنين فرنسيين ضمن الوفد الذي زار مخيم جنين.

    وأدانت مفوضة الإستراتيجية الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس تصرفات الاحتلال بإطلاق النار على الوفد الدبلوماسي الأوروبي في جنين.

    وصرح ماكسيم بريفو، وزير الخارجية ونائب رئيس الوزراء البلجيكي، للجزيرة بأن إطلاق النار على الدبلوماسيين أصاب الجميع بالصدمة.

    وأضاف بريفو أن هذه الزيارة كانت منسقة مع القوات المسلحة الإسرائيلي، وكان الدبلوماسيون يسيرون في قافلة تتكون من 20 مركبة يمكن تمييزها بسهولة.

    وإلى جانب ذلك، أعرب وزير خارجية أيرلندا سيمون هاريس عن صدمته جراء استهداف الدبلوماسيين، والذي كان بينهم أيرلنديان.

    في هذا السياق، نوّه أندرياس كرافيك، نائب وزير الخارجية النرويجي، للجزيرة ضرورة حماية الدبلوماسيين، مشدداً على توقع بلاده من إسرائيل احترام حصانتهم الدولية.

    وفي سياق متصل، اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن إطلاق النار على 25 سفيراً ودبلوماسياً في مخيم جنين هو تصعيد صارخ ضد القوانين والأعراف الدولية.

    وفي وقت سابق اليوم الأربعاء، أدانت الخارجية الفلسطينية استهداف الوفد الدبلوماسي، ووصفت ذلك بالعمل العدواني، مشيرة إلى أنه يمثل خرقاً خطيراً للقانون الدولي.


    رابط المصدر